قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. سليمان مدحت محمود محمد الخوجة

سليمان الخوجة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد سليمان الخوجة بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

إعداد وتقنين مقياس مفهوم الذات على طلبة جامعة الفاتح

تتلخص مشكلة البحث الحالي في إعداد وتقنين مقياس مفهوم الذات على طلبة جامعة الفاتح . وتبرز أهمية القيام بهذا البحث من أهمية مفهوم الذات، وأهمية الذات من حيث أنها مركز الشخصية التي تتجمع حولها كل النظم الأخرى، وتبرز أهميته أيضاً في المجالين النظري والتطبيقي و ذلك لخلو فيه الساحة الليبية من وجود أداة لمفهوم الذات مُعدة ومقننة لهذا المجتمع ؛ فالحاجة ماسة لتوافر مثل هذه الأداة. فتوفير أداة قياس مقننة لقياس مفهوم الذات أمر يخدم الباحث الليبي ويشجعه على تناول هذا الموضوع بالدراسة مما يسهم في إثراء البحوث في مجال مفهوم الذات، كما أنه يخدم العديد من الطلبة الذين هم في حاجة إلى الإرشاد أو العلاج النفسي، حيث يؤثر مفهوم الذات السلبي على توافقهم النفسي والاجتماعي، وكذلك على دافعهم للإنجاز، وبالتالي على تحصيلهم الدراسي وغيرها من التغيرات التي تتأثر بمفهومهم لذواتهم. وتفرع من الهدف الرئيسي للبحث (هو إعداد وتقنين مقياس مفهوم الذات) هدف فرعي هو بناء مقياس فرعي لقياس الإجابات الكاذبة، بفرض استبعاد المفحوصين الذين يميلون إلى تزييف إجاباتهم في الاتجاه المرغوب اجتماعياً . كما تضمن الهدف على أهداف فرعية أخرى وهي تحليل فقرات المقياس. إيجاد ثبات مقياس مفهوم الذات و مقياس الكذبإيجاد صدق مقياس مفهوم الذات و مقياس الكذب إيجاد الدرجات المعيارية للمقياس. تحدد مجتمع البحث في الطلبة الدارسين بالسنوات الثانية الثالثة والرابعة أو ما يعادلها في الكليات التي تتبع النظام الفصلي، بكليات الآداب، والتربية البدنية، والعلوم والقانون والطب البيطري . شملت عينة البحث على (800) طالبٍ وطالبة منهم (400) ذكور و (400) إناث، هذا بعد استبعاد الإجابات الناقصة والمشكوك في صدقها . واستخدمت الباحثة العينة الطبقية النسبية في الكليات التي تم اختيارها لتمثل مجتمع البحث، وبغرض تحقيق أهداف البحث اتبعت عدة خطوات، استناداً إلى أدبيات البحث المتعلقة بمفهوم الذات بالاضافة الى استخبار مفتوح في وصف الذات. وقد ثم تحديد أبعاد مفهوم الذات وهي البُعد الاجتماعي، البًعد المعرفي، البُعد الانفعالي البُعد الجسمي، بُعد الأحاسيس والمشاعر البُعد العلاقة مع الوالدين (الوالد – الوالدة) وبُعد العلاقة مع الجنس الآخر، مفهوم الذات العام وتلا الخطوة السابقة كتابة عدد كبير من الفقرات من خلال الإطلاع على الأدبيات السابقة، نظراً لتوقع حذف الكثير منها خلال عمليات التحليل الكيفي والكمي، وتبع ذلك تحديد تعليمات المقياس وطريقة تصحيحه وتلخصت بقية الخطوات في القيام بالآتي: عرض قائمة بالأبعاد المقترحة، والفقرات الممثلة لها على لجنة من أساتذة التربية وعلم النفس. التحليل الإحصائي لفقرات مقياس مفهوم الذات . دراسة ثبات مقياس مفهوم الذات و شملت. طريقة التطبيق وإعادة التطبيق حساب معاملات الاتساق الداخلي حيث استخرج معامل ألفا لإبعاد المقياس كل بُعد على حدة على نفس عينة الإعادة، ودرس معامل ثبات مقياس الكذب باستخراج معامل ألفا كرونباخ . دراسة صدق مقياس مفهوم الذات باستخراج عدد من المؤشرات، تمثلت في: الصدق التلازمي واستخدم اختبار محمد عماد الدين اسماعيل كمحك خارجي لصدق المقياس . صدق التكوين الفرضي للمقياس حيث قامت الباحثة باختيار قدرة المقياس على تحقيق بعض المحكات وهي (مقياس مركز التحكم، ومقياس دافع الإنجاز، ومقياس التوافق النفسي، ومقياس العصابية من قائمة أبزنك للشخصية استخرجت الباحثة المئينات لتحديد موقع كل درجة في منحنى التوزيع ألاعتدالي. وتتلخص نتائج البحث فيما يلي: نتج عن تحليل فقرات مقياس مفهوم الذات تكون الصورة النهائية للمقياس من (108) فقرة مضافة إليها (12) الفقرة لقياس الكذب فأصبح (120) فقرة في صورته النهائية وأسفرت نتائج ثبات المقياس عن الأتي: بلغ معامل الارتباط بطريقة إعادة تطبيق مقياس مفهوم الذات لدرجات (96) طالباً وطالبة (47) طالباً و (49) طالبة بفاصل زمني قدره أسبوعين وذلك قبل حذف الفقرات وبعد الحذف حيث بلغ معامل ارتباط عينة الذكور قبل الحذف (0. 970) وأصبح بعد الحذف (0. 963). أما عينة الإناث فكان معامل الارتباط قبل الحذف (0. 976)و بلغ بعد الحذف (0. 960) أما الارتباط للعينة الكلية قبل الحذف (0. 974) وأصبح بعد الحذف (0. 900). استخرج معامل الارتباط لأبعاد المقياس فكانت معاملات الارتباط مرضية إلا في بعد الجسمي لدى عينة الذكور (ن = 47) حيث بلغ معامل الارتباط (0. 595) وفي البُعد العلاقة الجنس الأخر حيث بلغ معامل الارتباط (0. 299) أما لعينة الإناث فكانت معاملات الارتباط جيدة ما عدا البُعد الانفعالي (ن = 49)حيث بلغ معامل الارتباط (0. 411) أما في العينة الكلية فكانت معاملات الارتباط غير جيدة في الأبعاد التالية: البُعد الجسمي (0. 599) . بُعد العلاقة مع الجنس الأخر (0. 481) البعد الانفعالي (0. 499). بالإضافة إلى استخراج معاملات الارتباط للأبعاد قامت الباحثة بحساب معامل ألفا لعينة الإعادة نفسها فكان ثبات معامل ألفا مرتفعه حيث تراوح معامل الثبات لعينة الذكور بين (0. 7251) و (0. 9042) إلا في بُعد العلاقة مع الجنس الآخر حيث كان معامل الثبات غير جيد (0. 4603)، أما عينة الإناث فكانت معاملات الثبات (0. 7923) أما الثبات في العينة الكلية فتراوح بين (0. 6674) و (0. 9206) . أما معامل ثبات مقياس الكذب بعد إيجاد معامل ألفا " كرونباخ " لعينة (200) طالبٍ وطالبة، (101) طالبٍ و (99) طالبة فبلغ معامل الثبات بالنسبة لعينة الذكور (0. 4279) وبلغ معامل الثبات بالنسبة للإناث (0. 5960) أما معامل الثبات بالنسبة للعينة الكلية (0. 4760)، وهي معاملات اتساق ضعيفة. وأسفرت دراسة صدق مقياس مفهوم الذات عما يلي: الصدق التلازمي حيث كانت معاملات مقياس مفهوم الذات مع مقياس مفهوم الذات للكبار (لمحمد عماد الدين اسماعيل) (1960) لعينة الذكور (0. 620) أما عينة الإناث (0. 378) أما العينة الكلية (0. 532) وجميعها دالة عند مستوى دلالة (0. 01). صدق التكوين الفرضي قامت الباحثة باختبار قدرة المقياس على تحقيق المحكات التالية وهي مشتقة من نتائج البحوث التي قامت الباحثة بالإطلاع عليها . توجد علاقة ارتباطيه موجبة ذات دلالة إحصائية بين مفهوم الذات ودافعية الطلبة للإنجاز . وجاءت النتائج مدعمة لصحة هذا الاختبار حيث بلغت معاملات الارتباط بين الدرجات على مقياس مفهوم الذات ومقياس الدافع للإنجاز بالنسبة للطلاب (0. 684) وبالنسبة للطالبات (0. 700) وبالنسبة للعينة الكلية (0. 662). هناك علاقة ارتباطيه سالبة بين مفهوم الذات المرتفع وبين مركز التحكم الخارجي. وجاءت النتائج منسجمة مع هذه العلاقة حيث بلغ معامل الارتباط بالنسبة لعينة الذكور (0. 783-) وبلغت معاملات الارتباط بالنسبة لعينة الإناث (0. 555 -) وبالنسبة للعينة الكلية(0. 686-) . هناك علاقة ارتباطيه موجبة بين مفهوم الذات والتوافق النفسي . وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطيه موجبة بين المفهومين حيث بلغ معامل الارتباط بالنسبة لعينة الذكور (0. 466) وبالنسبة لعينة الإناث (0. 768) وبالنسبة للعينة الكلية (0. 728) . هناك علاقة ارتباطيه سالبة بين مفهوم الذات المرتفع والعصابية . وجاءت النتائج منسجمة مع هذه العلاقة أو الاختبار حيث بلغ معامل الارتباط بالنسبة للذكور (0. 866-) وبالنسبة للإناث (0. 858-) وبالنسبة للعينة الكلية بلغ معامل الارتباط (0. 833-) . جميع هذه النتائج دالة عند مستوى دلالة (0. 01) وهذا يدل على صدق التكوين الفرضي للاختبار . وفيما يتعلق بصدق مقياس الكذب لمقياس مفهوم الذات فقد اختبر المحك الذي ينص على. أن هناك علاقة ارتباطيه سالبة ذات دلالة إحصائية بين مقياس الكذب من مقياس مفهوم الذات ومقياس (ص) من مقياس التوافق النفسي. أسفر التحليل عن نتائج منسجمة مع هذا المحك. حيث بلغ معامل الارتباط لعينة الذكور (0. 837-) وبالنسبة للأثاث (0. 727-) وبالنسبة للعينة الكلية (0. 673-) وهي دالة عند مستوى الدلالة (0. 01). وبالنسبة لمعايير المقياس، فقد بلغ متوسط الذكور (335. 973) وبلغ الانحراف المعياري (62. 441)، أما بالنسبة للإناث بلغ المتوسط الحسابي (352. 230) وبلغ الانحراف المعياري (49. 038). وقد استخدمت الباحثة المئينيات لتحديد موقع كل درجة في منحنى التوزيع ألاعتدالي وكان مستوى الدلالة لاختبار اعتدالية التوزيع يساوي(0. 000)حسب اختبار (Kolmogorov-Smirnov) وهذا يشير إلى أن التوزيع غير اعتدالي.
ليلى عمران المقريف(2009)
Publisher's website

علاقة الاضطرابات السيكوسوماتية بالشخصية "دراسة مقارنة بين مرضى السكرى والأسوياء" المركز الوطني لأمراض السكرى والغدد الصماء بمدينة طرابلس

مع ازدياد سرعة نمط الحياة المعاصرة وتعقيدها وزيادة حده المنافسة والصراع تزداد الأمراض السيكوسوماتية (النفسجسمية)Psycho somato حده وانتشاراً بحيث أصبحت أمراض العصر، ومن هذه الأمراض السيكوسوماتية {الربو، الصداع النصفي، قرحة المعدة، والقولون والاثني عشر، وبعض الأمراض الجلدية، وبعض آلام الفم والأسنان، والسمنة الزائدة، وحمى الخريف، والآم الروماتيزمية المفصلية، وفقدان الشهية وضغط الدم، وأمراض السكرى، وتلك الأمراض التي ترجع لأسباب نفسية أو أزمات اجتماعية، وتوترات وصراعات وانفعالات وحرمان وقسوة بينما تتخذ أعراضها شكلاً جسمياً. فقد أدت عدة تطورات في القرن العشرين في محاولات علم النفس والفسيولوجيا والطب إلى نشوء الاتجاه السيكوسوماتي الحديث ولعل أهمها ما جاء من نتائج البحوث في أثر العوامل السيكولوجية على الوظائف الفسيولوجية لدى الإنسان والحيوان حيث كانت البحوث الرائدة لبافلوف على الفعل المنعكس الشرطي لإفراز اللعاب ثم أبحاث (كانون) في الآثار الفسيولوجية للمنبهات الانفعالية القوية ومن بعدها (سيلي) في الأعراض الجسمية الناشئة عن التعرض الطويل لأي نوع من أنواع الاجهاد والشدة. ويؤكد لييوفسكي 1982. أن مصطلح الطب السيكوسوماتي أصبح واسع الانتشار بعدما نشرت (دنبار) 1935. أعمالها ومؤلفاتها عن العلاقة المتداخلة بين محددات أعراض السيكوسوماتي حيث أكدت الحاجة إلى الاتجاه الشمولي في التعامل مع الأمراض جميعها وليس فقط أولئك الذين يعانون من الأمراض السيكوسوماتية، ولقد اعتمدت "دنبار" على الملاحظات الاكلينكيه والبحث عن العلاقات بين أنماط محددة للشخصية وبعض الأمراض السيكوسوماتية المعينة.
خالد أحمد البصير(2010)
Publisher's website

واقع مشكلات المراهقة لدى طلبة المرحلة الثانوية التخصصية بمدينة طرابلس

الإجابة عن التساؤل الأول: ما أبرز محاور مشكلات المراهقة التي تواجه طلبة وطالبات المرحلة الثانوية التخصصية بمدينة طرابلس سواء أكانت "مشكلات نفسية، دراسية، اجتماعية، أو مشكلات التكيف للمستقبل المهني والتربوي". وجد أن أفراد العينة يبدون حساسية متقاربة تجاه مشكلات المراهقة والمتمثلة في محاور المشكلات النفسية، والدراسية، والاجتماعية، ومشكلات التكيف للمستقبل التربوي والمهني حيث لا توجد فروق ذات دلالة بين كل من المتوسط الحسابي والمتوسط النظري . الإجابة عن التساؤل الثاني ما أبرز مشكلات المراهقة داخل كل محور من محاور المشكلات فيما يخص محور المشكلات النفسية: فيما يتعلق بالمشكلات النفسية وجد أن مشكلات "سرعة الغضب والشعور بتأنيب الضمير، والاستسلام للبكاء بسهولة، هي أبرز المشكلات وبشكل دال إحصائيا عند مستوى (0. 01) و (0. 05)، في حين كانت المشكلات النفسية الأخرى أقل حساسية فيما يخص محور المشكلات الدراسية. وجد أن المشكلات الدراسية المتعلقة" بطريقة شرح المعلمين وعدم مساعدتها على الفهم، والشعور بأن النظم المدرسية متشددة، وإن الإدارة المدرسية لا تهتم بآراء الطلبة، كما لا تهتم بتشجيع المواهب، من أبرز المشكلات وبشكل دال إحصائيا عند مستوى (0. 01 فيما يخص محور المشكلات الاجتماعية. وجد أن المشكلات الاجتماعية المتمثلة في "رغبة المراهق بأن تكون شخصيته أظرف مما هي عليه، وعدم السماح له بالخروج ليلاً، والخوف من الاختلاط بالجنس الآخر" من أبرز المشكلات وبشكل دال إحصائياً عند مستوى (0. 01) و (0. 05). فيما يخص محور مشكلات التكيف للمستقبل التربوي والمهني . وجد أن رغبة المراهق في معرفة معلومات أكثر عن الأعمال والمهن المختلفة، وكذلك ميله إلى التصميم على المهنة التي يتجه إليها، وحاجته إلى النصح فيما يعمله بعد الدراسة الثانوية ورغبته في معرفة قدراته المهنية، وخشيته من عدم بلوغه الوظيفة التي يرغبها، وكذلك خشيته من عدم القبول بالكلية التي يريدها، من أبرز محاور المشكلات في مجال التكيف للمستقبل التربوي والمهني وبشكل دال إحصائياً عند مستوى (0. 01) الإجابة عن التساؤل الثالث: ما ترتيب محاور المشكلات التي يعاني منها طلبة وطالبات المرحلة الثانوية التخصصية بمدينة طرابلس من مشكلات: نفسيه، دراسية، اجتماعيه و مشكلات التكيف للمستقبل التربوي والمهني حسب أهميتها ؟. وجد أن المشكلات المتعلقة بالتكيف للمستقبل التربوي والمهني هي الأكثر أهمية من بين محاور وأنواع المشكلات وبشكل دال إحصائياً عند مستوى (0. 01 يليها في الأهمية المشكلات النفسية ثم المشكلات الدراسية وأخيراً المشكلات الاجتماعية إلا أنها غير داله. الإجابة عن التساؤل الرابع: هل هناك فروق معنوية ذات دلالة إحصائية ما بين متوسطات درجات الموافقة لإفراد العينة على المشكلات بشكل عام التي يعانون منها تبعا لمتغير الجنس؟ وجد أن الذكور كانت متوسطا تهم الحسابية أعلى من متوسطات الإناث في جميع المحاور مما يعني أن هذه المشكلات تكون أكثر شيوعاً لدى الذكور مقارنة بالإناث وكانت الفروق دالة إحصائياً في محور المشكلات الاجتماعية، والمجموع الكلي للمحاور عند مستوى (0. 05) ولم تكن دالة في المحاور المتعلقة بالمشكلات النفسية والدراسية والتكيف للمستقبل التربوي والمهني مما يعني أن كل من الذكور والإناث يعانون منها بدرجات متقاربة.
صلاح الدين إمحمد البدري(2008)
Publisher's website