قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. رمزى محمد عمر ابوكتيف

رمزى محمد هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد رمزى محمد بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2015-10-24 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

استخدام اللدائن الصناعية في تشكيلات نحتية لحدائق رياض الأطفال

يعتبر هذا البحث من الدراسات المهمة في مجال التشكيلات النحتية باستخدام اللدائن، حيث كان عنوان هذه الدراسة " استخدام اللدائن الصناعية في تشكيلات نحتية لحدائق رياض الأطفال"إستكمالا لمتطلبات الحصول علي الإجازة العالية"الماجستير" في الفنون التشكيلية – تخصص تربية فنية .وتكمن أهمية البحث في مدى الاستفادة من خامة اللدائن بصنع تشكيلات نحتية مميزة من حيث كونها وسيلة مفيدة لتعليم الأطفال القيم التربوية لتمكنهم من أن يسلكوا طريقهم بنجاح للانسجام مع الأطفال الآخرين، وذلك في مشاركتهم في اللعب في تلك التشكيلات النحتية ؛ وبالتالي يستطيع أن يقيم ويقوم نفسه وتصرفاته وذلك بمقارنتها مع زملائه، ومن ناحية أخري فان لهذه الألعاب فوائد غير الفوائد التربوية فهي تعلم المهارات الحركية و العقلية والجسمية فعندما يلعب الطفل يؤثر ذلك على الأداء العقلي الذي ينمي شخصيته إلى جانب التذوق الفني الذي ينمو عند اللعب بالألعاب التي يتوفر بها الجانب الجمالي .أما الأهمية الكبرى فتكمن في توفير المعلومات في مجال خامات فن النحت التى ستكون بداية إلى تخصصات أكثر تطوراً سواءً أكانت عن مكونات الخامة أم أنواعها أم طرق صبها ، مما يشجع الفنانين لاستخدامها. وأما ما يهدف إليه البحث فهو استغلال الخامة المتوفرة في البيئة الحديثة وهي خامة "اللدائن الصناعية " في تشكيلات نحتية في حدائق رياض الأطفال يتوفر فيها الراحة و الأمان؛ وكذلك تحد من اندفاع الأطفال إلى الشارع وذلك بوجود الألعاب بالحدائق التي بدورها تقضى على الانحراف الناتج عن بقاء الأطفال في الشوارع .حيث كانت حدود البحث كالأتي / أ- الحدود الموضوعية / إمكانية الاستفادة من خامة اللدائن الصناعية في عمل تشكيلات نحتية لحدائق رياض الأطفال. الحدود الزمانية / الفترة المعاصرة. الحدود المكانية / رياض الأطفال في مدينة طرابلس والتى تتوفر فيها المساحات الواسعة بحيث تكون فيها حدائق التي توضع فيها الألعاب. و عموماً تتكون الدراسة من خمسة فصول أولها خطة البحث. أما الفصل الثاني / فيمثل الإطار الإجرائي وقد تضمن المباحث الآتية:-المبحث الأول:- و تم التطرق فيه إلى ماهية فن النحت وأنواع النحت و موجز تاريخي عنه بداية بفن النحت البدائي وصولاً لفن النحت الحديث والإفريقي.أما المبحث الثاني / فتناولت الباحثة الخامات المستخدمة في النحت بمفهومها العام و استعمالاتها و العوامل الاقتصادية التي تؤثر فيها و بعض الخامات المستخدمة في النحت تشكيلي لألعاب الأطفال في الحدائق وهي كالأتي :- الخشب/ من حيث وجوده و استعمالاته و أنواعه و عيوبهُ و العوامل المؤثرة فيه. الحديد /و تناولت الباحثة وجود المعادن بصفة عامة في القديم و كيفيه اكتشافها ، مروراُ باستعمال الحديد و مكوناته و أنواعه و عيوبه . اللدائن / التعريف بها و مكوناتها و خصائصها و صناعتها و أنواعها وطرق تشكيلها و قد خصصت الباحثة البولستر كأحد الأنواع المستخدمة في النحت الحديث تناولته بالتعريف و إستخداماته و خواصه و أنواعه و مكوناته و الاعتبارات التي يجب مراعاتها مع البولستر وطرق صب البولستر في النحت.أما المبحث الثالث/ تناولت الباحثة الخامات المستخدمة في صب القوالب. مثل:- أ/ الطين تعريفه و كيفية عجنه و خواصه و مميزاته و كيفية تحضيره للنحت و الأدوات المستخدمة فيه و العوامل المؤثرة في مطاطية الطين.ب/ الجبس تعريفه وتصنيعه وخواصه و ما يضاف إليه و استعمالاته و مميزاته و أنواعه و كيفية اختيار نوعيته و تحضيره و توصيات عند خلطه و كيفية قولبته. أما الفصل الثالث فقد قسمته الباحثة إلى مبحثين:-المبحث الأول/ تناولت فيه أولا مقدمة عن الحدائق العامة و أهميتها وموجز بتاريخيها وأنواعها وصولاً إلى حدائق الأطفال وما يجب مراعاته عند إنشائها. ثانيا/ مقدمة عن رياض الأطفال و أهميتها و فوائدها و رياض الأطفال في الجماهيرية ومتضمن عرض إحصائيات للرياض في شعبية طرابلس خلال السنوات الأخيرة، و ذلك لملاحظة زيادة الإعداد مقارنة بالسنوات الماضية. أما المبحث الثاني / الألعاب الموجودة في حدائق الرياض الأطفال.أولاً / تعريف اللعب و أنواعه و أهميته، ثانيا / الأسس السيكولوجية للألعاب حدائق رياض الأطفال وكذلك المبادئ سيكولوجية متعلق بلعب الأطفال و حاجاتهم النفسية و مراحل نموهم و أهمية مرحلة الطفولة المبكرة التي هي مرحلة الرياض وخصائصها و تطور اللعب في هذه المرحلة.أما الفصل الرابع / فتناولت الباحثة فيه جمالية الأشكال النحتية، و قسمتها إلى ثلاث أشكال جمالية ،وهي كالأتي:- جمالية اللون و جمالية الملمس و جمالية الشكل و الفراغ وتناولت كلا منها بداية بالتعريف وصولاً إلى مدى تأثيرها علي إمكانية جذب الطفل للتشكيلات النحتية مع ذكر معايير ومقاسات متعارف عليها للإسترشاد بها . أما الفصل الخامس / فقد كان كالأتي :- أولاً/ واقع للألعاب الموجودة في رياض الأطفال فقد أعدت الباحثة إجراءات الدراسة الميدانية على النحو التالي :- قامت الباحثة بمسح لرياض الأطفال الموجودة في مدينة طرابلس عن طريق مكتب تفتيش الرياض في الجماهيرية وقد أسفر المسح عن وجود 13 روضة في مدينة طرابلس .قامت الباحثة باختيار عينة عشوائية فيها و هي ثماني رياض للأطفال. بعد زيارات الباحثة للرياض و تصوير الألعاب الموجودة فيها اتضح للباحثة أن الألعاب متشابهه في كل الرياض مع اختلاف أعدادها وألوانها في كل روضة وفي مجملها فهي ألعاب تقليدية ووظيفية فقط . قامت الباحثة بتصنيف الألعاب الموجودة في الرياض ووصفتها في شكلها العام ونوع خامتها وألوانها وتأثيرات الطبيعة فيها مستدلة بالصور.ثانياً / قامت الباحثة بعرض بعض من الصور لألعاب الأطفال بخامة البلاستيك مستعينة بشبكة المعلومات العالمية ( الانترنت ). المبحث الثاني/ النتائج و التوصيات و المقترحات.أما الملحق فقد تناولت الباحثة فيه بعض التشكيلات النحتية المقدمة من الباحثة والتي من الممكن تنفيذها بخامة البلاستيك، وذلك لإثراء بحثها.
رندة محمد جرادة. (2010)
Publisher's website

اتجاهات الشباب الجامعي الليبي نحو الفضائيات الدينية ودورها في زيادة وعيهم الديني

لقد أصبح في استطاعت الإنسان أن يتلقى الثقافة والمعلومات من كل مكان في عصر ثورة الاتصالات الحديثة والذي نعشه الآن. ومن المعروف أن الدول والقوى الكبرى والمالكة للتكنولوجيا المتطورة والحديثة تسعى إلى قرض ثقافة معينة على الشعوب التي لا تمتلك هذه التكنولوجيا المتطورة. ونتيجة لعدة عوامل ولما تتعرض له الأمة الإسلامية من هجمات إعلامية عبر مختلف الوسائل. انحصر العلماء والمفكرين والإعلاميين والسياسيين ورجال الدين في إيجاد كيفية التعامل مع البث الفضائي والتطور التكنولوجي في مجال الاتصال والقنوات الفضائية وما هو السبيل إلى تحصين الشباب أمام تدفق المعلومات ولقد طرحت العديد من الحلول. إلا أن بعض المتخصصين يرى أن الحل يبدأ من الفرد المسلم بنفسه وذلك بتثقيفه وتنمية وعيه الديني بحيث يتكون ويصبح لديه الدافع القوي الذي يعصمه من الوقوع تحت سيطرة قيم متناقضة فيما بينها، وتتناقض مع قيم الإسلام والثقافة الإسلامية ومبادئها وعادات وتقاليد المسلمين ويرى الباحث ان هذا الحل من انسب الحلول وبخاصة حين تشارك القنوات الفضائية الدينية بإمكانياتها في عملية التثقيف الإسلامي والوعي الإسلامي لدى الشباب لأن هذه المرحلة أكثر قابلية للتأثير والتجديد والتغيير.وقد بدأ الباحث في طرح المشكلة البحثية وكانت على شكل تساؤل: ما مدى مساهمة القنوات الفضائية الدينية في نشر الثقافة الدينية بين الشباب الجامعي في ليبيا وما هو دورها في زياردة وعيهم الديني. وكان مجتمع البحث هو الشباب الجامعي أي طلبة الجامعات على مختلف المستويات، وأيضاً قام الباحث بتحليل مضمون البرامج الدينية في القنوات الفضائية وهما قناتي اقرأ وقناة المجد الفضائيتين وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي في دراسته وقد ضمت مشكلة البحث أساليب بحثية تمثلت في أسلوب تحليل المضمون وأداة الاستبيان ووضع الباحث مجموعة من التساؤلات وتوصل الباحث إلى النتائج على التساؤلات.
عبد الكريم صالح علي شبل (2008)
Publisher's website

إمكانية توظيف العناصر الفنية والجمالية للحلي الطرابلسية في الإضاءة بالتصميم الداخلي

إن تراثنا الشعبي الليبي بمختلف أنواعه، وتعدد فروعه المعروفة منذ أمد بعيد، وحتى الآن نستطيع به أن نتحدى الزمن بأن نستلهم منه ما يبهج رغبتنا لروح الأصالة، وديمومة الهوية الليبية، والتي للأسف تفتقر لها بيوتنا، ومبانينا الشاهقة الآن علي أرض الوطن.لهذا حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة توطيد العلاقة التي تربط بين التراث الشعبي، والتصميم الداخلي في الجماهيرية العظمي، وتحديداً في إستلهام عناصر فنية، وقيم جمالية للحلي الطرابلسية وتوظيفها في وسائل إضاءة تحمل عبق الماضي بروح عصرية.لذلك قد قسمت هذه الدراسة إلي ستة فصول، فتناولت في الفصل الأول المقدمة، ومشكلة البحث والتي تتمحور في تساؤل : هل هناك إمكانية توظيف العناصر الفنية والجمالية للحلي الطرابلسية في الإضاءة بالتصميم الداخلي؟ثم الفروض الممكنة في حل هذه المسألة لتحقيق الأهداف العامة، والخاصة المرجوة، وأهميتها في المحافظة علي الهوية، والشخصية الليبية من التراث، وذلك بدمجه، وتطويره بروح معاصرة...كما قد اقتصرت هذه الدراسة علي الحلي الطرابلسية فقط، وفي فترة أواخر القرن الماضي ومطلع القرن الحلي.أما بالنسبة إلي منهجية البحث فقد أتبع المنهج التاريخي، والوصفي التحليلي للعناصر الفنية والزخارف الشعبية في الحلي الطرابلسية،ومن ثم المنهج التجريبي لمجموعة من المقترحات، ونموذج لعينة منفذة تم توظيف فيها بعض الإشكال والزخارف الحلي الطرابلسية في وسائل الإضاءة .كما قد تضمن هذا الفصل أيضاً مجموعة من الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع الدراسة.أما الفصل الثاني فتناولت دراسة تاريخية لكل ما يتعلق برحلة الحلي في ليبيا عبر العصور المختلفة والمتعاقبة والتي تبدأ منذ عصور ما قبل التاريخ، فالعصر الفينيقي،والإغريقي،والروماني،والبيزنطي، والإسلامي...،وفي نهاية الفصل خصص لدراسة تطور الحرف،والصناعات التقليدية، والتي أحتلت مكانة فريدة في المجتمع الليبي، ونخص بذكر صياغة الذهب، والفضة بالجماهيرية العظمي لما تتسم به هذه الصناعة من مظاهر الذوق،والجمال، وقوة التكوين....أما الفصل الثالث فقد تضمن معلومات تركزت علي مكونات الحلي الطرابلسية، وأنواعها، ومسمياتها،والمواد الخام المستخدمة فيها، وأدواتها،وطرق صياغتها قديماً، وحديثاً.ثم تناولت في الفصل الرابع العوامل، والأسباب المؤثرة في بلورة تصميم الحلي الطرابلسية سواء من ناحية الشكل،أو الحجم،أو الزخارف المستخدمة،والمنفذة علي الحلي الطرابلسية نذكر منها(العين،و الخميسة،و الزخارف الحيوانية،و النباتية، والهندسية....).أما الفصل الخامس فقد خصص لدراسة علاقة الإضاءة بالتصميم الداخلي عبر التاريخ بأنواعها،وخواصها، وتأثيرها علي الإنسان سيكولوجياً، وفسيولوجياً،وإستخدامتها قديماً،وحديثاً خاصة في ليبيا،والقواعد العامة،و الهامة في توزيعها الصحيح بتصميم الداخلي.أما الفصل السادس فقد توصلت الباحثة فيه إلي وضع خطوات تصميمية، وطرق تنفيذية لوسائل إضاءة تحمل الطابع التراث الليبي خاصة الحلي الطرابلسية مع مقترحات لمجموعة تصاميم مبتكرة، ونموذج لعينة منفذة في الواقع،واختتمت الباحثة في هذه الدراسة بمجموعة من النتائج، والتوصيات والتي تري فيها أنها تساهم في إثراء دراسات أخري مماثلة مستقبلاً... Abstract challenge the time by our Libyan public heritage by its different kinds, and its numerous known branches since a long time till now ,and we can ask for inspiration to rejoice our wish for the soul of origin and continuity of the Libyan identity which is our houses and our existing high buildings unfortunately are in need of our country.For so reason, the researcher through out this study, tried to take root of the relationship which tides the public heritage and the interior design in the great Jamahiriya definition in the inspiration of technical elements and beautiful values of the ornaments of Tripoli by taking them in illumination means the redolent of the past in a modern soul. For reason the study was divided into six chapters the first chapter included the preface and the subject of the research which altered in this question: is there any possibility to use the technical beautiful elements of Tripoli ornaments of the illumination by the interior design? And then the possible supposition to answer to answer this question in order to obtain the general special and objective goals and their importance for keeping the identity and the Libyan personality out of heritage by incorporation and promotion it by a modern soul.This was limited only to Tripoli ornaments for the duration of the last century and the beginning of the current century.The method of the research, followed the historical descriptive and analytic methods of the technical elements and the public ornaments of Tripoli, then consequently the experimentalMethod for a group of suggestions, and a from of executed sample which some of models, and Tripoli ornaments were used in the illumination means. This chapter included a group of various studies retaed to the subject of the research.In the second chapter a historical study was done for all what relates to the journey of ornaments in Libya through the different following ages which started from the ages before the history ,then the Phoenician, the Grecian, the Roman, the Byzantine and the Islamic ages. At the end, the chapter was devoted for the devoted for the development of crafts and traditional industries which occupied a unique standing in the Libyan society of the gold and silver smith in the Great Jamahiriya for this industry was marked by the decency, beauty and the strength of formation.The third chapter included information focused on formation of Tripoli ornaments their kinds, their names, the raw materials used in its articles and the ways of its smith in the past and recently. In the fourth chapter, the researcher took the factors and reasons that affect the crystallization of the Tripoli ornaments design whether the form the size the ornaments used in the executing of then.Some of them are (the eye, Alkhamesa, the animals the plants and the Geometric dectation…) The fifth chapter was specialized for the study of the study of the relationship of illumination with interior design through out the history by its kinds and its properties and its properties and its effectives on the human psychological and physiologic ad the use of them in the past and recently specially in Libya and the general important basis in its correct distribution by the interior design.In the sixth chapter the researcher reached lay down a design steps and executive ways for the means of ornament carrying the Libyan heritage specially the Tripoli ornaments with suggested creation designs and a from of an executed actual sample and the researcher concluded this study by a group of results and the recommendations.
نسرين الطاهر أبوخريص (2008)
Publisher's website