قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. اسامة عمر محمد العزابي

اسامة العزابي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد اسامة العزابي بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2016-02-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

دور المخططين التربويين في مواجهة مشكلة النقص في أعضاء هيئة التدريس بجامعة المرقب بالجماهيرية العظمى(دراسة ميدانية بجامعة المرقب)

تعتبر مشكلة النقص في أعضاء هيئة التدريس بجامعة المرقب أحد المسببات الرئيسية التي تعمل على إعاقة خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة بصفة عامة وفي شعبية المرقب بصفة خاصة. لما كانت الإحصائيات خير وسيلة للتعبير عن هذا النقص وهي التي تدلل على وجود المشكلة وتبرز حجمها ودرجة أهميتها ومن ثم الحاجة إلى دراستها والملاحظة لهذه الإحصائيات يجد أن المجموع الكلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المرقب هو (1451) عضوا من بينهم (624) عضو هيئة تدريس من القارون وهم يمثلون حوالي (43 %) من المجموع الكلي، و(286) عضو هيئة تدريس من الأجانب وهم يمثلون حوالي (20 %) من المجموع الكلي و (541) عضو هيئة تدريس من المتعاونون وهم يمثلون حوالي (37 %) من المجموع الكلي. أما الغرض من الدراسة فهو يكمن في الإجابة على السؤال الآتي: ما هي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى النقص في أعضاء هيئة التدريس بجامعة المرقب؟ وما هو دور المخططين التربويين في مواجه هذه المشكلة؟ وللوصول إلى حل هذه المشكلة قام الباحث بتوزيع استبيان على عينة الدراسة المتكونة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة المرقب (مخططين تربويين بشعبية المرقب) في هذه الشعبية وذلك لجمع البيانات المتعلقة بمشكلة الدراسة، وبعد جمع البيانات تم تحليلها باستخدام الإحصائي اللابارامتري (كاي2) للوصول إلى نتائج الدراسة والتي كان من أهمها الآتي: أهم النتائج التي تتعلق بالمحور الأول (التخطيط). ضعف التنسيق بين سياسات التعليم وحاجة سوق العمل. زيادة الطلب على التعليم الجامعي . أهم النتائج التي تتعلق بالمحور الثاني (الهجرة). انخفاض المرتبات في البلاد النامية. قلة إمكانيات البحث العلمي الحر والعمل المنتج. أهم النتائج التي تتعلق بالمحور الثالث (الإدارة). إهمال دور الجامعة في إعداد الخبرات والكوادر المساهمة في بناء المجتمع العصري. قلة الحوافز الممنوحة لعضو هيئة التدريس.
عبد الله محمد عمار سليمان الراجحي(2008)
Publisher's website

الحرمان من الرعاية الأسرية وعلاقته بالصحة النفسية لدى نزلاء دور الرعاية الإجتماعية للبنين والبنات بطرابلس

تعتبر الأسرة من المؤسسات الاجتماعية التي يتفاعل معها الطفل، فيتأثر بها ويؤثر فيها، وتعتبر النواة الأولى للمجتمع على مستوى المؤسسات كافة، كما تعتبر اللبنة الأساسية الأولى للبناء الاجتماعي حيث تتميز العلاقات فيها بأنها من النوع المباشر، وفيها يبدأ الطفل حياته الأولى حيث يتلقى الأساس الأول للتنشئة الاجتماعية والتربية والرعاية الصحية. وهكذا فإن الأم والأب يحتلان مركز الأهمية في حياة الطفل، وعليه فإن الأم هي صاحبة الدور الرئيسي الذي يشكل أهمية خاصة في عملية التنشئة الاجتماعية المبكرة للطفل ولها تأثيرها البالغ بدرجة أو بأخرى على نمو الطفل في جميع جوانب شخصيته. وقد أورد الركن الاجتماعي في الكتاب الأخضر في هذا الشأن بأن بنى الانسان لا تصلح لهم وتناسب طبيعتهم وتليق بكرامتهم إلا الأمومة الطبيعية (أي: أن الطفل تربيه أمه). وبالتالي فالطفل الذي يحرم من الرعاية الأسرية، وخاصة الأم في بداية حياته يفقد شهيته للطعام، ويقل نومه، ويميل إلى الخمول وعدم الزيادة في الوزن وهو لا يستجيب للمداعبة بالابتسام، وكذلك فإن الحرمان من الأبوة وغياب الأب عن الأسرة وخاصة في مرحلة الطفولة يؤثر تأثيراً سلبياً على الطفل. وهكذا فإن غياب الأب أو الأم أو كليهما عن الأسرة يحرم الطفل من عطفهما أو حنانهما فلا تشبع حاجاته للأمن والطمأنينة والحب، ولا يشعر بالقيمة والتقدير فتنمو عنده الاستعدادات السلوكية السيئة أو يعاني من سوء التوافق واضطراب صحته النفسية. تحديد مشكلة الدراسة: إن الحرمان من الأسرة الطبيعية يعد من المشاكل التي تواجه الأطفال النزلاء في دور الرعاية الاجتماعية، وعلى الرغم من الاهتمام الذي تقوم به المؤسسة من خلال ماتقدمه من رعاية ومساعدة للأطفال، فإن الطفل يظل متأثراً بفقدان والديه مما يعيق توافقه النفسي والاجتماعي، ويعيقه عن التكيف مع الآخرين وبالتالي فإن هذا يؤثر على صحته النفسية. وهكذا يمكن القول: أن الأطفال المحرومين من الأم والأب يحتاجون إلى حب حقيقي يتجسد في أب يعيشون في كنفه وأم ينعمون بالحنان في ظلها، لأن الطفل المحروم من حنان الأبوين مهما قدمت له من رعاية يظل في حاجة إلى أسرة طبيعية، وسيظل يعاني من الحرمان والبحث المستمر عن الحب والحنان، وذلك لأنه فقد حنان الأبوين يظل محفوراً في شخصية الطفل وفي أعماق نفسه، وعليه تحاول هذه الدراسة الكشف عن السمات التي يتصف بها الأطفال المحرومون من الرعاية الأسرية والمقيمون بدور الرعاية الإيوائية، والتعرف عما إذا كان هناك فرق بين هؤلاء الأطفال المحرومون والأطفال غير المحرومين من الرعاية الأسرية ويعيشون في أسر طبيعية. ولذلك اهتمت الباحثة بدراسة مشكلة الحرمان من الرعاية الأسرية وعلاقته بالصحة النفسية لدى نزلاء دور الرعاية الاجتماعية بطرابلس.
مفيدة مصطفى الأشهب(2009)
Publisher's website

الكفايات التدريسية التي يمارسه أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح "دراسة تقييمية"

حظي التعليم بأولوية حيث تتسابق الدول إلى الاهتمام به، ومراجعته بهدف تطويره وتحسينه، كما أضحت الجامعات في المقومات الرئيسية للدولة العصرية، والاهتمام بها من الأولويات التنموية في عالمنا، ذلك لأنها الممول للقطاعات الإنتاجية المختلفة من الكوادر المؤهلة والمتخصصة علمياً ومهنياً وفي ظل المنافسة العلمية العالمية وعنوان التقدم الذي تطمح له الدول، مما يفرض المطالبة بأن ترفع الجامعة من مستوياتها الأكاديمية، وأن تزيد من فعاليتها وترتقي بمستوى خريجيها، وهذا يتطلب إعادة النظر في ركائزها: الإدارة، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب . . . إلا أن هذه الدراسة تتمحور حول أعضاء هيئة التدريس انطلاقا من أنه " لا يمكن لأي نظام تعليمي أن يرتقي أعلى من مستوى المعلمين فيه " . وحيث إن كفايات التدريس احتلت مكان الصدارة في عالم التربية، وأن تحسين نوعية التعليم في أية جامعة من الجامعات يرجع إلى تحسين كفايات التدريس لأعضاء هيئة التدريس بها، وإلى أهمية التأهيل العلمي والتربوي معاً إيماناً بمركزية التأثير الذي يحدثه المعلم المؤهل على نوعية التعليم ومستواه . وحرصاً من جامعة الفاتح – وهـي مـن الجامعــات الليبية، لها مكانتهــا وهيبتهــا، عقدت الندوة العلمية للتعليم العالي والتنمية تحت شعار (نحو تعلم عال يجسد الحرية ويحقق التقدم) بالمدرج الأخضر بجامعة الفاتح في الفترة من 26-28 الطير 2004 ف وإيمــاناً منهـــا بأهمية تطــوير وتحســين أداء أعضــاء التدريس بها، أوصت بما يلي: الاهتمام والعناية ببرامج التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونتهم إذ إنهم الأداة الحقيقية لتفعيل كافة أشكال ومداخل التطوير . العمل على إيجاد برامج تدريبية لتطوير الهيئة التدريسية والإدارية في مؤسسات التعليم العالي في مجال التخصص وتنمية مهاراتهم باستخدام تقنية متقدمة في العملية التعليمية والإدارية واعتماد المنهج التطبيقي المتطور. واعتماداً على المقولة المشهورة بأن الجامعة بمستوى ونوعية وسمعة أساتذتها ومن ثم تحقيق أهدافها وإنتاجيتها المرسومة، وفي هذه المنطلقات ظهرت الحاجة إلى إجراء دراسة بعنوان " الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح ". وإجراء البحـث والدراسة في هذا المجال شكل منهجاً تقيمياً لابد منه، ومفهوم التقييم أصبح ضرورة ملحة لتحقيق التطوير المستمر للممارسة التدريسية وضمان جودتها. وقد شاع تقصي واستطلاع آراء الطلاب كأسلوب من أساليب التقييم لكفايات التدريس الممارسة باعتبارهم أكثر المتأثرين بممارسات أعضاء هيئة التدريس، وبناء عليه فهم يشكلون مصدراً هاماً من مصادر المعلومات حيث صيغت تساؤلات الدراسة على النحو التالي ما الكفايات التدريسية التي ينبغي أن يمارسهاعضو هيئة التدريس الجامعي ؟ ما الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح كما يقدرها طلبتهم (عينة البحث) ؟ هل توجد فروقات ذات دلالة إحصائية في درجة ممارسة أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح للكفايات التدريسية في ضوء التأهيل التربوي ؟ وقد استخدمت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليل الذي يستند إلى وصف الظاهرة وجمع البيانات وتبويبها وتحليلها، والربط بين مدلولاتها وتفسيرها للوصول إلى الإستنتاجات التي تسهم في فهم الواقع وتطويره من خلال أداة جمع البيانات وهي عبارة عن استمارة استبيان متمثله بقائمة الكفايات التدريسية التي ينبغي أن يمارسها عضو هيئة التدريس الجامعي، طبقت على عينة الدراسة التي تكونت من عينة مقصودة من طلاب وطالبات المستوى الدراسي النهائي يمثلن ست كليات في جامعة الفاتح وحددت الدراسة مصطلحات لها هي: الكفايات التدريسية، ممارسة الكفايات التدريسية عضو هيئة التدريس الجامعي، جامعة الفاتح، وبهذا كان الفصل الأول من هذه الدراسة. أما الفصل الثاني تناول الدراسات السابقة التي لها علاقة بموضوع الدراسة الحالية في ثلاث محاور: تناول المحور الأول دراسات وبحوث تقييمية للكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس، وتناول المحور الثاني دراسات وبحوث تناولت موضوع الكفايات التدريسية التي ينبغي أن يمارسها عضو هيئة التدريس الجامعي، وتناول المحور الثالث دراسات وبحوث تناولت موضوع مشروع تنمية وتطوير كفايات أعضاء هيئة التدريس الجامعي. وتناول الفصل الثالث الإطار النظري لهذه الدراسة في ثلاث محاور هي: التعليم الجامعي، عضو هيئة التدريس الجامعي، الكفايات التدريسية، وتضمن المحور الأول مفهوم التعليم الجامعي، نشأة الجامعة في ليبيا، أهداف الجامعة، وظائف الجامعة، وتضمن المحور الثاني عضو هيئة التدريس الجامعي، الأدوار الوظيفية لعضو هيئة التدريس الجامعي، صفات عضو هيئة التدريس الجامعي، الإنتقادات الموجهة لواقع تدريس الطلاب بالجامعة، التأهيل التربوي لعضو هيئة التدريس الجامعي، وتضمن المحور الثالث مفهوم الكفاية، مفاهيم مرتبطة بمفاهيم الكفاية وعلاقتها بها، مصادر اشتقاق الكفايات، تصنيف الكفايات، أساليب تنمية كفايات التدريس لعضو هيئة التدريس الجامعي، تقييم الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، الدواعي لتقييم الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، أما الفصل الرابع تناول الاطار العملي للدراسة في محورين، تناول المحور الأول إجراءات الدراسة والتي أهمها إعداد قائمة مبدئية بالكفايات التدريســية التي ينبغــي أن يمارســـها أعضــاء هــيئة التدريــس بالجامعـــة، وعرضها على مجموعة من المحكمين من أساتذة التربية وعلم النفس لإبداء آرائهم وملاحظاتهم حولهم، وبالتالي حددت قائمة الكفايات التدريسية في صورتها النهائية والتي صيغت في سبع مجالات رئيسية، اشتملت في مجملها على (95) كفاية وتم حساب الثبات، بإستخدام طريقة التجزئة النسبية وبعد ما تم التأكد من صدق وثبات أداة الدراسة (اســتمارة اســـتبيان) وزعت عــلى عينة الدراســة النهائية، وبعد جمع الاستمارات وفرزها، تم تحليل البيانات من خلال (393) استمارة استبيان باستخدام أساليب احصائية مناسبة لتساؤلات الدراسة وهي: معامل بيرسون لاستخراج ثبات المقياس / صدق التكوين، معادلة سبيرمان بروان لتصحيح ثبات المقياس، المتوسط الحسابي والوزن المئوي لاستخراج درجة ممارسة الكفايات لدى أعضاء هيئة التدريس جامعة الفاتح، معامل اتفاق كندال، اختبار كروسكال اليس لاستخراج الفروق. وتناول المحور الثاني عرض نتائج الدراسة وتفسيرها من خلال الإجابة عن تساؤلات الدراسة ومناقشة النتائج.
ميادة رضوان قولي(2007)
Publisher's website