التدريب

المزيد ...

حول التدريب

تأسس قسم التدريب بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في الذكرى الثلاثين لتأسيس الكلية وذلك مواكبة لمتطلبات العصر وضمن إطار الهيكلية الجديدة بالكلية والتي توافق الرؤية المتطورة لأقسامها العلمية حيث تم إشهار هذا القسم تحت مسمى (التدريب) والذي ضم اغلب الأقسام العملية السابقة مثل(قسم الألعاب وقسم الميدان والمضمار وقسم الرياضات المائية والدفاع عن النفس وجزء من قسم التمرينات والجمباز وجزء من قسم العلوم النظرية التخصصية) ليصبح من الأقسام الرائدة التى تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي كما أستقبل القسم الدفعة الأولى تحت هذا المسمى لأول مرة بالعام الجامعي 2008 – 2009 م.

حقائق حول التدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

47

المنشورات العلمية

63

هيئة التدريس

455

الطلبة

213

الخريجون

من يعمل بـالتدريب

يوجد بـالتدريب أكثر من 63 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. اسامة محمد عبدالسلام القماطي

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في التدريب

إدارة مسابقات العاب القوى فلسفة تربية بدنية–إدارة و تنظيم – إمكانيات رياضية– انتقاء رياضي

يتميز هذا العصر الذي نعيشه بتقدم علمي يكاد يكون ثورة في جميع المجالات التي تتصف بالحركة السريعة الطليقة في تطوره وما يطرأ عليها من اتجاهات جديدة وأفكار حديثة تؤثر في أهدافها وأسلوبها وإنتاجها كما تؤثر في العناصر التي تتفاعل فيها وتلزمها أن تتكيف بكل وضع او فكرة مقبولة. وبما أن قيمة الفرد تتحدد بقدر العطاء الذي يقدمه للمجتمع الذي يعيش فيه ،ان المجتمع الذي يمتلك مقدراته بين يديه عاملا على الاستفادة من ثرواته الطبيعية في أرضه ، فتطوير أداء أجهزة الجسم من خلال ممارسته لمختلف الأنشطة الحركية حفاظا على صحته وحيويته وبالتالي يحقق ذاته ويفرض سيادته فوق أرضه قادرا على الإبداع والتألق في الأداء والإتقان وفى هذه الفترة أصبحت التربية البدنية بوجه عام فرصتها كبيرة فعن طريق برامجها المنظمة يستطيع الفرد أن يصبح أكثر كفاءة بدنية تعمل بشكل مباشر لواجباته الشاقة المطلوبة منه والقيام بها مسابقات الميدان والمضمار أن مسابقات الميدان والمضمار باختلاف مسابقاتها تعد من الرياضات الأساسية التي تكسب الشباب لياقة بدنية عالية من قوة وسرعة وجلد وتعد هذه أحد الأركان الأساسية في عملية تهيئة المتسابق للمشاركة في المسابقات التي من خلالها يمكن تحقيق كثير من الأهداف التربوية التي يمكن غرسها في نفوس وسلوك اللاعبين وأيضا تعد من الضروريات والمستلزمات الأساسية لتطوير شخصية الفرد وزيادة ثقته بنفسه كذلك فوائد ممارسة هذه الألعاب متعدد الجوانب فهي تساعد على التعامل الصحي والانشراح النفسي وتذوق الفن بالإضافة أنها تبعت على الفرح والسرور والتفتح وان كل هذه الفوائد وغيرها يمكن الوصول إليها باعتماد التنظيم والتخطيط وأتباع الأساليب العلمية في الأعداد والتدريب فى ليبيا بضرورة ممارسة الطرق العلمية في التدريب التي تطور حياة الفرد وتوجيه سلوكه نحو العمل والإنتاج الهادف والغد الأفضل . لقد أكدت التجارب والبحوث أن ممارسة الأساليب العلمية الحديثة تساعد على التوصيل الى نتائج دقيقة وتحقق الأهداف المرجوة وبوقت قصير وتعطى مردودات إيجابية وسريعة وهذا ما حفزني الى أعداد وتأليف هذا الكتاب المنهجي الذي يحتوى على المبادي والأسس العلمية لبرامج التنظيم والتعليم والانتقاء كمرجع لطلاب كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة للمرحلة الجامعية والدراسات العليا كذلك العاملون في مجال الإدارة والتدريب الرياضي والانتقاء بالألعاب الفردية والجماعية من مدربين او إداريين او حكام والله ولى التوفيق المـؤلف arabic 169 English 0
د.محمد علي عبد الرحيم(1-2001)
Publisher's website

تاثي برنانج تدريبي باستخدام حلقة بدون لوحة علي دقة التصويب المباشر للاعبي كرة السلة

استهدفت الدراسة التعرف علي تأثير البرنامج التدريبي المقترح بإستخدام حلقة بدون لوحة كوسيلة مساعدة للتدريب علي تحسين دقة التصويب المباشر للاعبي كرة السلة. ومن خلال ممارسة الباحث لكرة السلة كلاعب ومدرب وجد إن الهدف من تدريب اللاعبين علي إتقان كافة المبادئ والمهارات الاساسية الهجومية هو إتاحة أكثر الفرص أماناً لأداء مهارة التصويب لتسجيل النقاط، ومن هنا كان التصويب من اكثر المهارات التي تشغل بال المدربين واللاعبين علي السواء حيث أن فاعلية الهجوم تتضح في دقة التصويب وتوجيه الكرة نحو سلة المنافس، ومن خلال متابعة الباحث للعديد من المباريات المحلية وتحليلها من حيث الأهداف المسجلة لاحظ أن عدد النقاط ضعيف مقارنة بعدد المحاولات للتصويب هذا من جهة وايضاً بعددها في مباريات الفرق المحترفة والمتقدمة في هذا المجال مما دفع الباحث للقيام بإجراء هذه الدراسة للتعرف علي أنسب الطرق والوسائل التي يمكن من خلال استخدامها رفع مستوي دقة التصويب المباشر لدي لاعبي كرة السلة. حيث قام الباحث بتصميم حلقة بدون لوحة وكذلك تصميم برنامج تدريبي عليها لمحاولة رفع مستوي التصويب المباشر لدي اللاعبين ، ويري الباحث بأن استخدام الوسائل غير التقليدية والمبتكرة يعطي للتدريب اتجاهاً جديداً بإختلاف التدريب التقليدي، حيث يشعر اللاعب فيه باختلاف موقف التدريب وذلك يتطلب منه زيادة معدلات العزل السمعي والبصري لديه والتركيز علي الحلقة فقط وذلك من شأنه أن يؤدي الي تحسين انطباع المادة المتعلمة في ذاكرة اللاعب والتكرار الصحيح للمهارة الحركية يؤدي الي تحسين العلاقات الضرورية المتبادلة بين عمليات الكف والاستثارة في مراكز المخ. وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي لمناسبته لطبيعة البحث متبعاً التصميم التجريبي ذو القياس القبلي والبعدي لمجموعتين إحداهما تجريبية والأخري ضابطة. وتمثل مجتمع البحث في لاعبي كرة السلة فئة الكبار بالفريق الأول لنادي الشباب العربي وهو من اندية الدرجة الأولي المسجلين بإتحاد كرة السلة الليبي واشتملت عينة البحث علي عدد (14) لاعب تم تقسيمهم الي مجموعتين إحداهما تجريبية والأخري ضابطة. تم اجراء القياسات القبلية ثم تطبيق البرنامج التدريبي الخاص بالبحث ومن ثم أخذ القياسات البعدية. وكان من أهم نتائج هذه الدراسة إن استخدام الوسائل الغير تقليدية في التدريب عمل علي تحسين مستوي الأداء في التصويب المباشر لدي لاعبي كرة السلة عينة البحث، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً عند المستوي 0.05 بين القياسين القبلي والبعدي. كما إن تطبيق الرنامج التدريبي المقترح باستخدام الحلقة بدون لوحة أدي الي ارتفاع نسبة التصويب المباشر عنه باستخدام الهدف العادي ( لوحة + حلقة). arabic 153 English 0
اسامة محمد عبدالسلام القماطي (5-2006)
Publisher's website

الفروق الفردية في بعض القياسات الجسمية لسباحي الأولمبياد الخاص في إطار المجموعات المتكافئة المتقاربون في زمن الأداء

إن موضوع تنمية الأفراد المعاقين ذهنياَ من الموضوعات الهامة التي تعنى بها التربية الحديثة، ولهذا كانت تنمية قدرات الأطفال المتخلفين ذهنياً أمراً لازماً عن طريق مساعدة الآباء والمعلمين على تفهم ظروف الإعاقة وتنمية قدرات المعاقين إلى أقصى قدر مستطاع حتى نبلغ بتربيتهم إمكانية الأطفال والأفراد العاديين، وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على الفروق الفردية في بعض القياسات الجسمية لسباحي الأولمبياد الخاص في إطار المجموعات المتكافئة المتقاربون في زمن الأداء، وقد تم استخدام المنهج الوصفي بأسلوب الدراسة المقارنة، وقد اشتملت العينة على سباحي الأولمبياد الخاص والبالغ عددهم (18)
عبد الخالق محمد السوكني (2010)
Publisher's website