إدارة الدراسات العليا والتدريب

المزيد ...

حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

حقائق حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

53

المنشورات العلمية

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في إدارة الدراسات العليا والتدريب

بعض العوامل المسببة لعدم الانضباط الخططي وعلاقتها بنتائج مباريات بالدوري الليبي لكرة القدم

المقدمة 1-1 يتميز العصر الحديث بدافع علمي و فكري في كثير من مجالات العلوم المختلفة، ويعتبر النشاط الرياضي أحد المجالات العلمية التي خطت خطوات واسعة و ارسخة نحو التقدم استناد ا إلى استخدام الأسلوب العلمي ، و ان أحد أسارر التطور في كل مجالات و التربية ،الحياة هو معرفة المؤشارت الحقيقية وارء النجاح أو الفشل لأي عمل كان كمجال حيوي من مجالات الحياة و كرة القدم كأحد أهم فروع هذا الم جال شهدت اهتماما بالغا في السنوات الأخيرة سعيا لتطويرها وتحديثها سواء كان ذلك في التدريب المها ري أو الخططي أو الإمكانات، وأصبح من المألوف مشاهدة الكثير من الجوانب الابتكارية و .)3:2(.الإبداعية في أداء اللاعبين حيث حظيت كرة القدم باهتمام واسع على الصعيدين المحلي و الدولي في أغلب أوجه نشاطها ، وفيها يشترك فريقان يتبادلان أوضاع الدفاع والهجوم بصورة متغيرة وسريعة مما يضفي على لاعبيها الملاحظة المستمرة و الاهتمام و التركيز و الاستعداد النفسي و البدني للتصرف في الموقف المتغيرة ، وما تتطلبه من قد ر مكاني ات وا ات خاصة منها الفردي والجماعي من اللاعبين لمجابهة أحداث ومتغيارت المباارة ذات المواقف المتغيرة و السريعة والكثيرة من أجل تحقيق الفوز بالمباارة .فالتغير المستمر في تحركات اللاعبين وأوضاعهم من الدفاع و الهجوم أثناء المباارة يتحدد و يتنوع تبعا لمواقف المبا ارة و اللعب المتغير يلزم اللاعبين إلى استخدام أنسب المهاارت و الخطط المقابلة لمجابهة كل موقف من مواقف . )9 :61( اللعب بما يحقق الوصول إلى الهدف الموضوع أمام الفريق وهو الفوز بالمباارة )أن مستوى أي فريق يتحدد بمستوى 6993( يرى كمال عبد الحميد، وزينب فهمي قدارت لاعبيه البدنية و الفنية و مقدرتهم على التصرف الخططي بالنسبة لزملائهم و المنافسين في المواقف الخططية المتاحة ، وكيفية خلق اللاعب لموقف خططي مناسب أي القدرة على التصرف الخططي و ليس على فن الأداء ، حيت إن ،سواء له أو لزميل إجادة فن الأداء فقط تصبح عديمة الأهمية في أي منافسة إذا لم ترتبط بالتصرف الخططي . )333:69( .الجيد الذي قد يساهم في فوز الفريق في النهاية 3 )أيضا إلى أهمية التصرف الخططي في كرة القدم خاصة 6911( ويشير حنفي مختار عند ما يتساوى لاعبو فريقين في اللياقة البدنية والمهاارت الأساسية و يملكون جميعا الصفات الإاردية تكون القدرة على التصرف الخططي السليم هي بلا جدال الفيصل 622 ( بين الفريقين للفوز بالمباارة :1) من خلال ما سبق نجد أن التصرفات الخططية خلال منافسات كرة القدم تعتبر من أعقد الأمور عند اللاعب نظار لما تتطلبه من قدرة كبيرة على التركيز و الانتباه و الوعي من اللاعب في تحليل جميع المواقف الخططية المختلفة لاختيار أنسب الحلول الممكنة لهذه المواقف، ويأتي ذلك من خلال التحليل الدقيق والسريع لتحركات الزملاء و المنافسين . ثم القيام بتصرف خططي سليم و مناسب للموقف ،ومحاولة التوقع الجيد لتلك التحركات
المعتصم بالله محمد المبروك أرنوبة (1-2014)
Publisher's website

علاقة دور الأخصائي الاجتماع بإدارة مؤسسات الرعاية الاجتماعية الإيوائية وانعكاسها على فاعلية الممارسة المهنية للأخصائي الاجتماعي في المجتمع الليبي

المـقـدمة تعدددد رد ال سساتتدددتم يةتستد دددج لاتدددد سسةدددتيم سسمسدددج سمادسدددج يةتستد دددج تستاتدددمت ددد سساتتدددتم يةتستد دج ستددد أ لاطةداج سادت دج يةتستد ددج تات دل دمدة سسعا دج سعمس ددج سةس ددج سمدت ام ط دج تسددتا د اددم ساتتددتم سادت ددج يةتستد ددج م درةددج سيتةددال لا م ددا سيتةددال ستددتمد ج تدددد أ ادددستم سادت ددج يةتستد ج سسن آسدم ردا مأ رسدة تدتتدتةمت سدن لادلدتت سسةتسد لإةديت تت تةدتم ر د اد ل دتدل تدم دج لاد ئمأ داتئمأ. تع د لإاهتصتم ر سة سيا ل طتةتا سمطج سادسج يةتستد ج سمطج ر فج رسة يطتةتا سستد د م ا سسطرأ سسرتها سادت ج يةتستد ج ست تتدم سسةتسعتم لإطتتط ج دمة سا سعص ا ست يدلام تأا ساتي ةيه سسمط يعد لان يتتم ساتتتم سادت ج يةتستد ج تد ا دن اا ق سستا د ن س ن سأ ط سمط ن ساهم ن دد تط سد د ن ي ل سا ا سستتددل سلآاا ن ري رطه يسا ا س ةم تتس اا تددأ سادسج يةتستد ج تا ا لاد ئمت دمة د سمط مت صتا راصتئ ن يةتستد ن تتادس ن رتتس ب سعمس ج رد ال سساتتتم يةتستد ج يت ست سطمت لإ ئ ج س صم سادستم سسط ا يمأ ر صتسمت يفتدم ج لاةصا ةم سس ن . تعتسد دسم ج سسستاتج سسمط ج سادسج يةتستد ج دمة لإد ال تدد سمت سستتتد مت ه ه لإد ال تتامب لااصتئ ن ةتستد ن سمط ن ساهم ن سداي ن؛ ستاي ق يتتفتدل سن سدتددل سعمس ج رتتت ج ) يتدتيتا رد ال سساتتتم يةتستد ج تسثم لاتد سااق سسمسج سمادسج 1( سرلسج لإد ال سساتتتم يةتستد ج يةتستد ج سن طتت ج يتدتيتاهت تسثم سمطج لاتتت ج تعسم لااتا سادت ج يةتستد ج لإ ئ ج طتت ج لاااى . يطتت دم ه ست ايا ي ن لإد ال تدد أ سادستم يةتستد ج تن ةب لان ت ن سصمج ي ن رد ال سساتتتم يةتستد ج سادسج يةتستد ج صمج ث دج تتة س ن تدد أ سادستم يةتستد ج يأتم ب دمس ، القاهرة :مكتبة زهراء الشرق، 1 )ماهر أبو المعاطي، الخدمة الاجتماعية مع نماذج تطبيقية وتعليم وممارسة المهنة في الدول العربية، ط 1( .112 م، ص 1003سنة 01 سستتتد مت يد ن سعا ج دا ك اا دج رد ال سادسج ي س ن تدد أ ادستم سادت ج يةتستد ج دمة طت سمط ستئ م. سدد يدلا راصتئ يةتستد يساتتتم سادت ج يةتستد ج ةغم س تطج لا سا ل ستا سن ارسه سعسم لإطتتط سسمط ق رتتس ب سعمس ج د اه لإد اي سسمط سعم ه سن لاهأ )1( . سع سم سساد ج رسة طةتح ة تسه يد اه سساتتتم يةتستد ج تتد ق لاهد مت سست تطم سساتتج لاتد دطتصا سادسج يةتستد ج يااةمت سسمط ج سستعددل ه سس تن سستدد ستدد أ دم سستاصص سةتم رد ال سساتتتم يةتستد ج ستعاف دم رتيتب ً سادسج يةتستد ج تن سل ست س تسطج ات تأد ج راصتئ يةتستد سد اه سساتتتم يةتستد ج سساتمفج يتدتيتاه سل د يسمت ام يسةس دج سن سسعتاف سسعم ستم رت سعمس ج س ن ةتئد لاد ا ت فتتل سد تدل سعسم سساتتتم يةتستد ج س تس ن سن تتد ق رهد ف سساة ل سةتم لاد ال سساتتتم يةتستد ج لإ ئ ج. رهس ج د ا راصتئ يةتستد رد ال سساتتتم يةتستد ج لإ ئ ج س ي س ن لإةتال سن ارم سد ا لإد اي سفعم سساتتتم يةتستد ج رسة لاهس ج ه سيتث س ص م رسة سعا ج سدي درةج راصتئ يةتستد رد ال ساتتتم سادت ج يةتستد ج لإ ئ ج طع تتمت دمة تدم ج سسستاتج سسمط ج سلأاصتئ يةتستد سسةتس سم ي . ةد تلسطم ه ه ساتتسج اس ص م ت ث تلسن سفصم ر م : لإاتا سسطمة سميتث س ي تطت م سة مج سيتث لاهس تمت لاهد مت تتتايتمت رس ةتطب تتد د يعض سسصامتتم س ادل يتلإاتا سطراي سميتث . لاست سفصم سثتط : دد تطت م لإاتا سطراي س ي ةسم سيتث ن: سسيتث ر م: تطت م لاهأ سد اتتم ستتيدج ستعم ق دم مت سسيتث سثتط : تلسن يعض سطرا تم ست ا ام سسفتال سس ل سيتث . لاست سفصم سثتسث :تطت م ساتتتم سادت ج يةتستد ج سسةتس سم ي تلسن ثرثج سيتتث ت ث تلدددسن سسيتدددث ر م: رد ال سساتتدددتم يةتستد دددج سسيتدددث سثدددتط : د ا راصدددتئ يةتسدددتد ددد رد ال سساتتدتم يةتستد دج. سسيتددث سثتسدث :طيد ل دددن ساتتدتم سادت دج يةتستد ددج لإ ئ دج د سسةتسدد .32 م، ص 1002 )محمد عبد الفتاح محمد، الأسس النظرية لإدارة المؤسسة الاجتماعية، نماذج تطبيقية، الإسكندرية :المكتب الجامعي الحديث، سنة 1( 01 سم ي .لاست سفصم س ايد : ددد اصدص سدد ا سادسدج يةتستد دج د ساتتدتم سادت دج يةتستد دج لإ ئ دج ةسم دمة ثرثج سيتتث سسيتث ر م .تلسن طي ل دن د ا سادسج يةتستد ج سساتتتم سادت ج يةتستد دددددج سسيتث سثدددددتط : سصددددددع يتم ستددددد ت ةدددددده راصدددددتئ يةتسددددددتد ددددد رد ال سساتتددددددتم
ابتســـام الحبيـــب البغــــدادي(1-2013)
Publisher's website

فلسفة النظام العقابي (أصولها أبعادها)

مقدمة عامة : : - طرح المشكلة ًأولا لقااااد اختاااارت هاااا ه الدارسااااة ومو ااااوعدا (فلسااااقة الناااااام العقااااابي أصااااولدا وجاااا ورها ) لاسااتكمال متطلبااات درجااة التخصااص العااالي (الماجسااتير )فااي القااانوو الجنااائي لمااا يميره ه ا المو وع مو أهمية قصوى على كافة الأصعد . وخاصة بعد أو ا د تدخل الدولة وما ارفقر مو اتساع في استخدام الجا الجنائي ، لي مل أفعالا لا ت كل أية خطور أو تدديد ي كر على أمو المجتمع عو ً ف لا ومو ،أو القيم والمصالح التي تنالدا الأفعال ليست بتلك الأهمية ه ا مو ناحية ، ناحية أخرى فإو التوسع في استخدام العقوبات بات يددد الحقو والحريات القردية ح ً بل في بعض الأحياو أصبح ي كل اعتدا عليدا ، كما أو توسع الدولة في ًقيقيا استخدام العقوبات أدى إلى ت خم ت ريعي في المجال الجنائي جعل أجد ه العدالة الجنائية تر ح تحت وطأ كم هائل مو الق ايا والأعبا التي تجاو ت حدود مما أدى إلى التأخر في القصل في الق ايا دوو قيام ، إمكانات ه ه الأجد الق ا بممارسة دوره في تقريد العقاق بال كل المناسق، كما حال دوو ممارسة فبدت العقوبة قاصر عو ، الأجد المختصة بتنقي العقوبة على الوجر المطلوق ومو هنا بدأ ال ك ، تحقي أهدافدا في الردع واةصلاح فت اع عدد الجارئم في العقوبة كوسيلة لقمع ااهر اةجارم والق ا عليدا أو التخقي مندا مما أدى كما أو اةسار في عقوبة اةعدام باعتبارها عقوبة ، إلى ما يعر بأ مة العقوبة ماسة بح الحيا وا دياد الأخطا فيدا أدى إلى الت كيك في كقا القا ي الجنائي والت كيك في النص الت ريعي، ومو ناحية أخرى أدى الت خم الت ريعي في المجال الجنائي إلى ن و ااهر الحب قصير المد و لك سوا بسبق العقوبات القصير التي تت مندا النصوص الجنائية أو بسبق ميل الق ا عاد للحكم بالحد الأدنى للعقوبة في الجارئم البسيطة بحكم تأمرهم بعقد الحد الأدنى أو لعدم وجود بدائل أخرى لعقوبة السجو يح للقا ي اختيارها كما أو الت خم الت ريعي أدى إلى كمر النصوص والقوانيو المتعدد التي جعلت مو المتع ر اةلمام واةحاطر بدا حتى بالنسبة للم تغليو في الحقل الجنائي وه ا بدوره يلقي . مو ال ك حول القاعد القانونية ًالالا باة افة إلى أو اةسار في استخدام الجا الجنائي أخ عد أ كال كإصدار ت ريعات جنائية خاصة متلاحقة لمواجدة أ مات سياسية أو اقتصادية أو التقليل مندا كما يمكو أو يكوو مو خلال فرض عقوبات ديد لا تتناسق مع خطو ر القعل وما أحدمر مو أ ارر على ما سب كره مو أسباق ً بنا تق ي رور الدعو إلى إعاد النار في الأس والأصول التي ينبغي مارعاتدا في نطا الجريمة والعقاق ال فقد ، رعيتر ومبرره وتحول إلى اعتدا على الحقو والحريات وأخيار وا يمانا منا بمبدأ سياد القانوو، ه ا المبدأ ال يأبى استخدام الجا الجنائي ب كل يتعا رض مع القيم والمباد الدستورية واةنسانية للدولة والقناعة بأو الرقي بال عق وسيلتر الحرية المقرونة بالتوعية والتبصر، لا العبودية التي تتخ مو سي العقاق أدا لدا والتدديد وقد دلت التجربة على أو الأحارر هم القادروو على ،باستخدامر في كل كبير وصغير صنع التقدم و ا ّ و أرقى أنواع ال بط الاجتماعي وأسماها هو لك ال بط التلقائي ال اتي النابع مو تعاوو أفارد المجتمع مو أجل حماية حريتر وحقوقر واحتارم القانوو، كل لك كاو بممابة أسباق خاصة لاختيار مو وع البحل . ثانيا :- أهمية البحث : - وك لك ، تأتي أهمية البحل بالدرجة الأولى مو خلال الغاية التي يسعى إلى تحقيقدا فإو أهمية البحل تأتي مو كونر ينتمي إلى الاتجاهات الجديد للسياسة الجنائية المعاصر وبخاصة السياسة الجنائية الت ريعية وهو مجال يحتاج إلى كمير مو فدارسة فقر القانوو دارسة فلسقية ، الاهتمام و لك لحاجة الت ريعات الجنائية العربية لر بمعنى تأصيلية هي التي تعيو الم رع على تصحيح الت ريع القائم بسد مغارتر أو جبر سقطاتر التي تك عندا تلك الدارسة، ودارسة فلسقة القانوو في عمومدا هي التي ، توحي إلى الم رع بتطوير الت ريع أو إلى استبدالر جملة فإو ه ا البحل ًوأخيار يكتسي أهمية خاصة في ليبيا وهو البلد ال يت ر الباحل بالانتما إلير والتي يعيش في الوقت الحا ر أصدا مور ت ريعية في تى المجالات ول لك نأمل أو ولا سيما أو الت ريع ،تقدم ه ه الدارسة ما يمكو اةفاد منر في المجال الجنائي الجنائي الليبي أصبح بحاجة إلى م روع قانوو عقوبات جديد يواكق الت وجدات الجديد للسياسة الجنائية المعاصر . ثالثا :- نشأة العقوبة وتطورها: للإنساو مع الجريمة معرفة قديمة قدم التاريخ ومقاومتدا عو طري العقوبة ماهو إلا حل ج ئي مؤقت، لك لأو الجريمة هي ااهر طبيعية إنسانية اجتماعية نا ئة عو التقاعلات الحاد للأم جة ال خصية المتباينة والمصالح المت اربة التي يصعق و لك كلر يرجع للتطوارت المختلقة التي أصبحت سنة العصر ،إا لتدا بيو يوم وليلة والى تعدد القلسقات بيو مجتمع وآخر، مما يجعلنا نحتاج للعود إلى الأس الأولى وجدر الصحيح إلا بالرج وع إلى أصولر ،للعقاق إ أو أ ناام لايمكو فدمر على فلكي نستطيع الوصول لناام ،التاريخية، والناام العقابي لا ي عو ه ه القاعد عقاق عادل يواكق التطوارت، لابد مو معرفة الأس الأ ولى ً لد ا الناام سوا قديما أو ً حديما .
مريم عمر خليفة عثمان (1-2010)
Publisher's website