كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. ربيعة عبد القادر ابراهيم الاحمر

ربيعة عبد القادر ابراهيم الاحمر هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم علوم الاغذية بكلية الزراعة طرابلس. تعمل السيدة ربيعة الاحمر بجامعة طرابلس كاستاذ مشارك منذ 2016-12-22 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

دراسة واقع زراعة محصولي القمح والشعير واستنتاج دالتي التكاليف للمحصولين القمح والشعير بمشروعي برجوج ومكنوسة

ترجع أهمية دراسة إنتاج وتكاليف القمح والشعير إلى مشكلة الغذاء التي تعتبر من أهم المشاكل التي تعاني منها معظم الدول النامية وليبيا على وجه الخصوص، حيث اعتمدت السياسة الاقتصادية في أغلب الأحيان على الواردات لسد الفجوة الناتجة عن قصور الإنتاج المحلي من القمح والشعير لتلبية الطلب المتزايد عليهما، والذي تزايد عاماً بعد أخر. ومن هنا برزت مشكلة الدراسة المتمثلة في قلة الإنتاج وارتفاع تكاليفه، وعلى الرغم من الأموال التي صرفت على المشاريع الزراعية، إلا أن مساحتها وإنتاجياتها في سد الاحتياجات الغذائية مازالت تحت المستوى المطلوب، الأمر الذي أدى إلى تزايد العبء على الميزان التجاري والميزانية العامة للدولة. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها، أن إنتاج الحبوب في ليبيا خلال فترة الدراسة كان متذبذباً حيث تراوح بين حد أدنى 23.00 ألف طن عام 1995ف، وحد أقصى بلغ حوالي 129 ألف طن عام 1991ف، في حين بلغ المتوسط السنوي لإنتاج الحبوب في ليبيا خلال فترة الدراسة 60.6 ألف طن وأن إنتاج الحبوب في ليبيا يتناقص بمعدل بلغ حوالي4.07 ألف طن سنويا. كما بينت نتائج الدراسة أن هناك انخفاض في نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح والشعير حيث انخفضت من 19.7 % سنة 1995ف وهي أعلى نسبة إلى حوالي 16.2 % سنة 2006ف، الأمر الذي يوضح تزايد الفجوة الغذائية من القمح والشعير، وهذا يرجع في الأساس إلى انخفاض إنتاج مشروعي برجوج ومكنوسه باعتبارهما من أكبر المشاريع المنتجة للقمح والشعير في ليبيا. ومن خلال معدلات الاتجاه الزمني العام اتضح أن هناك تناقص في الإنتاج نتيجة لتقلص المساحات المزروعة من القمح والشعير في المشروعين في بداية فترة الدراسة، ثم تزايد الإنتاج في الفترة الأخيرة من الدراسة نتيجة زيادة المساحات المزروعة ولكن بمعدلات نمو متدنية ,كما بينت نتائج الدراسة من خلال استخدام التحليل الحدي الاقتصادي ومساواة متوسط التكاليف الكلية والتكاليف الحدية في مشروع برجوج، أن الإيراد الحدي فوق التكاليف الكلية أي أن الإيراد غطى التكاليف الكلية ويبقى فائض مقداره 896.1 د.ل وعند مساواة متوسط التكاليف الكلية مع التكاليف الحدية في مشروع مكنوسه، أتضح أن الإيراد فوق التكاليف الكلية أي أن الإيراد غطى التكاليف الكلية ويبقى فائض مقداره 3804.8 د.ل، كما تم اقتراح مجموعة من التوصيات العلمية والتي من أهمها تخفيض الكمية المستوردة من القمح والدقيق لتشجيع زيادة الإنتاج بالمشاريع العامة لزراعة محصول القمح وخاصة مشروعي الدراسة برجوج ومكنوسة ، ولزيادة نسبة مساهمتهم ، في زيادة الإنتاج المحلي ، وذلك بزراعة أصناف من القمح ذات الجودة العالية المستخدمة في إنتاج الدقيق ، والاعتماد على مطاحن الدولة في تحويله إلى منتج نهائي دقيق، وبهذا يتم الوصول إلى النقطة المطلوبة وهي تخفيض الكميات المستوردة من الخارج ، كذلك الاهتمام بمشروعي برجوج ومكنوسة لإنتاج القمح ، وذلك من خلال الاهتمام بالتكاليف والتوسع في دراستها، ولمعرفة الأسباب التي أدت إلى حدوث المشاكل في بعض السنوات والتخلص منها ، وزيادة القدرة الإنتاجية للمشروعين لإنتاج القمح والوصول بهما إلى المستوى الذي يحقق نسبة أعلى من الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول باعتباره محصولاً استراتيجياً ، بناءاً على الدوال المستنتجة اتضح أنهما يحققان إيرادا، وبذلك لابد من الاهتمام بهما بشكل خاص لكي يتم الوصول بهما إلى المستوى الذي يحقق نسبة أعلى من الاكتفاء الذاتي. ومن غير المنظور أن يتم الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، خصوصاً في ليبيا نظراً للعديد من العوائق، لذلك اكتفى بتحديد نسبة أعلى منه فقط.
أحمد محمد أشتيوي (2010)
Publisher's website

Performance of Supervised Classification for Mapping Land Cover and Land Use in Jeffara Plain of Libya

Different methods accessible for remote sensing image classification; they include supervised, unsupervised and fuzzy classifications. This paper investigates the performance of the supervised classification on remote sensing data for land cover/ land use in North-West Region of Jeffara Plain of Libya. The study used SPOT 5 satellite image taken on January 2009 as a main data. Maximum likelihood classification (MLC) which is based on the probability that a pixel belongs to a particular class were chosen to classifying land cover data/ land use in the study area. The land cover /land use classes for the study area were classified into 5 homogeneous land cover classes of a single land cover and 4 heterogeneous land cover classes. Ground verification was applied to verify and evaluate the accuracy of supervised classification. 48 field points were collected using Systematic Random Sampling. The results showed that 65 % of the study area was classified into heterogeneous land cover classes, while 25 % of the study area classified into homogeneous land cover classes. Derivation heterogonous or mixed land cover classes from the use supervised classification (i.e. crisp classification) led to producing uncertain or vague land cover classes in the study area. For future work, the authors will test the fuzzy image classification to derive land cover and land use data in the study area. Keywords: Supervised classification, spot image, land cover /land use, Jeffara Plain
Mukhtar Mahmud Elaalem(3-2013)
Publisher's website

Rainfall and Runoff in the western region of Libya As Climate change Indicators

Abstract F01 The third assessment report of intergovernmental panel on climate change (IPCC) represented a consensus among the world’s leading climate scientists that rapid climate changes were occurring on a global scale and define climate change as “any change in climate over time, whether due to natural variability or as a result of human activity”. Climate change indicators should give an overview of the climate and it’s development. Climate change indicators are primarily used to simplify the complex reality and to communicate, more succinctly of critical information regarding climate trends. In establishing indicators, a distinguish can be made between primary indicators based on analysis of directly observed meteorological data, and secondary indicators based on responses of the living world to climate changes which provoke in living organisms. Precipitation data in the region were obtained from the Libyan National Climate Center (LNCC). The runoff collected in dams records were obtained from General Water Authority (GWA). The research has assessed a few of potential indicators for western region of Libya and has established several potentially valuable data sources which satisfy or partially satisfy the requirements that a good indicators should have. The runoff monitoring began 1972 when there is no awareness of climate change, but the importance of this data has now been realized. Both the meteorological data and water resource monitoring data have been shown to provide useful information on climate change in Libya. Clearly the climate in Libya is changing, as it always has, and as it always will. The indicators examined in this study suggest that despite a maritime location buffered by the Mediterranean sea from extremes of climate. Libya is mirroring, albeit at a some what delayed the climate change rate, not as the trends apparent at global scale. This study show importance of climatological data and water resource data records, and importance of depending on charting of climate data for more accuracy in predicting climate change. Key words: Climate, Climate change, Climate change indicators, Libya. Western region, arabic 12 English 67
Abdulfatah F Aboufayed(1-2014)
Publisher's website