قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. اسامة عمر محمد العزابي

اسامة العزابي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد اسامة العزابي بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2016-02-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

إتخاد القرار الإداري وآلية تطبيقه بإدارات مدارس التعليم المتوسط بشعبية طرابلس

خلاصة لما سبق من استعراض لفصول الدراسة فإن الباحثة تحاول صياغة ملخص الدراسة ونتائجها وتوصياتها ومقترحاتها في الأتي: ـمشكلة الدراسة تتحدد مشكلة الدراسة في سوء إتخاد القرار الإداري وآلية تطبيقه بإدارات مدارس التعليم المتوسط بشعبية طرابلس، ومن خلال الدراسة تمت الإجابة علي التساؤلات الآتية: ما هي المشكلات المترتبة علي إتخاد القرار الإداري؟ ما أسباب عدم إتخاد القرار الإداري بالصورة المطلوبة؟ ما هي أهم العوامل التي تؤثر في قبول وإتخاد القرار الإداري داخل الإدارات المدرسية بشعبية طرابلس؟ ما هي أهم الحلول المناسبة لإتخاد القرار الإداري بالصورة المطلوبة؟ ما هي النتائج التي يمكن الوصول إليها والاستفادة منها مستقبلا؟ أهمية الدراسة تعتبر هده الدراسة مهمة للأسباب الآتية: أنها تتناول جانباً مهماً في الإدارة المدرسية وهو آلية تطبيق القرار الإداري داخل الإدارات المدرسية بشعبية طرابلس . إنها تحاول التعرف علي المشكلات المترتبة علي إتخاد القرار التربوي. تحاول معرفة أهم العوامل التي تؤثر في قبول وإتخاد القرار الإداري داخل الإدارات المدرسية. أنها تحاول الوصول إلى نتائج يمكن الإستفادة منها مستقبلا.
أمال عبد الله البوسيفي (2008)
Publisher's website

(غياب النموذج الثقافي في المدارس والجامعات الليبية وآثاره في تبني بعض الاتجاهات السلبية) (جامعتا الفاتح والسابع من أبريل، وبعض مدارس التعليم المتوسط بشعية طرابلس، أ نموذجا)

يعتبر الشباب أمل كل أمة وتعمل كافة الدول إلى توفير الإمكانيات الهائلة لرفع شأنهم، وإعدادهم إعدادا سليما لتكون الصورة المستقبلية للمجتمع صورة مشرقة، ومن هذا المنطلق فإن ثقافة الشباب مستمدة من المجتمع الذي يعيش فيه ويكتسب بعض الثقافات من المجتمعات الأخرى، وموضوع ثقافة الشباب من الموضوعات المهمة في هذا العصرخاصة في عصر الفضائيات التي غمرت كل بيت في العالم، والمجتمع الليبي ليس ببعيد عن هذا الواقع. وكما يرى((عبد الرزاق البصير)) حول موضوع الثقافة حيث قال: ((إن للجانب الثقافي لأي أمة من الأمم أهمية بالغة لاتخفى على أحد إذ إنه هو الذي يرسم مكانة الأمة وقيمتها الحقيقية بين الأمم، لأن الجانب الثقافي للأمة يعني نشاط علمائها وأدبائها وفلاسفتها وفنانيها ومن المحقق إن إبراز هذا النشاط يرسم الصورة لما تقوم به تلك الأمة من مشاركة في الحضارة الإنسانية)). (1)، وعليه فإن الشباب الليبي يتبنى بعض السلبيات من هذه الثقافات الواردة إليه من الثقافات الأخرى. والثقافة كمفهوم عام لها مجموعة من العموميات والخصوصيات والبدائل التي تنطبق عليها، والشاب الليبي منذ نعومة أظافره يكتسب بعض عموميات الثقافة مثل: اللغة وغيرها من العموميات ومن هنا تمتدمعه إلى مراحل متقدمة من العمر، أما الخصوصيات فهي ملامح وخصائص ثقافية تتميز بها فئة معينة عن غيرها من الفئات، وأما البدائل فهي تشبه العناصر التخصصية أو الخصوصيات إلى حد كبير، لأن ميزات أحدهما تشترك فيها الأخرى، وهي أن البدائل كالتخصصات يشترك فيها فئة معينة وليس كل أفراد المجتمع، والبدائل في العادة تقدم طرق مختلفة في تناول مواقف معينة فهي كالخصوصيات من حيث تكوينها وجوهرها، ولكنها أقل منها من حيث المجموعة التي تمارسها. وظاهرة غياب النموذج الثقافي عن بعض مدارس التعليم المتوسط والجامعات الليبية من الظواهر الاجتماعية والتربوية العامة التي تواجه جميع المجتمعات النامية منها والمتقدمة. ومن هنا تتضح أهمية دراسة هذه الظاهرة لكونها تتعلق ببناء شخصية الشباب وتحديد أنماط تفكيرهم وسلوكهم، ونتيجة لأهمية تلك الظاهرة لابد من بدل الجهود لتتبع مسارها وأسبابها وتاثيراتها ومحاولة الحد منها من أجل حماية الشباب من الضياع والفراغ النفسي والثقافي وبالرغم من أن البحث في مثل هذه الظاهرة ليس بالأمر السهل، بل بالعكس يعتبر أمرا في غاية الصعوبة حيث لايعزى انتشار هذه الظاهرة لعامل واحد بل يرجع لعدة عوامل متداخلة مع بعضها البعض، وتحاول الباحثة في هذه الدراسة فهم تلك العوامل لمحاولة الحد منها.
نجاح عبد المجيد الطبيب(2007)
Publisher's website

الكفايات التدريسية التي يمارسه أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح "دراسة تقييمية"

حظي التعليم بأولوية حيث تتسابق الدول إلى الاهتمام به، ومراجعته بهدف تطويره وتحسينه، كما أضحت الجامعات في المقومات الرئيسية للدولة العصرية، والاهتمام بها من الأولويات التنموية في عالمنا، ذلك لأنها الممول للقطاعات الإنتاجية المختلفة من الكوادر المؤهلة والمتخصصة علمياً ومهنياً وفي ظل المنافسة العلمية العالمية وعنوان التقدم الذي تطمح له الدول، مما يفرض المطالبة بأن ترفع الجامعة من مستوياتها الأكاديمية، وأن تزيد من فعاليتها وترتقي بمستوى خريجيها، وهذا يتطلب إعادة النظر في ركائزها: الإدارة، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب . . . إلا أن هذه الدراسة تتمحور حول أعضاء هيئة التدريس انطلاقا من أنه " لا يمكن لأي نظام تعليمي أن يرتقي أعلى من مستوى المعلمين فيه " . وحيث إن كفايات التدريس احتلت مكان الصدارة في عالم التربية، وأن تحسين نوعية التعليم في أية جامعة من الجامعات يرجع إلى تحسين كفايات التدريس لأعضاء هيئة التدريس بها، وإلى أهمية التأهيل العلمي والتربوي معاً إيماناً بمركزية التأثير الذي يحدثه المعلم المؤهل على نوعية التعليم ومستواه . وحرصاً من جامعة الفاتح – وهـي مـن الجامعــات الليبية، لها مكانتهــا وهيبتهــا، عقدت الندوة العلمية للتعليم العالي والتنمية تحت شعار (نحو تعلم عال يجسد الحرية ويحقق التقدم) بالمدرج الأخضر بجامعة الفاتح في الفترة من 26-28 الطير 2004 ف وإيمــاناً منهـــا بأهمية تطــوير وتحســين أداء أعضــاء التدريس بها، أوصت بما يلي: الاهتمام والعناية ببرامج التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونتهم إذ إنهم الأداة الحقيقية لتفعيل كافة أشكال ومداخل التطوير . العمل على إيجاد برامج تدريبية لتطوير الهيئة التدريسية والإدارية في مؤسسات التعليم العالي في مجال التخصص وتنمية مهاراتهم باستخدام تقنية متقدمة في العملية التعليمية والإدارية واعتماد المنهج التطبيقي المتطور. واعتماداً على المقولة المشهورة بأن الجامعة بمستوى ونوعية وسمعة أساتذتها ومن ثم تحقيق أهدافها وإنتاجيتها المرسومة، وفي هذه المنطلقات ظهرت الحاجة إلى إجراء دراسة بعنوان " الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح ". وإجراء البحـث والدراسة في هذا المجال شكل منهجاً تقيمياً لابد منه، ومفهوم التقييم أصبح ضرورة ملحة لتحقيق التطوير المستمر للممارسة التدريسية وضمان جودتها. وقد شاع تقصي واستطلاع آراء الطلاب كأسلوب من أساليب التقييم لكفايات التدريس الممارسة باعتبارهم أكثر المتأثرين بممارسات أعضاء هيئة التدريس، وبناء عليه فهم يشكلون مصدراً هاماً من مصادر المعلومات حيث صيغت تساؤلات الدراسة على النحو التالي ما الكفايات التدريسية التي ينبغي أن يمارسهاعضو هيئة التدريس الجامعي ؟ ما الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح كما يقدرها طلبتهم (عينة البحث) ؟ هل توجد فروقات ذات دلالة إحصائية في درجة ممارسة أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفاتح للكفايات التدريسية في ضوء التأهيل التربوي ؟ وقد استخدمت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليل الذي يستند إلى وصف الظاهرة وجمع البيانات وتبويبها وتحليلها، والربط بين مدلولاتها وتفسيرها للوصول إلى الإستنتاجات التي تسهم في فهم الواقع وتطويره من خلال أداة جمع البيانات وهي عبارة عن استمارة استبيان متمثله بقائمة الكفايات التدريسية التي ينبغي أن يمارسها عضو هيئة التدريس الجامعي، طبقت على عينة الدراسة التي تكونت من عينة مقصودة من طلاب وطالبات المستوى الدراسي النهائي يمثلن ست كليات في جامعة الفاتح وحددت الدراسة مصطلحات لها هي: الكفايات التدريسية، ممارسة الكفايات التدريسية عضو هيئة التدريس الجامعي، جامعة الفاتح، وبهذا كان الفصل الأول من هذه الدراسة. أما الفصل الثاني تناول الدراسات السابقة التي لها علاقة بموضوع الدراسة الحالية في ثلاث محاور: تناول المحور الأول دراسات وبحوث تقييمية للكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس، وتناول المحور الثاني دراسات وبحوث تناولت موضوع الكفايات التدريسية التي ينبغي أن يمارسها عضو هيئة التدريس الجامعي، وتناول المحور الثالث دراسات وبحوث تناولت موضوع مشروع تنمية وتطوير كفايات أعضاء هيئة التدريس الجامعي. وتناول الفصل الثالث الإطار النظري لهذه الدراسة في ثلاث محاور هي: التعليم الجامعي، عضو هيئة التدريس الجامعي، الكفايات التدريسية، وتضمن المحور الأول مفهوم التعليم الجامعي، نشأة الجامعة في ليبيا، أهداف الجامعة، وظائف الجامعة، وتضمن المحور الثاني عضو هيئة التدريس الجامعي، الأدوار الوظيفية لعضو هيئة التدريس الجامعي، صفات عضو هيئة التدريس الجامعي، الإنتقادات الموجهة لواقع تدريس الطلاب بالجامعة، التأهيل التربوي لعضو هيئة التدريس الجامعي، وتضمن المحور الثالث مفهوم الكفاية، مفاهيم مرتبطة بمفاهيم الكفاية وعلاقتها بها، مصادر اشتقاق الكفايات، تصنيف الكفايات، أساليب تنمية كفايات التدريس لعضو هيئة التدريس الجامعي، تقييم الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، الدواعي لتقييم الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، أما الفصل الرابع تناول الاطار العملي للدراسة في محورين، تناول المحور الأول إجراءات الدراسة والتي أهمها إعداد قائمة مبدئية بالكفايات التدريســية التي ينبغــي أن يمارســـها أعضــاء هــيئة التدريــس بالجامعـــة، وعرضها على مجموعة من المحكمين من أساتذة التربية وعلم النفس لإبداء آرائهم وملاحظاتهم حولهم، وبالتالي حددت قائمة الكفايات التدريسية في صورتها النهائية والتي صيغت في سبع مجالات رئيسية، اشتملت في مجملها على (95) كفاية وتم حساب الثبات، بإستخدام طريقة التجزئة النسبية وبعد ما تم التأكد من صدق وثبات أداة الدراسة (اســتمارة اســـتبيان) وزعت عــلى عينة الدراســة النهائية، وبعد جمع الاستمارات وفرزها، تم تحليل البيانات من خلال (393) استمارة استبيان باستخدام أساليب احصائية مناسبة لتساؤلات الدراسة وهي: معامل بيرسون لاستخراج ثبات المقياس / صدق التكوين، معادلة سبيرمان بروان لتصحيح ثبات المقياس، المتوسط الحسابي والوزن المئوي لاستخراج درجة ممارسة الكفايات لدى أعضاء هيئة التدريس جامعة الفاتح، معامل اتفاق كندال، اختبار كروسكال اليس لاستخراج الفروق. وتناول المحور الثاني عرض نتائج الدراسة وتفسيرها من خلال الإجابة عن تساؤلات الدراسة ومناقشة النتائج.
ميادة رضوان قولي(2007)
Publisher's website