قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. خالد أبوالقاسم عمر غلام

خالد هو عميد كلية الفنون والإعلام. يعمل السيد خالد بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ 2011-09-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال الإعلام

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

توظيف الجوانب الفنية الإبداعية في إنتاج البرامج المحلية بقناة الجماهيرية الفضائية

" سعت هذه الدراسة إلى التعرُّف على خصائص الشكل الذي تقدَّم به قناة الجماهيرية الفضائية برامجها المحلية، وذلك بدراسة الجوانب الفنية الإبداعية للوقوف على سماتها، والآلية التي تحركها، ومدى مراعاة القواعد العلمية فيها، والظروف المحيطة بكل إنتاج محلي، والمؤثِّرة في مجملها على الجودة الفنية له، ومن أجل ذلك تضمَّنت هذه الدراسة تحليلاً مفصَّلاً لتلك الجوانب لعيِّنة من البرامج المحلية عبر الدراسة التحليلية، ورصداً لآراء القائمين بالاتصال من الكوادر الفنية بهذه القناة، باعتبارهم فئة متخصصة و مسؤولة عن الجوانب الفنية الإبداعية فيها، وبالتالي فهم الأقدر على الخوض في دقائقها.وتبلورت فكرة هذه الدراسة في ملاحظة التفاصيل الفنية التي تحكم مستوى الصورة التي تعرض عبر شاشة القناة، وقد صيغت المشكلة البحثية على النحو التالي:ما مدى توظيف الجوانب الفنية الإبداعية في إنتاج البرامج المحلية بقناة الجماهيرية-الفضائية؟وفي إطار هذه المشكلة البحثية سعت الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها:- التعرُّف على الملامح الفنية للإنتاج البرامجي المحلي
- الكشف عن مدى مراعاة الجوانب الفنية الإبداعية في البرامج المنتجة محلياً بالقناة.
- معرفة خصائص العناصر العاملة في المجالات الإنتاجية بالقناة وآراءهم حول واقع إنتاجها المحلي.- الوقوف على واقع العمل الإعلامي وآلياته بالقناة عبر نواحي العملية الإنتاجية المختلفة.- إبراز المعوقات-إن وجدت- التي تحول دون الاستفادة المثلى من الإمكانيات الفنية للعمل المرئي.- الرفع من المستوى الفني للخدمة الإعلامية المقدَّمة عبر القناة. "
ميادة محمد عبده (2010)
Publisher's website

استخدامات الصحفيين الليبيين للتقنيات الحديثة ودورها في تطوير أدائهم الصحفي دراسة ميدانية

عرفت الصحافة الليبية في العقد الأخير من القرن العشرين تغيرات هامة وجذرية بفعل التطور التقني الذي دخل في صميم عملها, تمثل في تحولها من صحافة تقليدية إلى صحافة أكثر تطوراً. تقدم مضامينها بأساليب متنوعة وبسرعة فائقة وبوضوح تام، فقد دخلت التقنيات الاتصالية الحديثة المتمثلة في أجهزة الحواسيب وشبكة المعلومات الدولية والهاتف المحمول مجال التحرير والإخراج الصحفي, وعملت على تطوير أداء القائمين عليها ومكنتهم من الإبداع والتطوير في شكل ومضمون الصحيفة من خلال الاعتماد عليها في جمع وتنسيق وتنفيذ وإخراج المادة الصحفية, مما أفرز بدوره أساليب وممارسات وطرق صحفية جديدة داخل العمل الصحفي عملت على اختزال الوقت والجهد والمال. ولمواكبة هذه التطورات في المجالات الصحفية فقد قامت الصحف عينة الدراسة بتبني هذه التقنيات كخطوة منها لمحاولة تطوير الأداء الصحفي للقائمين عليها من محررين ومخرجين مما ينعكس إيجاباً على تطور الصحافة الليبية، ومن هذا المنطلق أجريت هذه الدراسة التي تتمحور حول التساؤل التالي: ما مدى استخدام الصحفيين الليبيين للتقنيات الحديثة ودورها في تطوير أدائهم الصحفي ؟ وقد سعت هذه الدراسة لتحقيق جملة من الأهداف منها : التعرف على أهم التقنيات الاتصالية الحديثة المستخدمة في مجال العمل الصحفي في ليبيا وتحديداً التحرير والإخراج . الكشف عن مدى مساهمة هذه التقنيات في تطوير أداء الصحفيين الليبيين في مجال التحرير والخراج الصحفي ومدى اعتمادهم عليها كمصدر للمعلومات. معرفة تأثير العوامل الديموغرافية في استخدام هذه التقنيات في تطوير الأداء الصحفي. واشتملت الدراسة علي عدة تساؤلات منها : ما أهم التقنيات المستخدمة في مجال التحرير والإخراج الصحفي في ليبيا ؟ إلى أي مدى تسهم هذه التقنيات في تطوير الأداء الصحفي في مجال التحرير والإخراج بالنسبة للصحفيين الليبيين ؟ ما مدى اعتماد الصحفيين الليبيين على بعض هذه التقنيات باعتبارها مصدراً للمعلومات أثناء تحريرهم وإخراجهم للمادة الصحفية .
أحمد البشير الغول (2010)
Publisher's website

معوقات الدراسات العليا لدى طلبة كلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس

يواجه طلبة الدراسات العليا في الجامعات الليبية العديد من المشاكل والصعوبات التي تعوق دون اكمال مسيرتهم العلمية في الوقت المطلوب، ويعد دراسة هذه المشاكل والوقوف عليها وتقييمها من أهم الركائز لتطوير اي برنامج دراسات عليا مستقبلاً، ومن هنا قام الباحث بدراسة العوائق التي تحول دون اكمال الطالب لدراسته العليا في الوقت المحدد وذلك حسب ما تشير اليه المادة 126 من اللائحة 501 لسنة 2010 والتي تحدد مدة دراسة الماجستير بثلاثة سنوات، مع امكانية اضافة ستة أشهر كحالة استثنائية، حيث لاحظنا استغراق الطالب لوقت طويل جداً لإكمال دراسته العليا، وذلك من خلال تواجد الباحث بصفة عضو هيئة تدريس بقسم الإعلام. ومن هنا تلخصت مشكلة البحث في السؤال: " ماهي الأسباب التي تجعل من طالب الدراسات العليا يستغرق أربع سنوات او اكثر للحصول على درجة الماجستير؟"، وقد أستخدم الباحث المنهج الوصفي كمنهجية للبحث، وأستخدم والاستبيان والمقابلة للحصول على نتائج واقعية من خلال العينة التي تم دراستها، وهي دفعة خريف 2015 لطلبة الدراسات العليا بقسم الإعلام بجامعة طرابلس. وتركزت أهداف البحث في معرفة الاسباب التي تجعل من الطالب يأخذ وقت طويل لمناقشة رسالة الماجستير والتأكد من المرحلة التي وصل اليها الطالب في دراسته العليا، وكذلك مدى اتساق أسباب التأخر بين الطالب والأستاذ، ومن خلال نتائج الاستبيان والمقابلة توصل الباحث لأهم النتائج وهي أن الطلبة والأستاذ اتفقوا على أن الظروف الخارجة عن المألوف كالحروب وماصاحبها من تهجير وعواقب نفسية واجتماعية وأخيراً جائحة كورونا كانت من أهم الاسباب التي جعلت اكمال الماجستير يستغرق وقت طويل، ,توصل الباحث أيضاً بأن اعتماد العنوان والخطة لم يستغرق وقتاُ طويلاً ولكن المشكلة في مرحلة مابعد الخطة، وأيضاً غياب أساتذة متخصصين في العلاقات العامة حال دون وجود تناسق وانسجام مع طالب العلاقات مما ساهم في اطالة أمد الدراسة، ومن أهم الاسباب التي ركز عليها أساتذة الدراسات العليا هي عدم اتقان الطالب لمناهج البحث العلمي.
نجيب فرج رحومة(3-2021)
Publisher's website