قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. محمد مسعود عبدالعاطي شلوف

محمد مسعود شلوف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد محمد مسعود شلوف بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2016-10-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

أثر استخدام التعزيز الموجب بأنواعه "اللفظي، المادي، اللفظي والمادي معاً" على التحصيل العام في مادة الرياضيات لدى تلاميذ الصف الرابع بمرحلة التعليم الأساسي بمدرسة 11 يونيو الابتدائية بمدينة غريان (دراسة تجريبية)

يوجد تأثير فعال للتعزيز الموجب بأنواعه علي التحصيل العام في مادة الرياضيات لتلاميذ الصف الرابع بمرحلة التعليم الأساسي. توجد فروق دالة إحصائياً بين أنواع التعزيز الموجب علي التحصيل العام لمادة الرياضيات. لا توجد فروق دالة إحصائياً في فعالية التعزيز المادي فقط، في مقابل التعزيز اللفظي فقط، حيث أسفرت النتائج أن هذين النوعين من التعزيز لهما نفس الفاعلية بالنسبة لتحصيل تلاميذ الصف الرابع بمرحلة التعليم الأساسي. توجد فروق دالة إحصائياً في فعالية التعزيز اللفظي والمادي معاً، بحيث يكون مستوي التحصيل لدى هذه المجموعة أعلى من مستوي التحصيل لدى مجموعات البحث الثلاث (مجموعة التعزيز اللفظي، مجموعة التعزيز المادي، المجموعة غير معززة) في مادة الرياضيات ونتج: - أن التعزيز اللفظي والمادي معاً أفضل من التعزيز اللفظي فقط. أن التعزيز اللفظي والمادي معاً أفضل من التعزيز المادي فقط. توجد فروق دالة إحصائياً في فعالية التعزيز اللفظي فقط، والتعزيز المادي فقط، لصالح هذه المجموعات في مقابل المجموعة غير المعززة. وجود فروق دالة إحصائياً في فعالية التعزيز اللفظي فقط في مقابل عدم التعزيز لصالح المجموعة التجريبية. وجود فروق دالة إحصائياً في فعالية التعزيز المادي فقط في مقابل عدم التعزيز لصالح المجموعة التجريبية. وخلاصة القول تشير النتائج إلى: أن أنواع التعزيز الموجب لها دور كبير في التعلم الإنساني، ويجب توافرها باستمرار خلال المواقف التعليمية، لأنها تنشط السلوك نحو تحقيق الأهداف. إن التعزيز اللفظي والمادي معاً أفضل من المعززات الموجبة اللفظية فقط والمادية فقط، علي التحصيل العام في مادة الرياضيات لدى تلاميذ الصف الرابع بمرحلة التعليم الأساسي.
عائشة عثمان محمد(2007)
Publisher's website

واقع مشكلات المراهقة لدى طلبة المرحلة الثانوية التخصصية بمدينة طرابلس

الإجابة عن التساؤل الأول: ما أبرز محاور مشكلات المراهقة التي تواجه طلبة وطالبات المرحلة الثانوية التخصصية بمدينة طرابلس سواء أكانت "مشكلات نفسية، دراسية، اجتماعية، أو مشكلات التكيف للمستقبل المهني والتربوي". وجد أن أفراد العينة يبدون حساسية متقاربة تجاه مشكلات المراهقة والمتمثلة في محاور المشكلات النفسية، والدراسية، والاجتماعية، ومشكلات التكيف للمستقبل التربوي والمهني حيث لا توجد فروق ذات دلالة بين كل من المتوسط الحسابي والمتوسط النظري . الإجابة عن التساؤل الثاني ما أبرز مشكلات المراهقة داخل كل محور من محاور المشكلات فيما يخص محور المشكلات النفسية: فيما يتعلق بالمشكلات النفسية وجد أن مشكلات "سرعة الغضب والشعور بتأنيب الضمير، والاستسلام للبكاء بسهولة، هي أبرز المشكلات وبشكل دال إحصائيا عند مستوى (0. 01) و (0. 05)، في حين كانت المشكلات النفسية الأخرى أقل حساسية فيما يخص محور المشكلات الدراسية. وجد أن المشكلات الدراسية المتعلقة" بطريقة شرح المعلمين وعدم مساعدتها على الفهم، والشعور بأن النظم المدرسية متشددة، وإن الإدارة المدرسية لا تهتم بآراء الطلبة، كما لا تهتم بتشجيع المواهب، من أبرز المشكلات وبشكل دال إحصائيا عند مستوى (0. 01 فيما يخص محور المشكلات الاجتماعية. وجد أن المشكلات الاجتماعية المتمثلة في "رغبة المراهق بأن تكون شخصيته أظرف مما هي عليه، وعدم السماح له بالخروج ليلاً، والخوف من الاختلاط بالجنس الآخر" من أبرز المشكلات وبشكل دال إحصائياً عند مستوى (0. 01) و (0. 05). فيما يخص محور مشكلات التكيف للمستقبل التربوي والمهني . وجد أن رغبة المراهق في معرفة معلومات أكثر عن الأعمال والمهن المختلفة، وكذلك ميله إلى التصميم على المهنة التي يتجه إليها، وحاجته إلى النصح فيما يعمله بعد الدراسة الثانوية ورغبته في معرفة قدراته المهنية، وخشيته من عدم بلوغه الوظيفة التي يرغبها، وكذلك خشيته من عدم القبول بالكلية التي يريدها، من أبرز محاور المشكلات في مجال التكيف للمستقبل التربوي والمهني وبشكل دال إحصائياً عند مستوى (0. 01) الإجابة عن التساؤل الثالث: ما ترتيب محاور المشكلات التي يعاني منها طلبة وطالبات المرحلة الثانوية التخصصية بمدينة طرابلس من مشكلات: نفسيه، دراسية، اجتماعيه و مشكلات التكيف للمستقبل التربوي والمهني حسب أهميتها ؟. وجد أن المشكلات المتعلقة بالتكيف للمستقبل التربوي والمهني هي الأكثر أهمية من بين محاور وأنواع المشكلات وبشكل دال إحصائياً عند مستوى (0. 01 يليها في الأهمية المشكلات النفسية ثم المشكلات الدراسية وأخيراً المشكلات الاجتماعية إلا أنها غير داله. الإجابة عن التساؤل الرابع: هل هناك فروق معنوية ذات دلالة إحصائية ما بين متوسطات درجات الموافقة لإفراد العينة على المشكلات بشكل عام التي يعانون منها تبعا لمتغير الجنس؟ وجد أن الذكور كانت متوسطا تهم الحسابية أعلى من متوسطات الإناث في جميع المحاور مما يعني أن هذه المشكلات تكون أكثر شيوعاً لدى الذكور مقارنة بالإناث وكانت الفروق دالة إحصائياً في محور المشكلات الاجتماعية، والمجموع الكلي للمحاور عند مستوى (0. 05) ولم تكن دالة في المحاور المتعلقة بالمشكلات النفسية والدراسية والتكيف للمستقبل التربوي والمهني مما يعني أن كل من الذكور والإناث يعانون منها بدرجات متقاربة.
صلاح الدين إمحمد البدري(2008)
Publisher's website

واقع التعليم الجامعي الأهلي في الجماهيرية العظمى في ضوء معايير الجودة الشاملة دراسة تحليلية ميدانية

إن النجاح الذي يسعى إليه الإنسان في مختلف جوانب حياته لابد أن يكون مقروناً بالتقييم الذاتي لمشاريعه وخطواته بهدف التطوير والتحسين المستمر ينطلق فيه من رسالته وأهدافه، ويستند في ذلك إلى معايير لقياس أدائه. ويعد التقييم الذاتي أساساً لعملية التقييم الخارجي حيث يهدف إلى إظهار مواطن القوة والضعف في النشاط الذي يقوم به كذلك يظهر البرامج والاحتياجات والاستراتيجيات وآليات العمل من أجل الوصول إلى الجودة. ونظراً لحداثة نشأة التعليم الأهلي، وسرعة انتشاره الأمر الذي يتطلب تقييماً دائماً وتنظيماً دقيقاً ورقابة وضبطاً لمؤسساته لضمان تحقيق أهداف المجتمع العامة وفلسفته التعليمية وسعياً لخلق تفاعل وانسجام بين مؤسسات التعليم المختلفة وتأكيداً على أن التعليم الأهلي مكملاً لنظام التعليم العام في الجماهيرية العظمى فإن إدارة هذا النوع من التعليم تتطلب الخروج عن الأساليب الإدارية التقليدية والبحث عن سياسات من شأنها الإسهام في رفع مستواه وتحسين وتجويد مخرجاته. الأمر الذي رافق ظهور أهمية إدارة الجودة الشاملة في القطاعات التربويـة المختلفـة باعتبارهـا ثورة إداريـة وثقافـة تنظيمية جديدة تسعى للتطوير الشامل، وأسلوبا يتفوق على جميع الأساليب الإدارية الحديثة. وقد خطت الجماهيرية أولى خطواتها نحو الاهتمام بدراسة الجودة، وذلك بإنشاء مركز ضمان جودة التعليم، واعتماد مؤسسات التعليم العالي وإخضاع منظومة التعليم العالي كلها للتقييم الدائم ضمن إطار نظام الجودة الذي له معاييره المحددة. وبما أن التعليم الأهلي ضمن منظومة التعليم في الجماهيرية العظمى وله أهدافه ومراحله التي هي ضمن أهداف ومراحل التعليم العام، رأت الباحثة ضرورة إجـراء دراسـة ميدانية بمؤسسات التعليم الجامعي الأهلي على مستوى الجماهيرية العظمى محاولة منها لدراسة واقعه، ومعرفة مدى تطبيق هذه المؤسسات لمعايير الجودة المعتمدة بأمانة اللجنـة الشعبيـة للتعليـم والبحث العلمي في الجماهيرية العظمى، علها تتوصل إلى نتائج يمكن الاستفادة منها مستقبلاً.
ربيعة أحمد البركي (2010)
Publisher's website