قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. خالد أبوالقاسم عمر غلام

خالد هو عميد كلية الفنون والإعلام. يعمل السيد خالد بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ 2011-09-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال الإعلام

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

الدراما المدبلجة في الفضائيات العربية واتجاهات المراهقين في ليبيا نحوها

سعت هذه الدراسة لمعرفة المضمون الذي تقدمه المسلسلات المدبلجة، حيث لاحظ الباحث تنامي عرض هذا النوع من الدراما في الفضائيات العربية، وذلك من خلال تحليل عينة من حلقات المسلسلين التركيين (نور وسنوات الضياع)، وجاءت هذه الدراسة للتعرف على أهم القيم والسلوكيات والمشاكل التي تتضمنها هذه المسلسلات، والكشف عن مدى تعرض المراهقين لهذا النوع من الدراما واتجاهاتهم, وعلى مدى إدراكهم لواقعية ما تعرضه هذه المسلسلات من مضامين في ظل نظرية الغرس الثقافي، وقد صيغت مشكلة الدراسة في التساؤل التالي : ما مدى تعرض المراهقين للدراما المدبلجة في الفضائيات العربية وما اتجاهاتهم نحوهاوقد سعت هذه الدراسة لتحقيق جملة من الأهداف منها:الكشف عن مدى متابعة المراهقين في ليبيا للدراما المدبلجة المقدمة في الفضائيات العربية.رصد أهم القيم الايجابية والسلبية التي تتضمنها الدراما التركية المدبلجة، من خلال تحليل مضمون عينة من المسلسلات المدبلجة المقدمة في الفضائيات العربية.التعرف على القضايا التي يوليها المراهقون اهتماما أكثر في الدراما المدبلجة.واشتملت الدراسة على عدة تساؤلات منها :- ما القيم التي تدعو إليها الدراما المدبلجة عينة الدراسة ؟- ما نوعية القضايا التي تركز عليها الدراما المدبلجة أكثر من غيرها ؟- ما دوافع تعرض المراهقين لمشاهدة الدراما المدبلجة ؟- ما مدى إدراك المراهقين عينة الدراسة لواقعية المضمون الدرامي المدبلج ؟واستخدم الباحث منهج المسح من خلال مسح الجمهور ومسح المضمون أي تحليل المحتوى، واعتمد في ذلك على أداتين لجمع البيانات هما: استمارة تحليل المضمون، واستمارة الاستبيان.وقد اشتملت عينة الدراسة التحليلية على 48 حلقة من المسلسلين (نور وسنوات الضياع ) ، أي ما يمثل 16% تقريبا من إجمالي عدد الحلقات والبالغ عددها 302 حلقة، تم اختيارها بطريقة العينة العشوائية المنتظمة. وأجريت الدراسة الميدانية على عينة عشوائية طبقية نسبية قوامها 405 مفردة من طلاب السنة النهائية للثانويات التخصصية الذين تتراوح أعمارهم بين (15-17) سنة، وهم يمثلون مرحلة المراهقة الوسطى.
حسين المختار الشاوش (2010)
Publisher's website

استخدامات الصحفيين الليبيين للتقنيات الحديثة ودورها في تطوير أدائهم الصحفي دراسة ميدانية

عرفت الصحافة الليبية في العقد الأخير من القرن العشرين تغيرات هامة وجذرية بفعل التطور التقني الذي دخل في صميم عملها, تمثل في تحولها من صحافة تقليدية إلى صحافة أكثر تطوراً. تقدم مضامينها بأساليب متنوعة وبسرعة فائقة وبوضوح تام، فقد دخلت التقنيات الاتصالية الحديثة المتمثلة في أجهزة الحواسيب وشبكة المعلومات الدولية والهاتف المحمول مجال التحرير والإخراج الصحفي, وعملت على تطوير أداء القائمين عليها ومكنتهم من الإبداع والتطوير في شكل ومضمون الصحيفة من خلال الاعتماد عليها في جمع وتنسيق وتنفيذ وإخراج المادة الصحفية, مما أفرز بدوره أساليب وممارسات وطرق صحفية جديدة داخل العمل الصحفي عملت على اختزال الوقت والجهد والمال. ولمواكبة هذه التطورات في المجالات الصحفية فقد قامت الصحف عينة الدراسة بتبني هذه التقنيات كخطوة منها لمحاولة تطوير الأداء الصحفي للقائمين عليها من محررين ومخرجين مما ينعكس إيجاباً على تطور الصحافة الليبية، ومن هذا المنطلق أجريت هذه الدراسة التي تتمحور حول التساؤل التالي: ما مدى استخدام الصحفيين الليبيين للتقنيات الحديثة ودورها في تطوير أدائهم الصحفي ؟ وقد سعت هذه الدراسة لتحقيق جملة من الأهداف منها : التعرف على أهم التقنيات الاتصالية الحديثة المستخدمة في مجال العمل الصحفي في ليبيا وتحديداً التحرير والإخراج . الكشف عن مدى مساهمة هذه التقنيات في تطوير أداء الصحفيين الليبيين في مجال التحرير والخراج الصحفي ومدى اعتمادهم عليها كمصدر للمعلومات. معرفة تأثير العوامل الديموغرافية في استخدام هذه التقنيات في تطوير الأداء الصحفي. واشتملت الدراسة علي عدة تساؤلات منها : ما أهم التقنيات المستخدمة في مجال التحرير والإخراج الصحفي في ليبيا ؟ إلى أي مدى تسهم هذه التقنيات في تطوير الأداء الصحفي في مجال التحرير والإخراج بالنسبة للصحفيين الليبيين ؟ ما مدى اعتماد الصحفيين الليبيين على بعض هذه التقنيات باعتبارها مصدراً للمعلومات أثناء تحريرهم وإخراجهم للمادة الصحفية .
أحمد البشير الغول (2010)
Publisher's website

" وسائل الإعلام المحلية ودورها في تنمية المجتمع الليبي "

إن الإعلام والتنمية من القضايا التي بدأت تحظى باهتمام كبيرا لدى الإعلاميين والمفكرين والاقتصاديين و الباحثين عن أفضل علاقة وتفاعل لدور الإعلام في التنمية، ورغم إن وسائل الإعلام المحلية ليست حديثة العهد في هذه الشعبية التي هي أحدى أهم وابرز شعبيات الجماهيرية العظمى، غير إن هذه الوسائل لم تعمل بالشكل الأمثل الذي يمكن معه أن تساهم بفاعلية أكثر في تنمية المجتمع المحلي بهذه الرقعة الجغرافية من الجماهيرية العظمى ، والحقيقة إن وسائل الإعلام المحلية بشعبية سبها قد تجاوزت أو خطت خطوتها الأولى ، فصحيفة الشرارة بدأت في الصدور عام 1986م ، وهي صحيفة محلية وجدت لخدمة المجتمع المحلي بمنطقة سبها التي تغير اسمها عدة مرات وفقا للتصنيف الإداري المتبع في البلاد فمرة يطلق عليها بلدية وأخرى منطقة وحاليا شعبية، توقفت الصحيفة عدة مرات لظروف أبرزها قلة التمويل وقلة العناصر المؤهلة لإدارتها ما أثر سلبا على قيامها بدورها ، وقد صدرت باللون الأبيض والأسود وبعدد (8) صفحات ثم (12) صفحة وحاليا بعدد (16) صفحة وبالألوان يطبع منها (2000) نسخة وقد تصل إلى (3000) نسخة في لمناسبات انطلق بث إذاعة سبها المحلية سنة 1995م وقد كانت بداية موفقة رغم قلة العناصر وضعف الامكانات ، حيث تفاعل معها الجمهور باعتبارها مولود أعلامي جديد الكل ينتظر في ماذا سيقدم ، لكن عدم تنظيم الإدارة وقلة الدعم المالي ساهم في ضعف هذا المولود الإعلامي الجديد ، مما أثر سلبا على نوعية برامجها ونوعية العاملين بها، إضافة إلى عدم الاهتمام بالتجديد والمواكبة للأحداث ، كما إن عدم الاهتمام بالتغطية الجغرافية لكل مناطق الشعبية أفقد الإذاعة الكثير من الجمهور، وبما أن التشخيص هو نصف العلاج إن لم يكن أكثر، لذلك بدأ الباحث به وذلك لمعرفة هذه الوسائل الإعلامية المحلية عن قرب عبر التحليل لمضمونها ومعرفة آراء الجمهور ومدى تفاعله معها، إضافة إلى افتقار هذه المنطقة للدراسات والبحوث في هذا المجال ، من هنا فإن الباحث يسعى لمعرفة دور هذه الوسائل في تنمية المجتمع المحلي لاسيما وإن موضوع التنمية أصبح الشغل الشاغل للمجتمعات الإنسانية في كل مكان ،ولتحقيق هذه الغاية فقد حدد الباحث عنوان بحثه كالتالي : (وسائل الإعلام المحلية ودورها في تنمية المجتمع الليبي) : "دراسة تحليلية ميدانية على صحيفة الشرارة وإذاعة سبها المحلية" بشعبية سبها ، ومن خلال هذا العنوان تمت الإجابة عن مجموعة من التساؤلات التي توزعت بين الجانب التحليلي المتمثل في أعداد من صحيفة الشرارة وعدد من برامج إذاعة سبها المحلية، والجانب الميداني المتمثل في الجمهور والقائم بالاتصال في هذه الوسائل ، وكان التساؤل الرئيسي لهذه الدراسة هو معرفة الدور الذي تلعبه الوسائل الإعلامية في تنمية المجتمع المحلي بشعبية سبها ، وكان الهدف التعرف على موضوعات التنمية في صحيفة الشرارة وكذلك برامج التنمية في إذاعة سبها المحلية ، وقد استخدم الباحث عدد من الأدوات والوسائل والخطوات البحثية لتحقيق هدف هذه الدراسة ، وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي الشهير في الدراسات الإعلامية وذلك بأساليبه المختلفة المتمثلة في مسح وسائل الإعلام ومسح الجمهور ومسح القائم بالاتصال ، إضافة إلى المنهج المقارن الذي من خلاله تمت المقارنة بين صحيفة الشرارة وإذاعة سبها المحلية ، إلى جانب الأدوات التي استخدمها الباحث لإنجاز هذه الدراسة ، والمتمثلة في استمارة تحليل المضمون واستمارة الاستبيان ، وقد تم استخدام هذه الوسائل والأدوات وغيرها للوصول إلى نتائج هذه الدراسة ، هذا إضافة إلى العمليات الإحصائية التي أجريت في هذه الدراسة مثل أسلوب(هولستي) لقياس معدلات التباث ، بالنسبة للعينة بلغت أعداد صحيفة الشرارة التي تمت دراستها (40) عدد في الفترة من العام 2000م إلىالعام2007م ، بينما بلغت برامج إذاعة سبها المحلية التي تمت دراستها (10) برامج في الدورة الإذاعية الأولى والثانية خلال عام 2007م، وبلغت عينة الدراسة الميدانية (400) مفردة من الجمهور المحلي بشعبية سبها وبلغ عدد أفراد عينة القائم بالاتصال مفردة من صحيفة الشرارة وإذاعة سبها المحلية، وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول حيث احتوى الفصل الأول على الإطار المنهجي وتناول الفصل الثاني الإطار النظري واحتوي الفصل الثالث على إجراءات الدراسة المنهجية بينما تناول الفصل الرابع عرض وتحليل البيانات وجاء الفصل الخامس بالنتائج والتوصيات والمصادر والمراجع والملاحق ، وقد توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج نذكر أهمها على النحو الآتي:أهم النتائج أولا: النتائج الخاصة بصحيفة الشرارة:-. تبين من خلال تحليل مضامين الموضوعات عدم وجود مساهمات ومشاركات حقيقة للجمهور في كتابة موضوعات صحيفة الشرارة المحلية . 2.يتبين من نتائج التحليل عدم وجود توازن في تناول الموضوعات والقضايا المحلية حيث انصب الاهتمام على الموضوعات الاجتماعية والدينية والرياضية مع ضعف مضمونها ، وأهملت الموضوعات التنموية ذات الصلة الوثيقة بالمجتمع والمواطن ابتعد مضمون صحيفة الشرارة المحلية عن المعالجة العميقة لمشكلات المجتمع المحلي فنجد اغلب الموضوعات هي موضوعات إنشائية ولا تعبر عن التنمية الحقيقة للمجتمع المحلي حيث ضعف بعض الموضوعات والقضايا المطروحة. 4. الخبر الصحفي هو أكثر أشكال التحرير الصحفي التي استخدمت في تناول موضوعات التنمية في صحيفة الشرارة المحلية.5. لم تهتم صحيفة الشرارة بعناصر الإبراز ؛ إضافة إلى عدم وجود حجم وشكل معين ،حيث نجد إن كل عدد يختلف عن العدد الذي سبقه من حيث العنوان الرئيس والحجم والشكل .6. لم تستفد صحيفة الشرارة من الصفحة الأولى في نشر موضوعات تنموية مهمة حيث ركزت فقط على الصور والألوان والرسوم .7.عدم وجود هيكلية إدارية و ميزانية مالية لصحيفة الشرارة المحلية وعدم وجود تخطيط جيد للصفحات ، وكذلك قلة المتخصصين ساهم في تدني وضعف موضوعاتها . 8.عدم اهتمام صحيفة الشرارة بشكل جيد بموضوعات وقضايا التنمية المختلفة ، وذلك لتوقفها المستمر وعدم انتظام صدورها ، مما قلل من تقديمها الخدمات للجمهور ومن تم قلة المشاركة في برامج التنمية المحلية. 9.تبين من خلال الدراسة إن قراء الصحيفة من الذكور والإناث يفتقدون لعدد من الموضوعات ذات الصلة بتخصصاتهم المهنية أو العلمية .. إهمال الصحيفة لمشاركة الجمهور وعدم وجود الحافز المادي أبعد الكتَّاب والمتعاونين في مختلف المجالات عن صحيفة الشرارة .11. التوقف المستمر لصحيفة الشرارة المحلية وعدم انتظام صدورها، أفقدها جمهورها المحلي ومن تم الابتعاد عن تقديم خدمة للجمهور والمجتمع ، إضافة إلى ضعف الإيراد المالي من المبيعات و الإعلانات التي لم تتجاوز التهاني والمعايدات والتعازي .ثانيا: أهم النتائج الخاصة بإذاعة سبها المحلية :-. عدم وجود هيكلية إدارية ثابتة وواضحة لإذاعة سبها المحلية ، وقلة المختصين أسهم في تدني وضعف موضوعات برامج الإذاعة . 2. قلة الدعم المالي المخصص لإذاعة سبها المحلية وعدم وجود حوافز مالية للعاملين بها، أبعد عنها معدي البرامج من المتعاونين ؛ مما أدى بدوره إلي ضعف برامجها. 3. اتضح من الدراسة التحليلية بأن بعض البرامج المسجلة التي طرحت قضايا للنقاش ذات صلة وثيقة بالمواطن ، حيث يمكن أن تتحول إلى برامج مباشرة يسهل للمستمع المشاركة فيها .4. عدم اهتمام الإذاعة المحلية في برامجها بتغطية كافة مناطق شعبية سبها وتحيدا الواقعة خارج مدينة سبها. قلة مناقشة البرامج المباشرة لقضايا الشباب والعمل والتدريب والتكوين المهني والتأهيل بشكل جيد..قلة البرامج التي تهتم بقضايا التعليم والطفل و المرأة والأسرة ومحو الأمية.7. بالرغم من أَن منطقة سبها تعد إحدى المناطق الزراعية إلا أَن الإذاعة لم تعنَ ببرامج التنمية الزراعية 8. لوحظ من خلال التحليل أَن هناك مساحة زمنية كبيرة للأغاني في معظم البرامج المقدمة سواء المباشرة أو المسجلة ؛ ويأتي هذا على حساب الزمن المخصص لبرامج التنمية المحلية.9. قلة الخبرة لدي بعض المذيعين في تقديم بعض البرامج قلل من إمكانية إقناع الجمهور لغياب الشرح والتفسير والتبسيط للعديد من الأفكار والمعلومات الواردة بهذه البرامج 0. وجد من خلال الدراسة أَن هناك ارتباطاً بين أولويات القائم بالاتصال وأولويات الجمهور المستمع للإذاعة ؛ لكن لايتم التنسيق والعمل وفق هذه الاولويات.. اتضح من خلال الدراسة إن البرامج المقدمة للإذاعة ناقصة في معظمها من حيث عدد الحلقات للدورة الإذاعية الواحدة ؛ لعدم إلزام المعدين والمقدمين لهذه البرامج بمواعيد محددة ؛ إضافة إلى غيابهم عن تقديم تلك البرامج ومن تم الاستعانة ببرامج احتياطية في كثير من المرات.. كثرة البرامج الرياضية وكبر المساحة الزمنية المخصصة لها على حساب برامج تنموية أخرى أكثر أهمية..عدم وجود خارطة إذاعية ثابتة والتغيير المستمر للخارطة الإذاعية لبرامج الإذاعة ؛ قلل من تأثير هذه البرامج في الجمهور وبالتالي عدم المساهمة في التنمية المحلية .14. عدم وجود أولويات واضحة لدى القائم بالاتصال في إذاعة سبها المحلية في تقديم برامج التنمية المحلية للجمهور .15.لم تساعد الإذاعة الجمهور المحلي على تقديم أولوياته لبرامج التنمية المحلية بشعبية سبها ؛ لبروز التأثير الواضح لإرادة المسؤولين ، مما جعل برامج الإذاعة وسياستها غير معبرة إلا مع ما يريده المسئولين .. من خلال الدراسة وجد إن البرامج الإذاعية تتناول قضايا التنمية المحلّية بشكل عام عبر فقرات برامجها المباشرة والمسجلة أكثر من البرامج المتخصصة . إهمال إذاعة سبها المحلية لبرامج الأطفال والمواهب ، وكذلك للتمثيليات حيث خلت الإذاعة من أي فقرات تمثيلية أو مسرحية . التوصيات. ضرورة وضع هيكلية إدارية للصحيفة وميزانية مالية والاهتمام بالإعلانات التجارية ، وذلك للحفاظ عل استقلالية الصحيفة والحد من تأثير المسؤولين المحليين . 2.ضرورة تقريب وقت صدور الصحيفة بدل من شهري إلى نصف شهري أو أسبوعي على الأقل ليتم التواصل معها من قبل الجمهور ومن تم نجاحها في رسالتها الإعلامية والتنموية. 3. ضرورة الاهتمام بكل فئات المجتمع المحلي وكل مناطق شعبية سبها في الموضوعات والقضايا المطروحة بالصحيفة.4. زيادة المساحة المخصصة لموضوعات ورسائل القراء وربط الصلة مع المبدعين منهم لتفعيل الصحيفة . 5. ضرورة الاهتمام بالتبسيط و الشرح والتفسير للموضوعات والقضايا المتناولة في الصحيفة وذلك لضمان وصول الرسالة وإقناع الجمهور المحلي بها.6.ضرورة وأهمية التنسيق بين القائمين على صحيفة الشرارة ومخططي التنمية المحلية من المسؤولين ؛ لخلق تعاون إيجابي من أَجل تحقيق التنمية المحلية وضمان نجاحها.7. التركيز على القضايا الاساسية الجوهرية التي تهم الناس وتخدم وتسهم في تنمية المجتمع المحلي من خلال المعايشة المتابعة .8. إعادة توزيع صفحات الصحيفة بما يتفق وحاجة المجتمع وجعل توازن في تناول كافة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية لتأخذ كل منها نصيبها أو فرصتها من الاهتمام.ثانيا: توصيات خاصة بإذاعة سبها المحلية 1.ضرورة وضع هيكلية إدارية لإذاعة سبها المحلية تبين وتحدد فيها الاختصاصات من المدير إلى بقية الإدارات والأقسام لتعمل على تفعيل دور الإذاعة وتبعدها عن تأثير المسؤولين المحليين عليها. 2.ضرورة تخصيص ميزانية مالية للإذاعة وتحديد بنود صرفها ، وتنمية الموارد من الإعلانات التجارية والخدمية والاجتماعية.3. اختيار البرامج المقترحة من خلال آلية معينة تضمن الاختيار الأمثل للجيد من البرامج التي تخدم المجتمع المحلي.4. ضرورة الاهتمام باللغة العربية، وحث مقدمو البرامج على البساطة في التقديم وتجنب التعقيد .5.إتاحة الفرصة للجمهور للمشاركة في برامج إذاعة سبها المحلية وخاصة من الأدباء والكتاب وأساتذة الجامعات والمثقفين لإثراء برامج الإذاعة المحلية. 6. الاهتمام ببرامج البنية التحتية والتي تهدف إلى تنمية المجتمع المحلي بكل مناطق شعبية سبها. 7. ضرورة الاهتمام بالبرامج الزراعية داخل مناطق شعبية سبها وإِعطائها مساحة أَكبر في التناول عبر برامج الإذاعة المحلية.8. ضرورة الاهتمام بالبرامج السياحية داخل مناطق شعبية سبها ، من خلال الترويج والدعاية للسياحة المحلية ؛ لما تتميز به الشعبية من مقومات في هذا المجال . 9. زيادة الزمن المخصص للبرامج المباشرة والاهتمام باختيار عناوين البرامج والاستفادة منها في التركيز على التنمية المحلية أولا في كافة المجالات .10. ضرورة بث التمثيليات للاستفادة منها في توصيل الرسالة الإعلامية للجمهور المحلي. 11.ضرورة أن تحظى الأخبار في إذاعة سبها المحلية باهتمام كبير؛ لأهميتها في جذب الجمهور وتعلقه بالإذاعة المحلية ؛ لذلك لابد أن يكون لها موعد محدد وثابت ؛ مع ضمان التركيز عل أخبار كافة مناطق شعبية سبها .12.ضرورة التنسيق بين القائمين على الإذاعة المحلية ، ومخططي التنمية المحلية من المسؤولين ، لخلق تعاون إِيجابي من أجل تحقيق التنمية المحلية وضمان نجاحها.
علي محمد علي الحطاب (2008)
Publisher's website