قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. محمد مسعود عبدالعاطي شلوف

محمد مسعود شلوف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد محمد مسعود شلوف بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2016-10-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

أساليب التنشئةَ الوالدية وعلاقتها ببعض الأنماطْ العصابية عند الأطْفال

تتناول هذه الدراسة أساليب التنشئة الوالدية وعلاقتها ببعض الأنماط العُصابية عند الأطفال، بهدف التعرف على العلاقة بين أساليب التنشئة الوالدية للأب والأم، والمتمثلة في أسلوب التسلط، والتقييد، والأسلوب الأتوقراطي، والرفض، والحماية الزائدة، وبين الأنماط العُصابية المتمثلة في المخاوف المرضية عند الأطفال، وكذلك تهدف إلى معرفة أي الأنماط العُصابية انتشاراً بين الأطفال، ومعرفة الفروق بين الذكوروالإناث في هذه المتغيرات. عينة الدراسة: وتكونت عينة الدراسة من تلاميذ المدارس الإبتدائية بالمؤتمر الشعبي الأساسي سوق الجمعة بمدينة طرابلس، شملت ثلاثة فصول دراسية صف الرابع، الخامس، السادس، حيث بلغ حجم العينة الكلي(477) تلميذ وتلميذة بواقع(211) ذكور، (266)إناث، تم اختيارهم عن طريق عينة ميسرة تخدم أهداف الدراسة، بأعمار ترواحت ما بين(9-12) سنة. أدوات الدراسة: وقد استخدمت الباحثة مقياس الاتجاهات الوالدية في التنشئة كما يدركها الأبناء من إعداد محمد خالد الطحان سنة(1983)، ولقياس الأنماط العُصابية تم استخدام مقياس المخاوف المرضية من إعداد محمد عبد الظاهرالطيب سنة(1981)، وقد قامت الباحثة بتعديل الصياغة ليتناسب مع المرحلة العمرية لعينة الدراسة، و تم إضافت ثلاث فقرات إلى مقياس المخاوف لم يتضمنها في السابق، كما أجرت الباحثة دراسة استطلاعية تهدف إلى معرفة مدى ملاءمة عبارات المقياس لتلاميذ عينة الدراسة، وبعد تعديل الصياغة ثَم إجراء الدراسة للتأكد من صدق وثبات أدوات الدراسة، وأسفرت عن تمتع مقاييس الدراسة بخصائص سيكومترية جيدة، وذلك كان دعم لإستخدام هذه الأدوات وإجراء الدراسة الحالية. وتحددت أسئلة الدراسة في: هل هناك علاقة بين أساليب التنشئة الوالدية و الأنماط العصابية عند الأطفال؟ ما هي الأنماط العصابية الأكثر شيوعاً بين الأطفال؟ هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين نسب الذكور والإناث في الأنماط العُصابية(المخاوف)؟ أسلوب المُعالجة الإحصائية: وللاجابة عن هذه التساؤلات قامت الباحثة بتفريغ البيانات الخاصة بمقياس أساليب التنشئة الوالدية، ومقياس المخاوف في استمارات خاصة باستخدام الحاسب الآلي تمهيداً للمعالجة الإحصائية، بواسطة الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية(SPSS). ولتحليل بيانات الدراسة استخدمت الباحثة معامل ارتباط بيرسونperson للتعرف على العلاقة بين أساليب التنشئة الوالدية والأنماط العُصابية عند الأطفال، كما تم استخراج التكراروالمتوسطات الحسابية، كما اتخذت الباحثة من النسب المئوية للقيمة الدالة على كل نمط من الأنماط معياراً إستندت إليه الباحثة لمعرفة أي الأنماط العُصابية انتشاراً بين الأطفال عينة الدراسة الكلية(ن=477) الذكور، والإناث، كما تم استخدام اختبار (ز) لإيجاد دلالة الفروق بين الجنسين، الذكور(ن=211)، والإناث(ن=266).
فاطمة محمد الغراري(2007)
Publisher's website

أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتوافق النفسي ومفهوم الذات لدى عينة من طلبة جامعة الفاتح

الأساليب التربوية التي يتبعها الوالدان، هي سلوك ظاهر تحركه وتوجهه الاتجاهات الوالدية و يستدل عليها من مجموعة الأساليب التي يمكن التعرف عليها أما من خلال التقرير اللفظي للإباء أو للأبناء أو بالملاحظة. الاتجاهات الوالدية: تعبر عن العمليات الدافعية والانفعالية و الإدراكية والمعرفية التي انتظمت بصورة تجعلها كموجه لأساليب الوالدين في معاملة الطفل في المواقف اليومية التي تجمعهم. فهي وسيلة الآباء للتفاعل والتواصل مع الطفل وعن طريقها يتم نموه النفسي والاجتماعي بما يتضمنه ذلك من تمثله للقيم والمعايير والأهداف التي تطبع أي أسرة في مجتمع ما. أن الاتجاهات الوالدية يستدل عليها من الأساليب التربوية التي يستخدمها الآباء مع أبنائهم في المواقف اليومية التي تجمعهم لذا فهي تتصف بالاختيارية والذاتية، حيث أن نمط شخصية الإباء ومستواهم التعليمي والاجتماعي ونظرتهم للطفولة، وثقافة المجتمع الذي تنتمي له الأسرة كل ذلك يؤثر في اتجاهاتهم التربوية. فإن أسلوب الآباء في التعامل مع أبنائهم من جميع النواحي التربوية له تأثير فعال في تكوين شخصيات الأبناء ولها أيضا انعكاسات أما تكون ايجابية أو سلبية في حياتهم المستقبلية ونلاحظ أن الآباء يتعاملون مع أبنائهم بأساليب منها ما هي خاطئة سلبية وأساليب صحيحة إيجابية ولكل منهما تأثير وانعكاس على شخصية الأبناء بصفة عامة.
هدى فـرج هديـة(2007)
Publisher's website

علاقة الاضطرابات السيكوسوماتية بالشخصية "دراسة مقارنة بين مرضى السكرى والأسوياء" المركز الوطني لأمراض السكرى والغدد الصماء بمدينة طرابلس

مع ازدياد سرعة نمط الحياة المعاصرة وتعقيدها وزيادة حده المنافسة والصراع تزداد الأمراض السيكوسوماتية (النفسجسمية)Psycho somato حده وانتشاراً بحيث أصبحت أمراض العصر، ومن هذه الأمراض السيكوسوماتية {الربو، الصداع النصفي، قرحة المعدة، والقولون والاثني عشر، وبعض الأمراض الجلدية، وبعض آلام الفم والأسنان، والسمنة الزائدة، وحمى الخريف، والآم الروماتيزمية المفصلية، وفقدان الشهية وضغط الدم، وأمراض السكرى، وتلك الأمراض التي ترجع لأسباب نفسية أو أزمات اجتماعية، وتوترات وصراعات وانفعالات وحرمان وقسوة بينما تتخذ أعراضها شكلاً جسمياً. فقد أدت عدة تطورات في القرن العشرين في محاولات علم النفس والفسيولوجيا والطب إلى نشوء الاتجاه السيكوسوماتي الحديث ولعل أهمها ما جاء من نتائج البحوث في أثر العوامل السيكولوجية على الوظائف الفسيولوجية لدى الإنسان والحيوان حيث كانت البحوث الرائدة لبافلوف على الفعل المنعكس الشرطي لإفراز اللعاب ثم أبحاث (كانون) في الآثار الفسيولوجية للمنبهات الانفعالية القوية ومن بعدها (سيلي) في الأعراض الجسمية الناشئة عن التعرض الطويل لأي نوع من أنواع الاجهاد والشدة. ويؤكد لييوفسكي 1982. أن مصطلح الطب السيكوسوماتي أصبح واسع الانتشار بعدما نشرت (دنبار) 1935. أعمالها ومؤلفاتها عن العلاقة المتداخلة بين محددات أعراض السيكوسوماتي حيث أكدت الحاجة إلى الاتجاه الشمولي في التعامل مع الأمراض جميعها وليس فقط أولئك الذين يعانون من الأمراض السيكوسوماتية، ولقد اعتمدت "دنبار" على الملاحظات الاكلينكيه والبحث عن العلاقات بين أنماط محددة للشخصية وبعض الأمراض السيكوسوماتية المعينة.
خالد أحمد البصير(2010)
Publisher's website