كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. مروان محمد سالم كشلاف

مروان كشلاف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم وقاية النبات بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد مروان كشلاف بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ 2019-08-04 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

تأثير تبن الشعير المعامل باليوريا وقوالب العلف المدعمة باليوريا والمولاس على خصائص صوف الضأن البربري الليبي عبدالكريم امحمد أحتاش، حسين عبدالسلام سليم، حسن سعد المبروك، وفاء الهادي القلهودي قسم الإنتاج الحيواني – كلية الزراعة – جامعة طرابلس – ليبيا للاتصال: [email protected]

تبن محاصيل الحبوب فقير في المكونات الغذائية الهامة ولا يمكن أن يلبي الاحتياجات الغذائية للمجترات بدون دعمه بالنيتروجين ومصدر للطاقة. أجريت هذه الدراسة لتقييم تأثير كل من تبن الشعير المعامل باليوريا (UTBS)(4% وزن/ وزن) وقوالب العلف المدعمة بالمولاس واليوريا (UMB) على الأداء الإنتاجي في الضأن البربري الليبي. استخدم عدد 112 حيوان لدراسة خصائص الصوف وزعت بشكل عشوائي على أربع معاملات : تبن غير معامل (الشاهد)، تبن معامل باليوريا (1)، تبن غير معامل باليوريا مع قوالب العلف (2)، تبن معامل باليوريا مع قوالب العلف (3). أظهرت النتائج التاثير المعنوي لاستخدام UMB وUTBS على وزن جزة الصوف وقطر الليفة وطول الخصلة وطول الليفة وعدد الانثناءات في الألياف الناعمة والخشنة ونسبة أنواع الألياف. أعطت الكباش أثقل وزن جزة صوف (2.17كجم) في المعاملة (1)، بينما أعطت النعاج أثقل وزن جزة صوف في معاملة الشاهد (2.10 كجم). أعطت الكباش أعلى قطر للألياف في المعاملة (1) تقدر بـ 61.92 ميكرون مقارنة بالمعاملات الأخرى، بينما أعطت الإناث أعلى قطر للألياف في معاملة الشاهد (45.02ميكرون). طول الخصلة كانت الأطول في كباش المعاملة (2) 10.40 سم، إلا أنها كانت الأطول في نعاج معاملة الشاهد (10.90 سم). كانت طول الليفة في النعاج والكباش الأطول في المعاملة (1) مقارنة بالمعاملات الأخرى (11.92سم، 12.50) سم على التوالي. أظهرت النتائج ارتفاع عدد انثناءات الألياف الناعمة للذكور في معاملة الشاهد والمعاملة (1) (10.41/2سم و 10.34/2سم على التوالي)، بينما ارتفع عدد إنثناءات الألياف الناعمة في نعاج الشاهد والمعاملة (3) (10.12/2سم و 10.19/2سم على التوالي). أقل نسبة من الألياف الخشنة كانت في المعاملة (1) لكل من الذكور والإناث (16.16 % و 12.38 % على التوالي). وجد أن المعاملة (3) أعطت أعلى نسبة نيتروجين (10.50%) في صوف الذكور بينما أعطت المعاملة (2) أعلى نسبة نيتروجين في ألياف صوف الإناث (10.91%). نستنتج من هذه الدراسة أن المعاملة بـ UMB و UTBS يمكن استخدامهما بأمان لتحسين إنتاج الصوف في الضأن البربري الليبي. الكلمات المفتاحية: الضأن، الصوف، التبن، اليوريا، القوالب العلفية.
عبدالكريم امحمد أحتاش, حسين عبدالسلام سليم, حسن سعد المبروك, وفاء القالهودي(10-2021)
Publisher's website

دراسة نظم إنتاج الضأن وتأثيرها على الأداء الإنتاجي للضأن البربري

أجريت الدراسة في منطقتي العجيلات وتاجوراء لدراسة أنظمة إنتاج الضأن البربري الليبية، ولإجراء فقد تم اختيار خمسة مزارع خاصة في منطقة العجيلات تنتج الضأن بنظام الإنتاج النصف مكثف المعتمد على الرعي والأعلاف في تغذية الضأن ومزرعة مركزالبحوث الزراعية في منطقة تاجوراء التي تنتج الضأن بنظام الإنتاج المكثف معتمدة على الأعلاف المركزة والخشنة فقط دون الرعي، و تم دراسة صفات النمو والحليب والصوف في الضأن البربري تحت هذين النظامين ، أوضحت نتائج الدراسة أن وزن الحملان عند الميلاد كانت ( 3.43±0.82 كجم) و (3.66±0.74 كجم) تحت النظام النصف مكثف والمكثف على التوالي، و لم يكن لفصل الميلاد تأثير على وزن الحملان عند الميلاد، فقد كان وزن الميلاد للحملان المولودة أثناء موسم الخريف وموسم الشتاء ( 3.48 ±0.78 كجم) و (3.44±0.90 كجم) على التوالي، أثر عمر الأم معنويا على وزن الحملان عند الميلاد، حيث كانت حملان الأمهات بعمر سنة الأثقل وزنا تليها حملان الأمهات بأعمار سنتان وثلاثة وخمسة وستة سنوات واخيراً أربعة سنوات والتي لم تختلف فيما بينها، ولكنها اختلفت عن حملان الامهات بعمر سبعة سنوات والتي كانت الأقل وزنا( 2.77±0.56 كجم) ، لم يكن لجنس الحمل تأثيرمعنويا على وزنه عند الميلاد ، حيث كان وزن الحملان الذكور والإناث (3.56 ±0.82 كجم ) و (3.33 ±0.77 كجم) على التوالي، غير أن نوع الولادة أثر معنويا على وزن الحملان عند الميلاد، فقد كانت الحملان الفردية أثقل وزنا( 3.53±0.78 كجم ) من الحملان التوأمية (2.97±0.90 كجم) . توضح النتائج التأثير المعنوي لنظام الإنتاج على وزن الحملان عند الفطام (120 يوم)، فقد كانت الحملان تحت النظام المكثف الأثقل وزنا (24.78 ±5.14 كجم) من الحملان المنتجة تحت النظام النصف مكثف (23.18 ±1.80 كجم)، في حين لم يكن لفصل الولادة تأثير على وزن الحملان عند الفطام، إلا انه اختلف وزن الحملان عند الفطام باختلاف عمر الأم، فقد كانت الحملان الأكثر وزنا للنعاج بعمر سنة وستة سنوات، ولم يٌظهر الجنس ونوع الولادة تأثيرا معنويا على وزن الحملان عند الفطام. كانت كمية الصوف المنتجة للرأس من الضأن تحت النظام النصف مكثف أعلى مقارنة بالنظام المكثف ، ولم تختلف نسبة الألياف الناعمة والخشنة بالصوف بين النظامين عدا الألياف الكمبية التي كانت نسبتها أعلى في جزة الصوف تحت النظام النصف مكثف ،وقد كانت الألياف الخشنة أكثر تجعدا في الحيوانات تحت النظام المكثف مقارنة بالحيوانات تحت النظام النصف مكثف ،بينما لم تختلف الألياف الناعمة في عدد الأنتنآث بها ، وكذلك لم تختلف الضأن في طول خصلات أصوافها تحت كلا من النظامين ، هذا و لم تختلف كمية الصوف التي تنتجها الضأن من عمر سنة إلى تسعة سنوات ، إلا ان نسبة الألياف الكمبية اختلفت باختلاف عمر الحيوان ، حيث كانت نسبتها أقل عند عمر سنة ثم أزدادت بتقدم العمر ، كما اختلف عدد الأنتنآث في الألياف الناعمة والخشنة وطول الخصلة باختلاف عمر الحيوان، ولم تختلف سمات الصوف المدروسة باختلاف جنس الحيوان عدا طول الخصلة ، حيث كانت أطول في الذكور مقارنة بالإناث. بينت نتائج هذه الدراسة أن نعاج البربري الليبي تحت النظام النصف مكثف تنتج كمية من اللبن يصل متوسطها إلى(34.023) لترخلال موسم إدرارطوله112 يوماً، وقُدر متوسط إنتاجها اليومي بنحو (303 مل) أي 0.3037 اللتر /نعجة في اليوم، وتبلغ نسبة البروتين به (4.917 %) بينما بلغت نسبة الدهن (3.255%)، ويتضح من منحنى الإدرار أن النعاج تصل إلى قمة إدرارها عند الأسبوع الثاني ثم تنخفض كمية اللبن المنتجة تدريجياً إلى أن تصل في الأسبوع السادس عشر إلى (318 مل). كانت نسبة الخصوبة والتوأم للنعاج تحت النظام النصف مكثف أعلى مقارنة بالنعاج تحت النظام المكثف، وعلى عكس ذلك فقد كان معدل الولادات أعلى للنعاج تحت النظام المكثف مقابل النعاج تحت النظام النصف المكثف. أتضح من الدراسة أن الضأن تحت النظام النصف مكثف قد أصيبت ببعض الأمراض كالأسهال والبرد والجرب والونس والإجهاض وغيرها، حيث تم علاج حالت البرد والأسهال بالمضادات الحيوية، بينما في الحيوانات تحت النظام المكثف، فقد أصيبت الحيوانات بألتهاب الضرع والأسهال ونزلات البرد وعُولجت هذه الحالات بالمضادات الحيوية والفيثامينات. كانت نسبة الحيوانات النافقة تحت النظام النصف المكثف أعلى مقارنة بنسبتها تحت النظام المكثف، وتمثل الحملان النافقة النسبة الأعلى من نسبة النفوق الكلية مقارنة بالحيوانات البالغة. يعترض المربين في كلا النظامين بعض المشاكل التي من شأنها خفض مستوى الإنتاج وانخفاض العائدات من الإنتاج، والتي من أهمها عدم توفر الغذاء الكافي وارتفاع اسعار الأعلاف المركزة، وانتشار الأمراض، وعدم وجود الخبرة الكافية لدى المربين. Abstract This study was carried out in Alagelat and Tajoraa Location to investigate theof production systems and the performance of the Libyan Barbary lambs. To perform this study, five private farms were selected in Alagelat region that produce lambs with semi-intensive production system which depends on pasture and feeds for sheep feeding and the Agricultural research farm in Tajoraa region that produce lambs with the intensive production system which depend on concentrates and roughages.The results of the study showed that lamb's birth weight under the semi-intensive production system and intensive system was 3.34 ± 0.82 kg and 3.66 ± 0.74 kg prespectively. The birth season had no effect on lamb's birth weight where the birth weight of lambs that born in autumn was 3.48 ± 0.78 kg and for that born in winter 3.44 ± 0.90 kg. However, mother's age influenced the lamb's birth weight where the lambs of one year age mothers were the heaviest followed by that on 2,3,5,6 and 4 years old mothers which did not differ with each other. From the other hand, it differed from the lambs of 7 years old mothers which were the lightest (2.77 ± 0.56 kg). Lambs sex had no effect on its birth weight where the weight of male lambs was 3.56 ± 0.82 and female lambs 3.33 ± 0.77 kg. However, the type of delivery affected the birth weight of lambs where the single lambs were heavier (3.53 ± 0.78 kg) in comparison with twins (2.97 ± 0.90 kg). The results showed a positive effect of the intensive system on lamb's weight at weaning. The lambs produced with the intensive system were heavier (24.78 ± 5.14 kg) than the lambs produced under the semi-intensive system (23.18 ± 1.80 kg) while birth season had no effect on lambs weight at weaning. However, lambs weight at weaning varied with mother's age where the heavier lambs were from 1 and 6 years old ewes. The sex and type of delivery showed no effect on lamb's birth weight.The quantity of wool per head which produced under the semi-intensive system was higher in comparison with the intensive system. The proportions of soft and coarse fibers in the wool did not differ between the two systems except for the combed fibers which their proportion was higher on the head under the semi-intensive system. The coarse fibers were curlier in the animals under the intensive system in comparison with animals under the semi-intensive system while the soft fibers did not differ in their curl numbers. The lambs did not differ also in their wool lock length under both systems. The quantity of the wool produced by lambs did not differ between ages of 1 to 9 years but the proportion of the combed fibers varied with animal's age where their proportion was less at 1 year age then it increased with age. The number of curls in the soft and coarse fibers and lock length varied with animal’s age. The studied wools features did not differ with animal's sex except for lock length which was longer for males in comparison with females.The study demonstrated that Libyan Barbary ewes under the field conditions produced an average quantity of milk which reached 34.023 liters during 122 days long season. Their average daily production was estimated with (303) ml (i.e. 0.303 liter/ ewe/ day). Percentage protein reached 4.72% while Fat reached 3.218%. From the lactation curve it appeared that ewes reach their peak lactation at the second week then the produced quantity of milk decrease gradually until it reach 318 ml at the 16th week.The fertility ratio and twins of ewes under the semi-intensive system were higher in comparison with ewes under the intensive system. On the contrary, birth ratio was higher for ewes under the intensive system than ewes under the semi-intensive system.Lambs health: The study indicated that the lamb under the semi-intensive system was more vulnerable to diseases than the animals under the intensive system. The number of disease cases was more in the pasture where the lambs infect with some diseases that breeders can diagnose and treat sometimes depending on the commercial veterinary pharmacies like diarrhea, cold, scab but in other occasions the breeders could not diagnose the diseases like abortion and others and may be ask for help from the veterinarian or otherwise the animal die.The mortality rate of animals under the semi-intensive system was higher in comparison with the intensive system. The lambs represent the highest proportion of the total mortality rate in comparison with adult animals.The breeders in both systems face some problems that reduce the production level and the obtained returns, which the most important are lack of sufficient feed and the costly prices of the concentrated feeds.
سالمة خليفة رمضان الحشاني (2010)
Publisher's website

دراسة تحليلية للطلب التصديري للتمور بدول المغرب العربي في الأسواق العالمية والموقف التنافسي للتمور الليبية (خلال الفترة 1990-2007)

تتميز التمور بقيمتها الغذائية حيث تحتوي على مواد كربوهيدراتية بما فيها من السكريات بنسب تزيد على 70 % وعلى مواد ذهنية بنسب تصل إلى 2.5 % وأملاح معدنية بنسبة 1.5 % كما تحتوي على فيتامينات وبروتينات وهرمونات ومضادات حيوية هامة بالنسبة لجسم الإنسان ، وتتبلور مشكلة الدراسة في أن المستويات السعرية لصادرات التمور لبعض الدول المصدرة الرئيسية منخفضة مقارنة بالمستويات السعرية لصادرات التمور بدول اتحاد المغرب العربي مما يقلل من القدرة التنافسية للتمور بدول اتحاد المغرب العربي وانخفاض نسبة مشاركتها في الأسواق العالمية ، وأيضا معرفة الآثار التي تواجه ليبيا اقتصاديا وتنمويا نتيجة التغيرات في السياسات الزراعية اتجاه زيادة الصادرات من التمور، واعتمدت الدراسة على إن التغيرات السعرية لصادرات التمور العالمية للدول المصدرة الرئيسية تؤثر على القدرة التنافسية والنصيب السوقي لدول المغرب العربي في السوق العالمي، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن إنتاج العالم من التمور يتزايد سنوياً بمعدل معنوي إحصائياً بلغ نحو 249 ألف طن وبمعدل نمو سنوي بلغ نحو 4.7 % خلال الفترة 1990-2007 ، كما تبين من الدراسة أن المساحة المزروعة عالمياً نخيل تتزايد سنوياً بمقدار معنوي إحصائياً قدرت بنحو 364 ألف هكتار بمعدل نمو سنوي بلغ حوالي 4.0 % سنوياً، وفيما يتعلق بالاستهلاك العالمي للتمور فقد اتضح أنه يتزايد بمقدار معنوي إحصائياً بلغ نحو 279 ألف طن بمعدل نمو سنوي بلغ حوالي 5.2 %، كما تبين من نتائج الدراسة المتعلقة بالتركيبة المحصولية لأهم السلع الزراعية أن المساحة الإجمالية لدول المغرب العربي من جملة المحاصيل والأشجار المثمرة قد بلغت حوالي 13421.8 ألف هكتار خلال متوسط الفترة 1990- 2005، حيث احتلت جملة الحبوب المرتبة الأولى من حيث المساحة المزروعة من بين السلع وبأهمية نسبية قدرت بنحو 74.3 %، في حين احتلت جملة الفواكه المرتبة الثانية وبأهمية نسبية قدرت بنحو 9.3 %، بينما جاءت محاصيل الأعلاف في المرتبة الثالثة وبأهمية نسبية قدرت بنحو 7.5 %، في حين احتلت جملة الخضر والبقوليات المرتبة الرابعة والخامسة وبأهمية نسبية قدرت بنحو 4.4 %،4.2 % على الترتيب، من إجمالي مساحة المحاصيل والأشجار المثمرة بدول المغرب العربي ، كما قدرت المساحة المزروعة نخيلا بدول المغرب العربي ما نسبته 1.6 % من جملة المساحات المزروعة بالفواكه خلال متوسط الفترة 1990-2005، كما أوضحت النتائج أن تونس تحتل المرتبة الأولى بنسبة 70.2 % من بين دول المغرب العربي من حيث الصادرات ، تم الجزائر بالمرتبة الثانية بنسبة 29.0 % ثم تليها ليبيا والمغرب بنسبة 0.56 % و 0.33 % من إجمالي الصادرات من التمور خلال الفترة 1990- 2007، وبمقارنة معامل الاستقرار لقيمة وكمية ومتوسط سعر صادرات التمور يتضح بأن هناك عدم استقرار لصادرات التمور بدول المغرب العربي خلال فترة الدراسة، كما يتبين أن متوسط قيمة الميزة النسبية الظاهرة لدول المغرب العربي بلغت نحو9.7 في المتوسط خلال الفترة 1990– 2007، وان ارتفاع الميزة النسبية الظاهرة عن الواحد الصحيح خلال فترة الدارسة يدل على تمتع دول اتحاد المغرب العربي بميزة نسبية ظاهرة للتمور، كما أظهرت نتائج نماذج النصيب السوقي المقدرة بالدراسة بأن المرونات السعرية لمشاركة تمور دول اتحاد المغرب العربي بالنسبة للإمارات والسعودية في الأسواق العالمية كانت غير مرنه في المدى القصير ومرنه في المدى الطويل لكل من الشكل الخطي واللوغارتمي وهذا يعني أن تمور دول اتحاد المغرب العربي لأتواجه منافسة في المدى القصير ولكن في المدى الطويل تواجه منافسة شديدة في الأسواق العالمية من قبل الدول المصدرة، وتبين نتائج الدراسة بأن صادرات التمور التونسية تمتلك قدرة تنافسية مقابل صادرات بقية دول المغرب العربي حيث بلغت المرونة السعرية في المدى القصير نحو (0.19-)، ( 0.3-) بالنسبة للجزائر في الشكلين الخطي واللوغارتمي على الترتيب، كما كانت أيضا اقل من الواحد الصحيح في المدى الطويل بالنسبة للجزائر والمغرب وهذا يشير إلى زيادة القدرة التنافسية لصادرات تمور تونس بالنسبة للمغرب والجزائر في الأسواق العالمية كما تبين نتائج الدراسة بأن صادرات تونس تمتلك قدرة تنافسية في المدى القصير أمام صادرات التمور الإماراتية والإيرانية حيث بلغت مرونة المدى القصير نحو (0.5-) ،(1.04) بالشكل الخطي واللوغارتمي على الترتيب بالنسبة للإمارات ونحو (0.13-) ،(0.30-) بالنسبة لإيران بالشكل الخطي واللوغارتمي على الترتيب ، وتختفي هذه القدرة التنافسية في المدى الطويل حيث قدرت مرونة المدى الطويل بنحو (3.0-) ،(1.3-) بالنسبة للإمارات وإيران على التوالي، كما تبين نتائج الدراسة إن المرونة السعرية لمشاركة تمور الجزائر بالنسبة لتونس والمغرب في الأسواق العالمية كانت غير مرنة في المدى القصير والطويل مما يعني أن صادرات تمور الجزائر لأتواجه منافسة من قبل صادرات التمور التونسية والمغربية، ولكنها تواجه منافسة شديدة من قبل الإمارات في المدى الطويل ، كما تبين نتائج الدراسة أن المرونة السعرية لمشاركة تمور ليبيا بالنسبة للجزائر والإمارات في الأسواق العالمية كانت غير مرنة في المدى القصير والطويل في الشكل الخطي واللوغارتمي حيث تراوحت مابين (0.13-)، (0.27-) وهي اقل من الواحد، مما يشير إلى عدم وجود منافسة لصادرات ليبيا من قبل الجزائر والإمارات بالأسواق العالمية. كما توضح نتائج الدراسة بأن صادرات المغرب للتمور لأتواجه منافسة من قبل صادرات بقية دول اتحاد المغرب العربي منفردة وكذلك صادرات السعودية من التمور في الأسواق العالمية ، وذلك من خلال قيمة معامل المرونة السعرية البالغ أقل من الواحد الصحيح في المدى القصير والطويل بالنسبة لصادرات تلك الدول، ولكن يتضح أيضا بان صادرات المغرب للتمور بالأسواق العالمية تواجه منافسة من قبل صادرات تمور دولتي الإمارات وإيران في المدى الطويل فقط، خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات أهمها أن التركيز المحصولي والجغرافي لصادرات دول المغرب العربي يُمكن من تحقيق الصفقات التجارية المتكافئة والرفع من مستوى الجودة واستقرار الأسعار عن طريق الاتفاقيات الثنائية أو متعددة الأطراف، وتشجيع تصدير التمور في شكل صفقات تجارية من قبل الأفراد ومكاتب التصدير والاستيراد وإتباع سياسات من شأنها دعم الشركات التسويقية التصديرية ودعم قدرتها على النفاذ إلى الأسواق والاستقرار بها وتقوية موقفها التفاوضي والتنافسي بالأسواق العالمية.
وليد أحمد إمعيقل (2009)
Publisher's website