Department of Crops

More ...

About Department of Crops

Facts about Department of Crops

We are proud of what we offer to the world and the community

18

Publications

17

Academic Staff

46

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Crops

Department of Crops has more than 17 academic staff members

staff photo

Dr. KHALED ALAKHDHAR BOULGASEM AISAWI

إن أهم اهتماماتي البحثية في مجال تربية وفسيولوجيا المحاصيل الحقلية تتلخص في: 1 - إجراء التجارب الحقلية والمعملية خاصة المتعلقة بدراسة الأسباب الفسيولوجية للتقدم الوراثي في إنتاجية محاصيل الحبوب بسبب برامج التربية ومدى كفاءة وتأقلم الأصناف المستنبطة حديثا والمستوردة ومقارنتها بالأصناف المحلية. 2 - دراسة تأثير مورث تثبيط تكوين الأشطاء في القمح على خصوبة السنبلة وعلاقته بالكثافة النباتية في وحدة المساحة. 3 - تعريف العوامل المحددة للإنتاج في المحاصيل الحقلية ومحاولة تطوير ملائمة المحصول لهذه العوامل من وجهة نظر فسيولوجية وذلك بالبحث في الأسس الفسيولوجية لتطوير مقاومة وتحمل الظروف البيئية غير الملائمة خاصة الجفاف والملوحة.

Publications

Some of publications in Department of Crops

دراسة الصفات الظاهرية والفسيولوجية والتشريحية المحددة لإنتاج الحبوب والبروتين ومقاومة الجفاف في بعض أصناف وسلالات من القمح الصلب

أجري هذا البحث بمحطة أبحاث كلية الزراعة/ جامعة الفاتح بطرابلس خلال الموسم الزراعي 2005/2006 . ويهدف إلى دراسة بعض الصفات الظاهرية والفسيولوجية والتشريحية المرتبطة بإنتاج الحبوب وجودتها وبمقاومة الجفاف في عدد من أصناف وسلالات القمح الصلب والتي تم إنتاجها وتطويرها عن طريق عمليات التربية والتهجين في مركز البحوث الزراعية بالجماهيرية العظمى. أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين الأصناف والسلالات في طول الساق الرئيسية، ولكن الاختلافات بينها في عدد الفروع الخضراء غير الحاملة للسنابل لم تكن معنوية. كما أوضح التحليل الإحصائي للنتائج أن هناك اختلافات معنوية بين الأصناف والسلالات في عناصر إنتاج الحبوب، وقد انعكس هذا الاختلاف على وجود اختلافات معنوية بينها في إنتاج الحبوب وكذلك إنتاج التبن. بالإضافة إلى ذلك، كان دليل الحصاد لهذه الأصناف والسلالات مختلفا معنويا وتراوحت قيمته بين 50.2% و 58.1%. كما أن الاختلافات بين أصناف وسلالات القمح المستعملة في هذا البحث كانت معنوية أيضاً في نسبة البروتين بحبوبها. حيث تراوحت نسبة البروتين بحبوب هذه الأصناف والسلالات بين 11.0% و 13.5% ،إلا أن الارتباط بين إنتاج الحبوب ونسبة البروتين كان سالباً. لقد أوضحت نتائج هذا البحث أن عدد السنابل للنبات هو المكون الرئيسي لإنتاج الحبوب (p0.50=r) .أما العلاقة بين إنتاج الحبوب ووزن 100حبه فكانت ضعيفة وغير معنوية (0.06=(r .كما أن دليل الحصاد كان مرتبطاً ارتباطاً موجباً ومعنوياً مع إنتاج الحبوب. وقد أشارت النتائج أيضاً إلى وجود اختلافات معنوية بين الأصناف والسلالات في الفترة اللازمة لإسبالها ولنضجها التام.وحسب هذه النتائج فقد قسمت الأصناف والسلالات إلى مجموعتين:المجموعة الأولى من الأصناف والسلالات تميزت بالتبكير في الإسبال(110 يوما وأقل) والنضج(175 يوما واقل )، كما تراوحت فترة امتلاء الحبوب فيها بين 66.3 يوماً و72 يوماً. أما المجموعة الأخرى من الأصناف والسلالات فهي متأخرة في إسبالها (عدد الأيام اللازمة للإسبال أكثر من 110يوما )، وكذلك متأخرة النضج (عدد الأيام اللازمة للنضج التام أكثر من 175 يوما ).كما تراوحت فترة امتلاء الحبوب فيها بين47 و76يوماً. أظهر التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية بين أصناف وسلالات القمح المستعملة في هذا البحث في صفة مساحة الورقة العلمية ووزنها النوعي ، وقد كانت العلاقة بين مساحة الورقة العلمية والإنتاج من الحبوب علاقة موجبه ومعنوية.وتراوح الوزن النوعي للورقة العلمية لمجموعة الأصناف والسلالات المستعملة في هذا البحث بين 5.4 و 7.0 مجم /سم2 ، في حين أن المحتوى المائي لها تراوح بين 15.2 % و 50.6% .وقد أوضحت نتائج هذا البحث أيضا أنه لا يوجد ارتباط بين مساحة الورقة العلمية ومحتواها المائي، وكذلك بين مساحة الورقة العلمية ووزنها النوعي، ولكن العلاقة بين الوزن النوعي للورقة ومحتواها المائي كانت علاقة موجبة ومعنوية. بين التحليل الإحصائي أن هناك فروقا معنوية بين أصناف وسلالات القمح المستعلمة في هذا البحث في الصفات المرتبطة بمقاومة الجفاف والمتمثلة في مقاومة الثغور ومعدل النتح.هذا بالإضافة إلى وجود فروق معنوية بين هذه الأصناف والسلالات في عدد ثغورها وحجمها بالسطح العلوي للورقة العلمية. وتشير هذه النتائج وبشكل عام إلى ارتباط مقاومة الثغور بكل من عدد وحجم الثغور ومعدل النتح. يتضح من نتائج هذا البحث أن إنتاج القمح عالي الاعتماد على عناصر إنتاج الحبوب ومساحة الورقة العلمية للأصناف والسلالات، وحيث أن زيادة القدرة الوراثية لمحاصيل الحبوب على الإنتاج وتحسين نوعيتها تعتبر الهدف الرئيسي في برامج تربية المحاصيل، عليه فإن نتائج هذا البحث تشير إلى وجود أسس إضافية تساعد مربيً النباتات على اختيار أصناف عالية الإنتاجية.كما يتضح أن التباين الوراثي في الصفات الفسيولوجية والتشريحية والتي تمت دراستها والمرتبطة بمقاومة الجفاف موجودة بين أصناف وسلالات القمح المستعملة في هذه البحث وكذلك إنتاجها، الأمر الذي يشير إلى إمكانية استعمالها في برامج التربية لغرض انتخاب أصناف وسلالات من القمح مقاومة للجفاف.
عايدة عبدالله عبد الوهاب ضو (2008)
Publisher's website

تأثير مستويات مختلفة من السماد النيتروجيني في إنتاجية محصول القمح

نفذت تجربة حقلية خلال الموسم الزراعي 2005 / 2006 م. بمحطة أبحاث كلية الزراعة / جامعة طرابلس بالمنطقة الساحلية الغربية من ليبيا وتحت نظام الري التكميلي لدراسة تأثير مستويات مختلفة من السماد النيتروجيني على إنتاجية محصول القمح الصلب صنف ( كريم). وقد اتبع في هذه التجربة تصميـم القطاعـات كاملـة العشوائيـــــــة (RCBD) بأربع مستويات من السماد النيتروجيني ( 0 ( الشاهد ) ، 50 ، 100 ، 150 كجم ن/هـ )، وبأربع مكررات، واستخدم سماد اليوريا كمصدر للنيتروجين (46 % ن)، أضيف على دفعتين بحيث كانت الدفعة الأولى 50 % عند الزراعة والدفعة الثانية 50 % عند مرحلة طرد السنابل. مع إضافة 40 كجم فو/هـ كدفعة واحدة فقط عند الزراعة من سماد سوبر فوسفات الثلاثية (TSP) كمصدر للفوسفور (46 % فو2 أ5 ). لقد أظهرت النتائج أهمية هذا العنصر ( النيتروجين ) بالنسبة لمحصول القمح الصلب وتحت ظروف منطقة الدراسة، حيث كان لزيادة السماد النيتروجيني تأثير معنوي في العديد من الصفات المدروسة، والذي انعكس على إنتاج الحبوب وكذلك التبن، إلى جانب زيادة محتوى المحصول من البروتين. ويمكن اعتبار أن أفضل معدل للتسميد النيتروجيني يتمثل في إضافة 100 كجم ن / هـ. حيث أعطت معدل إقتصادي ومحافظة على بيئة خالية من الملوثات تحت ظروف هذه الدراسة. الكلمات المفتاحيه : القمح الصلب، التسميد، النيتروجين. arabic 121 English 0
عمار عمران عبدالسلام الشمام, أ.د.خميس محمد الزروق(4-2012)
Publisher's website

دراسة تأثير مستويات مختلفة من السماد النيتروجيني والفوسفاتي على إنتاجية محصول القمح

نفذت تجربة حقلية خلال موسمين زراعيين متتالين ( 2005 – 2007 ) ف على محصول القمح الصلب صنف ( كريم ) بمحطة أبحاث كلية الزراعة / جامعة الفاتح / طرابلس بالمنطقة الساحلية الغربية من الجماهيرية العظمى وتحت نظام الري التكميلي لدراسة تأثير مستويات مختلفة من السماد النيتروجيني والفوسفاتي على إنتاجية محصول القمح وقد اتبع تصميم القطع المنشقة (Split – plot ) بأربع مكررات وعاملين هما السماد النيتروجيني والفوسفاتي. لقد خصص السماد النيتروجيني بأربعة معدلات ( 0 ( الشاهد ) ، 50 ، 100 ، 150 كجم ن / ه ) للقطع الرئيسية. أما القطع الثانوية فقد تضمنت السماد الفوسفاتي وباستخدام أربع معدلات منه ( 0 ( الشاهد ) ، 20 ، 40 ، 80 كجم فو / ه ). هذا وأضيفت معدلات السماد النيتروجيني على دفعتين متمثلة في ( 50 % ) من المعدل المقرر عند الزراعة، والدفعة الثانية ( 50 % ) عند مرحلة طرد السنابل. أما السماد الفوسفاتي فقد أضيف كدفعة واحدة فقط عند الزراعة. وقد استخدم سماد اليوريا كمصدر للنيتروجين ( 46 % ن ). واستخدم سماد سوبر فوسفات الثلاثية كمصدر للفوسفور ( 46 % فو2 أ5 ). لقد أظهرت النتائج أهمية هذين العنصرين بالنسبة لمحصول القمح الصلب وتحت ظروف منطقة الدراسة، حيث كان لزيادة السماد النيتروجيني تأثير معنوي في العديد من الصفات المدروسة، والذي انعكس على إنتاج الحبوب وكذلك التبن، إلى جانب زيادة محتوى المحصول من البروتين، وكفاءة استعمال القمح للنيتروجين والفوسفور.كما أشارت النتائج أيضا إلى الدور الذي يلعبه السماد الفوسفاتي في العملية الإنتاجية لمحصول القمح الصلب حيث ازداد الإنتاج بزيادة معدلات السماد الفوسفاتي. وعلى العموم ازداد المردود من الحبوب والتبن بزيادة معدلات السمادين. لقد كان أعلى متوسط إنتاج للحبوب وهو 4.56 طن / ه عند المعاملة التي تمثلت في إضافة ( 150 كجم ن / ه ، 80 كجم فو / ه ). ويمكن اعتبار أن أفضل توليفة سمادية والمتمثلة في إضافة ( 100 كجم ن / ه ،80 كجم فو / ه ) هي التوليفة الاقتصادية المثلى والتي أعطت امثل معدل لإنتاج الحبوب ومحافظة على بيئة خالية من الملوثات تحت ظروف هذه الدراسة.
عمار عمران عبد السلام الشمام (2009)
Publisher's website