قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. سليمان مدحت محمود محمد الخوجة

سليمان الخوجة هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد سليمان الخوجة بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

واقع مشكلات المراهقة لدى طلبة المرحلة الثانوية التخصصية بمدينة طرابلس

الإجابة عن التساؤل الأول: ما أبرز محاور مشكلات المراهقة التي تواجه طلبة وطالبات المرحلة الثانوية التخصصية بمدينة طرابلس سواء أكانت "مشكلات نفسية، دراسية، اجتماعية، أو مشكلات التكيف للمستقبل المهني والتربوي". وجد أن أفراد العينة يبدون حساسية متقاربة تجاه مشكلات المراهقة والمتمثلة في محاور المشكلات النفسية، والدراسية، والاجتماعية، ومشكلات التكيف للمستقبل التربوي والمهني حيث لا توجد فروق ذات دلالة بين كل من المتوسط الحسابي والمتوسط النظري . الإجابة عن التساؤل الثاني ما أبرز مشكلات المراهقة داخل كل محور من محاور المشكلات فيما يخص محور المشكلات النفسية: فيما يتعلق بالمشكلات النفسية وجد أن مشكلات "سرعة الغضب والشعور بتأنيب الضمير، والاستسلام للبكاء بسهولة، هي أبرز المشكلات وبشكل دال إحصائيا عند مستوى (0. 01) و (0. 05)، في حين كانت المشكلات النفسية الأخرى أقل حساسية فيما يخص محور المشكلات الدراسية. وجد أن المشكلات الدراسية المتعلقة" بطريقة شرح المعلمين وعدم مساعدتها على الفهم، والشعور بأن النظم المدرسية متشددة، وإن الإدارة المدرسية لا تهتم بآراء الطلبة، كما لا تهتم بتشجيع المواهب، من أبرز المشكلات وبشكل دال إحصائيا عند مستوى (0. 01 فيما يخص محور المشكلات الاجتماعية. وجد أن المشكلات الاجتماعية المتمثلة في "رغبة المراهق بأن تكون شخصيته أظرف مما هي عليه، وعدم السماح له بالخروج ليلاً، والخوف من الاختلاط بالجنس الآخر" من أبرز المشكلات وبشكل دال إحصائياً عند مستوى (0. 01) و (0. 05). فيما يخص محور مشكلات التكيف للمستقبل التربوي والمهني . وجد أن رغبة المراهق في معرفة معلومات أكثر عن الأعمال والمهن المختلفة، وكذلك ميله إلى التصميم على المهنة التي يتجه إليها، وحاجته إلى النصح فيما يعمله بعد الدراسة الثانوية ورغبته في معرفة قدراته المهنية، وخشيته من عدم بلوغه الوظيفة التي يرغبها، وكذلك خشيته من عدم القبول بالكلية التي يريدها، من أبرز محاور المشكلات في مجال التكيف للمستقبل التربوي والمهني وبشكل دال إحصائياً عند مستوى (0. 01) الإجابة عن التساؤل الثالث: ما ترتيب محاور المشكلات التي يعاني منها طلبة وطالبات المرحلة الثانوية التخصصية بمدينة طرابلس من مشكلات: نفسيه، دراسية، اجتماعيه و مشكلات التكيف للمستقبل التربوي والمهني حسب أهميتها ؟. وجد أن المشكلات المتعلقة بالتكيف للمستقبل التربوي والمهني هي الأكثر أهمية من بين محاور وأنواع المشكلات وبشكل دال إحصائياً عند مستوى (0. 01 يليها في الأهمية المشكلات النفسية ثم المشكلات الدراسية وأخيراً المشكلات الاجتماعية إلا أنها غير داله. الإجابة عن التساؤل الرابع: هل هناك فروق معنوية ذات دلالة إحصائية ما بين متوسطات درجات الموافقة لإفراد العينة على المشكلات بشكل عام التي يعانون منها تبعا لمتغير الجنس؟ وجد أن الذكور كانت متوسطا تهم الحسابية أعلى من متوسطات الإناث في جميع المحاور مما يعني أن هذه المشكلات تكون أكثر شيوعاً لدى الذكور مقارنة بالإناث وكانت الفروق دالة إحصائياً في محور المشكلات الاجتماعية، والمجموع الكلي للمحاور عند مستوى (0. 05) ولم تكن دالة في المحاور المتعلقة بالمشكلات النفسية والدراسية والتكيف للمستقبل التربوي والمهني مما يعني أن كل من الذكور والإناث يعانون منها بدرجات متقاربة.
صلاح الدين إمحمد البدري(2008)
Publisher's website

إتخاد القرار الإداري وآلية تطبيقه بإدارات مدارس التعليم المتوسط بشعبية طرابلس

خلاصة لما سبق من استعراض لفصول الدراسة فإن الباحثة تحاول صياغة ملخص الدراسة ونتائجها وتوصياتها ومقترحاتها في الأتي: ـمشكلة الدراسة تتحدد مشكلة الدراسة في سوء إتخاد القرار الإداري وآلية تطبيقه بإدارات مدارس التعليم المتوسط بشعبية طرابلس، ومن خلال الدراسة تمت الإجابة علي التساؤلات الآتية: ما هي المشكلات المترتبة علي إتخاد القرار الإداري؟ ما أسباب عدم إتخاد القرار الإداري بالصورة المطلوبة؟ ما هي أهم العوامل التي تؤثر في قبول وإتخاد القرار الإداري داخل الإدارات المدرسية بشعبية طرابلس؟ ما هي أهم الحلول المناسبة لإتخاد القرار الإداري بالصورة المطلوبة؟ ما هي النتائج التي يمكن الوصول إليها والاستفادة منها مستقبلا؟ أهمية الدراسة تعتبر هده الدراسة مهمة للأسباب الآتية: أنها تتناول جانباً مهماً في الإدارة المدرسية وهو آلية تطبيق القرار الإداري داخل الإدارات المدرسية بشعبية طرابلس . إنها تحاول التعرف علي المشكلات المترتبة علي إتخاد القرار التربوي. تحاول معرفة أهم العوامل التي تؤثر في قبول وإتخاد القرار الإداري داخل الإدارات المدرسية. أنها تحاول الوصول إلى نتائج يمكن الإستفادة منها مستقبلا.
أمال عبد الله البوسيفي (2008)
Publisher's website

قياس مفهوم طبيعة العلم والاتجاهات العلمية لدى عينة من طلبة الثانويات التخصصية بمنطقة وادي الشاطئ

من سمات العصر الذي نعيشه الانفجار المعرفي والتغير التقني والتطورات المتلاحقة وتضاعف المعرفة مما يستلزم إعداد الأفراد وتربيتهم التربية السليمة كي يساهموا في رقي تقدم مجتمعاتهم والنهوض بها. وأصبح الاهتمام بالتربية العلمية وتدريس العلوم هدفا رئيسا في هذا العصر الذي تسيطر العلوم على شتى جوانبه، فالعلم يحكم بدرجة كبيرة حركة التطور والتقدم التي يشهدها العالم في مختلف المجالات. ومن هنا جاءت هذه الدراسة لقياس مدى اكتساب الطلاب لمفهوم طبيعة العلم واكتسابهم الاتجاهات العلمية، وقد تكون مجتمع الدراسة من طلاب الثانويات التخصصية بشعبية وادي الشاطئ للعام الدراسي (2009 – 2010) وتكونت عينة الدراسة من 230 طالب من طلاب ثانوية العلوم الأساسية وثانوية العلوم الاجتماعية بشعبية وادي الشاطئ . وقد تم معالجة البيانات التي تم الحصول عليها المتعلقة بمتغيرات هذه الدراسة بالأساليب الإحصائية المناسبة باستخدام برنامج الحزم الإحصائية (spss) للإجابة عن أسئلة الدراسة، ووفقاً للإجابة عن أسئلة الدراسة من خلال نتائج تحليل البيانات تم التوصل إلى النتائج التالية: تدني مستوى فهم طبيعة العلم لطلاب الثانويات التخصصية (عينة الدراسة) حيث بلغ متوسط درجاتهم في اختبار طبيعة العلم(18. 20) درجة بنسبة(30. 33%)، وهو لم يصل إلى حد الكفاية بالدراسة)39 درجة) أي(65%) من درجة الاختبار (60 درجة). تدني مستوى الاتجاهات العلمية لطلاب الثانويات التخصصية (عينة الدراسة) حيث بلغ متوسط درجاتهم في اختبار الاتجاهات العلمية(11. 92) درجة بنسبة (29. 8%)، وهو لم يصل إلى حد الكفاية بالدراسة (26 درجة) أي (65%) من درجة الاختبار (40 درجة). ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى فهم طبيعة العلم لدى عينة الدراسة تعزى للتخصص. ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الاتجاهات العلمية لدى عينة الدراسة تعزى للتخصص. هناك ارتباط موجب ضعيف جداً بين اختبار طبيعة العلم والتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الثالثعلوم أساسية. هناك ارتباط موجب ضعيف بين اختبار طبيعة العلم والتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الثالث علوم الاجتماعية. هناك ارتباط موجب ضعيف بين الاتجاهات العلمية والتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الثالث علوم أساسية . هناك ارتباط موجب ضعيف جداً بين الاتجاهات العلمية والتحصيل الدراسي لدى طلبة الصف الثالث علوم الاجتماعية.
مبروكة حبيب الهادي(2009)
Publisher's website