قسم الجيوفيزياء

المزيد ...

حول قسم الجيوفيزياء

شهدت كلية العلوم توسعاً كبيراً في الاقسام في عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي ، كان من بينها تأسيس قسم الجيوفيزياء عام 1988م بعد أن كان شعبة تخصصية بقسم علوم الأرض عام 1976م ، ويسعى القسم إلى تطوير برامجه الدراسية الجامعية والعليا من خلال افتتاح القسم الجديد بمعامله المتكاملة.

للقسم تعاون وثيق مع أقسام الاستكشاف بالهيئات و المؤسسات الوطنية المتخصصة كشركات النفط و مركز بحوث النفط و مركز البحوث الصناعية و الهيئة العامة للمياه و غيرها في الاستشارات الفنية و المشاركة في تنفيد بعض الدراسات و برامج التدريب ...

يُنضم القسم العديد من الندوات العلميه والثقافيه خلال الفصل الدراسي , وذلك باستضافة خبراء ليبيين وأجانب في مجلات متعددة منها الاستكشاف الجيوفيزيائى والجيولوجى والهندسه النفطيه.

حقائق حول قسم الجيوفيزياء

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

10

المنشورات العلمية

93

الطلبة

64

الخريجون

البرامج الدراسية

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الجيوفيزياء

The Role of Remote Sensing in Supporting Urban Planning in Libya a Case Study of Tripoli Area

Abstract Libyan cities have experienced a period of rapid urban expansion in the past decades. Urban growth as an example has been the focus of urban researches for a long time. Due to the complexity of the urban growth process, it’s very difficult to model urban growth using traditional urban models. Recently, urban researches are keen on a new technology, Remote Sensing. Remote Sensing technique was applied in many aspects of life, due to ability of covering and representing the real world around us. In urban research, field researches set up many applications to simulate the urban phenomena such as sprawl process, landuse change trends, landcover...etc. Remote sensing technology helps to extract and organize the data about such phenomenon. In addition to understand their spatial relationships, and provides a powerful means to planners and decision makers for analyzing and information about a place or a phenomenon. This will have great impact on the quality of the decision-making. The study uses Spot 5 images, topographic maps which derived from aerial photographs for the year 1980. The remote sensing image interpretation and change detection to review the urban expansion for the study area in (1980 and 2009).Spot satellite image of 2009 and Landuse maps1980 will be used to derive information on urban land use in the study area. The visual interpretation is used to extract landuse. The mutual use of Remote Sensing (RS) and Geographic Information System (GIS) describes the overall physics changes of the study area. This effort can be considered as an application case in this field (RS-based town planning information system), where this thesis show how that system can be useful of using this technology and supporting the sector by developing a model that can support the process of planning and maintain what remained of the agricultural lands to prevent them from encroachment by the urban growth.
حسين علي أحمد زيدان (2010)
Publisher's website

النمذجة الجيولوجية للبعد الثالث للمناطق الجافة باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد بالتكامل مع الجاذبية

استخدمنا في هذه الأطروحة بيانات الاستشعار عن بعد للقمر الاصطناعي لاندسات للمجس ألخرائطي الموضعي بالتكامل مع بيانات الجاذبية على شكل شاذة بوجير و التي أمكن الحصول على ما يغطي 70% من منطقة الدراسة.بيانات الاستشعار عن بعد على شكل صورة رقمية للقنوات (2. 4. 7) تم معالجتها باستخدام الطرق المختلفة لمعالجة الصورة الرقمية وذلك للحصول على اكبر قدر من المعلومات التي تتعلق بالتخريط الجيولوجي لمنطقة الدراسة في ضوء الخريطة الجيولوجية للمنطقة المعدة من قبل مركز البحوث الصناعية عام 1984. و عند معالجة الصورة الرقمية سواء كانت في شكل قناة واحدة أو صورة ذات ألوان غير حقيقية تم التركيز على تقنيات المعالجة التي تظهر المعالم المستطالة في الصورة و ذلك كونها تمثل التراكيب الجيولوجية المختلفة مثل الحدود بين الوحدات الصخرية و الصدوع و محاور الطيات.و يلاحظ أن منطقة الدراسة منطقة غير آهلة بالسكان مما يجعل المعالم المستطالة الغير طبيعية قليلة بل محدودة جدا متمثلة في طريق في جنوب شرقي منطقة الدراسة أما المعالم الأخرى و التي هي على شكل معالم مستطالة أو خطية فتعرضت للتصفية البصرية حتى تم استبعاد ما لا يوحي بمظهر جيولوجي مثل الاستطالة في الصورة photo trend . ثم عند إجراء أي عملية من عمليات التحسين للصورة الرقمية تم تفسير ما أمكن من الظواهر الجيولوجية المختلفة و التي جمعت مع بعضها البعض مكونة الخريطة الجيولوجية للمنطقة مفسرة من الصورة الرقمية للقمر الاصطناعي.أما البيانات الجاذبية و التي أمكن الحصول على ما يغطي 70% من منطقة الدراسة على شكل شاذة بوجير فقد تم عرضها و وجد إن أعلى قيمة -48.2mGal في هذه البيانات و اقل قيمة -73.5mGal و من هنا نستنتج أن الفارق بين القيمتين لا يمثل شاذة ذات قيمة كبيرة و مهمة في مجال الاستكشاف و هذا القول تدعمه الجيولوجيا في منطقة الدراسة حيث أن معظم الوحدات الصخرية هي من نوع الحجر الجيري و الغطاءات الرملية مع الاختلافات في العمر الجيولوجي.البيانات الجاذبية تم معالجتها ببرنامج Oasis montage و استخدمت الطرق المختلفة لفصل الشواذ الجاذبية و من خلال التركيب الليثولوجي لمختلف الوحدات الصخرية تم استنباط و تقدير قيمة الكثافة النوعية و التي استخدمت في عملية النمذجة باستخدام البرنامج السالف الذكر و أخيرا تم الحصول على الجيولوجيا التحت سطحية لمنطقة الدراسة على طول مقطعين جيولوجيين (A-A') ، (B-B') و اللذان تم اختيارهما بعناية بحيث يمران ما أمكن بالآبار المحفورة بمنطقة الدراسة حتى يتم استخدام السرود البئرية لضمان حدود و سمك الطبقات تحت سطحية من خلال تفسيرها. Abstract In this thesis, was used Remote Sensing Data of the Landsat satellite for sensor Thematic Mapper System with integration of gravity data in the Bouguer anomaly form which enable us to covers 70% of the study area.The Remote Sensing Data, in the digital image form of the Bands 2.4.7, was processed using different methods of digital image processing to obtain much information regarding the geological mapping of the study area in the light of the geological map of the area prepared by the Industrial Research Center in 1984.When the digital image processing, whether in the form of a Single Band or False Color Composite, the focus was on the processing techniques that illustrate linear features in the image since it represents different geological such as boundaries between the unit of the rocks formations and faults, folds and axes.It is noted that the study area is uninhabited, making the Linear features abnormal, few and very limited, represented by the road in the south-east of the study area, The other features which are elongated or linear features form, are exposed to visual filtration, excluding what is not a geological sight such photo trend.When processing any digital imaging enhancement, it has been interpreted as possible of the various geological phenomena which brought together to make up the geological map of the area which is explained in full of the digital image of the artificial satellite.The gravity data, which covers 70% of the study area in the form of Bouguer anomaly map has been presented and found that the maximum value in these data is -48.2 mGal and the minimum value is -73.5 mGal . this difference between the two values might not indicate a great and interesting anomaly of value and mission in the field of exploration and this view is supported by geology in the study area where the most rock units are limestone and sand use with the difference in geological age.The Gravity data was processed by the program Oasis montage and used different methods to separate anomaly of the gravity. Through the lithology composition of various rock units, the value of specific density has been estimated and used in the modeling process using the above mentioned program. Finally, two geological cross-sections (A-A'), (B-B') have been prepared and selected carefully in the way that pass as much as possible through drilled wells in study area to use the available well-logging data in aim to ensure the boundaries and thickness of sub- surface layers through its interpretation.
هشام عبد الله احمد اعواج (2010)
Publisher's website

دراسة هيدروجيولوجية منطقة وديان مزدة باستخدام جيوفيزياء سرودالآبار وطريقة المقاومة النوعية الكهربية

تم اجراء مسح حقلي جيوكهربي في منطقة الدراسة (وديان مزدة) حيث نفذت احدى عشر جسة جيوكهربية في اماكن مختارة تصل في معظمها الي عمق 500 متر بحيث تغطي الطبقات الحاملة للمياة الجوفية, كما تم استخدام بيانات سرود الابار لخمسة عشرة بئر محفورة في المنطقة وذلك لدراسة هيدروجيولوجية منطقة الدراسة. فسرت بيانات المقاومية الكهربية النوعية بطريقة التطابق الجزئي للمنحنيات وباستخدام برنامج ipi2win وذلك للحصول علي بعض الخواص الهيدروجيولوجية وعدد وسمك الطبقات الحاملة للمياه الجوفية وقورنت هذه النتائج مع نتائج تفسير سرود الابار لرسم صوره واضحة على الواقع الهيدروجيولوجي في منطقة وديان مزدة وحساب الخواص الهيدروجيولوجية مثل المسامية، النفاذية، الناقلية المائية، المخزون الجوفي للطبقات، التكاوين الجيولوجية الجوفية الحاملة للمياة ومعاملات التكوين وخواص ومعاملات اخرى مرتبطة بالدراسات الهيدرولوجية. اظهرت نتائج الدراسة الهيدروجيولوجية للمنطقة وجود ثلاث خزانات رئيسية حاملة للمياه الجوفية ذات سمك واعماق مختلفه, حيث يتواجد الخزان الجوفي الاول(قصرتغرنة) في اماكن متفرقة من منطفة الدراسة وعلى عمق يتراوح بين (15 -30) متر تحت سطح الارض ويتغدى هذا الخزان من مياه الامطار وانتاجية الابار بة قليلة ونوعية المياه رديئة وذلك بسبب ان الطبقات المكون منها تحتوي على الطين والجبس والحجر الجيري والخواص الهيدروجيولوجيه له تبين انه لايحتوي على كميات كبيرة من المياة وذلك لضعف مسامية الطبقات وغيرها من الخواص الاخرى، الخزان الجوفي الثاني (سيدي الصيد) يتواجد في كامل منطقة الدراسة ولكن يختلف من حيث العمق وسمك الطبقات وطبقاتة في الاجزاء الشمالية والشماليه الغربية تتواجد على اعماق اقل من الاجزاء الاخرى ولا يزيد عمق السطح العلوي لطبقاتة عن (250 متر) اما في الاجزاء الاخرى فيتراوح عمق السطح العلوي له بين (250-400 متر)، الخواص الهيدروجيولوجية للخزان جيدة حيث يحتوي على مسامية تتراح بين (15- 18%) ومخزون المياه كبير ومتوسط سمك طبقاتة (125متر) وانتاجية الابار به جيدة وتصل الى (25 م³ /ساعة) الا ان نوعية المياه به متوسطة الى رديئة وذلك لاحتواء طبقاتة على الطين، اما الخزان الجوفي الثالث(ككلا) يتواجد بكامل المنطقة وتتكون طبقاتة من الحجر الرملى المختلط مع الطين والحجر الجيري في بعض الاحيان، ويتراوح عمق طبقاتة بين (350 متر) في الاجزاء الشماليه و(500 متر) في الاجزاء الجنوبية من منطقه الدراسة، وسمكه يصل الى (150 متر) وخواصة الهيدرولوجية جيدة والمخزون الجوفي كبير ونوعيةالمياه جيدة ويعتبر افضل الخزانات من جميع النواحي الهيدروجيولوجية.
أحمد علي عبد السلام الوكواك (2008)
Publisher's website