كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. خالد محمد على غومة

خالد غومة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الجغرافيا بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد خالد غومة بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2014-07-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

قراءة نقدية لــــ كتاب أيام في طرابلس للأستاذ الحبيب بوزكورة

أيام في طرابلس هو كتاب للأستاذ الحبيب بوزكورة، صدر عام 2012م، يقع الكتاب في حوالي (227) صفحة، والأستاذ الحبيب بوزكورة هو أستاذ تونسي اشتغل معلمًا بإحدى مدارس التعليم الحكومي في بطرابلس - ليبيا خلال المدة من 1973- 1974، وهي فترة صعبة من تاريخ الليبي ، حيث شهدت تلك الفترة تحولات مهمة، أهمها ما أسماه النظام آنذاك بالثورة الثقافية. وقد حاول الكاتب سرد وقائع تجربته كمدريس في التعليم خلال الفترة المذكورة، وتطرق من خلالها إلى بعض الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجتمع الليبي .
حسين سالم مرجين (2-2022)
Publisher's website

الترادف في القرآن الكريم

قد أنهيت هذا البحث والحمد لله في يسر وأمان، خاصة أنني بدأته في ظروف عصيبة جداً، درست خلالها قضية الترادف التي شغلت الدارسين قديماً وحديثاً، وقد توصلت في دراستي لهذه القضية من خلال عنوان البحث: (الترادف في القرآن الكريم، دراسة تطبيقية على الربع الأخير من الذكر الحكيم)، إلى النتائج الآتية: لم يتفق اللغويون قديماً وحديثاً على تعريف واضح لمصطلح الترادف؛ وذلك بسبب غموض المصطلح، وهو ما جعلهم يختلفون في موقفهم من الترادف، بين جامع للمترادفات، وبين مثبت ومنكر لها. كثرة الألفاظ المترادفة جعلت بعض اللغويين يفتخرون بما سمعوه من أفواه العرب وتناقلوه عنهم روايةً وحفظاً، وكان ذلك يعني عندهم أنهم من المثبتين للترادف، مع ذكرهم لاختلاف اللغات، وعلل التسمية، والمجاز. كل قضية تبدأ بالإثبات يأتي الرد عليها بالإنكار، خاصة أن المنكرين وجدوا الألفاظ المترادفة مجموعةً في كتب ورسائل، فليس من سمع كمن قرأ، فدرسوا الألفاظ المترادفة دراسة عميقة متأنية، فمنهم من أثبت ترادفها ومنهم من أنكر، ووفقاً لنظرتهم التأصيلية للترادف فإن ذلك كله ليس من الترادف، ومنهم من التمس الفروق الدقيقة بين الألفاظ، ومنهم من استقل في أمره فجمع الألفاظ المترادفة في كتاب، تم التمس لها الفروق في آخر. من عوامل حدوث الترادف، وفوائده في الشعر والنثر، التوسُّع في سلوك طُرق الفصاحة وأساليب البلاغة في النَّظم والنثر؛ وذلك لأن اللفظ الواحدَ قد يتأتَّى باستعماله مع لفظ آخر السَّجْعُ، والسجع في القرآن يساعد على حفظ القرآن الكريم. أما الترادف في القرآن الكريم، فقد كان لأهل اللغة والتفسير آراءٌ، واشتغلوا بتثبيت آرائهم وإسنادها إلى أدلةٍ من القرآن، وذلك لما للفظ المرادف من أثر كبير كذلك في تفسير آي القرآن الكريم وتبيان معانيه، واختلفت آراءهم، وكانت هذه الآراء على درجات متفاوتة، وفي اتجاهات متباينة، فمنهم من أثبت وقوعه من خلال الأحرف السبعة، ومنهم من أثبته في التوكيد، والمتشابه. إثبات الترادف لدى المفسرين، كثر في كتبهم تفسير ألفاظ القرآن الكريم بمرادفات توضح اللفظ الغامض بلفظ آخر أجلى منه وأوضح، وأيضاً المعاجم فقد كثر فيها تفسير ألفاظٍ بمرادفاتها، ومنهم من أنكر الترادف، ومنهم من أثبت وقوعه ثم التمس الفروق بين بعض ألفاظه، ومنهم من أثبت وقوعه على بعض الكلمات في القرآن الكريم، وثمت من تردد بين الإنكار والإثبات. في الربع الأخير حوى البحث ثمانية وخمسين لفظاّ، لها ألفاظ مرادفة في الاسماء، وثلاثين لفظاّ في الأفعال. كثير من هذه الألفاظ متعددة الترادف وبعضها مرادفاتها في غير الربع الأخير. كثرة المترادفات في القرآن، فقد تصل أحياناً إلى عشر مترادفات للفظ الواحد، وأن هذه الألفاظ مفسرة لبعضها في القرآن، فالألفاظ الغامضة تفسر بمرادفاتها الأوضح منها بغرض الإفهام وتوضيح المعنى. ونظراً لضيق مجال البحث وأنه لا يسمح لذكر ذلك الكم الهائل من المترادفات الواردة في الربع الأخير وغيره، توصي الباحثة باطراد البحث في هذا الموضوع؛ لما له من أهمية في إثبات أن القرآن بالإضافة إلى معجزته الخالدة، يمكن أن يكون معجماً لكم هائل من الألفاظ المترادفة.
سميرة علي أحمد شهوب(2012)
Publisher's website

الأسرار البلاغية للاستفهام فى "صحيح البخاري"

فإن البلاغة النبوية تعد من أبرز مظاهر عظمته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأجلى دلائل نبوته، فهو صاحب اللسان المبين، والحكمة البالغة، والكلمة الصادقة فقد قال الله عز وجل {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} سورة النجم 3-4وقال {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} سورة الشعراء 193-195 ومع كثرة الكتب التي كُتبت عن السيرة النبوية، والأحكام الفقهية في أحاديثه -صلى الله عليه وسلم- إلا أن هناك قلة وندرة في الدراسات التي تناولت الحذيت النبوي الشريف من الوجة البلاغية، مع أن البلاغة سمة واضحة وجلية في كلامه -صلى الله عليه وسلم- وقد أخترت أن أدرس الجانب البلاغي للاستفهام في الحديث النبوي الشريف من خلال صحيح البخاري الذي يعد من أفضل الكتب التي جمعت الحديث النبوي الشريف وأتمنى من الله العلي القدير أن يوفقني في هذه الدراسة. الأهداف من هذه الدراسة تهدف هده الدراسة إلى البحث والكشف عن الأغراض البلاغية للاستفهام في الحديث النبوي من خلال صحيح البخاري، الذي لا يختلف إثنان على مدى صحته وشموله. ومن الأهداف التي أرجو تحقيقها من خلال هده الدراسة: - إضافة جديد في مكتبة البلاغة العربية، إذ لا يوجد دراسة تناولت الأغراض البلاغية للاستفهام في الحديث النبوي الشريف كدراسة مستقلة عن غيرها من الفنون البلاغية حسب علمي. الحث على زيادة الدراسة في الوجوه البلاغية الأخرى للحديث النبوى الشريف. المساهمة في إبراز جانب من جوانب بلاغة الرسول - صلى الله عليه وسلم ـ وتوضيحها، وكشف الأسرار البلاغية للاستفهام. الوقوف عند فصاحته وبلاغته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسبب تلك البلاغة. خدمة لحديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمزيد الكشف عن وجوه إعجازه وبيانه. الاسهام بجهدي المتواضع في إيضاح الأغراض البلاغية للاستفهام في الحديث النبوى الشريف. أهمية الموضوع كثرت في هذه الأيام الأخيرة فلول الشائنين الأصاغر المتعرضين لمقام الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم- بالعيب والثلب، وهم أحق به وأهله. وإن من أعظم ما يجاهد به هؤلاء الحاقدون المتربصون أن نرد عليهم بالعلم والحقائق، والتي من بينها إظهار بلاغته- صلى الله عليه وسلم- في حديثه وقدرته على التعبير ونشر الدين الإسلامي بأسلوب فصيح بليغ. وترجع أهمية هده الدراسة إلى عدة أمور منها: -إن لدراسة الحد يث النبوي الشريف أهمية كبرى في فهم معاني القرآن الكريم. إن دراسة الحديث النبوي الشريف مكانة سامية بين العلوم، وقد كان ومازال لأهل الحديث مكانتهم المرموقة بين العلماء. اهتم العلماء قديما وحديثا بدراسة الأساليب البلاغية المختلفة، لما لهذه الأساليب من قدرة على إيصال المعاني بصورة صحيحة إلى المتلقي، واسلوب الاستفهام أحد هذه الأساليب. هذه الدراسة توضح جهود بعض العلماء في خدمة متن الحديث النبوي الشريف من الوجهة البلاغية.
غزالة عمران خليفة محمد(2012)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد