إدارة الدراسات العليا والتدريب

المزيد ...

حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

حقائق حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

53

المنشورات العلمية

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في إدارة الدراسات العليا والتدريب

الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية من وجهة نظر العاملين بها

المقدمة تعتبر الممارسة المهنية في مجال الخدمة الاجتماعية الإطار الذي ي وضح كما أنها تمثل الجانب العلمي ، القدارت والخبارت التي يتميز بها الأخصائي الاجتماعي فالأخصائي ، أي ما يؤديه الأخصائي الاجتماعي في مجال عمله ، للممارس المهني الاجتماعي الذي يملك المعارف الضرورية دون أن يكون لديه المهاارت اللازمة لاستخدام ، هذه المعارف وتطبيقها لصالح عملائه لن تحقق ممارسته التأثير والفاعلية المطلوبين ذلك لأنه لا يسعى للحصول على المعارف من اجل ذاتها،إنما لكي يستخدمها لصالح عملائه كما أن حكم المجتمع على أدائه لأدواره المهنية يتم من خلال ما يقوم بعمله وما أنجزه،وليس من خلال ما يعرفه أو يخطط لعمله، ذلك فان المعرفة رغم أ هميتها لا تكفي كما أن الأخصائي الاجتماعي الذي يملك ، إنما يجب أن تكملها المهاارت ،بمفردها المهاارت قد يتوفر لديه للممارسة دون المعرفة العلمية والنظريات التي بنيت عليها هذه كما أن الأخصائي الذي يملك المهاارت قد يتوفر لديه القدرة والخبرة للقيام ، المهاارت ولكنه لن يكون مؤهلا ومعدا الأداء وظيفته عندما ينتج ،بعمليات معينة في مواقع معينة عن التغيير والتطور المستمر للمجتمع، والتوسع الدائم في المعارف الإنسانية وتفاعله مع البيئة،المحيط به ظروف جديدة تتطلب استجابات أكثر مما تعلمه وبالتالي لن يتمكن من التعامل مع كل أنواع المشكلات التي تتطلب تدخله المهني في هذا العالم سريع التغير والتطور، ويعني ذلك أن المهارة ليست كافية أيضا بمفردها لتحقيق الممارسة المؤثرة والفعالة، نما وا يجب أن تكملها المعارف. ، ومن هذا المنطلق تركز هذه الدارسة على تناول الأداء المهني للأخصائي الاجتماعي وهي محاولة لدارسة ما يقوم به الأخصائي من عمل مهني على قيم و أغارض ودعائم وتأتي هده الدارسة كمحاولة ، الخدمة الاجتماعية في التدخل المهني للم ؤسسات الاجتماعية والتوصل إلي بعض النتائج والتوصيات ، لتحديد جوانب النجاح والقصور في الأداء المهني التي تمكنه من تطوير معارفه ومهارته على أفضل وجه ممكن يتضمن الإطار النظري وبعض النظريات المفسرة لموضوع ، للدارسة بعض الدارسات السابقة منها المحلية والعربية الدارسة وكذلك جوانب إ عداد الأخصائي الاجتماعي ولمحة عن مؤسسات الرعاية ودور الخدمة الاجتماعية في هذه المؤسسات بالإضافة إلى ،الاجتماعية في الجماهيرية الجانب العملي للدارسة التي تعطي الجزء الأخير من هذه الدارسة .
معالي الرماح الجرد (1-2009)
Publisher's website

أثر تطبيق إدارة الجودة الشاملة على مستوى الخدمات في شركة هاتف ليبيا

المستخلص أصبحت صناعة الاتصالات أكثر تنافسية ، حيث يواجه مقدمو خدمات الإتصالات تحديات في الحفاظ على زبائنهم نظرًا لأن الزبون يلعب دورًا حيويًا في نمو الأعمال. يهدف هذا البحث إلى تحسين مستوى تسويق الخدمات في شركة هاتف ليبيا من خلال قياس الفجوة ما بين مستوى الخدمات المتوقعة من الزبائن و مستوى الخدمات الفعلية المقدمة لهم و ذلك باستخدام نموذج الفجوة SERVQUAL) (، تم جمع بيانات الدراسة بإستخدام الإستبيان الذي صممه Parasuraman و أخرون و تم توزيع 550 إستبانة و بلغت نسبة الإستجابة 75 .% أشارت بيانات الدراسة إن توقعات مشتركي شركة هاتف ليبيا لجودة الخدمات أعلى من الجودة الفعلية التي تقدمها الشركة بنسبة تتجاوز 65 % مما يعني أن تقييم المشتركين لجودة الخدمات الفعلية المقدمة من شركة هاتف ليبيا لا يرقى إلى توقعات مشتركي الشركة و هذا يعني وجود فرصة حقيقية لإدارة الشركة لتحسين جودة الخدمة المقدمة بما يعزز الحفاظ على المشتركين الحاليين و يسهل عليها تسويقها للمشتركين الجدد بما يعظم الحصة السوقية للشركة. نتائج الدراسة بينت إختلاف الأهمية النسبية للمعايير التي يستخدمها زبائن شركة هاتف ليبيا، عند تقييمهم لجودة الخدمات التي تقدمها الشركة حيث جاء ت الأبعاد على الترتيب : )جودة الشبكة ، الاعتمادية ، العناصر الملموسة، الأمان ،التعاطف و أخيرا الإستجابة( ، مما يدل على أن هناك مجالا للقيام بعملية تطوير وتحسين جودة الخدمات كما يوليها الزبائن الأهمية. أوصت الدراسة بضرورة تبني إدارة شركة هاتف ليبيا ، جودة الخدمة كاستراتيجية للتميز والمنافسة المتوقعة في السنوات القادمة، و العمل على تطوير وتحسين جميع الخدمات التي تقدمها الشركة ، والاهتمام بترتيب أبعاد الجودة المحددة من قبل الزبائن عند عمليات التطوير بما يسهل عملية تسويق هذه الخدمات وفقا للفجوة الموجودة بين الخدمات المتوقعة و الفعلية.
أحمد معتوق الصغير الدائري(1-2022)
Publisher's website

علوم الحديث عند القاضي أبي الوليد الباجي من خلال مؤلفاته

المقدمة َّ الحمد الذي عل َّ م بالقلم َ عل ، ْ م الإنسان ما لم يعلم والصلاة ، والسلام على أزكى خلقه وأطهر هم محم ، د وعلى آله ، وصحب َّ ه ً وسل ، ً م تسليما ، كثيرا وبعد ؛ َّ َ فإن َ العمر يفنَ َ والمال ، ى ينف َّ د والعز ، يزول ً ويبقى العلم ، نورا ً للعيون وبهجة ، ، للصدور وب َ خاصة ذلك العلم الذي يسلك َ به العبد صراط َ رب ه المستقيم َ أعن ، ي ميراث أشرف الأنبياء َ والمرسلين « : - فهو القائل- عليه من ربي أفضل الصلاة والتسليم ، اًارَ ر ث وا د ين َ ي و ْمَ ل َاءَ ب ي ْنَ الأ َّ إ ن َ ، اًمَهْ د ر َلاَو ، مْع ل ْ ث وا ال َّرَ ا و َمَّ إ ن .)1(» اف ر َ ظ و َ ب ح َذَخَ ب ه أ َذَخَ أ ْنَمَف ، ومن أجل ذلك قام جهابذة علماء المسلمين الأو لين بالعكوف على كتب الحديث يدرسونها َ دراية ورواية ، ف مي زوا صحيحها عن ضعيفها و ، وناسخها ومنسوخها ، وأبانوا مطلقها ومقيدها شرحوها ، َّ وأزالوا ما يوهم التعارض فيها بما واستنبطوا ، يتفق ومنهجية أصول الفقه وقواعد ، الأحكام الف منها َقهية ً فترك وا لنا تراثا َّ بأصناف المعارف والعلوم ًزاخرا وذل لوا ل نَ َ ا الص ، عاب َ وأنار وا لنا الطريق فجزاه ، َ م الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء . َّ َ وإن من د واعي غ بطت ي وس َّ ر َ وري أن أتشر ف بالوق وف م لجهد عالم كبير من علماء ًتقفيا َ له وزنه وقدر ، هذ الأمة ألا ، وهو أبو الوليد سليمان بن خلف َّ الم ، الباجي َ توف 373( ى سنة َ )هـ ً الذي عكف عل ، ً ى دراسة الحديث سندا ً ومتنا ً ، وشرحا ، ً واستنباط ، وتحليلا َ ا ؛ لأنظر إلى َ ْ م َ س ل َ وم ، كه َ ن أين اقتطف َ ث َ مر ت ه ؟ وما أوجه الاتفاق والاختلاف بينه وبين غير من العلماء َّ أو الذين جاءوا من بعد ؟ ، الذين سبقو فأتتب َّ ع كل أقواله وآرائه المبثوثة في كت به التي تركها - ٌ وه ي شاهدة على علو كعب ه - و َ لا يزال الباحثون يتناول ونها بالد راسة والبحث وبخاصة تلك َ التي أثارها في كتابه "المنتقى" ، وأ َ حمد َ الله الذي ووفقني لإنجا ، من أزري َّشد ز هذا العمل على وجه أصل فيه إلى الغاية التي طمحت إليها من إيضاح َ الم بهم وتحقيق الم شكل إنه كريم ، ٌ جواد . : - فكرة الأطروحة ًأولا ْ لم َّ أقف على مصن ف مستقل ج معت فيه أقوال الحافظ وآرائه مع َِ أبي الوليد الباجي الحديثية َّ دراسة لأثرها في فقهه ٌ وإنما هي بحو ، ث في دراسات َ سابقة تناولت منهجيت ه في كتابه المنتقى ، ْ وهي لم تستوعب أقواله وآراء الحديثية ، ثم هي- في الغالب- قد اقتصرت على دراسة الموضوع ب وجه َ ، عام دون ربطه بعلم الفقه َ بواسطة َ نماذج َّ ، لذلك َ ففكرت في هذا – أن أقوم العمل المتواضع- ب تتبع هذ الأقوال والآراء وذلك باستقراء كل كتبه ، وحصرها وتعليقات علماء الحديث المتعلقه بأقواله - في ٌ مبثوثة ٌ وهي كثيرة كتب التخريج وكتب ، الشروح وكتب ، َ مما – العلل والسؤالات ...إلخ ي َ س َ ر لي َ الوقوف على َ نفائس وقضايا ، َّ ومن ث ْ م حاول ت َ التعم ق في في كتاب :الإيمان وفضائل الصحابة ، باب :فضل العلماء و ، ) أخرجه ابن ماجه في سننه عن أبي الدرداء 1( " :حسن 51/5 ، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 25/5 )222( : الحث على طلب العلم رقم لغيره". 5 دراسة ، هذ الأفكار ومعرفة مدى تأثيرها على مذهبه ، في َ فتاويه ومناظراته َ التي أوردها أث ناء ، التدليل على الفقه المالكي ورد على الأدلة والأقوال ، الأخرى التي اعتمدها العلماء الآخرون بغض ْ أم ضعيفة ومرجوحة ؟ بل ، النظر هل كانت هذ الأقوال قوية وراجحة درس ت هذ ْ الأقوال والآراء ووا زن تها ب أقوال العلماء في ذات المسألة و رجح ت ما يبدو لي أن ه الراجا منها ً مستعينا بأق ، وال جهابذة العلماء َ ومن ث ، في هذا الفن َِّم خل صت َ الأطروحة إلى نتائج وتوصيات بهذا الخ صوص .
عادل مصطفى الجديد(1-2012)
Publisher's website