قسم ادارة الاعمال

المزيد ...

حول قسم ادارة الاعمال

حقائق حول قسم ادارة الاعمال

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

55

المنشورات العلمية

39

هيئة التدريس

1462

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم ادارة الاعمال

يوجد بـقسم ادارة الاعمال أكثر من 39 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. مفتاح محمد عمار ارحومة

مفتاح ارحومة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الإدارة بكلية الإقتصاد طرابلس. يعمل السيد مفتاح ارحومة بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2018-07-14 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم ادارة الاعمال

ضغوط العمل وأثرها على أداء العاملين. دراسة تطبيقية بقطاع المصارف التجارية بشعبية سبها

الحمد لله الذي أعان وأنعم ، وجعل القلم خطاً مكتوباً ، والصلاة والسلام على من خص بجوامع الكلام وفواصل الحكم ، ومما لا شك فيه أننا نعيش في بيئة تسودها المثيرات والمنبهات المتنوعة بغض النظر عن أسبابها سواء مادية أو سيكولوجية ، كما يتسم العصر الحديث بتزايد الضغوط المفروضة على الأفراد والمنظمات فتسعى المنظمات لمواجهة تلك الضغوط ، بما يضمن لها البقاء والاستمرار مما يساعدها على ذلك إدارة ضغوط العمل التي يتعرض لها الأفراد بشكل يؤدي إلى تحسين الأداء ، عليه تتمحور مشكلة الدراسة في التعرف على ضغوط العمل وما قد تسببه من مشكلات تؤثر سلباً على أداء العاملين ، كما يتحدد مستوى الأداء إذا كان متميزاً أو جيداً أو متوسطاً أو متدنياً بناء على مستوى قيام الأفراد بالعمل ويتوقف ذلك على عدة عوامل خارجية وداخلية وعلى ضوء ذلك يمكن صياغة مشكلة الدراسة في التساؤل التالي : هل تؤثر ضغوط العمل على أداء العاملين بقطاع المصارف التجارية المذكورة ؟- وهل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين ضغوط العمل وأداء العاملين ؟ ونتيجة لتلك الضغوط وأثرها على أداء العاملين ومن خلال ما تم توضيحه في مشكلة الدراسة تم اختبار فرضيات الدراسة الرئيسية والجزئية وهي :* الفرضية الرئيسية : يوجد أثر ذو دلالة معنوي لضغوط العمل على أداء العاملين بالمصارف التجارية . الفرضيات الجزئية الأولى : ما مدى مستوى ضغوط العمل الوظيفية على أداء العاملين بالمصارف التجارية . الثانية : ما مدى مستوى ضغوط العمل النفسية على أداء العاملين بالمصارف التجارية . الثالثة : ما مدى مستوى أداء العاملين بالمصارف التجارية . بذلك هدفت الدراسة إلى :إمكانية فهم وتحليل العلاقة بين مستوى الاداء وضغوط العمل . معرفة العوامل التي تؤثر على درجة الرضا الوظيفي لدى العاملين بالقطاع المصرفي قيد الدراسة . تحقيق التوافق بين إمكانيات الفرد والقطاع الذي يعمل فيه مما يسهل عليه أداء عمله على أكمل وجه ممكن دون أن تكون هناك ضغوط تؤثر على أدائه الوظيفي وتم التوصل إلى النتائج التالية :وجود علاقة عكسية ( سالبة ) ذات دلالة معنوية بين مستوى ضغوط العمل الوظيفية ومستوى أداء العاملين , حيث كلما زاد ارتفاع مستوى ضغوط العمل الوظيفية كلما قل أداء العاملين . وجود علاقة عكسية ( سالبة ) ذات دلالة معنوية بين مستوى ضغوط العمل النفسية ومستوى أداء العاملين حيث كلما زاد ارتفاع مستوى ضغوط العمل النفسية قل مستوى أداء العاملين . وجود علاقة عكسية ( سالبة ) ذات دلالة معنوية بين مستوى ضغوط العمل ومستوى أداء العاملين حيث كلما زاد ارتفاع مستوى ضغوط العمل كلما قل مستوى أداء العاملين والعكس . ويوصي الباحث في هذه الدراسة إلى :لتجنب غموض الدور الوظيفي لدى العاملين ينبغي على المصارف أن تقوم باعتماد وصف توصيف وظيفي مكتوب يحدد واجبات ومهما كل وظيفة . تدعيم أصول العلاقات الإنسانية بين الرؤساء والمرؤسين . توفير فرص التدريب المتاحة والتي تناسب واحتياجات العاملين لتحسين أدائهم .
صبحي علي محمد معتوق (2010)
Publisher's website

التدريب ودوره في رفع كفاءة أداء القيادات الإدارية

يعتبر نشاط التدريب من الأنشطة الإدارية المهمة، التي لها مكانة كبيرة وبارزة ضمن وظائف إدارة الموارد البشرية، ،حيث يتوقف عليه نمو المنظمة وتطورها في المستقبل. تهتم هده الدراسة بموضوع التدريب بصفة عامة ، وموضوع تدريب القيادات الإدارية بصفة خاصة ، وحيث يهدف تدريب الإداريين إلى تنمية المهارات القيادية للإفراد ، باعتبارهم محور العملية الإدارية والعنصر الأفضل لفاعلية وكفاءة المنظمات ، وقدرتها على تحقيق أهدافها بأعلى كفاءة وأقل تكلفة . تكمن مشكلة هذه الدراسة في غياب الوعى الادارى لدى الإدارة العليا بأهمية وجدوى برامج تدريب القيادات الإدارية,أدى إلى قلة الاهتمام بها من جانب الإدارة العليا وهذا بدوره أدى إلى تدنى وضعف فى مستوى أداء القيادات الإدارية في المنظمة قيد الدراسة. وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى البرامج التدريبية المقدمة لتدريب القيادات الإدارية ومدى مساهمتها في رفع وتطوير كفاءة أدائهم الإداري ,وأيضا التعرف علي أهمية عملية إعداد وتنمية القيادات الإدارية ومدي اهتمام إدارة الجامعة بها,وقد قامت الدراسة علي فرضية رئيسية تنبثق منها فرضيتين فرعيتين وتتمثل الفرضية الرئيسية فى أن هناك علاقة ذات دلالة معنوية (إحصائية) بين البرامج التدريبية ومستوى أداء وكفاءة القيادات الإدارية,وتتمثل الفرضية الفرعية الأولى فى ضعف التركيز أو قلة الاهتمام بتنسيق أو تطوير برامج تدريبية للقيادات الإدارية قد يؤدى إلى تدنى فى مستوى وكفاءة الأداء, وتتضمن الفرضية الفرعية الثانية انه من شان زيادة الاهتمام بتنسيق برامج تدريبية جيدة للقيادات الإدارية أن يؤدى إلى الرفع من مستوى وكفاءة الأداء. ويتمثل مجتمع الدراسة في القيادات الإدارية بالجامعة محل الدراسة حيت يبلغ عددهم 379 قائد إداري ,ونظرا لصعوبة الاتصال بجميع مفردات مجتمع الدراسة لذلك تم اختيار عينة عشوائية بسيطة من القيادات الإدارية بالجامعة قيد الدراسة قوامها 190 مفردة. ومن خلال تحليل البيانات واختبار الفرضيات إحصائيا كشفت الدراسة عن النتائج التالية: 1- قلة اهتمام الإدارة العليا بالجامعة ببرامج تدريب القيادات الإدارية مما جعلها غير كافية لرفع مستوي الأداء الإداري للقائد الإداري.2- تبين من الدراسة إن البرامج التدريبية المقدمة لتدريب القيادات الإدارية غير ملائمة ولا تلبي الاحتياجات التدريبية لهذه القيادات مما انعكس سلبا على أدائها.
فتحية خليل صالح اطحيشات (2011)
Publisher's website

Managing Chaos and Unforeseen Uncertainty

This paper focuses on chaos and unforeseen uncertainty to establish a link between these practices and how to manage them. The paper aims to propose constructive ways of dealing with the complexities arising due to chaotic situations and unforeseen uncertainty in a project management environment. This can hence lead to wider awareness and development of the skills and competencies required to evolve project management into complex adaptive systems “Chaos is inevitable. In the sense that perturbation is evolutionary, it's also desirable .But managing it is essential. It's no use for any of us to hope that someone else will do it. Do you have your own personal strategies in place?”(Brinkworth, C. P. 2006). Chaos means that strategies go wildly astray. It is often associated with missed deadlines, understaffing, runaway costs, and similar situations generally considered negative. Under these circumstances “Chaos” describes a situation where the goals of a strategy are unachievable and therefore the outcomes become random, unpredictable and often undesirable. This is exemplified in a recent E-mail message by Bill Ford to all of Ford Motor’s employees saying: "The business model that sustained us for decades is no longer sufficient to sustain profitability." Geoffrey Colvin, senior editor at Fortune magazine, analyzes Ford’s problems in his article “Managing in Chaos” (Colvin, 2006). Projects with major sources of foreseen uncertainty, project managers must first identify events that could affect the project. The task could be as simple as making a list of risks or opportunities and identifying different courses of action to deal with events as they materialize. Although critical-path methods are still good for handling complexity, there also must be some way to represent the potential influence of foreseen uncertainties. The decision tree — a graphic that helps managers to consider and communicate the effects of early decisions on later uncertainties and thus on later decisions — is a useful approach. Each branch of the tree represents a contingency plan for a major foreseen uncertainty. To track projects featuring unforeseen uncertainty, teams must monitor not only which activities are complete, but also which branch of the decision tree has materialized. The manager shifts from master scheduler and trouble shooter to reactive consolidator of what the team has achieved so far. With unforeseen uncertainty, managers must ensure all parties know the contingencies and, from the project’s outset, buy into the alternative plans and outcomes. During the project, managers must constantly monitor all risks and communicate them to stakeholders.
Abdurrezagh Ramadan Ali Shabshaba(3-2014)
Publisher's website