قسم الخدمة الاجتماعية

المزيد ...

حول قسم الخدمة الاجتماعية

أنشئ قسم للخدمة الاجتماعية بكلية التربية جامعة طرابلس سنة 1973م، وتخرجت أول دفعة عام1976،  ثم تم افتتاح المعهد العالي للعلوم  الاجتماعية التطبيقية بطرابلس في العام 1989، الذي أصبح كلية العلوم الاجتماعية التطبيقية تضم ستة أقسام تغطي العديد من مجالات الخدمة والاجتماعية وفي عام 1997م، تم افتتاح قسم للخدمة الاجتماعية بكلية الآداب والذي يخرج اختصاصيين اجتماعيين للعمل في العديد من المجالات .

حقائق حول قسم الخدمة الاجتماعية

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

53

المنشورات العلمية

48

هيئة التدريس

974

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـقسم الخدمة الاجتماعية

يوجد بـقسم الخدمة الاجتماعية أكثر من 48 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. منصور عمارة محمد الطيف

منصور الطيف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الخدمة الاجتماعية بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد منصور الطيف بجامعة طرابلس كـاستاذ منذ 2021 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الخدمة الاجتماعية

الجمعيات الأهلية ودورها في دعم العمل التطوعي في المجتمع الليبي "دراسة مطبقة على عينة من الجمعيات الأهلية بمدينة طرابلس"

يعود العمل التطوعي إلى البديات الإنسانية فحاجة الناس إلى بعضهم. كانت تحتم على الواحد منهم أن يقوم بتقديم خدمات وأعمال مشتركة للفئات الفقيرة والمحتاجة والمهمشة، وقد ارتبط العمل التطوعي في الدعوات الدينية بعمل الخير بشكله المطلق، حتى يمكن القول إن الخير والعطاء جزء من العبادات وتعد أيضاً عملية المشاركة في العمل التطوعي أحد الأنماط في الأفعال الإنسانية وقيمة محورية في برامج المجتمع المحلى. وقد أصبحت الجمعيات الأهلية شريكاً فعالاً للدولة والقطاع الخاص ليقع عليها العبء الأكبر في إعادة تشكيل الأحوال الاجتماعية والاقتصادية الخاصة بالمجتمع، حيث يتجسد الدور الثنموي للمنظمات والجمعيات والتنظيمات التطوعية في مجال الرعاية الاجتماعية. ويمكن تحديد مشكلة الدراسة. في المعوقات التي تحول دون تحقيق العمل التطوعي بالجمعيات الأهلية من بينهما: ضعف القدرات التخطيطية والتنظيمية لعملية التطوع وعدم توافر الكودار الفنية والإدارية المؤهلة لإدارة العمل التطوعي ما أدى إلى فقدان الثقة في هذا الجمعيات وإمكانية أدائها لدورها بشكل إيجابي، ومن هنا جاءت الدراسة لتحديد "ما دور الجمعيات الأهلية في دعم العمل التطوعي في المجتمع الليبي؟ وسعت الدراسة إلى تحقيق الأهداف والتساؤلات والتي تتمثل في: التعرف على طبيعة دور الجمعيات الأهلية في دعم العمل التطوعي. التعرف على الوسائل المستخدمة من قبل الجمعيات الأهلية لتحفيز العمل التطوعي. التعرف على أهم الخدمات التي تقدمها الجمعيات الأهلية. الوقوف على أهم المعوقات التي تواجه الجمعيات الأهلية. أما تساؤلات الدراسة فهي: ما طبيعة دور الجمعيات الأهلية في دعم العمل التطوعي؟ ما الوسائل المستخدمة من قبل الجمعيات الأهلية لتحفيز العمل التطوعي؟ما الخدمات التي تقدمها الجمعيات الأهلية؟ ما المعوقات التي تواجه الجمعيات الأهلية؟استخدمت الدراسة الحالية: المنهج الوصفي التحليلي باعتباره من أنسب المناهج والأساليب للوصول إلى الحقائق الراهنة المتعلقة بطبيعة الظاهرة أو المواقف أو مجموعة من الوحدات أو مجموعة من الأوضاع.
/ سميرة سالم محمد السائح(2015)
Publisher's website

نظرة المجتمع للمعاق بصرياً وعلاقتها بالتكيف الاجتماعي وممارسة الخدمة الاجتماعية في مجال الكفيف

لقد حظي ميدان الإعاقة البصرية باهتمام مبكر سبق جميع ميادين الإعاقة الأخرى، فقد نالت فئة المعاقين بصرياً اهتماماً ورعاية كبيري من جانب الاختصاصيين، والباحثين التربويين والنفسيين والاجتماعيين، لم ينلهما أي ميدان آخر من ميادين الإعاقة، فالمعاقون بصرياً يشكلون فئة غير متجانسة من الأفراد، اشتركوا جميعاً في المعاناة من المشاكل البصرية، إلا أن هذه المشاكل تختلف في مسبباتها، ودرجة شدتها، وفي زمن حدوثها من فردٍ إلي آخر، فمن المعاقين بصرياً من يعاني الفقدان الكلي للبصر، منهم من يعاني الفقدان الجزئي أو بعضاً من المشاكل البصرية، أما من حيث زمن حدوثها فمنهم من يصاب بالإعاقة البصرية منذ الميلاد، ومنهم من يصاب بها في مرحلة الطفولة، ومنهم من تحدث إعاقته في مرحلة متوسطة من العمر، أو في مرحلة متأخرة من العمر، ولهذا فإن تكيف المعاق بصرياً يختلف باختلاف زمن حدوث الإصابة، إلا أن الإصابة في مرحلة مبكرة من العمر تجعل صاحبها متكيفاً اجتماعياً أكثر ممن يصاب في مرحلة متأخرة، وعدم التجانس هذا من شأنه أن يؤدي إلي تنوع الأساليب والوسائل والأدوات التي تستخدم في تربية وتعليم وتأهيل هذه الفئة من المعاقين بصرياً، مما يساعدهم علي الاندماج والتوافق مع المجتمع مهما كانت درجة الإعاقة البصرية التي تعددت أسبابها وأنواعها، فمنها ما هو ناتج عن مؤثرات ما قبل الولادة مرتبطاً بالوراثة أو مرتبطاً بالإصابة التي تصيب الأم الحامل، ومنها ما ينتج عن مؤثرات تحدث أثناء عملية الولادة، فإن درجة تأثير الإعاقة ليست واحدة في كل الأحوال، فقد تؤدي مسببات هذه الإعاقة إلي العمى الكلي والبعض الآخر تتراوح في درجة تأثيرها من القصور البصري الشديد إلي القصور البصري البسيط. وتكمن مشكلة البحث في: أن المعاقين بصرياً إعاقات جزئية يمتازون عن المكفوفين كلياً بالقدرة علي اكتساب الخبرات البصرية بأنفسهم إذا توفرت لهم الوسائل المساعدة إلا أن مشاكلهم التعليمية والاجتماعية والتنموية تعتبر أكثر تعقيداً من المشاكل التي يواجهها المكفوفون كلياً وذلك نظراً للتباين الشديد في درجة ونوع الإعاقة البصرية التي تتمثل في قصور النظر أو طول النظر أو الإصابة أو ضيق المجال البصري إلي غير ذلك من أشكال ضعف البصر، ومن المؤكد أن المعاق بصرياً يستطيع أن يحصل علي معلومات من أقرانه أو أصدقائه المبصرين بطريقة أدق وأشمل من المعلومات التي يستطيع الحصول عليها من أقرانه المعاقين بصرياً، خاصة المعلومات المتعلقة بالمعاقين بصرياً، وذلك باشتراك المعاق بصرياً في الأندية وجماعات الأنشطة الأدبية والثقافية الموجودة في المجتمع وليكتسب منها الخبرات التي تستخدم في المواقف الاجتماعية المختلفة، السارة منها والمحزنة، مما يشعره بالانتماء والارتباط بمجتمعه. أما المواقف الاجتماعية التي يواجهها ضعيف البصر فهي تلك المواقف التي تضطرب فيها علاقات الفرد بمحيطه الاجتماعي، داخل الأسرة وخارجها، أثناء أدائه لدوره الاجتماعي، فقد أصبحت إعاقة الفرد هي إعاقة للأسرة في نفس الوقت ويؤثر علي المعاقين بصرياً مشكلات تعليمية إذا كانوا صغاراً ومشكلات تأهيلية إذا كانوا كباراً وأيضاً تؤثر بعض العاهة الجسمية بكف البصر علي درجة استيعاب الخبرات التعليمية، لذلك تتطلب هذه الحالات معاملة خاصة وأسلوباً متميزاً للتدريس. إن مشكلات المعاق بصرياً والتي تتصّل بجوانب نفسية واجتماعية واقتصادية أو صحية أو جسمية أو حسية، قد تعوقهم عن أداء وظائفهم وأدوارهم الاجتماعية. ولعل هذه المشكلات التي قد تؤدي إلي سوء التكيف الاجتماعي بالنسبة للشخص المعاق بصرياً لا تكون ناتجة عن الإعاقة البصرية بقدر ما تكون انعكاساً للنظرة الاجتماعية نحو المعاق بصرياً، لأن المعاق هو شخص يعيش في وسط اجتماعي يتأثر باتجاهات هذا الوسط حيال الإعاقة البصرية، وخاصة من حيث الاتجاهات الإيجابية، لذلك يستطيع من خلالها أن يثبت وجوده وأن يعيش في المجتمع كفرد من الأفراد، له حقوقه وعليه واجبات، وأن يعتمد علي نفسه، وأن تزيد ثقته بنفسه، ولكن للأسف معظم المجتمعات النامية مازالت تنظر إلي المعاق بصريا نظرة العطف والشفقة علي أنه إنسان عاجز، محتاج إلي الاعتماد علي الآخرين، مما قد يخلق لدي المعاق الشعور بالنقص، بل قد يؤدي هذا الشعور إلي العدائية الاجتماعية، ولو بطريق لاشعوري، مما قد يؤدي بالشخص المعاق بصرياً إلي عدم تقدير الذات وخلق إرادة ضعيفة بالاعتماد علي الآخرين، وهذا من شأنه أن تؤدي إلي سوء التوافق الاجتماعي وعدم الاستقرار وعدم الشعور بالانتماء والارتباط بالجماعات التي ينتمي إليها. وبهذا فإن مشكلة البحث تتمحور حول الإجابة علي التساؤل الآتي : - ما علاقة النظرة الاجتماعية للمعاق بصرياً بتكيفه الاجتماعي؟ أهداف البحث: من خلال تحديد موضوع البحث وأهميته يمكن لهذا البحث أن يعمل علي تحقيق جملة من الأهداف تتمثل فيما يلي: الكشف عن العلاقة بين النظرة الاجتماعية وتكيف الكفيف اجتماعياً. الكشف عن العلاقة بين تكيف الكفيف وسنه. الكشف عن العلاقة بين تكيف الكفيف اجتماعياً وجنسه. الكشف عن العلاقة بين تكيف الكفيف اجتماعياً وخلفيته الحضرية. وضع تصور ومقترح لممارسة الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المكفوفين فرضيات البحث وتساؤلاته: من خلال تحديد موضوع البحث وأهميته وأهدافه، يمكن صياغة بعض الفرضيات العلمية التي من خلالها يمكن للباحثة محاولة التوصل إلي العلاقة بين متغيرات البحث وذلك من خلال التحقق من فرضية أساسية تتمثل في وجود علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي معنوية (0. 05) بين النظرة الاجتماعية نحو الكفيف وتكيفه اجتماعياً . ومن خلال هذه الفرضية الأساسية يمكن التعرف علي تلك العلاقة من خلال الإجابة علي: التساؤلات التإلية : هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي معنوية (0. 05) بين جنس الكفيف وتكيفه اجتماعياً ؟ هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي معنوية (0. 05) بين سن الكفيف وتكيفه اجتماعياً ؟ هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي معنوية (0. 05) بين المستوي التعليمي للكفيف و تكيفه اجتماعياً ؟ هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوي معنوية (0. 05) بين الخلفية الحضرية للكفيف وتكيفه اجتماعياً ؟ هل الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية مع كفيف البصر تساعده علي تذليل الصعوبات والمشكلات الاجتماعية والنفسية التي قد تواجهه ؟ منهج البحث: تتعدد مناهج البحث في العلوم الاجتماعية تبعاً لتعدد أنواع الدراسات الاجتماعية، ومناهج البحث الاجتماعي تشير إلي التزام الباحث أثناء دراسته بمجموعة من القواعد العامة التي تمكنه من الوصول إلي حقيقة الأهداف التي تسعي إليها دراسته من خلال الإجابة العلمية علي تساؤلات بحثه. وفي الجانب العملي من الدراسة يشير المنهج إلي أفراد مجتمع البحث الذين ستجري عليهم الدراسة، إذا ما أخدنا في الاعتبار التحديد السابق لنوع البحث، ويعد المنهج الوصفي أكثر المناهج ملاءمة لهذه الدراسة، فالدراسات الوصفية تحتاج إلي مفاهيم نظرية شارحة، وهو ما أطلق عليه (تيودور كابلو) النموذج النظري الذي يشير إلي الاستعانة بالمفاهيم النظرية، إلي جانب توفر مجموعة من البيانات عن موضوع الدراسة، وهذان الاعتباران متوفران في مثل هذه الدراسة، لذا فإن المنهج الوصفي هو المنهج المعتمد في هذا البحث. نوع البحث: تحدد نوع البحث وفقاُ لعدة اعتبارات، أهمها مستوي المعلومات المتوفرة حول الدراسة، والهدف الأساسي للدراسة، وإذا جعلنا هذين الاعتبارين أساساُ لتحديد نوع الدراسة، فإن هذه الدراسة تدخل ضمن الدراسات الوصفية، لأنها تحاول وصف ظاهرة الإعاقة البصرية في إطار دور الخدمة الاجتماعية والخدمات الاجتماعية والمهنية المقدمة للمعاق، وانعكاس ذلك علي مدي تكيف المعاق بصرياً في الأوساط الاجتماعية وهو ما تحاول الدراسة أن تصل إليه. أداة جمع بيانات لبحث: تتعدد أدوات جمع البيانات في الدراسات الاجتماعية وفق عدة اعتبارات منها ماهية مجتمع البحث وخصائصه، وحجم المجتمع، ونوع البحث، ولذلك فإن تحديد أدوات جمع البيانات يعد خطوة منهجية أساسية في الدراسات الاجتماعية عامة، والخدمة الاجتماعية خاصة، نظراً لطبيعة وخصائص مجتمعات البحث في ميادين ومجالات الخدمة الاجتماعية، ويرتبط مفهوم أداة جمع البيانات في مثل هذه الدراسات بالكلمة الاستفهامية (بما؟) أي أن الإجابة علي هذا الاستفهام تستلزم تحديد أداة جمع البيانات، ونظراً لطبيعة وخصوصية المجتمع الذي ستجري عليه الدراسة (مجتمع المعاقين بصرياً)، فإن الأداة التي تعد مناسبة وفق الاعتبارات المشار إليها تتمثل في استمارة استبيان بالمقابلة، إلي جانب تطوير مقياس يقيس مدي التوافق الاجتماعي للمعاق بصريًا مع الأوساط الاجتماعية التي يتفاعل معها. وعليه فسيتم تطوير استمارة استبيان عن طريق المقابلة، وذلك بالاستعانة بالإطار النظري لهذه الدراسة والدراسات السابقة، إلي جانب بعض الاستمارات التي طبقت في دراسات مشابهة، وستخضع هذه الأداة بعد تطويرها إلي تقييم لجنة من الخبراء وبعض المتخصصين المهنيين في مجال المعاقين بصرياً، وذلك للتأكد من أن الأداة تجيب فعلاً عما وضعت الاستمارة من أجله، وذلك من خلال استخدام بعض الأسإليب الإحصائية. حدود البحث(تحديد إطار البحث) : إن هذا البحث دراسة سيتم تحديد إطارها البحثي فيما يلي: الإطار البشري: ويمثل فئة المعاقين بصرياً المنتمين لجمعية النور للمكفوفين من الجنسين، بمدينة طرابلس. الإطار المكاني: تركز البحث الحإلي علي مؤسسة النور للمكفوفين بطرابلس. الإطار الزماني: والذي يتحدد باعتماد خطة البحث إلي حين مناقشة الرسالة واعتمادها من قبل لجنة المناقشة العلمية. نتائج البحث. يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث البالغ عددهم {78} من حيث الجنس حيث بلغت نسبة الذكور 51. 3 % وهي النسبة الأكبر، بينما بلغت نسبة الإناث 48. 7 % حيث توصل البحث إلا أن أفراد مجتمع البحث من الذكور نسبتهم تفوق نسبة الإناث وأن هذه النسب قد تعطي دلالة بأن أفرد مجتمع البحث الذكور لديهم رغبة في مواصلة التعليم أكثر من الإناث . يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث حسب الفئات العمرية، فكانت أعلي نسبة للدين أعمارهم من 15 – 20 سنة وبلغت 56. 4 % يليهم من كانت أعمارهم من 10 -15 سنة وبلغت 23. 1 يليهم من كانت أعمارهم من 20 – 25 سنة وبلغت 16. 7 % يليهم من أعمارهم 15 سنة فأكثر بنسبة 2. 6 % وأخيراً من كانت أعمارهم أقل من 10 سنوات بنسبة 1. 3 %، ربما يعود ذلك إلا أن نسبة الطلبة المكفوفين في مرحلة الابتدائي ضئيلة جداً لان الدراسة الميدانية كانت في نهاية العام الدراسي وفي فترة الامتحانات النهائية . يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث حسب المستوي التعليمي فكانت أعلي نسبة للمستوي الجامعي حيث بلغت نسبتهم 33. 3 %، يليهم من كانوا مستواهم في المرحلة الاعدادية فبلغت نسبتهم29. 5 % يليهم من كان مستوهم في المرحلة الثانوية بلغت نسبتهم 26. 9 % وأخيراً من كانوا يقرا بغلت نسبتهم 10. 3 % حيث توصلت الباحثة من خلال هذه النسب أن أعلي نسبة في مؤهلات أباء الطلبة المكفوفين هي المرحلة الجامعية وهذا يدل علي ان التعليم له دور كبير في حياة الإنسان مستقبلياً . يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث من حيث نوع السكن، حيث بلغت نسبة من يسكنون بمنزل عربي 69. 2%، يليها من يسكنون في شقة حيث بلغت نسبتهم 17. 9 %، وأخيراً من يسكنون في فيلا حيث بلغت نسبتهم 12. 8 %، حيث يتضح لنا من خلال هذه النسب أن أعلي نسبة من يسكنون في منزل عربي وأغلبهم متقاربون في المعيشة الاقتصادية. يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث حسب وجود الوالدين معاً في الأسرة حيث يتضح وجود الوالدين معاً في الأسرة هي أعلي نسبة وهي 94. 9 % بينما لايوجدان معاً نسبتهما ضئيلة جداً وهي 5. 1 % وهذا يدل علي تماسك الأسرة. يبين البحث أن توزيع أفراد مجتمع البحث حسب سبب عدم وجودهما معاً حيث يتضح أن نسبة طلاق 25% بينما نسبة وفاة الأم 50%. يبين البحث أن أفراد مجتمع البحث حسب مكان السكن حيث يتضح أن أعلي نسبة من الطلبة المكفوفين الذين يسكنون خارج طرابلس بلغت نسبتهم 75. 6% بينما الطلبة المكفوفين الذين يسكنون داخل طرابلس نسبتهم 24. 4% . يبين البحث أن أفراد مجتمع البحث حسب سبب الإعاقة البصرية، حيث كانت أعلي نسبة منذ الولادة وبلغت نسبتهم 61. 5 % يليهما من كانت سبب إعاقتهم البصرية بمرض وبلغت نسبتهم 28. 2 %، بينما بلغت نسبة 10. 3 % بسبب حادث ويتضح من خلال هذه النسب أن أعلي نسبة للإعاقة البصرية هي بسبب الولادة. يبين البحث أن التوزيع التكراري لإجابات أفراد مجتمع البحث حول السؤال ما هي نظرة أفراد أسرتك إليك؟، ومن الجدول نلاحظ ان 71. 7% من أفراد المجتمع أجابوا نظرة عادية ب 95 % فترة ثقة تتراوح بين 61. 8% - 81. 8%، وان 24. 4% من أفراد مجتمع البحث أجابوا نظرة شفقة ب 95 % فترة ثقة تتراوح بين 14. 8% - 33. 9%، بينما 3. 9% من أفراد مجتمع البحث أجابوا نظرة احتقار يتضح لنا من خلال هذه النسب أن أعلي نسبة بلغت 71. 7 % وكانت نظرتهم للمعاق بصرياً نظرة عادية وهذا يدل علي أن نظرة أسرهم نظرة عادية دون التفرقة بين باقي أفراد الأسرة أسوياء. يبين البحث أن إجابات أفراد مجتمع البحث حول السؤال هل يعاملك الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة. ومن الجدول يلاحظ ان نسبة الإجابة اللذين لايعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في عينة الدراسة تساوي 71. 8% (وهي نسبة مرتفعة)، وان 95% فترة ثقة لنسبة اللذين لايعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في مجتمع البحث يتراوح بين (61. 8 – 81. 8)% . و ان نسبة الإجابة اللذين يعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في مجتمع البحث تساوي 28. 2% (وهي نسبة منخفضة)، وان 95% فترة ثقة لنسبة اللذين يعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في مجتمع البحث يتراوح بين (18. 2 – 38. 2)% . ولاختبار الفرضية ان نسبة اللذين يعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في مجتمع تساوي 50% (متوسطة). تم استخدام اختبار النسبة. ووجد ان قيمة الاختبار تساوي – 3. 85 وهي أقل من قيمة Z- المستخرجة من جداول التوزيع الطبيعي عند مستوي معنويه 0. 05 والتي تساوي -1. 96 مما يشير الي ان نسبة اللذين يعاملهم الوالدان معاملة تختلف عن بقية الأخوة في مجتمع البحث أقل من 50% (منخفضة) يبين البحث أن التوزيع التكراري لإجابات 56 من أفراد مجتمع البحث واللذين أجابوا لا يعاملني والداي معاملة مختلفة عن بقية الأخوة حول السؤال ما هي معاملة الوالدان لك، ومن الجدول نلاحظ ان 41. 1% من أفراد المجتمع أجابوا معاملة اهتمام، وان 33. 9% من أفراد المجتمع أجابوا معاملة تذليل، و 17. 9% من أفراد المجتمع أجابوا معاملة سيئة . بينما 5. 4% من أفراد المجتمع أجابوا معاملة تفرقة و 1. 8% أجابوا معاملة سيئة، ويتضح لنا من خلال هذه النسب أن أعلي نسبة في نوع المعاملة هي معاملة اهتمام حيث بلغت نسبتهم 41. 4 %.
نهى خليل مصطفى صالح(2010)
Publisher's website

التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالتحصيل الدراسي والتدخل العلاجي للخدمة الاجتماعية

تناولت هذه الدراسة ظاهرة اجتماعية ذات أهمية في حياة المجتمع ومستقبل أبنائه وموضوعها هو التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالتحصيل الدراسي. فالتنشئة الاجتماعية هي القاعدة الأساسية التي ترتكز عليها الأسرة في القيم والمعايير والاتجاهات وهي المسئولة عن الفرد وأسس تعامله وتفاعله مع الآخرين بحيث يؤدي هذا التعامل إلى إكساب الفرد نمط سلوكي معين. فهو كائن عضوي يتشكل اجتماعياً عن طريق المجتمع من خلال فعاليات التنشئة الاجتماعية وتعد الثقافة من أهم الأمور المؤثرة فيها . فالطفل عندما يولد ينمو في مجتمع وفق نظام ثقافي معين لأنه لا يستطيع أن يعيش بمفرده ودون مساعدة وعند تعامله مع أفراد المجتمع يأخذ هذا التعامل أنواع متعددة من التقليد والمشاركة الجماعية وكذلك ينتقل الطفل من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي له شخصيته التي تتأثر بالمجتمع وتؤثر فيه ". وتكون الأسرة هي المحتوى الأول للطفل وعليها كامل المسئولية مباشرة لما سيحدث خلال التنشئة الاجتماعية سواء كانت سوية أو غير سوية لأنها ملزمة أساساً على تحديد سلوك الطفل للمستقبل والطريق الذي سيسلكه، و التنشئة الاجتماعية لم تقف عند أعتاب الأسر بل تتعدى ذلك إلى بيئة مجتمع الجيرة باعتبارها ثاني بيئة اجتماعية يتأثر بها الطفل بعد الأسرة ثم يأتي دور المدرسة باعتبارها البيئة الاجتماعية المنظمة التي يتعلم فيها الأنماط السلوكية لأنها الحلقة الأولى لحياة الطفل بعد البيت مباشرة. وبعد خروج الطفل من المنزل إلى المدرسة حيث يقضي الساعات الطويلة من يومه وتتسع دائرة معارفه لتشمل المدرسين ورفاق الفصل وترتب عليه اتساع علاقات الطفل في بيئته الجديدة واكتساب أنماط جديدة من السلوك والمدرسة هي نظام اجتماعي يؤثر في المجتمع ويتأثر به فلم تعد وظيفتها التلقين والتعليم فحسب بل تربوية تعليمية وتسعى لتحقيق تكامل شخصية التلميذ من خلال التحصيل الدراسي منذ الصغر بهذا تعتبر المدارس الابتدائية هي المكان الذي يجب أن يصل فيه الطفل إلى درجة أكبر من النمو الاجتماعي والنفسي والعقلي لاستثمار قدراته في التوافق مع البيئة لإشباع حاجاته حسب ميوله وعمره وجعل المدارس مركز إشعاع علمي وأدبي وترويحي ورياضي وثقافي واجتماعي ومساعدة التلاميذ بالخروج إلى البيئة المحلية عن طريق الرحلات والمعسكرات والمؤتمرات وتوجيه خدمات مناسبة وتبادل خبرات نافعة . مشكلة الدراسة المدرسة هي المكان الذي يكتشف فيه الطفل نموه الجسمي والعقلي والانفعالي والاجتماعي وهي البوتقة التي تزداد فيها علاقات الطفل الاجتماعية اتساعاً ملحوظاً وذلك بعد خروجه من حيز الأسرة الضيق إلى نطاق أشمل يضم كافة العاملين بمدرسته وتلاميذها. بهذا تتاح له فرصة التعرف لاختيار ما يناسبه من الأصدقاء من خلال ما اكتسبه من معايير واتجاهات طيلة الفترة التي عاشها بين أفراد أسرته وكما أنها تعمل على فتح المجال لتوسيع أفق ومدارك الطفل الاجتماعية بحيث يبدأ في التفاعل مع المدرسين متأثراً بالمنهج المدرسي الذي سينهجه كالواجبات أو الضبط للانفعال أو ضبط في السلوك وطرق المعاملة مع الآخرين سواء كان ذلك إيجابياً أو سلبياً. بهذا تحدد الباحثة مشكلة الدراسة في التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالتحصيل الدراسي والمتمثلة في التنشئة الاجتماعية السوية و التنشئة الاجتماعية غير السوية والمتأثرة بالاستقرار الأسري الاجتماعي والنفسي والاقتصادي وتأثير البيئة المحيطة بالأسرة موقع السكن ونوعه، كبر حجم الأسرة، غياب الأم عن البيت جزئياً أو كلياً، الفرق في المعاملة بين الذكور والإناث، ونوع المدرسة، خاصة أو عامة، والمستوى الثقافي للأسرة، وهذا الدراسة عبارة عن دراسة مقارنة تحليلية بمدارس التعليم الأساسي بمدينة طرابلس على عينة من طلاب الصف السادس . أهمية الدراسة تكمن أهمية الدراسة من أهمية موضوعها وهو التحصيل الدراسي وعلاقته بأنماط التنشئة الاجتماعية في المجتمع الليبي " مدينة طرابلس كنموذج " . تكمن أهميتها في فائدة التحصيل الدراسي حيث يعود على التلميذ والمجتمع معاً. معرفة دور الأسرة وعلاقتها بالتحصيل الدراسي من حيث التنشئة السوية وغير السوية . توضيح ومعرفة أثر التنشئة الاجتماعية على التحصيل الدراسي لتلاميذ المرحلة الابتدائية . أهداف الدراسة من خلال تحديد موضوع الدراسة وأهميته فإنها تستهدف عدة أهداف منها: التعرف على أنماط التنشئة الاجتماعية بالأسر السوية والمفككة . التعرف على أنماط التنشئة الاجتماعية لبعض الأحياء السكنية المكتظة سكانياً وغير المكتظة . التعرف على مؤشرات التحصيل الدراسي لتلاميذ الصف السادس وعلاقته بأنماط التنشئة الاجتماعية السوية وغير السوية . محاولة التعرف على بعض المتغيرات ذات العلاقة بالتنشئة الاجتماعية المحيطة بالأسرة ومجتمع الجيرة كتفكك الأسرة ونوع السكن وكبر حجم الأسرة والمستوى الاقتصادي لها ونمط مجتمع الجيرة ومدى غياب الأم عن البيت والفرق في المعاملة بين الذكور والإناث ومدى تأثير الأعلام المرئي على الأطفال . تساؤلات الدراسة تساؤلات الدراسة والتي من خلالها حاولت الباحثة التوصل إلى الأهداف السابقة فأنها تتمثل في: - ما هي أنماط التنشئة الاجتماعية لأسر التلاميذ السوية والمتفككة؟ ما هي أنماط التنشئة الاجتماعية السائدة بالأحياء السكنية المكتظة سكانياً وغير المكتظة؟ ما هي العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المؤدية إلى سوء التنشئة الاجتماعية؟ ما هي مؤشرات التحصيل الدراسي لتلاميذ الصف السادس؟ ما علاقة التحصيل الدراسي بأنماط التنشئة الاجتماعية غير السوية؟
نـوال شعبـان أبوشـاقور (2010)
Publisher's website

قسم الخدمة الاجتماعية في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات قسم الخدمة الاجتماعية