كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. رمضان حسين علي الشاوش

رمضان حسين علي الشاوش هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة طرابلس تخصص الحديث النبوي الشريف وعلومه.ويعمل الأستاذ الدكتور: رمضان حسين الشاوش بجامعة طرابلس بدرجة أستاذ منذ 2016-12-1 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

انحراف بعض الوالدين وأثره في الأبناء ودور الأخصائي الاجتماعي في مساعدتهم

إن الأسرة المنحرفة مكان مناسب لتخريج المنحرفين، ومما لا شك فيه سواء من الناحية العلمية أو الواقعية أن معظم الانحرافات السلوكية والاضطرابات النفسية تنبت في بيئة أسرية مضطربة وذلك لأن الأسرة تحتل موقعا استراتيجيا داخل مجموعة متغيرات تؤثر في عملية التنشئة الاجتماعية نظرا لكونها المحيط الأولي الذي يوجد فيه الطفل ويتعرف من خلاله على التراث الاجتماعي والثقافي ولا غرو أن يظل تأثيره ممتداً لفترة زمنية طويلة في تاريخه. ومن هذا المنطلق نجد أن الأسرة السوية تتصف بتكامل أطرافها ورخاء اقتصادي كاف كما تتميز بالسلامة النفسية والعضوية، فلا يعاني في ظلها الطفل من شذوذ عقلي أو عضوي يجعله غير متكيف مع نظام المجتمع وقيمه. بينما تفتقر الأسرة غير السوية إلى كافة هذه المقومات، (الأمر الذي يجعلها غير قادرة على أداء وظائفها المنوطة لها، فتصير وسطا سيئا وعاملا أساسيا من عوامل انحراف الأطفال الذي يصيب بناء الأسرة ونظامها وفساد الطرق المتبعة في التنشئة الاجتماعية). ولأهمية الأسرة غير السوية في نشوء الطفل سويا أو منحرفا وجدنا إنها المكون الرئيسي لانحراف كثير من الأبناء وقد ركزنا في بحثنا هذا على جزء مهم وضروري من هذه المؤسسة الاجتماعية والتي تتمثل في القائمين عليها وهما الأب والأم حيث حاولت هذه الدراسة تحديد أثر الأب أو الأم في انحراف الابن والذي لم تركز عليه اغلب الدراسات التي تناولت الانحراف وإنما جاء اغلبها باعتبار الوالدين جزء من المشكلة وليس الجزء الأكبر المهم فيها الباحثون أسباب الانحراف إلى عوامل مادية وأخرى نفسية. وتشمل العوامل المادية كافة الأسباب التي تؤدى إلى تصدع الأسرة والتي ترجع في الغالب إلى الصراع الذي ينشب بين الوالدين أو تغيب الأم أو عدم وجود الأب أو تعدد الزوجات، أما العوامل النفسية فهي (عوامل انحلال داخل الأسرة كالقدوة السيئة أو السلوك المشين للوالدين أو العادات الضارة وضعف الوازع الديني أو التربية الخاطئة بصفة عامة). والأسرة السوية تسهم في نمو الطفل عاطفيا ونفسيا وعقليا وجعله عضوا نافعا في المجتمع مستقبلا. . لقد قسم التربويين مرحلة الطفولة إلى ثلاث مراحل مهمة وهي: المرحلة الأولى: (مرحلة الرضاعة أو المهد) من الولادة إلى السنتين من العمر. المرحلة الثانية: (مرحلة ما قبل المدرسة) وتمتد من عمر سنتين إلى ست سنوات. المرحلة الثالثة: (مرحلة الدراسة الابتدائية) من ست سنوات إلى اثنتي عشر سنة. حيث تكون العلاقة بين الوالدين والطفل علاقة مترابطة ومتماسكة ويكون لنمط التربية أثر خطير ومؤثر في شخصية الطفل وتحديد خصائصه وسماته وسلوكه ونضجه العقلي والاجتماعي. ولعل ما لاحظناه في مجال العمل {الخدمة الاجتماعية} أن معظم الانحرافات السلوكية والاضطرابات النفسية للأطفال نتيجة طبيعية وحميمة هي مردود حتمي لمناخ أسري مضطرب، وخاصة أن الطفل في سنوات عمره الأولى يكون مطبوعا على التقليد والتطبع بالقيم التي تسود مجتمعه، فهو يتأثر في الغالب بالجو الاجتماعي الذي يعيشه في الأسرة ومحاكاة الأب والأم. أهمية البحث: إذ تكمن الأهمية النظرية للدراسة الراهنة في أن الباحثة تسعى إلى الدراسة تأثير انحراف الوالدين وأثره على بناء شخصية الأبناء وأنماط سلوكهم المختلفة وبذلك تكون الباحثة قد تناولت هذه الظاهرة من زاوية جديدة لم يتطرق إليها الكثير من الباحثين وأن تطرقوا إليها إلا أنهم تناولوها كقضية جزيئية وهامشية في تأثيراتها على انحراف الأبناء. أن إهمال هذه المشكلة قد تؤدي إلى مشكلات اجتماعية ونفسية عديدة تهدد استقرار المجتمع والمجتمعات ولا سيما تزايد هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة . هذه الدراسة من النوع الترابطي التي تحاول الربط بين انحراف الوالدين والأبناء. إن لكل دراسة أكاديمية أهميتها التي تدفع الباحث لسرب أغواره ومحاولة التوصل إلى نتائج تجيب على تساؤلاته ويكون طريقه إلى ذلك الأدوات المختلفة للبحث العلمي ومناهجه واستخدامها بطرق علمية موضوعية. والبحث العلمي في الخدمة الاجتماعية يسعى إلى تحقيق هدفين رئيسيين (أولهما نظري وثانيهما عملي). وتبدو أهمية الدراسة كذلك من خلال لفت الانتباه والأنظار إلى دراسة هذه الظاهرة المتمثلة في أثر الوالدين على الأبناء وذلك لمحاولة وضع الحلول لها والمقترحات المناسبة للقضاء عليها أو حتىالتخفيف من آثارها الخطيرة بعد معرفة أسبابها . أهداف البحث: إنَّ لكل بحث(هدف أو غرض يجعلها ذات قيمة علميّة، والهدف من الدراسة الذي تسعى إليها الباحثة، يعد إحدى العوامل التي تؤثر في اختيار مشكلة الباحث). والبحث العلمي هو (الذي يسعى إلى تحقيق أهداف عامة غير شخصية ذات قيمة ودلالة علمية) وتهدف الدراسة الراهنة إلى تحقيق الأهداف الآتية: - معرفة أسباب انحراف بعض الوالدين. تأثير انحراف بعض الوالدين في الأبناء. معرفة العلاقة بين أساليب التنشئة الاجتماعية وبعض أنماط الانحراف. التعرف على دور الأخصائي الاجتماعي في علاج الانحراف. تهدف هذه الدراسة إلى الحد من ظاهرة انحراف الوالدين والتقليل من خطورتها على المجتمع بقدر الإمكان. يهدف البحث إلى الاهتمام بالنواة الأولى الأسرة حيث انه يجب على أي باحث أن يهتم بأسباب الانحراف . معرفة الأثر الذي يلعبه التماسك الأسري والبناء الثقافي في تدعيم أو تهديد البناء الاجتماعي للمجتمع من خلال عملية التنشئة الاجتماعية في مختلف مراحل نمو الفرد. معرفة أيهما أكثر تأثيراً على الأبناء الأم أو الأب. معرفة أهمية الوازع الديني والوعي الثقافي أثره في انحراف الوالدين. معرفة هل للتقدم علاقة بانحراف الوالدين. وضع حلول وبرامج للقضاء على هده المشكلة. أثر العوامل (الاقتصادية، والإعلامية) في انحراف الأبناء.
مباركة محمد الترهوني(2010)
Publisher's website

: الإيكولوجيا المادية ( المسكن ) وعلاقته بالإصابة بالمرض

هدف البحث إلي الكشف عن الدور الذي تلعبه الإيكولوجيا المادية في الإصابة بالمرض بالتركيــــــــــز على المسكن باعتباره بيئة داخلية لها تأثيراتها على صحة أفراد الأسرة ، ويعتبر هذا البحث مــــــــــن البحوث الوصفيــــــــــة القائمة على المنهج الوصفي ، وخلص إلي : يؤدي فساد البيئة الداخلية بالمسكن المتمثلة بخصائصه الصحية وعدم توفر المرافق الأساسية به وفي درجة حرارة الحوائط وعدم التهوية والإضاءة الكافية وعدم التخلص من القاذورات إلى الإصابة بالمرض ، و يؤدي ضيق الحيز المكاني للشخص بالمسكن والكثافة السكانية العالية والازدحام والضوضاء إلى عدم استقرار الوضع الصحي ، ويؤدي انقطاع المياه المستخدمة في الشرب وفي التنظيف عن المسكن لمدة طويلة في اضطراب الوضع الصحي لساكني المسكن ، وتؤثر تدني البيئة المادية التي يعيش بها الفرد على حالته الصحية من خلال سوء الأحوال السكنية ، وذلك بتواجده بمساكن قديمة وآيلة للسقوط وتفتقر إلى أعمال الصرف الصحي ، وتتسم بالازدحام الشديد والظروف غير الصحية وغير الملائمة كانعدام نظم التدفئة والماء الساخن الجاري ودورات المياه الصحية.
ابتسام ميلاد حديدان(3-2021)
Publisher's website

أنماط السلوك القيادي وعلاقتها بدرجة الإنتماء التنظيمي للمعلمين بالثانويات التخصصية دراسة ميدانية بشعبية طرابلس

أوضحت نتائج الدراسة أن أكثر الأنماط القيادية شيوعاً وممارستاً من قبل مديري مدارس عينة الدراسة هو النمط الديمقراطي القائم على المشاركة وتبادل الآفكار في القرارات التي تتخذ في المدرسة. أن الأسلوب المتبع في الإدارة هو الأسلوب العلمي القائم على التشاور الإيجابي بين المعلمين داخل المدارس عينة الدراسة اعتماد مديري المدارس على وسائل التحفيز الإيجابي كالتشجيع و الإقناع والإستمالة، وهذا من شأنه أن يرفع من مشاعر الإنتماء التنظيمي ويدفعهم إلى مزيد من الإخلاص والتفاني في آداء أعمالهم، وبما يؤدي إلى انجاز وتحقيق الأهداف التنظيمية بكل فعالية. تبين أن مدراء عينة الدراسة يؤكدون على سيادة علاقات التعاون بين المعلمين، وهذا من شأنه أن يحقق التفاهم والإنسجام والتنسيق والتوحد والتكامل بين أهداف المعلمين الشخصية وأهداف المؤسسة مما يسهم في تفعيل العملية التعليمية وانجاحها. اشارت نتائج الدراسة أن هناك إتاحة للفرص بين المعلمين لابداء الآراء والمقترحات والأخذ بالمشورة الهادفة والإستفادة منها من أجل الدفع بالعملية التعليمية نحو التقدم والإزدهار. بينت نتائج الدراسة أن المدراء يلتزمون بالأسلوب الديمقراطي في تعاملهم مع المعلمين، لأنهم يؤمنون بكيان الإنسان بوصفه قيمة عليا. أوضحت نتائج الدراسة أن مدراء مدارس عينة الدراسة يعملون على سيادة المناخ الإنساني بين المعلمين والذي من شأنه أن يسهم في نجاح العملية التعليمية. وجود علاقة ذات دلالة احصائية بين أنماط السلوك القيادي ودرجة الإنتماء التنظيمي عند مستوى 0. 01. هناك ارتباط موجب بين النمط الديمقراطي ودرجة التوحد مع التنظيم بدلالة احصائية موجبة عند مستوى 0. 01. هناك علاقة طردية موجبة بين النمط الديمقراطي ودرجة العمل لمصلحة التنظيم ذو دلالة احصائية عند مستوى 0. 01. هناك علاقة طردية بين النمط الديمقراطي ودرجة تمسك واستمرارية المعلمين في المؤسسات التي يعملون بداخلها.
سهام ناجي الفقهي(2009)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد