قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. خالد أبوالقاسم عمر غلام

خالد هو عميد كلية الفنون والإعلام. يعمل السيد خالد بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ 2011-09-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال الإعلام

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

الأشكال والعناصر الزخرفية بأبواب المباني الطرابلسية بالعهد العثماني الثاني وإمكانية توظيفها في أبواب المعمار الليبي الحديث

شكلت صناعة الأبواب امتداداً تاريخياً يمتد إلى حقب تاريخية بعيدة، وقد برزت هذه الصناعة نتيجة لما تمتاز به من تنوع وجمال في زخرفتها، وطرق تنفيذها، وهي لا تختلف في ليبيا عن باقي بلدان الوطن العربي كثيراً، وخاصة في شمال أفريقيا ؛وذلك لأن هذه المنطقة مرت تقريبا بنفس الحقب والتطورات التاريخية، وقد وصلت إلى ما وصلت إليه من إبداع؛ نتيجة النضج لذا الصنّاع سواءً من الجانب الوظيفي، أو من الجانب الفني؛ لأنها تعبر عن الأحاسيس والمشاعر الإبداعية لديهم. وقد حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على هذا العنصر المهم من عناصر العمارة التقليدية؛ لرصد وإبراز أهم الأشكال والعناصر الزخرفية التي استخدمت في تزيين الأبواب، والأدوات، والخامات والتقنيات المستخدمة في صناعتها خلال فترة الحكم العثماني في ليبيا. كما لم تغفل هذه الدراسة عن إعطاء نبذة تاريخية عن نشأة وتطور مدينة طرابلس، ودور موقعها الجغرافي ومناخها المعتدل في صياغة تطورها الحضاري، وتكوينها المعماري على مر السنين. وتستعرض الباحثة لإثراء هذه الدراسة، مراحل تطور الزخرفة الإسلامية بشكل عام، وزخرفة الأبواب موضوع الدراسة بشكل خاص. وصولاً إلى دراسة بعض الأبواب القديمة في مدينة طرابلس، وتحليل زخرفها في محاولة للباحثة لدمج وتوحيد ما تحويه من عناصر زخرفية، في تصميمات معاصرة؛ وذلك بالتلاعب في أشكالها وحجومها وأسلوب توزيعها باستخدام التقنيات الحديثة وما قدمته لهم التكنولوجيا الصناعية المتقدمة من أساليب جديدة في التصميم والتنفيذ لمواكبة التقدم الذي شمل جميع جوانب الحياة . تعتبر هذه الدراسة أحد الإسهامات المتواضعة في دراسة أحد عناصر العمارة، فهي تعتمد على وصف مجموعة من الأبواب، وتحليل العناصر الزخرفية بها، ومحاولة توظيفها بشكل متطور في أبواب حديثة. تناول البحث الأبواب بأصنافها ومكونات موادها، وبما يضاف إليها من أنماط زخرفيه، تؤدي وظائف جمالية، في محاولة الباحثة الإلمام بالخصائص المميزة للأبواب، من خلال دراسة العناصر والأشكال الزخرفية التي تحويها، علماً بأن الباحثة لم تتطرق لكل باب علي حده، باستثناء بعض الأبواب التي تمثل نماذج فريدة، و مميزة من حيث مواضعها، و تسمياتها، و طابعها المعماري بحسب وظائفها المدنية، و الاقتصادية و الدينية . حظيت الفنون والصناعات الحرفية البسيطة المختلفة في ليبيا برعاية الولاة، والحكام طول فترة الحكم العثماني لها(1551-1911) ،وقد أسهمت عدة عوامل في تحديد تكوين شخصية الفنون الليبية، في مقدمتها الميراث الحضاري لهذه البلاد التي عايشت جميع الحضارات القديمة، وتأثرت بها حيث ارتبطت مراحل تطور عناصر العمارة والعمران في مدينة طرابلس تحديداً وفق خط واضح ومستمر، حتى وقتنا الحاضر، ثم وبمرور الوقت لحقت أغلب المباني تشويه في عناصرها المعمارية والزخرفية؛ بسبب حالة الإهمال والتحولات الوظيفية لها، حيث شهدت تحويرات داخلية أدت إلى طمس تخطيطها الأساسي، ومكوناتها المعمارية، وقد زادت هجرة سكان المدينة الأصليين، وحلول وافدين غرباء إليها حيث غابت لديهم الإحساس بالانتماء للمدينة، والوعي بأهميتها المعمارية والفنية . اعتمدت الباحثة في الدراسة بالأساس علي الميدان باعتباره المصدر الأول، و الأساس للمعلومات، بالإضافة إلي الرجوع إلي عدد من الدراسات حول المكونات المعمارية بمدينة طرابلس، و التي اهتمت بالزخارف، و النقوش التي نفذّت علي كافة العناصر المعمارية في المباني، ومنها الأبواب ،وهي مجال البحث المباشر . يحتوي هذا البحث علي خمسة فصول، يتضمن كلاً منها عدد من المباحث، ويمثل الفصل الأول، تقديماً نظرياً بموضوع البحث و يتم فيه تحديد مجالات البحث. أما الفصل الثاني، يتم فيه تقديم نبذة عن مدينة طرابلس التي تشكل الإطار المكاني للأبواب موضوع الدراسة، لذا يحسن التعريف بهذه المدينة، و أبرز معالمها الأثرية، و تطورها عبر العصور، والتطرق إلي مميزات موقعها الجغرافي، و مناخها المعتدل وما عكسه ذلك علي تخطيطها، و مكوناتها المعمارية، وإعطاء فكرة عن التخطيط المعماري للبيت الطرابلسي، باعتباره أحد جوانب المعمار في المدينة . وفي الفصل الثالث، قامت الباحثة بدراسة نشأة وتطور الأبواب باعتبارها المحور الأساسي للبحث، فقد تم تقديم هذا النمط المعماري كجزء من التراث المعماري، والثقافي لهذه المدينة، وأبرز خاصياته ومكوناته الزخرفية، يتبع تطور صناعتها والخامات والأدوات والأساليب المستخدمة في إنجازها . وفي نهاية هذا الفصل، تم تقديم نبذة مختصرة عن التصميم والعوامل المؤثرة فيه ،ثم يتضمن الفصل الرابع، الجانب التطبيقي وهو عرض لبعض العينات المختارة من الأبواب العثمانية في مدينة طرابلس، كنماذج لدراسة وصفية ومحاولة قراءة أهم العناصر الزخرفية ،والنقوش الخشبية المنفذة عليها. كما يتضمن هذا الفصل عرض لبعض العينات من الأبواب الحديثة؛ لتسليط الضوء على مزاياها وعيوبها، ومحاولة معالجتها بشكل جديد من خلال توظيف الزخارف القديمة في تصميم مستحدثة، باعتبار هذه العناصر الزخرفية موروث شعبي يجب الاستفادة منه في الأبواب المعاصرة
ماجدة عمر بريبش (2010)
Publisher's website

Duality in Languages and Identity. Morocco as an Example

The field of language and identity has obtained importance within social culture and linguistic reality. This paper examines the relation between bilingualism or duality in languages and identity. Previous work on bilingualism has suggested a variety of significant in specific structural and language environments. However, the present study concludes that speaking to languages or more in a country may hurt and affect the identity and the culture of that country. Moreover, research investigating speech perception abilities of bilingual adults indicate that some bilinguals are capable of attaining equal or ultimate attainment abilities in their second language (Brice & Brice, 2008).. Finally, we realized that Moroccans people are more likely to speak French rather than Arabic. Then I will provide the theoretical compatibility of identity with the main theory of social system: social identity theory, hence providing a theoretical justification for the effect of identity. I think the effect in an identity is philosophically compatible with the current theories of identities and languages which influence today's identities. In fact, I believe the duality in languages can help give the social identity theory new meaning and rehabilitate their basic values and purpose. … Read more
Najib Erhuma(3-2015)
Publisher's website

استخدامات طلاب الشهادة الثانوية لشبكة الإنترنت والاشباعات المتحققة

تعد شبكة الانترنت من أهم الإنجازات في تاريخ الحاسوب والاتصالات، حيث تضم مجموعة عالمية من مصادر المعلومات التي يمكن الاستفادة منها في مختلف المجالات. ويعتبر الشباب هم أكثر الفئات ارتباطاً بأية تكنولوجيا جديدة وذلك سعياً للبحث عن الإثارة والمغامرة، وبالتالي فهم أول الفئات وأكثرها تأثراً بها. ويظل التخوّف من استخدام الشبكة في أوساط الشباب أمراً مشروعاً طالما كانت الوسيلة تحمل تناقضاً بين الخير والشر، ويزداد هذا الانشغال كلما كانت التربية وإسهامات الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع غير مفعّلة ونتيجة لما تملكه هذه الشبكة من خصائص أصبحت استخداماتها والإشباعات المتحققة منها وتأثيرات التعرض لها حقلاً خصباً لكثير من الباحثين في مختلف مجالات العلوم.وحاولت هذه الدراسة معرفة مدى استخدام طلاب الثانوية بمدينة طرابلس بالمرحلة الثالثة لهذه الشبكة في الناحية التعليمية ومدى استفادتهم بشكل عام، ومدى استفادتهم منها في الرفع من مستوى ثقافتهم وتحصيلهم العلمي بشكل خاص، وفي المقابل حاولت معرفة مدى تأثير الاستخدامات السلبية للشبكة على دراستهم. وباعتبار المعلمين هم أول المعنيين باستخدامات الطلاب العلمية لأية تكنولوجيا حديثة وهم أكثر الفئات قدرة على توظيفها لخدمة الطلاب، سعت الدراسة لمعرفة مدى توظيف المعلمين لخصائص وإمكانيات شبكة الانترنت في العملية التعليمية، كما حاولت تقييم المواقع العلمية التي قد تتناول موضوعات تفيد الطلاب في دراستهم وذلك من وجهة نظر الطلاب والمعلمين. واستخدم المنهج الوصفي لتحقيق أهداف الدراسة من خلال توزيع استمارات استبيان على عينة عشوائية قوامها 467 طالباً وطالبة في المدارس الواقعة في نطاق المكتبين التعليميين سوق الجمعة وأبو سليم بمنطقة طرابلس، إضافة إلى توزيع 150 استمارة استبيان على عينة من المعلمين والمعلمات الذين يدرسون بهذه المدارس. وجاءت هذه الدراسة في خمسة فصول تناول الفصل الأول الإطار المنهجي للدراسة من حيث تحديد مشكلة الدراسة وأهدافها والتساؤلات التي تطرحها والمنهج المستخدم إضافة للنظرية التي انطلقت منها الدراسة. وتضمن الفصل الثاني الإطار النظري للدراسة الذي اشتمل على مبحثين الأول حمل عنوان تكنولوجيا التعليم وتناول مفهوم تكنولوجيا التعليم واستخدامها وتأثيرها على العملية التعليمة، بينما تضمن الثاني الذي عنون بشبكة الانترنت والتعليم فتناول تطور الانترنت وانتشارها وإيجابياتها وسلبياتها وتطبيقاتها في التعليم.وأشار الفصل الثالث إلى الإجراءآت المنهجية للدراسة من حيث اختيار العينة وخطوات تصميم الاستمارتين واختبارات الصدق والثبات؛ أما الفصل الرابع فتضمن عرضاً وتحليلاً لبيانات الدراسة الخاصة بالطلاب، وعرضاً وتحليلاً لبيانات الدراسة الخاصة بالمعلمين؛ وجاء في الفصل الخامس عرض لأهم النتائج والتوصيات، إضافة لملخص لها ومراجع وملاحق الدراسة.
هدى أحمد الغيطاني (2010)
Publisher's website