قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. اسامة عمر محمد العزابي

اسامة العزابي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد اسامة العزابي بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2016-02-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

تقييم أسئلة كتاب تعليم اللغة الإنجليزية لتلاميذ الصف التاسع من مرحلة التعليم الأساسي في ضوء تصنيف بلوم للأهداف التربوية في مجاله المعرفي الإدراكي ومن وجهة نظر معلمي المادة الدراسية بمدارس مدينة تيجي شعبية نالوت

إن الدارس لتاريخ تطور التعليم المدرسي في بلادنا، يجد أن بداية السبعينات من القرن الماضي تعتبر نقطة الانطلاق في مسيرة تحديث قطاع التعليم، والتي توجت بصدور أول وثيقة لفلسفة التعليم والتربية سنة 1974ف محددة الإطار النظري لاتجاهات وسياسات المجال التربوي وأهدافه الإستراتيجية، أساساً لبناء مناهج تعليمية تربوية تتسم بالأصالة والحداثة في عالم متطور باستمرار. وعليه فقد قام التربويون المتخصصون بعديد المحاولات توصلت إلى تحديد خارطة لبنية تعليم جديدة، شملت سلم النظام التعليمي في ثلاث مراحل تبدأ بمرحلة التعليم الأساسي والتي أصبحت تشمل تسع سنوات دراسية متواصلة، هي سابقاً تعرف بمرحلة التعليم الابتدائي ومرحلة التعليم الإعدادي معاً، لتكون مرحلة تعليمية تربوية منتهية وموصلة في الوقت نفسه بما يكفل اكتساب التلاميذ أساسيات إعدادهم للمشاركة في الحياة العملية لمجتمعهم ولمواصلة تعليمهم، وذلك عن طريق توفير الحد الأدنى والضروري من المعارف، وتهيئة المناخ الملائم لاكتساب النشء المهارات والاتجاهات اللازمة لبناء المواطنة الصالحة لكي يستطيع التلميذ تحمل المسئوليات الكاملة في مرحلة النضج والرشد. ووفق هذه النظرة الشاملة المحددة لغاية التعليم الأساسي أصبحت العملية التعليمية لا تقتصر على التزويد بالمعرفة فحسب بل تنمية القدرات الابتكارية لدى التلاميذ بما يكسبهم مهارات العمليات العقلية العليا المتمثلة في مهارات التفكير البناء التي تمكنهم من الحصول على المعرفة واستخدامها الاستخدام المطلوب. وعلى هذا الأساس تمت عمليات بناء المناهج التعليمية محددة أهدافها ومفردات محتويات المقررات الدراسية، وأسس تعليمها وتقويمها ومن بينها محتويات كتب تعليم اللغة الإنجليزية الجاري تطبيقها بمدارس مرحلة التعليم الأساسي.
عثمان أبو القاسم عثمان البي (2010)
Publisher's website

اتجاهات المعلمين نحو تنظيم مدارس التعليم المتوسط (الثانويات التخصصية) بشعبية طرابلس

خلاصة لما سبق من استعراض لفصول الدراسة فإن الباحثة تحاول صياغة ملخص الدراسة ونتائجها وتوصياتها ومقترحاتها في الآتي: مشكلة الدراسة: تحددت مشكلة الدراسة في الاتجاهات السلبية نحو التنظيم الإداري وعدم قبول المعلمين لتنظيم مدارسهم وتأثير ذلك على سير عملهم، ومن خلال الدراسة تمت الإجابة على التساؤلات الآتية: ماهي اتجاهات المعلمين نحو التنظيم الإداري في مدارس التعليم المتوسط بالثانويات التخصصية؟ ماهي المشاكل المتعلقة باتجاهات المعلمين نحو التنظيم؟ ماأسباب هذه المشاكل المتعلقة باتجاهات المعالمين نحو التنظيم؟ ماهي الحلول الممكنة للمشاكل المتعلقة باتجاهات المعلمين نحو التنظيم؟ ماهي النتائج التي يمكن التوصل إليها والاستفادة منها مستقبلاً؟ أهمية الدراسة تعتبر هذه الدراسة مهمة للأسباب الآتية: إنها تعتبر من الدراسات النادرة في مجال الإدارة التعليمة. إنها تتناول جانباً مهماً من جوانب التنظيم الإداري وهو اتجاهات المعلمين إنها تحاول حل المشكلات المتعلقة باتجاهات المعلمين نحو التنظيم . تحاول الوصول إلي نتائج يمكن الاستفادة منها مستقبلاً.
هند بشير الشبلي(2007)
Publisher's website

تقويم فاعلية الإعداد النفسي والتربوي لمعلمي المواد الاجتماعية في مرحلة التعليم الأساسي (دراسة ميدانية في شعبية النقاط الخمس)

انطلقت هذه الدراسة من أهمية المدرس، ومن كونه محوراً للعملية التعليمية والتربوية فهو الذي يسهم بفاعلية في تكوين أجيال قادرة علي تحقيق التنمية الشاملة لمواجهة القرن الحادي والعشرين، وعلى الرغم من هذه الأهمية فإن الباحثة شعرت بأن هناك بعض التحديات تواجه إعداد هؤلاء المعلمين بعامة ومعلمي المواد الاجتماعية بخاصة تمثلت أهميتها في عدم وضوح فلسفة وأهداف برامج إعداد معلمي المواد الاجتماعية في كليات إعداد المعلمين بالجماهيرية العربية الليبية الأمر الذي أدى إلي ضعف في تكوينهم التخصصي والي ضعف في التأهيل المهني من حيث الإعداد النفسي والتربوي للطلاب المعلمين، ولذلك فقد هدفت هذه الدراسة في المقام الأوّل إلى تحليل البعد التربوي والنفسي في إعداد المعلمين في شعبية النقاط الخمس المتمثل لمعلمي المواد الاجتماعية لمرحلة التعليم الأساسي وقد حددت الباحثة مشكلة بحثها منطلقة من أن تقويم برامج إعداد المعلمين من أجل تحديد فاعليتها أمر يجب أن يواكب استمرارية العملية التربوية والتعليمية، وإجراء أساس لفاعلية هذا الإعداد، وانطلق البحث أيضا من الحاجة إلي تقويم فاعلية الإعداد التربوي والنفسي الذي يتلقاه معلمي المواد الاجتماعية لمرحلة التعليم الأساسي بشعبية النقاط الخمس وذلك من خلال استطلاع آراء أعضاء هيئة التدريس الذين يقومون بهذا الإعداد. وقد تم إعطاء مبررات لاختيار مشكلة البحث في إلاحساس بالحاجة إلي دراسة علمية تشخص أبعاد الإعداد النفسي والتربوي لمعلمي المواد الاجتماعية في مدارس التعليم الأساسي وقد لاحظت تزايد النقد السالب الموجه إلى برامج إعداد مدرسي المواد الاجتماعية في كليات إعداد المعلمين سواء من حيث مهنته بالإعداد التربوي فقد اختارت البعد التربوي والنفسي كمجال لدراستها. بعد أن حدّدت الباحثة مشكلة بحثها قامت باستعراض علمي تناولت فيه مفهوم الإعداد النفسي والتربوي في برامج إعداد المعلمين تم تناولت بالعرض المفصل لبرامج إعداد المعلمين من حيت مدخلات وأهداف وأساليب ومراحل الإعداد النفسي والتربوي، فكان هذا العرض يمثل الجانب النظري من الدراسة بحيث استعرض أهم أدبيات المعرفة المتعلقة بقضايا إعداد معلم المواد الاجتماعية في كليات إعداد المعلمين من فلسفة وأهداف وواقع كليات إعداد المعلم ومناهجها والدور التربوي للمعلم وصفاته ومسؤولياته، واستعرض أيضا القضايا المتعلقة بالتعليم الأساسي من أهميته وأهدافه وعن التعليم الأساسي في الجماهيرية وبنية التعليم الأساسي ومحتواه في الجماهيرية. ولكي يكتمل الإطار النظري لموضوع هذا البحث فإن الباحثة استعرضت كثيرا من الدراسات السابقة التي تمت في البلاد العربية والأجنبية. إن ما تم وصفه يشمل الفصل الأوّل والثاني والثالث من هذه الدراسة، أما الفصل الرابع والخامس منها فقد خصص لإجراءات البحث وعرض النتائج الإحصائية كما سيأتي: حيث إن هذه الدراسة تعتمد على جانبين جانب نظري وآخر تطبيقي ميداني يكمل ويساند التوجه النظري فقد استخدمت الباحثة أساليب البحث الوصفي بحيث ينفد الجزء التطبيقي للدراسة، وتقرر ذلك بعد أن قامت الباحثة بدراسة استطلاعية لمجتمع الدراسة حددت فيها مسارات الدراسة ووقفت على ما تحتاج إليه من إمكانيات مادية ومعنوية، وقد طبقت الباحثة دراستها الميدانية علي جميع المعلمين المواد الاجتماعية ذات العلاقة بالإعداد التربوي والنفسي وذلك في مدارس مرحلة التعليم الأساسي في مجتمع الدراسة، وقد بلغ عدد مفردات هذا المجتمع (1162) مبحوثاً، ولجأت الباحثة إلى سحب عينة عشوائية من هذا المجتمع حيث بلغ عدده (200) مبحوث تمكنت الباحثة من الوصول إليهم ومن ثم توزيع استمارات الدراسة علي مفرداته، وذلك عن طريق الاتصال الشخصي، وبعد انقضاء فترة زمنية قاربت شهراً تمَ تسليم جميع الاستمارات عدا استمارة واحدة.
انتصار عمار أمبية المنتصر(2008)
Publisher's website