قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. سليمان مدحت محمود محمد الخوجة

سليمان الخوجة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد سليمان الخوجة بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

(غياب النموذج الثقافي في المدارس والجامعات الليبية وآثاره في تبني بعض الاتجاهات السلبية) (جامعتا الفاتح والسابع من أبريل، وبعض مدارس التعليم المتوسط بشعية طرابلس، أ نموذجا)

يعتبر الشباب أمل كل أمة وتعمل كافة الدول إلى توفير الإمكانيات الهائلة لرفع شأنهم، وإعدادهم إعدادا سليما لتكون الصورة المستقبلية للمجتمع صورة مشرقة، ومن هذا المنطلق فإن ثقافة الشباب مستمدة من المجتمع الذي يعيش فيه ويكتسب بعض الثقافات من المجتمعات الأخرى، وموضوع ثقافة الشباب من الموضوعات المهمة في هذا العصرخاصة في عصر الفضائيات التي غمرت كل بيت في العالم، والمجتمع الليبي ليس ببعيد عن هذا الواقع. وكما يرى((عبد الرزاق البصير)) حول موضوع الثقافة حيث قال: ((إن للجانب الثقافي لأي أمة من الأمم أهمية بالغة لاتخفى على أحد إذ إنه هو الذي يرسم مكانة الأمة وقيمتها الحقيقية بين الأمم، لأن الجانب الثقافي للأمة يعني نشاط علمائها وأدبائها وفلاسفتها وفنانيها ومن المحقق إن إبراز هذا النشاط يرسم الصورة لما تقوم به تلك الأمة من مشاركة في الحضارة الإنسانية)). (1)، وعليه فإن الشباب الليبي يتبنى بعض السلبيات من هذه الثقافات الواردة إليه من الثقافات الأخرى. والثقافة كمفهوم عام لها مجموعة من العموميات والخصوصيات والبدائل التي تنطبق عليها، والشاب الليبي منذ نعومة أظافره يكتسب بعض عموميات الثقافة مثل: اللغة وغيرها من العموميات ومن هنا تمتدمعه إلى مراحل متقدمة من العمر، أما الخصوصيات فهي ملامح وخصائص ثقافية تتميز بها فئة معينة عن غيرها من الفئات، وأما البدائل فهي تشبه العناصر التخصصية أو الخصوصيات إلى حد كبير، لأن ميزات أحدهما تشترك فيها الأخرى، وهي أن البدائل كالتخصصات يشترك فيها فئة معينة وليس كل أفراد المجتمع، والبدائل في العادة تقدم طرق مختلفة في تناول مواقف معينة فهي كالخصوصيات من حيث تكوينها وجوهرها، ولكنها أقل منها من حيث المجموعة التي تمارسها. وظاهرة غياب النموذج الثقافي عن بعض مدارس التعليم المتوسط والجامعات الليبية من الظواهر الاجتماعية والتربوية العامة التي تواجه جميع المجتمعات النامية منها والمتقدمة. ومن هنا تتضح أهمية دراسة هذه الظاهرة لكونها تتعلق ببناء شخصية الشباب وتحديد أنماط تفكيرهم وسلوكهم، ونتيجة لأهمية تلك الظاهرة لابد من بدل الجهود لتتبع مسارها وأسبابها وتاثيراتها ومحاولة الحد منها من أجل حماية الشباب من الضياع والفراغ النفسي والثقافي وبالرغم من أن البحث في مثل هذه الظاهرة ليس بالأمر السهل، بل بالعكس يعتبر أمرا في غاية الصعوبة حيث لايعزى انتشار هذه الظاهرة لعامل واحد بل يرجع لعدة عوامل متداخلة مع بعضها البعض، وتحاول الباحثة في هذه الدراسة فهم تلك العوامل لمحاولة الحد منها.
نجاح عبد المجيد الطبيب(2007)
Publisher's website

التوافق النفسي والاجتماعي وعلاقته بدافعية الإنجاز لدى عينة من المتقاعدين دراسة مقارنة بين الريف والحضر

استهدفت الدراسة إلى التعرف على التوافق النفسي والاجتماعي وعلاقته بدافعية الإنجاز لدى المتقاعدين بالريف والحضر. وتكونت عينة الدراسة " 300 " متقاعداً، حيث تتراوح أعمارهم من 45 إلى 70 فما فوق، ولقد اقتصرت عينة الدراسة على الذكور فقط وتم اختيار عينة الدراسة وفقاً لطريقة العينة العشوائية البسيطة، كما شملت أدوات الدراسة، مقياس التوافق النفسي والاجتماعي لسامية القطان (1982) حيث ثم تقنينه على البيئة الليبية في دراسة مقدمة من الناجي سعد خطاب (2005) ومقياس دافعية الإنجاز من أعداد الباحثة التي قامت ببناء هذا المقياس من خلال مجموعة من المقاييس، ولقد تم التحقق من الخصائص القياسية لهذه الأدوات في الدراسة الاستطلاعية والأساسية، وكانت معاملات الثبات والصدق متسقة ومقبولة. وتم استخدام المنهج الوصفي لتوافقه مع أهداف الدراسة، ويهتم هذا المنهج بوصف الظاهرة وتحليلها عن طريق جمع البيانات والحقائق وتصنيفها وإخضاعها للدراسة الدقيقة . ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة مجموعة من الأساليب الإحصائية بقصد الحصول على نتائج يمكن تفسيرها وهي: المتوسط الحسابي. الانحراف المعياري. اختبار (ت). ارتباط بيرسون . وأظهرت الدراسة النتائج الآتية: وجود علاقة سالبة بين التوافق النفسي والاجتماعي ودافعية الإنجاز في الريف بمستوى دلالة( 476 . 0) وهي غير دلالة . وجود علاقة موجبة بين التوافق النفسي والاجتماعي ودافعية الإنجاز في الحضر بمستوى دلالة (00. 0) وهي قيمة دلالة . أن التوافق النفسي والاجتماعي لدى متقاعدى الريف أقل من متقاعدى الحضر بمستوى دلالة (05 . 0). أن المتقاعدين بالحضر أكثر دافعية للانجاز من المتقاعدين بالريف بمستوى دلالة (05. 0). توجد فروق معنوية في مستوى دافعية الإنجاز بين المتقاعدين بالريف والحضر في مختلف المؤهلات العلمية. وجود فروق إحصائياً تشير أن التوافق النفسي والاجتماعي في الريف أقل من الحضر لكل من المتقاعدين الاختياري والمتقاعدين الاجبارى بمستوى دلالة (05. 0) توجد فروق معنوية في دافعية الإنجاز بالنسبة للمتقاعدين نوع الإجباري لصالح متقاعدين الحضر. لا توجد فروق معنوية لدافعية الإنجاز بين متقاعدين الريف والحضر بالنسبة لنوع التقاعد الاختياري. وجود علاقة موجبة بين التوافق النفسي والاجتماعي ودافعية الإنجاز للمتقاعدين بمستوى دلالة (00. 0) وهي قيمة دالة إحصائياً.
نجاح محمد عبد الجليل(2010)
Publisher's website

مدى فهم المشرف التربوي بمرحلة التعليم الأساسي لمهامه وواجباته وفقاً لمتغيرات الجنس، المؤهل العلمي، الخبرة بشعبية طرابلس

في ضوء ما تناولته الدراسة في إطارها النظري والميداني يمكن استخلاص بعض النتائج والتي تثمتل في الآتي: فيما يتعلق بالسؤال الأول: ما مدى فهم المشرف التربوي بمرحلة التعليم الأساسي لمهامه وواجباته بشعبية طرابلس (التعليم العام) ؟ أظهرت نتائج الدراسة أن هناك 10 مهام تحصلت على درجة فهم عالية جداً، و 25 مهمة تحصلت على درجة فهم عالية، و 28 مهمة، تحصلت على درجة فهم مقبولة (فوق المتوسط بقليل) و 5 مهمات تحصلت على درجة فهم ضعيفة. أظهرت نتائج أن هناك ضعفاً في فهم المشرف التربوي لمهامه نحو الإدارة المدرسية، وانعدام وجود التكامل، والتنسيق، والتعامل بين كل من المشرف التربوي، ومدير المدرسة. من خلال الترتيب التنازلي لدرجة الإجابة عن الفقرات حسب كل محور من محاور الاستبيان وجدت أن المهام التي تحصلت على المراتب الأخيرة أي على درجة فهم أقل من غيرها من المهام الأخرى هي: يطلع المشرف التربوي المعلم على نتائج تقيمية له. يحرص المشرف على توفير فرص عمل مريحة للمعلمين بما يحقق الاستقرار وتعزيز الأداء يساعد على تنمية الاتصال بين المعلم وأولياء الأمور. يساعد المشرف على تنمية الاتجاهات الإيجابية عند التلاميذ. ينتبه المشرف التربوي إلى حسن توزيع التلاميذ على الفصول الدراسية. يساعد المشرف على تطوير وتحسين المنهج. يعمل المشرف على دراسة الكتب الدراسية وملاءمتها لحاجات التلاميذ يساعد المشرف في وضع الخطط الدراسية الشهرية والسنوية يشجع على تبادل الخبرات بين المعلمين عن طريق أعطاء الدروس النموذجية. يطلع المعلمين على قائمة الوسائل التي توفرها الجهات المختصة يشجع المعلمين على القيام بزيارات ميدانية للتلاميذ حسب الدروس المقررة. يقوم بإطلاع المعلمين على لائحة الامتحانات وما تضمنته من مواد. يتعاون المشرف التربوي مع مدير المدرسة على توفير المعلمين قبل بداية العام الدراسي. يتعاون المشرف التربوي مع مدير المدرسة على توفير الأجهزة، والأدوات، والوسائل التعليمية. يعمل المشرف مع مدير المدرسة على تنظيم تبادل الخبرات بين المعلمين. يساعد المشرف مدير المدرسة في وضع الخطط لإقامة النشاطات الثقافية والعملية والرياضية يتفاهم المشرف مع مدير المدرسة في كتابة التقرير الإداري والفني حول المعلم. ومن خلال ما سبق نستنتج غموض المهام الاشرافية المطلوبة من المشرفين التربويين وذلك لعدم وجود لوائح وتقارير مفصلة لهذه المهام. إن المشرفين يهتمون بالمهام التقليدية وهي الأكثر استخداماً في حين أن المهام الاشرافية التي تحتاج إلى جهد ومهارات عالية فهي تحصل على فهم أقل، وهذا يرجع لعدة أسباب منها ضعف الكفاية المهنية لبعض المشرفين التربويين. كثرة الأعباء الفنية الإدارية الملقاة على عاتق المشرف التربوي. إنعدام الدافعية لدى المشرفين التربويين لعد اهتمام الإدارات التعليمية بملاحظاتهم الزيارات المحددة التي يقوم بها المشرف للمعلمين أثناء العام الدراسي لا تساعده على القيام بكل مهامه فيما يتعلق بالسؤال الثاني مدى فهم المشرف التربوي بمرحلة التعليم الأساسي لواجباته ومهامه وفق متغيرات الجنس، المؤهل لعلمي، الخبرة. بالنسبة لمدى فهم المشرف التربوي لواجباته ومهامه وفق متغير الجنس لم تظهر الدراسة فروقاً كبيرة بين كل من الإناث والذكور بالنسبة لمدى فهم المشرف التربوي لمهامه الاشرافية إلا في المهام الآتية تميزت الإناث على الذكور بدرجة لفهم أكثر بالنسبة للمهمة الآتية وهي يعمل المشرف التربوي على توضيح فلسفة وأهداف مرحلة التعليم الأساسي للمعلمين، أما بالنسبة للذكور فكانت درجة فهمهم للمهام الآتية أكثر من الإناث يدعو المشرف إلى تطبيق أساليب علم النفس الحديثة في التعامل مع التلاميذ. يحث المشرف على إعداد الدروس وتحضيرها بطرائق سليمة . يعمل على متابعة أساليب تقويم التلاميذ. يقوم بالإطلاع على رصد درجات الامتحانات الشهرية والفصلية من خلال الاستماراث المعدة لذلك. يوجه مدير المدرسة الجديد لتنفيذ البرامج الاشرافية. نلاحظ أن معظم المهام التي تميز الذكور وهي مهام تخص الأوامر والتوجيهات التي تفيد المشرف عند كتابته للتقارير الاشرافية المطلوبة منه أكثر مما هي مهام عملية ترتقي بمستوى العملية التعليمية نحو الأفضل. بالنسبة لمدى فهم المشرف التربوي لمهامه وواجباته وفق متغير المؤهل العلمي أظهرت الدراسة أن هناك اختلافاً بين مجموعات المؤهل العلمي الثلاث متوسط، جامعي، عال في فهم المهام الاشرافية، حيث تميزت فئة التعليم العالي بدرجة فهم أكثر بالنسبة للمهام الآتية يزود المشرف التربوي المعلم بطرائق حديثة في التدريس. يساعد المشرف التربوي على وضع الخطط الشهرية والسنوية. يدعو المشرف التربوي المعلمين إلى استخدام الوسائل التعليمية في الموقف التعليمي. يساعد المشرف التربوي على تحديد الوسائل التعليمية المطلوبة لتحقيق الهدف من الدرس. يتعاون المشرف التربوي مع مدير المدرسة في توفير المعلمين قبل بداية العام الدراسي. يتعاون المشرف التربوي مع مدير المدرسة في توفير الأجهزة والأدوات والوسائل التعليمة. وأظهرت نتائج الدراسة أن المشرفين من ذوى المؤهل العالي يشتركون مع المشرفين من ذوى المؤهل الجامعي في أنهم أكثر فهماً وإدراكاً للمهام الآتية من المشرفين الذين يمتلكون مؤهلاً متوسطاً. يسهم المشرف التربوي في تنمية اتجاهات المعلم الاشرافية نحو الاشراف التربوي. يُطْلعُ المشرف التربوي المعلم على نتيجة تقييمه له . يتابع المشرف التربوي المعلمين المتميزين ويقدر مبادرتهم الذاتية لتحسين أدائهم. يسعى المشرف التربوي باستمرار لمعرفة مدى ملاءمة المادة العلمية لقدرات التلاميذ. ينتبه المشرف إلى حسن توزيع التلاميذ على الفصول الدراسية بالقدر المناسب . يساعد المشرف التربوي في تطوير وتحسين المناهج الدراسية. يزود المشرف التربوي المعلم بما يجد في مادة تخصصه . يقوم المشرف التربوي بإطْلَاعِ المعلمين على لائحة الامتحان وما تتضمنه من مواد. ومن خلال ما سبق نستنتج أن للمؤهل العلمي دوراً كبيراً في زيادة وفهم المشرف التربوي للمهام الاشرافية، أي إنَّ كل ما كان المؤهل العلمي للمشرف التربوي عالٍ كلما زادت درجة فهمه للمهام الاشرافية والتربوية، وذلك نتيجة للإعداد الكافئ والتأهيل الجيد الذي يمكّن المشرفين من فهم مهامهم، ومن ثم أداءها وفق أسس التربية الحديثة بالنسبة لمدى فهم المشرف التربوي لواجباته ومهامه وفق متغير الخبرة أظهرت الدراسة أن هناك اختلافاً بين مجموعات الخبرة الثلاثة من 1-5 سنوات، ومن 6-11 سنة، ومن 12 سنة فما فوق في أداء المهام الاشرافية حيث تميزت فئة الخبرة من 1-5 بدرجة فهم أكثر بالنسبة للمهام الآتية يحرص المشرف التربوي على توفير فرص عمل مريحة للمعلمين في الميدان التربوي بما يحقق الرضى والاستقرار وتعزيز الأداء. يحرص على أن تسود العلاقات الإنسانية بينه وبين المعلمين. يساعد المشرف التربوي على وضع الخطط الشهرية والسنوية ويشترك المشرفون ذوو الخبرة من 1-5 سنوات مع المشرفين ذوي الخبرة من 12 سنة فما فوق في أنهم أكثر إدراكاً من الخبرة من 6-11 في المهام الآتية يقوم المشرف التربوي بإطْلاَع المعلمين على لائحة الامتحانات وما تتضمنه من مواد يحث على اتباع الطريقة العلمية أثناء وضع أسئلة الامتحانات. يعمل على متابعة الطريقة العلمية أثناء وضع أسئلة الامتحانات. ومن خلال ما سبق نستنتج أنه ليس للخبرة دور في زيادة فهم المشرف التربوي لواجباته ومهامه وتعزوالباحثة ذلك إلى أن نسبة الخبرة من 1-5 سنوات يعتبرون أكثر إدراكاً وفهماً للمهام السابقة، وذلك لأن هذه الفئة تتميز بالنشاط والحماس والاهتمام لكل ما تتطلبه العملية الاشرافية، وهم يعتبرون أن الإلتزام بالعلاقات الإنسانية مع المعلمين يكون لهم الدافع والأثر الكبير في أداء واجباتهم بشكل أفضل على عكس الأفراد الذين أمضوا سنوات طويلة في هذه المهنة والذين تسرب إليهم الملل والإحباط لطول بقائهم في هذه المهنة، وهم يعملون الجوانب الإنسانية لأن أغلبهم قريبون من سن التقاعد مما يجعلهم حادي المزاج ويكون هدفهم تقويم أداء المعلم لأنهم يركزون على أداء المهام المتعلقة بأساليب التقويم أكثر من غيرها من المهام.
سهام علي المختار عبد السلام(2007)
Publisher's website