قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. علي العماري سالم عبدالحفيظ

علي العماري هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد علي العماري بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2014-09-07 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

السياسة الخارجية الليبية وتأثيرها على المعالجة الصحفية للحرب الإسرائيلية على غزة

خلفية الدراسة: حاولت الباحثة في هذه الدراسة التي عنوانها "السياسة الخارجية الليبية وتأثيرها على المعالجة الصحفية للحرب الإسرائيلية على غزة" وهي دراسة تحليلية ميدانية مقارنة لصحيفتي الشمس وأويا للإجابة على مجموعة من التساؤلات أهمها: ما التصورات التي قدمتها المعالجات الصحفية لمختلف الخطابات الصحفية والأطر الفاعلة في حرب إسرائيل على غزة؟ وما طبيعة هذه التصورات من حيث سلبيتها أو إيجابياتها ومدى الاتفاق أو التباين بينها وبين الخطاب الرسمي في تقديم هذه التصورات؟ وما موقف الخطابات الصحفية المدروسة من القضايا الفرعية والمقولات التي أفرزتها الحرب الإسرائيلية على غزة؟ وما مدى اتفاق هذه المواقف أو تباينها مع المواقف المعلنة من قبل الخطاب الرسمي المعبر عن توجهات السياسة الخارجية للدولة الليبية؟ وهل شهدت الصحافة الليبية موضع الدراسة في معالجتها لأحداث الحرب الإسرائيلية على غزة إعلان مواقف مخالفة لمواقف السياسة الخارجية للدولة؟ وما طبيعة المصادر الصحفية والأطر المرجعية التي اعتمدت عليها الصحف محل الدراسة في إجراء تحقيقاتها وحواراتها؟ وما مسارات البرهنة التي اعتمدت عليها الخطابات الصحفية في استدلالاتها المنطقية تجاه القضية محل الدراسة ووجهات النظر حولها؟. وقد قامت الباحثة بتقسيم الدراسة إلى خمسة فصول كالتالي:-الفصل الأول: وقد اشتمل على الإطار المنهجي للدراسة واحتوى على المواضيع التالية: المقدمة ومشكلة الدراسة وأهمية الدراسة وأهداف الدراسة والدراسات السابقة والمصطلحات الواردة في الدراسة وتساؤلات الدراسة ومناهج الدراسة والنظريات المستخدمة في الدراسة.أما الفصل الثاني فقد اشتمل على الإطار النظري للدراسة وتم تقسيمه إلى ثلاث مباحث كالآتي:المبحث الأول: السياسة الخارجية والأنظمة الصحفية. المبحث الثاني: مراحل التطور التاريخي للقضية الفلسطينية.المبحث الثالث: الحرب الإسرائيلية على غزةالفصل الثالث: ويحتوي على الخطوات المنهجية للدراسة التحليلية والميدانية.الفصل الرابع وتناولت فيه الباحثة عرض نتائج الدراسة وتم تقسيمه إلى أربع مباحث بالشكل التالي:المبحث الأول: تائج الدراسة التحليلية.المبحث الثاني: عناصر خطاب صحيفة الشمس في تغطية أحداث الحرب الإسرائيلية على غزة.المبحث الثالث: عناصر خطاب صحيفة أويا في تغطية أحداث الحرب الإسرائيلية على غزة. المبحث الرابع: نتائج الدراسة الميدانية.أما الفصل الخامس فقد اشتمل على: مقارنة بين نتائج الدراسة التحليلية لخطاب صحيفتي الشمس وأويا.ونتائج الدراسة الميدانية والخلاصة والمراجع وملخص الدراسة وأخيراً الملاحق.ٍتندرج هذه الدراسة ضمن الدراسات الوصفية التحليلية التي تستهدف وصف وتحليل وتفسير الخطاب الصحفي الليبي وتأثير سياسة الدولة عليه في الصحف محل الدراسة والكشف عن اتجاهات هذا الخطاب في الصحافة الليبية اليومية في تناولها لموضوع الدراسة، حيث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي لمسح مضمون الصحف محل الدراسة باتباع الأسلوب الكيفي ومسح القائمين بالاتصال بالصحف محل الدراسة والتحليل من خلال أسلوبي المقابلة والاستبيان، كما استخدمت المنهج المقارن لتحقيق هدف أساسي يتعلق بإخضاع الظاهرة البحثية في تركيبها الكلي وعناصرها المختلفة لعمليات المقارنة، وذلك على مستوى كل نسق فرعي خاضع للدراسة، سواء كان صحيفة أو خطاباً رسمياً معبراً عن السياسة الخارجية للدولة الليبية تجاه الأزمة محل الدراسة، وذلك برصد طبيعة المعالجات والتوجهات المقدمة داخل كل نسق فرعي بشأن القضايا التي تتم الدراسة بشأنها (المواقف – أسباب الأزمة (أو الحرب) – نتائجها – أدوار القوى الفاعلة وتقييمها) ودراسة مدى التطور وعناصر التباين أو الاتساق تزامنياً.
إيمان عطية البربار (2010)
Publisher's website

المعالجة الصحفية لشؤون الأقليات المسلمة في صحيفة الدعوة الإسلامية

كرست هذه الدراسة لتقييم فنون التحرير الصحفي وإتجاهات المضامين الصحفية ومواضع الاهتمام ووسائل الابراز المستخدمة في معالجة شؤون الأقليات المسلمة في صحيفة الدعوة الإسلامية خلال فترة محددة وهي سنة 2005 مسيحى بطريقة المسح الشامل ،وأيضا دراسة القائم بالاتصال للتعرف علي إتجاهاته من موضوع الاقليات المسلمة، ومحددات ومعايير إختياره و معالجته للمعلومات وتوظيفه لفنون التحرير وملاءمتها لقيم المجتمع الليبي الذي يمثل بلد صحيفة الدراسة.وتنحصر أهداف الدراسة في:التعرف على مراكز اهتمام الصحيفة بالأقليات المسلمة ، وبيئاتها ، والهيئات والرموز الفاعلة للمسلمين بالخارج.التعرف على الأهداف التي تسعى إلي تحقيقها صحيفة الدعوة الإسلامية . الكشف على المساحات المخصصة لنشر القضايا المدروسة في الصحيفة موضع الدراسة ،وكفاءة مضمونها ،وملاءمته لمعايير القائم بالاتصال.رصد العوامل الحاكمة في عملية إنتاج المحتوى على ضوء الفهم المؤسسي البيئي لنظم الصحافة وعملها، والقيم السائدة للمجتمع . التعرف على مدي استخدام تنويع القائم بالاتصال للأشكال والفنون الصحفية وتوظيفه للمصادر ، وعلاقة ذلك بدلالة الصحيفة.وقد تناولت هذه الدراسة في فصولها الأقليات من ناحية المفهوم واتجاهاتها ،كذلك نشأة الأقلية المسلمة ومميزاتها وأوضاعها في بيئاتها المختلفة،وينتقل إلي عرض نظري لتأثير القيم السائدة في توجيه المحتوي الصحفي ،ووصفا للأطر الفكرية والقانونية للعمل الصحفي في ليبيا كونها بلد صحيفة الدراسة ،ومن ثم تنتقل الدراسة لوصف لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية كنتاج للقيم والتوجهات الاجتماعية الجامعة في المجتمع الليبي.وقد اعتمد الباحث في تناوله لموضوع الدراسة علي منهج المسح الإعلامي كونه يناسب الدراسات الإعلامية بمستوياتها الوصفية والتحليلية ودراسة القائم بالاتصال.إذ قام الباحث بمسح مبدئي لمحتوي الصحيفة تعرف فيه علي المواد المنشورة من حيث الاتجاهات والفنون المستخدمة بغية إعداد استمارة تحليل مضمون التي تم عرضها للمرة الأولي علي المحكمين وأخذت ملاحظاتهم علي الاستمارة في شكلها النهائي الذي تم عرضه أيضا علي المحكمين وبعد الاطمئنان علي صدق الاستمارة وثباتها وفق الإجراءات الإحصائية العلمية المتبعة طبق الباحث استمارة تحليل المضمون علي العينة بعد اختيار عددها الأول وانتهي الباحث إلي تفريغ البيانات في جداول إحصائية وتكرارية نسبية ليتمكن من الدلالة عنها برموز وأرقام تستخلص منها النتائج التحليلية .وفي سبيل الإجابة عن الأسئلة الميدانية قام الباحث بدراسة القائم بالاتصال في صحيفة الدعوة الإسلامية حيث أتم الباحث مقابلة عدد (6) صحفيين متنوعي المهام الصحفية والفنية بحيث مكنته من الإجابة عن الأسئلة الميدانية للدراسة.في الختام استخلص الباحث العديد من النتائج العامة أهمها:تتسم الأقليات المسلمة بالعديد من السمات من ناحية الانتشار الجغرافي وعلاقاتها ببيئاتها ومنها :. أن غالبية الأقليات المسلمة الأصلية تم تكوينها على أساس دعوى ، إذ لم يثبت أن استخدام السيف والجهاد كان موجهاً لنشر الإسلام بقدر ما كان لرفع ضيم الطغاة من الحكام عن الشعوب .. غالبية الأقليات المسلمة تتخذ من ( الاندماجية ) أسلوباً للتعايش مع بيئتها الاجتماعية . وفي كل الأحوال لا وجود لأقلية مسلمة تتخذ منهج الاستعلائية أسلوباً للتعايش .. تتقارب مشكلات الأقليات المسلمة مع اختلاف الظروف البيئية عموماً وهي مشكلات تتولد بطبيعة وجود الاختلاف عن البيئة من الناحية الدينية والثقافية ، ومنها ما ينتج عن نظرة الآخر النمطية المشوهة للمسلم .. أبرز المشكلات التي تواجه الأقليات المسلمة هي تلك التي ترتبط عضوياً بعقيدتهم الإسلامية وهي كما يرتبها الباحث : إشكالية التعليم والتربية ، الإشكالية الاجتماعية ،الاقتصادية ،والسياسية ،إشكالية التنصير،إشكالية الصورة السلبية عن الإسلام،إشكالية التضامن الإسلامي .من خلال الدراسة يؤكد الباحث على إيجابية العلاقة بين الاتجاه الصحفي بالقيم السائدة في المجتمع الليبي من خلال المحددات الإنسانية، والدينية ، والثقافية ، والاجتماعية عموماً حافظت الصحيفة على نهجها الديني والثقافي في تناولها لشؤون الأقليات المسلمة في فترة الدراسة على صعيد النوع ، أما على صعيد اتجاه المادة فكان الغالب في فترة الدراسة التركيز على المواد الإيجابية في حين أن المواد التي تناقش قضايا سلبية ومشكلات الأقليات المسلمة فقد كان وجودها ضعيف جداً ،بحيث لم تعالج أهم القضايا والمشكلات التي تعاني منها الأقليات المسلمة والتي درسها الباحث في الفصل الأول ..اهتمت الصحيفة بالنشر ( بدرجة أكبر ) عن الأقليات في البلدان الأكثر تطوراً وتنظيمياً ، أو الأقليات الأقرب لبلد الصحيفة ( الأفريقية ) في حين أغفلت الأقليات الأخرى .يلاحظ على الصحيفة أثناء فترة الدراسة القصور الشديد في تنويع قوالب وفنون التحرير .نظرياً يجد الباحث أن الصحيفة محل الدراسة حققت ما يلي :أبرزت الصحيفة اهتمام بلد الصحيفة ومؤسستها بشؤون الأقليات المسلمة كما أبرزت مواقف بلد الصحيفة تجاه الأقليات .التزمت الصحيفة بقيم المجتمع الدينية والثقافية ، وكذلك حافظت على نهجها السياسي المتنافي ومبدأ العنف والتدخل السلبي لفض المنازعات والأزمات . اهتمت الصحيفة بنشر أحاديث ولقاءات مع قيادات، وفقهاء، وغيرهم من الأقليات المسلمة في إطار ترسيخ الصلات مع أبناء الأقليات المسلمة . ثقافياً اهتمت الصحيفة بالمعارف التاريخية الإسلامية ،والمدن التاريخية ومعالمها خاصة تلك التي تتوطن بها الأقليات المسلمة في العالم و أعداد أبناء الأقليات المسلمة ومعلومات عامة عنهم .استنتج الباحث من خلال دراسة القائم بالاتصال وفق المحددات النظرية ما يلي أن اتجاهات القائم بالاتصال نحو الموضوع ، ونحو الجمهور إيجابية بحكم الروابط العاطفية والدينية التي تربطه بفئة الأقليات المسلمة ..: لم يكن هناك وجود للتخصص المهني الصحفي ، أو التخصص لمعالجة فئة الأقليات المسلمة بالصحيفة .. عدم وجود خطة عمل صحفية واضحة بخصوص الأقليات المسلمة ،وكذلك ندرة وجود توجيه إداري بهدف تنويع القوالب التحريرية .. اعتماد القائم بالاتصال على المواد المخزنة أو المنقولة ،وفي الغالب بدون تفسير أو تحليل لها في حال توافقها، أو حجبها بدون تدخل للتعديل والتحقيق يعتريه قصور مهني كبير وفي ضوء ما أسفرت عنه الدراسة يوصي الباحث بالآتي :التأكيد على أهمية توصيف وظيفة القائم بالاتصال على أساس التخصص المهني والفني ، والاهتمام بما يدعم ذلك من رفع الكفاءة المهنية والتأهيل الصحفي الدوري للقائمين بالاتصال بشكل يواكب التطور الفني والأكاديمي للمهنة الصحفية .الاهتمام بالجوانب التنظيمية للعمل الصحفي وإيجاد ترابط فعلي يسمح بعكس الصحيفة للتوجهات ، من حيث توزيع المهام الصحفية ، وتنويع الفنون الصحفية مع التأكيد على القائم بالاتصال لتحديث المضامين من صور ومعلومات .استحداث أداة لدراسة مضمون الصحيفة بشكل دوري يساعد في تقويم توجهات الصحفية مع السياسة المقررة ، وتساعد على تقييم أداء الصحفيين ليكون في مقام المهنية المطلوبة .تشجيع إجراء البحوث والدراسات العلمية التحليلية والميدانية بأكثر تركيز على كل فن صحفي على حدة وبنائها على أساس سليم وتطبيق نتائجها.
عبد الرزاق فرج مختار الفطيسي (2016)
Publisher's website

المعالجة الصحفية للقضايا الأفريقية في الصحافة الدولية

تناولت هذه الدراسة موضوع القضايا الأفريقية في الصحافة الدولية، دراسة تحليلية قارنة لصحيفتي العرب والحياة الدوليتين خلال الفترة 1/9/2008إلى 1/9/2009. تتكون الدراسة من مقدمة وأربعة فصول مقسمة إلى ثلاثة مباحث سيأتي بيانها فيما بعد إن شاء الله تعالى، بالإضافة إلى الخاتمة، ومصادر الدراسة، والمراجع، والملاحق.حيث تناولت الباحثة في الفصل الأول الإطار المنهجي للدراسة فقد احتوى على الخطوات المنهجية التي اتبعت لإنجاز الدراسة، وفي الفصل الثاني الإطار النظري، وتم تقسيمه إلى ثلاثة مباحث، وتطرق الأول منها إلى التعريف بالإعلام الدولي وتحديد مفهومه ونشأته وتطوره، والإعلام الدولي وعلاقته بالسياسة الخارجية، والصحافة الدولية نشأتها ومفهومها وأخلاقيات ممارستها، وكما تناول التقدم لتكنولوجي وأثره على لصحافة الدولية(الصحيفة الالكترونية). أما المبحث الثاني، فقد تضمن نبذةً عن القارة لأفريقية،وتناولت الباحثة في هذا المبحث القضايا الأفريقية القديمة والمعاصرة، وإبراز الهوية الثقافية للقارة فريقية ودور الإعلام في ترسيخها، موضحا فيه صعوبات التغطية الإعلامية في أفريقيا. والمبحث الثالث تحدث عن المؤسسات الصحفية، والتخطيط الإعلامي، ثم عرض صحيفتي الدراسة النشأة والتطور. وقد تم في الفصل الثالث عرض وتحليل وتفسير الدراسة التحليلية من خلال ثلاثة مباحث حيث عرضت الباحثة في المبحث الأول نتائج الدراسة التحليلية لمضمون صحيفة الحياة الدولية، وتناولت في المبحث الثاني نتائج تحليل مضمون صحيفة العرب لدولية،والمبحث الثالث بين نتائج تحليل مضمون المقارنة بين الصحيفتين عينة الدراسة. ما الفصل الرابع والأخير فقد احتوى على الخاتمة والكشف عن أهم نتائج الدراسة التحليلية لصحيفتي الدراسة، بالإضافة الي تقديم جملة من التوصيات التي يمكن الاستفادة منها مستقبلاً. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، ففيها اعتمدت الباحثة على مجموعة من المناهج العلمية تتمثل في المنهج الوصفي، ومنهج الدراسات المسحية، والمنهج المقارن، والمنهج الإحصائي، والمنهج التاريخي.وقد استعانت الباحثة بأداة تحليل المضمون لدراسة القضايا الأفريقية في الصحف المعنية بالدراسة واستخدمت الباحثة لسحب العينة أسلوب الأسبوع الصناعي، وذلك لسببين هما: ضخامة أعداد مجتمع الدراسة، فالصحيفتان تصدران يومياً، والسبب الآخر هو حظر توزيع صحيفة الحياة وتداولها في ليبيا، الأمر الذي فرض على الباحثة السفر إلى تونس ومنها مراسلة لبنان ومصر للحصول على صحيفة الحياة كونها ضمن عينة الدراسة استهدفت الدراسة تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها التعرفدىاهتمام صحيفتي الدراسة بالأخبار المتعلقة بالقضايا الأفريقية من خلال ما تنشره من مواد صحفية بمعيار الكم.2 دراسة و تحليل المادة الصحفية المنشورة في صحف العينة والمتعلقة بموضوع الدراسة.3 التعرف إلى القيم الإخبارية التي أبرزتها الصحيفتان في تغطيتهما للقضايا الأفريقية.4 التعرف إلى أهم المصادر التي تستقي منها صحيفتا الدراسة مادتهما الصحفية المتعلقة بالقارة.5 تبين التناول الصحفي لقضايا أفريقيا وفق سياسة كل صحيفة.6.الكشف عن كيفية معالجة صحف الدراسة لقضايا القارة الأفريقية.7 التعرف إلى نمط الصورة التي تقدمها الصحافة الدولية محل الدراسة حول أفريقيا و انعكاس ذلك على صفحاتها من حيث القضايا.8. معرفة الأساليب الصحفية التى استخدمت لطرح القضايا الأفريقية من قبل الصحف الدولية موضع الدراسةدراسة أوجه الاختلاف بين الصحيفتين والمقارنة بينهما في كيفية تغطية القضايا الأفريقية من حيث كيف وكم المعلومات كشفت هذه الدراسة عن أن كلتا الصحيفتين لهما نفس التوجه و الاهتمام بالقضايا الأفريقية ولكن يوجد تباين واضح في أسلوب الطرح والمعالجة، فلكل صحيفة سياسة تحريرية مستقلة، فقد أوضحت لنا الدراسة التحليلية ونتائجها الآتي : أظهرت نتائج الدراسة التحليلية أن كلتا الصحيفتين لهما الاهتمام نفسه بالقضايا الأفريقية، ولكن بنسب متفاوتة فكانت أعلى نسبة تكرارات لصحيفة العرب الدولية والتي كانت أكثر تناولاً للقضايا السياسية بنسبة مئوية بلغت (40.38%)، بينما جاءت صحيفة الحياة بأقل من ذلك في عدد التكرارات وبنسبة مئوية قدرها ( 29.06%).2 أظهرت نتائج الدراسة التحليلية أن صحيفة الحياة الدولية كانت الأكثر اهتماما بالمادة الثقافية وبنسبة عالية بلغت( 20.22%)، وجاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة (13.23%).3 بالنسبة للقضايا الأفريقية الأمنية فقد جاءت أعلى نسبة في صحيفة الحياة الدولية حينما بلغت ( 18.23%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة أقل متابعة للقضايا الأمنية فجاءت النسبة( 7.56%).4 بينت نتائج الدراسة التحليلية أن صحيفة الحياة جاءت بأعلى نسبة لمتابعة القضايا الاقتصادية الأفريقية وقد بلغت نسبتها(18.23%)، أما صحيفة العرب الدولية فجاءت بنسبة (14.95%).5 كما أظهرت نتائج الدراسة التحليلية أن كلتا الصحيفتين بينهما تقارب في تخصيص ومتابعة ونشر القضايا الرياضية الأفريقية على صفحاتهما فبلغت النسبة في صحيفة الحياة الدولية (7.40%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية (6.36%).6 اتجاهات المادة الصحفية جاءت فئة المعارض بأعلى نسبة في صحيفة العرب الدولية حينما بلغت ( 32.83%)، وجاءت في صحيفة الحياة الدولية بنسبة (26.17%)، وهنا نلاحظ تقارباً في وجهات التحرير لدى الصحيفتين من حيث فئة المعارضة.7 أظهرت نتائج القضايا المستمرة والتي كان لها اهتمام بالغ في كلتا الصحيفتين من حيث متابعة ونشر كل المستجدات التي تطرأ عليها فجاءت بنسب متقاربة ففي صحيفة الحياة الدولية جاءت النسبة(58.30%) بينما كانت النسبة في صحيفة العرب الدولية ( 50.69%).8 أعلى نسبة اعتمدت عليها صحيفتا العينة لاستقاء أخبار القضايا الأفريقية كانت فئة المندوبين و لمراسلين فجاءت في صحيفة الحياة الدولية بنسبة (51.62%)، وبنسبة (28.69%) في صحيفة العرب الدولية، تم تلتها محررون بالصحيفة بنسبة ( 17.53%) في صحيفة العرب الدولية، وكادت أن تكون النسبة نفسها في صحيفة الحياة الدولية قريبة من نظيرتها فجاءت بنسبة (16.06%) مما يعني أن كلتا الصحيفتين تعتمد على المصادر الموثوق فيها صحفياً.9 لقد حظيت دول شمال أفريقيا بنسبة هي الأعلى من حيث المتابعة وتغطية ومعالجة قضاياها من كلتا الصحيفتين، فجاءت بأعلى نسبة في صحيفة الحياة الدولية إذ بلغت (87.55%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة (60.86%)، تلتها دول شرق أفريقيا بنسبة (29.73%) في صحيفة العرب الدولية، وبنسبة (7.58%) في صحيفة الحياة الدولية .10 لقد برزت قضايا أفريقيا على الصفحات الداخلية في كلتا الصحيفتين فجاء موقع النشر في الصفحة الداخلية بنسبة (96.03%) في صحيفة الحياة الدولية، وجاء بنسبة (82.65%) بالنسبة لصحيفة العرب الدولية أي بنسب متقاربة.11 أظهرت نتائج الدراسة التحليلية المقارنة اعتماد صحيفتي العينة على العنوان الرئيس كوسيلة إبراز في نشر القضايا الأفريقية فجاءت في صحيفة الحياة الدولية بنسبة (55.78%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة (55.15%).12 أظهرت الدراسة التحليلية اعتماد الصحيفتين على الخبر كشكل صحفي مستخدم، وهو ما يعكس اتجاه الصحيفتين بالدرجة الأولى، وقد جاء بأعلى نسبة وقد استخدمت التحقيق الصحفي والتقرير الصحفي بأعلى نسبة فكانت (79.04%)، (87.73%)،(8.08%)( 4.51%)،(3.43%) (3.09%).13 من خلال متابعة الباحثة لما نشر في صحيفتي العينة من قضايا أفريقية يتضح وجود تشابه في التناول للقضايا الأفريقية ولكن مع اختلاف السياسة التحريرية وفق التوجهات السياسية لكل صحيفة، ووفق وجهة نظر مختلفة لنشر موضوعات القضايا الأفريقية.
ليلى محمود إبراهيم أحمد (2013)
Publisher's website