قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. علي العماري سالم عبدالحفيظ

علي العماري هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد علي العماري بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2014-09-07 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

البرامج الاجتماعية في القنوات الفضائية العربية واتجاهات المرأة الريفية الليبية نحوها

يشير موضوع الدراسة إلى البرامج الاجتماعية في القنوات الفضائية العربية واتجاهات المرأة الريفية نحوها، حيث هدفت الدراسة إلى التعرف على ماهية البرامج الاجتماعية ، واتجاهات المرأة الريفية نحوها، والاتجاهات التي تكونت نتيجة المشاهدة والاشباعات التي تحققت، حيث يعتبر الإعلام أحد العمليات الاجتماعية التي تؤثر في المجتمع المعاصر من خلال وسائله المختلفة ، وقد ساعد على ذلك سهولة انتقال مواده المختلفة وخاصة المرسلة من وسائل الاتصال الجماهيري التي تدخل كل بيت تقريباً ويستقبلها أغلبية أفراد المجتمع ويتأثرون بها، والمرأة الريفية الليبية احد مكونات المجتمع الليبي تتأثر بالعمليات الاجتماعية التي تقدمها وسائل الإعلام ونتيجة لأبعاد التأثير الإعلامي وعلاقته بتغير نظم العلاقات الاجتماعية ، رأت الدراسة أن تولي اهتمامها بذلك، بالبحث والتحليل من منطلق إن تأثير البرامج الإعلامية قد يُعد مؤشراً على تفكير واتجاهات المرأة الريفية حتى لايكون هناك لبس فيما يؤثر على مسارات معتقداتها و ثقافتها التي تؤثر على حياتها الاجتماعية، كما تهتم الدراسة بالبحث عن مظاهر التأثير الإعلامي من حيث الاهتمام، والاتجاهات والسلوك داخل المجتمع ، ودوره في تدعيم أوتغيير الاتجاهات السائدة وأثر كل ذلك في العلاقات الاجتماعية، على أساس أن شيوع هذه المظاهر بإيجابية يصل بالمرأة إلى الغاية المتمثلة في إشباع الحاجات الاجتماعية ،والارتفاع بمعنوياتها وحل المشاكل التي تعترضها.ولمعالجة هذه القضية استندت الدراسة إلى تحليل البرامج الاجتماعية كعملية تغيير اجتماعي، في محاولة استخلاص أهم المؤشرات المرتبطة بتغيير أو تدعيم اتجاهات المرأة في المجتمع العربي الليبي بهدف إمكانية تقويم البرامج الإعلامية الموجهة للمرأة الريفية. تضمن الفصل الأول: الإطار المنهجي وهو يشكل معالم الدراسة حيث تضمن مشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها والدراسات السابقة التي تم الاطلاع عليها وتساؤلات ومنهج وأدوات الدراسة والنظرية المرتبطة بالدراسة ومفاهيم وحدود الدراسة.اشتمل الفصل الثاني على الإطار النظري الذي تضمن أربعة مباحث:المبحث الأول: القنوات الفضائية العربية- مفهوم ونشأة وتطور القنوات الفضائية العربية، نشأة وتطور قناة ام بي سي 1 أهدافها وتمويلها- نشأة وتطور قناة دبي وأهدافها وتمويلها. المبحث الثاني: البرامج الاجتماعية: أهمية البرامج الاجتماعية المرئية، برنامج كلام نواعم،برنامج مع نشوة.المبحث الثالث: المجتمع الريفي ،مفهوم ومكونات المجتمع الريفي ،الوضع الاجتماعي للمرأة الريفية الليبية، دور المرأة الريفية في محيطها الاجتماعي، ثقافة المرأة الريفية الليبية.المبحث الرابع الاتجاهات-مفهوم الاتجاهات وتعريفها وخصائصها ومكوناتها وظائفها وعوامل تكوينها والعوامل المؤثرة في تغييرها وعلاقة الاتجاه بالقيم وبالسلوك.احتوى الفصل الثالث على الإجراءات المنهجية للدراسة التحليلية والميدانية.تضمن الفصل الرابع: عرض وتحليل بيانات الدراسة التحليلية والميدانية. وتضمن ملخص ونتائج ومقترحات الدراسة ومصادر ومراجع وملاحق الدراسة.
عبد المولى ضو الصغير (2010)
Publisher's website

مظاهر تطور أبورجيلة ( أسلوب نمطي شعبي غنائي ليبي معاصر)

يتلخص هذا البحث في كونه دراسة تحليلية وصفية تعتمد على فحص وتحليل وثائق سجل مفردات الأغاني وأشرطة التسجيل الغنائي الموثقة بأرشيف الإذاعة الليبية المسموعة بطرابلس،والتي ترصد مظاهر التطور النسبي لظاهرة النشاط الغنائي الشعبي الليبي المسمى "ابورجيلة" 1 في مدينة طرابلس، مند افتتاح هذه الإذاعة في عام 1957م إلي غاية عام 1971م مدار الدراسة ، وتتجه عناية هذا البحث إلي منحى محدد وهو منحى رصد النقلة النوعية في أسلوب البناء والصياغة في هذه الألحان الغنائية الشعبية المحلية ،انطلاقا من معيار الإبداع ألابتكاري وليس طبقا لمعيار التاريخ الفني كمفهوم تراكمي يرصد نشأة وانتشار هذا النمط الغنائي الليبي الشعبي القديم. وعلى اعتبار إن هذه الظاهرة الفنية الإبداعية النشطة ليست حدثا عابرا بل حدث ثقافي فني مميز له دلالته ومبرراته يمثل مرحلة صحوا ثقافيا فنيا، انتقل بالأغنية الطرابلسية من مرحلة الأغنية الشعبية والتي تنبني في جوهرها على تعدد وتلاحم مبدعيها على مر العصور الزمنية، "مجهولة المؤلف والملحن" 2، وتتصف بالعفوية والفطرة والارتجال في أساليبها الآدائية الغنائية والموسيقية،وتتسم بوحدة أساليبها الموسيقية الإيقاعية من مقدمة وفواصل اللحن وطريقة ابتداء الغناء. وبفاعلية قسم الموسيقى بالإذاعة المسموعة المحضن الرسمي الفني ارتقت هذه الأغاني الطرابلسية إلي مصاف الأغنية التقليدية الشعبية المقننة التي انبنت وتأسست على معايير ومقاييس فنية موسيقية مضبوطة،وهو ما يعبر عنه الباحث وفق تصوره بالتشكل التصويري، ثم فيما بعد تحديدا في عام 1964م انتقلت إلي مراتب التشكل الابتكاري المتميز محليا وعربيا، ولهذا السبب استحدث الباحث عملية الفصل بين الفحص والتحليل في دراسته التحليلية في الفصل الثاني التحليلي لاستقصاء هذا النزوع الإبداعي في الأغنية الطرابلسية واستنباط جملة من المفاهيم التي من شأنها احتواء ورصد الإبعاد الجمالية وأساليب توظيفها من خلال نهجه منهج الفحص لاستقراء هذه الإبعاد الجمالية للحن الغنائي في جانبها البنائي،والصياغي ، والآدائي ، التي تنبني عليها المقدمة الموسيقية والجمل اللحنية والغنائية في اللحن، والتحليل الذي يصف المركبات الداخلية البنائية للحن.
عبد الحكيم بشير الحصائري (2009)
Publisher's website

العناصرالزخرفية للنوافذ والقضبان الحديدية للمعمار الليبي في العهد م )و امكانية توظيفها في اعمال 1911م 1835(العثماني الثاني التصميم الداخلي

مع التقدم التكنولوجي السريع في مجاال العماارة و التصاميم الاداخلي الاذي أتجاه إلااى خدمااة الإحتياجااات الماديااة للإنسااان , و إهمااال الإحتياجااات النفسااية لااه , لاام يعااد ‘المصاامم بقااادر علااى ربااط ماضاايه بحاضااره و لاام يسااتطيع مواكبااة هااذا التطااور فأصبحت تصاميمه مجرد تقليد مهزوز , يفتقر إلى التوازن و الهوية , و أختفات فياه معظم العناصر الجمالية الأصيلة , كما أنه لم يستطيع الإستفادة من إيجابيات التطاور التكنولوجي و لم يتجنب سلبياته و تعذر التوفيق باين الإحتياجاات المادياة و النفساية )1(.في ظل التقدم المنفرد فكانت هذه الدراسة محاولة من الباحثة بالربط بين الفن الزخرفي القديم و تحديدا في زخرفااة القضاابان الحديديااة لنوافااذ المباااني التاريخيااة التااي تعااود إلااى العهااد العثماااني الثاني , و بين أعماال التصاميم الاداخلي , و كاان إختياار الباحثاة هاذه الحقباة الزمنياة في هذه الدراسة ,لما أمتاز به هذا العصارمن الإباداع و الرقاي الفناي و المعمااري , بينما كان تسليط الضوء على زخرفة القضبان الحديدية للنوافذ في المباني العثمانية , لإبراز و إظهار النضج الفني و الإبداعي لأشكال و أنواع الزخرفة الموضوعة علاى هذه القضبان , فكانت أشكال هذه الزخارف عناصر تزيينية و دفاعية في آن واحد . كما عملت الباحثة في هذه الدراسة على سرد نبذة أهام تاريخياة مختصارة عان العهاد العثماااني و نشااأتها و ذكاار نبااذة تاريخيااة عاان مدينااة طاارابلس و أهاام خصائصااها المعمارية و الفنية , و تطورها الحضاري و الفني . و تطرقت الدراسة أيضا إلاى ماا مادى تاأثير العوامال الإقتصاادية و الإجتماعياة علاى الزخرفااة المحيطااة بالعمااارة الليبيااة , و تحدياادا عنااد العصاار العثماااني الثاااني و هااي مرحلااة موضااوع الدراسااة بشااكل خاااص , و لاام يااتم تجاهاال تااأثير الفنااون المختلفااة الأخرى على الفن العثماني بلبيبيا عند الزمن العثماني الثاني في هذه الدراسة و فااي الفصاال الثالااث ذكاارت الباحثااة أهاام المااواد المسااتخدمة فااي صااناعة لنوافااذ , و أيضا جمعت قدر من التعريفات المتعددة للنوافذ من المراجع العلمية و سردها بشاكل ساالس , و توضاايح مااا هااي مكونااات النافااذة , كمااا نجااد عنااد المبحااث الثاااني فااي هااذا الفصل ذكرت الباحثة أهمية الحديد و أنواعه , و بينت أنواع الحديد و بداية ظهوره , و ما طرق صناعة المعادن و زخرفتها . و عند الفصل الرابع نجد أن الباحثة أغنت هذه الدراسة بأهم العناصارالزخرفية التاي تزخر بها القضبان الحديدية لنوافذ عادة بمبااني المديناة القديماة بطارابلس , و تحديادا في العصر العثماني الثاني , و هي الفترة الزمنية التي تكون قيد الدراسة , ثم عملات علااى تصاانيفها إلااى عاادة عناصاار زخرفيااة متنوعااة , فمنهااا زخرفااة نباتيااة , و منهااا زخرفاة حيوانياة و آدمياة , و يوجاد ماا يعارف بالزخرفاة الهندساية بعادة أنواعهاا و أشكالها , و أيضا يوجد ما يعرف بالزخرفة الكتابية و هذه الزخرفة أشتهرت عند
إيمان سعيد الحجاج (2012)
Publisher's website