كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

253

المنشورات العلمية

184

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 184 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. بشير احمد ميلود نوير

نوير هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربة والمياه بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد نوير بجامعة طرابلس كمساعد محاضر 1-0-04-2000 و من ثم كاستاد مساعد منذ 2013-07-01 وله عدد ثلاثة كتب و العديد من المنشورات العلمية الاخري باللغتين العربية و الانجليزية في مجال تقييم الاراضي و تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية و الاستشعار عن بعد فى العلوم الزراعية و البيئية و الهندسية.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

Impact of technology and government incentives on the performance of broiler contract farming in johor

Broiler farming project valuation has been widely assessed although contract farming term has not been considered. This study tends to evaluate the government incentives’ impact on the broiler contract farming in Johor (the leading chicken producer in Peninsular Malaysia) under different technologies using capital budgeting techniques. The study surveyed 70 farms in Johor. The result demonstrated that broiler contract farming overall was financially viable. These results showed that by using closed technology, the chance to provide higher profit and reduce the business risk is visible. Moreover, when the government executed tax incentives, the feasibility of the project is significantly enhanced.
Zineb Abdulaker Benalywa , Mohd Mansor Ismail , Mad Nasir Shamsudin , Zulkornain Yusop (1-2019)
Publisher's website

أثر الإنفاق الإستثماري الزراعي على الناتج المحلي الزراعي في ليبيا خلال الفترة (1970_2005)

يحظى قطاع الزراعة والثروة الحيوانية بأهمية بالغة بين القطاعات الإاقتصادية المختلفة لما له من دورفعال في تنمية النشاط الإقتصادي بوجه عام وبإعتباره المصدر الرئيسي في توفير إحتياجات الأفراد من المواد الغذائية والحد من إستيراد السلع الإستهلاكية لذلك توجه الجهود وتخصص الإستثمارات لتنمية قطاع الزراعة والثروة الحيوانية ضمن خطط وبرامج وسياسات التنمية الزراعية والعمل على تذليل كافة الصعوبات التي تواجه هذا القطاع نظرا لأهميته في الرفع من المستوى الإقتصادي والإجتماعي بشكل عام ، لذا فقد إنصب إهتمام هذه الدراسة على أثر الإنفاق الإستثماري الزراعي على الناتج المحلي الزراعي في ليبيا خلال الفترة (1970-2005)، ومن هنا نحدد مشكلة الدراسة في الاجابة على التساؤل الآتي وهو ما مدى تأثير الإنفاق الإستثماري الزراعي على الناتج المحلي الزراعي في ليبيا ؟ واقتراح الحلول والسياسات اللازمة لمعالجتها والوقوف على أهم الإيجابيات والسلبيات التى واجهت خطط وبرامج الإنفاق الإستثماري الزراعي والإستفادة منها فى رفع السياسات المتعلقة بالقطاع التي يمكن من خلالها توجيه الإنفاق الإستثماري بصورة أمثل تساهم في تطوير القطاع الزراعي وزيادة مساهمتة في الناتج االمحلي الإجمالي ، وقد إستخدمنا في هذه الدراسة للاجابة على هذا التساؤل المنهج التحليلي الوصفي وذلك بجمع البيانات وتحليلها بإستخدام المنهج القياسي والرياضي لإختبار هذه العلاقة بين الإنفاق الإستثماري الزراعي وبين الناتج المحلي الزراعي في ليبيا وكانت الحدود المكانية للدراسة أثر الإنفاق الإستثماري الزراعي على الناتج المحلي الزراعي في ليبيا وأما الحدود الزمنية فشملت الفترة مابين (1970-2005) ، وتبينت من الدراسة أنه تم إنفاق أكثر من ستة مليار دينار ليبي ، حيث إتصف حجم الإنفاق الإستثماري الزراعي بالتدبدب بين الزيادة والنقصان من 5.900 مليون دينار ليبي كحد أدني في عام 1995 إلى حوالي 489.00 مليون دينار كحد أعلى عام 1980 وهذا التدني يجعل من الصعب على القطاع الزراعي أن يلعب دوراً مهماً في الإقتصاد الليبي ، وفي حين كانت نسبة مساهمة الناتج المحلي الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي 33.1 مليون دينار عام 1070 وفي عام 2005 بلغ حوالي 1447.5 مليون دينار وبزيادة أكثر من 40 مرة، حيث قدرت نسبة مشاركة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي 2.6% عام 1970 ثم زادت حتى بلغت عام 1980 حوالي 11.00% ثم تراجعت في عام 2005 حيث بلغت حوالي 3.3% ويرجع ذلك للبرامج التي وضعتها الدولة والتى هدفت إلى زيادة الإنتاج الزراعي وزيادة نصيب الفرد من المنتجات الزراعية ، أما بالنسبة لحجم القوي العاملة الزراعية فهى تناقصت مع مرور السنوات حيث كانت النسبة تشكل 29% عام 1970 ثم إنخفضت حتى بلغت 11.31% عام 2005 ويرجع هذا الإنخفاض إلى هجرة الأيدي العاملة من الريف إلى المدينة حيث مصادر الدخل وكذلك زيادة إستخدام التقنية الآلية الحديثة في المشاريع الزراعية الضخمة بالأضافة إلى عدة عوامل أخرى منها الطبيعية ، وأيضاً من خلال الدراسة وجد أن التكوينات الرأسمالية للقطاع الزراعي بلغت في عام 1970 حوالي 11.6 مليون دينار ثم إرتفعت حيت وصلت عام 2005 إلى حوالى 680.4 مليون دينار ، وكما أظهرت الدراسة أن العائدات النفطية زادت 841.1عام 1970 إلى أن بلغت عام 2005 حوالي 31.148 مليار دينار ليبي وبالنظر إلى الجانب التحليلى تبين أنه عند تقدير معادلة الناتج المحلي الزراعي كدالة في التكوين الرأسمالي وحجم القوي العاملة الزراعية توجد علاقة طردية بينهما ، وكذلك عند تقدير العلاقة بين الإنفاق الإستثماري الزراعي كدالة في العوائد النفطية والعلاقة بين التكوين الرأسمالي للقطاع الزراعي كدالة في الإنفاق الإستثماري الزراعي وجد أنهما يتطابقان مع منطوق النظرية الإقتصادية ووجود علاقة طردية بينهما ، ومن خلال حساب مرونة الناتج المحلي الزراعي بالنسبة للقوي العاملة الزراعية والتكوين الرأسمالي للقطاع الزراعي إن دالة الإنتاج تتصف بزيادة الغلة حيث أنه عند زيادة التكوين الرأسمالي للقطاع الزراعي والقوي العاملة الزراعية بنسبة 1% فإن الناتج المحلي الزراعي بالأسعار الحقيقية سيزداد بنسبة 2.006% وذلك خلال فترة زمنية معينة وعند ثبات العوامل الأخرى ، وعلى الرغم من المبالغ الكبيرة التي تم إستثمارها في قطاع الزراعة لتحقيق الأهداف المرجوة منه في إحداث التنمية الإقتصادية وزيادة مساهمتة في الناتج المحلي الإجمالي إلا أن هذا القطاع لم يستجيب لهذه التدفقات الإستثمارية ومن ثم لم يحقق أهداف التنمية وهى تحقيق نسبة عالية من الإكتفاء الذاتي وتحقيق الإستخدام الأمثل للموارد الإقتصادية الزراعية .
حسين أبوالقاسم أحمد الطويل (2010)
Publisher's website

تأثير الترطيب والتجفيف على البوتاسيوم المتيسر في بعض الترب الليبية

أجريت هذه الدراسة علي بعض الأنواع من الترب الليبية بغرض التعرف علي قدرة هذه الترب علي تثبيت البوتاسيوم وتأثير ترطيب و تجفيف هذه الترب بالتتابع علي تحسين هذا التثبيت من عدمه وكذلك تأثير كمية البوتاسيوم المضاف للتربة كمخصب وإمكانية معرفة إن كانت هناك كميات سوف يتم فقدها من هذا البوتاسيوم المضاف بحيث يمكن تعويضها عند اضافة البوتاسيوم كمخصب لهذه الترب . وقد تم اختيار أربع ترب من الترب الموجودة في ليبيا وهي ترب منطقة البحر المتوسط الصفراء بسيطة التطور (Haploxeralfs) ، وترب منطقة البحر المتوسط الحمراء( (Rodoxeralfs ، وترب منطقة البحر المتوسط الرمادية القلابة (Xerirts ) ، ترب منطقة البحر المتوسط الجبلية القرفية (ْXerocripts ) .وقد أستخدم في هذه الدراسة ثلاث أنظمة رطوبية وهي (النظام الجاف ، النظام الرطب جاف ، النظام الرطب ) ، وقد استخدمت أربع معدلات اضافة من البوتاسيوم وهي (0،100،400 ،1000 ) جزء في المليون ، وقد أخضعت هذه الترب لعملية تحضين لمدة ثمانية أسابيع قسمت علي أربع دورات من الترطيب والتجفيف المتتابع حيث كانت مدة الدورة أسبوعين بحيث يقدر البوتاسيوم في نهاية كل دورة وذلك باستخلاصه بواسطة محلول خلات الأمونيوم ومحلول كلوريد الكالسيوم لمعرفة كمية البوتاسيوم التي تم تثبيتها . تم استخدام تصميم القطع المنشقة مرتين Splite – Splite –Plot لتحليل التباين ، وأستخدم لعزل المتوسطات اختبار دانكن .وقد دلت نتائج هذه الدراسة أن عملية تثبيت البوتاسيوم تعتمد بشكل رئيسي على نوع معدن الطين السائد في التربة ، وأن عملية ترطيب وتجفيف التربة بالتتابع يحسن من عملية التثبيت وكذلك معدلات الإضافة حيث تزداد فرص التثبيت بزيادة البوتاسيوم المضاف . حيث كانت كمية البوتاسيوم التي تم تثبيتها واضحة في تربة منطقة البحر المتوسط الصفراء بسيطة التطور Haploxeralfs عنها في الترب الثلاثة الأخرى وذلك لاحتوائها علي معدن الأيلايت Illite الذي يعمل علي تثبيت البوتاسيوم وأن هذا التثبيت قد تحسن بالترطيب والتجفيف كما أن كمية البوتاسيوم المثبتة تزداد بزيادة كمية البوتاسيوم المضاف إلي التربة .
عبد الكريم أبوعجيلة مفتاح المسلاتي (2011)
Publisher's website