قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. محمد مسعود عبدالعاطي شلوف

محمد مسعود شلوف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد محمد مسعود شلوف بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2016-10-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

الضغوط النفسية وعلاقتها بمستوى أداء معلمات الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي بمدينة طرابلس

يشكل الاهتمام المتزايد بمشكلات المعلمين ظاهرة واضحة في مجتمعنا المعاصر من جميع المسئولين وفي شتى الميادين، وإن اختلف هذا الاهتمام في طرقه وأساليبه إلا أنه يتفق في نوعيته، حيث يهدف إلى الاعتراف بحقوق تلك الشريحة ومكانتها في المجتمع وقدرتها على المشاركة في النهوض بالمجتمع. ولذا فقد اهتمت الجماهيرية العظمى بالمعلم وعنيت برفع مستواه العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي، ورغم ذلك فهناك الكثير من المشكلات التي تواجهه في أدائه لعمله ويتأثر بها التلاميذ وأسرهم، فمن هذه المشكلات تلك التي تتصل بالعبء المهني، نقص الدافعية للعمل، الضيق بالمهنة، صعوبات إدارة الوقت، المظاهر الانفعالية، المظاهر السلوكية، المظاهر الفسيولوجية للضغوط النفسية ويصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتعلق ذلك بمستوى الأداء. وتعتبر الضغوط النفسية من الموضوعات التي حظيت باهتمام ونظر الباحثين في مجتمعات عديدة، فالضغوط النفسية تشكل عبئاً على كاهل المعلم وتعوقه عن أدائه لعمله على الوجه الأكمل، وخاصة إذا كانت معلمة لها أعبائها الأسرية والمنزلية وظروفها الخاصة مما يزيد على عاتقها الضغوط التي تسبب لها الإرهاق النفسي والتوتر الذي ينعكس على أدائها في العمل. ثانياً: مشكلة الدراسة: يوجد ضمن المجال التعليمي فئة من المعلمات يعملن في الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي يتعرضن لأنواع الضغوط النفسية المرتبطة بهذا المجال. فمعلمات الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي يعانين أصلاً من ضغوط كبيرة لما تقتضيه طبيعة المرحلة العمرية لتلاميذ الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي وتنوع مشكلاتهم الأكاديمية والسلوكية، وتواجه المعلمات غالباً نجاحاً قليلاً وغير مستمر مع الكثير منهم، ومن شأن هذه الظروف وغيرها أن تؤدي بسهولة إلى الضغوط وأخيراً إلى الاحتراق النفسي. (89-2005-175)كذلك معلمة الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي تتعامل مع مجموعة من التلاميذ داخل الفصل الواحد بدرجات مختلفة من التحصيل الدراسي، مما يجعلها تتعامل مع كل حالة بطريقة تتناسب معها في نفس الوقت فهي مطالبة بتعديل طرق تدريسها لتناسب كل تلميذ، وقد لاحظت الباحثة ذلك في مدارس الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي بطرابلس، حيث لاحظت العديد من الضغوط التي تواجه معلمة هذه المرحلة منها: كثافة المقررات الدراسية وضغط جدول الحصص وضيق زمن الحصة وازدحام الفصول والتلاميذ ومتطلبات تحضير الدروس وغيرها من الأعباء الملقاة على عاتق المعلمة. ومن جانب آخر فعجز الغالبية من الوالدين عن مواجهة مشكلات أبنائها التلاميذ بطريقة واقعية وموضوعية لعدم معرفتهما الكافية ووعيهما بسيكولوجية هذه المرحلة العمرية ومتطلباتها واحتياجاتها وفقدانهما الكفاءات والمهارات اللازمة للتعامل معهم، إضافة لما قد يشوب ردود أفعالهما نحو تلميذ هذه المرحلة من إهمال ونبذ وكراهية أو تدليل وحماية مفرطة. (55-1996-39)ويشكل هذا السلوك من جانب الغالبية من أسر التلاميذ عبئاً إضافياً على معلمة هذه المرحلة. فهناك من الدلائل ما تشير إلى أن معلمي هذه المرحلة سواء في الدول العربية أو في الدول الأجنبية يعانون من ضغوط مرتبطة بمهنة التعليم من حيث مظاهرها ومصادرها بدرجة أكبر من المعلمين في المراحل الأخرى. (حمدي الفرماوي، 1990)، (فوزي عزت ونور جلال، 1997)، (زايدان أحمد السرطاوي، 1997)، (محمد الدسوقي، 2003)، (ميللر Miller، D، 2003)، (عفاف عبد الفادي، 2006)، (كريستيان Christian، W، Petal، 2007). كما أن الظروف المحيطة بالعمل في سياسات ونظم في مجال التعليم تنعكس سلباً وإيجابياً على معلمة الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي. وقد أظهرت عدد من الدراسات التي درست العلاقة بين الضغط المهني والوظيفي لدى معلمي التلاميذ الذين يمرون بمرحلة المراهقة الحرجة بأنهم يتعرضون لضغوط نفسية ومشكلات أشد وأكثر من معلمي باقي المراحل العمرية وأن هناك اختلافاً موجوداً في مصادر الضغوط لدى المعلمين. (عويد سلطان، 1998)، (كريستيان وآخرون Christian، W، P، etal، 2007)، (ميللر Miller، D، 2007)، (كوهين Cohen، T، 2008)، (هامبل ودالينجر Hample، D، Dallinger 2008)ومن خلال استعراض الباحثة للأبحاث والدراسات السابقة لم تجد الباحثة - في حدود علمها - دراسة واحدة اهتمت بالضغوط النفسية وعلاقتها بمستوى أداء معلمات الحلقة الثانية بمرحلة التعليم الأساسي في الجماهيرية الليبية العظمى مما يشجع الباحثة على القيام بهذه الدراسة.
فوزية عبد العزيز النجار(2009)
Publisher's website

(الأسلوب العلمي لاتخاذ القرارات وإمكانية تطبيقه في الإدارة المدرسية لمرحلة التعليم الأساسي بشعبية طرابلس بالجماهيرية العظمى

من خلال اطلاع الباحثة على بعض مدارس التعليم الأساسي التابعة لشعبية طرابلس لاحظت أن هناك بعض مدراء المدارس تنقصهم الخبرة والمؤهل في مجال التخصص فضلاً عن عدم استخدامهم للأساليب العلمية في الأمور الإدارية، ومن خلال هذه الدراسة تمت الإجابة عن التساؤلات التالية: (هل توجد علاقة بين تطبيق الأسلوب العلمي لاتخاذ القرارات بالإدارة المدرسية وتحسن في أداء الإدارة المدرسية بمرحلة التعليم الأساسي؟ ما هي المشكـلات المترتبة على عدم تطبيق الأسلوب العلمي في اتخاذ القرار؟، ما أسباب عدم تطبيق الأسلوب العلمي في اتخاذ قرارات الإدارة المدرسية لمرحلة التعليم الأساسي؟، ما هي أهـم العوامـل التـي تؤثـر في اتخاذ القرار العلمي داخل الإدارات المدرسية بشعبية طرابلس بالجماهيرية العظمى؟)، وتكمن أهمية الدراسة في أنها تتناول جانباً مهماً في الإدارة المدرسية، وهو تطبيق الأسلوب العلمي داخل الإدارة المدرسية لمرحلة التعليم الأساسي، كما أنها تحاول التعرف على المشكلات المترتبة على عدم اتخاذ القرار العلمي داخل الإدارة المدرسية لمرحلة التعليم الأساسي، والتعرف على أهم العوامل المؤثرة في قبول الأسلوب العلمي لاتخاذ القرار الإداري بالصورة الصحيحة في الإدارة المدرسية لمرحلة التعليم الأساسي، وتحاول الوصول إلى نتائج يمكن الاستفادة منها مستقبلاً داخل الإدارة المدرسية لمرحلة التعليم الأساسي بشعبية طرابلس بالجماهيرية العظمى، تكون مجتمع الدراسة من مدراء مدارس التعليم الأساسي بشعبية طرابلس بالجماهيرية العظمى بالمؤتمرات الشعبية الأساسيـة: (شهـداء المنشية، الظهرة، فشلوم، الساحة الخضراء، المسيرة الكبرى، شهداء أبو مليانة، المدينة القديمة، الشط والنوفليين، باب العزيزية، باب بن غشير، أبو سليم المركز، الانعتاق، باب عكاره، حي دمشق، سيدي سليم، مشروع الهضبة الزراعي، الهضبة الخضراء، 2 مارس، حي الأندلس، الحي الصناعـي، الشارع الغربي، غوط الشعال، الكرامة، الحي الجامعي، سوق الجمعة)، واعتمدت الدراسة على استخدام المنهج الوصفي التحليلي والاستبيان كوسيلة لجمع المعلومات، وتم استخــدام معامل ارتباط بيرسون والإحصائي اللابارمتري كاي تربيع (كاي2) لقياس معامل ثبات المقياس، ومن خلال تحليل وتفسير البيانات أسفرت الدراسة علي النتائج التالية: - عدم توافر الاستقرار الوظيفي داخل المدرسة، صعوبة التوفيق بين النواحي الإدارية والاشرافية والمهنية والفنية، تعدد القرارات في الموضوع الواحد، تدخل العلاقات غير الرسمية في اتخاذ القرار، كثرة السلبية في اتخاذ القرار، نقص المديرين ذوي الخبرة والكفاءة لاتخاذ القرار، إن الأسلوب العلمي غير مستخدم في الإدارة المدرسية، قرارات تمكين المعلمين تمت بطريقه ارتجالية، هناك تصنيف للمشاكل التي تواجه المدرسة حسب أهميتها، ليس لدى مدراء المدارس اهتمام بأهمية الوقت، غالبا ما يعد مدراء المدارس قائمة عمل يومية، يأخذ مدراء المدارس برأي المرؤوسين عند اتخاذ القرار، المشاركة في اتخاذ القرار تمثل ديمقراطية الإدارة، المشاركة في اتخاذ القرار تؤدي إلى نجاح العمل في المدرسة، يميل متخذو القرار التربوي للحل الوسط، مشاركة المعلمين في اتخاذ القرار تزيد من رفع روحهم المعنوية، إن أسلوب البرمجة يساعد في الوصول إلى قرارات دقيقة، تعاني إدارتنا من عدم إدخال البرمجة الخطية فيها، هناك تعبير عن الأهداف والخطط التربوية في صـورة كمية عند اتخاذ القرار، هناك تحديد للبدائل في صورة برامج لتحقيق الأهداف التربوية، إن أسلوب بيرت يعتبر من الأساليب العلمية في اتخـاذ القــرا، إن أسلوب بيرت يستخدم كأداة لترتيب توقيت الأنشطة في المشروع، بإمكان أسلوب بيرت أن يعلن عن تواريخ البداية والنهاية للخطــة، يستخدم مدراء المدارس أسلوب تحليل النظم في اتخاذ القرارات الإدارية، أسلـوب تحليل النظم أسلوب فعال في اتخاذ القرار لمدارس التعليم الأساسي، أسلوب تحليل النظم له أهمية كبيره في عقلنة التعليم واتخاذ القرارات.
هدى عبد الله نصر(2010)
Publisher's website

دراسـة لمعرفة طرق وأساليب رفع الكفاءة الأدائية للمشرفين التربويين بمرحلـة التعليــم المتوسط بمنطقـة قصر بن غشير – بشعبية الجفـارة

أكـدت نتائج الدراسة أن المشرف التربـــوي يجب أن يكون متخصصاً في مادته. يذكر الغالبية من أفراد العينة أن يكون هناك إعداد مسبق وتأهيل للمشرف التربوي من خلال مجالاته المختلفة. أظهرت الدراسة أن معايير اختيار المشرف التربوي مبني على الأقدمية عند اختيار المشرفين التربوييـن. يوجد شبه إجماع بين أفراد العينة على ضرورة تزويد المشرفين التربويين بالنشرات والقرارات الواردة من التعليم والتي تتضمن التوجيهات المستمرة الشفوية والتحريرية من قبل جهاز الاشراف التربـــوي كما يوجد شبه اتفاق بين أفراد العينة على ضرورة اللقاءات المستمرة بين المشرفيين من خلال التخصصات المختلفة وإرسال المتميزين إلى الدول المتقدمة لمزيد من إكساب الخبرة في مجال الاشراف التربوي. يوجد شبه إجماع بين أفراد العينة بالموافقة نحو ضرورة الأخذ برأي المشرف التربوي الشفوي والتحريري من قبل الجهات المختصة. يذكر الغالبية من أفراد العينة أن هناك قلة في عقد المؤتمرات والندوات في مجال الاشراف التربوي مع قصور في وجود الصلاحيات الكافية للمشرف التربـــوي. لوحظ قلة توافر البرامج التدريبية للمشرف أثناء الخدمة مع عدم توافرها في صورة برنامج علمي منظم لأعداد وتأهيل المشرفين التربويين دوى الخبرة الحديثة قبل استلامهم العمل. أكدت الدراسة أن هناك قصورا في الكفاءات المؤهلة للاشراف التربوي في حين يكلف المشرفين بأعمال أخرى غير الاشراف.
زينب خليــل سعــــد القذافــى(2008)
Publisher's website