قسم علم الاجتماع

المزيد ...

حول قسم علم الاجتماع

نبدة عن القسم :

يُعد قسم علم الاجتماع أحد أقسام كلية الآداب جامعة طرابلس ، وأُنشئ  قسم علم الاجتماع بنفس التاريخ الذي أُنشئت فيه الكلية في عام 1996 م ، حيث تم قبول الطلبة للدراسة بقسم علم الاجتماع في نظام السنة الدراسية ، إلى أن تم استبداله بنظام الفصل الدراسي في السنة الدراسية 2008 – 2009 م حتى الآن .

الرؤية

الإسهام في خدمة القضايا المجتمعية اعتماداً على جودة التعليم والبحث العلمي ،ورفع المستوى العلمي والمعرفي لخريجي القسم بما يُمكنهم من المشاركة في تحقيق نهضة علمية بحثية شاملة وهادفة وذلك برصد ودراسة القضايا الحيوية على المستوى المحلي والقومي والعالمي .    وتشجيع أعضاء هيئة التدريس على استمرارية تطوير المناهج الدراسية بأحداث نتائج البحوث والدراسات الاجتماعية.

الرسالة

التفوق في التعليم والبحث العلمي انطلاقاً من جودة برامج القسم العلمية والبحثية ، وتدعيم تلك البرامج في خدمة المجتمع والبيئة الاجتماعية ، وإعداد كوادر مؤهلة لخدمة المجال الاجتماعي بجميع تخصصاتها مزوّدة بالمعارف الأكاديمية والمهارات العلمية بما يتماشى مع التطورات التي تطرأ على المجتمع ، بالإضافة إلى القيام بالأبحاث العلمية التي من شأنها أن تساهم في حل العديد من القضايا والمشاكل الاجتماعية والمساهمة في عقد المؤتمرات العلمية ، والدعوة إلى إقامة الندوات وحلقات النقاش وورش العمل التي تُساهم في خدمة المجتمع وتدعم التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية .

الأهداف

  يسعى قسم علم الاجتماع إلى تحقيق عدد من الأهداف العامة والخاصة منها ما يلي :

1- إعداد متخصصين في مجالات التعليم والعمل والشؤون الاجتماعية ، وصناعة المعلومات والبيانات والبحث العلمي والتنمية والتخطيط الاجتماعي والصحة والبيئة والعمل الاجتماعي والمعارض والتسويق والسكان والإسكان والتعاون الدولي .

2- الإسهام في معالجة قضايا التحرر والتحديث الاجتماعي والاقتصادي ، وذلك من خلال تشجيع البحث العلمي في قضايا الاجتماع الإنساني مثل قضايا الشباب والعمل والبطالة والهجرة والمرأة والطفولة والانحراف الاجتماعي وأساليب الاكتفاء الذاتي .

3- الإسهام في تأصيل ونشر التفكير العلمي في المجتمع لأنه بالعلم والتفكير فقط ينهض الفرد والمجتمع ، ويتم التخلص من آثار الخرافة والجهل.

4- كسر احتكار المعرفة في مجال الدراسات الاجتماعية من خلال تشجيع حركة التأليف والترجمة والبحث العلمي في هذه المجالات . 

حقائق حول قسم علم الاجتماع

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

69

المنشورات العلمية

28

هيئة التدريس

854

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم علم الاجتماع

يوجد بـقسم علم الاجتماع أكثر من 28 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. ابتسام ميلاد خير حديدان

- دكتوراه خدمة اجتماعية بعنوان مدي فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات المهنية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في المجال الطبي من منظور الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية - كلية الآداب / جامعة طرابلس 16. 2 . 2019. - دكتوراه علم اجتماع : بعنوان دور العوامل اجتماعية والاقتصادية في الإصابة بالمرض – دراسة مطبقة بمركز طرابلس الطبي بمدينة طرابلس. في علم الاجتماع الطبي - كلية الآداب / جامعة عين شمس : تاريخ الحصول عليها 14 . 9 . 2017. - ماجستير علوم اجتماعية قسم العمل الاجتماعي بعنوان الأسلوب التسلطي للوالدين وعلاقته بالسلوك العدواني في مجال علم الاجتماع العائلي / جامعة طرابلس : تاريخ الحصول عليها 2003.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم علم الاجتماع

بعض أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية والتنميط النوعي للأطفال " دراسة ميدانية بمدينة بني وليد"

أجرت الباحثة دراستها لمعرفة بعض أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية والتنميط النوعي للأطفال في مدينة بني وليد على عينة من تلاميذ وتلميذات المرحلة الإعدادية. وتحددت أهداف الدراسة في معرفة طبيعة بعض أساليب التنشئة الاجتماعية الأسرية والكشف عن الخصائص والأدوار النوعية التي ينمط عليها الأطفال من النوعين داخل الأسرة. ومعرفة علاقة النوع بأساليب التنشئة والخصائص والأدوار، ومعرفة العلاقة الارتباطية بين بعض متغيرات المكانة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة (المستوى التعليمي للوالدين، وظيفة الأب، دخل الأب) وبعض أساليب التنشئة الأسرية (التسامح ـ التقبل ـ الحماية ـ المساواة) وبين بعض الخصائص والأدوار النوعية (الاستقلال ـ السيطرةـ العقلانيةـ المنافسةـ الأدوار داخل المنزل ـ الأدوار خارج المنزل). أما أهمية الدراسة فقد انبثقت من أهمية دور الأسرة الفاعل في نقل قيم المجتمع وثقافته لإفرادها. وتقدم نتائج تفيد المهتمين بالأسرة والإستراتيجية التربوية لبرامج التنمية الأسرية. كما أنه قد يسد مثلا في تلك الدراسات التي لم تتناول أساليب التنشئة الأسرية وعملية التنميط النوعي. ويمكن تصنيف الدراسة بأنها وصفية تحليلية، حيث تم توظيف المنهج الوصفي التحليلي باستخدام المسح الاجتماعي عن طريق العينة. ولقد تم اختيار العينة العشوائية الطبقية النسبية وبحجم (300) مفردة. (150) ذكور، (150) إناث، الدارسين بالشق الثاني من التعليم الأساسي للعام الدراسي 2008 ـ 2009 م. أما الأداة التي تمت عن طريقها جمع بيانات الدراسة فهي استمارة المقابلة. ولقد تم تحليل بيانات هذه الدراسة بواسطة الحاسوب، باستخدام برنامج الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss) وتم استخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية لتحليل بيانات متغير واحد تمثلت في التكرارات والنسب المئوية. ومقاييس النزعة المركزية والتشتت إضافة إلى مقياس الوسط المرجح والوزن المئوي لتقدير الأهمية النسبية لفقرات المقياس. أما عن اختبار النموذج النظري فقد تم استخدام اختبار "ت" لعينتين مستقلتين. وتحليل التباين الأحادي "أنوفا" لاختبار الفروق بين المتوسطات ومعامل الارتباط "بيرسون". ومن تحليل بيانات الدراسة تم التوصل لمجموعة من النتائج من أهمها ما يلي: 1. أظهرت نتائج الدراسة أن بعض أساليب التنشئة الوالدية لا تختلف باختلاف النوع عدا أسلوب المساواة. 2. وبالنسبة للخصائص والأدوار التي ينمط عليها الأطفال فقد أظهرت نتائج الدراسة عموماً أن الوالدين يحاولان غرس السمات التقليدية كالاستقلال والسيطرة والتسلط والمنافسة لأطفالهم الذكور، وغرس السمات التقليدية كالاعتمادية والخضوع وعدم المنافسة بالنسبة لأطفالهم الإناث، وأما خاصية العقلانية فقد تبين أن الوالدين ينشئان أطفالهم ذكور وإناث على العقلانية وحسن التصرف. أما بالنسبة لتعليم الأدوار للأطفال فقد تبين أن هناك اختلاف في طبيعة الأدوار التي يعد الأطفال للقيام بها والتي تبدو في تباين طبيعة القيم والأفكار التي تسعى الأسرة نحو غرسها في نفوس الأطفال تمهيداً لقيامهم بادوار متوقعة منهم مستقبلاً. حيث يعد الذكور للقيام بأدوارهم خارج المنزل، وأما الإناث فيتم تعليمهن الشؤون المنزلية للقيام بالأدوار المنزلية. 3)العلاقة بين النوع والأساليب والخصائص والأدوار النوعية. لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) وأساليب التسامح والتقبل والحماية، وبذلك نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة، بينما توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و أسلوب المساواة، وبذلك نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية الاستقلال والسيطرة والمنافسة، لصالح عينة الذكور وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. بينما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية العقلانية، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية الأدوار داخل المنزل، لصالح الإناث وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. كما توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين النوع (ذكر- أنثى) و خاصية الأدوار خارج المنزل، لصالح الذكور وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. ج4) العلاقة بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة، في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والمنافسة وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. عينة الإناث لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لآباء المبحوثين والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. 5) العلاقة بين وظيفة آباء المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين والاستقلال، والعقلانية والمنافسة، والأدوار داخل المنزل وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين والسيطرة، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. عينة الإناث: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين والاستقلال، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. في حين لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين وظيفة آباء المبحوثين، والسيطرة، والعقلانية والمنافسة والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. 6) العلاقة بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. عينة الإناث لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة، في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدخل الشهري لآباء المبحوثين والمنافسة، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. 7) العلاقة بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. عينة الإناث لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والاستقلال، والسيطرة والأدوار داخل المنزل وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين، في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى التعليمي لأمهات المبحوثين والعقلانية، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. 8)العلاقة بين بعض أساليب تنشئة الوالدين والخصائص والأدوار النوعية: - عينة الذكور: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التسامح والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، كما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والمنافسة، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. أما أسلوب الحماية فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين هذا الأسلوب والاستقلال، والسيطرة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب الحماية والعقلانية، والمنافسة، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. بينما أسلوب المساواة فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والاستقلال، والسيطرة والمنافسة والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والعقلانية وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. عينة الإناث: توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التسامح والاستقلال، والعقلانية، والمنافسة والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. في حين لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التسامح والسيطرة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. كما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التقبل والمنافسة، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. أما أسلوب الحماية فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين هذا الأسلوب والاستقلال، والسيطرة والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. بينما أسلوب المساواة فإنه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والاستقلال، والسيطرة، والعقلانية، والمنافسة، والأدوار داخل المنزل، وبهذا نرفض الفرضية البديلة ونقبل الفرضية الصفرية التي تنص على عدم وجود هذه العلاقة. في حين توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب المساواة والأدوار خارج المنزل، وبهذا نرفض الفرضية الصفرية ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود هذه العلاقة. وحسبنا أننا نشير بان كل ما جاء بهذه الدراسة ما هو إلا إسهام علمي متواضع قدمناه لأهل العلم والمعرفة، والوطن قاصدين به وجه الله سبحانه وتعالى، وإن كنا قد قصرنا سهوا ودون قصد منا في أحد جوانبها، فالكمال صفة باقية لله عز وجل، وما نحن سوى بشر نصيب في أعمالنا أحيانا ونخطي أحيانا أخرى.
حنان أحمد عثمان الفيتوري(2009)
Publisher's website

تغير أنماط مشكلات الشباب في المجتمع الليبي ( دراسة ميدانية في مدينة طرابلس)

يدور موضوع هذه الدراسة حول مشكلات الشباب وأنماطها، في محاولة لوصفها وتفسيرها، بالإضافة إلى مقارنتها بما كانت عليه في الماضي. وذلك لرصد ومعرفة أهم التغيرات التي طرأت عليها. وقد انصب اهتمام الباحثة على ثلاث مشكلات رئيسة هي: ( مشكلة الخلافات الأسرية، ومشكلة البطالةومشكلة وقت الفراغ ). كما هدفت هذه الدراسة أيضا إلى تسليط الضوء على أهم التغيرات التي حدثت في المجتمع الليبي وأدت إلى ظهور مشكلات جديدة، أو إلى تغير أنماط بعض المشكلات التي كانت موجودة من قبل في أوساط الشباب. و تتكون عينة الدراسة من ( 200 ) مفردة، نصفها من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 _ 30 عاما، وهم الذين أطلقت عليهم الباحثة اسم " شباب الجيل الحالي "، أما نصف العينة الآخر فقوامه من كانوا قبل ثلاثين عاما في نفس هذه المرحلة العمرية لـ " شباب الجيل الحالي "، وهم من أطلقت عليهم الباحثة في هذه الدراسة اسم " شباب الجيل السابق ". وقد تم اختيار مفردات العينة من مدينة طرابلس، وروعي فيها التنوع في الخلفيات الاجتماعية والثقافية، والمستوى الاقتصادي والتعليمي. حيث تم توزيع الاستمارات في أماكن متعددة من بينها بعض المدارس الثانوية، والجامعات، وعلى بعض موظفي وموظفات جامعة طرابلس، ووزارة التعليم وغير ذلك من الأماكن العامة التي يتردد عليها الناس من مناطق مختلفة من مدينة طرابلس، بالإضافة للاستعانة ببعض الصديقات لتوزيع جزء من الاستمارات على أقاربهن وجيرانهن. و قد استخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي المقارن. أما الأداة التي تم عن طريقها جمع بيانات الدراسة فهي " الاستبيان ". كما استخدمت الباحثة في دراستها هذه أسلوب التحليل الكيفي، دون الرجوع إلى المعاملات الإحصائية إلا في شكلها البسيط المتعلق بالتصنيف والتكرار والنسب المئوية. وبعد القيام بتحليل البيانات تم التوصل إلى جملة من النتائج، من أهمها : - اتضح أن المشكلات الأسرية هي الأقل حدة من بين المشكلات الثلاث التي انصب عليها اهتمام الباحثة، في حين أن مشكلة البطالة كانت هي المشكلة الكأداء، والأكثر حدة من غيرها، رغم أن الباحثة أولت المشكلات الأسرية الاهتمام الأكبر سواء في الجانب النظري من الدراسة أو الميداني وذلك باعتبار أن الأسرة هي البيئة الأولى والأساسية للشاب، وباعتبارها أهم محيط يتفاعل معه وبالتالي كانت تتوقع أن تكون أكثر مشكلات الشباب حدة هي تلك التي تواجهه داخل نطاق الأسرة ولكن النتائج أظهرت عكس ذلك. ولعل هذا يدعم الموقف المتفائل لـ " أحمد الأحمر" من وضع الأسرة العربية، والذي يرى أنها تقوم في أساسها على قيم المحبة والرحمة والتعاون، رغم تفجر بعض الخلافات والانشقاقات بين أفرادها من حين لآخر ( الأحمر، 2004: 10 ) . انخفاض دخل الأسرة، وعدم كفاية المصروف الشخصي، وعدم توفر السكن اللائق، ومشكلة المركوب ووسائل النقل، بالنسبة لشباب الجيل السابق. التمييز في المعاملة بين الذكور والإناث، بالنسبة لشباب الجيل السابق. عدم القدرة على الزواج، وبالتالي تأخر سن الزواج في أوساط شباب الجيل الحالي. عدم وجود أماكن مناسبة للترفيه وقضاء وقت الفراغ فيما يفيد بالنسبة للجيلين. عدم وجود أماكن مخصصة للنساء لقضاء أوقات فراغهن . عدم ثقة الأهل في الأبناء، وإشعارهم أنهم مازالوا صغارا ولا يقوون على تحمل المسؤولية . عدم تمتع الأبناء بخصوصيتهم . عدم توفر فرص العمل، وخاصة بالنسبة لذوي التخصصات النظرية . تفشي ظاهرة الوساطة والمحسوبية فيما يتعلق بالحصول على عمل ذو مردود اقتصادي جيد. عدم تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب وفقا لقدراته وكفاءته في كثير من الحالات . عدم وجود جهة مختصة تسهل للشاب عملية الحصول على العمل المناسب، أو ترشدهم بالسبل التي تتيح لهم فرص الحصول على العمل . هذه هي أهم المشكلات التي واجهت شباب الجيل الماضي، والتي تواجه شباب الجيل الحالي من وجهة نظر أفراد عينة مجتمع هذه الدراسة. وهي متعددة ومتداخلة، وتحتاج إلى أكثر من دراسة علمية حتى يتسنى فهم أسبابها فهماً علميا سليما، والتخطيط لاستراتيجية تتيح إمكانية التصدي لها، واقتراح الحلول المناسبة التي تحد من تفاقمها .
خديجة لطفي المغربي (2012)
Publisher's website

البحث العلمي في العلوم الاجتماعية ومعايير الجودة الواقع الراهن والآفاق المستقبلية " دراسة حالة قسم علم الاجتماع بكلية الآداب - جامعة طرابلس

تسعى هذه الدراسة إلى مناقشة موضوع البحث العلمي في العلوم الاجتماعية من خلال طرح تساؤل رئيس وهو: كيف يمكن تطوير السياسات البحثية في قسم علم الاجتماع بجامعة طرابلس مع ضمان جودة تلك البحوث؟ حيث يعتبر البحث العلمي من أهم أهداف منظومة التعليم العالي في ليبيا، إلا أنه لا يحظى بالاهتمام والدعم للقيام بدوره على مستوى جُلّ الجامعات الليبية، وعلى مستوى المجتمع، حيث بينت الدراسة وجود عدد من المشكلات التي تواجه إنجاز البحوث في العلوم الاجتماعية، بالتالي تبرز الحاجة لبناء معايير خاصة للجودة البحثية، ونقصد هنا بالمعايير هي المواصفات والسمات اللازمة للبحوث رغبة في الحصول على جودة بحثية، وتؤدي بالتالي إلى زيادة فعاليتها وقدرتها على المنافسة. arabic 255 English 0
أ.د. حسين سالم مرجين , أ. سالمة إبراهيم بن عمران (4-2018)
Publisher's website