قسم ادارة الاعمال

المزيد ...

حول قسم ادارة الاعمال

حقائق حول قسم ادارة الاعمال

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

55

المنشورات العلمية

39

هيئة التدريس

1462

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم ادارة الاعمال

يوجد بـقسم ادارة الاعمال أكثر من 39 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. مفتاح محمد عمار ارحومة

مفتاح ارحومة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الإدارة بكلية الإقتصاد طرابلس. يعمل السيد مفتاح ارحومة بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2018-07-14 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم ادارة الاعمال

القيادات الإدارية ودورها في مواجهة تحديات التغيير والتطوير بمنظمات الأعمال. ( دراسة نظــرية تحليلية. )

تناول هذا البحث تحليل دور القيادة الإدارية لعملية التغيير والتطوير في ظل التحديات المختلفة التي تواجه منظمات الأعمال العامة والخاصة على حدا سواء، تحت عنوان ( القيادات الإدارية ودورها في مواجهة تحديات التغيير والتطوير بمنظمات الأعمال )، بالإضافة إلى بحث لمفهوم ومقومات عملية التغيير، والمعوقات والتحديات التي تواجه العديد من المؤسسات عند تنفيذها لعملية التغيير، ومحاولة إيجاد أفضل الطرق للحد من تلك المعوقات. كما تم التطرق لواقع مؤسسات ومنظمات الأعمال الليبية في الوقت الراهن، ومدى الحاجة إلى قيادات إدارية فاعلة لديها القدرة على مواجهة التحديات المختلفة. هذا كما توصل البحث لنتائج من أهمها أن هناك نقصاً واضحاً في توفر القائد الإداري الفاعل القادر على مواجهة التحديات والمتغيرات المختلفة، وبالتالي فإن قدرة المؤسسات ومنظمات الأعمال العربية والليبية خاصة على الاستمرار في العمل والمنافسة في ظل التحديات المستجدة العالمية، أمر مشكوك فيه. وقد تبنى البحث بعض التوصيات، أهمها إيجاد رؤية مستقبلية تستطيع من خلالها القيادات الإدارية العربية وفي ليبيا خاصة، إدراك مدى الحاجة للتغيير وخطورة التحديات المختلفة التي تواجهه منظمات الأعمال. arabic 193 English 0
د. عطيه عبدالواحد سالم(12-2020)
Publisher's website

كتاب // إدارة الخطر والتأمين

المقدمة إدارة الخطر، والتأمين من هذا الخطر، وإعادة التأمين على الأخطار؛ من المفاهيم المهمة التي تتناول محاولة التحكم في الأخطار الناتجة عن عدم التأكد التام والتقليل من خسائرها عند تحققها، وذلك عن طريق التأمين عنها لدى مؤسسات متخصصة في هذا الشأن وفق أساليب وطرق وشروط محددة. قُسّم هذا الكتاب إلى بابين رئيسين ، حيث تضمن الباب الأول المواضيع التي تتعلق بالخطر ، بينما تضمن الباب الثاني المواضيع المتعلقة بالتأمين. احتوى الباب الأول (الخطر) على ثلاثة فصول، جاءت لتغطية أهم المواضيع المتعلقة بالخطر، فاحتوى الفصل الأول منه على مفهوم ونشأة الخطر، بينما تضمن الفصل الثاني عملية قياس الخطر كميّاً، فيما سرد الفصل الثالث مفهوم إدارة الخطر. وتأتي هذه الفصول الثلاثة مكتملة لتمنح القارئ فكرة واسعة وشرح مستفيض عن مفهوم الخطر ونشأته وكيفية قياسه بسرد العديد من الأمثلة العملية التي تحاكي الحالات السائدة في الحياة العملية، أما عملية إدارة هذه الأخطار فكانت حاضرة فقد تم بيان الطرق المختلفة لإدارة الخطر فيها. يأتي الباب الثاني (التأمين) متضمناً خمسة فصول رئيسية، احتوى الفصل الأول منها على شرح مستفيض لمفهوم ونشأة التأمين، فيما تطرق الفصل الثاني إلى الإطار القانوني للتأمين، أما الفصل الثالث فتناول هيئات التأمين، فيما سرد الفصل الرابع فروع التأمين المختلفة، وجاء ختاماً الفصل الخامس الذي تناول عملية إعادة التأمين. احتوت الفصول الخمسة على مفهوم نشأة وتطور التأمين في عالم الأعمال وعلى المستوى الشخصي والذي يعتبر من المفاهيم الهامة وخاصة في ظل بيئة من عدم التأكد يدور في فلكها الأشخاص الاعتباريين والطبيعيين. إن عملية التأمين تحكمها أسس وأطر قانونية تحدد طبيعة الأشياء وتقنن كل ما يتعلق بالتأمين عليها كما تنظم وتأطر المؤسسات العاملة والناشطة في حقل التأمين، إن المؤسسات العاملة في حقل التأمين تعتبر طرفاً مهماً ورئيسياً عادة ما يشار إليه بالطرف الأول في كل ما يتعلق بأعمال وعقود والأطر القانونية للتأمين. لم يقتصر التأمين في تغطيته على فرع واحد أو فرعين بل تعدى ذلك ليشمل العديد من الفروع والتي أطلق عليها لاحقاً فروع التأمين، حيث شمل الفروع المهمة والأكثر شهرة في مجال عمل التأمين وهي : تأمينات الحياة، وتأمين الحريق، وكذلك تأمين النقل سواء البحري أو النهري أو الجوي أوالبري، كما شمل أيضاً فروع التأمينات على الحوادث والمسئولية. إن حجم عملية التأمين بكل عناصرها يتعدى في أغلب الأحيان امكانيات المؤسسات المنفردة إلى الاشتراك في عملية تأمينه وذلك بإعادة عملية التأمين مرات عديدة بغرض توزيع عبء تحمل المخاطر وطبيعة بعض الأشياء موضوع التأمين.
عبد الرزاق رمضان علي شبشابة(1-2022)
Publisher's website

Managing Chaos and Unforeseen Uncertainty

This paper focuses on chaos and unforeseen uncertainty to establish a link between these practices and how to manage them. The paper aims to propose constructive ways of dealing with the complexities arising due to chaotic situations and unforeseen uncertainty in a project management environment. This can hence lead to wider awareness and development of the skills and competencies required to evolve project management into complex adaptive systems “Chaos is inevitable. In the sense that perturbation is evolutionary, it's also desirable .But managing it is essential. It's no use for any of us to hope that someone else will do it. Do you have your own personal strategies in place?”(Brinkworth, C. P. 2006). Chaos means that strategies go wildly astray. It is often associated with missed deadlines, understaffing, runaway costs, and similar situations generally considered negative. Under these circumstances “Chaos” describes a situation where the goals of a strategy are unachievable and therefore the outcomes become random, unpredictable and often undesirable. This is exemplified in a recent E-mail message by Bill Ford to all of Ford Motor’s employees saying: "The business model that sustained us for decades is no longer sufficient to sustain profitability." Geoffrey Colvin, senior editor at Fortune magazine, analyzes Ford’s problems in his article “Managing in Chaos” (Colvin, 2006). Projects with major sources of foreseen uncertainty, project managers must first identify events that could affect the project. The task could be as simple as making a list of risks or opportunities and identifying different courses of action to deal with events as they materialize. Although critical-path methods are still good for handling complexity, there also must be some way to represent the potential influence of foreseen uncertainties. The decision tree — a graphic that helps managers to consider and communicate the effects of early decisions on later uncertainties and thus on later decisions — is a useful approach. Each branch of the tree represents a contingency plan for a major foreseen uncertainty. To track projects featuring unforeseen uncertainty, teams must monitor not only which activities are complete, but also which branch of the decision tree has materialized. The manager shifts from master scheduler and trouble shooter to reactive consolidator of what the team has achieved so far. With unforeseen uncertainty, managers must ensure all parties know the contingencies and, from the project’s outset, buy into the alternative plans and outcomes. During the project, managers must constantly monitor all risks and communicate them to stakeholders.
Abdurrezagh Ramadan Ali Shabshaba(3-2014)
Publisher's website