إدارة الدراسات العليا والتدريب

المزيد ...

حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

حقائق حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

53

المنشورات العلمية

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في إدارة الدراسات العليا والتدريب

الحقيقة التاريخية والخيال الروائي في روايات إبراهيم الكوني ( ـ في مكـــان ً لون اللعنة ـ نداء ما كـــان بعيدا نسكنه في زمــان يسكنـنا .)

المقـدمـةُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ ُالأدبُإثراءُفيُجليلُدورُمنُتقدمهُلماُ،التـاريخيةُالعربيةُالروايةُلأهميةًُنظرا ُ،يسرُوُسهولةُبكلُاءّللقرُالتـاريخيةُللمعلومةُإيصالُمنُإليهُتهدفُوما،العربي ُونظراُلماُقامتُبهُهذهُالروايةُمنُترسيخُللتاريخُفيُعقولُالنشء،انتشرتُهذه ُفيُأقطارُالوطنُالعربيُ،وكانتُليبياُإحدىُهذهُالأقطارُ،حيثُحـاولُالروايات الروائيونُالليبيونُبإثـراءُهذاُالنوعُمنُالرواياتُ،بالكتابةُعنُواقعهمُالتاريخيُوماُ ُالروايةُّروادُأحدُالكونيُإبراهيمُ ي عد ُوبالطبعُ،ُالحروبُأهوالُمنُليبياُعانته عظيمُفيُإثراءُهذاُالمجالُبعددُمنُالرواياتُُالتـاريخيةُالليبيةُ،حيثُكانُلهُأثر ُالفنيةُالناحيةُمنُالكـاتبُبهـذاُ ت شيد ُالتيُالمقالاتُبعضُ وجدتُلـذا،ُالتاريخية ُوالإبداعيةُ،كماُوجدتُبعضُالدراساتُالتيُتناولتُبعضُروايـاتهُبالدراسةُمن حيثُالمنظورُالسرديُفيُرباعيتهُالخسوفُ،وُالفضاءُوبنيتهُفيُالنصُالنقـديُ ُ.الروائيُفيُرباعيتهُالخسوفُ ُُ ي وظف ُأنهُأي،ُالتاريخيةُالروايةُابّكتُأحدُهوُالروائيُأنُانتباهيُلفتُماُولكن ُُمزجهُمدىُعّنتتبُأنُعليناُكانُلذاُالتاريخيةُلرواياتهُكتابتهُأثناءُالليبيُالتاريخ نعلمُأنُالخيالُإحدىُُللحقيقةُالتاريخيةُبخيالهُالروائيُالذيُيكتبهُبرواياته،ُذلـكُلأننا ُ،للتاريخُمغالطةًُأحداثـاُينقلُجعلهُالذي،ُالحدُالكونيُخـيالُتجاوزُفهلُالروائيُصفات ُ.أوُشدُمنُزمامُخيالهُفنقلُالتاريخُكماُهو؟ ُمعينةُزمنيةُفترةُلتاريخُ انعكاساُالروائيينُمنُالمبدعينُعندُالتاريخيةُالروايةُ وت عد ُهذا علىُواقعناُالمعيشُفيماُنسميهُبالمفارقة،لذاُفإنُمنُواجبناُالتنبهُوالاستفادةُلماُحدثُ ُ.منُأخطاءُفيُالتاريخُحتىُلاُنكررهاُفيُحاضرنا ُالأمةُلدىُالتاريخُأهميةُمدىُعلىُ ت ركز ُهيُإذُأهميةُالتاريخيةُالروايةُيزيدُوهذا ُهذهُُتنـاولُإلىُسبقناُمنُالبـاحثينُمنُنجدُلمُأنناُكما، ومستقبلاُ وحاضراُ ماضيا ُ.الزاويةُبالدراسةُ ُلتثبيتًُكبيراًُجهداُكلفنيُوالذي،ُالموضوعُهذاُلاختيارُأدتُمجتمعةُالأسبابُهذه - 8 - ُبعضُالحقـائقُالتاريخيةُ،التيُأوردهـاُالكونيُفيُروايـاتهُموضوعُالدراسة، ُوتوضيحُماُأرادُالكونيُإيصالهُللمجتمعُ،ذلكُلأنُأسلوبُالكاتبُيتصفُبالفلسفة ُ.والغموض
:وفـاء محيي الدين سالم أبوغمجة(1-2009)
Publisher's website

علاقة دور الأخصائي الاجتماع بإدارة مؤسسات الرعاية الاجتماعية الإيوائية وانعكاسها على فاعلية الممارسة المهنية للأخصائي الاجتماعي في المجتمع الليبي

المـقـدمة تعدددد رد ال سساتتدددتم يةتستد دددج لاتدددد سسةدددتيم سسمسدددج سمادسدددج يةتستد دددج تستاتدددمت ددد سساتتدددتم يةتستد دج ستددد أ لاطةداج سادت دج يةتستد ددج تات دل دمدة سسعا دج سعمس ددج سةس ددج سمدت ام ط دج تسددتا د اددم ساتتددتم سادت ددج يةتستد ددج م درةددج سيتةددال لا م ددا سيتةددال ستددتمد ج تدددد أ ادددستم سادت ددج يةتستد ج سسن آسدم ردا مأ رسدة تدتتدتةمت سدن لادلدتت سسةتسد لإةديت تت تةدتم ر د اد ل دتدل تدم دج لاد ئمأ داتئمأ. تع د لإاهتصتم ر سة سيا ل طتةتا سمطج سادسج يةتستد ج سمطج ر فج رسة يطتةتا سستد د م ا سسطرأ سسرتها سادت ج يةتستد ج ست تتدم سسةتسعتم لإطتتط ج دمة سا سعص ا ست يدلام تأا ساتي ةيه سسمط يعد لان يتتم ساتتتم سادت ج يةتستد ج تد ا دن اا ق سستا د ن س ن سأ ط سمط ن ساهم ن دد تط سد د ن ي ل سا ا سستتددل سلآاا ن ري رطه يسا ا س ةم تتس اا تددأ سادسج يةتستد ج تا ا لاد ئمت دمة د سمط مت صتا راصتئ ن يةتستد ن تتادس ن رتتس ب سعمس ج رد ال سساتتتم يةتستد ج يت ست سطمت لإ ئ ج س صم سادستم سسط ا يمأ ر صتسمت يفتدم ج لاةصا ةم سس ن . تعتسد دسم ج سسستاتج سسمط ج سادسج يةتستد ج دمة لإد ال تدد سمت سستتتد مت ه ه لإد ال تتامب لااصتئ ن ةتستد ن سمط ن ساهم ن سداي ن؛ ستاي ق يتتفتدل سن سدتددل سعمس ج رتتت ج ) يتدتيتا رد ال سساتتتم يةتستد ج تسثم لاتد سااق سسمسج سمادسج 1( سرلسج لإد ال سساتتتم يةتستد ج يةتستد ج سن طتت ج يتدتيتاهت تسثم سمطج لاتتت ج تعسم لااتا سادت ج يةتستد ج لإ ئ ج طتت ج لاااى . يطتت دم ه ست ايا ي ن لإد ال تدد أ سادستم يةتستد ج تن ةب لان ت ن سصمج ي ن رد ال سساتتتم يةتستد ج سادسج يةتستد ج صمج ث دج تتة س ن تدد أ سادستم يةتستد ج يأتم ب دمس ، القاهرة :مكتبة زهراء الشرق، 1 )ماهر أبو المعاطي، الخدمة الاجتماعية مع نماذج تطبيقية وتعليم وممارسة المهنة في الدول العربية، ط 1( .112 م، ص 1003سنة 01 سستتتد مت يد ن سعا ج دا ك اا دج رد ال سادسج ي س ن تدد أ ادستم سادت ج يةتستد ج دمة طت سمط ستئ م. سدد يدلا راصتئ يةتستد يساتتتم سادت ج يةتستد ج ةغم س تطج لا سا ل ستا سن ارسه سعسم لإطتتط سسمط ق رتتس ب سعمس ج د اه لإد اي سسمط سعم ه سن لاهأ )1( . سع سم سساد ج رسة طةتح ة تسه يد اه سساتتتم يةتستد ج تتد ق لاهد مت سست تطم سساتتج لاتد دطتصا سادسج يةتستد ج يااةمت سسمط ج سستعددل ه سس تن سستدد ستدد أ دم سستاصص سةتم رد ال سساتتتم يةتستد ج ستعاف دم رتيتب ً سادسج يةتستد ج تن سل ست س تسطج ات تأد ج راصتئ يةتستد سد اه سساتتتم يةتستد ج سساتمفج يتدتيتاه سل د يسمت ام يسةس دج سن سسعتاف سسعم ستم رت سعمس ج س ن ةتئد لاد ا ت فتتل سد تدل سعسم سساتتتم يةتستد ج س تس ن سن تتد ق رهد ف سساة ل سةتم لاد ال سساتتتم يةتستد ج لإ ئ ج. رهس ج د ا راصتئ يةتستد رد ال سساتتتم يةتستد ج لإ ئ ج س ي س ن لإةتال سن ارم سد ا لإد اي سفعم سساتتتم يةتستد ج رسة لاهس ج ه سيتث س ص م رسة سعا ج سدي درةج راصتئ يةتستد رد ال ساتتتم سادت ج يةتستد ج لإ ئ ج طع تتمت دمة تدم ج سسستاتج سسمط ج سلأاصتئ يةتستد سسةتس سم ي . ةد تلسطم ه ه ساتتسج اس ص م ت ث تلسن سفصم ر م : لإاتا سسطمة سميتث س ي تطت م سة مج سيتث لاهس تمت لاهد مت تتتايتمت رس ةتطب تتد د يعض سسصامتتم س ادل يتلإاتا سطراي سميتث . لاست سفصم سثتط : دد تطت م لإاتا سطراي س ي ةسم سيتث ن: سسيتث ر م: تطت م لاهأ سد اتتم ستتيدج ستعم ق دم مت سسيتث سثتط : تلسن يعض سطرا تم ست ا ام سسفتال سس ل سيتث . لاست سفصم سثتسث :تطت م ساتتتم سادت ج يةتستد ج سسةتس سم ي تلسن ثرثج سيتتث ت ث تلدددسن سسيتدددث ر م: رد ال سساتتدددتم يةتستد دددج سسيتدددث سثدددتط : د ا راصدددتئ يةتسدددتد ددد رد ال سساتتدتم يةتستد دج. سسيتددث سثتسدث :طيد ل دددن ساتتدتم سادت دج يةتستد ددج لإ ئ دج د سسةتسدد .32 م، ص 1002 )محمد عبد الفتاح محمد، الأسس النظرية لإدارة المؤسسة الاجتماعية، نماذج تطبيقية، الإسكندرية :المكتب الجامعي الحديث، سنة 1( 01 سم ي .لاست سفصم س ايد : ددد اصدص سدد ا سادسدج يةتستد دج د ساتتدتم سادت دج يةتستد دج لإ ئ دج ةسم دمة ثرثج سيتتث سسيتث ر م .تلسن طي ل دن د ا سادسج يةتستد ج سساتتتم سادت ج يةتستد دددددج سسيتث سثدددددتط : سصددددددع يتم ستددددد ت ةدددددده راصدددددتئ يةتسددددددتد ددددد رد ال سساتتددددددتم
ابتســـام الحبيـــب البغــــدادي(1-2013)
Publisher's website

دراسة المؤشرات التمييزية الجسمية والبدنية للانتقاء المبدئي وعلاقتها بإنجاز التلاميذ في بعض الأنشطة الرياضية

الفصل الأول المقدمة 1-1 مشكلة الدراسة 2-1 الأهداف 3-1 التســاؤلات 4-1 أهم مصطلحات المستخدمة 5-1 13 : المقدمة 1-1 إن تحقيق المستويات الرياضية المتقدمة على جميع المستويات المحلية والدولية ، لا يأتي إلا من خلال إتباع الأسلوب العلمي في معرفة المحددات البدنية والجسمية والمهارية والنفسية التي تساعد على اكتشاف استعدادات وقدرات الناشئين . على النشاط الرياضي المناسب لهم ً وتوجيههم مبكرا وتشير نتائج الدراسات العلمية في مجال الانتقاء الرياضي دراسة سالم )ودراسة السيد محمـد 1994 ( )ودراسة فاروق محمـد 2117 (الغنودي )إلى أن معرفة وتحديد متطلبات 1994 ( )ودراسة أحمد إمبارك 2111 ( النشاط الرياضي من المحددات البدنية والجسمية والمهارية والنفسية وغيرها هي مطلب أساسي وهام باعتبارها مؤشرات تميزية تؤخذ في عين الاعتبار في عملية الانتقاء والتنبؤ ، بتحقيق مستويات رياضية متقدمة . " )أن القدرات البدنية والخصائص الجسمية من 2119 (وتذكر حميدة شنينة الأسس الهامة التي يجب مراعاتها عند الانتقاء المبدئي للناشئين وتوجيههم إلى نوع النشاط الملائم لهم ." وتضيف حميدة شنينة أن مشكلة الانتقاء من أكثر المشاكل التي ً كثيرا ً لان الانتقاء حاليا ًنظرا ، تواجه العاملون في مجال التربية البدنية والرياضية ما يتم على معايير وأحكام ذاتية في أغلب الحالات تتميز نتائجها بإهدار للوقت والإمكانات والأموال ، لذلك فإن الانتقاء الجيد والعلمي من أكثر الضمانات التي ) 12 : 4 ( .تتيح فرص أكبر للنجاح والانجاز الرياضي والمجال المدرسي يمثل أحد أهم المجالات الرياضية التنافسية والقاعدة الكبيرة لاكتشاف الموهوبين في مختلف الأنشطة الرياضية ، وتمثل المرحلة الإعدادية من أهم المراحل العمرية في هذا المجال للانتقاء الرياضي المبدئي الذي يمكن أن يمد المجال الرياضي بصفة عامة بالعناصر الموهوبة من التلاميذ ، كما يعد الاهتمام والتركيز على المرحلة الإعدادية داخل القطاع التعليمي هو الأساس في 14 لتحسين وتطور المستوى الرياضي المدرسي ، وتعتبر هذه المرحلة السنية هي القاعدة المناسبة لتحقيق أهداف التربية البدنية والرياضية . : مشكلة الدراسة 2-1 يسعى النشاط الرياضي المدرسي كل عام دراسي من خلال الخطة التعليمية لمادة التربية البدنية وأنشطتها الداخلية والخارجية إلى إقامة العديد من المسابقات التنافسية بين المدارس في بعض الألعاب الرياضية والرياضات الفردية والتي تسعى كل مدرسة في الحصول على نتائج رياضية ومراكز متقدمة لتلاميذها المشاركين في تلك المنافسات ويمثل معلم التربية البدنية في هذه الانشطة العنصر الفاعل والمؤثر في انتقاء وتكوين وتدريب هؤلاء التلاميذ المشاركين ، كما أنه هو المسئول .الأول من الناحية الفنية والمعنوية على النتائج التي تحققها الفرق المدرسية المشاركة أمام إدارة المدرسة وكذلك إدارة النشاط المدرسي ، وهذه المسئولية تحتم عليه بذل الجهد واستخدام خبراته ومهارته في انتقاء وإعداد وتدريب الفرق الرياضية المدرسية للمشاركة الايجابية وتحقيق بعض النتائج المتقدمة في بعض منه لإثبات ذاته المهني ومكانة مدرسته في هذه الأنشطة ً الانشطة الرياضية حرصا الرياضية المدرسية . ومن خلال ملاحظات الدارس ومتابعاته للأنشطة الرياضية التنافسية بين المدارس في بعض المكاتب التعليمية لاحظ قصور في عدد المشتركين في بعض الأنشطة وتدني في المستوى الفني لدى بعض التلاميذ ، تم عدم تميز التلاميذ بالخصائص الجسمية المميزة التي تتطلبها الأنشطة وهذا يعني أن معلم التربية البدنية غير مهتم باختيار وانتقاء التلاميذ الموهوبين والمميزين ، أو أنه غير قادر على تلك المهمة بالرغم من وجود لديه عدد كبير من التلاميذ يمكنه من إختيار وتدريب المواهب المناسبة لكل نشاط ولتأكيد ملاحظات الدارس وما ذكره بعض المدربين والمهتمين بالوسط الرياضي بصفة عامة ، أن الرياضة المدرسية تعتمد على الموهوبين بالأندية الرياضية وهي نظرية عكسية تؤكد عدم فاعلية الرياضة
جمال محمد غومة (1-2014)
Publisher's website