كلية الآداب - جامعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

تم إنشاء كلية الآداب - جامعة طرابلس، بكل أقسامها عدا قسم الدراسات الإسلامية الذي تم إنشاؤه سنة 2007/2008م، وقسم الدراسات السياحية الذي أنشئ في فصل الربيع 2008م، وتعد الكلية من كبريات  كليات الجامعة، وصرحاً من صروح المعرفة، ومؤسسة علمية تسهم في بناء الإنسان المتعلم المتخصص في العلوم الإنسانية لمشاريع التنمية الاجتماعية والاستثمار البشري.

شرعت كلية الآداب في قبول الطلاب في مطلع سنة(1996 ـ1997م)على نظام السنة الدراسية، وتم توزيع مقررات أقسامها على أربع سنوات، وفي السنة الدراسية (2008 ـ 2009م) تم استبدال نظام السنة الدراسية بنظام الفصل الدراسي وفق فصلي الخريف والربيع.

حقائق حول كلية الآداب - جامعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

354

المنشورات العلمية

287

هيئة التدريس

7759

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

No Translation Found
تخصص No Translation Found

No Translation Found...

التفاصيل
الليسانس في الآداب
تخصص لغة انجليزية

...

التفاصيل
ليسانس اداب
تخصص الخدمة الاجتماعية

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب - جامعة طرابلس

يوجد بـكلية الآداب - جامعة طرابلس أكثر من 287 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. خالد محمد على غومة

خالد غومة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الجغرافيا بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد خالد غومة بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2014-07-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب - جامعة طرابلس

شرح الخرشي على مختصر خليل لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن علي الخرشي المالكي ت 1101 هـ

الحمد لله الذي تفرد بالوحدانية والكمال والبقاء، وكتب على خلقه الموت والنقص والفناء، ولم يشاركه في ملكه أحدٌ حتى الملائكة والأنبياء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإن الدين الإسلامي الحنيف دين علم ومعرفة، أمر بالعلم ورفع من شأن العلماء قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ وقال تعالى أيضاً: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء﴾ وقد أدرك أبناء الأمة الإسلامية أهمية العلم فاهتموا به في جميع الميادين، وبخاصة ما يتعلق بالجانب الديني منها، فكان منهم من نفر للتفقه في الدين امتثالاً لقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين". ونظراً لتطور الحياة البشرية فقد ظهرت المعضلات وكثرت حاجة الناس إلى معرفة أحكام الدين فيما يجد لهم من المسائل الفقهية، مما دفع العلماء والفقهاء في كل عصر من العصور إلى الاجتهاد واستنباط الأحكام الشرعية وتوضيحها للناس، وكان من بين الذين وفقهم الله لذلك الإمام الفقيه شيخ المالكية شرقاً وغرباً أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن علي الخرشي المالكي ت 1101هـ. وبما أني أحد الدارسين بجامعة الفاتح - كلية الآداب - قسم الدراسات الإسلامية، وكان نظام الدراسات العليا في هذه الكلية ينص على أن الطالب يدرس سنة تمهيدية يقدم بعدها بحثاً علمياً يتناول موضوعاً في مجال تخصصه، فقد بذلت جهدي في العثور على موضوع يكون ذا فائدة علمية، وبعد البحث والمذاكرة والاستشارة والمراسلة مع شيخي الفاضل الأستاذ الدكتور عبد الله أحمد احميد، والأستاذ الدكتور عبد الله محمد النقراط، وقع الاختيار على كتاب شرح الخرشي على مختصر خليل لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخرشي المالكي ( ت 1101 هـ ) والذي تتركز أهميته في النقاط الآتية : يعتبر هذا الكتاب موسوعة فقهية شاملة لجميع أبواب الفقه الإسلامي، التي يحتاج إليها المبتدئ ولا يستغني عنها المنتهي. يعد شرح الخرشي من أهم الشروح في أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر؛ كونه شرحاً على مختصر خليل الذي يعد من أشهر المختصرات في الفقه المالكي، وأصلاً من أصول الفقه المعتمد عند عامة فقهاء المذهب منذ تأليفه إلى يومنا هذا، إذ هو من الكتب الجامعة لمسائل المذهب في أسلوب محكم رصين. ثناء العلماء على هذا الشرح والأصل ومدحهم لهما، أما اهتمامهم بالأصل فيظهر جلياً من إقبالهم عليه وتناولهم إياه بالشرح والتحليل والتعليق، حتى وضع عليه أكثر من مائة تعليق بين شرح وحاشية، وعبارات شارحيه في الثناء عليه والتنويه بأهميته كثيرة جداً، من بينها ما قاله أحد شراحه وهو الحطاب في بيان أهمية المختصر حيث قال: ". . . وكان من أجل المختصرات على مذهب مالك مختصر الشيخ العلامة، ولي الله تعالى خليل بن إسحاق، الذي أوضح به المسالك إذ هو كتاب صغر حجمه، وكثر علمه، وجمع فأوعى وفاق أضرابه جنساً ونوعاً، واختص ما به الفتوى وما هو الأرجح والأقوى، لم تسمح قريحة بمثاله، ولم ينسج منساج على منواله"، وأما الشرح فيقول صاحبه: " هذا شرح نفيس ما أحسنه لازمته ما ينوف عن عشرين سنة"، وقد مدحه الدكتور عبد الوهاب إبراهيم فقال: "هو سهل العبارة، واضح الأسلوب، غزير المادة الفقهية في غير إطناب ولا اقتضاب، وقد استهدف المؤلف أن يذلل معانيه، ويقرب مفاهيمه للطلاب"، ويقول الدكتور محمد إبراهيم علي معرفاً به: "الشرح الصغير هو أكثر تداولاً بالمغرب من الكبير، واعتنى المغاربة والمشارقة بالتحشية عليه ". اعتماده كمرجع أساسي عند علماء المالكية ممن جاءوا بعده، منوهين بذلك في مقدمة كتبهم. سعة علم الشارح واطلاعه وإلمامه بأقوال العلماء ومناقشته لآراء الآخرين، بحيث أضفت على كتابه مزيداً من الأهمية التي تبرز مكانته من بين الكتب الأخرى. ومن الأسباب التي لأجلها اخترت هذا الموضوع: المساهمة في إثراء المكتبات العربية الإسلامية بالتراث الفقهي لعلماء الأمة، والتعريف بما أستطيع الوصول إليه من تراث أمتنا الحضاري، فإن المقياس في هذا المضمار ما تركه أسلافها من معارف وعلوم، ومن أفضله وأجله العلوم الشرعية، تركة الأنبياء والمرسلين، فهم لم يتركوا درهماً ولا ديناراً، وإنما تركوا علوماً تنير الطريق لمن أراد الخير والصلاح والسعادة الدائمة؛ العلوم التي بذل فيها جهابذة العلماء أنفس أوقاتهم فألّفوا المؤلفات في الفقه والأصول والتفسير والحديث؛ الأمر الذي جعل الشريعة الإسلامية صالحة للتطبيق في كل مكان وزمان . المشاركة في تحقيق هذا الكتاب تعتبر إضافة متواضعة للمكتبة الإسلامية، واستكمالاً لعمل سبقني فيه بعض الباحثين متناولين الجزء الأول والثاني منه بالدراسة والتحقيق. إظهار القيمة العلمية لهذا الكتاب وذلك ببيان مقاصده، وإكمال فوائده، والإشارة إلى مصادره ومراجعه. تحقيق هذا الكتاب يساهم في إبراز شخصية متميزة من العلماء، تبين مدى ارتباط أبناء بلادنا بدينهم واهتمامهم بالفقه المالكي والفقهاء المالكيين، وتيسير دراسة الفقه المالكي لمن أراد الاستفادة منه والاطلاع عليه. مصاحبة التحقيق تطلع الباحث على أنواع شتى من العلوم والمعارف. أما الدراسات السابقة حول الموضوع، فأعني بها تلك الدراسات المنهجية التي اهتمت بهذا الكتاب (شرح الخرشي على مختصر خليل) وحققته، وقارنتْ بين نسخه وخرّجتْ نصوصه، وقابلتْ مصادره التي نقل عنها، وأضافت إليه بعض التعليقات، التي قام بها بعض الباحثين، متناولين الجزء الأول والثاني منه بالدراسة والتحقيق. أما أبرز الصعوبات التي واجهتي في هذا البحث فهي كثرة النقول والاعتراضات وإبهام قائليها ؛ فترى الشارح يورد الاعتراض ويرمز له بقوله: (قيل، بعضهم) دون أن يذكر القائل، الأمر الذي جعل توثيقها يأخذ وقتاً طويلاً، وجهداً كبيراً، خصوصاً وأن بعض مصادر الكتاب ما زال مخطوطاً أو مفقوداً مما اضطرني إلى توثيق بعض النصوص من مصادر متأخرة عن عصر المؤلف، كما تكبدت عناء السفر إلى الشقيقة تونس مرتين للحصول على المصادر المخطوطة التي اعتمد عليها الشارح في كتابه. أما البحث فقد جعلته في مقدمة، وقسمين: دراسي وتحقيقي، وخاتمة، وفهارس. احتوت المقدمة على بيان أهمية الموضوع، ودوافع اختياره، والدراسات السابقة حوله، وخطة البحث وأبرز الصعوبات التي واجهت الباحث. وضمَّنت القسم الدراسي ثلاثة فصول: فصل تمهيدي: وخصصته للتعريف بالمصنف والشارح بإيجاز؛ وذلك لأن الدراسات السابقة قد تناولتهما بشيء من التفصيل في أثناء دراسة وتحقيق الجزأين الأول والثاني من هذا الكتاب، وقسمته إلى مبحثين: الأول لترجمة المصنف خليل بن إسحاق، والثاني لترجمة الشارح محمد الخرشي.
فؤاد عثمان محمد شرف(2010)
Publisher's website

النشاط الاستيطاني الزراعي الروماني في ولايات شمال أفريقيا للفترة (133 ق. م - 337م)

بعد أن ناقشت الدراسة فصولها ومباحثها ما طرحته من فرضيات، وحاولت الإجابة عن ما صاغته من تساؤلات بغية إيجاد حل للإشكالية المراد سبر غورها وفهم جوهر تركيبها وتفكيكه إلى جزئيات يُعاد تجمعيها وإعادة قراءتها حتى يمكن استيعابها، خلصت إلى: إن فكرة الاستيطان الزراعي الروماني بولايات الشمال الأفريقي لم تكن بداية لممارسة الزراعة في المنطقة، بل أن ذلك يعود إلى فترة العصور الحجرية وممارسة القبائل المحلية للنشاط الزراعي ودور الفينيقيين القرطاجيين في تطوير هذا النشاط حتى مجيء الرومان واستغلال هذا النشاط وتطويره والمحافظة عليه إلى نهاية حكم الأسرة السفيرية. إن هدف الرومان من المجيء إلى شمال أفريقيا كان القضاء على قرطاج، وذلك للسيطرة على كافة المقدرات الاقتصادية المتمثلة في الطرق التجارية البحرية والممرات في البحر الأبيض المتوسط، والتحكم في أراضيها الزراعية لتوفير احتياجات روما من المواد الغذائية، والعمل على احتلال أراضي جديدة لزيادة الإنتاج. أن الأهمية الاقتصادية للولاية الأفريقية بالنسبة للرومان تتضح في استيلائهم على الأراضي وتوسعهم فيها، إلا أن ذلك لم يظهر واضحاً على السطح في بداية احتلالهم للمنطقة، على الرغم من أنه لم يجـذب اهتمام الرومان للمنطقة إلا باعتبارها منتجة للقمح الـذي كانت زراعته حتى نهاية القرن الأول الميلادي هي الزراعة الوحيدة التي لاقت تشجيعاً من قبل السلطـات الرومانية نظـراً لاعتمـاد روما الأساس في غذائها على القمح الأفريقي. كما تتضح أهمية العامل الاقتصادي، خاصة الأرض الأفريقية من سعي الأباطرة والأسر الارستقراطية الكبيرة على امتلاك مساحات شاسعة من الأرض المنتجة واستغلال خيراتها وسكانها، فجميع الحروب والحملات التي شنت، والثورات المحلية التي أخمدت كانت أسبابها مصادرة مساحات واسعة من أراضي القبائل المحلية، والتي نتج عنها تحول أغلب مالكيها الأصليين إلى الإقامة فيها باعتبارها من الأملاك العامة، وبالتالي إجبارهم على العمل بها أو دفع أتاوات وضرائب أو النزوح إلى المناطق الصحراوية. كما يتبين الدور الذي أدته التحصينات الدفاعية التي أنشأها الأباطرة الرومان في إخماد وإنهاء هجمات القبائل ونشر الاستقرار، بالإضافة إلى دورها الاقتصادي المتمثل في المحافظة على المساحات الشاسعة من الأراضي الزراعية المنتجة، فظهرت هذه التحصينات بشكلها الكامل في فترة حكم الأسرة السفيرية التي تمكنت من الوصول إلى أقصى نقطة في الصحراء زمن الاحتلال الروماني، حيث عمل أباطرتها على بناء الكثير من التحصينات وأقاموا المزارع المحصنة كخطوط دفاعية. إن الرومان رغم الوجه القبيح لاستعمارهم ومحاولات اضطهاد السكان المحليين، واستخدامهم العنف والقمع المفرط ضدهم، إلا أنهم طوروا جوانب حيوية في المنطقة خاصة في مجال الزراعة والري وإقامة السدود، والمدخلات المتعلقة بالإنتاج الزراعي من أدوات وبذور وصناعات تحويلية. وذلك على الرغم من كون أن كل ذلك كـان يتم لمصلحتهم إذ اعتبروا شمال أفريقيا منطقة استيطانية دائمة ضمن إمبراطوريتهم، وأن إقامتهم فيها دائمة. اتضح للدراسة أن عدم التوافق الثقافي بين الوافد والمقيم، خاصة في المعتقد، كان له دور في إذكاء الروح الوطنية في المقاومة، فانظم الرافضون للسيطرة الاستعمارية الرومانية إلى الحركة الدوناثية في رفضها ومقاومتها للرومان. إن مقاومة الأهالي وثوراتهم قد أثر سلباً على الطموح الروماني في تحويل المنطقة إلى مزرعة خاصة بروما ترفدها بما تحتاجه من محاصيل ومنتجات زراعية أخرى، خاصة بعد انهيار الأسرة السيفيرية، وذلك رغماً عما بذله الأباطرة الرومان وحكام الولايات الأفريقية من جهود في المجال الزراعي وعمليات الري والطرق والعمليات العسكرية المختلفة، فإن المنطقة لم ترضخ لأحلامهم في الإقامة الدائمة.
نادية جمعة ذغمان(2009)
Publisher's website

العلاقات البينية بين علم الاجتماع وعلم الحاسب الآلي - المفاهيم والمنهجي

تسعى هذه الورقة إلى البحث عن العلاقات البينية بين علم الاجتماع وعلم الحاسب الآلي بطريقة غير نمطية، وذلك من خلال التركيز على منهجية عمل علم الحاسب الآلي في تحسين وتطوير أدوات تفكير علم الاجتماع، وبشكل عام فإن السعي لتطوير علاقة علم الاجتماع بعلوم الحاسب الآلي منطلقة من العوامل التالية : • ضرورة إعادة تعريف علم الاجتماع ليتلاءم مع المتطلبات الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والثقافية، والإدارية، والنفسية للقرن الحادي والعشرين. • تفضيل طلاب للتخصصات المتداخلة والتخصصات البينية. • احتياجات سوق العمل التي ينبغي مراعاتها في برنامج علم الاجتماع؛ لكي يُخرج كوادر بشرية تتوفر فيها مقومات الكفاية الخارجية والتميز الذي يتطلع إليه المجتمع. • تفاقم أزمة بطالة قسم علم الاجتماع، والشكوى من عدم جدوى مؤهلاتهم. arabic 131 English 0
أ.د.حسين سالم مرجين (12-2015)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الآداب - جامعة طرابلس

قناة كلية الآداب - جامعة طرابلس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الآداب - جامعة طرابلس

اطلع علي المزيد