Department of Media

More ...

About Department of Media

Facts about Department of Media

We are proud of what we offer to the world and the community

57

Publications

21

Academic Staff

584

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details

Who works at the Department of Media

Department of Media has more than 21 academic staff members

staff photo

Dr. adel ashour mohamed Elmarghni

عادل المرغني هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد عادل المرغني بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in Department of Media

المعالجة الصحفية لشؤون الأقليات المسلمة في صحيفة الدعوة الإسلامية

كرست هذه الدراسة لتقييم فنون التحرير الصحفي وإتجاهات المضامين الصحفية ومواضع الاهتمام ووسائل الابراز المستخدمة في معالجة شؤون الأقليات المسلمة في صحيفة الدعوة الإسلامية خلال فترة محددة وهي سنة 2005 مسيحى بطريقة المسح الشامل ،وأيضا دراسة القائم بالاتصال للتعرف علي إتجاهاته من موضوع الاقليات المسلمة، ومحددات ومعايير إختياره و معالجته للمعلومات وتوظيفه لفنون التحرير وملاءمتها لقيم المجتمع الليبي الذي يمثل بلد صحيفة الدراسة.وتنحصر أهداف الدراسة في:التعرف على مراكز اهتمام الصحيفة بالأقليات المسلمة ، وبيئاتها ، والهيئات والرموز الفاعلة للمسلمين بالخارج.التعرف على الأهداف التي تسعى إلي تحقيقها صحيفة الدعوة الإسلامية . الكشف على المساحات المخصصة لنشر القضايا المدروسة في الصحيفة موضع الدراسة ،وكفاءة مضمونها ،وملاءمته لمعايير القائم بالاتصال.رصد العوامل الحاكمة في عملية إنتاج المحتوى على ضوء الفهم المؤسسي البيئي لنظم الصحافة وعملها، والقيم السائدة للمجتمع . التعرف على مدي استخدام تنويع القائم بالاتصال للأشكال والفنون الصحفية وتوظيفه للمصادر ، وعلاقة ذلك بدلالة الصحيفة.وقد تناولت هذه الدراسة في فصولها الأقليات من ناحية المفهوم واتجاهاتها ،كذلك نشأة الأقلية المسلمة ومميزاتها وأوضاعها في بيئاتها المختلفة،وينتقل إلي عرض نظري لتأثير القيم السائدة في توجيه المحتوي الصحفي ،ووصفا للأطر الفكرية والقانونية للعمل الصحفي في ليبيا كونها بلد صحيفة الدراسة ،ومن ثم تنتقل الدراسة لوصف لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية كنتاج للقيم والتوجهات الاجتماعية الجامعة في المجتمع الليبي.وقد اعتمد الباحث في تناوله لموضوع الدراسة علي منهج المسح الإعلامي كونه يناسب الدراسات الإعلامية بمستوياتها الوصفية والتحليلية ودراسة القائم بالاتصال.إذ قام الباحث بمسح مبدئي لمحتوي الصحيفة تعرف فيه علي المواد المنشورة من حيث الاتجاهات والفنون المستخدمة بغية إعداد استمارة تحليل مضمون التي تم عرضها للمرة الأولي علي المحكمين وأخذت ملاحظاتهم علي الاستمارة في شكلها النهائي الذي تم عرضه أيضا علي المحكمين وبعد الاطمئنان علي صدق الاستمارة وثباتها وفق الإجراءات الإحصائية العلمية المتبعة طبق الباحث استمارة تحليل المضمون علي العينة بعد اختيار عددها الأول وانتهي الباحث إلي تفريغ البيانات في جداول إحصائية وتكرارية نسبية ليتمكن من الدلالة عنها برموز وأرقام تستخلص منها النتائج التحليلية .وفي سبيل الإجابة عن الأسئلة الميدانية قام الباحث بدراسة القائم بالاتصال في صحيفة الدعوة الإسلامية حيث أتم الباحث مقابلة عدد (6) صحفيين متنوعي المهام الصحفية والفنية بحيث مكنته من الإجابة عن الأسئلة الميدانية للدراسة.في الختام استخلص الباحث العديد من النتائج العامة أهمها:تتسم الأقليات المسلمة بالعديد من السمات من ناحية الانتشار الجغرافي وعلاقاتها ببيئاتها ومنها :. أن غالبية الأقليات المسلمة الأصلية تم تكوينها على أساس دعوى ، إذ لم يثبت أن استخدام السيف والجهاد كان موجهاً لنشر الإسلام بقدر ما كان لرفع ضيم الطغاة من الحكام عن الشعوب .. غالبية الأقليات المسلمة تتخذ من ( الاندماجية ) أسلوباً للتعايش مع بيئتها الاجتماعية . وفي كل الأحوال لا وجود لأقلية مسلمة تتخذ منهج الاستعلائية أسلوباً للتعايش .. تتقارب مشكلات الأقليات المسلمة مع اختلاف الظروف البيئية عموماً وهي مشكلات تتولد بطبيعة وجود الاختلاف عن البيئة من الناحية الدينية والثقافية ، ومنها ما ينتج عن نظرة الآخر النمطية المشوهة للمسلم .. أبرز المشكلات التي تواجه الأقليات المسلمة هي تلك التي ترتبط عضوياً بعقيدتهم الإسلامية وهي كما يرتبها الباحث : إشكالية التعليم والتربية ، الإشكالية الاجتماعية ،الاقتصادية ،والسياسية ،إشكالية التنصير،إشكالية الصورة السلبية عن الإسلام،إشكالية التضامن الإسلامي .من خلال الدراسة يؤكد الباحث على إيجابية العلاقة بين الاتجاه الصحفي بالقيم السائدة في المجتمع الليبي من خلال المحددات الإنسانية، والدينية ، والثقافية ، والاجتماعية عموماً حافظت الصحيفة على نهجها الديني والثقافي في تناولها لشؤون الأقليات المسلمة في فترة الدراسة على صعيد النوع ، أما على صعيد اتجاه المادة فكان الغالب في فترة الدراسة التركيز على المواد الإيجابية في حين أن المواد التي تناقش قضايا سلبية ومشكلات الأقليات المسلمة فقد كان وجودها ضعيف جداً ،بحيث لم تعالج أهم القضايا والمشكلات التي تعاني منها الأقليات المسلمة والتي درسها الباحث في الفصل الأول ..اهتمت الصحيفة بالنشر ( بدرجة أكبر ) عن الأقليات في البلدان الأكثر تطوراً وتنظيمياً ، أو الأقليات الأقرب لبلد الصحيفة ( الأفريقية ) في حين أغفلت الأقليات الأخرى .يلاحظ على الصحيفة أثناء فترة الدراسة القصور الشديد في تنويع قوالب وفنون التحرير .نظرياً يجد الباحث أن الصحيفة محل الدراسة حققت ما يلي :أبرزت الصحيفة اهتمام بلد الصحيفة ومؤسستها بشؤون الأقليات المسلمة كما أبرزت مواقف بلد الصحيفة تجاه الأقليات .التزمت الصحيفة بقيم المجتمع الدينية والثقافية ، وكذلك حافظت على نهجها السياسي المتنافي ومبدأ العنف والتدخل السلبي لفض المنازعات والأزمات . اهتمت الصحيفة بنشر أحاديث ولقاءات مع قيادات، وفقهاء، وغيرهم من الأقليات المسلمة في إطار ترسيخ الصلات مع أبناء الأقليات المسلمة . ثقافياً اهتمت الصحيفة بالمعارف التاريخية الإسلامية ،والمدن التاريخية ومعالمها خاصة تلك التي تتوطن بها الأقليات المسلمة في العالم و أعداد أبناء الأقليات المسلمة ومعلومات عامة عنهم .استنتج الباحث من خلال دراسة القائم بالاتصال وفق المحددات النظرية ما يلي أن اتجاهات القائم بالاتصال نحو الموضوع ، ونحو الجمهور إيجابية بحكم الروابط العاطفية والدينية التي تربطه بفئة الأقليات المسلمة ..: لم يكن هناك وجود للتخصص المهني الصحفي ، أو التخصص لمعالجة فئة الأقليات المسلمة بالصحيفة .. عدم وجود خطة عمل صحفية واضحة بخصوص الأقليات المسلمة ،وكذلك ندرة وجود توجيه إداري بهدف تنويع القوالب التحريرية .. اعتماد القائم بالاتصال على المواد المخزنة أو المنقولة ،وفي الغالب بدون تفسير أو تحليل لها في حال توافقها، أو حجبها بدون تدخل للتعديل والتحقيق يعتريه قصور مهني كبير وفي ضوء ما أسفرت عنه الدراسة يوصي الباحث بالآتي :التأكيد على أهمية توصيف وظيفة القائم بالاتصال على أساس التخصص المهني والفني ، والاهتمام بما يدعم ذلك من رفع الكفاءة المهنية والتأهيل الصحفي الدوري للقائمين بالاتصال بشكل يواكب التطور الفني والأكاديمي للمهنة الصحفية .الاهتمام بالجوانب التنظيمية للعمل الصحفي وإيجاد ترابط فعلي يسمح بعكس الصحيفة للتوجهات ، من حيث توزيع المهام الصحفية ، وتنويع الفنون الصحفية مع التأكيد على القائم بالاتصال لتحديث المضامين من صور ومعلومات .استحداث أداة لدراسة مضمون الصحيفة بشكل دوري يساعد في تقويم توجهات الصحفية مع السياسة المقررة ، وتساعد على تقييم أداء الصحفيين ليكون في مقام المهنية المطلوبة .تشجيع إجراء البحوث والدراسات العلمية التحليلية والميدانية بأكثر تركيز على كل فن صحفي على حدة وبنائها على أساس سليم وتطبيق نتائجها.
عبد الرزاق فرج مختار الفطيسي (2016)
Publisher's website

إمكانية توظيف العناصر الفنية والجمالية للحلي الطرابلسية في الإضاءة بالتصميم الداخلي

إن تراثنا الشعبي الليبي بمختلف أنواعه، وتعدد فروعه المعروفة منذ أمد بعيد، وحتى الآن نستطيع به أن نتحدى الزمن بأن نستلهم منه ما يبهج رغبتنا لروح الأصالة، وديمومة الهوية الليبية، والتي للأسف تفتقر لها بيوتنا، ومبانينا الشاهقة الآن علي أرض الوطن.لهذا حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة توطيد العلاقة التي تربط بين التراث الشعبي، والتصميم الداخلي في الجماهيرية العظمي، وتحديداً في إستلهام عناصر فنية، وقيم جمالية للحلي الطرابلسية وتوظيفها في وسائل إضاءة تحمل عبق الماضي بروح عصرية.لذلك قد قسمت هذه الدراسة إلي ستة فصول، فتناولت في الفصل الأول المقدمة، ومشكلة البحث والتي تتمحور في تساؤل : هل هناك إمكانية توظيف العناصر الفنية والجمالية للحلي الطرابلسية في الإضاءة بالتصميم الداخلي؟ثم الفروض الممكنة في حل هذه المسألة لتحقيق الأهداف العامة، والخاصة المرجوة، وأهميتها في المحافظة علي الهوية، والشخصية الليبية من التراث، وذلك بدمجه، وتطويره بروح معاصرة...كما قد اقتصرت هذه الدراسة علي الحلي الطرابلسية فقط، وفي فترة أواخر القرن الماضي ومطلع القرن الحلي.أما بالنسبة إلي منهجية البحث فقد أتبع المنهج التاريخي، والوصفي التحليلي للعناصر الفنية والزخارف الشعبية في الحلي الطرابلسية،ومن ثم المنهج التجريبي لمجموعة من المقترحات، ونموذج لعينة منفذة تم توظيف فيها بعض الإشكال والزخارف الحلي الطرابلسية في وسائل الإضاءة .كما قد تضمن هذا الفصل أيضاً مجموعة من الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع الدراسة.أما الفصل الثاني فتناولت دراسة تاريخية لكل ما يتعلق برحلة الحلي في ليبيا عبر العصور المختلفة والمتعاقبة والتي تبدأ منذ عصور ما قبل التاريخ، فالعصر الفينيقي،والإغريقي،والروماني،والبيزنطي، والإسلامي...،وفي نهاية الفصل خصص لدراسة تطور الحرف،والصناعات التقليدية، والتي أحتلت مكانة فريدة في المجتمع الليبي، ونخص بذكر صياغة الذهب، والفضة بالجماهيرية العظمي لما تتسم به هذه الصناعة من مظاهر الذوق،والجمال، وقوة التكوين....أما الفصل الثالث فقد تضمن معلومات تركزت علي مكونات الحلي الطرابلسية، وأنواعها، ومسمياتها،والمواد الخام المستخدمة فيها، وأدواتها،وطرق صياغتها قديماً، وحديثاً.ثم تناولت في الفصل الرابع العوامل، والأسباب المؤثرة في بلورة تصميم الحلي الطرابلسية سواء من ناحية الشكل،أو الحجم،أو الزخارف المستخدمة،والمنفذة علي الحلي الطرابلسية نذكر منها(العين،و الخميسة،و الزخارف الحيوانية،و النباتية، والهندسية....).أما الفصل الخامس فقد خصص لدراسة علاقة الإضاءة بالتصميم الداخلي عبر التاريخ بأنواعها،وخواصها، وتأثيرها علي الإنسان سيكولوجياً، وفسيولوجياً،وإستخدامتها قديماً،وحديثاً خاصة في ليبيا،والقواعد العامة،و الهامة في توزيعها الصحيح بتصميم الداخلي.أما الفصل السادس فقد توصلت الباحثة فيه إلي وضع خطوات تصميمية، وطرق تنفيذية لوسائل إضاءة تحمل الطابع التراث الليبي خاصة الحلي الطرابلسية مع مقترحات لمجموعة تصاميم مبتكرة، ونموذج لعينة منفذة في الواقع،واختتمت الباحثة في هذه الدراسة بمجموعة من النتائج، والتوصيات والتي تري فيها أنها تساهم في إثراء دراسات أخري مماثلة مستقبلاً... Abstract challenge the time by our Libyan public heritage by its different kinds, and its numerous known branches since a long time till now ,and we can ask for inspiration to rejoice our wish for the soul of origin and continuity of the Libyan identity which is our houses and our existing high buildings unfortunately are in need of our country.For so reason, the researcher through out this study, tried to take root of the relationship which tides the public heritage and the interior design in the great Jamahiriya definition in the inspiration of technical elements and beautiful values of the ornaments of Tripoli by taking them in illumination means the redolent of the past in a modern soul. For reason the study was divided into six chapters the first chapter included the preface and the subject of the research which altered in this question: is there any possibility to use the technical beautiful elements of Tripoli ornaments of the illumination by the interior design? And then the possible supposition to answer to answer this question in order to obtain the general special and objective goals and their importance for keeping the identity and the Libyan personality out of heritage by incorporation and promotion it by a modern soul.This was limited only to Tripoli ornaments for the duration of the last century and the beginning of the current century.The method of the research, followed the historical descriptive and analytic methods of the technical elements and the public ornaments of Tripoli, then consequently the experimentalMethod for a group of suggestions, and a from of executed sample which some of models, and Tripoli ornaments were used in the illumination means. This chapter included a group of various studies retaed to the subject of the research.In the second chapter a historical study was done for all what relates to the journey of ornaments in Libya through the different following ages which started from the ages before the history ,then the Phoenician, the Grecian, the Roman, the Byzantine and the Islamic ages. At the end, the chapter was devoted for the devoted for the development of crafts and traditional industries which occupied a unique standing in the Libyan society of the gold and silver smith in the Great Jamahiriya for this industry was marked by the decency, beauty and the strength of formation.The third chapter included information focused on formation of Tripoli ornaments their kinds, their names, the raw materials used in its articles and the ways of its smith in the past and recently. In the fourth chapter, the researcher took the factors and reasons that affect the crystallization of the Tripoli ornaments design whether the form the size the ornaments used in the executing of then.Some of them are (the eye, Alkhamesa, the animals the plants and the Geometric dectation…) The fifth chapter was specialized for the study of the study of the relationship of illumination with interior design through out the history by its kinds and its properties and its properties and its effectives on the human psychological and physiologic ad the use of them in the past and recently specially in Libya and the general important basis in its correct distribution by the interior design.In the sixth chapter the researcher reached lay down a design steps and executive ways for the means of ornament carrying the Libyan heritage specially the Tripoli ornaments with suggested creation designs and a from of an executed actual sample and the researcher concluded this study by a group of results and the recommendations.
نسرين الطاهر أبوخريص (2008)
Publisher's website

المضمون الإخباري في الفضائيات الأجنبية الموجهة بالعربية واتّجاهات الإعلاميين الجزائريين نحوه

سعت هذه الدراسة إلى التعرف على خصائص المضمون الإخباري في كل من قناة الحرة الأمريكية وقناة روسيا اليوم الروسية باعتبارهما قناتين أجنبيتين موجهتين بالعربية ، حيث لاحظت الباحثة تزايد هذا النوع من القنوات ، وباعتبار أن أغلبها قنوات إخبارية فقد جاءت هذه الدراسة للتعرف على ملامح وسمات الخطاب الإعلامي الأجنبي الموجه بالعربية عبر المضمون الإخباري الذي تقدمه ، بالإضافة إلى هذا فقد تم رصد اتجاهات عينة من الإعلاميين الجزائريين نحو هذا المضمون باعتبارها نخبة متخصصة قادرة على التقويم أكثر من غيرها ، وقد صيغت مشكلة الدراسة كالآتي خصائص المضمون الإخباري في الفضائيات الأجنبية الموجهة بالعربية واتجاهات الإعلاميين الجزائريين نحوه و في إطار هذه المشكلة سعت هذه الدراسة لتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها الآتي: - التعرف على نوع مضمون الأخبار التي تقدمها نشرات أخبار القناتين محل الدراسة .-الكشف عن مدى الاهتمام بالأخبار والقضايا العربية في نشرات أخبار قناتي الدراسة.- الكشف على أساليب تقديم الأخبار في نشرات أخبار القناتين محل الدراسة .- التعرف على دوافع الإعلاميين - عينة الدراسة - لمشاهدة المضمون الإخباري في القنوات الأجنبية الموجهة بالعربية .- الكشف عن مستوى الأداء المهني في نشرات أخبار القنوات الأجنبية الموجهة بالعربية من خلال تقويم الإعلاميين -عينة الدراسة- التعرف على الإشباعات المتحققة للإعلاميين-عينة الدراسة- من مشاهدة المضمون الإخباري في الفضائيات الأجنبية الموجهة بالعربية و لتحقيق هذه الأهداف ، قدمت الباحثة مجموعة من التساؤلات ، أهمها ما يلي :- ما نوع المضمون الذي يقدم في نشرات أخبار قناتي الدراسة ؟- ما المناطق الجغرافية الأكثر تغطية في نشرات أخبار قناتي الدراسة ؟- ما هي أساليب تقديم الأخبار في نشرات أخبار قناتي الدراسة - ما دوافع الإعلاميين -عينة الدراسة- لمشاهدة المضمون الإخباري في الفضائيات الأجنبية الموجهة بالعربية ؟- ما تقييم الإعلاميين-عينة الدراسة- للأداء المهني في نشرات أخبار القنوات الأجنبية الموجهة بالعربية ؟- ماذا تحقق مشاهدة نشرات أخبار القنوات الأجنبية الموجهة بالعربية للإعلاميين-عينة الدراسة-؟وقد استخدمت الباحثة منهج المسح من خلال مسح المضمون ومسح الجمهور بالإضافة إلى منهج الدراسات السببية المقارنة وذلك لعقد المقارنة بين المضمون الإخباري في القناتين محل الدراسة و اعتمدت في ذلك على أداتين لجمع البيانات وهما : استمارة تحليل المضمون واستمارة الاستبيان .أما عن عينة الدراسة فقد اشتملت عينة الدراسة التحليلية على (24) نشرة بمعدل (12) نشرة إخبارية من كل قناة وتم سحبها بأسلوب الأسبوع الصناعي ، وأما عينة الدراسة الميدانية فقد اقتصرت على عينة من الإعلاميين الجزائريين الذين يعملون في مجال من المجالات التالية : صحافة مكتوبة ، إذاعة مسموعة إذاعة مرئية والتدريس الجامعي في كليات أو أقسام الإعلام ، وقد بلغ حجم عينة الإعلاميين (160) مفردة تم اختيارها بطريقة قصدية بأسلوب العينة المتاحة .
فطيمة محمد لحياني (2009)
Publisher's website