قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. اسامة عمر محمد العزابي

اسامة العزابي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد اسامة العزابي بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2016-02-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

أساليب المعاملة الو الدية وعلاقتها بمفهوم الذات لدي طلبة مرحلة التعليم المتوسط بمدينة طرابلس بمكتب خدمات سوق الجمعة

تناولت هذه الدراسة أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء وعلاقتها بمفهوم الذات لدى مرحلة التعليم المتوسط بشعبية طرابلس بمكتب خدمات سوق الجمعة، بهدف التعرف علي العلاقة بين أساليب الوالدية السائدة في البيئة الليبية من قبل الوالدين والمتمثلة في (النبذ الجسدى ـ الحرمان ـ القسوة ـ الإذلال ـ الرفض ـ الحماية الزائدة ـ التدخل الزائد ـ التسامح ـ التعاطف الوالدي ـ التوجيه الأفضل ـ الإشعار بالذنب ـ التشجيع ـ تفضيل الأشقاء ـ التدليل) وبين مفهوم الذات لدي الأبناء، وكذلك معرفة الفروق بين الذكور والإناث في تلك العلاقة . وقد تحددت مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة علي الأسئلة التالية: هل تختلف أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء باختلاف جنس الأبناء ؟هل تختلف أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء تبعاً لمتغير السنة الدراسية ؟هل تختلف أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء باختلاف المستوى التعليمي للوالدين؟ هل توجد علاقة بين أساليب المعاملة الوالدية ومفهوم الذات لدي عينة الدراسة ؟هل توجد علاقة بين أساليب المعاملة الوالدية ومفهوم الذات تبعاً لمتغير الجنس؟ وقد تكون مجتمع الدراسة من طلاب وطالبات مرحلة التعليم المتوسط بشعبية طرابلس بمكتب خدمات سوق الجمعة بالسنوات الدراسية (الأولي، الثانية، الثالثة)، وبلغ حجم عينة الدراسة (300) طالباً وطالبة منهم (150) ذكور، و (150) إناث بواقع (100) من السنة الأولي، (100) من السنة الثانية، و(100) من السنة الثالثة من (24) مدرسة . وقد استخدمت الباحثة مقياس (امبو) لأساليب المعاملة الوالدية ترجمة وتعريب محمد السيد عبد الرحمن، ماهر مصطفى(1989 والذي قامت سالمة ديهوم بتقنينه وتطبيقه علي البيئة الليبية عام (2006)، كما استخدمت الباحثة مقياس مفهوم الذات إعداد عماد الدين محمد اسماعيل . وقد أجرت الباحثة دراسة إستطلاعية للتأكد من صدق وثبات هذه الأدوات وأسفرت نتائجها عن تمتع المقياسين بخصائص سيكومترية جيدة . ولتحليل بيانات الدراسة أستخدمت الباحثة اختبار (ت) للمقارنة بين أساليب المعاملة الوالدية بالنسبة للذكور والإناث، ومعامل ارتباط بيرسون لأستخراج العلاقة بين المتغيرين (أساليب المعاملة الوالدية، ومفهوم الذات)، وتحليل التباين الأحادي لأستخراج دلالة الفروق بين أفراد عينة الدراسة، كما أستخدمت المقارنات بين المتوسطات الحسابية لعينة الدراسة تبعاً لمتغيرات الدراسة، وتطبيق معامل الارتباط البسيط بين قيم المتغيرين (أساليب المعاملة الوالدية ومفهوم الذات) وقد أسفر ت الدراسة عن عدة نتائج تتلخص في الأتي: ـ وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى . 01 بين إدراك الذكور والإناث لأساليب المعاملة الوالدية للأب في (النبذ الجسدي ـ الحرمان ـ القسوة ـ الإذلال ـ الرفض ـ الإشعار بالذنب ـ تفضيل الأشقاء) وقد اتجهت الفروق تجاه الإناث. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إدراك الذكور والإناث لأساليب المعاملة الوالدية للأب في (الحماية الزائدة ـ التدخل الزائد التسامح ـ التعاطف الوالدى ـ التوجيه الأفضل ـ التشجيع ـ التدليل). وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى . 01 بين إدراك الذكور والإناث لأساليب المعاملة الوالدية للأم في (النبذ الجسدي ـ الحرمان ـ القسوة ـ الرفض ـ) وقد اتجهت الفروق تجاه الإناث. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إدراك الذكور والإناث لأساليب المعاملة الوالدية في (الإذلال ـ الحماية الزائدة ـ التدخل الزائد ـ التسامح ـ التعاطف الوالدي ـ التوجيه الأفضل ـ الإشعار بالذنب ـ التشجيع ـ تفضيل الأشقاء ـ النبذ الجسدي ـ التدليل)في معاملة الأم. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى . 01 بين إدراك الذكور والإناثفي السنوات الدراسية الثلاثة (الأولي، الثانية، الثالثة) في التعليم المتوسط للأسلوب التشجيع فقط للأب واتجهت الفروق تجاه طلاب السنة الأولي (ذكور ـ إناث) ولم توجد فروق بين طلاب السنة الثانية والثالثة في مرحلة التعليم المتوسط. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى . 01 بين إدراك أفراد العينة الذكور والإناث في السنوات الدراسية الثلاثة (الأولي، الثانية، الثالثة) في التعليم المتوسط لأسلوب التشجيع والتدليل في معاملة (الأم) وقد اتجهت الفروق تجاه طلاب السنة الأولي في أسلوب التشجيع، واتجهت الفروق تجاه طلاب السنة الثانية في أسلوب التدليل. وجود علاقة ارتباطيه سالبة ودالة إحصائيا بين مفهوم الذات وبين كل من أساليب المعاملة الوالدية للأب في (النبذ الجسدي ـ الحرمان ـ القسوة ـ الحماية الزائدة ـ التشجيع) في معاملة الأم . عدم وجود علاقة ارتباطيه بين مفهوم الذات وبين كل من أساليب المعاملة الوالدية للأب في(الرفض ـ التدخل الزائد ـ التسامح ـ التعاطف الوالدي ـ التوجيه الأفضل ـ الإشعار بالذنب ـ تفضيل الأشقاء ـ التشجيع ـ التدليل) وعدم وجود علاقة ارتباطيه بين مفهوم الذات وبين كل من أساليب المعاملة الوالدية للأم في (الرفض التدخل الزائد ـ التعاطف الوالدي ـ التوجيه الأفضل ـ الإشعار بالذنب ـ تفضيل الأشقاء ـ التدليل). وجود علاقة دالة إحصائيا بين متغيري الجنس وكل من (النبذ الجسدي ـ الحرمان ـ القسوة ـ الرفض ـ الإذلال ـ الحماية الزائدة ـ تفضيل الأشقاء ـ التدليل) في معاملة الأب. وجود علاقة دالة إحصائيا بين متغيري الجنس وكل من (النبذ الجسدي ـ الحرمان ـ القسوة ـ الرفض ـ الحماية الزائدة ـ الإشعار بالذنب تفضيل الأشقاء) في معاملة الأم. عدم وجود علاقة دالة إحصائيا بين متغير الجنس وكل من (التدخل الزائد ـالتسامح ـ التعاطف الوالدي ـ التشجيع) في معاملة الأب. عدم وجود علاقة دالة إحصائيا بين متغير الجنس وكل من (الإذلال ـ التدخل الزائد ـالتسامح ـ التعاطف الوالدي ـ التوجيه الأفضل ـ التشجيع التدليل)في معاملة الأم . عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد العينة بحسب مستوي تعليم الأب في جميع أساليب المعاملة الوالدية للأم ما عدا أسلوب (تفضيل الأشقاء) حيث ظهر أن قيمة اختبار (F) دالة حيث تبين أن هناك اختلافاً في أدراك أسلوب معاملة الأم (تفضيل الأشقاء) تبعاً لاختلاف مستوي تعليم الأب ولم يظهر أي اختلاف في أدراك أساليب المعاملة الوالدية الأخرى للأم بحسب متغير تعليم الأب. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد العينة بحسب مستوي تعليم الأب في جميع أساليب المعاملة الوالدية للأب ما عدا أسلوبي(تفضيل الأشقاء ـ الإذلال) في معاملة الأب مستوي تعليم الأم لم يؤثر علي أدراك الأبناء (الذكور والإناث)لأساليب المعاملة الوالدية للأب. مستوي تعليم الأم لم يؤثر علي أدراك الأبناء (الذكور والإناث) لأساليب المعاملة الوالدية للأم . مستوي تعليم الأم لم يؤثر علي أدراك الأبناء (الذكور والإناث) لأساليب المعاملة الوالدية للوالدين (الأب والأم معاً) . التسامح ـ التعاطف الوالدي ـ التوجيه الأفضل ـ التشجيع ـ التدليل) في معاملة الأم .
نعيمة علي ابوخزام(2009)
Publisher's website

الكفايات التدريسية التي يمارسه أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح "دراسة تقييمية"

حظي التعليم بأولوية حيث تتسابق الدول إلى الاهتمام به، ومراجعته بهدف تطويره وتحسينه، كما أضحت الجامعات في المقومات الرئيسية للدولة العصرية، والاهتمام بها من الأولويات التنموية في عالمنا، ذلك لأنها الممول للقطاعات الإنتاجية المختلفة من الكوادر المؤهلة والمتخصصة علمياً ومهنياً وفي ظل المنافسة العلمية العالمية وعنوان التقدم الذي تطمح له الدول، مما يفرض المطالبة بأن ترفع الجامعة من مستوياتها الأكاديمية، وأن تزيد من فعاليتها وترتقي بمستوى خريجيها، وهذا يتطلب إعادة النظر في ركائزها: الإدارة، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب . . . إلا أن هذه الدراسة تتمحور حول أعضاء هيئة التدريس انطلاقا من أنه " لا يمكن لأي نظام تعليمي أن يرتقي أعلى من مستوى المعلمين فيه " . وحيث إن كفايات التدريس احتلت مكان الصدارة في عالم التربية، وأن تحسين نوعية التعليم في أية جامعة من الجامعات يرجع إلى تحسين كفايات التدريس لأعضاء هيئة التدريس بها، وإلى أهمية التأهيل العلمي والتربوي معاً إيماناً بمركزية التأثير الذي يحدثه المعلم المؤهل على نوعية التعليم ومستواه . وحرصاً من جامعة الفاتح – وهـي مـن الجامعــات الليبية، لها مكانتهــا وهيبتهــا، عقدت الندوة العلمية للتعليم العالي والتنمية تحت شعار (نحو تعلم عال يجسد الحرية ويحقق التقدم) بالمدرج الأخضر بجامعة الفاتح في الفترة من 26-28 الطير 2004 ف وإيمــاناً منهـــا بأهمية تطــوير وتحســين أداء أعضــاء التدريس بها، أوصت بما يلي: الاهتمام والعناية ببرامج التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونتهم إذ إنهم الأداة الحقيقية لتفعيل كافة أشكال ومداخل التطوير . العمل على إيجاد برامج تدريبية لتطوير الهيئة التدريسية والإدارية في مؤسسات التعليم العالي في مجال التخصص وتنمية مهاراتهم باستخدام تقنية متقدمة في العملية التعليمية والإدارية واعتماد المنهج التطبيقي المتطور. واعتماداً على المقولة المشهورة بأن الجامعة بمستوى ونوعية وسمعة أساتذتها ومن ثم تحقيق أهدافها وإنتاجيتها المرسومة، وفي هذه المنطلقات ظهرت الحاجة إلى إجراء دراسة بعنوان " الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح ". وإجراء البحـث والدراسة في هذا المجال شكل منهجاً تقيمياً لابد منه، ومفهوم التقييم أصبح ضرورة ملحة لتحقيق التطوير المستمر للممارسة التدريسية وضمان جودتها. وقد شاع تقصي واستطلاع آراء الطلاب كأسلوب من أساليب التقييم لكفايات التدريس الممارسة باعتبارهم أكثر المتأثرين بممارسات أعضاء هيئة التدريس، وبناء عليه فهم يشكلون مصدراً هاماً من مصادر المعلومات حيث صيغت تساؤلات الدراسة على النحو التالي ما الكفايات التدريسية التي ينبغي أن يمارسهاعضو هيئة التدريس الجامعي ؟ ما الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح كما يقدرها طلبتهم (عينة البحث) ؟ هل توجد فروقات ذات دلالة إحصائية في درجة ممارسة أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح للكفايات التدريسية في ضوء التأهيل التربوي ؟ وقد استخدمت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليل الذي يستند إلى وصف الظاهرة وجمع البيانات وتبويبها وتحليلها، والربط بين مدلولاتها وتفسيرها للوصول إلى الإستنتاجات التي تسهم في فهم الواقع وتطويره من خلال أداة جمع البيانات وهي عبارة عن استمارة استبيان متمثله بقائمة الكفايات التدريسية التي ينبغي أن يمارسها عضو هيئة التدريس الجامعي، طبقت على عينة الدراسة التي تكونت من عينة مقصودة من طلاب وطالبات المستوى الدراسي النهائي يمثلن ست كليات في جامعة الفاتح وحددت الدراسة مصطلحات لها هي: الكفايات التدريسية، ممارسة الكفايات التدريسية عضو هيئة التدريس الجامعي، جامعة الفاتح، وبهذا كان الفصل الأول من هذه الدراسة. أما الفصل الثاني تناول الدراسات السابقة التي لها علاقة بموضوع الدراسة الحالية في ثلاث محاور: تناول المحور الأول دراسات وبحوث تقييمية للكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس، وتناول المحور الثاني دراسات وبحوث تناولت موضوع الكفايات التدريسية التي ينبغي أن يمارسها عضو هيئة التدريس الجامعي، وتناول المحور الثالث دراسات وبحوث تناولت موضوع مشروع تنمية وتطوير كفايات أعضاء هيئة التدريس الجامعي. وتناول الفصل الثالث الإطار النظري لهذه الدراسة في ثلاث محاور هي: التعليم الجامعي، عضو هيئة التدريس الجامعي، الكفايات التدريسية، وتضمن المحور الأول مفهوم التعليم الجامعي، نشأة الجامعة في ليبيا، أهداف الجامعة، وظائف الجامعة، وتضمن المحور الثاني عضو هيئة التدريس الجامعي، الأدوار الوظيفية لعضو هيئة التدريس الجامعي، صفات عضو هيئة التدريس الجامعي، الإنتقادات الموجهة لواقع تدريس الطلاب بالجامعة، التأهيل التربوي لعضو هيئة التدريس الجامعي، وتضمن المحور الثالث مفهوم الكفاية، مفاهيم مرتبطة بمفاهيم الكفاية وعلاقتها بها، مصادر اشتقاق الكفايات، تصنيف الكفايات، أساليب تنمية كفايات التدريس لعضو هيئة التدريس الجامعي، تقييم الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، الدواعي لتقييم الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، أما الفصل الرابع تناول الاطار العملي للدراسة في محورين، تناول المحور الأول إجراءات الدراسة والتي أهمها إعداد قائمة مبدئية بالكفايات التدريســية التي ينبغــي أن يمارســـها أعضــاء هــيئة التدريــس بالجامعـــة، وعرضها على مجموعة من المحكمين من أساتذة التربية وعلم النفس لإبداء آرائهم وملاحظاتهم حولهم، وبالتالي حددت قائمة الكفايات التدريسية في صورتها النهائية والتي صيغت في سبع مجالات رئيسية، اشتملت في مجملها على (95) كفاية وتم حساب الثبات، بإستخدام طريقة التجزئة النسبية وبعد ما تم التأكد من صدق وثبات أداة الدراسة (اســتمارة اســـتبيان) وزعت عــلى عينة الدراســة النهائية، وبعد جمع الاستمارات وفرزها، تم تحليل البيانات من خلال (393) استمارة استبيان باستخدام أساليب احصائية مناسبة لتساؤلات الدراسة وهي: معامل بيرسون لاستخراج ثبات المقياس / صدق التكوين، معادلة سبيرمان بروان لتصحيح ثبات المقياس، المتوسط الحسابي والوزن المئوي لاستخراج درجة ممارسة الكفايات لدى أعضاء هيئة التدريس جامعة الفاتح، معامل اتفاق كندال، اختبار كروسكال اليس لاستخراج الفروق. وتناول المحور الثاني عرض نتائج الدراسة وتفسيرها من خلال الإجابة عن تساؤلات الدراسة ومناقشة النتائج.
ميادة رضوان قولي(2007)
Publisher's website

مدى فاعلية برنامج إرشادي في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى عينة من الاطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم بمركز تنمية القدرات الذهنية بجنزور

تعد الاعاقة بوجه عام من القضايا التي تواجه المجتمعات باعتبارها قضية ذات أبعاد مختلفة قد تودي إلى عرقلة مسيرة التنمية والتطور في المجتمع، فهي حالة من عدم القدرة على تلبية الفرد لمتطلبات أداء دوره الطبيعي في الحياة المرتبطة بعمره وجنسه، وخصائصه الاجتماعية والثقافية. ومن هذا المنطلق فإن رعاية هذه الفئات الخاصة أصبح أمراً تحتمه الضرورة الاجتماعية والانسانية، حيث يتوجب علينا تقديم الرعاية والاهتمام إليهم حتى يتسنى لهم الاندماج في المجتمع إلى أقصى حد تسمح به قدراتهم. وتمثل الاعاقة العقلة أحدى هذه الفئات، وهي حالة تتسم بتدني مستوى الاداء العقلي دون المتوسط، وعادة مايكون مصحوباً بقصور في السلوك التكيفي، بحيث لا يصل أداء الفرد إلى مستوى المعاير السلوكية المتوقعة من اقرانه في نفس سنه. وتعد الاعاقة العقلية مشكلة، ذات أبعاد وجوانب متعددة طبية، واجتماعية وتعليمية ونفسية، توجد في جميع المجتمعات وخاصة المتخلفة منها، حي تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة الاعاقة العقلية تتراوح بين 1/ 4 % من أفراد المجتمع، ويوجد حوالي 80 % منها في المجتمعات النامية (بشير معمرية، ب ت: 170) مما يعد ذلك خسارة بشرية وعبئاً ثقيلاً على كاهل هذه المجتمعات. وتقترن الاعاقة العقلية. عادة بمرحلة الطفولة، فهي من أشد مشكلات الطفولة خطورة لحاجة ذوي الاعاقة العقلية للرعاية والمتابعة، فالطفل المتخلف عقلياً لا يستطيع أن يعتمد على نفسه إلى جانب كونه مشكلة أسرية لما يصدر عنه من سلوك سيئ التوافق، فالأطفال المتخلفين عقلياً كغيرهم من الاطفال لديهم الرغبة في الانطلاق والتكيف الاجتماعي، إلا أنهم يعانون من قصور في المهارات الاجتماعية، والتفاعلات الاجتماعية. كما أنهم إلى جانب ذلك يتسمون بالانسحاب من المواقف الاجتماعية، وهذا الامر يجعل أداءهم الوظيفي الاجتماعي يتدنى و يورد عادل عبدالله بأن كلين kiln (1999) يؤكد على أن الاطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم يتسمون بانخفاض مستوى مهاراتهم الاجتماعية مما ينتج عنه قصور واضح في قدرتهم على التكيف الاجتماعي، كما أنهم يجدون صعوبة بالغة في التكيف مع المواقف الجديدة حيث يتصف سلوكهم بالجمود. كما أنهم لا يهتمون بتكوين العلاقات الاجتماعية مع الاخرين وخاصة مع الاطفال في نفس عمرهم الزمني وإن كانوا يميلون إلى مشاركة الاصغر منهم سناً في بعض الممارسات الاجتماعية. كما تظهر لديهم معظم المشكلات السلوكية مثل العدوانية، واضطراب الانتباه، والقلق، والشعور بالدونية، فالعدوانية لدى المتخلف عقلياً مثلاً ماهي إلا نتاج لافتقار الطفل إلى المهارات الاجتماعية المناسبة، ولذلك فإن تدريب هولاء الاطفال على التعبير عن انفعالاتهم وغضبهم بطريقة مقبولة وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي لديهم يمكنهم من التكيف مع الاخرين وبالتاي يحد من مستوى سلوكهم العدواني. كما تشير دراسة كلاً من كافيل وفرونسيس kabvale&forness (1966) كما هو في أحمد الحميضي الى أن 75 % من الاطفال ذوي التخلف العقلي البسيط يعانون من نقص في المهارات الاجتماعية مقارنة بالأطفال العاديين. بالأطفال المعاقين عقلياَ والقابلين للتعلم بصورة خاصة قد حظى بنصيب من الاهتمام في العصر الحديث وذلك لتعرف على طبيعة هولاء الاطفال وأسباب |إعاقاتهم وطرق وقايتهم وأهم سبل علاجهم تربوياً، لذلك يعد تعديل سلوكهم من الامور شديدة الاهمية ويتم ذلك من خلال أكسابهم مهارات اجتماعية تساعدهم على القيام بالسلوكيات المناسبة في المواقف المختلفة أو الحد من السلوكيات الغير مناسبة التي تصدر عنهم في مختلف المواقف. حيث يشير مصطلح المهارات الاجتماعية إلى الانماط السلوكية التي يجب توافرها لدى الفرد ليستطيع التفاعل بالوسائل اللفظية وغير اللفظية مع الاخرين وفقاً لمعايير المجتمع، أي أنها تشير إلى الاستجابات التي تتصف بالفاعلية في موقف ما فتعود بالفائدة على الفرد مثل التفاعل الاجتماعي أو القبول الاجتماعي. وتعتبر المهارات الاجتماعية من أهم المهارات التي يكتسبها الطفل في مرحلتي الطفولة الوسطى والمتأخرة، حيث يشير باندورا (1977) إلى أن الكثير من الاضطرابات النفسية والسلوكية، يكتسبها الطفل عن طريق ملاحظة الاخرين ومن الاسباب الرئيسية للاضطراب النفسي لدى الاطفال العجز أو الافتقار للمهارات الاجتماعية، كالعجز في التعبير عن الانفعالات الايجابية " إظهار الحب، والعطف " أو السلبية " التعبير عن الاحتجاج أو رد العدوانوتشير هالة فاروق جلال (2010) إلى أن أهمية اكتساب المهارات الاجتماعية لدى الاطفال ترجع إلى أنها تمكنهم من التكيف الاجتماعي، وتساعدهم في التغلب غلى المشكلات الاجتماعية، وتحقق لهم إشباع حاجاتهم النفسية، كما تمكنهم من تحقيق الاستقلال الذاتي، واكتساب الثقة في النفس، ومشاركة الاخرين في الاعمال التي تتفق وقدراتهم وإمكانياتهم. كما تشير منى محمد السيد (2010) إلى أن الاطفال المتخلفين عقلياً الذين يتلقون تدريباً على المهارات الاجتماعية يظهرون تحسناً ملحوظاً في علاقاتهم بالإقران، فتقبل الاقران والتفاعل معهم يرجع إلى استخدام المهارات الاجتماعية، ومن ثم تحسناً ملحوظاً في التفاعلات والعلاقات الاجتماعية ووظيفتها كخبرات لتنمية السلوك الاجتماعي الايجابي لدى الاطفال. ومن هنا تكمن أهمية تنمية المهارات الاجتماعية لدى الاطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم التي يصعب عليهم اكتسابها وبشكل تلقائي، والتي يفترض أن تنمو لديهم بنفس الدرجة والمستوى عند الأطفال العاديين وذلك لتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي في المجتمع الذي يعيشون فيه. وانطلاقاً من تسليم الباحثين بخطورة ما يترتب على قصور هذه المهارات للمتخلف عقلياً في مرحلة الطفولة من نواتج وعواقب سلبية على صحته النفسية، لذا أهتم الباحثون بتنمية هذه المهارات الاجتماعية من خلال البرامج الارشادية ومنها دراسة أحمد الحميضي (2004) واسماء العطية (2007)، وسامية عبدالفتاح (2009)، ومنى السيد (2010 والتى أسفرت نتائج دراساتهم على فاعلية البرامج الارشادية والتدريبية للمتخلفين عقلياً في تنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية. وعليه فإن الدراسة الحالية تهدف إلى أعداد برنامج ارشادي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى الاطفال المتخلفين عقلياَ القابلين للتعلم بمنطقة جنزور.
فوزية محمد أحمد سويسي(2012)
Publisher's website