التدريب

المزيد ...

حول التدريب

تأسس قسم التدريب بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في الذكرى الثلاثين لتأسيس الكلية وذلك مواكبة لمتطلبات العصر وضمن إطار الهيكلية الجديدة بالكلية والتي توافق الرؤية المتطورة لأقسامها العلمية حيث تم إشهار هذا القسم تحت مسمى (التدريب) والذي ضم اغلب الأقسام العملية السابقة مثل(قسم الألعاب وقسم الميدان والمضمار وقسم الرياضات المائية والدفاع عن النفس وجزء من قسم التمرينات والجمباز وجزء من قسم العلوم النظرية التخصصية) ليصبح من الأقسام الرائدة التى تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي كما أستقبل القسم الدفعة الأولى تحت هذا المسمى لأول مرة بالعام الجامعي 2008 – 2009 م.

حقائق حول التدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

47

المنشورات العلمية

63

هيئة التدريس

455

الطلبة

213

الخريجون

من يعمل بـالتدريب

يوجد بـالتدريب أكثر من 63 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. اسعد مصباح علي الشيباني

الشيباني هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية البدنية وعلوم الرياضة بكلية التربية البدنية. يعمل السيد الشيباني بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 7-06-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في التدريب

تاثي برنانج تدريبي باستخدام حلقة بدون لوحة علي دقة التصويب المباشر للاعبي كرة السلة

استهدفت الدراسة التعرف علي تأثير البرنامج التدريبي المقترح بإستخدام حلقة بدون لوحة كوسيلة مساعدة للتدريب علي تحسين دقة التصويب المباشر للاعبي كرة السلة. ومن خلال ممارسة الباحث لكرة السلة كلاعب ومدرب وجد إن الهدف من تدريب اللاعبين علي إتقان كافة المبادئ والمهارات الاساسية الهجومية هو إتاحة أكثر الفرص أماناً لأداء مهارة التصويب لتسجيل النقاط، ومن هنا كان التصويب من اكثر المهارات التي تشغل بال المدربين واللاعبين علي السواء حيث أن فاعلية الهجوم تتضح في دقة التصويب وتوجيه الكرة نحو سلة المنافس، ومن خلال متابعة الباحث للعديد من المباريات المحلية وتحليلها من حيث الأهداف المسجلة لاحظ أن عدد النقاط ضعيف مقارنة بعدد المحاولات للتصويب هذا من جهة وايضاً بعددها في مباريات الفرق المحترفة والمتقدمة في هذا المجال مما دفع الباحث للقيام بإجراء هذه الدراسة للتعرف علي أنسب الطرق والوسائل التي يمكن من خلال استخدامها رفع مستوي دقة التصويب المباشر لدي لاعبي كرة السلة. حيث قام الباحث بتصميم حلقة بدون لوحة وكذلك تصميم برنامج تدريبي عليها لمحاولة رفع مستوي التصويب المباشر لدي اللاعبين ، ويري الباحث بأن استخدام الوسائل غير التقليدية والمبتكرة يعطي للتدريب اتجاهاً جديداً بإختلاف التدريب التقليدي، حيث يشعر اللاعب فيه باختلاف موقف التدريب وذلك يتطلب منه زيادة معدلات العزل السمعي والبصري لديه والتركيز علي الحلقة فقط وذلك من شأنه أن يؤدي الي تحسين انطباع المادة المتعلمة في ذاكرة اللاعب والتكرار الصحيح للمهارة الحركية يؤدي الي تحسين العلاقات الضرورية المتبادلة بين عمليات الكف والاستثارة في مراكز المخ. وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي لمناسبته لطبيعة البحث متبعاً التصميم التجريبي ذو القياس القبلي والبعدي لمجموعتين إحداهما تجريبية والأخري ضابطة. وتمثل مجتمع البحث في لاعبي كرة السلة فئة الكبار بالفريق الأول لنادي الشباب العربي وهو من اندية الدرجة الأولي المسجلين بإتحاد كرة السلة الليبي واشتملت عينة البحث علي عدد (14) لاعب تم تقسيمهم الي مجموعتين إحداهما تجريبية والأخري ضابطة. تم اجراء القياسات القبلية ثم تطبيق البرنامج التدريبي الخاص بالبحث ومن ثم أخذ القياسات البعدية. وكان من أهم نتائج هذه الدراسة إن استخدام الوسائل الغير تقليدية في التدريب عمل علي تحسين مستوي الأداء في التصويب المباشر لدي لاعبي كرة السلة عينة البحث، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً عند المستوي 0.05 بين القياسين القبلي والبعدي. كما إن تطبيق الرنامج التدريبي المقترح باستخدام الحلقة بدون لوحة أدي الي ارتفاع نسبة التصويب المباشر عنه باستخدام الهدف العادي ( لوحة + حلقة). arabic 153 English 0
اسامة محمد عبدالسلام القماطي (5-2006)
Publisher's website

دراسة تحليلية للضغوط المهنية وعدم الرضا التى تواجه مدرسي ومدرسات التربية البدنية بمراحل التعليم الأساسي

تعتبر دراسة الانفعالات والضغوط المهنية من الجوانب الهامة فى دراسات علم النفس الرياضي وذلك لما لها من أهمية فى تغير سلوك الفرد أثناء النشاط الرياضي الممارس،وهناك بعض العوامل التى تؤثر فى كيفية إدراك الفرد لموقف ما والشعور بأن وجود تهديد له، فالمدرس الماهر الذى يمر بخبرات كثيرة فى مواقف مشابهة للموقف الذى يواجهه لن يظهر نفس درجة حالة القلق والضغط النفسي الذى يظهره مدرس آخر اقل خبرة ومستوى ،ومن المهم بأن الرضا عن العمل يعتبر من الموضوعات التى نالت أهمية كبيرة من الدراسات والبحوث فى مختلف الميادين ،وللرضا عن النفس يتوقف على مقدار ما يجده المدرس من إشباع لرغبته فى إبراز قدراته وميوله واثبات شخصيته ،والرضا الوظيفي للأفراد فى كل ميادين العمل يتأثر بالعديد من العوامل او المكونات والمتطلبات التى ترتبط بتلك الوظيفة ،بهذا يشعر الفرد بالعدالة من جراء مقارنة ما يحصل عليه وما يقدمه ومع ما يحصل عليه الآخرون وما يقدمونه ، والعدالة تشير الى ضرورة ربط الحوافز والعوائد التى يحصل عليها الفرد بما يقدمه هؤلاء الأفراد ،ومدرس التربية البدنية يعتبر من أهم الشخصيات التربوية بالمدرسة فهو لديه الفرصة للاحتكاك المباشر مع التلاميذ ويعتبر وسيطاً بين السلوك المتواجد والسلوك المزمع لدى التلاميذ ،عليه نجد أن مدرسي التربية البدنية فى ليبيا حالهم حال مدرسي هذا التخصص فى الدول الأخرى " الدول العربية خاصة " وعلى الرغم من ذلك نجده مشارك فى كل المحافل والمناسبات الوطنية والمشاركات فى النشاطات الداخلية والخارجية كذلك قيامه بأعمال خارج نطاق عمله الرئيسي مهنة التدريس، التعرف على بعض الضغوط المهنية التى تواجه مدرسي ومدرسات التربية البدنية بمراحل التعليم الأساسي ،استخدم المنهج الوصفي الأسلوب المسحي لملاءمته لطبيعة البحث ،تم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية( 120 مدرس، 120 مدرسة ) تخصص تربية بدنية بمرحلة التعليم الأساسي بشقيه " الأول والثاني " وقد كان عددهم " 240 " مدرس ومدرسة من إجمالي 1351 بمدراس بمناطق مختلفة ( طرابلس ، بنغازي ، سبها ، مصراتة ، الزاوية ، غريان )حيث مثلوا نسبة 17.76% من مجتمع الدراسة ومن مناطق مختلفة ،اعتمد الباحثان على أدوات جمع البيانات بناء على قائمة الضغوط المهنية لمدرسي التربية البدنية التى قام بتصميميها (محمد علاوي) ،محور مرتبط بالعمل مع التلاميذ بالمدرسة -محور مرتبط بالإمكانات المادية بالمدرسة -محور مرتبط بالراتب الشهري للمدرس -محور مرتبط بالتوجيه " التفتيش التربوي " ،-محور مرتبط بالعلاقة بإدارة المدرسة -محور مرتبط بالعلاقات مع المدرسين الآخرين ،من خلال نتائج البحث وتفسيراته يمكن استخلاص بعض المؤشرات التى تعبر عن الضغوط المهنية وعدم الرضا لمدرسي التربية البدنية بطرابلس وهي كالتالي:- أن المرتب الشهري يعتبر العامل المهم والمرتبط بالضغوط المهنية لمدرسي التربية البدنية وخاصة أن أسلوب الحياة الصعبة والتغيرات الاقتصادية لذا يترتب عليها عدم الرضا عن مهنة التدريس، قلة الإمكانات والأدوات والملاعب المناسبة داخل المدارس أدت الى عدم إمكانية مدرسي التربية البدنية من القيام بأعمالهم على أكمل وجه ،العمل على توفير الأدوات اللازمة والأساسية لجميع المدارس بليبيا ،العمل على أعداد كتب منهاجية رياضية لمرحلتي التعليم الأساسي والمتوسط بما يتماشى الرياضة والصحة ،العمل على توعية الأسر الليبية على أهمية التربية البدنية والرياضة من الجوانب الصحية والترفيهية والاجتماعية والتربوية. arabic 194 English 0
د. محمد علي عبد الرحيم - د.جمال بلقاسم الزروق(3-2007)
Publisher's website

تأثير برنامج تدريبي مقترح لتحسين مستوي أداء بعض المهارات الأساسية للناشئين في كرة اليد بمنطقة المرج

تحتل رياضية كرة اليد مركزاً متقدماً بين الالعاب التي يتنافس عليها محليا و قارياً واولمبيا حيث تطورت بشكل هائل منذ نشأتها حتي ألان من النواحي القانونية والفنية، وفي المقابل يتطلب هذا التطور تخطيط عام في مجال التدريب الرياضي لذا لم يعد ظهور اللاعبين والفرق المميزة وليدة الصدفة او الموهبة الطبيعية بل أصبح من النواتج الأساسية للتخطيط العلمي للتدريب الموجة نحو تنمية وتحسين قدرات الناشئين البدنية والمهارية والفسيولوجية والنفسية والخططية بشكل تدريجي للوصول الي المستويات الرياضية العالية، وقد هدفت الدراسة إلي وضع برنامج تدريبي مقترح لتحسين مستوي أداء بعض المهارات الأساسية للناشئين في كرة اليد(1315سنة) بمنطقة المرج أستخدم الدارس المنهج التجريبي باستخدام التصميم ( قبلي بعدي) لمجموعتين متكافئتين أحداهما ضابطة والاخري تجريبية واشتملت عينة الدراسه علي (30) ناشئاً تم اختيارهم بالطريقة العمدية من لاعبي نادي المروج، وهم يمثلون نسبة 39% من مجتمع الدراسة وتوصلت الدراسة الي أن البرنامج التدريبي المقترح له تأثير ايجابي لتحسين مستوى أداء بعض المهارات الاساسيه للناشئين في كرة اليد (1315سنة ) بمنطقة المرج،ان البرنامج التدريبي المقترح حقق فروق دالة إحصائيا بين القياسين القبلي و البعدى للمجموعة التجريبية في تحسن مستوي الأداء لبعض المهارات الأساسية والصالح القياس البعدي وهي, تمرير و استلام على الحائط لمدة 60 ث وبنسبة تحسن 21.376%، ورمى كرة يد لأقصي مسافة من الثبات وبنسبة تحسن 28.57%، وتنطيط الكرة باستمرار على خط مستقيم وبنسبة تحسن 34.09% و البرنامج التدريبي المقترح حقق فروق دالة إحصائيا بين القياسين القبلي و البعدى للمجموعة التجريبية و لصالح القياس البعدى أدت إلى تحسن جميع المتغيرات البدنية وهى كالتالي, القوة العضلية للبطن ونسبة تحسن 22%، السرعة الانتقالية ونسبة تحسن 33%، القدرة العضلية لليدين ونسبة تحسن 12%، الرشاقة ونسبة تحسن 31%، الدقة باليد اليمني و نسبة تحسن 18% الدقة باليد اليسرى ونسبة تحسن 11% و البرنامج التدريبي المقترح لم يحدث فروق دالة إحصائيا بين القياسين القبلي والبعدى للمجموعة التجريبية في اداء مهارة التصويب من الثبات وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعتين في القياس البعدى و لصالح المجموعة التجريبية في تحسن بعض الأداء للمهارات الأساسية كالتالي: مهارة تمرير واستلام على الحائط 60ث ونسبة تحسن 21.37 % القدرة العضلية لليدين برمي الكرة لأقصي مسافة ونسبة تحسن 28.57%، تنطيط الكرة في خط مستقيم ونسبة تحسن 39.09%، عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعتين في القياس البعدى في تحسن اداء مهارة التصويب من الثبات، وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعتين في القياس البعدى و لصالح المجموعة التجريبية في جميع المتغيرات البدنية و نسبة تحسن هي كالتالي: القوة العضلية للبطن ونسبة تحسن 43%، السرعة الانتقالية ونسبة تحسن29% القدرة العضلية لليدين ونسبة تحسن 48%، القدرة العضلية بالرجلين ونسبة تحسن 12%، الرشاقة ونسبة تحسن 30%، الدقة باليد اليمنى ونسبة تحسن 15%، الدقة باليد ليسرى ونسبة تحسن 45% و البرنامج التقليدي حقق فروق دالة إحصائيا بين القياسين القبلي للمجموعة الضابطة ولصالح القياس البعدي في تحسين أداء بعض المهارات الاساسيه وهي كالتالي: تمرير واستلام علي الحائط 60ث ونسبة تحسن 10%، القدرة علي رمي كرة اليد لأقصي مسافة ونسبة تحسن 4%، تنطيط الكرة في خط مستقيم ونسبة تحسن 18%، للبرنامج التقليدي لم يحدث فروق دالة إحصائيا في أداء التصويب من الثبات بين القياسين للمجموعة الضابطة، و للبرنامج التقليدي حقق فروق دالة إحصائيا بين القياسين للمجموعة الضابطة والصالح القياس البعدي في جميع المتغيرات البدنية ونسبة تحسن تراوحت من بين 12% الي 33%، و يوصي الدارس بضرورة تطبيق البرنامج المقترح لماله من فاعلية في تحسن المتغيرات المهارية والبدنية، إعادة النظر في محتوي البرنامج المقترح الخاص بتحسين اداء التصويب من الثبات، يوصى الدارس بضرورة وضع برنامج زمني دقيق لبداية الوسم الرياضي ونهايته بتواريخ وأيام محددة بدقة وهي التي تساهم في تحسين الأداء عند اللاعبين من خلال البرامج التدريبية المقننة والمحددة وهذا يخص الاتحادات المختصة، التأكد علي إجراء دراسات أخري تستهدف وضع برامج تدريبية جديدة ولجميع الفئات العمرية، الاهتمام بالقياست البدنية والمهارية لأهميتها.
مجدي صالح أمراجع عبد السلام (2012)
Publisher's website