التدريب

المزيد ...

حول التدريب

تأسس قسم التدريب بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في الذكرى الثلاثين لتأسيس الكلية وذلك مواكبة لمتطلبات العصر وضمن إطار الهيكلية الجديدة بالكلية والتي توافق الرؤية المتطورة لأقسامها العلمية حيث تم إشهار هذا القسم تحت مسمى (التدريب) والذي ضم اغلب الأقسام العملية السابقة مثل(قسم الألعاب وقسم الميدان والمضمار وقسم الرياضات المائية والدفاع عن النفس وجزء من قسم التمرينات والجمباز وجزء من قسم العلوم النظرية التخصصية) ليصبح من الأقسام الرائدة التى تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي كما أستقبل القسم الدفعة الأولى تحت هذا المسمى لأول مرة بالعام الجامعي 2008 – 2009 م.

حقائق حول التدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

47

المنشورات العلمية

63

هيئة التدريس

455

الطلبة

213

الخريجون

من يعمل بـالتدريب

يوجد بـالتدريب أكثر من 63 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. جمال سوندي يخلف سوندي

جمال هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية البدنية وعلوم الرياضة بكلية التربية البدنية. يعمل السيد جمال بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2015-09-17 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في التدريب

معوقات تولي المرأة مهام المناصب الإدارية في المجال الرياضي

تهدف الدراسة الي التعرف علي أهم المعوقات تولي لمهام المناصب الادارية في المجال الرياضي نتائج الدراسة: أسفرت أهم النتائج .المحور العلمي الاكاديمي هي قلة اقامة دورات صقل للمرأة العاملة في المجال الرياضي.محور المهارات القيادية المهنية هي قلة فاعلية التدريب يقلل من رفع كفاءة المرأة. محور الشخصية هي الظروف العائلية وأثرها في تولي المرأة المناصب الادارية.المحور الاجتماعي هي العادات والتقاليد واختلاف المفاهيم المتعلقة بحقوق المرأة والمساؤاة. المحور الثقافي الرياضي هو ضعف برامج تطوير المرأة في الادارة الرياضية.المحور الديني هي الاعراف والعادات والتقاليد وأثرها في تولي المرأة المناصب القيادية في المجال الرياضي.
أميمة عبد السلام مفتاح المقرحى (2014)
Publisher's website

تقويم اداء متسابقي المنتخب الوطني الليبي فى مسابقة الوثب الطويل

ويرى البعض بان جوهر التقويم هو معرفة نوع وطبيعة ومقدار التغيرات التى تحدث للموضوعات او الاشياء باعتبار الاصلاح او التعديل او التوجيه هي رد فعل لعملية التقويم من اجل الوصول لتحقيق الهدف ويرى البعض الاخرى من العلماء ان التقويم فى المجال الرياضي يتضمن اصدار احكام على البرامج او الاهداف او المحتويات او طرق وأساليب التدريب والإمكانات المادية والبشرية والحصائل من نتائج هذا الانجاز ،كما يبين قيمة التعليمات ومدى التقدم فى العلمية التدريبية ولا تنحصر عملية التقويم على تشخيص الواقع فقط بل تصل الى علاج ،اذ لا يكفي تحديد اوجه القصور والاعوجاج بل يعمل على تلافيها والتغلب عليها. ويؤكد عويس الجبالي (1995)بان مسابقات العاب القوى تعتبر من الرياضات الرقمية التى تعتمد بصفة خاصة على الخصائص الفردية للمتسابق وقدرته على تحدي عوامل "المسافة ،الزمن ،الارتفاع" ومسابقات العاب القوى تعتبر من اكثر الرياضات انتشارا ذلك لكثرة مسابقاتها وعدد المشاركين فيها ،فقد يكون المتسابق منافسا لنفسه بمقارنة نتائجه يبعضها او مع ارقام الاخرين ، ومسابقات الوثب تتميز بربط مراحلها الفنية (الاقتراب –الارتقاء –الطيران –الهبوط)حيث تفيد المتسابق فى انجاز الوثبة بأعلى كفاءة بكونها مهارة مركبة ،وبالنظر الى سرعة الاداء فيها لا يمكن تحليل افضل النتائج الامن خلال وسائل القياس الحديثة والدقيقة ،لذا فان دقة تقويم مستوى اتقان الاداء المهاري يتعلق فى المقام الاول بدقة الاجهزة ودقة قياس الخصائص البيوميكانيكية للحركة ،بهذا فقد لاحظ فى السنوات الاخيرة فى البطولات المقامة بليبيا وجد ان هناك انخفاض فى المستوى الرقمي حيث كان فى سنة 1983 مسجل رقم (8.03 امتار) وأصبح فى اخر بطولتين على مستوى ليبيا الموسم الرياضي 2000 – 2001 مسافة (6.69 امتار)وعند مقارنتها بالنتائج السابقة نجد ان هناك انخفاض فى المستوى ولزيادة التأكيد تم مقارنتها بالمستوى العربي الذي كان (8.34 امتار) والرقم الإفريقي كان (8.46 امتار) اما الرقم العالمي فقد وصل الى 8.95 سنة 1991 وبقى (8.52 امتار) سنة 2002 اتضح ايضا ان هناك فارق كبير بين المستوى الليبي الحالي والمستويات الاخرى حيث نجد هناك فجوة رقمية كبيرة توضح مدى التباين بين المستوى الليبي والمستويات الاخرى وعلى الرغم من ذلك نجد ان نظرة المدربين الحقيقية للمتسابق هي الحكم على المسافة المنجزة اثناء التدريب او البطولة دون الخوض والتدقيق فى الاداء الفني الحركي من اجل الوصول الى اوجه القصور المختلفة. وعليه فان الدراسة الموضوعية للمهارة الحركية بمراحلها المختلفة تساهم فى ايضاح الاسس والقواعد والشروط المناسبة لأفضل وانسب اداء مهاري ممكن للمتسابق ،فالأداء الاكثر فعالية هو الذي يحقق اعلى نتيجة رياضية ممكنة. هدف البحث : تقويم اداء متسابقي المنتخب الوطني الليبي فى مسابقة الوثب الطويل. اهم المصطلحات :- *المؤشر التمييزي (يعرفه محمد عبد الرحيم 2005) بأنه مجموعة من الخصائص والقيم البيوميكانيكية او الفسيولوجية او الانتروبومترية او البدنية او السيكولوجية المميزة والمختلفة لدى افضل المتسابقين والمرتبطة بنوع المسابقة. *المحددات الكينماتيكية (يعرفه محمد عبد الرحيم 2005) هي حصيلة المعلومات الكمية للسرعة والعجلة والزوايا والمسافة لاستخدامها فى ضوء تحليل الاداء (الفني) المهاري لنوع المسابقة. *الكرنوجرام (يعرفه محمد عبد الرحيم 2005) بأنه التركيب الزمني لأجزاء الحركة الخطية "المستقيمة ،المنحنية " داخل النظام الكلي للأداء المهاري فى المسابقة. استدل الباحث بالعديد من القراءات النظرية والدراسات السابقة والمرتبطة والمشابهة حيث تم الاستدلال بعدد اثنى عشر دراسة منها اربعة عربية ثمانية اجنبية هذا فقد استخدم الباحث المنهج الوصفي لدراسة الحالة "التشخيص " والمنهج التجريبي ذو المجموعة الواحدة بالقياس القبلي البعدي ،حيث تم اختيار العينة بالطريقة العمدية وقع الاختيار على افضل المتسابقين الذين شاركوا فى مسابقة ليبيا فى الوثب الطويل خلال الموسم الرياضي 2002 -2003 – 2004 اشتملت القياسات والاختبارات قيد الدراسة على التالي *القياسات الاساسية والانتروبومترية *القياسات البدنية *المتغيرات الكينماتيكية تم تصوير المتسابقين حيث ادى كل متسابق ست محاولات وفق قواعد المسابقة *قياس المستوى الرقمي لكل متسابق اسفرت اهم النتائج :-الى ان البرنامج التدريبي الفردي " التشخيصي " ادى الى تحسين القدرات البدنية والمستوى الرقمي لأفراد العينة كلا حسب الاخطاء التي لديه وإمكانية تصحيحها،كذلك قرب اداء متسابقي المنتخب الوطني الليبي من المؤشرات التمييزية للأبطال الاخرون (العربي ،الافريقي ،العالمي) فى نمط الثلاثة خطوات الاخيرة واقترابهم من زاوية الطيران وزمن الارتقاء وارتفاع مركز ثقل الجسم بداية الطيران ،ان البرنامج التدريبي الفردي ادى الى تحسن بعض المتغيرات الكينماتيكية المرتبطة بنوع المسابقة يوصي الباحث :-الى استخدام الاجهزة الالكترونية الحديثة فى تحليل الاداء المهاري للوقوف على مواطن القوة والضعف ومن تم توجيه وترشيد عملية التدريب للاستفادة من الجهد والوقت ،الاسترشاد بالمتغيرات الكينماتيكية مجال الدراسة فى توصيف الاداء المهاري ،استخدام الاسلوب الكمي والكيفي فى دراسة الحركة وفهم مسبباتها والقدرة على تحليلها ،الاستفادة من نتائج هذه الدراسة فى التخطيط للتدريب arabic 118 English 0
أ.د. محمد علي عبد الرحيم(8-2005)
Publisher's website

تاثي برنانج تدريبي باستخدام حلقة بدون لوحة علي دقة التصويب المباشر للاعبي كرة السلة

استهدفت الدراسة التعرف علي تأثير البرنامج التدريبي المقترح بإستخدام حلقة بدون لوحة كوسيلة مساعدة للتدريب علي تحسين دقة التصويب المباشر للاعبي كرة السلة. ومن خلال ممارسة الباحث لكرة السلة كلاعب ومدرب وجد إن الهدف من تدريب اللاعبين علي إتقان كافة المبادئ والمهارات الاساسية الهجومية هو إتاحة أكثر الفرص أماناً لأداء مهارة التصويب لتسجيل النقاط، ومن هنا كان التصويب من اكثر المهارات التي تشغل بال المدربين واللاعبين علي السواء حيث أن فاعلية الهجوم تتضح في دقة التصويب وتوجيه الكرة نحو سلة المنافس، ومن خلال متابعة الباحث للعديد من المباريات المحلية وتحليلها من حيث الأهداف المسجلة لاحظ أن عدد النقاط ضعيف مقارنة بعدد المحاولات للتصويب هذا من جهة وايضاً بعددها في مباريات الفرق المحترفة والمتقدمة في هذا المجال مما دفع الباحث للقيام بإجراء هذه الدراسة للتعرف علي أنسب الطرق والوسائل التي يمكن من خلال استخدامها رفع مستوي دقة التصويب المباشر لدي لاعبي كرة السلة. حيث قام الباحث بتصميم حلقة بدون لوحة وكذلك تصميم برنامج تدريبي عليها لمحاولة رفع مستوي التصويب المباشر لدي اللاعبين ، ويري الباحث بأن استخدام الوسائل غير التقليدية والمبتكرة يعطي للتدريب اتجاهاً جديداً بإختلاف التدريب التقليدي، حيث يشعر اللاعب فيه باختلاف موقف التدريب وذلك يتطلب منه زيادة معدلات العزل السمعي والبصري لديه والتركيز علي الحلقة فقط وذلك من شأنه أن يؤدي الي تحسين انطباع المادة المتعلمة في ذاكرة اللاعب والتكرار الصحيح للمهارة الحركية يؤدي الي تحسين العلاقات الضرورية المتبادلة بين عمليات الكف والاستثارة في مراكز المخ. وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي لمناسبته لطبيعة البحث متبعاً التصميم التجريبي ذو القياس القبلي والبعدي لمجموعتين إحداهما تجريبية والأخري ضابطة. وتمثل مجتمع البحث في لاعبي كرة السلة فئة الكبار بالفريق الأول لنادي الشباب العربي وهو من اندية الدرجة الأولي المسجلين بإتحاد كرة السلة الليبي واشتملت عينة البحث علي عدد (14) لاعب تم تقسيمهم الي مجموعتين إحداهما تجريبية والأخري ضابطة. تم اجراء القياسات القبلية ثم تطبيق البرنامج التدريبي الخاص بالبحث ومن ثم أخذ القياسات البعدية. وكان من أهم نتائج هذه الدراسة إن استخدام الوسائل الغير تقليدية في التدريب عمل علي تحسين مستوي الأداء في التصويب المباشر لدي لاعبي كرة السلة عينة البحث، كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً عند المستوي 0.05 بين القياسين القبلي والبعدي. كما إن تطبيق الرنامج التدريبي المقترح باستخدام الحلقة بدون لوحة أدي الي ارتفاع نسبة التصويب المباشر عنه باستخدام الهدف العادي ( لوحة + حلقة). arabic 153 English 0
اسامة محمد عبدالسلام القماطي (5-2006)
Publisher's website