قسم وقاية النبات

المزيد ...

حول قسم وقاية النبات

في السنوات الأولى لنشأة كلية الزراعة اقتصرت العلوم التخصصية المرتبطة بأمراض ووقاية النبات على مقررات معدودة تدرس ضمن قسم الإنتاج النباتي وهى تشمل : أساسيات أمراض النبات، علم الفطريات، علم الحشرات، وعلم مكافحة الآفات. استمر ذلك الوضع حتى بداية العام الدراسي 1973/1972 م، ونظرا لازدياد عدد الطلاب بكلية الزراعة، وحاجة المشاريع الزراعية القائمة إلى تخصصات معينة، استحدثت خمس شعب ضمن قسم الإنتاج النباتي من بينها شعبة وقاية النبات . وفى العام 1978م ، تحولت هذه الشعب إلى أقسام مستقلة ، وبذلك نشأ قسم وقاية النبات  ليبدأ مسيرته الناجحة التي توجت مع بداية العام الجامعي 1977/1976م بافتتاح برنامج الدراسات العليا لمنح شهادة الماجستير لأول مرة بكلية الزراعة .

حقائق حول قسم وقاية النبات

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

13

المنشورات العلمية

23

هيئة التدريس

17

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم وقاية النبات

يوجد بـقسم وقاية النبات أكثر من 23 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. نجاة خليفة محمد الغرياني

نجاة الغرياني هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم وقاية النبات بكلية الزراعة طرابلس. تعمل السيدة نجاة الغرياني بجامعة طرابلس كـأستاذ مشارك منذ 37-01-02 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم وقاية النبات

تعريف أنواع ملقحات التين Ficus carica L. وتحديد كفاءتها من المصادر المختلفة بالمنطقة الغربية – ليبيا

تنتشر زراعة التين Ficus carica L. (عائلة Moraceae) فى كثير من المناطق الساحلية والجبلية من ليبيا (1)، ومعظم أصنافها ثنائية المسكن gynodioecious تحتاج الى التلقيح لإنتاج الثمار القابلة للأكل (19،24). تشير الدراسات إلى ان لكل نوع من التين دبور ملقح متخصص وتكون العلاقة تكافلية بينهما (24). اجريت هذه الدراسة للتعرف على أنواع دبابير التين بالمنطقة الغربية من ليبيا وشملت مواقع: عين زارة، تاجوراء، جنزور، الرابطة، مسلاتة، غريان خلال الموسمين الزراعيين 2013 و2014. من خلال النتائج، تم تعريف نوعين من الدبابير المتواجدة فى ثمار ذكار التين F. carica الدبور الملقح Blastophaga psenes يتبع رتبة Hymenoptera، عائلة Agaonidae) 4 ،5 ،9 ،12، 16 ،32) ويمثل تقريباً 99% من الدبابير المجمعة فى جميع المواقع، والدبور غير الملقح يتبع رتبة Hymenoptera، عائلة Pteromalidae (9، 17) ويمثل 1%. سجلت أعلى كثافات للدبابير الملقحة فى مناطق عين زارة وتاجوراء والرابطة فكانت 13601، 13819، 13613 دبور على التوالي، تليها منطقتي مسلاتة وجنزور 9775 ، 7692، وكانت أقل كثافة فى منطقة غريان 4806 دبور. بالإضافة إلى ذلك أثبتت الدراسة أهمية توفير الرطوبة الكافية لثمار الذكار فى زيادة معدلات خروج الدبابير الملقحة من الثمار بمقدار الضعف حيث كان متوسط اعداد الدبابير الملقحة 253 دبور ملقح / الثمرة مقارنة ب 124 دبور ملقح / ثمرة فى الظروف العادية.كما تبين بأنه يمكن المحافظة على جودة ثمار الذكار لفترة زمنية تتجاوز الاسبوعين اذا تم حفظها فى مكان بارد وبالتالي يمكن للمزارع استخدام ثمار الذكار لفترات أطول خلال موسم التلقيح دون أن يكون لها تأثير سلبي على جودة الذكار، كما أن عملية تلقيح الأزهار يمكن ان تتم بدبور واحد لضمان نجاح نضج الثمار(8) فقد بلغت نسبة نضج الثمار الملقحة بدبور واحد فى هذه الدراسة حوالي 80 %، لذا فإن عملية التلقيح ضرورية لإنتاج محصول إقتصادي. Abstract The study was conducted to identify various fig wasps associated with Ficus carica L. in the Western part of Libya. The survey covered six locations: Ain Zara; Tagora; Janzur; Rabta; Emselata, and Gharian for two years 2013 and 2014.The study identified two fig wasps associated with F. carica L., the first one, was the pollinator wasp Blastophaga psenes L., family Agaonidae, Order Hymenoptera. This represents approximately 99% from the total wasps collected from all regions. The second one was the non pollinator wasp belongs to family Pteromalidae, order Hymenoptera. It represents less than 1% of the total wasp collected. The regions Ain Zara, Tagora, and Rabta recorded the highest pollinator wasps densities, which were 13501, 13819, and 13613 respectively, followed by Emselata, Janzur with 9775 and 7692 pollinator wasps respectively. Gharian region recorded the lowest density which was 4806 pollinator wasps. In addition, this study indicated the importance of the availability of enough humidity around the syconium which resulted in the increase of the eclosion of the pollinator wasps by one fold from 124 pollinator wasps per syconium under normal conditions to 253 pollinator wasps per syconium when enough humidity was provided. Also the results showed that the syconium of the caprifig could be stored at 6 ºC for at least two weeks without showing any adverse affect on the eclosion of pollinator wasps. The pollination of Fig flowers could be achieved by one pollinator wasp with similar efficacy when two pollinator wasps were introduced, where 80% fig maturity recorded for both cases.
سناء الطيب شرلالة (2015)
Publisher's website

فطري Fusarium oxysporum f.sp. niveumوFusarium solani f.sp. cucurbitae المسببين لمرض ذبول البطيخ) Citrullus lanatus) فى شمال غرب الجماهيرية

محاولات العزل المبدئي من أجزاء مختلفة (جذو، بذور) لنباتات بطيخِCitrullus lanatus مصابة بالذبول ومن التربة المحيطة بالجذور من مناطق إنتاج البطيخ في شمال غرب الجماهيرية بينت وجود نوعين من فطر الفيوزاريومFusarium oxysporum f.sp. niveum المسبب لمرض الذبول الوعائي والنوع Fusarium solani f.sp. cucurbitae المسبب لمرض تعفن التاج والجذور في البطيخ. كما تم ملاحظة وجود النوعين في نفس النبات المصاب، وفي بعض الحالات يتم عزل نوعاً واحدً فقط وتم التأكد من التعريف بالمعهد الأعلى للعلوم الفلاحية بشط مريم (سوسة)بالجمهورية التونسية وكذلك بالمركز العالمي للفطريات البريطاني (IMI) تحت رمز 1N ورقم 394341. وهذا أول تسجيل للفطر F solani. f.sp. cucurbitae في ليبيا. تجارب اثبات الإمراضية للفطرF. oxysporum f.sp. niveum أظهرت بأنه ممرضاً لصنف البطيخ Sugar Baby مسبباً في ذبوله وموته خلال أربعة أسابيع من المعاملة باستخدام تركيز الفطر 1 x 610 بوغ/مل إلا أنه لم تظهر أية أعراض على الأصنافCharleston gray ،Crimson sweet ،والكنتالوب صنف Honeydew .أما في حالة إستخدام الفطرF. solani f.sp. cucurbitae المسبب لمرض تعفن الجذور على الأصناف المذكورة سابقاً فقد سبب في ظهور أعراض المرض على جميع النباتات المعاملة بعد أربعة أسابيع . بينت نتائج معاملة الصنف Sugar Baby بتركيزات مختلفة من اللقاح باستخدام طريقتي الغمر والتجريع فى معاملة النباتات بمعلق الفطر F. oxysporum f.sp. niveum اتضح وجود علاقة طردية بين شدة الإصابة وتركيز المعلق. حيث أنه عند المعاملة بمعلق تركيزه 1 x 610 بالغمر أدى إلى نسبة 85% موت للنباتات وأما طريقة التجريع فقد أدى إلى نسبة 70% موت بينما في حالة استخدام معلق مخفف التركيز1 x 310 أحدث نسبة 30% موت بالغمر ،40% موت بالتجريع.عند استخدم لقاح الفطرF. solani f.sp. cucurbitae بالطرق السالفة الذكر أظهر كذلك علاقة طردية بين شدة الإصابة وتركيز المعلق إلا أن نسب الموت كانت أقل حيث أنه عند استعمال معلق بتركيز 1 x 610 أدى إلي نسبة 55% موت بالغمر ،45%موت بالتجريع وأن المعاملة بالتركيز المخفف 1 x 310 أدى إلى نسبة 25% موت بالغمر30 % موت بالتجريع. بتحليل النتائج إحصائياً بإستخدام إختبار دانكن لعزل المتوسطات عند مستوى5% تبين بأن هناك فروق معنوية بين طريقتي المعاملة وكذلك بين التركيزات المختلفة لمعلق الفطر. بينت نتائج التحليل الإحصائي لعزل المتوسطات عند مستوى 5% للتضاد المباشر بين عزلة الفطر الممرض F. oxysporum f.sp. niveum والفطرين المضادينharzianum Trichoderma ، Gliocladium virens ،وجود فروق معنوية حيث أن الفطر harzianum. T أعطى نسبة تثبيط أعلى من الفطر virens.G وتم الحصول على نتائج مماثلة عند استعمال عزلة من الفطر المسبب لمرض تعفن الجذور F. solani f.sp. cucurbitae ضد الفطريات المذكورة. أظهرت نتائج التحليل الاحصائى لعزل المتوسطات عند مستوى 5% لنتائج التضاد غير المباشر بين عزلة الفطر الممرض F.oxysporum f.sp. niveum والفطرين المضادين harzianum T. ، G. virens، وجود فروق معنوية.وعند استعمال الفطرين المضادين harzianum T. ، G. virens ضد الفطر الممرض F. solani f.sp. cucurbitae تبين وجود تأثير معنوي لكلا الفطرين المضادين على الفطر الممرض. كما بينت نتائج التحليل الإحصائى وجود فرق معنوى بين الفطرين المضادين بتأثير أعلى لفطر harzianum T. مقارنة بالفطر G. virens Abstract Two Fusarium species were isolated from the roots, seeds and soil rhizospher of diseased watermelon (Citrullus lanatus) plants.Preliminarily, the isolated fungi were identified as Fusarium oxysporum f.sp. niveum, the cause of watermelon wilt, and Fusarium solani f.sp. Cucurbitae, the cause of crown and root rot of watermelon. The two species were both frequently isolated from the same infected plant, while occasionally one species only would be present. The identification was confirmed at the laboratories of the Ministry of Agriculture at Chott Meriem in Tunisia and at the International Mycological Institute (IMI) in UK. It is the first time that F. solani f.sp. Cucurbitae, cause of crown and root rot of watermelon is isolated from Libya. The isolated Fusarium species were tested for pathogenicity on seedlings of commercial cultivars of watermelon, namely Sugar Baby, Crimson Sweet and CharlestonGray, and on seedlings of honeydew muskmelon. All pathogenicity tests were conducted in a greenhouse at the Agricultural Experiment Station of the Faculty of Agriculture,Al-fateh University. The disease symptoms of wilt appeared on the Sugar Baby (the most susceptible cultivar) seedlings four weeks after treatment with a spore suspension of 1x10 6 spore/ml, while no symptoms were obtained on the other treated plants, when F.oxysporum f.sp. Niveum was used.In a similar experiment, Fusarium solani f.sp. Cucurbitae produced the disease symptoms of crown and root rot on all seedlings four weeks after treatment. Ultimately, all diseased plants died compared to seedlings treated with distilled water only (controls) remained healthy. Soil drenching and root dipping were used to apply the spore suspensions of different concentrations of the Fusarium species to treat Sugar Baby watermelon seedlings. Statistical analysis of the results showed that there was a significant difference between the treatments, and between the methods of application of the inoculum. Antagonistic tests of Trichoderma harzianum and Gliocladium virens against the isolated Fusarium Species were conducted directly in the same Petri plates or indirectly through the use of the inverted plate technique. The results showed significant differences between the test methods used and between the biocontrol fungi. Trichoderma harzianum was more effective on both Fusarium species than of G. virens.
نورى رمضان سعيد أبوغمجة (2009)
Publisher's website

بعض العوامل المؤثرة على الاختلاف النوعي والكمي لحشرات التربة ببعض مناطق شمال غرب ليبيا

أجريت الدراسة الحقلية في مناطق البحث في الفترة مابين شهر أغسطس 2009. وشهر يوليو 2010م. بموقعي بئر الغنم والهضبة بطرابلس، كما تم جمع العينات الحشرية بشكل عشوائي من عينات التربة، وذلك عن طريق الغربلة والمصائد الأرضية من الحقل، وباستخدام أقماع بارليزي لاستخلاص الحشرات الصغيرة من عينات التربة بالمعمل، وجمعت عينات التربة من الحقل بواسطة اسطوانات أخذ العينات عند أعماق (0-5سم) من سطح التربة و (0-15سم) و(15-30سم). وكان وزن عينة التربة موضوع البحث في حدود 500 جرام للعينة الواحدة، وضعت كل عينة منها في كيس على حده ودونت عليها جميع البيانات الخاصة بالعينة (الموقع، والعمق، والتاريخ، ورقم المكرر). نقلت العينات إلى المعمل حيث وضعت عينات التربة على المناخل بداخل الأقماع، وسلطت عليها إضاءة مثبتة على بعد 5 سم من سطح التربة بداخل القمع. تم تغطية الصندوق الخشبي بغطاء لمنع جذب الحشرات، وأجريت عمليات الفحص بعد ثلاثة أيام من تاريخ تعرضها للإضاءة، ثم جمعت العينات في قنينة مثبتة أسفل القمع، حيث تحتوي على مادة حافظة (كحول ايثانول 70% وجليسرين5%). تم تطبيق جميع الأساليب المتبعة خلال مراحل فرز العينات وحصرها وتحليلها وحفظها وتعريفها عن طريق الاستعانة بالمراكز المتخصصة مثل جمعية الحشرات وجامعة المنيا والمكتبة القومية في جمهورية مصر العربية، والاستفادة من المراجع العلمية المختلفة ذات العلاقة. أخذت عينات إضافية من التربة لتقدير نسبة المادة العضوية وال (pH) لمواقع الدراسة,وبينت النتائج إن الحشرات ذوات الذنب القافز ( كولمبولا ) كانت أعلى كثافة عددية خلال فترة الدراسة, كما أن الخنافس الكاملة, ويرقات الخنافس, والنمل, والبق, كثافتها العددية عالية نسبياً طوال فترة الدراسة, بينما سجلت حشرات ثنائية الذنب, والسمك الفضي, وإبرة العجوز, ويرقات ثنائية الأجنحة, ويرقات حرشفية الأجنحة, كثافة عددية أقل, وأوضحت الدراسة بأن الحلم يتمتع بكثافة عددية عالية جداً عن باقي الحشرات, ومفصليات أرجل التربة في مواقع الدارسة وخلال فصول السنة, وسجل العنكبوت كثافة عددية أقل, وأظهرت النتائج إن للموقع تأثيراً معنوياَ على الكثافة العددية (P< 0.01 & P< 0.05) للكولمبولا وللحلم والسمك الفضي ويرقات الخنافس, حيث زادت معنوياً بمنطقة طرابلس مقارنة بمنطقة بئر الغنم, وعلى الجانب الآخر لم يؤدي التحليل الإحصائي إلى فروق معنوية بين منطقة طرابلس ومنطقة بئر الغنم في الكثافة العددية, لكل من ثنائية الذنب، وإبرة العجوز، والخنافس الكاملة، وثنائية الأجنحة، وحرشفية الأجنحة، والنمل، والبق، والمن، والعنكبوت. ويتبين من النتائج أيضاً أن الموقع ليس له أي تأثير معنوي على مفصليات الأرجل التي درست خلال موسم الشتاء، مع أن الكثافة العددية لمعظم مفصليات الأرجل التي تم دراستها كانت أعلى بموقع طرابلس مقارنة بموقع بئر الغنم، وكانت هذه الفروق غير معنوية, كما أوضحت النتائج أن الكثافة العددية الإجمالية كانت أكبر معنوياً ( P
مسعودة عبدالله محمد بولافية (2012)
Publisher's website