إدارة الدراسات العليا والتدريب

المزيد ...

حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

حقائق حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

53

المنشورات العلمية

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في إدارة الدراسات العليا والتدريب

دور نشـرات الأخبـار في القنـوات العربية في ترتيب أولويات الجمهور الليبي نحو القضايا الليبية

مقدمـــــــة تمثل القنوات الفضائية إحدى أهم الوسائل المتميزة في هذا العصر لأنها تجمع بين الإعلام والاتصال وعناصر التفاعل بين مضامين الرسائل الاتصالية والمتلقى، ذلك أن القنوات الفضائية تحاول أن تكون هي الأقرب إلى عقل واهتمامات إنسان هذا العصر والأكثر تمازجاً مع طبيعة الأنظمة الاتصالية المعلوماتية التي أفرزتها جدوة التطور التكنولوجي المهول. وتأتي القنوات الفضائية المتخصصة كأحد أهم ملامح الصناعة الإعلامية المتطورة لأنها تركز بطبيعتها على جانب بعينه وهي تستميل وتستقطب نوعية خاصة من الجمهور، كما أنها تخاطب مستوى يغلب عليه التخصص والوعي المتقدم. كما هو الحال بالنسبة للقنوات الإخبارية المتخصصة على سبيل المثال، ولقد تطور هذا الشكل والاتجاه للقنوات الفضائية مع اتساع رقعة هذه القنوات، وتزايد الحاجة إلى خدماتها الإعلامية المتنوعة نتيجة لتركيزها على الأحداث والوقائع ونقلها بشكل يواكب تفاعلاتها أول بأول. الأمر الذي جعلها تحظى باهتمام متزايد لدى الخاصة والعامة من الجمهور، فضلاً عن استطاعتها تخطي الحدود الجغرافية بفضل التطور التقني الذي حول العالم إلى قرية صغيرة واحدة يتأثر بعضه ببعض بالأحداث والوقائع التي تنقلها هذه الوسائل الإعلامية. ولا يقتصر دور القنوات المتخصصة والإخبارية منها على الاهتمام بجانب واحد دون باقي الجوانب الأخرى في العملية الإعلامية، لكنها تمتاز بقدر أكبر من التركيز والاهتمام على الجانب الذي تتخصص فيه . فنجد على سبيل المثال أن القنوات المتخصصة الإخبارية – موضوع دراستي هذه – تركز على الرسائل الإخبارية بالإضافة إلى أنها تتنوع في مضامينها مما أدى إلى تزايد حجم الجمهور المستقبل للقنوات الفضائية الإخبارية.( ) ويتابع الجمهور القنوات الفضائية الإخبارية العربية المتخصصة خاصة منها تلك التي تتوافر لها الإمكانات البشرية والمادية، وتتنافس هذه القنوات على نشر الأخبار وتسعى للحصول على السبق الإعلامي حتى تتميز عن غيرها. فهي تتمتع بدعم معلوماتي واتصالي وشبكات واسعة من المكاتب والمراسلين كقناة الجزيرة القطرية والعربية السعودية، مما يوضح مدى قوة نفوذها في أوساط الرأي العام الذي تخاطبه، ووفقاً لتقييم المتخصصين، فإن نفوذ هذه القنوات في أوساط الرأي العام مرده أسباب موضوعية وواقعية عدة من أهمها الأسلوب المتطور والأداء المميز الذي تخاطب به جمهورها، كذلك ظهورها بمظهر التحرر من قيود السلطة فقد استطاعت وفق نظرة الرأي العام لها مناقشة القضايا المسكوت عنها التي تلامس متطلبات الناس وقضاياهم الأساسية والجادة، ولقد نجحت هذه القنوات على المستوى العربي انطلاقاً من هذه المواصفات وأصبحت تسيطر وبدون منافسة تذكر على فضاءات الدول واتجاهات وميول مواطنيها. ( ) من هنا تأتي هذه الدراسة البحثية لما لموضوعها محل التناول من أهمية بالغة – حسب ما يراه الباحث – خاصة ونحن نشهد هذه السطوة والسيطرة معاً للقنوات العربية الإخبارية المتخصصة، التي حققت نجاحاً وحضوراً تجاوز جغرافيا الدول التي تعمل فيها. كما أن هذا يحتسب أيضاً على تلك القنوات التي حققت تقدماً ملحوظاً على مستوى دولها ونخص هنا قناة الجزيرة القطرية وقناة العربية وقناة ليبيا لكل الأحرار وقناة ليبيا الوطنية.
توفيق علي الدهشور(1-2017)
Publisher's website

النظام المصرفي الليبي ( من سنة في ميزان الفقه الإسلامي 2015 إلى 1951 م)

المقدمة الحمد لله رب العالميف، والصلبة والسلبـ عمى سيد المرسميف، سيدنا محمد وعمى آلو الطيبيف الطاىريف، والرضا عف أصحابو السابقيف مف المياجريف والأنصار ومف تبعيـ بإحساف، وبعد... م ) في ميازن 2015 إلى 1951 فموضوع ىذا البحث النظام المصرفي الميبي ( من سنة ، الفقو الإسلامي مف أساسو الدستوري ًبدءا ،ً عنى بدارسة النظاـ المصرفي الميبي تشريعيا ُ إذ ي ، بأصوؿ و ًمقارنا ، إلى نصوصو القانونية لبياف مدى ، بمعاييرىا ًارّعيُوم ، تطبيقات الفقو الإسلبمي توافقو مع الشريعة الإسلبمية، وتحقيقو لمقاصدىا، وبالتالي معرفة طبيعة ىذا النظاـ. إذ بعد نجاح تغيير أنظمة الحكـ في بعض الدوؿ العربية، تعالت الأصوات بضرورة مارجعة التشريعات، ومعرفة مدى توافقيا مع الشريعة الإسلبمية، وىو ما أطمؽ عميو أسممة التشريعات، وذلؾ كمطمب نخبوي وشعبي، وكيدؼ مف أىداؼ ىذه الثوارت؛ لما فيو مف تحقيؽ لميوية الإسلبمية ليذه الدوؿ، والتي كانت ليبيا مف بينيا. ولأف القطاع المصرفي في ليبيا ىو أحد أىـ قطاعات الدولة، إذ يمثؿ عصبيا الاقتصادي؛ وكذلؾ لشدة أىميتو بالنسبة للؤفارد، كما لمدولة، كاف ليذا القطاع نصيبو مف ىذه النداءات المطالبة بأسممتو، سواء عمى المستوى التشريعي، أو التطبيقي، ومف ىنا كاف المبعث مف وارء ىذا البحث، حيث سأسمط الضوء عمى طبيعة ىذا النظاـ المصرفي، وبما أف ىذا النظاـ قد مر بعدة م وذلؾ وفؽ الأسس والقواعد ،ً وتطبيقيا ًتشريعيا ، فسأعمؿ عمى دارسة ىذه المارحؿ ،ارحؿ الفقيية، الشرعية منيا والقانونية، والنظر في مدى تحقؽ اليوية والطبيعة الإسلبمية في كؿ مرحمة، وذلؾ مف خلبؿ منطوؽ التشريعات، وواقع التطبيقات.
الطاهر امحمد الحاج احمد(1-2019)
Publisher's website

الصورة الفنية عند عبيد الشعر في العصر الأموي هدبة بن الخشرم وجميل بثينة وكثير عزة

المقدمـــــــــــــة الحمددد ر را العددنلميا م المددىعم ادددب افددنعم ددوالر اللهعمددم م صدددب الله سدددم نرك ادب خنتم الأاللهفينء المرسديا م ادب آلم صحفم أجمعديا ندا ادىدده هديدم م امل سىىم إلب يوم الديا . أنن عد مم لدقد طنلمن طرقت نسننعي افدنرة (ندرسدة افيدد الردعر )لدي نرلددة عراسدىي الجننعية (الديسناللهس ) لكىهدن لدم تردد االلهىفدندي فمدن لعددت لدي لىدرة الىحدنقي نلدراسدنت العدين نلكدية ليث اتضح لي نا خلال تىن ل شعراء ددهم المدرسدة ددم (طفيدل النىدو م أ س ا لجر م زدير ا أ ي سدمب م فعب ا زديدر م الحييةدة م دد دة دا ال ردرم م جميل ثيىة م فثيدر اد ة )لهدلاءء الردعراء الثمناللهيدة فدناللهوا يعرلدوي عفيدد الردعر م قدد تىددن ل اديددد الفددنلثيا عدده ع ا يددىهم عراسددة شددرلنت تحددديلات فمددن تىددن لوا سدديرتهم لدم يجدد ا ندا – ندا جهدة اللهظدر – أي عه دلاءء الرعراء َّ لينتهم الرعرية م إء عراسدة لىيدة نعمقدة تفدرز – ادب نن ليهن نا ر ادة لهدن ندا قيمدة –يدرس أشعنردم جناللهفدنت ندا قددراتهم الفىيدة نلردكل الده يىىنسدب ند شدهرتهم قيمدىهم الردعرية .لدهل أرعت العوعة إلدب شدعراء ددهم المدرسدة قدررت أي أقدوم دراسدة لدي الندورة الفىيدة دد دة دا ال ردرم (الردنار السدجيا ) جميدل «لثلاثة شعراء ندا ددهم المدرسدة ددم ثيىة م فثير ا ة م ذلد للااىفدنرات الىدي سدفح طرلهدن فدهل لأي قندن د ددلاءء الرددعراء الأنددوييا ننزالددت نندددرات للاسددىدهنم نعيىددنت ء يىضددب يسددىفنع نىددم لددنلمىىف لد ا يىهم يجد ليهن تجدعات نسىمرات اينء ء لدد ع لدم فدمدن حدث ليهدن زاع جودرددن م لمدد ريقهددن م لرشددعنردم ء يهمددل نىهددن نلددث للازالددت ليهددن ر ا دد لىيددة عليىددة لددي طينتهن أسرار اظيمة لم تمىد إليهن يد نلث .
أسماء محمد زيدان الفرجاني (1-2018)
Publisher's website