قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. محمد مسعود عبدالعاطي شلوف

محمد مسعود شلوف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد محمد مسعود شلوف بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2016-10-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

دراسـة لمعرفة طــرق وأساليب إدارة الصف للشق الأول (السنوات الأولى) من مرحلــة التعليم الأساســي بمنطقـة قصر بن غشيـر " بشعبية الجفـــارة "

يعيش المجتمع عصر التغير، عصر التقدم التكنولوجي، عصر التفجر الثقافي في عصر الاتصــالات الإدارية السريعة، عصر التجديد التربوي والتقني، مما فرض علينا العديد من الأنمــاط الإدارية المستحدثـة في مجالات الحياة المختلفة . كما تعد الإدارة الحديثة من أهم تحديات العصر الحالي التي بدأت ملامحها تظهر في العقود الأخيرة من القرن العشرين والتي بدأت تطرق بفاعلية جميع أبواب الدول في كافة المجالات. لذلك يتسم العصر الحالي باعتماده على الإدارة في مختلف مجالات الحياة ومن بينها مجالات العملية التربوية. وتكتسب الإدارة التربوية أهميتها من خلال فعاليتها في تحقيق أغراض النظام التعليمي، ولكل نظام تعليمي أهدافه مستخدما في ذلك الوسائل والطرق والتجهيزات والكوادر لزيادة كفاءته الإنتاجية إن لم يتم تفعيل عمل هذه الوحدات في الميدان وأقصد هنا المدرسة، والعمود الفقري لها هو المعلم في صفه. ولكي تنجح العملية التعليمية في تحقيق أهدافها تحتاج إلى إدارة ناجحة وعلى هذا الأساس عمل الباحثون في كل مكان على تطوير الإدارة التعليمية باعتبار أنها تمثل الجانب الأشمل للإدارة المدرسية التي تعد أهم مؤسسة اجتماعية وبالتالي فإن المدرسة لها أهميتها نظرا لما تقوم به من مهام وما تؤديــه من وظائف هامة يتلقى الإنســان فيها مبادئ المعرفة وفيها تبني شخصيته ومن خلالها يتشرب سلوكياتــه. يعد المعلم أحد المتغيرات الرئيسية لنجاح العملية التعليمية والتربوية في تحقيق أهدافها المنشودة، وهو أحد المكونات الأساسية للمدخلات المدرسيــة. فالمعلم حجر الزاوية في العملية التعليمية وأبرز عنصر في الموقف التعليمي، حيث يتفاعل معه التلميذ ويكتسب عن طريق تفاعله معه كثيراً من خبراته ومعارفه ومفاهيمه وقيمه واتجاهاته، وعلى الرغم من أن التعليم متعدد الجوانب يدخل فيها المعلمون والتلاميذ والمواد الدراسية والإمكانات التعليمية المختلفة، فإن معظم الدراسات التربوية تجمع على أن المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية وكمــا يقول زايــد (1990ف) أنه يوجد شبه إجماع بين معظم الدراسات السابقة على أن المعلم هو أحد أركان العملية التعليمية الرئيسية ونجاحها يقع بنسبة 60% منها على عاتق المعلــم. وإذا كانت المدرسة تحتاج إلى مدير يطبق عناصر الإدارة لكي يضمن تحقيق أهدافها، فإنه يمكن للمعلم أن يطبق الإدارة داخل حجرة الفصل لضمان تحقيق فاعلية عمليتي التعليم والتعلم. أن الإدارة الصفية جزء من الإدارة المدرسية ككل وصورة مصغرة منها والمنفذ للسياسة التي تخططها هذه الإدارة. تعمل الإدارة الصفية على تهيئة البيئــة الصفية المناسبة التي تــؤدي دوراً هاماً في استثمـار الوقت والإمكانــات المتوافرة وتوظيفهــا في تحقيق تعلم ذي معنى للمتعلمين. وذهب بعض المفكرين إلى أن الإدارة الصفيــة أهم عنصر من عناصر الموقف التعليمـي، فهـي تمثل قلب هذه العمليـة ومعيار نجاحها، وتحــدد دائمــاً معايير تميز المعلمين وتقويهــم. مشكلة الدراســــة: تتبلـــور مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسى التالــي: - ما طرق وأساليب إدارة الصف للشــق الأول من مرحلة التعليـم الأساسـي؟ ويتفــرع من هذا السؤال الأسئلــة التاليــــة: ما واقع الطرق والأساليب المستخدمة في إدارة الصف للشق الأول من مرحلة التعليم الأساسـي؟ ماهــى المشكــلات التي تواجه المعلم في إدارة الصف بالشق الأول من مرحلة التعليم الأساســي؟ ماهـى التوصيات والمقترحات المناسبة التي تساهم في زيادة فاعلية إدارة الصف الدراســـي؟
نعيمـة الفيتــورى الختالـــي(2008)
Publisher's website

دور المخططين التربويين في مواجهة مشكلة النقص في أعضاء هيئة التدريس بجامعة المرقب بالجماهيرية العظمى(دراسة ميدانية بجامعة المرقب)

تعتبر مشكلة النقص في أعضاء هيئة التدريس بجامعة المرقب أحد المسببات الرئيسية التي تعمل على إعاقة خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة بصفة عامة وفي شعبية المرقب بصفة خاصة. لما كانت الإحصائيات خير وسيلة للتعبير عن هذا النقص وهي التي تدلل على وجود المشكلة وتبرز حجمها ودرجة أهميتها ومن ثم الحاجة إلى دراستها والملاحظة لهذه الإحصائيات يجد أن المجموع الكلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المرقب هو (1451) عضوا من بينهم (624) عضو هيئة تدريس من القارون وهم يمثلون حوالي (43 %) من المجموع الكلي، و(286) عضو هيئة تدريس من الأجانب وهم يمثلون حوالي (20 %) من المجموع الكلي و (541) عضو هيئة تدريس من المتعاونون وهم يمثلون حوالي (37 %) من المجموع الكلي. أما الغرض من الدراسة فهو يكمن في الإجابة على السؤال الآتي: ما هي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى النقص في أعضاء هيئة التدريس بجامعة المرقب؟ وما هو دور المخططين التربويين في مواجه هذه المشكلة؟ وللوصول إلى حل هذه المشكلة قام الباحث بتوزيع استبيان على عينة الدراسة المتكونة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة المرقب (مخططين تربويين بشعبية المرقب) في هذه الشعبية وذلك لجمع البيانات المتعلقة بمشكلة الدراسة، وبعد جمع البيانات تم تحليلها باستخدام الإحصائي اللابارامتري (كاي2) للوصول إلى نتائج الدراسة والتي كان من أهمها الآتي: أهم النتائج التي تتعلق بالمحور الأول (التخطيط). ضعف التنسيق بين سياسات التعليم وحاجة سوق العمل. زيادة الطلب على التعليم الجامعي . أهم النتائج التي تتعلق بالمحور الثاني (الهجرة). انخفاض المرتبات في البلاد النامية. قلة إمكانيات البحث العلمي الحر والعمل المنتج. أهم النتائج التي تتعلق بالمحور الثالث (الإدارة). إهمال دور الجامعة في إعداد الخبرات والكوادر المساهمة في بناء المجتمع العصري. قلة الحوافز الممنوحة لعضو هيئة التدريس.
عبد الله محمد عمار سليمان الراجحي(2008)
Publisher's website

الضغوط النفسية وعلاقتها بمستوى أداء معلمات الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي بمدينة طرابلس

يشكل الاهتمام المتزايد بمشكلات المعلمين ظاهرة واضحة في مجتمعنا المعاصر من جميع المسئولين وفي شتى الميادين، وإن اختلف هذا الاهتمام في طرقه وأساليبه إلا أنه يتفق في نوعيته، حيث يهدف إلى الاعتراف بحقوق تلك الشريحة ومكانتها في المجتمع وقدرتها على المشاركة في النهوض بالمجتمع. ولذا فقد اهتمت الجماهيرية العظمى بالمعلم وعنيت برفع مستواه العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي، ورغم ذلك فهناك الكثير من المشكلات التي تواجهه في أدائه لعمله ويتأثر بها التلاميذ وأسرهم، فمن هذه المشكلات تلك التي تتصل بالعبء المهني، نقص الدافعية للعمل، الضيق بالمهنة، صعوبات إدارة الوقت، المظاهر الانفعالية، المظاهر السلوكية، المظاهر الفسيولوجية للضغوط النفسية ويصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتعلق ذلك بمستوى الأداء. وتعتبر الضغوط النفسية من الموضوعات التي حظيت باهتمام ونظر الباحثين في مجتمعات عديدة، فالضغوط النفسية تشكل عبئاً على كاهل المعلم وتعوقه عن أدائه لعمله على الوجه الأكمل، وخاصة إذا كانت معلمة لها أعبائها الأسرية والمنزلية وظروفها الخاصة مما يزيد على عاتقها الضغوط التي تسبب لها الإرهاق النفسي والتوتر الذي ينعكس على أدائها في العمل. ثانياً: مشكلة الدراسة: يوجد ضمن المجال التعليمي فئة من المعلمات يعملن في الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي يتعرضن لأنواع الضغوط النفسية المرتبطة بهذا المجال. فمعلمات الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي يعانين أصلاً من ضغوط كبيرة لما تقتضيه طبيعة المرحلة العمرية لتلاميذ الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي وتنوع مشكلاتهم الأكاديمية والسلوكية، وتواجه المعلمات غالباً نجاحاً قليلاً وغير مستمر مع الكثير منهم، ومن شأن هذه الظروف وغيرها أن تؤدي بسهولة إلى الضغوط وأخيراً إلى الاحتراق النفسي. (89-2005-175)كذلك معلمة الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي تتعامل مع مجموعة من التلاميذ داخل الفصل الواحد بدرجات مختلفة من التحصيل الدراسي، مما يجعلها تتعامل مع كل حالة بطريقة تتناسب معها في نفس الوقت فهي مطالبة بتعديل طرق تدريسها لتناسب كل تلميذ، وقد لاحظت الباحثة ذلك في مدارس الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي بطرابلس، حيث لاحظت العديد من الضغوط التي تواجه معلمة هذه المرحلة منها: كثافة المقررات الدراسية وضغط جدول الحصص وضيق زمن الحصة وازدحام الفصول والتلاميذ ومتطلبات تحضير الدروس وغيرها من الأعباء الملقاة على عاتق المعلمة. ومن جانب آخر فعجز الغالبية من الوالدين عن مواجهة مشكلات أبنائها التلاميذ بطريقة واقعية وموضوعية لعدم معرفتهما الكافية ووعيهما بسيكولوجية هذه المرحلة العمرية ومتطلباتها واحتياجاتها وفقدانهما الكفاءات والمهارات اللازمة للتعامل معهم، إضافة لما قد يشوب ردود أفعالهما نحو تلميذ هذه المرحلة من إهمال ونبذ وكراهية أو تدليل وحماية مفرطة. (55-1996-39)ويشكل هذا السلوك من جانب الغالبية من أسر التلاميذ عبئاً إضافياً على معلمة هذه المرحلة. فهناك من الدلائل ما تشير إلى أن معلمي هذه المرحلة سواء في الدول العربية أو في الدول الأجنبية يعانون من ضغوط مرتبطة بمهنة التعليم من حيث مظاهرها ومصادرها بدرجة أكبر من المعلمين في المراحل الأخرى. (حمدي الفرماوي، 1990)، (فوزي عزت ونور جلال، 1997)، (زايدان أحمد السرطاوي، 1997)، (محمد الدسوقي، 2003)، (ميللر Miller، D، 2003)، (عفاف عبد الفادي، 2006)، (كريستيان Christian، W، Petal، 2007). كما أن الظروف المحيطة بالعمل في سياسات ونظم في مجال التعليم تنعكس سلباً وإيجابياً على معلمة الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي. وقد أظهرت عدد من الدراسات التي درست العلاقة بين الضغط المهني والوظيفي لدى معلمي التلاميذ الذين يمرون بمرحلة المراهقة الحرجة بأنهم يتعرضون لضغوط نفسية ومشكلات أشد وأكثر من معلمي باقي المراحل العمرية وأن هناك اختلافاً موجوداً في مصادر الضغوط لدى المعلمين. (عويد سلطان، 1998)، (كريستيان وآخرون Christian، W، P، etal، 2007)، (ميللر Miller، D، 2007)، (كوهين Cohen، T، 2008)، (هامبل ودالينجر Hample، D، Dallinger 2008)ومن خلال استعراض الباحثة للأبحاث والدراسات السابقة لم تجد الباحثة - في حدود علمها - دراسة واحدة اهتمت بالضغوط النفسية وعلاقتها بمستوى أداء معلمات الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي في الجماهيرية الليبية العظمى مما يشجع الباحثة على القيام بهذه الدراسة.
فوزية عبد العزيز النجار(2009)
Publisher's website