كلية التربية - طرابلس

المزيد ...

حول كلية التربية - طرابلس

تُعد كلية التربية - طرابلس إحدى كليات جامعة طرابلس العريقة، وعندما ألغيت كليات التربية في ليبيا في العام الدراسي 1998-1999م، وحل محلها المعاهد العليا لإعداد المعلمين، لم تُستثنى كلية التربية - طرابلس من ذلك، وفي العام الدراسي 2004م - 2005م، أُنشأت كليات إعداد المعلمين التي تتبع الجامعات الليبية المختلفة، وفي العام الدراسي 2008-2009م تغير الاسم من كلية إعداد المعلمين إلى كلية التربية- طرابلس لتعود كما كانت، صرحاً تربوياً عريقا تحت اسم "كلية التربية- طرابلس".

كلية التربية إحدى كليات جامعة طرابلس العريقة ويرجع تاريخها إلى أواسط ستينات القرن الماضي أي ما يقارب من تصف قرن حيث تم إنشائها تحت مسمى كلية المعلمين العليا بالاشتراك مع منظمة اليونيسكو وذلك في سنة 1965 وتكفلت منظمة اليونيسكو بتوفير عدد من الخبراء للكلية وفي عام 1967 ضُمت الكلية إلى الجامعة الليبية في ذلك الوقت وبتاريخ 1970 تقرر تغيير اسمها ليصبح كلية التربية وقد انتقلت كلية التربية إلى عدة أماكن في مدينة طرابلس عبر تاريخها الطويل.

حقائق حول كلية التربية - طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

167

المنشورات العلمية

185

هيئة التدريس

2790

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

بكالوريوس في العلوم والتربية
تخصص الاحياء

البرنامج الأساسي لقسم الأحياء متمثل في منح الطلاب المتخرجين درجة البكالوريوس، ولا...

التفاصيل
ليسانس في الأداب والتربية
تخصص رياض الأطفال

قسم رياض الاطفال هو أحد الأقسام العلمية بكلية التربية -طرابلس التابعة لجامعة طراب...

التفاصيل
بكالوريوس في العلوم والتربية
تخصص الحاسوب

يعد قسم الحاسوب من اقسام الجامعة المهمة مدة الدراسة فيه 8 فصول دراسية يتم فيه منح الدارس...

التفاصيل

من يعمل بـكلية التربية - طرابلس

يوجد بـكلية التربية - طرابلس أكثر من 185 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. نوميديا فؤاد يوسف فطيس

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية التربية - طرابلس

فاعلية توظيف لوحة الجيومتري والسبورة الذكية في تحصيل التلاميذ

مشكلة الدراسة: إن الطرق الحالية المتبعة في التدريس، لم تعد تفي بالغرض المطلوب إلى حد علم الباحثة ولم يعد ممكناً ترك العملية التعليمية بمراحلها المختلفة دون أن توظف التكنولوجيا الحديثة لمسايرة التطورات والتحديث من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة من أهم الأدوات التي تسعى المؤسسة التعليمية لتوظيفها لتلبية احتياجاتها، ومتطلبات نمو المتعلمين من أجل النهوض والتطور، وبالرغم من أن البرامج التعليمية كثيرة ومتعددة ومنتشرة انتشارا واسعاً في زمن التقدم التكنولوجيا، إلا أن استخدامها بالتعليم مازال في بدايته الأولى. في ضوء ما تم عرضه لطبيعية الرياضيات، وأهمية الاستراتيجيات المنبثقة عن النظرية البنائية، وحيث إن أبرز وظائف البحث التربوي التحقق من مدى فاعلية النماذج التدريسية الحديثة في تحقيق بعض الأهداف العملية التعليمة، يمكننا بلورة إشكالية الدراسة حول السؤال الرئيسي الآتي: ما فاعلية توظيف لوحة الجيومتري والسبورة الذكية في تحصيل التلاميذ؟ - فرضيات الدراسة: انطلاقاً من التساؤل التي تمحور حول مشكلة الدراسة والذي ممكن صياغة كالتالي: 1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05 ≥ ) بين متوسطي تحصيل تلاميذ المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة ، تعزى إلى طريقة التدريس ( التقليدية ، استخدام لوحة الجيومتري ) تم استخدام المنهج التجريبي على تلاميذ الصف الثامن من التعليم الاساسي في مادة الرياضيات الوحدة الثانية والتي تحتوي (النقط – والمستقيمات والمستويات، الزوايا – أنواع الزوايا – قياس الزوايا – الزوايا المتتامة – الزوايا المتكاملة – الزاويتان المتقابلتان بالرأس – الزوايا المجتمعة عند نقطة – المستقيمات المتوازية). ويتضمن هذا المنهج استخدام التطبيق الميداني والذي يتطلب مجموعتين الاولي ضابطة تدرس بالطريقة التقليدية والثانية تجريبية تدرس باستخدام لوحة الجيومتري والسبورة الذكية من قبل الباحثة. مجتمع الدراسة: يشتمل مجتمع الدراسة على تلاميذ الصف الثامن من مرحلة التعليم الأساسي بمدرسة الجهاد للتعليم الأساسي ببلدية سوق الجمعة للفصل الدراسي خريف 2018 والبالغ عددهم (150 تلميذ) التوصيات 1. تدريب معلمين الرياضيات على استخدام التكنولوجيا الحديث وادخالها في العملية التعليمية عموماً ولوحة الجيومتري والسبورة الذكية خصوصاَ 2. تصميم كتب الرياضيات لتتضمن جانباً من الأنشطة التي تعتم على البرامج التعليمية الإلكترونية. 3. حث معلمي الرياضيات على إعداد أنشطة تعتمد على البرامج الحاسوبية. 4. إقامة مواقع خاصة على الإنترنت لشرح كيفية استخدام لوحة الجيومتري والسبورة الذكية وغيرها من البرامج الإلكترونية التعليمية.
ليلى رمضان جويبر(3-2018)
Publisher's website

تحديد صعوبات استخدام مستحدثات التكنولوجيا في التدريس الجامعي من وجهة نظر أساتذة الرياضيات في كليات التربية بجامعة طرابلس

تهدف الدراسة إلى تحديد صعوبات استخدام مستحدثات التكنولوجيا في التدريس الجامعي من وجهة نظر أساتذة الرياضيات في كليات التربية بجامعة طرابلس. ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن تساؤلاتها استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي (التحليلي). وكانت أداة الدراسة عبارة عن استبانة تمت صياغتها ضمن ثلاثة محاور وهي المحور الأول: صعوبات تتعلق بالجوانب الإدارية والمادية، والمحور الثاني: صعوبات تتعلق بالأستاذ، والمحور الثالث: صعوبات تتعلق بالطالب. وبعد عرض الاستبانة على الخبراء والمختصين في مجال طرائق التدريس والقياس والتقويم والتوجيه التربوي، تم التأكد من صدق وثبات الاستبانة، وقد تم تطبيقها على عينة الدراسة، حيث تكونت عينة الدراسة من (30) أستاذا من أساتذة الرياضيات في كليات التربية بجامعة طرابلس متمثلة في (كلية التربية طرابلس- كلية التربية جنزور- كلية التربية قصر بن غشير)، وتم تحليل البيانات باستعمال البرنامج الإحصائي spss. وكانت نتائج الدراسة كما يلي: 1. أظهرت نتائج الدراسة موافقة غالبية أعضاء هيئة التدريس بنسبة تقارب 69.4% على جميع فقرات الاستبانة، كما أظهرت الدراسة أن الصعوبات الإدارية والمالية كانت هي الأشد وطأة على أعضاء هيئة التدريس في مجال استخدام مستحدثات التكنولوجيا في التدريس الجامعي. 2. لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث فيما يتعلق بمعاناتهم من صعوبات استخدام مستحدثات التكنولوجيا، كما لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية تتعلق بالمؤهل، في حين ظهرت فروقات دالة تتعلق بسنوات الخبرة، لصالح الأقل خبرة لجهة شدة معاناتهم من هذه الصعوبات.
أ.ثريا علي الرخيص, أ.فوزية احمد الحصان(1-2021)
Publisher's website

Raising Awareness: Introducing Ecocomposition into EFL Writing Classroom

Ecocomposition is a fairly new applied approach in the composition classroom. Its application helped first-year composition teachers raise environmental awareness and discuss the impact of place on writers. In spite of its significance, ecocomposition application in the EFL classroom is nearly nonexistent. The purpose of this paper is to explore how ecocomposition is implemented in the composition classroom to propose introducing it to the EFL writing classroom. This is by discussing the ways in which ecocomposition is applied in the first-year college composition classroom by a number of compositionists and writing teachers such as Derek Owens and others. In discussing those ways of applying ecocomposition into the EFL writing classroom, EFL writing teachers will have examples that would help them design ecocomposition courses that would help raising place and environment awareness. arabic 8 English 64
Entisar ALi Hadi Elsherif(1-2013)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية التربية - طرابلس