قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. نجيب فرج علي رحومة

نجيب رحومة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد نجيب رحومة بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2014-03-15 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

جذور المسرح الاحتفالي

تتناول هذه الدراسة بالبحث موضوع المسرح الاحتفالي العربي من حيث الجذور، وقد نال هذا الموضوع جانباً كبيراً من الأهمية لدى الباحثين والدارسين في مجال المسرح ، وكثرت حوله الآراء والتكهنات بخصوص النشأة . وقد وجد الباحث في مسيرة بحثه عن هذا الأمر اختلافاً واضحاً بخصوص هذا الموضوع ، فمن الباحثين العرب من يرى أن المسرح الاحتفالي العربي ما هو إلا نقل واجتهاد لنظريات أخرى ولم يخرج هذا المسرح عن المسرح الأرسطي بشيء ، ويرى آخرون أن هذا المسرح هو اتجاه جديد في المسرح العربي وهو منهج عربي خالص . إن اختلاف تلك الآراء دفع الباحث إلى التقصي عن هذا الأمر مستعيناً بكل المصادر المتوفرة عن المسرح الاحتفالي برغم قلة الذين كتبوا حول ذلك ، الأمر الذي اضطر الباحث للسفر للمملكة العربية المغربية في أحياناً عدة والاعتماد على المقابلات الشخصية لشخصيات المسرح الاحتفالي أمثال ( عبد الكريم برشيد ) لإثراء البحث بالمعلومات التي ترشحت عن تلك المقابلات . كما أن هذا الموضوع المطروح على الساحة المسرحية ، يدور حوله كثير من الجدل النقدي ، يحتاج من وجهة نظر الباحث إلى دراسة علمية تحدد ماهيته ، وتبدد الكثير من الآراء المختلفة حول الاحتفالية وجذورها وانتسابها ومبادئها . ولقد واجهت الباحث صعوبات كثيرة أثناء تحضيره لهذه الدراسة ، حيث كان غياب المصادر والمراجع والمقالات النقدية المسرحية وقلتها حول هذا الموضوع . وختاماً فإن الباحث لا يدعي بأن هذه الدراسة توفي موضوع الاحتفالية في المسرح العربي حقها بقدر ما يأمل أن تكون دراسة تنير ولو قليلاً جوانب من هذا الموضوع لكل الباحثين والفنانين والمهتمين بموضوع جذور المسرح الاحتفالي العربي.
وليد بلعيد عثمان عبد السلام (2010)
Publisher's website

الأشكال والعناصر الزخرفية بأبواب المباني الطرابلسية بالعهد العثماني الثاني وإمكانية توظيفها في أبواب المعمار الليبي الحديث

شكلت صناعة الأبواب امتداداً تاريخياً يمتد إلى حقب تاريخية بعيدة، وقد برزت هذه الصناعة نتيجة لما تمتاز به من تنوع وجمال في زخرفتها، وطرق تنفيذها، وهي لا تختلف في ليبيا عن باقي بلدان الوطن العربي كثيراً، وخاصة في شمال أفريقيا ؛وذلك لأن هذه المنطقة مرت تقريبا بنفس الحقب والتطورات التاريخية، وقد وصلت إلى ما وصلت إليه من إبداع؛ نتيجة النضج لذا الصنّاع سواءً من الجانب الوظيفي، أو من الجانب الفني؛ لأنها تعبر عن الأحاسيس والمشاعر الإبداعية لديهم. وقد حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على هذا العنصر المهم من عناصر العمارة التقليدية؛ لرصد وإبراز أهم الأشكال والعناصر الزخرفية التي استخدمت في تزيين الأبواب، والأدوات، والخامات والتقنيات المستخدمة في صناعتها خلال فترة الحكم العثماني في ليبيا. كما لم تغفل هذه الدراسة عن إعطاء نبذة تاريخية عن نشأة وتطور مدينة طرابلس، ودور موقعها الجغرافي ومناخها المعتدل في صياغة تطورها الحضاري، وتكوينها المعماري على مر السنين. وتستعرض الباحثة لإثراء هذه الدراسة، مراحل تطور الزخرفة الإسلامية بشكل عام، وزخرفة الأبواب موضوع الدراسة بشكل خاص. وصولاً إلى دراسة بعض الأبواب القديمة في مدينة طرابلس، وتحليل زخرفها في محاولة للباحثة لدمج وتوحيد ما تحويه من عناصر زخرفية، في تصميمات معاصرة؛ وذلك بالتلاعب في أشكالها وحجومها وأسلوب توزيعها باستخدام التقنيات الحديثة وما قدمته لهم التكنولوجيا الصناعية المتقدمة من أساليب جديدة في التصميم والتنفيذ لمواكبة التقدم الذي شمل جميع جوانب الحياة . تعتبر هذه الدراسة أحد الإسهامات المتواضعة في دراسة أحد عناصر العمارة، فهي تعتمد على وصف مجموعة من الأبواب، وتحليل العناصر الزخرفية بها، ومحاولة توظيفها بشكل متطور في أبواب حديثة. تناول البحث الأبواب بأصنافها ومكونات موادها، وبما يضاف إليها من أنماط زخرفيه، تؤدي وظائف جمالية، في محاولة الباحثة الإلمام بالخصائص المميزة للأبواب، من خلال دراسة العناصر والأشكال الزخرفية التي تحويها، علماً بأن الباحثة لم تتطرق لكل باب علي حده، باستثناء بعض الأبواب التي تمثل نماذج فريدة، و مميزة من حيث مواضعها، و تسمياتها، و طابعها المعماري بحسب وظائفها المدنية، و الاقتصادية و الدينية . حظيت الفنون والصناعات الحرفية البسيطة المختلفة في ليبيا برعاية الولاة، والحكام طول فترة الحكم العثماني لها(1551-1911) ،وقد أسهمت عدة عوامل في تحديد تكوين شخصية الفنون الليبية، في مقدمتها الميراث الحضاري لهذه البلاد التي عايشت جميع الحضارات القديمة، وتأثرت بها حيث ارتبطت مراحل تطور عناصر العمارة والعمران في مدينة طرابلس تحديداً وفق خط واضح ومستمر، حتى وقتنا الحاضر، ثم وبمرور الوقت لحقت أغلب المباني تشويه في عناصرها المعمارية والزخرفية؛ بسبب حالة الإهمال والتحولات الوظيفية لها، حيث شهدت تحويرات داخلية أدت إلى طمس تخطيطها الأساسي، ومكوناتها المعمارية، وقد زادت هجرة سكان المدينة الأصليين، وحلول وافدين غرباء إليها حيث غابت لديهم الإحساس بالانتماء للمدينة، والوعي بأهميتها المعمارية والفنية . اعتمدت الباحثة في الدراسة بالأساس علي الميدان باعتباره المصدر الأول، و الأساس للمعلومات، بالإضافة إلي الرجوع إلي عدد من الدراسات حول المكونات المعمارية بمدينة طرابلس، و التي اهتمت بالزخارف، و النقوش التي نفذّت علي كافة العناصر المعمارية في المباني، ومنها الأبواب ،وهي مجال البحث المباشر . يحتوي هذا البحث علي خمسة فصول، يتضمن كلاً منها عدد من المباحث، ويمثل الفصل الأول، تقديماً نظرياً بموضوع البحث و يتم فيه تحديد مجالات البحث. أما الفصل الثاني، يتم فيه تقديم نبذة عن مدينة طرابلس التي تشكل الإطار المكاني للأبواب موضوع الدراسة، لذا يحسن التعريف بهذه المدينة، و أبرز معالمها الأثرية، و تطورها عبر العصور، والتطرق إلي مميزات موقعها الجغرافي، و مناخها المعتدل وما عكسه ذلك علي تخطيطها، و مكوناتها المعمارية، وإعطاء فكرة عن التخطيط المعماري للبيت الطرابلسي، باعتباره أحد جوانب المعمار في المدينة . وفي الفصل الثالث، قامت الباحثة بدراسة نشأة وتطور الأبواب باعتبارها المحور الأساسي للبحث، فقد تم تقديم هذا النمط المعماري كجزء من التراث المعماري، والثقافي لهذه المدينة، وأبرز خاصياته ومكوناته الزخرفية، يتبع تطور صناعتها والخامات والأدوات والأساليب المستخدمة في إنجازها . وفي نهاية هذا الفصل، تم تقديم نبذة مختصرة عن التصميم والعوامل المؤثرة فيه ،ثم يتضمن الفصل الرابع، الجانب التطبيقي وهو عرض لبعض العينات المختارة من الأبواب العثمانية في مدينة طرابلس، كنماذج لدراسة وصفية ومحاولة قراءة أهم العناصر الزخرفية ،والنقوش الخشبية المنفذة عليها. كما يتضمن هذا الفصل عرض لبعض العينات من الأبواب الحديثة؛ لتسليط الضوء على مزاياها وعيوبها، ومحاولة معالجتها بشكل جديد من خلال توظيف الزخارف القديمة في تصميم مستحدثة، باعتبار هذه العناصر الزخرفية موروث شعبي يجب الاستفادة منه في الأبواب المعاصرة
ماجدة عمر بريبش (2010)
Publisher's website

فاعلية العلاقات العامة في توطيد الصلة بين المنظمة وجماهيرها دراسة ميدانية على شركات الاتصالات الليبية

تعد الاتصالات جزء من حياة الإنسان اليومية , فبعد أن كانت الاتصالات تتم بأشكال بسيطة من خلال الهاتف الثابت والفاكس ... الخ إذ أن هذه الأشكال تتم بطريقة سلكية , اما ما نشهده اليوم في عالم الاتصالات بات يتم بطريقة لاسلكية من خلال الهواتف المحمولة وما إلي ذلك , إذ أصبحت التقنية في يومنا هذا تسيطر على حياة الإنسان وأصبح لا يستطيع الاستغناء عنها في مختلف ميادين الحياة , وذلك لان هذه التقنيات ساعدت الإنسان كثيرا في تقريب المسافات واختصار الوقت , وتعد شركات الاتصالات من الشركات التي تتعامل مع أعداد كبيرة من الجماهير المتنوعة , لذلك جاءت فكرة هذه الدراسة والتي حاولت التعرف على فاعلية العلاقات العامة في توطيد الصلة بين المنظمة وجماهيرها في شركات الاتصالات الليبية، دراسة ميدانية وصفية تهدف إلي معرفة نظرة الإدارة العليا اتجاه إدارة العلاقات العامة في شركات الاتصالات الليبية ، وما تقدمه إليها من صلاحيات ومساحات من اجل ممارسة نشاطها ومن اجل الوصول إلي جماهيرها الداخلية والخارجية بكل يسر وسهولة , ومن خلال هذا تلخصت مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيسي التالي : ما مدى فاعلية العلاقات العامة في توطيد الصلة بين المنظمة وجماهيرها في شركات الاتصالات الليبية ؟ وهذه الشركات هي المدار الجديد – ليبيانا للهاتف المحمول – ليبيا للاتصالات والتقنية وتكمن أهمية هذه الدراسة في إنها تدرس شركات الاتصال الليبية على اعتبار أن هذه الشركات لها أهميتها في تقديم الخدمات الأساسية لأفراد المجتمع ، حيث تقدم الشركات – قيد الدراسة – لمشتركيها خدمات الاتصالات اللاسلكية والتقنية المعلوماتية التي لم تكن متاحة لكل أفراد المجتمع الليبي ، وبما أن دور هذه الشركات يزداد يوما بعد يوم وفي ظل الظروف التنافسية المتوقعة لهذه الشركات يكون من المهم دراسة فاعلية العلاقات العامة فيها ، وذلك للتعرف على كافة نقاط الضعف لتقويتها وتدعيمها من أجل أن تواكب هذه الشركات كل ما هو جديد تحسبا لأي ظروف تنافسية وتهدف هذه الدراسة إلي معرفة فاعلية العلاقات العامة في توطيد الصلة بين المنظمة وجماهيرها في شركات الاتصالات الليبية , وكذلك تهدف إلي معرفة الوظائف والاختصاصات التي تقوم بها العلاقات العامة في هذه الشركات قيد الدراسة وكذلك تهدف هذه الدراسة إلي معرفة التسمية الوظيفية للعلاقات العامة وتبعيتها الإدارية , وأيضا من الأهداف التي تهدف إليها هذه الدراسة معرفة فاعلية العلاقات العامة في كيفية التعامل مع الجمهور الخارجي وتم ترجمت هذه الأهداف إلي مجموعة من التساؤلات منها ما يلي التساؤلات الخاصة بالعاملين في العلاقات العامة في الشركات قيد الدراسة 1 ما الوظائف والاختصاصات التي تقوم بها العلاقات العامة في الشركات قيد الدراسة 2 ما مدى مساهمة العلاقات العامة في تحقيق أهداف الشركات – قيد الدراسة 3 هل تواجه العلاقات العامة صعوبات أو مشاكل وما هي نوعيتها في الشركات قيد الدراسة التساؤلات الخاصة بالجمهور الخارجي هل توجد فاعلية للعلاقات العامة بالشركات قيد الدراسة في التعامل مع الجمهور الخارجي 2 ما الفكرة المنطبعة لدي الجمهور الخارجي عن الشركات - قيد الدراسة – في الشارع الليبي 3 ما أفضل هذه الشركات قيد الدراسة من وجهة نظر الجمهور الخارجي واستندت الباحثة في هذه الدراسة على نظرية الحوار فمن خلال الحوار تستطيع العلاقات العامة تحقيق التفاهم والتوافق بين كل من المنظمة والجماهير التي تتعامل معها ، كما يمكن لها من خلال الحوار تحقيق الفاعلية التي تطمح أن تصل لها بأقصى سرعة وأقل جهد وتم استخدام منهج المسح وذلك من خلال أسلوب : مسح الجمهور : من خلال التعرف على أراء الجمهور الداخلي للعلاقات العامة في الشركات - قيد الدراسة نحو فاعلية العلاقات العامة وبالإضافة إلى منهج المسح تم استخدام المنهج المقارن ، وذلك لمقارنة النتائج التي تم التوصل إليها فيما يخص العلاقات العامة في الشركات قيد الدراسة ، وتكون مجتمع الدراسة من الآتي الجمهور الداخلي : العاملين في العلاقات العامة في شركات الاتصالات الليبية وهي المدار الجديد ليبيانا للهاتف المحمول ليبيا للاتصالات والتقنية.2_ الجمهور الخارجي سكان مدينة طرابلس وضواحيها من المستخدمين لخدمات هذه الشركات- قيد الدراسة أما أدوات جمع البيانات التي تم استخدامها في هذه الدراسة هي : الملاحظة العلمية الاستبيان .وتم تفريغ استمارات الاستقصاء وتحليلها إحصائيا باستخدام البرنامج الإحصائي لتحليل بيانات العلوم الاجتماعية (spss) .أما أهم النتائج المتحصل عليها من هذه الدراسة فهي 1 يعمل بالعلاقات العامة في شركات - قيد الدراسة - الذكور أكثر من الإناث وبنسبة بلغت (73.5%) ، أما أكثر فئة عمرية تعمل في هذه الشركات (من 20 إلى أقل من 30) وفاقت نسبة المستويات الجامعية لهذه الفئة من المستويات الدراسية ، كما أن هؤلاء العاملين يعملون بتخصصات دراسية غير العلاقات العامة وبنسبة (76.5%) ، كما أن أغلب الأفراد في هذه تقل خبرتهم عن 5 سنوات 2_ المستوى الإداري للعلاقات العامة هو وحده ، في الوقت الذي يفترض أن تكون فيه إدارة مستقلة بذاتها وكيانها تعمل على تخطيط لأنشطة وأهداف المنظمة التي تعمل بها .3_ طبيعة عمل العلاقات العامة خدمية والنسبة المتحصل عليها في ذلك هي (79.4%) وهي نسبة مرتفعة جداً ، وهذا يشير إلى أن القيادات الإدارية في منظماتنا الليبية لا تعرف المعنى الحقيقي للعلاقات العامة من الناحية العلمية ، إذ أن هذه القيادات لا تسمح للعاملين بالعلاقات العامة من ممارسة حقهم الطبيعي ألا وهو إجراء الوظائف الأساسية لمهنتهم ومنها البحوث والتخطيط .4_ أظهرت الدراسة أن العلاقات العامة تقوم بتقويم أداء العاملين ، إذ أن النسبة المتحصل عليها في ذلك (70.6%) ، أما أكثر أنواع التقويم الذي تقوم به العلاقات العامة هو شهري وبنسبة (64.7%) إذ تقوم به العلاقات العامة مباشرةً وبنسبة (79.4%) ، أما أكثر الطرق المتبعة في التقويم هي (المقارنة بين المهام والواجبات الموكلة للموظف وما تم تنفيذه) ، وهذه النسب المتوصل إليها تشير على الأقل إلى أن العلاقات العامة تقوم بإحدى وظائفها ألا وهى التقويم .5_ هناك جملة من الصعوبات تحول دون ممارسة العلاقات العامة لأنشطتها ، ومن أكثر هذه الصعوبات عدم وجود كوادر متخصصة في مجال العلاقات العامة – تداخل وظيفة العلاقات العامة والوظائف الإدارية الأخرى. 6_ كشفت الدراسة أن أفراد الجمهور الخارجي يرون أن العاملين في الشركات قيد الدراسة يعاملونهم معاملة عادية ، وهنا يكون من واجب العاملين معاملة أفراد الجمهور الخارجي بأسلوب اتصالي يجعل المشتركين على تواصل دائم مع شركاتهم 7 أظهرت الدراسة أن أهداف هذه الشركات قيد الدراسة كانت واضحة إلى حد ما وبلغت نسبة المتوسط في ذلك إلى (1.98) ، ومن أكثر الأهداف التي حققتها هذه المنظمات من وجهة نظر الجمهور الخارجي (تلبية احتياجات المشتركين من خدمات الاتصالات وتقنياته) 8_ كشفت الدراسة أن المطبوعات التي تصدرها الشركات – قيد الدراسة – لاتصل بشكل كبير للجمهور الخارجي إذ أن (79.0%) من هؤلاء الأفراد لا تصلهم هذه المطبوعات والإصدارات ، ومن أكثر أنواع المطبوعات التي تحصل عليها هؤلاء الأفراد (كتيب) .9_ أكثر شركة من بين الشركات قيد الدارسة يفضلها الجمهور الخارجي ليبيانا للهاتف المحمول وبنسبة (51.0%) .وبناءاً على ما تم التوصل إليه في النتائج السابقة اقترحت الباحثة بعض التوصيات منها ما يلي إعطاء العلاقات العامة المكانة التي تناسبها ضمن الهيكل التنظيمي ، إذ أن أنسب موقع للعلاقات العامة ضمن الهيكل التنظيمي قربها من الإدارة العليا من أجل التخطيط لأنشطة وأهداف المنظمة .2_ على القيادات الإدارية في شركات الاتصالات الليبية- قيد الدراسة - السماح للعلاقات العامة ممارسة حقها الطبيعي لمزاولة هذه المهنة وفق المفهوم العلمي الصحيح ، وذلك من أجل النهوض بوظيفة العلاقات العامة في منظمات المجتمع الليبي ، ومواكبة كل جديد لعلم وفن العلاقات العامة على مستوى عالمي 3على العاملين بالعلاقات العامة في الشركات قيد الدراسة تحديد أهداف برامج العلاقات العامة لتكون متوافقة مع أهداف الشركة التي يعملون بها .4_ السماح للعلاقات العامة التخطيط لبرامجها باعتبار أن كل خطة تطبق تطبيقاً علمياً صحيحاً تزيد من فاعلية برامج العلاقات العامة ، وقبل قيام العلاقات العامة بالتخطيط عليها أولا القيام بالبحوث والدراسات من أجل مساعدتها في التخطيط ، كما أن إجراء البحوث يعتبر من الأشياء التي أوصت بها نظرية الحوار في العلاقات العامة. 5_ على شركات الاتصالات الليبية - قيد الدراسة - الاستفادة من خبرات شركات عربية وعالمية في مجال الاتصالات وتقنياته ، وذلك من أجل تحسين مستوى الأداء والارتقاء به للمستوى المطلوب .6 علي شركات الاتصالات الليبية - قيد الدراسة - الإسراع في توفير الخدمات التي يرغب بها أفراد الجمهور الخارجي ، من أجل تغيير الصورة الذهنية المنطبعة في الأذهان عنها .
مروى مسعود علي مسعود (2012)
Publisher's website