Department of Sociology

More ...

About Department of Sociology

Facts about Department of Sociology

We are proud of what we offer to the world and the community

69

Publications

28

Academic Staff

854

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Sociology

Department of Sociology has more than 28 academic staff members

staff photo

Dr. ِABTISAM MEELAD KHAYR HADEEDAN

- دكتوراه خدمة اجتماعية بعنوان مدي فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات المهنية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في المجال الطبي من منظور الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية - كلية الآداب / جامعة طرابلس 16. 2 . 2019. - دكتوراه علم اجتماع : بعنوان دور العوامل اجتماعية والاقتصادية في الإصابة بالمرض – دراسة مطبقة بمركز طرابلس الطبي بمدينة طرابلس. في علم الاجتماع الطبي - كلية الآداب / جامعة عين شمس : تاريخ الحصول عليها 14 . 9 . 2017. - ماجستير علوم اجتماعية قسم العمل الاجتماعي بعنوان الأسلوب التسلطي للوالدين وعلاقته بالسلوك العدواني في مجال علم الاجتماع العائلي / جامعة طرابلس : تاريخ الحصول عليها 2003.

Publications

Some of publications in Department of Sociology

اتجاهات الشباب الجامعي الليبي نحو ثقافة العولمة

بدأ العالم مشغولاً في السنين الأخيرة بمفهوم جديد وهو العولمة Globalization ) ) باعتباره شكلاً جديداً من أشكال التغير الثقافي الذي طبع علاقة المجتمعات البشرية، وقد برز هذا المفهوم في الأدب السياسي ووسائل الإعلام المختلفة كظاهرة أو كمفهوم جديد في عالم السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة، وخصوصا بعد تفوق بعض المجتمعات في مجال التقنية الدقيقة وبعض المجالات الأخرى. وتلعب الثقافة دورها الفعال في حياة المجتمع فهي المحرك له نحو التقدم وهي الموجه أيضا، وتقاس تقدم أي مجتمع بمستوى ثقافة أفراده لأن التقدم والحضارة والتربية أمور تقوم أساسا على الثقافة فلكل مجتمع من المجتمعات هويته الثقافية الخاصة به والتي تتشكل عبر تاريخه الحضـاري الطويل وإرثه وثقـافته وفي كل مرحلة من مراحل تطوره، لذا فالهوية الثقافية لأي مجتمع لا تتغير أو تتبدل إلا تحت تأثير ظروف داخلية وخارجية تسعى إلى تغيير الهوية الثقافية نتيجة للتطور أو التقدم، أو نتيجة لتغيير قسري مفروض عليها من الداخل أو الخارج. والمجتمع الليبي كغيره من المجتمعات العربية الأخرى له هويته الثقافية الخاصة به تميزه عن غيره من المجتمعات، لذا أصبح متميزاً فيما يحمله من جوانب ثقافية محددة مميزة له وفي جميع مجالاتها، ورغم إن الكثير منها ينطوي تحت الهوية الثقافية للمجتمع العربي الكبير الذي هو جزء منه، إلا إن ذلك لم يمنع من وجود مميزات تميزه عن باقي المجتمعات العربية والإسلامية الآخر وفي مجالات متعددة. وهناك عدد من العوامل التي تؤثر وبشكل كبير في الهوية الثقافية للمجتمع وبخاصة فئة الشباب منه، ومن هذه العوامل بل وأشدها خطراً ( العولمة ). فالعولمة في مضمونها الثقافي هي نزع الانغلاق والخفاء والخصوصية الثقافية للمجتمعات، وان بوسعها اختراق الأسوار من جهات مختلفة دون سابق إنذار، ولعل الشباب العربي الليبي عامة والجامعي منه خاصة مدركً لهذه المخاطر، ومن تلك المخاطر ثقافة الاستهلاك وتنامي إحصائيات البؤس والبطالة والعنف، وبعض المشاكل المختلفة التي قد تحدث نتيجة لتلك المشاكل، وهي أمثلة صادقة عن عصر العولمة في جانبها الثقافي. ونظرا لأهمية الاتجاهات في التأثير في سلوك الفرد وتوجيهه، إذ أنها تشير إلى الكيفية التي سيسلك فيها الفرد طريقه المستقبلية عليه تم القيام بهذه الدراسة الموسومة ( اتجاهات الشباب الجامعي الليبي نحو ثقافة العولمة، شباب جامعة الفاتح نموذجاً ).
فتحي علي خليفه ملوق (2008)
Publisher's website

العنف لـدى الشبـاب الليبـي ((دراسـة ميـدانيـة فـي مـدينـة زليتـن))

تعد ظاهرة العنف إحدى الظواهر السلبية التي لم تكن وليدة اليوم وإنما عرفتها المجتمعات البشرية منذ زمن بعيد، إلا أن الجديد فيها هو ازدياد معدلاتها واتساع نطاقها وظهور أشكال جديدة لها لعل العنف لدي الشباب من أبرز أشكالها المصاحبة للمجتمع الحديث، ولهذا كان لابد من دراستها نظراً لخطورتها فقد حدد الباحث مشكلة دراسته من خلال ملاحظتها الأمر الذي لفت انتباه الباحث ودفعه لتطوير معرفة واسعة حول طبيعتها، ومن خلال مراجعة التراث النظري وجد دراسات أكدت على وجودها وانتشارها وخطورتها. ومن هذا المنطلق حدد الباحث أهداف دراستها في معرفة طبيعتها ومظاهرها وأهم العوامل التي تحكمها، ومن ثم باشر الباحث في بناء إطار نظري يغطي الجوانب العلمية لدراستها، حيث اشتمل على محاور عدة تتمثل في التعريف بمجتمع الدراسة، ومفهوم العنف وبعض المفاهيم المرتبطة به وأسباب العنف لدي الشباب، ومظاهر العنف لدي الشباب، وتصنيفات العنف وأنماطه، وموقف الإسلام من العنف، والاتجاهات النظرية المفسرة لظاهرة العنف، وأخيراً عرض لبعض الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع الدراسة، وبما أن هذه الدراسة تصنف ضمن الدراسات الوصفية التحليلية حيث أعتمد الباحث فيها على المنهج الوصفي باستخدام المسح الاجتماعي بأسلوب العينة في جمع الحقائق والبيانات المتعلقة بهذه الدراسة، حيث أجريت الدراسة الميدانية على عينة عمدية من الشباب في مدينة زليتن، حيث تعمد الباحث أن تكون من الشباب ذوي السلوك العنيف الموجودين في السجن أو الموقوفين أثناء عملية جمع البيانات داخل مدينة زليتن، حيث بلغ عدد السجناء في مدينة زليتن من خلال دار الإصلاح والتأهيل ماجر بزليتن (100) سجين ونظراً لقلة عدد مفردات العينة حيث تم استخدام المسح الشامل لجميع المفردات وبلغ عدد العينة المسحوبة (100) مفردة، أما بالنسبة للمجال المكاني للدراسة فقد تمثل في مدينة زليتن على بعد (157كم) شرق مدينة طرابلس، حيث اقتصر المجال البشري في الدراسة على الشباب الموجودين أو الموقوفين في السجن أثناء عملية جمع البيانات وتمثل المجال الزمني للدراسة في جمع البيانات والمعلومات الميدانية خلال الفترة الزمنية الواقعة بين 4/2/2013 إلى 7/3/2013 واستغرق البحث بتفاصيله ومكوناته من تسجيل الخطة في 26/6/2011 إلى صدور قرار المناقشة في 18/6 /2013، وفيما يتعلق بوسيلة جمع البيانات فلقد اختار الباحث المقابلة كوسيلة لجمع بيانات دراسته وذلك لأنها توفر فرصة استجابة أكثر من الوسائل الأخرى، وفيما يتعلق بالأساليب الإحصائية المستخدمة في الدراسة فقد اعتمد الباحث على الطريقة التقليدية في تحليل البيانات والمعلومات التي تحصل عليها من استمارة المقابلة والمتمثلة فـي الجداول التكرارية والتوزيعـات التكــرارية والنسب المئويـة وذلك نظـراً لطبيعـة المشكلة وتساؤلاتها.
فـرج محمد التـــونســــي(2013)
Publisher's website

دور النخبة المثقفة في التنمية الاجتماعية

من خلال ما تم عرضه في هذه الدراسة ألا وهي دور النخبة المثقفة في التنمية الاجتماعية وهي دراسة اجتماعية كغيرها من الدراسات تتعلق بموضوع معين يتم من خلاله عرض موجز لهذه الدراسة ومن هنا يتعين على أي دارس أو باحث في كافة العلوم عندما ينتهي من موضوع معين أن يعطي ملخصاً بسيطاً لهذه الدراسة أو البحث. بالنسبة لهذه الدراسة: دور النخبة المثقفة في التنمية الاجتماعية. دراسة ميدانية على عينة من أساتذة جامعة طرابلس. فالنخبة المثقفة لها دور مؤثر في إحداث التحول الحضاري خاصة أن التنمية تعتمد على الكوادر الفنية والإدارية المثقفة المتمثلة في المتعلمين و المثقفين وذلك بحكم ثقافتهم واتساع أفاقهم ومداركهم التي تمكنهم من التعبير عن رغبات وتوجهات أفراد المجتمع، و تعمل على التخطيط لتنمية المجتمع بكل فئاته. لقد تم تقسيم هذه الدراسة إلى قسمين: قسم نظري، أي بيانات ومعلومات نظرية تم الرجوع إليها من المصادر، والمراجع، و القسم الأخر: ميداني وهو الحصول على بيانات ومعلومات من مفردات مجتمع الدراسة وهم الأساتذة الجامعيون داخل جامعة طرابلس. ومن خلال العرض العام السابق لهذه الدراسة نتطرق الآن إلى العرض الموجز لهذه الدراسة. حيث تم عرض موجز لموضوع الدراسة من خلال المقدمة التي تتحدث فيها بالتفصيل عن النخبة وعن الأساتذة الجامعين ومكانتهم داخل الجامعة ثم تعرض بعد ذلك الدارس إلى عرض موضوع الدراسة والأهمية والأهداف والتساؤلات والمفاهيم والفرضيات الدراسة ثم بعد ذلك جاء الفصل الثاني حيث تم عرض الدارس كل من نظرية النخبة والنظرية البنائية الوظيفية وتم توظيفهما في هذه الدراسة إلى جانب عرض بعض الدراسات السابقة التي تتناول موضوع الدراسة ولها صلة ببعض الجوانب من موضوع الدراسة. تم نأتي للفصل الثالث وهو تناول بالتفصيل موضوع النخب المثقفة بالتفصيل إلى جانب عرض موجز لبعض قيم الأساتذة الجامعيين أما الفصل الرابع فتناول الدارس التنمية الاجتماعية في ليبيا ودور النخب المثقفة في مستقبل التنمية الاجتماعية في ليبيا. أما الفصل الخامس فاحتوى على تحليل البيانات والمعلومات الميدانية التي توصل إليها الدارس من خلال الدراسة الميدانية ، ومن بين أهم نتائج هذه الدراسة . إن موضوع النخبة وبالتحديد مصطلح النخبة لم يكن مدرجا من ضمن المواضيع التي يسمح لها بالدراسة والبحث . تعتبر هذه الدراسة الأولى حول موضوع النخبة المثقفة في المجتمع الليبي والتي تم أخذ عينتها من أساتذة جامعة طرابلس وهي من بين أهم الجامعات في المجتمع الليبي . إن الكثير من أساتذة الجامعة لم تتح لهم الفرصة في المشاركة في بعض الخطط والبرامج التنموية التي تتعلق بتنمية قدرات الجامعة . إن معدل التخطيط الزمني داخل الجامعة من حيث عدد المحاضرات والزمن الذي يستغرقه الأستاذ داخل الجامعة حال دون أداء دوره الكامل داخل الجامعة . لم تساهم مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية في دعم الأستاذ الجامعي داخل الجامعة الذي كان له الدور الأكبر في تنمية قدرات العقول البشرية داخل المجتمع.
يوسف محمد أحمد اليونسي (2015)
Publisher's website