إدارة الدراسات العليا والتدريب

المزيد ...

حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

حقائق حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

53

المنشورات العلمية

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في إدارة الدراسات العليا والتدريب

التحضرعند العلامة ابن خلدون

1 مقدمة : الحمددد ر را العددالمينل والصددسة والسددسد علددم سدديدنا محمددد وعلددم هلدده وصحبه أجمعين أما بعد لللل حظيــت ظــاهرة التحضــر باهتمــام واســع مــن العلــوم الإنســانية، وعلــم الاجتمــاع بشكل خاص . ولعل فـي قيـام الحضـاارت علـى مـر العصـور مـا يـدل علـى وجـود هـذه الظـاهرة منـــذ القـــدم .إلا أن الاهتمـــام قـــد ازد مـــع ظهـــور الثـــورة الصـــناعية فـــي أوربـــــــــــا وأزداد الاهتمـــــــــــام أكثــــــــــــر مـــــــــــع مطلــــــــــــع القـــــــــــرن العشــــــــــــرين فـــــــــــي منتصــــــــــــفه علـــى وجـــه التحديـــد، حيـــث قـــام مجموعـــة مـــن البـــاحثين فـــي جامعـــة شـــيكاغو بأمريكـــا بدارســــــة هــــــذه الظــــــاهرة فــــــي محاولــــــة مــــــنهم للوصــــــول إلــــــى تطــــــور التفســــــير العلمــــــي لهــــذه الظــــاهرة، ومــــن ثــــم انبثــــق فــــرع علــــم الاجتمــــاع الحضــــري الــــذي هــــو أحــــد فــــروع علـــــــــــــم الاجتمـــــــــــــاع، الـــــــــــــذي يهـــــــــــــتم بدارســـــــــــــة المدينـــــــــــــة باعتبارهـــــــــــــا تمثـــــــــــــل بيئـــــــــــــة . للتحضرً صالحاًومناخا إلا أن فكـــــــرة التحضـــــــر عنـــــــد المفكـــــــر العربـــــــي عبـــــــد الـــــــرحمن ابـــــــن خلـــــــدون تعــــد مســــألة أصــــيلة انبثقــــت مــــن خــــلال قار اتــــه للعمــــارن البشــــري منــــذ ســــتة قــــرون. فجـــــــــا اهتمـــــــــام الباحـــــــــث فـــــــــي أطروحتـــــــــه هـــــــــذه للكشـــــــــف عـــــــــن التفســـــــــير العملـــــــــي لتطور فكرة التحضر . ا ن للمفكـــــــر العربـــــــي ابـــــــن خلـــــــدون أهميـــــــة خاصـــــــة فـــــــي تطـــــــوير التصـــــــوارت التي تسيطر اليوم على التفسيارت العلمية للظاهرة الحضـرية والسـلوك البشـري المـرتبط بحياة المدينـة، حيـث يجـد البـاحثون المعاصـرون توظيفـات مفيـدة للمفـاهيم التـي طورهـا ابن خلدون قبل نشأة علم الاجتماع الحضري الحديث بستة قرون . وبنـــــــــــا عليـــــــــــه فـــــــــــنن اهتمـــــــــــام الباحـــــــــــث بـــــــــــنبارز مســـــــــــاهمة ابـــــــــــن خلـــــــــــدون فــــــــــي هــــــــــذا الخصــــــــــوص يكتســــــــــي أهميــــــــــة خاصــــــــــة لــــــــــيس فقــــــــــط علــــــــــى مســــــــــتوي . وا نما في مجال العلوم بشكل عام ، مجال علم الاجتماع 2 كما أن اهتمام الباحث بدارسة أسس الظـاهرة الحضـرية يشـقيها المـادي المتمثـل في العلوم والصنائع والبيئة الطبيعـة والمنـاخ، والمعنـوي المتمثـل فـي فــــــــي الفكــــــــر الاجتمــــــــاعي ً مشــــــــرقاً الاجتمــــــــاع الإنســــــــاني والــــــــدين والأخــــــــلاق جانبــــــــا لابن خلدون . فــــــــــنن الاهتمــــــــــام بالعلاقــــــــــة بــــــــــين التحضــــــــــر والتغيــــــــــر الاجتمــــــــــاعي ًوأيضــــــــــا (إن أردنا الدقة التحديث الاجتماعي )الإطار في هذا ً مهماً جانباً هو أيضا إن المتتبـــــــــع لأدبيـــــــــات علـــــــــم الاجتمـــــــــاع الحضـــــــــري يجـــــــــد أن هـــــــــذا العلامـــــــــة قـــــد ســـــبق الكثيـــــر مـــــن نظارئـــــه فـــــي فحـــــص وتفكيـــــك وتركيـــــب ســـــمات هـــــذه الظـــــاهرة (التحضـــــــــر )، وذلـــــــــك لإلمامـــــــــه الشـــــــــامل بظـــــــــواهر العمـــــــــارن الريفـــــــــي والحضـــــــــري الأمــــــــــــر الــــــــــــذي ســــــــــــهل عليــــــــــــه ملاحظــــــــــــة ومشــــــــــــاهدة كــــــــــــل المتغيــــــــــــارت التابعــــــــــــة . التحضر – للمتغير المستقل ولعل في تناول الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسـية لفكـرة التحضـر عنـد ابـن خلــدون فــي شــكل ارتفــاع وتيــرة تقسـيم العمــل والتخصــص وتنــامي اســتغلال المــوارد الطبيعيــــة، وتنميــــة المــــوارد البشــــرية، ونشــــأة الدولــــة صــــاحبة الســــلطة المركزيــــة القويــــة واختفـــــا العصـــــبية يقودنـــــا إلـــــى العلاقـــــة بـــــين التغيـــــر فـــــي أنمـــــاط العمـــــل والحضـــــرية المعاصـــــــــرة، كمـــــــــا تبـــــــــدو فـــــــــي الدارســـــــــات المتعلقـــــــــة بـــــــــالثورة الصـــــــــناعية :أســـــــــباب . وخاصة في كتابات دور كايم وماركس وفيبر ، ونتائج و علـــــى أرســـــها مقدمـــــة ، ويعتقـــــد الباحـــــث أن اعتمـــــاده علـــــى مصـــــادر البيانـــــات ابـــن خلـــدون باعتبارهـــا الشـــ لا يعتريـــه ك يعـــد ميـــزة منهجيـــة فـــي البحـــث، ً أوليـــاًمصـــدار بالإضـــافة إلـــى مصـــدر ثـــان وهـــو كتـــاب " ً " وشـــرقاً التعريـــف لابـــن خلـــدون ورحلتـــه غربـــا هـــــــو الأخـــــــر ميـــــــزة ثانيـــــــة، ثـــــــم إن اعتمـــــــاد الباحـــــــث فـــــــي إطـــــــاره النظـــــــري لدارســـــــته هــــــذه علـــــــى جملــــــة المصـــــــادر الثان ويــــــة ذات الصـــــــلة بموضــــــوع الظـــــــاهرة قــــــد أعانـــــــه على استعارض الفكر الاجتماعي الحضري الحـديث مـن ناحيـة ورصـد ملابسـات حيـاة لتحديــد الفكــر الاجتمــاعي الحضــري عنــد ً ابــن خلــدون مــن ناحيــة أخــرد ليتنقــل تــدريجيا ابـــــن خلـــــدون محـــــددات وأبعـــــاد ً ا ارســـــ علـــــى ذلـــــك فقـــــد تـــــم تقســـــيم هـــــذه الد ة ًوتأسيســـــا إلى مقدمة وثماني فصول وخاتمة .
حســن رمضـان الكايـخ(1-2008)
Publisher's website

(طريقة بديلة لاختبار مقاومة القص المباشر للخلطات الاسفلتية )

Abstract The most common early damage factors that influence the flexible pavement is rutting damage, also known as permanent deformation. this results from the accumulation of small deformations that are not retrieved and occurs every time the wheel passes, as a result of heavy wheel loads. There are two types of rutting. The first type occurs as a result of the high repetition of stresses on subgrade, sub base and base layers under the existing asphalt layer. The second type of rutting occurs as a result of designed asphalt mixes that do not have the sufficient shear strength to withstand repeated heavy loads. The phenomenon of rutting increases on roads with heavy traffic and heavy wheel loads, especially in warmer temperatures. This study is an attempt to contribute to the design of asphalt mixtures of higher resistance to shear through the introduction of a test which measures the shear strength of asphalt mixtures, designed by the Marshall method. This will allow us to determine the optimum asphalt content, which gives greater resistance to shear, and meet the rest of the Marshall test requirements. Also this method can be used to study the effect of different asphalt mixture compositions and properties of asphalt concrete components to produce asphalt mixtures with high resistant to rutting. This study attempts to contribute to the development of shear and bending tests for asphalt mixtures and includes development and manufacturing of equipment and devices used for this purpose. Numerous tests on asphalt mixtures have been conducted, using different types of aggregate, different grading and binder materials to determine the best mixture with high resistance to shear, stability and good performance. Furthermore, this study includes development and manufacturing of a device to measure the double shear and bending test, the development and manufacturing of cylindrical mold to prepare the cylindrical samples for dual direct shear and bending test and development of a method to compact cylindrical samples by making several attempts to compact samples using a cylindrical Marshall equipment. This creates a method capable of producing homogeneous samples similar in density to Marshall samples. Volumetric analysis, stability, flow, shear and bending tests have been performed on bituminous mixture samples. This study concluded that, the maximum values of shear stresses and maximum bending tests of the asphalt mixtures at a temperature of 60 ° C achieved, when Asphalt content very close to the optimum asphalt content for each mixture. Shear stresses and maximum bending of the asphalt mixtures, increase in value when tested at 25 ° C, compared to the same when tested at a temperature of 60 ° C. The study concluded that Marshall properties and the shear and bending tests results for both samples are close to a large extent, this due to the aggregates and bitumen used in asphalt mixes coming from a single source and gradations of the aggregate being too close. Percentage of bitumen content at the maximum values of stability, shear and bending at the same temperature are close to the optimum bitumen content. The value of the maximum shear and bending stresses increases by decreasing temperature. As this study did not include investigation into the effect of different types of aggregate and its grading on shear and bending properties, as the materials used have almost the same properties, it is recommended that a comprehensive study using the developed equipment should be performed to give more knowledge and understanding. The inclusion of different types of aggregate and different binders in bituminous mixtures and investigation into temperatures is recommended.
سلامة عبد السلام المبروك سلامة(1-2016)
Publisher's website

أبو البقاء العكبري وتوجيهاته اللغوية للقراءات في كتاب التبيان

المقدمة الحمد لله رب العالمين، أنزل القرآن الكـريم بلسان عربي مبين ، والصلاة والسلام على خطيب البلغاء ، وبليغ الخطباء ، سيدنا ونبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد : فإن الله سبحانه وتعالى ود وعد بحفظ كتابه المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ﴿:، فقال إ ن ا ن ح ن ن زلن ا الذكر و ن ا ا ل ه ل حـ ف ظ ]، وود وفى الكريم بوعده، وهو لا 1 : [الحجر ﴾ ون يخلف الميعاد، فظل القرآن محفوظا في كل الوجوه كما أنزل، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا سب ،من خلفه وا نجااز لهذا الوعد ألهم الله أمة الإسلام ـلا لحفظ كتابه العزيز، وود كان من صور ذلك الحفظ أن هيأ الله سبحانه وتعالى من عباده العلماء من جعلهم أسبابا في حفظ كتابه الكريم، فصنفوا كتبا في مختلف العلوم، دونوا فيها ما تلقوه عمن سبقهم من أهل العلم وما جادت به وارئحهم من آارء وتفسيارت للكتاب العزيز؛ متناولين هذا الكتاب بالحفظ والرواية والعمل والضبط والتفسير، ونشأت علوم القرآن المنوعة، واستنبطت الأحكام، وغير ذلك من الجهد المشكور، الذي ترك لنا تارثا ضخما منوعا، فمنهم من ظهر نبوغه في تفسيره اللغوي والنحوي والبلاغي، ومنهم من ظهر نبوغه في جانب الأحكام الفقهية، إلى جانب المعنى العام، إلى غير ذلك. و مما لا شك فيه أن عل وم العربية في مجملها نشأت خدمة لكتاب الله؛ حفاظا عليه من اللحن الذي أوشك أن يدب إليه خلال العصور الأولى للإسلام بسبب الزيادة الهائلة في الداخلين الجدد في الإسلام ومعظمهم من الناطقين بغي رالعربية، فق يض الله لهذا الكتاب رجالا إلى ضبط الحركات ، إلى وضع نقط الإعجام ، لحمايته بدءا بجمعه في المرتين الأولى والثانية إلى شرح معانيه وتوجيها إلى دارسة وارءاته وتمحيصها، وتمييز صحيحها ، تفسيار وا عاربا ومتواترها من غيره، وغير ذلك من العلوم الجمة التي خدمت القرآن وحافظت عليه وحمته. 7 وعلم إعارب القرآن الكريم وتوجيه وارءاته أحد تلك العلوم التي نشأت على القرآن الكريم، واهتم بها العلماء ومحصوها ودوقوا فيها ودرسوها دارسة تامة، فأفردت لها المؤلفات، وصنفت الكتب في ذلك إلى جانب تناولها بين المفسرين في تفاسيرهم المختلفة، على اختلاف أنواعها، ومن بين تلك المؤلفات :كتاب الإمام اللغوي النحوي أبي البقاء العكبري المسمى "التبيان في إعارب القرآن" الذي يعتبر من مصادر توجيه القارءات، ويكاد يكون موسوعة للقارءات القرآنية، ومص مصادرها . منًدار ج هذا العلم الجليل أريت أن يكون موضوع بحثي ج وانطلاوا من ذلك وحبا مني في خوض ل في توجيه القارءات القآرنية عند العكبري، حيث سأتناول من خلاله البحث في القارءات وتوجيهات أبي البقاء لها في كتابه "التبيان"، وذلك بجمع القارءات ثم ترتيبها وفق أنظمة اللغة المختلفة :الصوتية، والصرفية، والنحوية، ذاكار التوجيهات اللغوية التي ذكرت فيها مشيار إلى القارءة مع نسبتها إلى صاحبها مبينا الأوجه اللغوية التي تضمنتها توجيها أو تأويلا، من غير متبعا في ، ترجيح؛ وذلك لأن القارءة سنة متبعة، وكلها رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم الديانة تحظر «ذلك منهج المحققين من أهل هذا الفن الذين وضعوا لأنفسهم منهجا مفاده أن الطعن على القارءة التي وأر بها الجماعة، ولا يجوز أن تكون إلا عن النبي صلى الله عليه ) فاورءوا منه ما 1(،" وسلم، وود وال النبي صلى الله عليه وسلم":أنزل القرآن على سبعة أحرف )2(.»تيسر وتبدو أهمية الموضوع في أنه يتناول إعارب القارءات القرآنية التي تعد من أهم مصادر اللغة وأ وثقها، فهي من الأهمية بمكان؛ إذ هي التي نقلت اللغة إلينا دون شوائب أو تأثيارت كالشعر مثلا، الذي اعترى بعضه الشك نتيجة ،أخرى، خلاف جميع مصادر اللغة الأخرى الأمر الذي يجعل القارءة محط اهتمام العلماء ، وجهل القائل ، لأسباب عدة منها: الانتحال سواء كانت متواترة أو ، والباحثين؛ ذلك لأن القارءات القرآنية بقيت محفوظة لقداستها كما هي شاذة.
مصطفى رمضان أحمد الوحيشي(1-2008)
Publisher's website