كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. نوري الساحلي سالم مادي

نوري مادي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم علوم الاغذية بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد نوري مادي بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2010-07-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

استعمال نوى التمر في تغذية المجترات

أجريت هذه الدراسة بمشروع أبو شيبة الزراعي الإنتاجي – طرابلس – ليبيا لتقييم تأثير استخدام مجروش نوى التمر في عليقه الأغنام على الأداء وأنهضامية العناصر الغذائية. تجربة التغذية أستخدم فيها عدد ثمانية وأربعون رأس من ذكور الضأن البربري المحلية متوسط أوزانها31 ±0.22 كجم ومتوسط أعمارها 8 أشهر، وزعت الحيوانات عشوائياَ على أربعة معاملات )12 حيوان/ معاملة) وهي 0، 15، 30، 45 % نوى مجروش بدل العلف المركز ويقدم لكل المعاملات 0.5 كجم علف خشن (بقايا حصاد الذرة الرفيعة، وتم وزن الحملان أسبوعيا حتى نهاية التجربة. استمرت التجربة لمدة أربع وثمانون يوما تم خلالها تجميع البيانات المتعلقة بالزيادة الوزنية ومعدل استهلاك العلف وحساب الكفاءة الغذائية، أشارت التحاليل الكيميائية اِلى أن نوى التمر المستخدم في هذه الدراسة يحتوي على 5.9 % بروتين الخام و1.2 % دهن خام كما أنه يحتوي على 14.4 % ألياف خام كما يحتوي على 1.7 % رماد أما الرطوبة فكانت 5 % والكربوهيدرات الذائبة وصلت 72 %. أشارت نتائج التجربة إلي عدم وجود فروق معنوية (p≥ 0,05 ) في الزيادة الوزنية اليومية بين المعاملات المختلفة حيث كانت 0.208 ، 0.224 ، 0.220 ، 0.220 جم للمعاملات (0 % ، 15 % ، 30 % ، 45 % ) على التوالى. كما اتضح أن معدل الزيادة الوزنية الكلية قد اتخذ نفس الاتجاه17.525،18.866 ، 18.516 ، 18.518 كجم ، وكذلك لا توجد فروق معنوية في معدل استهلاك العلف اليومي 1.405 ، 1.507 ، 1.518 ، 1.524 كجم/يوم ولعل النتائج السابقة قد انعكست تماما في الكفاءة الغذائية المتمثله في معدل التحويل الغذائي والتي كانت 7.127 ، 7.030 ، 7.004 ، 7.210 كجم علف /كجم نمو بين المعاملات ( 0 % ، 15 % ، 30 % ، 45 % ) مجروش النوى على التوالى. تجربة الهضم : أستخدم فيها عدد 12 رأس من سلالة البربري الليبية أعمارها 11 شهر وبمتوسط وزن 49 ± 0.22 كجم وزعت عشوائيا حسب التصميم العشوائي الكامل CRD على 4 معاملات ( 0 % ، 15 % ، 30 % ، 45 % ) (3 حيوانات/ معاملة) لتقدير معاملات هضم العناصر الغذائية والمادة الجافة ومجموع العناصر الغذائية المهضومة (( T D N تشير نتائج تجربة الهضم اِلى عدم وجود فروقاً معنوية ( p ≥ 005 ) لمعاملات هضم المادة الجافة أو معاملات هضم بقية العناصر الغذائية حيث كانت ( 33.95 ، 39.49 ، 37.86، 39.35 % ) للمادة الجافة ، وكانت (34.23، 39.30 ، 34.48 ، 33.15 % ) للبروتين الخام ، اما للمستخلص الايثيرى فكانت ( 46.68 ، 37.03 ، 39.79 ، 44.62 % ) ، وكانت الألياف الخام ( 25.66 ، 24.12 ، 22.18 ، 30.13 % ) ، والمستخلص الخالي من النيتروجين ( 41.13 ، 48.01 ،46.43 ،46.97 % ) ، كما اتضح أيضا ان مجموع العناصر الغذائية المهضومة ( TDN )لم تختلف معنويا كذلك حيث كانت ( 30.83 ، 36.97 ، 36.04 ،38.27 %) وذلك للمعاملات ( 0 % ، 15 % ، 30 % ، 45 % ) على التوالى. يستنتج من هذه الدراسة اِمكانية استخدام مجروش نوى التمر في علائق الأغنام بنسبه تصل اِلى 30% من العلف المركز الامر الذي يؤدى إلى تحسين الأداء العام للحيوانات من جهة وتنظيف البيئة من هذه المخلفات من جهه أخرى وتخفيض تكاليف التغذية من خلال خفض كمية المركز المقدم. Abstract The study was carried in Abo-sheba agricultural and production project- Tripoli- Libya , to evaluate the effect of using date seeds meal in the ration of sheep on the performance ,and digestion of nutrient. Nutrition trail in which were used 48 heads local male Barbari lambs with averagc weight of 31 ± o.22 kg and mean age of 8 months , The animals were assigned randomly on four treatments (12 animals / treatment ) , which are 0,15,30,and45% Date seeds meal instead of the concentrates ,and all treatments were given 0.5 kg roughage ( residue of sorghum millets harvesting) , and the lambs were weighted weekly till the end of the trail. The trail lasted for 84 dags througout the data related to the weight increase , the rate of feed consumption ,and the nutrional efficiency ,were collected. The Chemical analyses indicated that the date seeds used in this study contain 5.9% crude protein, 1.2% crude fat, 14.4% crude fiber,and 1.65% ash,but the moisture was 4.9% and the soluble carbohydrates reached to 72.0 % The tral results indicated no significant differences ( p ≥ 0.05 ) in daily - weight gain among the different treatments , which were 0.208, 0.224, 0,220, and o,220 gm respectively ( 0 , 15 , 30 , 45 % ). It was evident that the rate of total weight gain takes the same trend , 17.525, 18.866, 18.516,and 18.518 kg. Also there are no significant defferences in daily feed consumption rate 1.405 , 1.524 , 1.518 , and 1.507 kg / day , and perhaps the previous results were reflccted completely in the nutrional efficiency rep resented in the rate of food conversion , which were 7.127 , 7.030 , 7.004 , and 7.210 kg feed/kg growth omong the treatments, Digestion trail : it was used in it 12 head 0f Libyan Barbari breed with age ll months , and average weight 49±0.22 kg assigned randomly according to a complete random disgn (RCD) on 4 treatmentes ( 0, 15, 30, 45% ) (3 animals /treatment ) in a digestive trail to evaluate the coefficient of the digeston of nutrients ,dry matter, and TDN . The digestive trail indicated no significant differences ( p ≥ o.o5 ) omong the treatments of dry matter digestion ,or other rnutrients , as it were ( 33.95 , 39.49 , 37.86 , 39.35 % ) for the dry matter, ( 34.48 , 39.30 , 34.23 , 33.15 % ) crude protein , but the extracted ether ( 46.68 , 37.03 , 39.79 , 44.62 % ) , the crude fibers were ( 25.66 , 24.12 , 22.18 , 30.13 % ) , and the extract free of nitrogen ( 41.13 , 46.97 , 46.43 , 48.01 % ) , it is evident also that the total digestive nutrients ( TDN ) of the studied treatment do not differ significantly too as it were ( 30.83 , 36.97 , 36.04 , 38.27 % ) for the treatment respectively , It concludes from this study the possiblity of use the date seeds meal in the rations of sheep in ratio reaches to 30% of concentrates , which lead to improvement in general performance of animals in one hand , and cleaning the enviroment from these wastes in the other hand ,and reduce the nutrition costs thr ought the
ميلاد فرج مسعود أحمد الفليت (2013)
Publisher's website

تقدير دالة الطلب على بيض المائدة في ليبيا خلال الفترة 1985-2006 افرنجى

تهدف هذه الدراسة إلي تقدير دالة الطلب من بيض المائدة في ليبيا لكون هذه السلعة من السلع الغذائية المهمة التي تشكل وزناً لا يستهان به في سلة الإنفاق العائلي ، وقد تم استعراض المشكلة البحثية والتي توضح أن الإنتاج الموسمي في البيض مازال متذبذباً من موسم إلى أخر ، يهدف البحث بصفة عامة إلى دراسة وتحليل الطلب على البيض لقياس أثر أهم العوامل بصفة عامة ويدرس تحديد وتحليل أهم العوامل المؤثرة في مرونة الطلب على بيض المائدة . وتم توصيف مرونة الطلب السعرية ومرونة الطلب الدخلية للبيض، ولإجراء هذه الدراسة فإنها تتطلب بيانات إحصائية على إنتاج البيض وقد تم أخذ هذه البيانات من نشرات إحصائية ومنشورات تصدر عن جهات رسمية عن الفترة 1985 – 2006 ف. وكذلك تم توصيف دالة استهلاك البيض باستخدام الدالة الخطية واللوغارتمية ، ومن خلال نتائج هذه الدالة تم الحصول على دالة طلب البيض وكذلك مرونة الطلب السعرية والداخلية والتبادلية واشتقاق دالة الطلب الخطية واللوغارتمية. السلعة البديلة ودخل الفرد (متوسط دخل الفرد في ليبيا ) وعدد السكان هي المحددات الرئيسية لدالة طلب البيض، حيث كانت هذه المتغيرات ذات معنوية إحصائية متوافقة مع النظرية الاقتصادية، هذه المتغيرات ما قدره في المتوسط (85.5 %) من المتغيرات الحادثة في الكمية المطلوبة. إضافة إلى ذلك فقد بينت الدراسة أن سلعة البيض تعد من السلع الضرورية ، ويتضح هذا من خلال معامل المرونة سعر البيض إلى سعر الجبن حيث كانت قيمة هذه المعلمة تساوي ( 0.48 ) بإشارة سالبة بما يفسر ذلك أنه لو ارتفع سعر البيض بنسبة كبيرة سوف تنخفض كمية المطلوبة ولكن بنسبة أقل من نسبة الزيادة في سعر البيض خصوصا ً إذا ما علم أن سلعة البيض أصبحت تدخل في تركيب العديد من السلع كمادة أولية. كذلك توصلت هذه الدراسة إلى أن صناعة الدواجن في ليبيا خصوصا ً خلال عقد التسعينات في القرن الماضي والألفية الجديدة ذلك بسبب مساهمة القطاع الأهلي. وأيضا ً بينت الدراسة أن نسبة استهلاك لحوم الدواجن والبيض على المستوى العربي في تزايد وذلك نظرا ً للأهمية الغذائية لهذه الصناعة، وأضيف إلى انخفاض أسعارها مقارنة باللحوم الحمراء وانخفاض نسبة الكوليسترول.
فوزية الموطاع أحمد (2008)
Publisher's website

التعليم الزراعي العالي في ليبيا وإمكانية تطويره " دراسة تطبيقية على شعبيتي طرابلس والجفارة "

تناولت هذه الدراسة جانباً هاماً هو ربط التعليم والتدريب الزراعي العالي بسوق العمل بالتنمية الزراعية وما لها من أثر في تنمية وتطوير اقتصاديات الدولة لتحقيق أهداف التنمية الشاملة ، حيث يُعد أحد أبرز أهداف هذا النوع من التعليم في إعداد الكوادر المؤهلة القادرة على تلبية حاجات المجتمع في مجالات التنمية ، لاسيما في المجال الزراعي ، ويُعْنى هذا الهدف إيجاد توازن بين عنصري العرض والطلب في سوق العمل ، وتهدف هذه الدراسة بشكل عام إلى تسليط الضوء على واقع وتطوير التعليم الزراعي العالي بشعبيتي طرابلس والجفارة ، واقتراح بعض السبل الكفيلة لتحقيق الملائمة بين عنصري العرض والطلب ،أما عن أهمية الدراسة فيمثل بعضها في : 1-تطوير التعليم الزراعي العالي كونه الأساس الذي يعتمد عليه البناء الاقتصادي لتنمية القطاع الزراعي في ليبيا. 2-تحفز هذه الدراسة الباحثين والدارسين في هذا المجال لإعداد دراسات أخرى تعمل على تطوير التعليم الزراعي العالي في ليبيا. 3-تسهم هذه الدراسة في إثراء المكتبة المتخصصة في هذا المجال والتي تفتقر لهذا النوع من الدراسات والتقارير، أما الأهداف التي تسعى الدراسة لتحقيقها فمنها: 1-التعريف بالتعليم الزراعي العالي والدور الذي يلعبه في تنمية قطاع الزراعة. 2-رصد واقع التعليم الزراعي العالي في شعبيتي طرابلس والجفارة. 3-إيضاح إيجابيات وسلبيات التعليم الزراعي العالي في ليبيا. 4-التعرف على الآليات المناسبة لتطوير وتحديث التعليم الزراعي العالي في ليبيا وربط مخرجاته بمتطلبات التنمية وسوق العمل. وتقوم الدراسة على الفرضيات التالية: 1-يعد ضعف المناهج وانخفاض كفاءة المعامل والحظائر والمزارع الملحقة بكلية الزراعة من العوامل التي أدت إلى ضعف مستوى خريجي الكلية. 2-مخرجات التعليم الزراعي العالي غير مؤهلة لسوق العمل المحلي. أما المنهج الذي اتبعته الدراسة: فهو المنهج الوصفي التحليلي القائم على البيانات والإحصائيات والمعلومات والتقارير المتوفرة بوحدات المعلومات في أمانة التعليم وأمانة الزراعة ومصلحة المعلومات والتوثيق وقد اشتملت الدراسة على أربعة فصول، منها النظري والعملي، وقد خصص الفصلين الأول والثاني الجانب النظري للدراسة، والفصل الثالث على دراسة تطبيقية على تطور التعليم الزراعي العالي بشعبيتي طرابلس والجفارة، واشتمل الفصل الرابع على النتائج والتوصيات. ولقد توصلت الدراسة إلى بعض النتائج الآتية: 1-أوضحت الدراسة أن تجربة ليبيا في مجال التعليم الزراعي (العالي) تعد تجربة رائدة، إذ يعود تاريخ تأسيس أول كلية زراعة في عام 1966 وهي كلية الزراعة بجامعة الفاتح، وبعد قيام ثورة الفاتح من سبتمبر تطورت هذه الكلية حتى عام 2009 واستحدثت في هذه الكلية خلال الفترة المذكورة العديد من الأقسام حتى وصل عددها إلى (12) قسماً في التخصصات الزراعية المختلفة. 2-تهدف كلية الزراعة بجامعة الفاتح إلى تأهيل المنتسبين إليها وإلى خلق العناصر الفنية المتخصصة في مجالات العلوم الزراعية المختلفة، كما تهدف إلى إعداد قيادات زراعية متخصصة على مستوى عالٍ من الكفاءة بعد الحصول على درجة الإجازة التخصصية بالمجالات الزراعية بهدف تحسين وتنمية الموارد البشرية، كما تعتني بالمشاركة الفاعلة في الدراسات والاستشارات وبرامج التدريب في مجالات التنمية الزراعية، حيث بلغ عدد الخريجين في سنة 1969-1970 إلى (29) خريجاً وقد تطور هذا العدد إلى أن وصل سنة 2009 ف (8417) خريجاً 1- تم تأسيس المركز العالي للتقنيات الزراعية بالغيران في سنة 1999، حيث يضم المركز (6) تخصصات زراعية في المجالات المختلفة وذلك لإعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على الإيفاء بمتطلبات المجتمع والعمل بمجال البحوث الزراعية، حيث بلغ عدد الخريجين في سنة (2001-2002 ف) (21) خريجاً، وقد تطور هذا العدد إلى أن وصل في سنة 2008-2009 ف (384) خريجاً 2-نلاحظ من خلال الدراسة أن الطاقة الاستيعابية لكلية الزراعة جامعة الجفارة خلال العام الجامعي 2009 ف تصل إلى (1000) طالباً وأن العدد الفعلي للطلاب خلال الفترة المذكورة بلغ (292) طالباً، وأن عدد الخريجين خلال الفترة المشار إليها قد بلغ (25) خريجاً، كما أن بها عدد (18) عضو هيئة تدريس. 3-من خلال الدراسة (1999-2009) نلاحظ أن الطاقة الاستيعابية أكبر من العدد الفعلي لعدد الطلاب بالمركز العالي للمهن الشاملة بالزهراء في مختلف التخصصات، حيث وصلت الطاقة الاستيعابية بهذا المركز إلى (2000) طالباً وأن العدد الفعلي بلغت (829) طالباً، كما أن عدد الخريجين بهذا المركز قد بلغ (517) خريجاً، في سنة 2008-2009 ف وأن عدد أعضاء هيئة التدريس بهذا المركز (15) عضو هيئة تدريس في سنة 2008-2009 ف. 4- تلتقي التجارب الثلاث للأقطار الثلاثة ليبيا – تونس – المغرب في هدف استراتيجي للتعليم الزراعي العالي ، وهو تأهيل الطلاب تأهيلاً رفعياً وتزويدهم بمستوى عالي من المعرفة في مختلف مجالات العلوم الزراعية ، كما تتشابه التجارب الثلاث ( تونس ، المغرب ، ليبيا ) في مجال التعليم الزراعي من حيث نظام النظام الفصلي لمرحلة التعليم الزراعي التقني العالي والجامعي ، كما تختلف تبعية مؤسسات التعليم الزراعي العالي في الأقطار الثلاث باختلاف الهيئات أو الجهات المشرفة عليها ، كما تختلف أيضاً مسميات مؤسسات التعليم الزراعي العالي في الأقطار الثلاث باختلاف الأنشطة التعليمية لتلك الأقطار، أما من حيث جودة المخرجات من التعليم الزراعي العالي من مؤسسات التعليم فيها ، فإنها تخرج كوادر مؤهلة من حيث كفاءة العمل والمهارات العملية ومتطلبات العمل. 4-العمل على توفير الأقسام الداخلية بمؤسسات التعليم الزراعي العالي من أجل إتاحة الفرصة أمام أبناء الأرياف من الالتحاق بالدراسة بهذا النوع من التعليم. 5-العمل على ربط مؤسسات التعليم الزراعي العالي بالمحيط الخارجي والبيئة المحلية من أجل زيادة وعى المزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي بأهمية هذه المؤسسات والاستفادة بما يتوفر لديها من إمكانيات، وأن تكون هذه المؤسسات مراكز إرشاد وتجارب بحثية يستفاد منها للتدريب على كافة العمليات الزراعية الحديثة، وأن يلقى على عاتقها حل المشاكل الزراعية التي يعاني منها الفلاحين. 6-إجراء الدراسات والبحوث المتعلقة باقتصاديات التعليم الزراعي العالي بأبعادها الثلاث (تكاليف – تمويل – عائدات) حيث أن التكاليف المتوقعة لتحديث وتطوير هذا النوع من التعليم وبما يحقق أفضل العائدات سوف يحتاج إلى التمويل اللازم لتغطية هذه التكاليف، كما أن العائدات المتوقعة سيكون مردودها كبيراً على مستوى الفرد والمجتمع.
عبدالسلام عامر أحمد عبدالله (2010)
Publisher's website