كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. هيام محمد البشير التمتام

ليسانس/ قسم الجغرافيا- كلية الآداب - جامعة طرابلس -2006-2007 معيدة بقسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية 2008 المؤهل العلمي/ ماجستير- جامعة عين شمس -مصر- 2015 الدرجة العلمية/ محاضر التخصص العام / جغرافيا التخصص الدقيق / جغرافية الخدمات

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

هجرة العقول في الوطن العربي، أسبابها، ونتائجها وسبل الحد منها من منظور الخدمة الاجتماعية

في ضوء ما تقدم، فإن معضلة هجرة العقول العربية، أضحت مشكلة مزمنة يعاني منها الوطن العربي لاسيما وإن (المعرفة العلمية) في دول العالم المتقدم اعتبرت كثروة وقوة، وحددت أطر التعامل معها بقوانين شاملة في الإدارة والمالية وخضعت لإجراءات صارمة لحقوق الملكية. وتضيف هذه الإشكالية عبئاً جديداً لتداعيات وتأثيرات استمرار هجرة العقول العربية، مما يتطلب من جهات صنع القرار العلمي والسياسي والاقتصادي في الوطن العربي أن تعمل ما بوسعها لتقليل تأثير هذه الظاهرة اخذين بنظر الاعتبار أن هذه المعضلة مستمرة ويصعب إيقافها بقرار سياسي، ولكن قد يتم تقليل تأثيراتها بشكل تدريجي بتضافر جهود المؤسسات العلمية العربية سواءً أكان ذلك في المدى المنظور أم على الصعيد الإستراتيجي. وقد أصبحت هذه المشكلة ظاهرة عامة على مستوى الوطن العربي، حيث إن معالجتها تحتاج إلى وقفه جادة، وموضوعية وشمولية، ومن ثم وضع الحلول الناجحة المتعلقة بهذه الظاهرة كونها تعكس خطراً متواصل التأثير، وهو مرشح في ظل تأثيرات العولمة نحو التزايد. وعلى أهمية تحديد الدوافع المختلفة لهذه الظاهرة، سواء أكانت السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الفكرية وغيرها، إلاّ أن العوامل الاقتصادية كانت ولا تزال، تحتل الأولوية في التأثير المباشر على العقول والكفاءات العربية، ولاسيما وأن الأشخاص الأكثر تأثراً بهذا العامل هم الأشخاص الأفضل أعداداً والأكثر كفاءةً لتسيير أجهزة الإنتاج والتعليم والتدريس في الوطن العربي. ممّا يتطلب إيجاد سبل علمية لصيغ التعامل الإنساني والحضاري مع الكفاءات العلمية وبحرص وطني، فضلاً عن محاولة وضع إستراتيجية تستهدف تقليل هجرة العقول العربية وإزالة قسماً من العقبات التي تواجهها، ومن ثم معالجة المشاكل التي تعترض مسيرتها العلمية. نتائج الدراسة: لعبت فرنسا دوراً طاغيا في إستقبال معظم المهاجرين من البلدان العربية، خصوصا من بلدان المغرب العربى (الجزائر والمغرب وتونس). تتركز بعض الجنسيات (مثل الجزائريين والليبيين والأردنيين) بشدة في عدد محدود من البلدان المستقبلة للهجرة، بينما يتناثر بعضها الأخر مثل (اللبنانيين) علي نطاق واسع . تختلف خصائص المهاجرين بشكل ملحوظ بين بلدانهم الاصلية وبلدان الإستقبال. فمثلا المهاجرون من بلدان بلاد المغرب العربى (تونس والجزائر والمغرب) اقل مهارة من المهاجرين المصريين؛ والمهاجرون القادمون من شبه الجزيرة العربية أقل عمراً، بينما معدل التجنيس أعلى بالنسبة للبنانيين والمصريين، وبصفة عامة مازالت من البلدان العربية يغلب عليسها هجرة الذكور. تتجه الهجرات الأخيرة إلى فرنسا وكندا والتي تكون أكثر مهارة من الجماعات المهاجرة الأقدم. ولكن هذا لا ينطبق على الهجرات إلى الولايات المتحدة، التي تحتفظ برغم ذلك بمرتبة عالية من حيث عدد المهاجرين من البلدان العربية. قد وصلت خسائر الدول العربية من جراء هجرة العقول العربية إلى حوالي مائتي مليار دولار وفق تقرير منظمة العمل العربية لعام 2006ف، لتصبح هجرة الكفاءات من أهم العوامل المؤثرة على الاقتصاد العربي، في وقت تحتاج فيه التنمية العربية لمثل هذه العقول في مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والتخطيط والبحث العلمي. خسارة الوطن العربي لما صرفه من أموال في إعداد الكفاءات العربية المهاجرة، وهي مبالغ ليس بسيطة، وفشل الوطن العربي في اعتماد وتنفيذ برامج فعالة للإفادة المثلى من كفاءاتها المهاجرة. من المنظورالاستراتيجي العام تعد المحصلة النهائية لهجرة الكفاءات العربية والإسلامية خارج الوطن العربي والعالم الإسلامي حالياً محصلة سلبية للدول العربية والإسلامية سواء على المستوى الفردي أو المجتمعي بالرغم من أن المحصلة غالباً ما تكون إيجابية على المستوى الشخصي والعائلي بالنسبة للكفاءات المهاجرة. ينتج عن هذه الهجرة تخريب للقوى المنتجة في الاقتصاد وزيادة التوتر في سوق العمالة العالمية، الأمر الذي يؤدى بدوره إلى التأثير على مستوى الأجور. أصبحت ظاهرة هجرة العقول خطيرة وذلك للعجز الحاصل بين الهجرة في الكوادر العلمية اللازمة لدمج التطور الاقتصادي والاجتماعي، وهذا يؤثر بشكل مباشر على مستوى رفاهية الشعب. تعد ظاهرة هجرة العقول العربية خطيرة في حالة عدم حصول البلاد على أي مردود لقاء ما أنفقته على تعليم هؤلاء الأفراد. تناقص قدرة البلدان في إعداد المؤهلين اللازمين لعمليات التنمية محلياً، حيث أن هجرة الكوادر العلمية تخدم الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية والتأهيلية من الأجهزة والكوادر التي يكون بإمكانها أن تعمل على إعداد المؤهلين محلياً. انخفاض المستويات التعليمية في البلد نتيجة تناقص عدد المؤهلين من أعضاء الهيئة التدريسية بالنسبة لعدد الطلاب في الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية مما يؤدي إلى تخرج دفعات ذات كفاءات محدودة. إرهاق الأجهزة الحالية المؤلفة من الفنيين والكوادر العلمية سواء في الجامعات أو المعاهد أو مؤسسات الدولة بازدياد الأعباء عليهم مما يؤدى إلى ضعف الإنتاجية وانخفاض المردود وانتشار روح اللامبالاة، ونمو العقلية الروتينية وفتور الحماس للتجديد والتطور. عدم القدرة على إنشاء مراكز للأبحاث العلمية أو التوسع القائم فيها، مما يؤدى بالتالي إلى عرقلة التطور والتقدم الفكري والعلمي لهؤلاء الاختصاصين وتناقص وانخفاض قدراتهم الأساسية بحكم عدم إتاحة الفرصة لها للممارسة والتطبيق. حوالي 70% من الهاجرين العرب من بلدان المغرب العربي (الجزائر والمغرب وتونس) يعيشون في بلدان منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية، و(حوالي 3. 5 مليون شخص) من العدد الإجمالي من المولودين في بلدان عربية ويعيشون في بلدان منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية. وتصل النسبة إلى 90% إذا أضفنا العراق ومصر ولبنان، التي لديها أيضا جماعات مهمة نسبيا من الغتربين في بلدان منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية.
نجاح علي سالم العباني(2011)
Publisher's website

قياس مفهوم طبيعة العلم والاتجاهات العلمية لدى عينة من طلبة الثانويات التخصصية بمنطقة وادي الشاطئ

من سمات العصر الذي نعيشه الانفجار المعرفي والتغير التقني والتطورات المتلاحقة وتضاعف المعرفة مما يستلزم إعداد الأفراد وتربيتهم التربية السليمة كي يساهموا في رقي تقدم مجتمعاتهم والنهوض بها. وأصبح الاهتمام بالتربية العلمية وتدريس العلوم هدفا رئيسا في هذا العصر الذي تسيطر العلوم على شتى جوانبه، فالعلم يحكم بدرجة كبيرة حركة التطور والتقدم التي يشهدها العالم في مختلف المجالات. ومن هنا جاءت هذه الدراسة لقياس مدى اكتساب الطلاب لمفهوم طبيعة العلم واكتسابهم الاتجاهات العلمية، وقد تكون مجتمع الدراسة من طلاب الثانويات التخصصية بشعبية وادي الشاطئ للعام الدراسي (2009 – 2010) وتكونت عينة الدراسة من 230 طالب من طلاب ثانوية العلوم الأساسية وثانوية العلوم الاجتماعية بشعبية وادي الشاطئ . وقد تم معالجة البيانات التي تم الحصول عليها المتعلقة بمتغيرات هذه الدراسة بالأساليب الإحصائية المناسبة باستخدام برنامج الحزم الإحصائية (spss) للإجابة عن أسئلة الدراسة، ووفقاً للإجابة عن أسئلة الدراسة من خلال نتائج تحليل البيانات تم التوصل إلى النتائج التالية: تدني مستوى فهم طبيعة العلم لطلاب الثانويات التخصصية (عينة الدراسة) حيث بلغ متوسط درجاتهم في اختبار طبيعة العلم(18. 20) درجة بنسبة(30. 33%)، وهو لم يصل إلى حد الكفاية بالدراسة)39 درجة) أي(65%) من درجة الاختبار (60 درجة). تدني مستوى الاتجاهات العلمية لطلاب الثانويات التخصصية (عينة الدراسة) حيث بلغ متوسط درجاتهم في اختبار الاتجاهات العلمية(11. 92) درجة بنسبة (29. 8%)، وهو لم يصل إلى حد الكفاية بالدراسة (26 درجة) أي (65%) من درجة الاختبار (40 درجة). ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى فهم طبيعة العلم لدى عينة الدراسة تعزى للتخصص. ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الاتجاهات العلمية لدى عينة الدراسة تعزى للتخصص. هناك ارتباط موجب ضعيف جداً بين اختبار طبيعة العلم والتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الثالثعلوم أساسية. هناك ارتباط موجب ضعيف بين اختبار طبيعة العلم والتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الثالث علوم الاجتماعية. هناك ارتباط موجب ضعيف بين الاتجاهات العلمية والتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الثالث علوم أساسية . هناك ارتباط موجب ضعيف جداً بين الاتجاهات العلمية والتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الثالث علوم الاجتماعية.
مبروكة حبيب الهادي(2009)
Publisher's website

بعض أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية والتنميط النوعي للأطفال " دراسة ميدانية بمدينة بني وليد"

أجرت الباحثة دراستها لمعرفة بعض أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية والتنميط النوعي للأطفال في مدينة بني وليد على عينة من تلاميذ وتلميذات المرحلة الإعدادية. وتحددت أهداف الدراسة في معرفة طبيعة بعض أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية والكشف عن الخصائص والأدوار النوعية التي ينمط عليها الأطفال من النوعين داخل الأسرة. ومعرفة علاقة النوع بأساليب التنشئة والخصائص والأدوار، ومعرفة العلاقة الارتباطية بين بعض متغيرات المكانة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة (المستوى التعليمي للوالدين، وظيفة الأب، دخل الأب) وبعض أساليب التنشئة الأسرية (التسامح ـ التقبل ـ الحماية ـ المساواة) وبين بعض الخصائص والأدوار النوعية (الاستقلال ـ السيطرةـ العقلانيةـ المنافسةـ الأدوار داخل المنزل ـ الأدوار خارج المنزل). أما أهمية الدراسة فقد انبثقت من أهمية دور الأسرة الفاعل في نقل قيم المجتمع وثقافته لإفرادها. وتقدم نتائج تفيد المهتمين بالأسرة والإستراتيجية التربوية لبرامج التنمية الأسرية. كما أنه قد يسد مثلا في تلك الدراسات التي لم تتناول أساليب التنشئة الأسرية وعملية التنميط النوعي. ويمكن تصنيف الدراسة بأنها وصفية تحليلية، حيث تم توظيف المنهج الوصفي التحليلي باستخدام المسح الاجتماعي عن طريق العينة. ولقد تم اختيار العينة العشوائية الطبقية النسبية وبحجم (300) مفردة. (150) ذكور، (150) إناث، الدارسين بالشق الثاني من التعليم الأساسي للعام الدراسي 2008 ـ 2009 م. أما الأداة التي تمت عن طريقها جمع بيانات الدراسة فهي استمارة المقابلة. ولقد تم تحليل بيانات هذه الدراسة بواسطة الحاسوب، باستخدام برنامج الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss) وتم استخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية لتحليل بيانات متغير واحد تمثلت في التكرارات والنسب المئوية. ومقاييس النزعة المركزية والتشتت إضافة إلى مقياس الوسط المرجح والوزن المئوي لتقدير الأهمية النسبية لفقرات المقياس. أما عن اختبار النموذج النظري فقد تم استخدام اختبار "ت" لعينتين مستقلتين. وتحليل التباين الأحادي "أنوفا" لاختبار الفروق بين المتوسطات ومعامل الارتباط "بيرسون". ومن تحليل بيانات الدراسة تم التوصل لمجموعة من النتائج من أهمها ما يلي: 1. أظهرت نتائج الدراسة أن بعض أساليب التنشئة الوالدية لا تختلف باختلاف النوع عدا أسلوب المساواة. 2. وبالنسبة للخصائص والأدوار التي ينمط عليها الأطفال فقد أظهرت نتائج الدراسة عموماً أن الوالدين يحاولان غرس السمات التقليدية كالاستقلال والسيطرة والتسلط والمنافسة لأطفالهم الذكور، وغرس السمات التقليدية كالاعتمادية والخضوع وعدم المنافسة بالنسبة لأطفالهم الإناث، وأما خاصية العقلانية فقد تبين أن الوالدين ينشئان أطفالهم ذكور وإناث على العقلانية وحسن التصرف. أما بالنسبة لتعليم الأدوار للأطفال فقد تبين أن هناك اختلاف في طبيعة الأدوار التي يعد الأطفال للقيام بها والتي تبدو في تباين طبيعة القيم والأفكار التي تسعى الأسرة نحو غرسها في نفوس الأطفال تمهيداً لقيامهم بادوار متوقعة منهم مستقبلاً. حيث يعد الذكور للقيام بأدوارهم خارج المنزل، وأما الإناث فيتم تعليمهن الشؤون المنزلية للقيام بالأدوار المنزلية. 3)العلاقة بين النوع والأساليب والخصائص والأدوار النوعية. لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) وأساليب التسامح والتقبل والحماية، وبذلك نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة، بينما توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و أسلوب المساواة، وبذلك نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية الاستقلال والسيطرة والمنافسة، لصالح عينة الذكور وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. بينما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية العقلانية، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية الأدوار داخل المنزل، لصالح الإناث وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. كما توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية الأدوار خارج المنزل، لصالح الذكور وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. ج4) العلاقة بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة، في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والمنافسة وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. عينة الإناث لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. 5) العلاقة بين وظيفة آباء المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين والاستقلال، والعقلانية والمنافسة، والأدوار داخل المنزل وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين والسيطرة، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. عينة الإناث: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين والاستقلال، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. في حين لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين، والسيطرة، والعقلانية والمنافسة والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. 6) العلاقة بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. عينة الإناث لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة، في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والمنافسة، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. 7) العلاقة بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. عينة الإناث لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والاستقلال، والسيطرة والأدوار داخل المنزل وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين، في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والعقلانية، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. 8)العلاقة بين بعض أساليب تنشئة الوالدين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التسامح والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، كما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والمنافسة، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. أما أسلوب الحماية فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين هذا الأسلوب والاستقلال، والسيطرة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب الحماية والعقلانية، والمنافسة، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. بينما أسلوب المساواة فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والاستقلال، والسيطرة والمنافسة والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والعقلانية وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. عينة الإناث: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التسامح والاستقلال، والعقلانية، والمنافسة والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. في حين لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التسامح والسيطرة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. كما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والمنافسة، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. أما أسلوب الحماية فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين هذا الأسلوب والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. بينما أسلوب المساواة فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. وحسبنا أننا نشير بان كل ما جاء بهذه الدراسة ما هو إلا إسهام علمي متواضع قدمناه لأهل العلم والمعرفة، والوطن قاصدين به وجه الله سبحانه وتعالى، وإن كنا قد قصرنا سهوا ودون قصد منا في أحد جوانبها، فالكمال صفة باقية لله عز وجل، وما نحن سوى بشر نصيب في أعمالنا أحيانا ونخطي أحيانا أخرى.
حنان أحمد عثمان الفيتوري(2009)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد