كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. إخلاص عبيد سعيد السبيعي

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

فطري Fusarium oxysporum f.sp. niveumوFusarium solani f.sp. cucurbitae المسببين لمرض ذبول البطيخ) Citrullus lanatus) فى شمال غرب الجماهيرية

محاولات العزل المبدئي من أجزاء مختلفة (جذو، بذور) لنباتات بطيخِCitrullus lanatus مصابة بالذبول ومن التربة المحيطة بالجذور من مناطق إنتاج البطيخ في شمال غرب الجماهيرية بينت وجود نوعين من فطر الفيوزاريومFusarium oxysporum f.sp. niveum المسبب لمرض الذبول الوعائي والنوع Fusarium solani f.sp. cucurbitae المسبب لمرض تعفن التاج والجذور في البطيخ. كما تم ملاحظة وجود النوعين في نفس النبات المصاب، وفي بعض الحالات يتم عزل نوعاً واحدً فقط وتم التأكد من التعريف بالمعهد الأعلى للعلوم الفلاحية بشط مريم (سوسة)بالجمهورية التونسية وكذلك بالمركز العالمي للفطريات البريطاني (IMI) تحت رمز 1N ورقم 394341. وهذا أول تسجيل للفطر F solani. f.sp. cucurbitae في ليبيا. تجارب اثبات الإمراضية للفطرF. oxysporum f.sp. niveum أظهرت بأنه ممرضاً لصنف البطيخ Sugar Baby مسبباً في ذبوله وموته خلال أربعة أسابيع من المعاملة باستخدام تركيز الفطر 1 x 610 بوغ/مل إلا أنه لم تظهر أية أعراض على الأصنافCharleston gray ،Crimson sweet ،والكنتالوب صنف Honeydew .أما في حالة إستخدام الفطرF. solani f.sp. cucurbitae المسبب لمرض تعفن الجذور على الأصناف المذكورة سابقاً فقد سبب في ظهور أعراض المرض على جميع النباتات المعاملة بعد أربعة أسابيع . بينت نتائج معاملة الصنف Sugar Baby بتركيزات مختلفة من اللقاح باستخدام طريقتي الغمر والتجريع فى معاملة النباتات بمعلق الفطر F. oxysporum f.sp. niveum اتضح وجود علاقة طردية بين شدة الإصابة وتركيز المعلق. حيث أنه عند المعاملة بمعلق تركيزه 1 x 610 بالغمر أدى إلى نسبة 85% موت للنباتات وأما طريقة التجريع فقد أدى إلى نسبة 70% موت بينما في حالة استخدام معلق مخفف التركيز1 x 310 أحدث نسبة 30% موت بالغمر ،40% موت بالتجريع.عند استخدم لقاح الفطرF. solani f.sp. cucurbitae بالطرق السالفة الذكر أظهر كذلك علاقة طردية بين شدة الإصابة وتركيز المعلق إلا أن نسب الموت كانت أقل حيث أنه عند استعمال معلق بتركيز 1 x 610 أدى إلي نسبة 55% موت بالغمر ،45%موت بالتجريع وأن المعاملة بالتركيز المخفف 1 x 310 أدى إلى نسبة 25% موت بالغمر30 % موت بالتجريع. بتحليل النتائج إحصائياً بإستخدام إختبار دانكن لعزل المتوسطات عند مستوى5% تبين بأن هناك فروق معنوية بين طريقتي المعاملة وكذلك بين التركيزات المختلفة لمعلق الفطر. بينت نتائج التحليل الإحصائي لعزل المتوسطات عند مستوى 5% للتضاد المباشر بين عزلة الفطر الممرض F. oxysporum f.sp. niveum والفطرين المضادينharzianum Trichoderma ، Gliocladium virens ،وجود فروق معنوية حيث أن الفطر harzianum. T أعطى نسبة تثبيط أعلى من الفطر virens.G وتم الحصول على نتائج مماثلة عند استعمال عزلة من الفطر المسبب لمرض تعفن الجذور F. solani f.sp. cucurbitae ضد الفطريات المذكورة. أظهرت نتائج التحليل الاحصائى لعزل المتوسطات عند مستوى 5% لنتائج التضاد غير المباشر بين عزلة الفطر الممرض F.oxysporum f.sp. niveum والفطرين المضادين harzianum T. ، G. virens، وجود فروق معنوية.وعند استعمال الفطرين المضادين harzianum T. ، G. virens ضد الفطر الممرض F. solani f.sp. cucurbitae تبين وجود تأثير معنوي لكلا الفطرين المضادين على الفطر الممرض. كما بينت نتائج التحليل الإحصائى وجود فرق معنوى بين الفطرين المضادين بتأثير أعلى لفطر harzianum T. مقارنة بالفطر G. virens Abstract Two Fusarium species were isolated from the roots, seeds and soil rhizospher of diseased watermelon (Citrullus lanatus) plants.Preliminarily, the isolated fungi were identified as Fusarium oxysporum f.sp. niveum, the cause of watermelon wilt, and Fusarium solani f.sp. Cucurbitae, the cause of crown and root rot of watermelon. The two species were both frequently isolated from the same infected plant, while occasionally one species only would be present. The identification was confirmed at the laboratories of the Ministry of Agriculture at Chott Meriem in Tunisia and at the International Mycological Institute (IMI) in UK. It is the first time that F. solani f.sp. Cucurbitae, cause of crown and root rot of watermelon is isolated from Libya. The isolated Fusarium species were tested for pathogenicity on seedlings of commercial cultivars of watermelon, namely Sugar Baby, Crimson Sweet and CharlestonGray, and on seedlings of honeydew muskmelon. All pathogenicity tests were conducted in a greenhouse at the Agricultural Experiment Station of the Faculty of Agriculture,Al-fateh University. The disease symptoms of wilt appeared on the Sugar Baby (the most susceptible cultivar) seedlings four weeks after treatment with a spore suspension of 1x10 6 spore/ml, while no symptoms were obtained on the other treated plants, when F.oxysporum f.sp. Niveum was used.In a similar experiment, Fusarium solani f.sp. Cucurbitae produced the disease symptoms of crown and root rot on all seedlings four weeks after treatment. Ultimately, all diseased plants died compared to seedlings treated with distilled water only (controls) remained healthy. Soil drenching and root dipping were used to apply the spore suspensions of different concentrations of the Fusarium species to treat Sugar Baby watermelon seedlings. Statistical analysis of the results showed that there was a significant difference between the treatments, and between the methods of application of the inoculum. Antagonistic tests of Trichoderma harzianum and Gliocladium virens against the isolated Fusarium Species were conducted directly in the same Petri plates or indirectly through the use of the inverted plate technique. The results showed significant differences between the test methods used and between the biocontrol fungi. Trichoderma harzianum was more effective on both Fusarium species than of G. virens.
نورى رمضان سعيد أبوغمجة (2009)
Publisher's website

اقتصاديات الزراعات المحمية في ليبيا

مامن شك أن المشكلة الغذائية قد تركت بصماتها على الكثير من الخطط والبرامج التنموية ، لذا فإن الأمر يتوقف بالضرورة على توجيه الاقتصاد لتنمية القطاع الزراعي ومحاولة سد الفجوة الغذائية المتزايدة, والتقليل من التبعية الغذائية للخارج وما يترتب عليها من آثار اقتصادية وسياسية غير مرغوبة , وذلك عن طريق رفع الإنتاجية للموارد المستغلة حالياً إلى أقصى طاقة ممكنة ، وذلك بتحديث الزراعة وتكثيفها من خلال تطبيق المستويات العالمية للتقنية ، وإضافة طاقات إنتاجية بوضع مايمكن من الموارد المختلفة في خدمة الإنتاج، وذلك بترشيد استخدام الموارد المتاحة ، والمحافظة على مايفقد منها بالطرق المختلفة ، واستغلالها في زراعة مساحات جديدة من الموارد الأرضية التي لم تستغل بعد وعليه تتضح أهمية دراسة تقنية الزراعات المحمية كأحد الوسائل المستحدثة في الزراعة، والوقوف على مدى نجاح تلك التقنية ودورها في التنمية الزراعية . وقد استهدفت الدراسة التعرف على بعض النقاط الهامة المتعلقة باقتصاديات إنتاج أهم الحاصلات الخضرية المنتجة تحت الصوبات الزراعية، كأحد المتحدثات الزراعية والتكنولوجية في الزراعة الليبية ، والمتمثلة في دراسة الوضع الراهن للزراعة المحمية في ليبيا، وكذلك دراسة الكفاءة الاقتصادية لهذا الأسلوب الإنتاجي الحديث في إنتاج محاصيل الخضر مقارنة بأساليب الإنتاج التقليدية، إلى جانب دراسة بعض المؤشرات الاقتصادية الهامة التي يمكن من خلالها التوصل لمعرفة كفاءة استخدام الموارد الاقتصادية تحت الزراعات المحمية وبالتالي تقرير مدى إمكانية التوسع فيه أو الحد من استخدامه. واعتمدت الدراسة على البيانات الأولية المجمعة عن طريق الدراسة الميدانية لعينة عشوائية لبعض مواقع الصوبات البلاستيكية داخل منطقة طرابلس وبعض المناطق المحيطة بها (النجيلة، الزاوية ، جنزور ، صياد ، العزيزية ، وادي الربيع). وقد تم إجراء معادلة الانحدار على المحاصيل الخمسة المختارة، وجد أن كل من الخيار والطماطم و الباذنجان والكنتالوب إرتبطت بالدرجة الأولى بالسماد أما محصول الفلفل فقد إرتبط بالمبيدات ، ووجد أن المز راع يستخدم كميات من السماد أقل من المطلوب في كل من الخيار والطماطم ويستخدم كميات مثلى من السماد في كل من الباذنجان والكنتالوب ، بينما يستخدم كمية من المبيدات أكثر من اللازم في محصول الفلفل ، كما وجد أن أقل إنتاجية للهكتار كانت في الطماطم وأكبرها للباذنجان ،كما لوحظ أن متوسط تكاليف الإنتاج إتخذت اتجاها تزايداً حتى وصلت أقصاها سنة 2003 في حين اتضح أن الباذنجان يحقق أعلى إيراد في سنة 2004 م، بينما الطماطم يحقق أقل الإيرادات في نفس السنة، وحقق محصول الباذنجان أعلى قيمة مضافة للهكتار * والطماطم حقق أقلها، ووجد من قياس الكفاءة الاقتصادية أن المزارع ينتج كميات من محصولي الطماطم والكنتالوب أكثر من الحجم الأمثل.
هاجر علي بلقاسم الصيد (2008)
Publisher's website

تأثير معدلات استخدام الإثيفون على التعبير الجنسي ومحصول البذور لنبات الكوسة

أجريت هذه الدراسة بالمركز الوطني للبذور المحسنة بكعام، استغرقت مدة الدراسة موسمين، الموسم الأول صيف 2007 وخصص لدراسة تأثير معدلات من منظم النمو الإثيفون ( 0، 250، 400، 600 جزء في المليون ) على التعبير الجنسي ومحصول البذور في ثلاث سلالات نقية من الكوسة ( SQP20 ,SQP19 ,SQP18 ). تم معاملة النباتات بالإثيفون مرتين في مرحلة الورقة الحقيقية الثانية والرابعة عندما كان قطر الورقة من 2-3 سم. الموسم الثاني صيف 2008 تمت فيه دراسة وتقييم نباتات الجيل الأول الناتجة من تلقيح السلالات السابقة مع السلالةSQP21 المستخدمة كأب.منع الإثيفون بتركيز 400، 600 جزء في المليون ظهور الأزهار المذكرة لمدة 25 يوماً والتركيز 250 جزء في المليون 21 يوماً، وهذا أدى إلى زيادة معنوية في عدد الأزهار المؤنثة وقلل من عدد الأزهار المذكرة. استخدام الإثيفون زاد عدد الثمار وقلل من وزن الثمار وزاد الإنتاجية الكلية من البذور. لم يكن للإثيفون تأثير معنوي على نسبة إنبات البذور حيث كانت نسبة الإنبات 93.8 %. كما أن نباتات الجيل الأول للسلالة الواحدة لم تظهر بينها فروق معنوية في عدد الأزهار المذكرة والإنتاجية لكل نبات والإنتاجية الكلية للثمار لكل المعاملات.
عبدالناصر الطاهر علي عبيد (2009)
Publisher's website