قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. عرفات مفتاح معيوف عتيق

عرفات معيوف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد عرفات معيوف بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2014-04-23 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

القضايا المغاربية بقناة الجزيرة الفضائية واتجاهات الإعلاميين الليبيين نحوها

أدى الانتشار السريع للمعلومات في العقدين الأخيرين من القرن الماضي بفعل اندماج ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال إلى التوسع في وظائف وسائل الإعلام السمعية البصرية وعلى رأسها الإذاعة المرئية، وشهدت الألفية الثالثة تحولات جذرية شكلت في حد ذاتها ثورة ثقافية وإعلامية أدت إلى إحداث تغيرات مهمة في مجالات الحياة المعاصرة، وتحديات سياسية واجتماعية واتصالية شكلت بأجمعها معطيات حياتية انعكست على حركة المجتمع المادية والفكرية والخلقية والروحية وغيرها. و تطورت الإذاعة المرئية بشكل سريع مقارنة بوسائل الإعلام الأخرى، واستأثرت بالعديد من الوظائف في مقدمتها الوظيفة الإخبارية مستفيدة في ذلك من طبيعة الوسيلة من حيث تميزها بتركيبة ثلاثية وهي الحركة والصورة والصوت. وتُجمع العديد من البحوث والدراسات على أن الإذاعة المرئية تكاد تكون المصدر الأول للحصول على المعلومات، ولا غرابة في أن يشتد التنافس على صدارة الخبر، وتحتل الوظيفة الإخبارية صدارة الاهتمام في القنوات المرئية وتتبوأ نشرات الأخبار مكانة بارزة من حيث الاهتمام والعناية خاصة مع تنامي اهتمام المُشاهد بما تقدمه هذه القنوات الفضائية من أحداث خلال نشراتها الإخبارية، وأمام تزايد هذه المحطات والقنوات الفضائية وتنوعها يزداد التنافس في مختلف أوجه النشاط الإعلامي ومنه الإخباري.وتتجه بعض القنوات المرئية إلى الاهتمام بتقديم خدمات إخبارية متميزة من حيث التقديم ومن حيث توظيف آخر تقنيات البث، ومن بين هذه الفضائيات قناة الجزيرة الإخبارية التي تعنى بآخر الأخبار والأحداث العربية والعالمية، وطرح القضايا بوجهات نظر مختلفة، الأمر الذي أثار جدلا في العالم، حيث اكتسبت القناة اهتمامًا عالميًّا في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، في الولايات المتحدة، وكذلك كانت القناة الوحيدة التي غطت الحرب على أفغانستان على الهواء مباشرة بالإضافة إلى تغطيتها للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وقد تميزت قناة الجزيرة عن غيرها من الفضائيات العربية بتقديمها نشرة الحصاد المغاربي التي تهتم بأخبار الدول العربية المغاربية كأول فضائية عربية تغطي الأخبار والأحداث في دول المغرب العربي، وهذا ما شد إليها أنظار المشاهدين وخاصة في هذه الدول، وفي إطار ذلك قامت الباحثة بدراسة تحليلية "لنشرة الحصاد المغاربي" بقناة الجزيرة الفضائية من خلال تحليل الشكل والمضمون الذي تقدم به، وكذلك دراسة ميدانية لمعرفة اتجاهات الإعلاميين الليبيين نحو أسلوب تناول القناة للأخبار المغاربية. :
سميرة محمد السعيدي (2013)
Publisher's website

جذور المسرح الاحتفالي

تتناول هذه الدراسة بالبحث موضوع المسرح الاحتفالي العربي من حيث الجذور، وقد نال هذا الموضوع جانباً كبيراً من الأهمية لدى الباحثين والدارسين في مجال المسرح ، وكثرت حوله الآراء والتكهنات بخصوص النشأة . وقد وجد الباحث في مسيرة بحثه عن هذا الأمر اختلافاً واضحاً بخصوص هذا الموضوع ، فمن الباحثين العرب من يرى أن المسرح الاحتفالي العربي ما هو إلا نقل واجتهاد لنظريات أخرى ولم يخرج هذا المسرح عن المسرح الأرسطي بشيء ، ويرى آخرون أن هذا المسرح هو اتجاه جديد في المسرح العربي وهو منهج عربي خالص . إن اختلاف تلك الآراء دفع الباحث إلى التقصي عن هذا الأمر مستعيناً بكل المصادر المتوفرة عن المسرح الاحتفالي برغم قلة الذين كتبوا حول ذلك ، الأمر الذي اضطر الباحث للسفر للمملكة العربية المغربية في أحياناً عدة والاعتماد على المقابلات الشخصية لشخصيات المسرح الاحتفالي أمثال ( عبد الكريم برشيد ) لإثراء البحث بالمعلومات التي ترشحت عن تلك المقابلات . كما أن هذا الموضوع المطروح على الساحة المسرحية ، يدور حوله كثير من الجدل النقدي ، يحتاج من وجهة نظر الباحث إلى دراسة علمية تحدد ماهيته ، وتبدد الكثير من الآراء المختلفة حول الاحتفالية وجذورها وانتسابها ومبادئها . ولقد واجهت الباحث صعوبات كثيرة أثناء تحضيره لهذه الدراسة ، حيث كان غياب المصادر والمراجع والمقالات النقدية المسرحية وقلتها حول هذا الموضوع . وختاماً فإن الباحث لا يدعي بأن هذه الدراسة توفي موضوع الاحتفالية في المسرح العربي حقها بقدر ما يأمل أن تكون دراسة تنير ولو قليلاً جوانب من هذا الموضوع لكل الباحثين والفنانين والمهتمين بموضوع جذور المسرح الاحتفالي العربي.
وليد بلعيد عثمان عبد السلام (2010)
Publisher's website

المعالجة الصحفية للقضايا الأفريقية في الصحافة الدولية

تناولت هذه الدراسة موضوع القضايا الأفريقية في الصحافة الدولية، دراسة تحليلية قارنة لصحيفتي العرب والحياة الدوليتين خلال الفترة 1/9/2008إلى 1/9/2009. تتكون الدراسة من مقدمة وأربعة فصول مقسمة إلى ثلاثة مباحث سيأتي بيانها فيما بعد إن شاء الله تعالى، بالإضافة إلى الخاتمة، ومصادر الدراسة، والمراجع، والملاحق.حيث تناولت الباحثة في الفصل الأول الإطار المنهجي للدراسة فقد احتوى على الخطوات المنهجية التي اتبعت لإنجاز الدراسة، وفي الفصل الثاني الإطار النظري، وتم تقسيمه إلى ثلاثة مباحث، وتطرق الأول منها إلى التعريف بالإعلام الدولي وتحديد مفهومه ونشأته وتطوره، والإعلام الدولي وعلاقته بالسياسة الخارجية، والصحافة الدولية نشأتها ومفهومها وأخلاقيات ممارستها، وكما تناول التقدم لتكنولوجي وأثره على لصحافة الدولية(الصحيفة الالكترونية). أما المبحث الثاني، فقد تضمن نبذةً عن القارة لأفريقية،وتناولت الباحثة في هذا المبحث القضايا الأفريقية القديمة والمعاصرة، وإبراز الهوية الثقافية للقارة فريقية ودور الإعلام في ترسيخها، موضحا فيه صعوبات التغطية الإعلامية في أفريقيا. والمبحث الثالث تحدث عن المؤسسات الصحفية، والتخطيط الإعلامي، ثم عرض صحيفتي الدراسة النشأة والتطور. وقد تم في الفصل الثالث عرض وتحليل وتفسير الدراسة التحليلية من خلال ثلاثة مباحث حيث عرضت الباحثة في المبحث الأول نتائج الدراسة التحليلية لمضمون صحيفة الحياة الدولية، وتناولت في المبحث الثاني نتائج تحليل مضمون صحيفة العرب لدولية،والمبحث الثالث بين نتائج تحليل مضمون المقارنة بين الصحيفتين عينة الدراسة. ما الفصل الرابع والأخير فقد احتوى على الخاتمة والكشف عن أهم نتائج الدراسة التحليلية لصحيفتي الدراسة، بالإضافة الي تقديم جملة من التوصيات التي يمكن الاستفادة منها مستقبلاً. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، ففيها اعتمدت الباحثة على مجموعة من المناهج العلمية تتمثل في المنهج الوصفي، ومنهج الدراسات المسحية، والمنهج المقارن، والمنهج الإحصائي، والمنهج التاريخي.وقد استعانت الباحثة بأداة تحليل المضمون لدراسة القضايا الأفريقية في الصحف المعنية بالدراسة واستخدمت الباحثة لسحب العينة أسلوب الأسبوع الصناعي، وذلك لسببين هما: ضخامة أعداد مجتمع الدراسة، فالصحيفتان تصدران يومياً، والسبب الآخر هو حظر توزيع صحيفة الحياة وتداولها في ليبيا، الأمر الذي فرض على الباحثة السفر إلى تونس ومنها مراسلة لبنان ومصر للحصول على صحيفة الحياة كونها ضمن عينة الدراسة استهدفت الدراسة تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها التعرفدىاهتمام صحيفتي الدراسة بالأخبار المتعلقة بالقضايا الأفريقية من خلال ما تنشره من مواد صحفية بمعيار الكم.2 دراسة و تحليل المادة الصحفية المنشورة في صحف العينة والمتعلقة بموضوع الدراسة.3 التعرف إلى القيم الإخبارية التي أبرزتها الصحيفتان في تغطيتهما للقضايا الأفريقية.4 التعرف إلى أهم المصادر التي تستقي منها صحيفتا الدراسة مادتهما الصحفية المتعلقة بالقارة.5 تبين التناول الصحفي لقضايا أفريقيا وفق سياسة كل صحيفة.6.الكشف عن كيفية معالجة صحف الدراسة لقضايا القارة الأفريقية.7 التعرف إلى نمط الصورة التي تقدمها الصحافة الدولية محل الدراسة حول أفريقيا و انعكاس ذلك على صفحاتها من حيث القضايا.8. معرفة الأساليب الصحفية التى استخدمت لطرح القضايا الأفريقية من قبل الصحف الدولية موضع الدراسةدراسة أوجه الاختلاف بين الصحيفتين والمقارنة بينهما في كيفية تغطية القضايا الأفريقية من حيث كيف وكم المعلومات كشفت هذه الدراسة عن أن كلتا الصحيفتين لهما نفس التوجه و الاهتمام بالقضايا الأفريقية ولكن يوجد تباين واضح في أسلوب الطرح والمعالجة، فلكل صحيفة سياسة تحريرية مستقلة، فقد أوضحت لنا الدراسة التحليلية ونتائجها الآتي : أظهرت نتائج الدراسة التحليلية أن كلتا الصحيفتين لهما الاهتمام نفسه بالقضايا الأفريقية، ولكن بنسب متفاوتة فكانت أعلى نسبة تكرارات لصحيفة العرب الدولية والتي كانت أكثر تناولاً للقضايا السياسية بنسبة مئوية بلغت (40.38%)، بينما جاءت صحيفة الحياة بأقل من ذلك في عدد التكرارات وبنسبة مئوية قدرها ( 29.06%).2 أظهرت نتائج الدراسة التحليلية أن صحيفة الحياة الدولية كانت الأكثر اهتماما بالمادة الثقافية وبنسبة عالية بلغت( 20.22%)، وجاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة (13.23%).3 بالنسبة للقضايا الأفريقية الأمنية فقد جاءت أعلى نسبة في صحيفة الحياة الدولية حينما بلغت ( 18.23%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة أقل متابعة للقضايا الأمنية فجاءت النسبة( 7.56%).4 بينت نتائج الدراسة التحليلية أن صحيفة الحياة جاءت بأعلى نسبة لمتابعة القضايا الاقتصادية الأفريقية وقد بلغت نسبتها(18.23%)، أما صحيفة العرب الدولية فجاءت بنسبة (14.95%).5 كما أظهرت نتائج الدراسة التحليلية أن كلتا الصحيفتين بينهما تقارب في تخصيص ومتابعة ونشر القضايا الرياضية الأفريقية على صفحاتهما فبلغت النسبة في صحيفة الحياة الدولية (7.40%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية (6.36%).6 اتجاهات المادة الصحفية جاءت فئة المعارض بأعلى نسبة في صحيفة العرب الدولية حينما بلغت ( 32.83%)، وجاءت في صحيفة الحياة الدولية بنسبة (26.17%)، وهنا نلاحظ تقارباً في وجهات التحرير لدى الصحيفتين من حيث فئة المعارضة.7 أظهرت نتائج القضايا المستمرة والتي كان لها اهتمام بالغ في كلتا الصحيفتين من حيث متابعة ونشر كل المستجدات التي تطرأ عليها فجاءت بنسب متقاربة ففي صحيفة الحياة الدولية جاءت النسبة(58.30%) بينما كانت النسبة في صحيفة العرب الدولية ( 50.69%).8 أعلى نسبة اعتمدت عليها صحيفتا العينة لاستقاء أخبار القضايا الأفريقية كانت فئة المندوبين و لمراسلين فجاءت في صحيفة الحياة الدولية بنسبة (51.62%)، وبنسبة (28.69%) في صحيفة العرب الدولية، تم تلتها محررون بالصحيفة بنسبة ( 17.53%) في صحيفة العرب الدولية، وكادت أن تكون النسبة نفسها في صحيفة الحياة الدولية قريبة من نظيرتها فجاءت بنسبة (16.06%) مما يعني أن كلتا الصحيفتين تعتمد على المصادر الموثوق فيها صحفياً.9 لقد حظيت دول شمال أفريقيا بنسبة هي الأعلى من حيث المتابعة وتغطية ومعالجة قضاياها من كلتا الصحيفتين، فجاءت بأعلى نسبة في صحيفة الحياة الدولية إذ بلغت (87.55%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة (60.86%)، تلتها دول شرق أفريقيا بنسبة (29.73%) في صحيفة العرب الدولية، وبنسبة (7.58%) في صحيفة الحياة الدولية .10 لقد برزت قضايا أفريقيا على الصفحات الداخلية في كلتا الصحيفتين فجاء موقع النشر في الصفحة الداخلية بنسبة (96.03%) في صحيفة الحياة الدولية، وجاء بنسبة (82.65%) بالنسبة لصحيفة العرب الدولية أي بنسب متقاربة.11 أظهرت نتائج الدراسة التحليلية المقارنة اعتماد صحيفتي العينة على العنوان الرئيس كوسيلة إبراز في نشر القضايا الأفريقية فجاءت في صحيفة الحياة الدولية بنسبة (55.78%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة (55.15%).12 أظهرت الدراسة التحليلية اعتماد الصحيفتين على الخبر كشكل صحفي مستخدم، وهو ما يعكس اتجاه الصحيفتين بالدرجة الأولى، وقد جاء بأعلى نسبة وقد استخدمت التحقيق الصحفي والتقرير الصحفي بأعلى نسبة فكانت (79.04%)، (87.73%)،(8.08%)( 4.51%)،(3.43%) (3.09%).13 من خلال متابعة الباحثة لما نشر في صحيفتي العينة من قضايا أفريقية يتضح وجود تشابه في التناول للقضايا الأفريقية ولكن مع اختلاف السياسة التحريرية وفق التوجهات السياسية لكل صحيفة، ووفق وجهة نظر مختلفة لنشر موضوعات القضايا الأفريقية.
ليلى محمود إبراهيم أحمد (2013)
Publisher's website