قسم البستنة

المزيد ...

حول قسم البستنة

افتتح قسم البستنة عام 1975م وبدأ يتوسع في كافة التخصصات الدقيقة في علم البساتين بإعداد الكوادر العلمية المؤهلة مع تجهيز المختبرات وتزويدها بكافة الأجهزة العلمية الحديثة لاستخدامها في مجالات البحث والتدريس. ويهدف القسم إلى:

  • تكوين الكوادر العلمية المتخصصة في المجالات البستانية المختلفة (الفاكهة، الخضر، نباتات الزينة وتنسيق الحدائق وجني وتخزين وتداول الحاصلات البستانية).
  • الإسهام في حل المشاكل الزراعية ووضع الحلول المناسبة.
  • تقديم الدراسات والاستشارات العلمية وتقييم المشاريع الإنتاجية.
  • أي مواضيع تحال إليه من الجهات العامة لإبداء الرأي.

حقائق حول قسم البستنة

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

12

المنشورات العلمية

14

هيئة التدريس

11

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم البستنة

يوجد بـقسم البستنة أكثر من 14 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. زهور مصطفى عبدالقادر الفلاح

زهور مصطفى عبدالقادر الفلاح هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم البستنة بكلية الزراعة طرابلس. تعمل السيدة زهورالفلاح بجامعة طرابلس كـامحاضر مساعد منذ 2018/11/10 وله منشورات علمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم البستنة

الإكثار الدقيق لصنفين من الرمان التاجوري والخضوري

أجرى هذا البحث لغرض التوصل إلى نظام للاكثار الدقيق لصنفين من الرمان هما الخضوري و التاجوري، الذي يعرف ايضا باسم ناب الجمل، و يشمل لدراسة بعض العوامل المؤثرة في الاكثار، الدقيق نوع الوسط الغذائي، نوع المستأصل، نوع وتركيز منظمات النمو وتداخلاتها. من أجل تقليل التلون البني (browning) في الرمان، الذي يعد من المشاكل التي تواجه زراعة الأنسجة، وذلك بغمر المستأصلات في حامض الأسكوربيك بتركيز 150ملجرام /لتر لمدة 30 دقيقة قبل عملية التعقيم السطحي حيث نتج عنها اقل نسبة تلون بني بلغت 27 % مقارنة بالمعاملة بحامض الستريك بتركيز 100 ملجم/لتر و الفحم المنشط بتركيز 1.0% والتى نتج عنهما نسبة تلون بلغت 54 و63 %على التوالي، كما تم التغلب نهائيا على هذه المشكلة بإعادة استزراع المستأصلات بعد 3 ايام بدون قطع قاعدة المستأصل. وقد درس تأثير نوعين من الأوساط الغذائية وهما MS ) Murashige and Skoog ) وWoody Plant Medium ( WPM) المزودين ﺑBA بتركيز 4.5 ميكرومول بزراعة نوعين من المستأصلات هما العقد المفردة والقمة النامية، اتضح من النتائج المتحصل عليها تفوق وسط WPM في صفة عدد النموات الخضرية و طول النموات و عدم وجود فرق معنوي في صفة عدد الأوراق، كما تفوق مستأصل العقد المفردة على القمة النامية في عدد النموات الخضرية وطول النموات الخضرية وعدد الأوراق في النموات الخضرية، وبناء على هذه النتائج استخدم وسط WPMو العقد المفردة في مرحلة التضاعف التي درس فيها تأثير السيتوكينينات BA) Benzyl adenine)، Kin) Kinetin) وZeatin (Ze) بتراكيز 9.0,4.5,2.23و13.5 ميكرومول حيث زرعت العقد المفردة على وسط WPM المزود بالسيتوكينينات المذكورة، اشارت النتائج بتفوق BA بتركيز 9.0 ميكرومول في اغلب الصفات المدروسة في الصنفين. في مرحلة التجذير اختبرت طريقتين للتجذير هما التجذير في البيئة الغذائية (in vitro rooting) و التجذير في البيئة الطبيعية (ex vitro rooting). استخدم في طريقة التجذير في البيئة الغذائية كل من الاكسيناتNAA و IBA بتراكيز 1.0,0.5 و 2.0 ميكرومول باستخدام وسط WPM بنصف تركيز العناصر الكبرى و الصغرى، زرعت النبيتات وحضنت في الطلام لمدة 72 ساعة، بعدها نقلت إلى غرفة نمو بنطام 16 ساعة إضاءة /8 ساعات ظلام وشدة أضاءة Lux 2000 ودرجة حرارة 27±2م° لمدة 45 يوم، وقد تفوق NAA بتركيز 1.0 ميكرومول في إنتاج أعلى عدد للجذورو طولها. اما في طريقة التجذير في البيئة الطبيعية، التي استخدم منهاNAA او IBA بتركيز 500 ملجم/لتر لمدة 30 ثانية، وزراعة النموات الخضرية في وسط النمو يتكون من بتموس (peat mes ) و تربة بنسبة 2 ألى 1 بالحجم ، تفوق ايضا NAA في خصائص التجذير في عدد الجذور و طولها. بلغ معدل التكاثر(survivalrate) في النباتات الناتجة 95% وبذلك امكن التوصل الى نظام للإكثار الدقيق لصنفي الرمان التاجوري والخضوري. وتعدّ هذه النتائج الأولى في تطبيقها في هذين الصنفين.
خليفة محمد خليفة ميلاد (2014)
Publisher's website

دراسة استعمال البصمة الوراثية في التنبؤ بقوة الهجين لسلالات الخيار النقية

أجريت هذه التجربة في الصوبات البلاستيكية بمزرعة المهندس علي الخراز في عين زاره بطرابلس، ومحطة مركز البذور في كعام، واستغرقت هذه التجربة موسمين، خصص الموسم الأول سنة 2006/2007 ف لإجراء كافة التلقيحات الممكنة بين السلالات النقية والتي أعطيت لها الأرقام التالية 412 413 ، 414 ، 403 405 ، 423 ، 428 ، 430 ولقد تمت التلقيحات يدوياً، باستخدام الأزهار المذكرة والتي تم الحصول عليها بواسطة رش النباتات بنترات الفضة ولقد تم إجراء كافة التلقيحات بين السلالات النقية والتي وصلت إلى 56 تلقيحا على أن يتم استخلاص البذور الهجين، ولقد تم اختيار 5 تلقيحات من بين 56 تلقيحا لتقيمها في الموسم الثاني، خصص الموسم الثاني لتقييم الهجن التي تم إنتاجها في الموسم الأول وكان ذلك في الصوبات الزجاجية التابعة للمركز الوطني لإنتاج البذور، وذلك لدراسة بعض الصفات مثل: الإنتاجية، وعدد الثمار، وطول النبات، صممت التجربة بنظام القطاعات العشوائية الكاملة ( RCBD ) حيث تم اختيار 4 مكرارات لكل هجين، في كل مكرر 20 نبات، وتم تقييم 15 جمعة على طول الموسم والذي استغرق حوالي الشهرين ، وقد تم زراعة صنف المختار الهجين كشاهد في هذه التجربة، ومن خلال التحاليل الإحصائية ، اتضح انه لايوجد فرق معنوي بين كل الهجن ومن ضمنهم صنف المختار من حيث وزن الثمار وطول النبات، أما في عدد الثمار كان هناك فرق معنوي بين الهجين(30) والهجن الأخرى ماعدا الهجين (40)، حيث كان هناك فرق معنوي بين الهجين (40) والهجن ( 10، 20، المختار)، تم تحديد التقارب الوراثي لثمانية سلالات نقية من الخيار، في مركز التقنيات الحيوية، وذلك باستخدام تقنية واسمات المادة الوراثية متعددة الشكل المكبرة عشوائيا. Random Amplified Polymorphic DNA, (RAPD ، تم استخلاص المادة الوراثية من أوراق النباتات حديثة النمو ، بواسطة محاليل الاستخلاص ( Cet plant ) واستعملت لتقييم نقاوة الحمض النووي DNA ( بأقل نسبه من البروتين والكربوهيدرات ) تم تقييم نقاوة المادة الوراثية بواسطة جهاز تحليل الطيف الضوئي وبواسطة الترحيل الكهربائي، بهدف استخدام DNA في التفاعل المتسلسل لإنزيم البلمرة PCR، واستخدم لهذا التفاعل 121 بادئ 8 منها كانت فعالة ومتعددة الشكل واستخدمت في دراسة البصمة الوراثية ، وتم استبعاد باقي البادئات ، حيث أعطت البادئات الفعالة 20 حزمة من خلال تفاعل PCR. وعن طريق التحليل العنقودي ( dendrogram ) أمكن تقسيم السلالات إلى ثلاثة مجموعات مختلفة حسب التشابه الوراثي، المجموعة الأولى ضمت السلالات الأكثر تشابها وهي: 430، 423، 413، 412، 428، والمجموعة الثانية ضمت السلالة 414 و 405 والمجموعة الثالثة ضمت السلالة: 403. ومن خلال هذه النتائج يمكن القول بأنه يمكن استخدامRAPD) ) للتمييز بين التراكيب الوراثية، ومن خلال دراسة العلاقة بين القرابة الوراثية لسلالات الخيار النقية وقوة الهجين، وحسب الصفات المدروسة، لم يكن هناك علاقة قوية بينهما وقد ويرجع ذلك لقلة عدد البادئات المتحصل عليها، لأنه كلما كان عددها أكثر كلما كان التمييز بين السلالات أكبر، أو أن السلالات في الأصل يوجد بينهما قرابة وراثية.
عبدالمنعم عبدالقادر عبدالرحمن علي (2010)
Publisher's website

تأثير تركيزات حمض أندول البيوتريك وموعد الزراعة على تجذير العقل الغضة تحت الري الضبابي في خمسة أصناف من الزيتون

تم إجراء هذه التجربة لدراسة استجابة خمسة أصناف من الزيتون للتجذير وهى اسكولانو، سيفيلانو، فرنتويو، كوراتينا وزرا زى. وذلك لمعرفة أفضل موعد لأخذ العقل والتركيزات من حمض اندول البيوتريك حيث تم أخذ العقل في 30 ديسمبرو30 مايو ومعاملتها بخمسة تركيزات مختلفة من حمض اندول البيوتريك (0.000 ،3000 ،4000 ،5000 ،6000 جزء في المليون) (.ج.ف.م.).قبل زراعتها داخل بيت بلاستيكي تحت نظام الري الضبابي. تم دراسة تأثير العوامل سابقة الذكر على نسبة التجذير و عدد الجذور للعقلة الواحدة ومتوسط طول الجذر الواحد ونسبة بقاء الشتلات حية بعد التفريد. ومن نتائج هذه الدراسة تبين أن هناك اختلاف واضح بين الأصناف في الاستجابة للتجذير وكان الصنفان فرنتويو و كوراتينا هما الأفضل في جميع الصفات المدروسة حيث كانت نسبة التجذير بهما 70.50 % ، 69.00 % على التوالي. بينما أخذ العقل في 30 ديسمبر ومايو لا يوجد بينها اى اختلاف معنوي كما تبين أن استجابة العقل للتجذير تختلف باختلاف تركيزات حمض اندول البيوتريك يزداد التجذير بزيادة تركيز حمض اندول البيوتريك مع عدم وجود اختلاف كبير بين التركيزين 5000، 6000 ج.ف.م. كما تبين أن عدد الجذور/عقلة ومتوسط طول الجذر ونسبة بقاء الشتلات حية بعد التفريد تختلف باختلاف موعد أخذ العقل وزراعتها بدون وجود فروق معنوية بين الموعدين . أما بالنسبة للأصناف فلقد وجد أن أكبر عدد للجذور على العقلة ومتوسط طول الجذر ونسبة بقاء الشتلات حية بعد التفريد كان مرتبط بالصنف كوراتينا وأقلها في الصنف زرازى. كما لوحظ أن أكبر عدد الجذور/عقلة ومتوسط طول الجذر ونسبة بقاء الشتلات حية بعد التفريد تم الحصول عليه عند استخدام حمض اندول البيوتريك بتركيز 6000 ج.ف.م. في كلا الموعدين.
صلاح الدين البشير امحمد محمد البلعزي (2008)
Publisher's website