Department of Media

More ...

About Department of Media

Facts about Department of Media

We are proud of what we offer to the world and the community

57

Publications

21

Academic Staff

584

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details

Who works at the Department of Media

Department of Media has more than 21 academic staff members

staff photo

Dr. Khaled Abulghasem Omar Gulam

خالد هو عميد كلية الفنون والإعلام. يعمل السيد خالد بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ 2011-09-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال الإعلام

Publications

Some of publications in Department of Media

الأغنية الشعبية في منطقة الأصابعه

تتناول الباحثة في دراستها وهي الاولى من نوعها فى هذا المجال بالنسبة لمنطقة الاصابعه، لهذا بحثها يعتبر باكورة بحوث الماجستير المحلية في دراسة الاغنية الشعبية في منطقة الاصابعه ،فذلك يشعرها بحجم الواجب المترتب عن ابكارها، وتتمنى لمن يبحث بعدها بالتوفيق والنجاح .ويتناول هذا البحث او الدراسة الأغنية الشعبية في منطقة الاصابعة، دراسة وصفية تحليلية لحياة ودورة الانسان والتى تخزن في مضامينها ملامح فولكلور الجماهيرية العربية الليبية ، والتى لاتختلف عن اي مجتمع آخر في عدة مضامين والتي نراها في ( الغزل، الفخر، النضال،الخ). حيث تراها تحتل مكانا بارزا بين انواع الابداع الشعبي ، وارتباطها بعدة مناسبات سواء العامة او الخاصة التى تحتفل بها آهالي المنطقة، ويرددها كلما دعت الحاجة اليها، والتي تسهم فيها بدور فعال، حيث ان حضارة اي شعب لايمكن ان تستمر بدون الحفاظ على الفكر والوجدان .لذلك فأن الفن الشعبي بشتى انواعه من شعر وموسيقى وخرافات واساطير احدى هذه الموروثات واعمقها اثر،لانه يمس مشاعر واحاسيس الأنسان وينعكس بجلاء على ظروفه المعيشية في العادات والتقاليد والاعراف التى هي المرجع الدائم الاساسي، لذلك اعتمدت الباحثةعلى نصوص الاغاني الشعبية، والتى تحوي عدة موضوعات اجتماعية منطلقة من البيئة في اغاني الفرح والرحى والرغاطة والتجبير والحصاد، والتى نراه ونلتمسه في آهالى هذه المنطقة .فحاولت ان تجمع ماأستطاعت جمعه وتحليله ما أمكن منها، والتى كانوا يرددها ويغنيها ويمارسها الاجداد اثناء طفولتهم وشبابهم ،وحتى آثناء وفاة عزيز عليهم .تلحظ الباحثة بأن الالحان الحزينة متواجدة في هذه المناسبة.ولم تكن سهلة كما يتصورها البعض بل كانت تتخللها بعض المشاكل والصعوبات وذلك لتعذر الحصول على جميع النصوص متكاملة ،من الذين عاشوا وذلك من خلال ما تبقى في آذهان الرواة ،وعن طريق ما سمعته حرفيا اما ما تبقى فقد تنا سته الذاكرة .واهداف الدراسة: هو تسليط الضوء على الاغاني الشعبية، من خلال جمعها وتحليلها وتسجيل نصوصها ودراستها دراسة علمية ، بهدف التوثيق والحفظ من النسيان والتحريف ، وخاصة ان ما تبقى من حفظة هذه الاغاني ليسوا بالكثير .واحياء تراثنا والذي اذا لم نبحث عنه سيتلاشى لأن الماضي هو الاصالة .اما بالنسبة للدراسات السابقة: لهذا الموضوع انه لايوجد دراسات اكاديمية بخصوص البحث في حدود منطقة الاصابعه , ولهذا نهجت الباحثة في دراستها للبحث على المادة المسجلة والمادة المرئية ، والتى تكمن في جمع المادة في الآداء الحي من خلال المقابلات مع الرواة الذين تم اختيارهم بحيث يمثلون كبار السن وخاصة النساء الاتي يعتبرن من اهم المصادر، وذلك بطبيعة تواجدهن في البيت ، وحددت الباحثة دراستها المكانية من حيث الموقع والمناخ والآثار القديمة الموجودة بالمنطقة واصول السكان واصل تسمية الاصابعه ، وايضا حدود زمنية وهى التى سبقت مرحلة التطور الاجتماعي والثقافي والاقتصادي ، اي قبل ظهور النفط ، وايضا تحديد الاجناس البشرية . وتشير الباحثة الى ان الدراسة ارتكزت على عينة الاغاني الشعبية ونصوصها المرافقة لدورة حياة الانسان، من حيث الاغاني متل اغاني الافراح او الاطفال او الرغاطة او التجبير واغاني الطبيلة وغيرها ،وادواتها المتمثلة الاسلوب المكتبي والمقابلة الشخصية وعلى الجانب الوصفي والتحليلي من خلال اخذ استمارة لتحليل الاغاني حسب دورة الحياة فتطرقت الى :اغاني الطفولة المتقدمة والمتاخرة ، واغاني الافراح ، واغاني العمل، والأغاني الدينية المرتبطة بالمناسبات العامة والخاصة.وعرضت دراستها عن طريق ثلات مباحث وهي :محتويات البحث (الاطار المنهجي) عن طريق مقدمة للأغاني الشعبية واهميتها واهداف الدراسة والمشكلة التى جعلتها محور للدراسة وماالتى ستضفيه من جراء بحثها لها وعرض المصطلحات الموجودة من جراء دراستها للبحث والتمعن فيه .والفصل الأول: (الاطار النظري) والذي يشمل الدراسة النظرية للمنطقة، وموقعها والمناخ الذي تتميز به منطقة الاصابعه، واصل تسميتها بهذا الاسم واصول وتقسيم سكانها، والآثار الموجودة بها ، والانشطة الزراعية والحيوانية والرعوية التى متواجدة بها ، وتطرقت الباحثة الفصل الثاني: الى الدراسة النظرية للاغاني الشعبية وافتراضات الدراسون للأغنية الشعبية ودورها الوظيفي وانواعها ، وبعدها يأتي الفصل الثالث والذي نراه واضحا في عادات وتقاليد المنطقة بصفة عامة، وبعدها ياتي دور عادات الولادة والاحتفال بالمولود واغاني الافراح ، بما فيها العرس والخطبه وبعدها تناولت الباحثة الفصل الرابع : ويشمل النصوص الشعرية للأغاني الشعبية بالمنطقه، والتحليل الشعري لبعض من نمادجها واغاني العمل من رحي وحرث وحصاد ودراسة، وايضا الأغاني الدينية المرتبطة بالمناسبات العامة والخاصة ليختم بالفصل الخامس : الاطار العملي لنمادج الأغاني الشعبيه والالاات الموسيقية الموجودة بالمنطقة والوزن الشعري للأغاني الشعبية ،وبعد دراسة الباحثة لمواضيعها اسفرت على دراستها عدة نتائج : تتكون الاغنية الشعبية في منطقة الاصابعه من ثلاثة موازير الى خمس موازير .و اغلب الاغاني النسائية هي في اطار غناء ابو طويل ولا يصحبها اي ايقاع .و الاغاني الرجاليه عادة تكون في ميزان اربع على اربع او اثنان على اربع ويصحبها الة الطبيلة والةالمقرونه و نلاحظ ان الجدور التاريخية لنشاة الأغاني الشعبية بالنسبة لكلماتها،فانها عربية الجدور فصيحة اللسان،وهذا ان ذل على شىء فانه يدل على ان بطون بني سليم التى استوطنت ليبيا،والتى يرجع اصل سلالة منطقة الاصابعه والتي انجبت كلمات الأغاني اما بالنسبة للأصالة فالكلمات عربية وفي غاية البلاغه ،اما الألحان فليست هناك قاعدة لحنية ثابتة بالمناطق التى تنتشر بها هذه الأغاني وبالنسبة للحن فهو نتيجة تمازج الالحان القديمة مع الألحان المحلية . من بينها ان الاغنية الشعبية تحتل مكان بارز بين انواع الابداع الشعبي، لانها ترتبط بالمناسبات الخاصة والعامة التى تحتفل بها منطقة الاصابعه، وانها محافظة على الاسلوب الموسيقي الذي تستخدمه بالقياس الى غيرها من الاغاني ،وانه لايمكن الجزم بعدم وجود مؤلف معين او نص مدون لبعض الاغاني ،ولايمكن اخفاء الشعبية على الاغاني التى ابدعها فرد من الافراد وايضا معرفة عادات وتقاليد المنطقة فكانت الدراسة مليئة بالمصاعب والعقبات حيث لا يوجد هناك متحصصين ، ولا نصوص مدونة تيسر لنا مهمتنا في البحث العلمي .لهذا توصي الباحثة على ان تجمع الاغاني الشعبية الموجودة بالمنطقة، وتدون وفق اساس علمي بحث ، وان تدرس الدراسات الواسعة من قبل متخصصين لهذا المجال وانشاء مراكزدراسات وابحاث متخصصه لتسهل عملية البحث، والاهتمام اكثر باعتبارها الاكثر اهمية بالنسبة للتراث الشعبي الدي هو حاضرنا ومستقبلنا .
دلال ابو القاسم محمد القاضي (2008)
Publisher's website

الحرف كعنصر زخرفي و أمكانية توظيفه في زخرفة أسطح الخزف الشعبي

إن ما دفع الباحث إلى اختيار هذا العنوان : الحرف كعنصر زخرفي وإمكانية توظيفه على سطح الخزف الشعبي . إنما هو وفاءً لهذا الفن ( الخط العربي ) وباعتباره تراثاً خالداً يجب إحياؤه، فإنه ما من أمة تستطيع احترام حاضرها وتحقيق مثلها العليا إذا لم تكن على صلة بماضيها محترمة له واقفة على ما فيه من جلال وبهاء، ولقد اهتم العرب كثيراً بالخط والزخرفة منذ ظهور الإسلام، وتطور هذا الفن بتطور العصور المختلفة، وأصبح مصدر إلهام لفناني العالم .ومن هنا رأى الباحث أنه لابد من إدخال هذا الفن في زخرفة الخزف المحلي ومساهمة منا بتجسيد الخط العربي داخل مجتمعنا في ليبيا .وتشتمل الدراسة على ستة فصول . الفصل الأول - الخطة البحثية .واشتمل على التعريف بالبحث وأهميته وحدوده المكانية ومنهجيته ومصطلحاته المستخدمة فيه وبعض الدراسات المرتبطة السابقة والتي استفاد منها الباحث في صياغة بحثه.الفصل الثاني:تناول هذا الفصل نشأة الخزف مع اختيار بعض المدن الاسلامية المشتهرة بصناعته (صناعة الخزف) مع اختيار نماذج من الفازات الخزفية ، والتي منها تحمل زخارف وبعضها لايحمل زخارف، ثم تطرق الباحث إلى الخزف في ليبيا وأهم الاكتشافات الأثرية لخزف في ليبيا، وتناول هذا الفصل أيضاً عرضاً لأنواع المشغولات الخزفية المحلية بمنطقة (غريان) ليبيا.
مصطفى على الفرجاني (2011)
Publisher's website

الضوء في التصميم الداخلي السكني وآثاره الصحية على الأفراد

تناول الباحث دراسة الضوء في التصميم الداخلي السكني وأثاره الصحية على الأفراد ، ومعرفة العلاقة بين الضوء واللون وأثارهما ، ومصادر وأنواع الإضاءة وكيفية الاختيار والتحكم فيها لحماية الأفراد من أثارها الصحية الضارة ، والاستفادة من مزاياها العظيمة لخلق المسكن الوظيفي والجمالي والصحي الذي نصبو إليه وقد جاء البحث في أربعة فصول وهي كالتالي : -الفصل الأول: التعريف بالدراسة وخطواتها. -الفصل الثاني: التصميم الداخلي مفهومه وأبعاده الجمالية والوظيفية. تناول هذا الفصل مفهوم التصميم وأسسه وكيفية الحصول على التصميم الجيد الذي يتصف بالدقة وسرعة الإنجاز باقل وقت وجهد باستخدام الحاسب الآلي عبر برنامج التصميم (CAD ) ، ومفهوم التصميم الداخلي وعناصره الذي ينقسم إلى العناصر الأفقية والعمودية مثل الأرضيات والحوائط والأسقف ، والعناصر الانتقالية مثل الأبواب والنوافذ والسلالم ، والعناصر التكميلية (التشطيبية ) مثل اللون وانطباعاته والضوء وأهميته في عملية الإبصار ، وتضمن هذا الفصل الخامات والأثاث وأساليب توزيعها لخدمة الجانب الوظيفي والجمالي ،وتناول أيضا متطلبات التصميم الداخلي ( متطلبات إنشائية وإنسانية وجمالية ووظيفية ) والعوامل التي تؤثر في التصميم الداخلي وهي الخامات والعمل الفني وموضوع التصميم . الفصل الثالث: الضوء مفهومه وأنواعه ووظيفته. تضمن هذا الفصل مفهوم الإضاءة وخصائصها وماهيتها والفرق بين الضوء والنور ومصادر الضوء وطبيعته وكيف فسر ابن الهيثم ونيوتن الضوء وشعاعه وانكساره وتطرقت الدراسة في هذا الفصل إلى أنواع المصابيح وأنواعها وعيوبها ومميزاتها وكمية الإضاءة وكيفية تحقيق الرؤية السليمة ، وكذلك درست سرعة.
يوسف إبراهيم الشيباني (2015)
Publisher's website