Department of Sociology

More ...

About Department of Sociology

Facts about Department of Sociology

We are proud of what we offer to the world and the community

69

Publications

28

Academic Staff

854

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Sociology

Department of Sociology has more than 28 academic staff members

staff photo

Dr. ِABTISAM MEELAD KHAYR HADEEDAN

- دكتوراه خدمة اجتماعية بعنوان مدي فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات المهنية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في المجال الطبي من منظور الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية - كلية الآداب / جامعة طرابلس 16. 2 . 2019. - دكتوراه علم اجتماع : بعنوان دور العوامل اجتماعية والاقتصادية في الإصابة بالمرض – دراسة مطبقة بمركز طرابلس الطبي بمدينة طرابلس. في علم الاجتماع الطبي - كلية الآداب / جامعة عين شمس : تاريخ الحصول عليها 14 . 9 . 2017. - ماجستير علوم اجتماعية قسم العمل الاجتماعي بعنوان الأسلوب التسلطي للوالدين وعلاقته بالسلوك العدواني في مجال علم الاجتماع العائلي / جامعة طرابلس : تاريخ الحصول عليها 2003.

Publications

Some of publications in Department of Sociology

أهمية الترقية العلمية لأعضاء هيئة التدريس كمدخل لضمان الجودة في الجامعات الليبية

تعد الترقية العلمية من أهم الحوافز التي يهتم بها أعضاء هيئة التدريس من خلال ارتباط الترقية العلمية بزيادة الحوافز المالية والمعنوية، كما تعتبر الترقية العلمية هي التي تنظيم العلاقة بين عضو هيئة التدريس والجامعة أو البرنامج العلمي الذي يُدرس به، حيث تستند الترقية إلى مجموعة من الشروط والمعايير المرتبطة بالمدة الزمنية وعدد البحوث التي يفترض أن يقدمها عضو هيئة التدريس . عليه فإن هذه الورقة ستجيب على عدد من التساؤلات: 1. ما هو مفهوم الترقية العلمية ؟ وما هي المفاهيم المرتبطة بها؟ 2. ماهي العلاقة بين الترقية العلمية والإنتاج العلمي؟ 3. ماهي حدود العلاقة بين الترقية العلمية وأنشطة وبرامج الجودة وضمانها؟ 4. ماهي أهم حدود العلاقة بين الترقية العلمية وخدمة المجتمع والجامعة؟ 5. ماهي أهم حدود العلاقة بين الترقية العلمية التنمية القدرات المهنية؟ فكما هو معروف فإن مهام الجامعات تنقسم إلى ثلاث مهام رئيسة وهي التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع ولكن المهمة الوحيدة التي تقدمها معظم الجامعات الليبية في الوقت الراهن هي التدريس والتي يشوبها الكثير من القصور وعدم الكفاية وقدم الأساليب المستخدمة وعدم حداثة المناهج وأما بالنسبة للبحث العلمي فهو إما غير موجود أو هزيل وغير مجدي، وذلك لعدم دعم الجامعات للبحث العلمي وكذلك عدم رغبة الكثير من أعضاء هيئة التدريس إجراء البحث العلمي إلا لغرض الترقية العلمية، والاهتمام بالكم وليس الكيف، كما أن لائحة الترقية الموجودة حالياً تطلب عدد من الورقة العلمية للترقية دون النظر لجودة هذه الورقات كذلك نلاحظ عزوف عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس عن المشاركة والحضور للنشاطات التي تهتم بنشر ثقافة الجودة في المؤسسات التعليمية مثل المحاضرات والندوات والمؤتمرات وورش العمل وكماً لوحظ عدم قناعة الكثير من أعضاء هيئة التدريس بالمشاركة بالدورات التدريبية المتعلقة برفع كفاية عضو هيئة التدريس مما يترتب عليه تدني في كفاية أعضاء هيئة التدريس وعدم قدرته على مواكبة التطور الحادث في المعرفة وطرائق توصيلها. كذلك لوحظ بشكل عام عدم اهتمام عضو هيئة التدريس المتحصل على درجة أستاذ بالبحث العلمي لعدم وجود حافز لإجراء البحث العلمي لأنه حقق أعلى درجة علمية وفقاً لنظامناً التعليمي والذي بدوره يؤثر بشكل كبير على مستوى التعليم في ليبيا. وهذا ما قادنا إلى التفكير في إعادة النظر في لائحة الترقية المعمول بها حالياً في ليبيا لكي تستوعب كل القصور سلف الذكر. arabic 149 English 0
د.حسين سالم مرجين , د. عادل محمد الشركسي (4-2013)
Publisher's website

تغير أنماط مشكلات الشباب في المجتمع الليبي ( دراسة ميدانية في مدينة طرابلس)

يدور موضوع هذه الدراسة حول مشكلات الشباب وأنماطها، في محاولة لوصفها وتفسيرها، بالإضافة إلى مقارنتها بما كانت عليه في الماضي. وذلك لرصد ومعرفة أهم التغيرات التي طرأت عليها. وقد انصب اهتمام الباحثة على ثلاث مشكلات رئيسة هي: ( مشكلة الخلافات الأسرية، ومشكلة البطالةومشكلة وقت الفراغ ). كما هدفت هذه الدراسة أيضا إلى تسليط الضوء على أهم التغيرات التي حدثت في المجتمع الليبي وأدت إلى ظهور مشكلات جديدة، أو إلى تغير أنماط بعض المشكلات التي كانت موجودة من قبل في أوساط الشباب. و تتكون عينة الدراسة من ( 200 ) مفردة، نصفها من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 _ 30 عاما، وهم الذين أطلقت عليهم الباحثة اسم " شباب الجيل الحالي "، أما نصف العينة الآخر فقوامه من كانوا قبل ثلاثين عاما في نفس هذه المرحلة العمرية لـ " شباب الجيل الحالي "، وهم من أطلقت عليهم الباحثة في هذه الدراسة اسم " شباب الجيل السابق ". وقد تم اختيار مفردات العينة من مدينة طرابلس، وروعي فيها التنوع في الخلفيات الاجتماعية والثقافية، والمستوى الاقتصادي والتعليمي. حيث تم توزيع الاستمارات في أماكن متعددة من بينها بعض المدارس الثانوية، والجامعات، وعلى بعض موظفي وموظفات جامعة طرابلس، ووزارة التعليم وغير ذلك من الأماكن العامة التي يتردد عليها الناس من مناطق مختلفة من مدينة طرابلس، بالإضافة للاستعانة ببعض الصديقات لتوزيع جزء من الاستمارات على أقاربهن وجيرانهن. و قد استخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي المقارن. أما الأداة التي تم عن طريقها جمع بيانات الدراسة فهي " الاستبيان ". كما استخدمت الباحثة في دراستها هذه أسلوب التحليل الكيفي، دون الرجوع إلى المعاملات الإحصائية إلا في شكلها البسيط المتعلق بالتصنيف والتكرار والنسب المئوية. وبعد القيام بتحليل البيانات تم التوصل إلى جملة من النتائج، من أهمها : - اتضح أن المشكلات الأسرية هي الأقل حدة من بين المشكلات الثلاث التي انصب عليها اهتمام الباحثة، في حين أن مشكلة البطالة كانت هي المشكلة الكأداء، والأكثر حدة من غيرها، رغم أن الباحثة أولت المشكلات الأسرية الاهتمام الأكبر سواء في الجانب النظري من الدراسة أو الميداني وذلك باعتبار أن الأسرة هي البيئة الأولى والأساسية للشاب، وباعتبارها أهم محيط يتفاعل معه وبالتالي كانت تتوقع أن تكون أكثر مشكلات الشباب حدة هي تلك التي تواجهه داخل نطاق الأسرة ولكن النتائج أظهرت عكس ذلك. ولعل هذا يدعم الموقف المتفائل لـ " أحمد الأحمر" من وضع الأسرة العربية، والذي يرى أنها تقوم في أساسها على قيم المحبة والرحمة والتعاون، رغم تفجر بعض الخلافات والانشقاقات بين أفرادها من حين لآخر ( الأحمر، 2004: 10 ) . انخفاض دخل الأسرة، وعدم كفاية المصروف الشخصي، وعدم توفر السكن اللائق، ومشكلة المركوب ووسائل النقل، بالنسبة لشباب الجيل السابق. التمييز في المعاملة بين الذكور والإناث، بالنسبة لشباب الجيل السابق. عدم القدرة على الزواج، وبالتالي تأخر سن الزواج في أوساط شباب الجيل الحالي. عدم وجود أماكن مناسبة للترفيه وقضاء وقت الفراغ فيما يفيد بالنسبة للجيلين. عدم وجود أماكن مخصصة للنساء لقضاء أوقات فراغهن . عدم ثقة الأهل في الأبناء، وإشعارهم أنهم مازالوا صغارا ولا يقوون على تحمل المسؤولية . عدم تمتع الأبناء بخصوصيتهم . عدم توفر فرص العمل، وخاصة بالنسبة لذوي التخصصات النظرية . تفشي ظاهرة الوساطة والمحسوبية فيما يتعلق بالحصول على عمل ذو مردود اقتصادي جيد. عدم تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب وفقا لقدراته وكفاءته في كثير من الحالات . عدم وجود جهة مختصة تسهل للشاب عملية الحصول على العمل المناسب، أو ترشدهم بالسبل التي تتيح لهم فرص الحصول على العمل . هذه هي أهم المشكلات التي واجهت شباب الجيل الماضي، والتي تواجه شباب الجيل الحالي من وجهة نظر أفراد عينة مجتمع هذه الدراسة. وهي متعددة ومتداخلة، وتحتاج إلى أكثر من دراسة علمية حتى يتسنى فهم أسبابها فهماً علميا سليما، والتخطيط لاستراتيجية تتيح إمكانية التصدي لها، واقتراح الحلول المناسبة التي تحد من تفاقمها .
خديجة لطفي المغربي (2012)
Publisher's website

مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد-

صدر عن دار المتوسطية بتونس سنة (2017) كتاب جديد للدكتور المنصف ونّاس، بعنوان:" ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد “. ويقع الكتاب في (351) صفحة، من الحجم المتوسط، والدكتور ونّاس هو أستاذ علم الاجتماع بجامعة تونس، يترأس حاليًا مركز الدراسات والبحوث الاقتصاديّة والاجتماعيّة (السيراس)، ويعد من المختصين بالشأن الليبي، له عدة كتب عن ليبيا منها: السلطة والمجتمع والجمعيات في ليبيا صدر في سنة 2000، وكتاب تاريخ فزان المجهول صدر سنة 2012، وكتاب الشخصية الليبية بين ثالوث القبيلة والغنيمة والغلبة صدر سنة 2014. وكتاب " ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد" يأتي في إطار البحث والكشف عن الأزمة الليبية ما بعد فبراير 2011م، والبحث عن المسارات المستقبلية من خلال اهتمامات الكاتب بالمجتمع الليبي. والهدف من هذه القراءة التعريف ومناقشة الكتاب، وليس الاحراج أو التشهير، فمن حقنا مناقشة ومراجعة آراء الكاتب، مثلما من حق الكاتب أن يقول أو يُعبر عن رأيه. arabic 100 English 0
أ.د.حسين سالم مرجين (11-2019)
Publisher's website