قسم التربة والمياه

المزيد ...

حول قسم التربة والمياه

 افتُتح القسم مع إنشاء كلية الزراعة سنة 1966م، وقد اهتم بالتوسع في مختلف التخصصات المتعلقة بعلوم التربة والمياه وبإعداد الكوادر العلمية القادرة على إدارة وتسيير المشاريع الزراعية أو مواصلة دراستها والحصول على درجات ومؤهلات عالية، كما اهتم بتجهيز المختبرات وتزويدها بمختلف الأجهزة والمعدات الحديثة والمتطورة لاستخدامها في مجالات البحث والدراسة.

حقائق حول قسم التربة والمياه

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

73

المنشورات العلمية

26

هيئة التدريس

52

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربة والمياه

يوجد بـقسم التربة والمياه أكثر من 26 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. يوسف صالح المبروك حامد

يوسف حامد هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربة والمياه بكلية الزراعة طرابلس. يعمل السيد يوسف حامد بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2009-04-20 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربة والمياه

Determining farm-scale site-specific monetary values of “soil carbon hotspots” based on avoided social costs of CO2 emissions

A “soil carbon hotspot” (SCH) is a geographic area having an abundance of soil carbon, and therefore higher ecosystem services value based on avoided social costs of CO2 emissions. Soil organic carbon (SOC), soil inorganic carbon (SIC), and total soil carbon (TSC) are critical data to help identify SCH at the farm scale, but monetary methods of hotspot evaluation are not well defined. This study provides a first of its kind quantitative example of farm-scale monetary value of soil carbon (C), and mapping of SCH based on avoided social cost of CO2 emissions using both Soil Survey Geographic (SSURGO) database and field measurements. The total calculated monetary value for TSC storage at the Willsboro Farm based on the SSURGO database was about 7.3 million U.S. dollars ($7.3 M), compared to $2.8 M based on field data from averaged soil core results. This difference is attributed to variation in soil sampling methodology, laboratory methods of soil C analyses, and depth of reported soil C results. Despite differences in total monetary valuation, observed trends by soil order were often similar for SSURGO versus field methods, with Alfisols typically having the highest total and area-normalized monetary values for SOC, SIC, and TSC. Farm-scale C accounting provides a more detailed spatial resolution of monetary values and SCH, compared to estimates based on country-level reports in soil survey databases. Delineation and mapping of SCH at the farm scale can be useful tools to define land management zones, to achieve social profit for farmers, and to realize United Nations (UN) Sustainable Development Goals (SDGs) based on avoided social cost of CO2 emissions. arabic 24 English 105
Elena Mikhailova, Christopher Post, Mark Schlautman, Gregory Post, Hamdi Zurqani(1-2020)
Publisher's website

(تحديد إنتشار وتداخل ترب السبخات بالمنطقة الشمالية الغربية للجماهيرية العظمي وذلك باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية)

تعتبر هذه الدراسة من أولى الدراسات في هذه المنطقة حيث تم استخدام تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد باستخدام منظومة (ERDAS IMAGINE 8.4) ومنظومة (ArcGIS 9.2) و(ArcView 3.3) والتحاليل المختبرية والمعلومات المتاحة الأخرى وذلك لمقارنة حالة السبخات وانتشارها لفترات زمنية معينة لمنطقة الدراسة (لفترة 29 سنة ماضية) وتم الاستعانة بالمرئيات الفضائية بتاريخ ( 1972-1987-2001) للقمر الاصطناعي (Landsat) وتبين أن مساحة هذه السبخات في تناقص طيلة الفترة الزمنية السابقة بسبب تعرض هذه المنطقة للتعرية الريحية بصورة شديدة وزحف الرمال على هذه السبخات بسبب الظروف المناخية القاسية بالمنطقة حيث أن طبيعة السبخات بالأقمار الصناعية لم تعد واضحة بسبب الغطاءات الرملية وكانت نسبة التغير في وحدة المساحة حوالي 0.45 % لكل سنة . وأن إجمالي التغير في المساحة الكلية للفترة الممتدة من سنة (1972 إلى سنة 2001) أي خلال فترة 29 سنة أظهر تناقصاً في هذه المساحة للسبخات بحوالي من 43639.04 هكتار إلى مساحة 38043.54 هكتار أي مساحة ما يعادل 5595.50 هكتار وبنسبة تغير 12.82 %. واختيرت سبخة قريبة مطلة على البحر (سبخة بوكماش) وسبخة أخرى تبعد عن الساحل بمسافة 10 كيلومتر تقريبا (سبخة زلطن) وتم إنتاج خريطة مطابقة لكل سبخة، وحساب المساحة لهذه السبخات المختارة ومعرفة نسبة التغير فيها خلال هذه الفترة فوجد تناقص ملحوظ في المساحة بالنسبة لهذه السبخات المختارة فكان إجمالي التغير خلال الفترة الممتدة من سنة (1972 إلى سنة 2001) فترة 29 سنة قلت فيها مساحة سبخة زلطن من .67253 هكتار إلى 208.56 هكتار أي حوالي 45.11 هكتار وبنسبة تغير 17.78 %. أما بالنسبة لسبخة بوكماش فكان إجمالي تغير المساحة من سنة (1972 إلى سنة 2001) فترة 29 سنة تقريبا قلت المساحة من حوالي 223.19 هكتار إلى 182.01 هكتار أي فقدت مساحة 41.18 هكتار تقريبا وبنسبة تغير 18.45 % من المساحة الكلية للسبخة ويعزى السبب في الاختلاف في النتائج عن سبخة زلطن لكون سبخة بوكماش تقع على ساحل البحر مباشرة وتتأثر بالظروف المناخية بصورة أكبر. وخلال استعراض البيانات السابقة لمنطقة الدراسة يمكن القول إن حالة السبخات في المنطقة تتناقص وذلك لتغطيتها بالرمال المتحركة ولم تعد ظاهرة علي السطح طيلة الفترة الزمنية السابقة. و تم اختيار عدد من قطاعات التربة الممثلة للسبخات المختارة سابقا أي قطاع ممثل لامتداد مساحة السبخة لكل سنة من السنوات المدروسة وتم أخذ عينات التربة من هذه القطاعات لإجراء التحاليل اللازمة لمقارنة حالة التربة في هذه القطاعات الممثلة لكل سنة من السنوات ووجد أن القطاعات الممثلة للسبخات سنة (1972) تزرع الآن بمحاصيل الحبوب (الشعير) و بعض الأشجار الحولية مثل الكروم واللوزيات والزيتون وقطاعات السبخة الممثلة لسبخة سنة (1987) تزرع بمحاذاة السبخات بمحاصيل الحبوب (الشعير) وهما عبارة عن سبخات مغطاة بترب عادية، أما القطاعات الممثلة للسبخات سنة (2001) فهي عبارة عن ترب سبخات ذات ملوحة عالية لا تصلح للزراعة وتحتوي بعض الشجيرات الملحية والمتمثلة في الغدام والغسول والروثا . ومن خلال هذه النتائج المتحصل عليها يجب المحافظة على هذه المساحات الجديدة واستصلاح ما يمكن استصلاحه منها بصورة مناسبة ومنع إعادة تراكم الأملاح بها ، وصد الرياح والحد من سرعتها للتقليل من خطر التعرية الريحية، والحفاظ على البيئة البرية في هذه المناطق ومحاولة إكثار الحياة البرية بها ، والتعرف على نقاط الضعف بالكثبان الرملية الشاطئية التي تودي إلى تسرب مياه البحر أثناء فصل الشتاء نتيجة المد والجزر، والتي تساهم مساهمة كبيرة في انتشار وتوسع السبخات بالمناطق المنخفضة القريبة من الساحل وعليه محاولة ردم تلك النقاط بتربة من نواتج مخلفات المحاجر أو كتل صخرية كبيرة للحد من تأثير مياه البحر على تلك المناطق . Abstract This is one of the first studies detecting the change in saline land (Sabkha) overtime in northwest Libya. The modern technologies were used, including geographic information systems (ArcGIS 9.2 and ArcView 3.3) and remote sensing system (ERDAS IMAGINE 8.4).Laboratory analysis and other available information were carried out to compare the state of the Sebkha and its deployment over specific time periods (for a period of 29 years ago). The Landsat images were selected to the following years (1972-1987-2001) Two saline flat (Sabkha) were chosen, first one was selected close to the sea (Sebkhat Bokmash) and second was far from the coast by about distance of 10 kilometers (Sebkhat Zaltan).The results showing that, saline flats were decrease throughout the period of time, which may be explained due to the exposure for wind erosion and sand encroachment over these flats. The percentage of change per unit area is about 0.45% per year. The total change in the whole study area for the period between1972 to 2001 was decreased from 43,639.04 hectares to an area of 38,043.54 hectares. The losing area of 5595.50 hectares, equivalent to a change rate 12.82%. Results were used to produce a map corresponding to each Sebkha, and calculate the proportion of change during this period. Area of Sebkhat Zaltan was decreased from 253.67 hectares to 208.56 hectares or about 45.11 hectares and a changeable rate of 17.78%. The same trend was detected for Sebkhat Bokmash, the area was decreased from 223.19 hectares to 182.01 hectares, an area of 41.18 hectares lost almost changed by 18.45% of the total area. The difference in the results from Sebkhat Zaltan and Bokmash were explained by the fact that the Sebkhat is located on the coast of the sea directly affected by climatic conditions. In addition, most of the studied flats were covered by sand sheets due to the activity of wind erosion.Numbers of sectors representing the salt flats were selected to represent the Sebkhat area for each of the years, soil samples were taken from these sectors for analysis to compare the condition of the soil in these sectors represented each of the years. Results showing that, sectors represented in the flats (1972) are cultivated by cereal crops (barley) and some trees such as almonds, grapes, olives. Sectors representing the Sebkhat year (1987) were planted with cereal crops (barley). The representative sectors of flats a year (2001), soils were highly saline and are not suitable for agriculture. These areas are dominated by some salt shrubs as Algdam, Alghsool, Alrothe. Through the results obtained must be maintained these new areas, rehabilitation of what can be reclaimed and prevent re-accumulation of salts, repel the wind and reducing speed to reduce the risk of wind erosion. In addition to, identification the weaknesses of coastal sand dunes which lead to seawater intrusion during the winter as a result the tides, which contribute significantly to the spread and expansion of low-lying salt flats near the coast. Practically, coastal flats need attempt to bridge those points from the output of waste soil quarries or large boulders to reduce the impact of sea water.
حمدي عبد الخالق علي الزرقاني (2010)
Publisher's website

حفظ وصيانة التربة أثناء العهد الروماني بمنطقة تارسين - شمال غرب ليبيا

أجريت الدراسة لتقييم مختلف عمليات مقاومة الانجراف المائي، بمنطقة تارسين الملاصقة لمنطقة العربان من الناحية الجنوبية، و الواقعة جنوب شرق منطقة غريان، والتى تتضمنت اقامة المدرجات التعويقية الحجرية بالمجارى المائية الصغيرة وبسفوح الوديان، وإقامة المدرجات الترابية ببعض المواقع القابلة للزراعة والمتأثرة بالانجراف. بينت النتائج ايجابيات عمليات مقاومة الإنجراف المائي وحفظ التربة والمياه. إن تلك الانشاءات قد تعرضت للترسيب عبر السنين،الأمر الذي يتطلب تنظيف المدرجات بمعدل (129.88- 519.4) سنة، من أقل إلى أعلى ارتفاع لتلك المدرجات (50-200) سم، بعدد مرات تنظيف (16.4-4.16) منذ بداية اقامة المدرجات حتى عام 2020م، وأن التربة قد تتعرض للانجراف بصورة أسوأ إذا لم يتم الاهتمام بالمدرجات الحاجزة لمياه الأمطار. أظهرت الدراسة أيضاً أن تربة المنطقة تتعرض للتعرية الريحية بإزالة الغطاء النباتي الطبيعي عن طريق الرعي الجائر والاحتطاب، وعدم تعويضه بنباتات أخرى ملائمة للبيئة، الأمر الذي يوثر سلبياً على التوازن البيئي بين مكونات البيئة في منطقة الدراسة. arabic 126 English 0
يوسف محمد الغزيلي, المنتصر بالله مختارمحمد القريقني, د. أحمد إبراهيم خماج(3-2021)
Publisher's website