قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. سليمان مدحت محمود محمد الخوجة

سليمان الخوجة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد سليمان الخوجة بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح لشبكة المعلومات الدولية "الإنترنت "

تعد شبكة الانترنت من أبرز مستحدثات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات التي فرضت نفسها علي المستوي العالمي خلال السنوات القليلة الماضية حتى أصبحت أسلوبا للتعامل اليومي ونمطا للتبادل المعرفي والثقافي بين شعوب العالم المتقدم. وقد أغرت المزايا المتعددة التي تتمتع بها شبكة المعلومات الدولية " الانترنت الكثيرين للاستفادة منها كل في مجال تخصصه وعمله، ومن جملة هؤلاء التربويين الذين بدءوا في استخدامها في مجال التعليم حتى إن بعض الجامعات في العديد من الدول أصبحت تقدم مناهجها عبر الانترنت إضافة للوسائل التقليدية. ويمكن القول إن شبكة الانترنت تعد احد أهم التقنيات الحديثة التي أمكن توظيفها بفاعلية في المجالات المختلفة إلى جانب الإفادة منها في تحديث وتطوير العملية التعليمية والبحث العلمي خاصة في مؤسسات التعليم الجامعي بما يساعدها في تحقيق أهدافها المتمثلة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع لذا يعتبر موضوع استخدام شبكة الانترنت من الموضوعات المهمة التي يجب أن تتناولها الدراسات التربوية والنفسية بالبحث والتحليل. وتكمن أهمية هذه الدراسة في حيوية موضوعها وقلة الدراسات التي تناولت هذا الموضوع خاصة في مجتمعنا المحلى كما أنها تتسم بأهمية مزدوجة من الناحيتين العلمية والعملية فمن الناحية العلمية تمثل هذه الدراسة عملية تقصى موضوعية للحقائق والبيانات وتطبيقاتها بالنسبة لموضوع الدراسة. أما من الناحية العملية فان جميع المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال الإطار النظري والدراسات السابقة والدراسة الميدانية قد تسهم في التعريف بواقع استخدام هذه التقنية المتطورة في نشاطات أعضاء هيئة التدريس البحثية والتدريسية . كما أنها قد تسهم في تزويد المعنيين بالعملية التعليمية والبحث العلمي بخصائص ومميزات هذه التقنية وما تنطوي عليه من قدرات وما تقدمه من خدمات من شأنها أن تسهم في في تطوير وتحديث وتفعيل العملية التعليمية والبحث العلمي. كما تكمن أهمية هذه الدراسة في كونها ترتبط بقطاع مهم وحيوي من قطاعات المجتمع وهو قطاع التعليم الجامعي والذي يعد المسؤول الأول عن إعداد القوى العاملة المؤهلة والقادرة على دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اى مجتمع نحو التقدم والازدهار والرفاهية.
عبد الناصر علي عبد الله المرهاق(2007)
Publisher's website

بعض مشاكل المدارس الثانوية التخصصية التطبيقية

ومن خلال استعراض فصول الدراسة يمكن صياغة الملخص للدراسة كما يلي: مشكلة الدراسة: تتمثل مشكلة البحث في دراسة المشكلات التي تواجه المدارس الثانويّة التخصصّية التطبيقية بمدينة طرابلس وذلك من خلال الإجابة عن التساؤلات التالية: ما المشكلات التي تواجه المعلمين بالمدارس الثانويّة التخصصّية التطبيقية ما المشكلات التي تتعلق بالمناهج الدراسية بالمدارس الثانويّة التخصصّية التطبيقية. ما المشكلات التي تتعلق بالمباني المدرسية وتجهيزاتها بالمدارس الثانويّة التخصصّية التطبيقية. أهميّة الدراسة: يمكن أن يسهم البحث في مساعدة الباحثين والدارسين في التعرف على المشكلات التي تواجه المدارس الثانويّة التخصصّية التطبيقية. يمثل هذا البحث إضافة نظرية لمجموع الدراسات التي تناولت موضوع التعليم الثانوي التخصصي، ممّا يضيف إلى التراث العلمي بعض الحقائق العلمّية في هذا المجال. تقديم بعض التوصيات والمقترحات التي قد تسهم إذا ما أخذت في الاعتبار إلى وضع الحلول للخد من هذه المشكلات التي تواجه التعليم الثانوي التخصصي والذي يعوّل عليه المجتمع، حتى يتم دفعه إلى الأمام كي يسهم بدوره في تلبية احتياجات التنميّة البشريّة. ان الدراسة تمثل محاولة علمية جادة لتوضيح ابرز المشكلات والصعوبات التي تواجه المدارس الثانوية التخصصية التطبيقية، ويمكن الاستفادة مما توصل اليه من نتائج بمساعدة الجهات المتخصصة في اعدا الجهات النمتخصصة في اعداد برامج لتفادي تلك الصعاب والتعامل معها بالشكل الامثل.
امبارك البشير حسين المعلول(2008)
Publisher's website

تضمين مفاهيم التربية البيئية في مناهج العلوم بالشق الثاني من التعليم الأساسي بالجماهيرية العظمى في ضوء الخطة القومية للتربية البيئية بالوطن العربي

تتعرض البيئة اليوم إلى مشكلات خطيرة، تهدد حياة الإنسان والكائنات الحية على الأرض، وتأتي تلك المشكلات، إما لعوامل طبيعية - لم ولن يستطيع الإنسان السيطرة عليها، أولعوامل بشرية خلقها الإنسان بنفسه ناتجة عن الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها، فقد أصبحت البيئة في وقتنا الحاضر تعاني من جراء النشاطات البشرية المتعددة الجوانب، التي فاقت قدرة البيئة على العطاء، وتعدت في الوقت نفسه طاقاتها وإمكانياتها، وأخلت بتوازنها . ونظرا لتعاظم دور الإنسان، وتأثيره في البيئة، فقد أصبحت غير قادرة على حفظ توازنها الطبيعي، فأصبحت تغيرات المناخ تهدد جوها، والصناعات مزقت أوزونها، والمبيدات أفسدت أرضها، والقطع الجائر للغابات نحر غاباتها وهدد حيواناتها، والسكان لوثوا مياهها، وشوهوا محيطها، واستنزفوا مواردها الطبيعية المتجددة، وغير المتجددة، وضاعفوا مخلفاتها . ونظرا لخطورة الوضع البيئي، فقد عقدت المؤتمرات، والندوات، وورش العمل العالمية، والإقليمية، والمحلية، التي أكدت جميعها أن قضية حماية البيئة والمحافظة عليها قضية تربوية بالدرجة الأولى، وأن المدخل الأساسي لمواجهة هذه المشكلات هو التأكيد على أهمية التربية البيئية، لما لها من أهمية في إعداد المواطن العربي الواعي بأهمية البيئة في حياته، وحياة المجموعة البشرية التي ينتمي إليها. ويعد التعليم النظامي الأداة المهمة للتربية بمراحله المختلفة والمتنوعة، بدءاً من التعليم الأساسي، إلى التعليم الجامعي، فهو يهدف إلى إعداد المتعلم للمواطنة الصالحة، و ينمى انتماءه لمجتمعه وبيئـته، كما يهدف إلى إعداد المواطن المستنير القادر على مواجهة الحياة ومواصلة تعليمه في المراحل العالية والعليا. وتقوم فلسفة التعليم في الشق الثاني، من التعليم الأساسي على أساس وظيفية هذا التعليم، فهو يرتبط ارتباط ًعضويًا بحياة التلاميذ، وواقع بيئاتهم بشكل يوثق الصلة بين ما يدرسه التلاميذ في المدرسة، وما يحيط بهم من منا شط في بيئتهم الخارجية، بحيث تكون البيئة الخارجية مصدراً للمعرفة، والعمل والنشاط. إن طبيعة مرحلة التعليم الأساسي وفلسفتها، تتفق والأهداف الرئيسة للتربية البيئية التي تتمثل في إكساب الأفراد مجموعة المعارف والمهارات والاتجاهات، التي تساعدهم على فهم العلاقات المتبادلة بين عناصر البيئة، ولهذا تعتبر هذه المرحلة ملاءمة لتضمين مناهجها الدراسية بمفاهيم التربية البيئية. وتعتبر مواد العلوم من المجالات الدراسية التي يمكن الإفادة منها في تحقيق التربية البيئية، نظراً لأهمية هذه المواد في تنمية المعارف والمعلومات التي من شأنها إكساب المتعلمين القيم، والاتجاهات، والمهارات الضرورية، لفهم وتقدير العلاقات المعقدة التي تربط الإنسان ببيئته، حيث تتخذ هذه المواد من البيئة ميدانا يمارس فيه التلاميذ نشاطهم عن طريق المشاهدة والتجريب، والزيارة والتجوال لتحصيل المعرفة من حقائق، ومعلومات، ومفاهيم تتعلق بالبيئة، والوقوف على مكوناتها، وظواهرها الطبيعية ككل متكامل، تتفاعل في إطاره العلاقات بين شتى مجالات النشاط البشري ومكونات هذه البيئة. والتربية البيئية ضرورة تقتضيها الظروف التي تعيشها الإنسانية بعامة والإنسان في الجماهيرية العظمى بخاصة، حيث تعددت مشكلات البيئة حتى أصبحت تهدد أمن وحياة الإنسان، بدرجة تفوق قدرته على حلها. وانطلاقاً مما سبق، جاءت هذه الدراسة للتعرف على مدى حضور البيئة ومشكلاتها في مناهج العلوم بالشق الثاني من التعليم الأساسي، باعتبارها مناهج دراسية، تحمل رسالة تربوية، من شأنها إمداد المتعلمين بمعارف ومهارات واتجاهات، تسهم في تعديل وتحسين سلوكهم نحو البيئة.
كريمة رمضان أبوبكر (2008)
Publisher's website