قسم المحاصيل

المزيد ...

حول قسم المحاصيل

يعتبر قسم المحاصيل احد شعب قسم الانتاج النباتي عند انشاء كلية الزراعة سنة 1966م، وفي سنة 1978م، اصبح قسم المحاصيل مستقلا، ومن أهم أهداف القسم هي المشاركة الفعالة في الدراسات والاستشارات في مجالات التنمية الزراعية وايجاد الحلول المناسبة للمشاكل المتعلقة بإنتاجية المحاصيل الزراعية، كما يقوم القسم بإجراء البحوث والدراسات التي من شانها تحديد افضل المعاملات الزراعية واستنباط الاصناف المحسنة والرفع من كفاءة انتاج المحاصيل الزراعية.

حقائق حول قسم المحاصيل

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

18

المنشورات العلمية

17

هيئة التدريس

46

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم المحاصيل

يوجد بـقسم المحاصيل أكثر من 17 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. سهام محمد علي الزويك

سهام محمد هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم المحاصيل بكلية الزراعة طرابلس. تعمل السيدة سهام محمد بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 21-06-06 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم المحاصيل

دراسة الصفات الظاهرية والفسيولوجية والتشريحية المحددة لإنتاج الحبوب والبروتين ومقاومة الجفاف في بعض أصناف وسلالات من القمح الصلب

أجري هذا البحث بمحطة أبحاث كلية الزراعة/ جامعة الفاتح بطرابلس خلال الموسم الزراعي 2005/2006 . ويهدف إلى دراسة بعض الصفات الظاهرية والفسيولوجية والتشريحية المرتبطة بإنتاج الحبوب وجودتها وبمقاومة الجفاف في عدد من أصناف وسلالات القمح الصلب والتي تم إنتاجها وتطويرها عن طريق عمليات التربية والتهجين في مركز البحوث الزراعية بالجماهيرية العظمى. أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين الأصناف والسلالات في طول الساق الرئيسية، ولكن الاختلافات بينها في عدد الفروع الخضراء غير الحاملة للسنابل لم تكن معنوية. كما أوضح التحليل الإحصائي للنتائج أن هناك اختلافات معنوية بين الأصناف والسلالات في عناصر إنتاج الحبوب، وقد انعكس هذا الاختلاف على وجود اختلافات معنوية بينها في إنتاج الحبوب وكذلك إنتاج التبن. بالإضافة إلى ذلك، كان دليل الحصاد لهذه الأصناف والسلالات مختلفا معنويا وتراوحت قيمته بين 50.2% و 58.1%. كما أن الاختلافات بين أصناف وسلالات القمح المستعملة في هذا البحث كانت معنوية أيضاً في نسبة البروتين بحبوبها. حيث تراوحت نسبة البروتين بحبوب هذه الأصناف والسلالات بين 11.0% و 13.5% ،إلا أن الارتباط بين إنتاج الحبوب ونسبة البروتين كان سالباً. لقد أوضحت نتائج هذا البحث أن عدد السنابل للنبات هو المكون الرئيسي لإنتاج الحبوب (p0.50=r) .أما العلاقة بين إنتاج الحبوب ووزن 100حبه فكانت ضعيفة وغير معنوية (0.06=(r .كما أن دليل الحصاد كان مرتبطاً ارتباطاً موجباً ومعنوياً مع إنتاج الحبوب. وقد أشارت النتائج أيضاً إلى وجود اختلافات معنوية بين الأصناف والسلالات في الفترة اللازمة لإسبالها ولنضجها التام.وحسب هذه النتائج فقد قسمت الأصناف والسلالات إلى مجموعتين:المجموعة الأولى من الأصناف والسلالات تميزت بالتبكير في الإسبال(110 يوما وأقل) والنضج(175 يوما واقل )، كما تراوحت فترة امتلاء الحبوب فيها بين 66.3 يوماً و72 يوماً. أما المجموعة الأخرى من الأصناف والسلالات فهي متأخرة في إسبالها (عدد الأيام اللازمة للإسبال أكثر من 110يوما )، وكذلك متأخرة النضج (عدد الأيام اللازمة للنضج التام أكثر من 175 يوما ).كما تراوحت فترة امتلاء الحبوب فيها بين47 و76يوماً. أظهر التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية بين أصناف وسلالات القمح المستعملة في هذا البحث في صفة مساحة الورقة العلمية ووزنها النوعي ، وقد كانت العلاقة بين مساحة الورقة العلمية والإنتاج من الحبوب علاقة موجبه ومعنوية.وتراوح الوزن النوعي للورقة العلمية لمجموعة الأصناف والسلالات المستعملة في هذا البحث بين 5.4 و 7.0 مجم /سم2 ، في حين أن المحتوى المائي لها تراوح بين 15.2 % و 50.6% .وقد أوضحت نتائج هذا البحث أيضا أنه لا يوجد ارتباط بين مساحة الورقة العلمية ومحتواها المائي، وكذلك بين مساحة الورقة العلمية ووزنها النوعي، ولكن العلاقة بين الوزن النوعي للورقة ومحتواها المائي كانت علاقة موجبة ومعنوية. بين التحليل الإحصائي أن هناك فروقا معنوية بين أصناف وسلالات القمح المستعلمة في هذا البحث في الصفات المرتبطة بمقاومة الجفاف والمتمثلة في مقاومة الثغور ومعدل النتح.هذا بالإضافة إلى وجود فروق معنوية بين هذه الأصناف والسلالات في عدد ثغورها وحجمها بالسطح العلوي للورقة العلمية. وتشير هذه النتائج وبشكل عام إلى ارتباط مقاومة الثغور بكل من عدد وحجم الثغور ومعدل النتح. يتضح من نتائج هذا البحث أن إنتاج القمح عالي الاعتماد على عناصر إنتاج الحبوب ومساحة الورقة العلمية للأصناف والسلالات، وحيث أن زيادة القدرة الوراثية لمحاصيل الحبوب على الإنتاج وتحسين نوعيتها تعتبر الهدف الرئيسي في برامج تربية المحاصيل، عليه فإن نتائج هذا البحث تشير إلى وجود أسس إضافية تساعد مربيً النباتات على اختيار أصناف عالية الإنتاجية.كما يتضح أن التباين الوراثي في الصفات الفسيولوجية والتشريحية والتي تمت دراستها والمرتبطة بمقاومة الجفاف موجودة بين أصناف وسلالات القمح المستعملة في هذه البحث وكذلك إنتاجها، الأمر الذي يشير إلى إمكانية استعمالها في برامج التربية لغرض انتخاب أصناف وسلالات من القمح مقاومة للجفاف.
عايدة عبدالله عبد الوهاب ضو (2008)
Publisher's website

تأثير الطحين ومستخلصات أوراق الكافور الأبيض في نمو أنواع نباتية مختلفة

أجريت دراسة معملية بمعامل قسم المحاصيل، كلية الزراعة - جامعة الفاتح، خلال الفترة 2007/2008ف لمعرفة تأثير طحين ومستخلصات أوراق نبات الكافور الأبيض (Eucalyptus camaldulensis) في إنبات ونمو بذور و بادرات القمح والبازلاء والذرة وضرس العجوز والبرومس والفجل البري. استخلصت مكونات الأوراق الغضة باستعمال الرجاج وجهاز السوكسلت في وسط مائي، كما أجريت تجزئة مكونات المستخلص المائي بفصلها بعد تغيير درجة (pH) الوسط بمحلول بيكربونات الصوديوم وحمض الهيدروكلوريك، واستعمل المذيب إثير ثنائي الإيثايل، وفصلت المركبات الفينولية باستخدام كروماتوغرافي الطبقة الرقيقة (TLC). ورشحت مكونات الأوراق الغضة على فترات زمنية لكل أسبوع. استخدم في جميع التجارب التصميم العشوائي الكامل CRD بخمسة مكررات كما أجرى تحليل التباين لجميع البيانات حسب نوع التجربة، وأتبع اختبار دنكن لفصل المتوسطات عند الاحتمال 5%. بينت أغلب النتائج انخفاضاً معنوياً في نسبة إنبات ونمو بذور جميع الأنواع تحت الدراسة عندما زرعت في تربة مخلوطة بتركيزات مختلفة من الطحين الأخضر لأوراق الكافور الأبيض أو مستخلصاته المائية. كما سجل أن المستخلصات العضوية والمائية خفضت معنوياً نسبة إنبات بذور القمح وطول بادراته؛ حيث أن المستخلصين: عضوي1, عضوي3 ثبطا نسبة الإنبات بنسبة 93.34, 76.7% على التوالي مقارنة بالشاهد، في حين أن المستخلصات مائي1، مائي2 وعضوي2 ثبطت نسبة الإنبات 100%. وأمكن فصل مكونات كل مستخلص على حدة حسب قابليتها للذوبان. بناءً على النتائج المتحصل عليها تحت ظروف هذه الدراسة تبين أن الكافور الأبيض مثبط لنمو النباتات المرافقة له. Abstract This study was conducted at the laboratories of the Crop Sciences Department, College of Agriculture, Al-Fateh University during the years 2007 and 2008. The objective of the study was to investigate the effects of ground leaves, and leaf extract of river red gum Eucalyptus camaldulensis Dehnh. On seed germination, and seedling growth of bread wheat (Triticum aestivum L.), pea (Pisum sativum L.), corn (Zea mays L.), prickly dock (Emex spinosa L.), stiff brome ( Bromus rigidus L.), and wild turnip (Aslooz) (Brassica tounefortii L.).The constituents of fresh tender eucalyptus leaves were extracted in a water medium using a shaker and a Soxhlet apparatus. The components of the water extract were partitioned using diethyl ether as a solvent after adjusting the pH to neutrality using sodium bicarbonate solution or HCl. Phenolic compounds were separated by thin layer chromatography (TLC). The leaf extract was then filtered at weekly intervals. The experimental design applied in all experiments was a completely randomized design (CRD) with 5 replications. All data were subjected to analysis of variance and means were separated using Duncan’s test at 5%.The results showed a significant decrease in the germination rate, and growth of seedlings of all plants under study when their seeds were planted in a soil to which different concentrations of ground fresh leaves or leaf aqueous extract were added. It was also noted that different extracts significantly reduced the rate of seed germination and length of wheat seedlings. The extracts: organic1, organic3, inhibited germination of wheat seeds by 93.34 and 76.7%, respectively, as compared with control treatment. Meanwhile, water extracts Aq1, Aq2, and the organic extract3 inhibited germination by 100%. The constituents of each extract were separated according to their solubility. Based on this study, the results showed that river red gum Eucalyptus camaldulensis was inhibitory to germination and growth of associated plants. Additional Index Words: Allelopathy, Eucalyptus camaldulensis, wheat, germination, growth.
أسامة ميلود عبدالله سليك (2009)
Publisher's website

التوصيف الظاهري لبعض أصناف القمح الطري (Triticum aestivum L.) المحلية بنظام الري التكميلي بدولة ليبيا.

أجريت هذه التجربة الحقلية في محطة أبحاث كلية الزراعة، جامعة طرابلس، خلال الموسم الزراعي 2017/2018، بهدف تقييم التباين الظاهري لثمانية أصناف محلية من القمح الطري (Triticum aestivum) تحت ظروف الري التكميلي، صممت التجربة وفقا لتصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD). وسجلت ثمانية وعشرون صفة ظاهرية خلال مراحل النمو المختلفة، وفقا لقواعد الاتحاد الدولي لتعريف وحماية الأصناف النباتية الجديدة (UPOV). أظهرت النتائج وجود تباين ظاهري كبير بين الأصناف ضمن ستة وعشرون صفة. حيث تراوحت درجة الأختلاف الوراثي بين مدخلات القمح المدروسة ما بين 0.025- 0.957، وكانت أعلي درجة اختلاف وراثي بين الصنفين مسعود 7 ومكاوي (0.957)، واقل درجة اختلاف وراثي بين الصنفين سبها وبحوث 210 (0.025) تحت ظروف التجربة. صنف التحليل العنقودي الأصناف المدروسة ضمن مجموعات رئيسية وفرعية وفقا للبعد الوراثي. وأوضحت النتائج المحققة بالتجربة وجود تبائن وراثي بين التراكيب الوراثية المدروسة ،مما يؤهلها كآباء يستثمر مخزونها الوراثي في برامج التربية الوطنية لتطوير واستنباط أصناف جديدة من محصول القمح الطري المهم على المستوى المحلي.
راضية عمر محمد سالم, سهام محمد علي الزويك, ابراهيم عبد الله ابراهيم, مصطفي علي العاقل(3-2020)
Publisher's website