التدريب

المزيد ...

حول التدريب

تأسس قسم التدريب بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في الذكرى الثلاثين لتأسيس الكلية وذلك مواكبة لمتطلبات العصر وضمن إطار الهيكلية الجديدة بالكلية والتي توافق الرؤية المتطورة لأقسامها العلمية حيث تم إشهار هذا القسم تحت مسمى (التدريب) والذي ضم اغلب الأقسام العملية السابقة مثل(قسم الألعاب وقسم الميدان والمضمار وقسم الرياضات المائية والدفاع عن النفس وجزء من قسم التمرينات والجمباز وجزء من قسم العلوم النظرية التخصصية) ليصبح من الأقسام الرائدة التى تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي كما أستقبل القسم الدفعة الأولى تحت هذا المسمى لأول مرة بالعام الجامعي 2008 – 2009 م.

حقائق حول التدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

47

المنشورات العلمية

63

هيئة التدريس

455

الطلبة

213

الخريجون

من يعمل بـالتدريب

يوجد بـالتدريب أكثر من 63 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. سميحة علي سالم الصقري

سميحة الصقري هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية البدنية وعلوم الرياضة بكلية التربية البدنية. تعمل السيدة سميحة الصقري بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2013-09-18 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في التدريب

تحديد بعض القدرات البدنية لفئة الأشبال وفق بعض مراكز اللاعبين في كرة القدم كمحدد للانتقاء

يهدف هذا البحث إلى التعرف على الآثار السلبية المصاحبة لحدوث الإعاقة الحركية في أبعادها البدنية والنفسية والاجتماعية، والتعرف على درجة ونوع الإعاقة وأثرها البدني والفسيولوجي، والتعرف على العلاقة بين مستوى العلاج والرعاية الصحية التي حصل عليها، والتعرف على العلاقة بين مستوى التأهيل والرعاية الاجتماعية بعد مرحلة العلاج والتغيرات المصاحبة لحدوث الإعاقة (بدنية ونفسية واجتماعية). حاولت فرضيات البحث الإجابة هل : هناك تغيرات سلبية بدنية ونفسية واجتماعية، توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائية بين درجة ونوع الإعاقة التي تعرض لها الشخص والتغيرات البدنية والفسيولوجية، توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائية بين مستوى العلاج والرعاية الصحية التي حصل عليها عند حدوث الإعاقة والتغيرات المصاحبة البدنية والنفسية والاجتماعية، توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائية بين إعادة التأهيل والرعاية الاجتماعية التي حصل عليها الشخص بعد مرحلة العلاج والتغيرات المصاحبة البدنية والنفسية والاجتماعية. أستخدم الباحث المنهج الوصفي، تكونت عينة البحث من 160 شخص من فئة الذكور تتراوح أعمارهم من 20 إلى 50 سنة في مدينة طرابلس، وقد استخدمت استمارة الاستبيان لجمع المعلومات بتوزيعها على عينة البحث. أطهرت النتائج أن فئة الشباب الأكثر تعرضاً للإعاقة الحركية، و2011 أكثر السنوات نسبة لحدوث الإعاقة، والأكثر انتشارا هي الشلل النصفي، والأعيرة النارية أعلى نسبة من حيث الأسباب حدوث الإعاقة، توجد علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين درجة ونوع الإعاقة وتأثيرها البدني والفسيولوجي، مستوى العلاج والرعاية الصحية لم يكن مقبولاً، أغلب أفراد العينة لم يحصلوا على برنامج إعادة تأهيل متكامل بدني ونفسي واجتماعي وتحصلوا على تأهيل حركي، هناك تغيرات حدثت في حياة الأشخاص ذو الإعاقة ليس ضرراً جسدياً وإنما هناك مظاهر أخرى نفسية واجتماعية، توجد علاقة عكسية ذات دلالة إحصائية بين إعادة التأهيل والرعاية الاجتماعية بعد مرحلة العلاج والتغيرات المصاحبة (بدنية . نفسية . اجتماعية). Abstract This research aims to identify the negative effects corresponding to occurrence of movement handicap, social, psychological and physical dimensions, identify handicap type & degree, its physical and physiological influence, identify the relation between Healthcare & Therapy level obtained by handicapped person, identify the relation between social care & Re- Habilitation level after therapy stage and changes corresponding handicap occurrence (physical, Psychological & Social). Research hypnosis attempt to answer the question: ls there any, physical, psychological and social negative effects? there is statistical correlation between handicap type and degree and psychological and physical changes, there is statistical correlation between healthcare and therapy level obtained by handicapped person and social, psychological and physical changes corresponding to occurrence of movement handicap, there is statistical correlation between social care and Re- habilitation obtained by handicapped person, after therapy stage and social , psychological and physical changes corresponding to occurrence of movement handicap. Research used the descriptive methods, research sample consists of 160 male, from 20-50 year age , approximately, in Tripoli cite , questionnaire used to collect data be distributed on research sample. Results revealed that youth category is the most one suffered from movement handicap, the higher level of handicap occurrence in year 2011, the most common type is Hemiplegic, main reason of handicap is gunshot , there is statistical correlation between handicap type and level it`s psychological and physical influence, level of healthcare and therapy is not acceptable, the majority of samples hasn`t obtained integral, social, psychological and physical Re-habilitation programs, but they received movement Re-habilitation, there are changes happened in handicapped life, isn`t body damage only, but also social and psychological damages, there is a reversal relation between Re-habilitation and social care after therapy stage and corresponding social, psychological and physical changes.
أحمد محمد بالحمد سليمان (2013)
Publisher's website

معوقات تولي المرأة مهام المناصب الإدارية في المجال الرياضي

تهدف الدراسة الي التعرف علي أهم المعوقات تولي لمهام المناصب الادارية في المجال الرياضي نتائج الدراسة: أسفرت أهم النتائج .المحور العلمي الاكاديمي هي قلة اقامة دورات صقل للمرأة العاملة في المجال الرياضي.محور المهارات القيادية المهنية هي قلة فاعلية التدريب يقلل من رفع كفاءة المرأة. محور الشخصية هي الظروف العائلية وأثرها في تولي المرأة المناصب الادارية.المحور الاجتماعي هي العادات والتقاليد واختلاف المفاهيم المتعلقة بحقوق المرأة والمساؤاة. المحور الثقافي الرياضي هو ضعف برامج تطوير المرأة في الادارة الرياضية.المحور الديني هي الاعراف والعادات والتقاليد وأثرها في تولي المرأة المناصب القيادية في المجال الرياضي.
أميمة عبد السلام مفتاح المقرحى (2014)
Publisher's website

إدارة مسابقات العاب القوى فلسفة تربية بدنية–إدارة و تنظيم – إمكانيات رياضية– انتقاء رياضي

يتميز هذا العصر الذي نعيشه بتقدم علمي يكاد يكون ثورة في جميع المجالات التي تتصف بالحركة السريعة الطليقة في تطوره وما يطرأ عليها من اتجاهات جديدة وأفكار حديثة تؤثر في أهدافها وأسلوبها وإنتاجها كما تؤثر في العناصر التي تتفاعل فيها وتلزمها أن تتكيف بكل وضع او فكرة مقبولة. وبما أن قيمة الفرد تتحدد بقدر العطاء الذي يقدمه للمجتمع الذي يعيش فيه ،ان المجتمع الذي يمتلك مقدراته بين يديه عاملا على الاستفادة من ثرواته الطبيعية في أرضه ، فتطوير أداء أجهزة الجسم من خلال ممارسته لمختلف الأنشطة الحركية حفاظا على صحته وحيويته وبالتالي يحقق ذاته ويفرض سيادته فوق أرضه قادرا على الإبداع والتألق في الأداء والإتقان وفى هذه الفترة أصبحت التربية البدنية بوجه عام فرصتها كبيرة فعن طريق برامجها المنظمة يستطيع الفرد أن يصبح أكثر كفاءة بدنية تعمل بشكل مباشر لواجباته الشاقة المطلوبة منه والقيام بها مسابقات الميدان والمضمار أن مسابقات الميدان والمضمار باختلاف مسابقاتها تعد من الرياضات الأساسية التي تكسب الشباب لياقة بدنية عالية من قوة وسرعة وجلد وتعد هذه أحد الأركان الأساسية في عملية تهيئة المتسابق للمشاركة في المسابقات التي من خلالها يمكن تحقيق كثير من الأهداف التربوية التي يمكن غرسها في نفوس وسلوك اللاعبين وأيضا تعد من الضروريات والمستلزمات الأساسية لتطوير شخصية الفرد وزيادة ثقته بنفسه كذلك فوائد ممارسة هذه الألعاب متعدد الجوانب فهي تساعد على التعامل الصحي والانشراح النفسي وتذوق الفن بالإضافة أنها تبعت على الفرح والسرور والتفتح وان كل هذه الفوائد وغيرها يمكن الوصول إليها باعتماد التنظيم والتخطيط وأتباع الأساليب العلمية في الأعداد والتدريب فى ليبيا بضرورة ممارسة الطرق العلمية في التدريب التي تطور حياة الفرد وتوجيه سلوكه نحو العمل والإنتاج الهادف والغد الأفضل . لقد أكدت التجارب والبحوث أن ممارسة الأساليب العلمية الحديثة تساعد على التوصيل الى نتائج دقيقة وتحقق الأهداف المرجوة وبوقت قصير وتعطى مردودات إيجابية وسريعة وهذا ما حفزني الى أعداد وتأليف هذا الكتاب المنهجي الذي يحتوى على المبادي والأسس العلمية لبرامج التنظيم والتعليم والانتقاء كمرجع لطلاب كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة للمرحلة الجامعية والدراسات العليا كذلك العاملون في مجال الإدارة والتدريب الرياضي والانتقاء بالألعاب الفردية والجماعية من مدربين او إداريين او حكام والله ولى التوفيق المـؤلف arabic 169 English 0
د.محمد علي عبد الرحيم(1-2001)
Publisher's website