كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. علي حسين عمر الحامدي

علي حسين عمر الحامدي هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم علوم الاغذية بكلية الزراعة جامعة طرابلس،

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

دراسة تأثير معاملة الأتبان باليوريا وقوالب اليوريا – مولاس على معدلات النمو وسن البلوغ والخصائص التناسلية لفطائم الضأن البربري الليبية

أجريت هذه الدراسة ﻓﻲ ﻤﺤﻁﺔ ابحاث كلية الزراعة جامعة طرابلس لتقييم تأثيرقوالب اليوريا-مولاس ومعاملة التبن باليوريا على معدلات النمووسن البلوغ والخصائص التناسلية لفطائم إناث الضأن الليبية (البربري) والمفطومة عند عمر (3-4 شهور) ومتوسط أوزنها (19.42 كجم). تم إختيار(78) رأس ﻭﺯﻋﺕ ﻋﺸﻭﺍﺌيا إلى أربعة معاملات، المعاملة الأولى تشمل 18 رأس تغذت على التبن غيرالمعامل باليوريا (الشاهد)، والمعاملة الثانية تشمل 21رأس تغذت على التبن المعامل باليورياوالمعاملة الثالثة تشمل 20 رأس تغذت على التبن غيرالمعامل باليوريا بالإضافة للقوالب العلفية، والمعاملة الرابعة تشمل19 رأس تغذت على التبن المعامل باليوريا بالإضافة للقوالب العلفية. تمت معاملة التبن باليوريا (4%) ، وتمت صناعة القوالب العلفية من المولاس واليوريا والنخالة مع إضافة ملح الطعام والعناصر المعدنية والإسمنت. أحذت عينات الدم من الفطائم خلال الفترة من الشهرالسابع حتى نهاية الشهر التاسع من العمر لتحليل هرمون البروجسترون لتحديد نشاط المبايض . بينت نتائج هذه الدراسة زيادة في إستهلاك التبن في المعاملة الثانية (تبن معامل باليوريا) (18.06كجم) والمعاملة الرابعة (تبن معامل باليوريا + قوالب علفية) (16.53كجم) مقارنة بالمعاملة الاولى (تبن غيرمعامل). كما بينت النتائج زيادة في إستهلاك (P≤0.05) باليوريا) (الشاهد) (12.76كجم) وكانت الفروق معنوية التبن المعامل باليوريا لكل حيوان يوميا في المعاملة الثانية (785جم) والمعاملة الرابعة (786جم) مقارنة (P≤005) بالمعاملة الأولى(الشاهد)(708جم) وكانت الفروق معنوية. أوضحت نتائج الدراسة أن الزيادة الوزنية اليومية والكلية في المعاملة الأولى(الشاهد)(80جم) (19.1كجم) على التوالي وفي المعاملة الثانية (86جم) (21.39كجم) وفي المعاملة الثالثة (78جم) (18.92كجم) وفي المعاملة الرابعة (93جم) (23.75كجم) على التوالي، ولم تكن الفروق معنوية بين المعاملة الثانية وباقي المعاملات وكذلك بين الأولى (الشاهد) والمعاملة الثالثة، في حين كانت الفروق معنوية في المعاملة الأولى والمعاملة الثالثة مقارنة بالمعاملة الرابعة. وكان الوزن النهائي للفطائم في المعاملة الأولى (الشاهد) (40.4كجم) وفي الثانية (50.3 كجم) وفي الثالثة (42.6 كجم) وفي الرابعة (44.2كجم) ، ولم تكن ، في حين كانت الفروق معنوية في المعاملة(P>0.05)الفروق معنوية بين المعاملة الثانية وباقي المعاملات) .P≤0.05) الأولى(الشاهد) مقارنة بالمعاملة الثالثة والرابعة ، وكذلك بين المعاملة الثالثة والرابعة بينت الدراسة عدم وجود فروق معنوية في متوسط تركيزالبروجسترون خلال الشهرالسابع من العمر بين المعاملات ، حيث بلغ في المعاملة الأولى(الشاهد) (0.96نانوجرام/ مل) وفي المعاملة الثانية (1.24نانو .(P>0.05 جرام/مل) والمعاملة الثالثة (0.99 نانو جرام/مل) وفي المعاملة الرابعة (0.96 نانوجرام/مل). أما في الشهر الثامن من العمر فكان تركيزهرمون البروجسترون في المعاملة الأولى (الشاهد) (1.18 نانوجرام/مل) وفي المعاملة الثانية (1.51نانوجرام/مل) وفي المعاملة الرابعة (1.36نانوجرام/مل) ولم تكنوكذلك بين المعاملة الأولى(الشاهد) والمعاملة الرابعة مقارنة بالمعاملة الثال (P>0.05)الفروق بينهم معنوية) بين المعاملة الثانية والمعاملة الثالثة.P≤0.05(1.14 نانوجرام/ مل) ، في حين كانت الفروق معنوية وكان تركيزهرمون البروجسترون خلال الشهرالتاسع من العمر في المعاملة الأولى(الشاهد)(2.26 نانو جرام/مل) وفي المعاملة الثانية (2.54 نانوجرام/ مل) وفي المعاملة الرابعة (2.36 نانوجرام/ مل) وكانتالفروق بينهم غيرمعنوية في حين كانت الفروق معنوية بين المعاملة الثالثة (1.59 نانوجرام/ مل) مقارنة) .P≤0.05) بباقي المعاملات ، أما بالنسبة لمتوسط تركيزهرمون البروجسترون خلال فترة التجميع والذي كانت من الشهرالسابع إلى الشهرالتاسع من العمر فكانت في المعاملة الأولى (الشاهد) (1.47نانوجرام/مل) وفي المعاملة الثانية (1.76 ) ، وكذلك كانت الفروق معنوية بين المعاملة الثالثة (P≤0.05) نانوجرام/ مل) وكانت الفروق بينهم معنوية (1.24نانوجرام / مل) وكلاً من المعاملة الأولى (الشاهد) والمعاملة الثانية ، في حين لم تكن الفروق معنوية بين المعاملة الأولى(الشاهد) والمعاملة الثالثة مقارنة بالمعاملة الرابعة (1.56نانوجرام/ مل ) بين المعاملة الثانية والرابعة. (P≤0.05) وكانت الفروق معنوية أوضحت النتائج نسبة الحيوانات البالغة خلال الشهرالسابع والثامن والتاسع من العمر، حيث سجلت فطائم المعاملة الثانية أعلى نسبة بلوغ خلال الشهرالسابع والثامن من العمر (33.33%) (28.57%)على التوالي تليها المعاملة الرابعة (31.57) (26.33) ثم المعاملة الثالثة (20%) (35%)، ولا توجد فطائم بالغة في الشهرالسابع من العمرفي المعاملة الأولى(الشاهد) وكانت نسبة الفطائم البالغة عندها خلال الشهرالثامن (33.34%). سجلت الدراسة أعلى نسبة إخصاب ونسبة مواليد ونسبة توائم في المعاملة الثانية 33.3% ، 38% 4.7% على التوالي ، تليها المعاملة الرابعة 21 % ،21% ، 0% على التوالي، في حين كانت هذه النسب في المعاملة الأولى (الشاهد) 16.6% ، 16.6% ، 0% وفي المعاملة الثالثة 15% ، 15% ، 0% على التوالي ، في وزن ميلاد الفطائم ، وكانت المتوسطات (P>0.05) بينت نتائج الدراسة عدم وجود فروق معنوية للمعاملة الثانية و3.11 كجم للمعاملة الثالثة و3.82 كجم 3.76 كجم للمعاملة الأولى (الشاهد) و3.63 كجم للمعاملة الرابعة. يتضح من الدراسة أن اليوريا لم يكن لها تأثيرات سلبية على نموالفطائم والخصائص التناسلية وأوزان الميلاد، وأن أغلب الصفات المدروسة كانت أفضل في المعاملة الثانية والثالثة والرابعة مقارنة بالمعاملة الأولى(الشاهد)، وبذلك يمكن إستعمال اليوريا بأمان لرفع القيمة الغذائية للأتبان والقوالب العلفية دون حدوث تأثيرات غيرمرغوبة في معدل النمووالخصائص التناسلية لإنات الضأن البربري الليبية. Abstract This experiment was conducted at the sheep Research station of the faculty of Agriculture , university of Tripoli , Libya , to evaluate the effect of urea treated straws and urea-molasses feed blocks(UMB)on growth, puberty and reproductive performance of weaned females of Libyan Barbary sheep , weaned at age of 3-4 months with average weight 19.42 kg. total of 78 head of weaned females Barbary sheep were selected and assigned randomly to four groups . Group1 (control)(18 head) received untreated straws, group2 (21 head) received straws treated with urea, group3 (20 head) received untreated straws in addition to urea- molasses feed blocks (UMB) , and group4 (19 head) received straws treated with urea plus urea- molasses feed blocks. The straws was treated with urea (4%), and the feed blocks were made of molasses, urea, and bran with addition to salt, metal elements, and cement. Blood samples were taken during the period between seventh and end of ninth months of age for progesterone hormone analysis to detect ovarian activity. The results of this study showed an increase in consumption of straws in the second group (straw treated with urea) (18.06 Kg) , and the fourth group (UMB) (16.53Kg) compared with the first group (control) (12.76Kg) (P0.05) , where it was significant in the first group (control) compared with the third and fourth groups , also between the third , and fourth group (P0.05) . in the eight month of age there were no significant difference (P < 0.05) in the progesterone concentration between first (1.18 ng/ml) and second (1.5 ng/ml) and the fourth groups (1.36 ng/ml) and also between the first (control) and the fourth compared with the third group ( 1.14 ng /ml) ) , where the differences were significant(P < 0.05)between the second and third group . The progesterone concentration during the ninth month of age in the first treatment (2.26 ng/ml), in the second (2.54ng/ml), in the fourth (2.36ng/ml). The differences were not significant among them, where it was significant between the third (1.59ng/ml) compared with the other treatments (P < 0.05) . The average progesterone concentration during the period from the seventh to the ninth months of age was (1.47ng/ml) in the first , and (1.76ng/ml) in the second treatment , and the differences were significant (P
عادل عبدالله إمحمد بن شعبان (2015)
Publisher's website

مستويات بعض العناصر الثقيلة في القمح ونواتجه بمطاحن مدينة طرابلس

استهدفت هذه الدراسة تقدير مستوى المعادن (الحديد، الزنك، النحاس، المنجنيز، الرصاص والكادميوم) في كل من حبوب القمح الطري وحبوب القمح الصلب، وتتبع متبقياتها في نواتجهما من الدقيق، السميد والنخالة، وذلك تحت ممارسات الطحن المتبعة ببعض المطاحن بمنطقة طرابلس. تم تجميع عينات القمح بنوعية الطري والصلب من المطاحن المستهدفة بالدراسة، عند أربع مراحل لعملية الطحن، وهي خزن القمح الخام، تنقية وتنظيف القمح، إنتاج الدقيق أو السميد وفصل النخالة. استخدم مطياف الامتصاص الذري (Atomic Absorption Spectrometer) من نوع AA 6800 لتقدير هذه العناصر. أوضحت نتائج تحليل عنصري الرصاص والكادميوم بأنّ قيم جميع العينات المدروسة كانت أقل من مستوى تحسس مطياف الامتصاص الذري (Atomic Absorption Spectrometer) والذي بلغ 0.0003 ميكروجرام/كيلوجرام للرصاص و0.012 مليجرام/كيلوجرام للكادميوم. أما الحديد، الزنك والمنجنيز، فقد بينت النتائج أنّ القمح الطري أحتوى مستوى أعلى للحديد، الزنك والمنجنيز (15.973، 15.117 و17.137) مليجرام/كيلوجرام على التوالي من القمح الصلب حيث بلغت قيم هذه العناصر فيه 10.532، 11.280 و13.60 مليجرام/كيلوجرام على التوالي. من جهة أخرى فقد احتوى القمح الصلب على مستوى أعلى بالنسبة للنحاس (2.545 مليجرام/كيلوجرام) مقارنة بالقمح الطري (2.52 مليجرام/كيلوجرام) كما أن الفرق في تركيز عنصر النحاس في صنفي القمح لم يكن معنويا (عند1%). أما من ناحية تأثير مراحل الطحن (القمح الخام، القمح المنظف والناتج) وبمتوسط عام للصنفين فقد أظهرت النتائج بأنّ النخالة احتوت على أعلى مستوى من الحديد، الزنك، النحاس والمنجنيز (25.06، 23.56، 4.521 و30.92) مليجرام/كيلوجرام على التوالي يليها في الترتيب القمح الخام، ثم القمح المنظف بينما احتوت نواتج الطحن من سميد ودقيق على أقل مستوى من هذه العناصر (4.626، 4.727، 1.112 و3.859) مليجرام/كيلوجرام على التوالي. كما أوضحت النتائج وجود فروق معنوية (1%) بين تداخلات الأصناف، مع مراحل الطحن واتضح بأن أعلى كمية من الحديد، الزنك، النحاس والمنجنيز، كانت في نخالة القمح الطري (33.24، 29.93، 5.120 و36.97) مليجرام/كيلوجرام على التوالي. يستخلص مما توصلت إليه هذه الدراسة أن أعلى نسبة لهذه المعادن تركزت في النخالة وبالمقابل انخفضت هذه النسبة في السميد والدقيق وكانت متوسطة في القمح. كما يستخلص أن عمليات التنظيف والغربلة قد أدت إلى فقد نسبة من العناصر التي شملتها الدراسة، وبمتوسط عام للصنفين سجلت نسبة الفقد 62.9% بالنسبة للحديد، 63.2% للزنك، 52.7% للنحاس و72.2% بالنسبة للمنجنيز من نسبتها التي كانت عليها في المادة الخام، وهذا يؤدي إلى نقص قيمتها الغذائية. Abstract The objective of this study was to determine minerals levels (Iron, Zinc, Copper, Manganese, lead & Cadmium) in both soft and hard wheat and their products such as flour, semolina and bran produced in by some flourmills in Tripoli region. Wheat samples both soft and hard were collected at four milling stages; storage of raw wheat, wheat cleaning, flour and semolina production and bran separation. Atomic Absorption Spectrometer model AA6800 was used for the determination of these metals. Results of Cadmium & lead were below the Atomic absorption spectrometer detection limit (0.0003 ppb for lead and 0.12 ppm for Cadmium). For the other metals soft wheat contained higher level for iron, zinc and manganese (15.973, 15.117 and 17.137 ppm) respectively than hard wheat for which these minerals were 10.532, 11.280, 13.60 ppm respectively. On the other hand, hard wheat, contained slightly higher copper concentration (5.545 ppm) compared to soft wheat (2.520 ppm). This difference in copper level was statistically insignificant (at 1%). Also significance differences were obtained (1%) between the interaction of wheat class with milling stages. The present study showed clearly that soft wheat had the highest amount of iron, zinc, copper & manganese (33.24, 29.93, 5.120 & 36.79) respectively. It’s concluded from the finding of this study that the highest level of these minerals was concentrated in the wheat bran where semolina & flour contained much lower level of all the studies elements and normal average values were found in raw wheat.It can also can be concluded that both cleaning and sieving operation has resulted in considerable loss of part of elements with overall average loss (for both soft and hard wheat ) 62.9%for iron, 63.2%for zinc, 52.7% for copper and 72.2% for manganese from their original value in raw wheat and this will reduce the nutritional value.
خالد عبدالله ميلاد عبدالله (2013)
Publisher's website

تأثير زيت الزيتون على معدل نفاذية التربة للماء

المستخلص شجرة الزيتون من الأشجار دائمة الخضرة الزيتية التي تعمر لمئات السنين وتعد من أقدم النباتات التي عرفها الإنسان واستخرج الزيت من ثمارها الذي استعمله في الأكل والدواء وغير ذلك وتعتبر منطقة الشرق الأوسط الموطن الأصلي لهذه الشجرة، وهي شجرة مباركة ورد ذكرها في كل الكتب السماوية ولصعوبة جني ثمار الزيتون وتوافق جنيها مع فصل الشتاء البارد فيعزف المزارعين عن جنيها فيؤدى ذلك إلى تراكم ثمار الزيتون على سطح التربة ويؤدي تسرب الزيت منها داخل التربة إلى التأثير في معدل تفاديتها للماء ولدراسة تأثير الزيت على معدل نفاذية التربة للماء فقد تم إضافة كميات من الزيت إلى أعمدة التربة وأظهرت النتائج أن الزيت أعاق نفاد الماء من الأعمدة بشكل كبير وخفض بشكل كبير من معدل نفاذيتها للماء وأن الفرق كان عالي المعنوية بين تلك المعاملة بالزيت وغير المعاملة مهما كانت نسبة الزيت المضاف إلى التربة وأنه لا يتم التخلص من الزيت بارتفاع درجة الحرارة لأنه يظل ملتصق على أسطح حبيبات التربة بقوى كبيرة ويؤدى ذلك على مستوى الحقل إلى عدم توفر الرطوبة بمنطقة جذور الشجرة فيؤدى ذلك إلى التأثير في إنتاجيتها لا بل جفافها وموتها. الكلمات الدالة: التربة . معدل النفادية.نفادية الماء arabic 86 English 0
عبدالفتاح فرج عبدالله أبوفايد(1-2021)
Publisher's website