Department of Animal Production

More ...

About Department of Animal Production

Facts about Department of Animal Production

We are proud of what we offer to the world and the community

50

Publications

17

Academic Staff

19

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Animal Production

Department of Animal Production has more than 17 academic staff members

staff photo

Mr. nasse Mhktar Mohamed Bahroun

ناصر مختار محمد بحرون - 0925181673 - بكالوريوس علوم زراعية تخصص أنتاج حيوانى سنـة 1994 م ، كليـة الزراعة ، جامعة طرابلس - دبلوم تخصصي فى الحاسب الالي سنة 1996 ، المعهد المهنى العالى لتقنيات الحاسوب - ماجستير فى العلوم زراعية تخصص الانتاج حيوانى سنة 2010 م بعنوان تأثير درجة الحرارة وفترة التخزين على جودة بيض المائدة.

Publications

Some of publications in Department of Animal Production

تأثير النوع والعُمر على ترسيب الدُهن بداخل العضلة العينية وتتبع طفيلي الكيسات اللحمية لحيوان الإبل ومقارنتها بلحوم الماعز

يعتبر اللحم عنصراً هاماً في تغذية الإنسان، وهو من أهم مصادر البروتين الحيواني التي توفر حاجة الجسم اليومية من الأحماض الأمينية الأساسية وغير الأساسية الضرورية لبناء أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة والمحافظة عليها من الأمراض، اللحم مصدر ممتاز للعديد من المواد المغذية خصوصاً البروتين ومجموعة فيتامينات (ب) المركبة و (الحديد والخارصين). أن الإبل والماعز غالباً ما تكون مع بعضها في المراعي الطبيعية وتشترك في إستخدام الكثير من النباتات الرعوية وهي من الحيوانات التي تجُوب المسافات الكبيرة في المراعي الجافة وشبه الجافة وتستهلك نباتات لا تستخدمها الأبقار والأغنام. ومن هذا المنطلق وجدت فكرة هذه الدراسة لمقارنة هذين الحيوانين اللذان يشتركان في الكثير من المواصفات الرعوية والبيئية ولمعرفة خصائص نوعية اللحوم في كل من الحيوانين بمختلف الأعمار. والهدف الأهم هو توفير البروتين الحيواني محاولةً لسد بعض من فجوة نقص هذا العنصر الضروري في تغذية الإنسان في هذا البلد العزيز. وفي هذه الدراسة تم دراسة تأثير النوع والعمر على ترسيب الدهن داخل العضلة العينية لحيوان الإبل مقارنة بالماعز عند نفس العمر حيث استخدمت في هذه الدراسة ثلاثة أعمار مختلفة لكل من حيوانات الإبل والماعز والتي تمثلت في الأعمار سنة وسنتين وثلاث سنوات فما فوق. ولتنفيذ هذه الدراسة تم إستخدام العضلة العينية لكل من حيوانات الإبل والماعز حيث أخذت عينات نسيجية من وسط العضلة العينية للضلع ما قبل الأخير ( الضلع الثاني عشر12th rib = ) لكل من الحيوانات المذكورة بعد الذبح مباشرةً وذلك عن طريق المسالخ الرسمية في المدن الآتية (العجيلات ، الزاوية ، طرابلس ، تاورغاء ، طبرق) بعد التنسيق مع الأطباء البيطريين العاملين بهذه المسالخ ، وكُتبت عليها المعلومات الضرورية من نوع الحيوان وعمره وإسم المدينة ورقم العينة ، ومن ثم حفظت العينات مباشرةً في مادة الفورمالين بتركيز (%10) في حوافظ بلاستيكية خاصة . كما تم أخذ عينات نسيجية أخرى لغرض إجراء التحليل الكيميائي وذلك لمعرفة نسب ترسيب المكونات الكيميائية (البروتين -الدهن -الرطوبة -الرماد) في أنسجة العضلة العينية لحيوانات التجربة بمختلف أعمارها، وبعد فرمها ووضعها في حوافظ خاصة، كتبت عليها البيانات الأزمة، سالفة الذّكر، ثم حفظت مجمدة إلى حين إستخدامها في المعمل. خضعت عينات الدراسة (النسيجية) إلى عمليات نزع الماء، التنقية، الغمر في الشمع، إعداد قوالب شمعية لتقطيع النسيج وتحميل القطاعات على شرائح زجاجية، ثم صباغتها بصبغة الهيماتوكسلين لدراستها تحت المجهر الكهربائي. وقد تم هذا العمل بمختبر علم الأنسجة المرضية بمستشفى الحروق والتجميل بمدينة طرابلس. أجرى التحليل الكيميائي على العينات لمعرفة نسبة (البروتين -الدهن -الرطوبة -الرماد) ، وقد تم هذا (بمركز مراقبة الأغذية والأدوية) بمدينة طرابلس ، ومن نتائج (الدراسة الكيميائية) إتضح أن للنوع تأثير معنوي عند مستوى المعنوية (P ≤ 0.05) على نسبة البروتين المترسبة داخل العضلة العينية ، وكذلك على نسبة الدهن والرطوبة ، في حين لم يكن للنوع تأثير على نسبة الرماد . أما نتائج الدراسة (النسيجية) ، قد أوضحت أنه لا يوجد تأثير واضح للنوع والعمر على نسبة الدهن المترسبة بداخل العضلة العينية لكل من حيوانات الإبل والماعز الخاضعة للتجربة وخلال الأعمار الأولى (سنة ، سنتين) ، ولكنه يؤثر على الأعمار ما فوق (3 سنوات) ،عند مقارنة أنسجة لحوم حيوانات التجربة إبل وماعز لعمر (سنة - سنتين) أتضح بأنها متقاربة من حيث شكل الألياف إلا أن هذه الألياف كانت أعرض نسبياً في الإبل مقارنةً بما وجد في الماعز وكذلك كان هناك تقارب في وجود الفراغات بين الألياف وأيضاً متقاربة في المسافات البينية الموجودة بين الحزم الليفية ، وإن هذه المسافات تعتبر مكان لترسيب الدهن داخل العضلة ، حيث كان توزيع الدهن جيد بين الألياف وكذلك الحزم الليفية ، وأنه لا يوجد دهن خارج العضلات في لحوم حيوانات التجربة (إبل - ماعز) خلال العمر الأول (سنة) . وهذا يتفق مع التقارب الذي وجد في نتائج التحليل الكيميائي لأنسجة العمر الأول لحيوانات (الإبل -الماعز) في هذه الدراسة، حيث كانت نسبة الدهن المترسبة في العضلة العينية 0.101 ± % 3.664 ، 0.081 ± % 2.600 عند عمر سنة على التوالي ، و% 4.638 0.101 ± ،± % 2.810 0.081لعمر سنتين على التوالي . أما نتائج العمر الثالث 3 سنوات فما فوق كانت ± % 5.050 0.101 ، % 3.446 ± 0.081 لحيوانات التجربة على التوالي . أوضحت الدراسة بأن لهذه الأعمار الأخيرة تأثير قليل على عملية ترسيب الدهن داخل عضلات لحوم حيوانات التجربة، وإن هذا التأثير سوف يزداد مع تقدم الحيوان في العمر ، حيث كانت كمية الزيادة النسبية واضحة مقارنة بكمية الدهن المترسبة خلال عمر (سنة ، سنتين) وهذا يدل على أن ترسيب الدهن في لحوم حيوان (الإبل) تبدأ من عمر 4سنوات فما فوق ، وهذا يقلل من جودتها وقيمتها الغذائية ، بالتالي يكون أنسب عمر لذبح حيوان الإبل هو من (3-2) سنوات ، أما الماعز فتذبح في أعمار صغيرة لا تتجاوز السنتين . وأثناء دراستنا النسيجية لعينات اللحوم (إبل وماعز) ظهر لنا شيء في الشرائح المدروسة ، وبعد التحقق منه وجد أنه طفيلي ينتمي إلى عائلة الساركوسيستس (Sarcocystis) ، وحيث أن هذا الطفيل لا توجد عليه دراسات في ليبيا رغم خطورته على صحة الإنسان ، وأنه قد وجد بمحض الصدفه في دراستنا بالتالي بات من الأجدر أن نتعرف عليه مبدئياً ، لذا تم أخذ عينات من لحوم الحيوانات الليبية ومن مناطق مختلفة وذلك لمعرفة مدى إنتشار هذا الطفيلي في حيوانات المزرعة الليبية ، لذلك تم جمع (160) عينة من الأنسجة العضلية لأربعة أنواع من حيوانات المزرعة وهي (الإبل ، الأبقار ، الأغنام والماعز) من 8 مدن والتي قسمت إلى 4 مناطق . إضافة إلى عدد (10) عينات من اللحوم المستوردة ، وكُتبت عليها المعلومات الضرورية من نوع الحيوان وعمره وإسم المدينة ورقم العينة ، ومن تم حفظت العينات مباشرةً في مادة الفورمالين بتركيز (%10) في حوافظ بلاستيكية خاصة ،ثم خضعت هذه العينات لخطوات إعداد الشرائح النسيجية ، حيث قطعت إلى أحجام مناسبة ، ووضعت في جهاز تمرير العينات لإجراء عملية إزالة الماء والتجفيف وعملية التنقية والتشبع بشمع البارافين ، ثم حضرت القوالب الشمعية لعمل القطاعات بواسطة آلة قطع الأنسجة الدقيقة ، ووضعت القطاعات على الشرائح ، وأدخلت في صبغة الهيماتوكسلين وصبغة الأيوسين ، ثم أزالت الشمع الزائد وإدخال الماء وإعادة الإزرقاق وغسل الشرائح بالماء المقطر ثم أزالت الماء وتنظيف الشرائح بمادة الزالول (2-1) وأخيراً تحميل غطاء الشريحة بإستعمال مادة لاصقة مثل كندا بلسم DPX لتثبيت غطاء الشريحة ، وتركت لتجف في درجة حرارة الغرفة (25) درجة مئوية إلى حين دراستها ، والمراد من ذلك تحديد وجود هذا الطفيل في الحيوانات المدروسة . وأتضحت النتائج من الدراسات الأولية لهذا الطفيل ، بأن حيوانات المزرعة الليبية كانت إجابية للعدوى بطفيلي Sarcocystis . وإن معدل إنتشار هذا الطفيل في حيوانات المزرعة الليبية بشكل عام كان غير متدني ، حيث كانت نسبة الإصابة% 15.625 من إجمالي العينات المأخوذة وهي (160) عينة مقسمة على أربعة مناطق ، ووجدت نسبة الإصابة بين المناطق كالآتي :- المنطقة الشرقية (6.875 %) ، و (125.3 %) لكل من المنطقة الغربية والجنوبية ، أما المنطقة الوسطى فكانت نسبة الإصابة بها (% 2.5) من عدد العينات المأخوذة من المنطقة . ومن خلال هذه النتائج وجد أن حيوانات المزرعة الليبية عدا الإبل ، مصابة بهذا الطفيل الذي يعد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ، والإصابة بهذا الطفيلي تعد خطرة عند الإكثار منها وخاصةً إذا إستُعملت اللحوم دون الطهي الجيد . كما يجب أن تُعد دراسة مناسبة لهذا الطفيل وذلك لمعرفة مدى إنتشاره بين الحيوانات الليبية في جميع المناطق .
ناصر المهدي المقّروس (2012)
Publisher's website

دراسة السلوك الغذائى والاخراجى والتناسلى لحيوان اللاما بالجماهيرية العظمى

تهتم هذه الدراسة بملاحظة السلوك الغدائي والأخراجي والتناسلي لحيوان اللاما المتواجد بمنتزه صرمان بالجماهيرية العظمي والذى يبعد عن طرابلس حوالي 72 كيلو متر غرباً ويقع علي إرتفاع 23 متر عن سطح البحر والذى يقع بين خطي العرض 32 – 45 شمالاً وخطي الطول 12-35 شرقاً كما يتميز بمناخه الحار جاف صيفاً وبارد ممطر شتاءاً حيث يبلغ متوسط درجات الحرارة بالمنتزه 17.3 في شهر أي النار (يناير) و28.1 في شهر الصيف (يونيو) أما بالنسبة للأمطار فيبلغ متوسط هطولها حوالي 45.3 مليمتر في شهر أي النار (يناير) و صفر في شهر الصيف (يونيو) ويضم هذا القطيع حوالي 83 حيوان مختلفة الأعمار حيث يتراوح أعماره من عمر يوم حتي لعمر 10 سنوات ومن بينها 29 دكر مختلفة الأعمار و 48 أنثي و 6 مواليد كلها ذكور وتربي اللاما بالمنتزه في حضائر نصف مفتوحة ويقدم لها نوعان من الاعلاف العلف المركز ويقدم لها في الفترة الصباحية (علف أغنام) بمقدار من 1.5-2 كيلوجرام/ رأس/يوم في علافات طولها 2 متر وعرضها 15سم وفي الفترة المسائية يقدم لها العلف الخشن (تبن الشعير) بحرية وتستعمل اللاما الشفتين في تناول غذائها مثل الأغنام كما يتميز فم اللاما بشفتين حساستين وقادرتين علي الحركة بدرجة كبيرة وعلي إلتهام الأشواك و أوراق النباتات و لها القدرة علي فصل الرمال والمواد الغريبة الغير قابلة للأكل ولها شفة عليا مشقوقة طولياً تساعدها علي إلتهام الأشواك بمساعدة المخاط والشفة السفلي بندولية ومتدلية وتعمل الشفتان كالأصابع لإلتقاط المادة الغدائية وهناك فروق أو إختلافات في الجهاز الهضمي بين العائلة الجملية والأغنام خاصةً في الكرش فالجمال تكون كرشها ناعمة من الداخل إذا ما قورنت بمعدة المجترات الأخري والتي تحتوي علي حليمات حرشفية وكذلك المريء في المجترات يلتحم مابين الكرش والشبكية وفي الأبل واللاما يصب مباشرةً في الكرش كما وجد أن العضلات التي تحيط بالكرش هي أطول من تلك الموجودة في المجترات وأن الشبكية في الأبل تعتبر شبه كاذبة لأنها لاتحتوي علي خلايا تشبه خلايا النحل ولكنها تحتوي علي ماصات كما هو في الكرش و الشبكية أما بالنسبة للورقية فهي لاتوجد في اللاما أما بالنسبة للأبل فهي لاتوجد في الصورة الكروية أما في المجترات الحقيقة توجد في شكل أنبوبي وأن المعدة الحقيقية للابل واللاما هي الجزء الوحيد الذي يحتوي علي عدد صغير من العضلات و1/5 الأخير فقط مغطي بطبقة مفرزة للحمض والأنزيم . السلوك التناسلي لللاما يصل الدكر الي مرحلة النضج الجنسي بعمر سنتين ولكن لايستخدم للتلقيح إلا بعمر 3 سنوات أما الأنثي تصل الي مرحلة النضج الجنسي الا بعمر 3 سنوات نجد أن دكر اللاما لايقوم بشم الجهاز التناسلي للإناث كما هو متبع في الحيوانات الأخرى ولكنه يقوم بشم روث الأنثي الجديد ثم يرفع رأسه ويفتح فمه بشكل خفيف ثم يقوم بمطاردة الأنثي ويحاول إجبارها علي الجلوس لإتمام عملية الجماع التي تستمر من 5-50 دقيقة وتتم عملية الجماع للأنثي الواحدة مع أكثر من دكر وإذا حدث الحمل فنجد أن الأنثي ترفض التلقيحة التانية، وتبلغ فترة الحمل من 340-350 يوم سلوك الولاد لاحظنا أن الأم تنعزل عن القطيع وتبحث عن مكان هادئ لوضع صغيرها بعيداً عن الغرباء وتحدث حوالي 95% من ولادات اللاما في النهار مابين الساعة السابعة صباحاً و الواحدة بعد الظهر وتستغرق فترة الولادة في اللاما من 15-45 دقيقة وتلد اللاما وهي واقفة وتستغرق فترة خروج المشيمة في اللاما 45 دقيقة ال 4 ساعات بعد خروج المولود لاتقوم بتنظيف الواليد عن طريق اللعق (اللحس) كما تفعل المجترات الاخرى سلوك الرضاعة يبدأ المولود في رضاعة الأم علي فترات يومية تصل من 8-10 مرات في اليوم خلال الأسبوع الأول للولادة وتصل طول كل فترة من 1-3 دقائق ثم تقل تدريجياً حتي تصل في الظروف الطبيعية من 30-50 ثانية حيث تقوم الأم نفسها بتحكم طول الفترة وذلك بتحركها من مكانها في الوقت المناسب وكما تقوم اللاما بإرضاع المواليد الغرباء عنها سلوك الإخراج تقوم اللاما بوضع روثها وتكويمه في أماكن معينة من الحظيرة ولا تنام عليه كما تفعل الحيوانات الأخرى ولذلك نجد أن حيوان اللاما نظيفاً وغير ملتصق به فضلاته.
اسامة ابراهيم سالم جحيدر (2008)
Publisher's website

أثر السلالة وجز الفرو على بعض الخصائص الفسيولوجية والإنتاجية للأرانب تحت الظروف البيئية الحارة

أجريت الدراسة بمركز بحوث التقنيات الحيوية بالطويشة على عدد 31 ذكرا من الأرانب اختيرت عشوائياً، منها عدد 16 أرنباً من السلالة المحلية تتراوح أعمارها حوالي شهراً، وعدد 15 أرنباً من السلالة الهجين (نيوزيلندي – كاليفورنيا) تتراوح اعمارها حوالي شهراً وذلك لدراسة آثر السلالة وجز الفرو على بعض الخصائص الإنتاجية والفسيولوجية للأرانب الهجين والأرانب المحلية تحت الظروف البيئية الحارة. تم تقسيم الأرانب الى مجموعتين المجموعة الأولى وضعت في غرفة (أ) تحت ظروف حرارية معتدلة (درجة حرارة 28م° ورطوبة نسبية 51% وTHI 26). المجموعة الثانية وضعت في غرفة (ب) تحت ظروف حرارية مجهدة ( درجة الحرارة 32م° و رطوبة نسبية 70% وTHI30)، تم قياس درجة الحرارة و الرطوبة النسبية و قياس درجة حرارة جسم الأرانب مرتان يومياً و قياس معدل استهلاك الماء و الغذاء يومياً و تم قياس وزن جسم الأرانب بمعدل مرة واحدة أسبوعيا. أخذت 5 مل من الدم من الوريد الودجي من كل حيوان. تم استخدام عينة من الدم مباشرة لتحديد عدد خلايا الدم الحمراء ( RBC) , وخلايا الدم البيضاء WBC)) و الصفائح الدموية PLT)) وتركيز الهيموجلوبين (Hb) . ثم فصلت البلازما من الدم تحت الطرد المركزي واستخدمت البلازما لتحديد تركيز كل من هرموني الدرقية (T4,T3) و التستسترون و الكورتيزول وكذلك الجلوكوز و البروتين. أوضحت نتائج الدراسة أن وزن الجسم في السلالة الهجن كان أكبر معنويا من السلالة المحلية . كان معدل الأكل واستهلاك الماء أكبر معنويا في السلالة الهجن من المحلية ،أنعكس ذلك في الزيادة المعنوية في معدل نمو سلالة الهجن وكذلك في معدل التحويل الغذائي وكفاءته التحويلية مقارنة بالسلالة المحلية . لم يكن هناك اختلافات معنوية في مكونات الدم والهرمونات التي تم قياسها بين السلالتين. أظهرت عملية جز الفرو تأثيراً معنوياً إيجابيا على كل من وزن الجسم و معدل إستهلاك الغذاء و الماء و تركيز الجلوكوز و عدد خلايا الدم الحمراء و الصفائح الدموية و الثايرونين ثلاثي اليود مقارنة بالحيوانات التي لم تتعرض إلى جز الفرو. لم تظهر أي اختلافات معنوية طوال فترة التجربة في تركيز الثايروكسين و التستسترون و الكورتيزول. يتضح أن عملية جز فرو الأرانب كان لها دوراً فاعلاً في زيادة معدل الفقد الحراري وتخفيف أعباء التراكم الحراري داخل الجسم . وبذا فإن عملية إزالة الفرو من على الجسم أدت إلى مؤشرات إيجابية في معدلات النمو يمكن الاستفادة منه في تحسين وزن الأرانب أثناء عملية التسمين. أوضحت نتائج الدراسة أن الارتفاع في درجة الحرارة أثرت بشكل معنويا على معدل الأداء الإنتاجي والاستجابة الفسيولوجية للأرانب التي تعرضت للإجهاد الحراري . كان ذلك واضحا في الانخفاض المعنوي في معدل استهلاك العلف , وزن الجسم , والزيادة المعنوية في درجة حرارة الجسم ومعدل استهلاك الماء . أنعكس ذلك في استجابة الحيوان الفسيولوجية حيث أظهرت النتائج انخفاضا معنويا في تركيز بروتين البلازما وخلايا الدم الحمراء وفي تركيز هرموني الدرقية (T3 ,T4) , والزيادة المعنوية في تركيز هرمون الكورتيزول والخلايا البيضاء والصفائح الدموية والجلوكوز،أظهرت النتائج أيضا أن عملية جز الحيوان تحت ظروف الإجهاد الحراري كان لها أثرا إيجابيا معنويا على وزن الجسم وعلى معدلات النمو مقارنة بالحيوانات التي تعرضت للإجهاد الحراري بدون عملية الجز، كما أن معدلات نمو السلالة الهجن مجزوزة وغير مجزوزة تأثرت بشكل سلبيا عندما تعرضت للإجهاد الحراري مقارنة بالسلالة المحلية. تشير نتائج هذه الدراسة على أن السلالة الهجن تحت الظروف الطبيعية تمتاز بتفوقها في معدلات وزن الجسم والنمو مقارنة بالسلالة المحلية ،تعرض الأرانب إلى الارتفاع في حرارة البيئة أثر بشكل معنويا على الكفاءة الإنتاجية, وأن عملية جز الفرو كان لها أثرا إيجابيا على معدلات النمو تحت الظروف الطبيعية والإجهاد وكان هذا الأثر أكثر وضوحا في السلالة المحلية ، تفوق معدلات النمو في السلالة الهجن , وتفوق السلالة المحلية في الاستجابة إلى الارتفاع في حرارة البيئة إضافة إلى الأثر الإيجابي لعملية الجز على معدل الأداء الإنتاجي للأرانب ربما تستغل في الخلط بين السلالتين للحصول على نتاج يستطيع تحمل الحرارة المرتفعة والحصول على زيادة في كمية اللحوم تحت الظروف البيئية المحلية. Abstract This study was conducted in biotechniology research center at Twaisha on thirty-one male rabbits chosen randomly; sixteen of them from local breed with age about one month, and fifteen hybrid breed (New Zealand – California) with age about one month. This Experiment was carried out to study the effects of breed, fur shearing and heat stress on production and physiological properties on the local and hybrid breeds under hot environment. The rabbits have been divided into two groups: The first group was in room (A) under thermo neutral conditions (28C° and 51% relative humidity and THI 26).The second group was in room (B) under heat stress conditions (32C° and 70% relative humidity and THI 30).The inside temperature and relative humidity of the buildings were measured every two hours. Body temperature of rabbits was measured twice per day (Morning and Evening). Mean outside temperature and relative humidity during the year 2005 were collected from weather data. Feed and water consumption were calculated daily. Body weight of rabbits was calculated once weekly. Five milliliters of blood from each animal was taken from jugular vein three times per week. Sample of fresh blood was used directly to determinate (RBC, WBC, PLT and Hob,). Plasma has been separated from the blood by centrifugation , it was used to determinate the concentration of thyroid hormones (T4, T3) , testosterone , cortisol , glucose and protein .The results of this study showed that the body weight was increased significantly in hybrid breed in comparing with local. Feed and Water consumptions were also significantly higher in hybrid breed. These reflects the positive increasing in growth of the hybrid breed as well as their higher feed conversion and efficiency comparing with the local breed. There were no significant differences in the blood components and hormones measured in both breeds. The shearing of fur showed a positive significant effect on body weight, feed intake, water consumption, concentration of glucose, RBC, PLT, tri-iodothyronine as compared with unsheared animals. However, there were no significant effect of shearing on the concentrations of thyroxin, testosterone and cortisol in both breeds. It seems that shearing of rabbits plays an active role in the thermoregulation of rabbits through promoting heat loss mechanisms and reduce heat storage. This was reflected by increasing feed intake, water consumption and increasing body weight. Therefore shearing of fur may be a significant, economical practice that can be implemented on the farm level to increase body growth and performance of rabbits under dry hot environment.Exposure of rabbits to heat stress had significantly reduced feed intake, body weight, plasma proteins, RBC, and concentrations of thyroid hormones. On the other hand, it caused a significant increase in water consumption, body temperature, WBC, PLT, glucose and Cortisol The results of this study showed that shearing of rabbits under heat stress conditions had positive effect on the body weight, growth rate in comparing with rabbits exposed to heat stress without shearing. In general, the body growth of local breed (sheared or unsheared) was less affected by heat stress than hybrid breed (sheared or unsheared).In conclusion, the results of this study showed a significant body growth of hybrid breed than locals under natural conditions. The shearing of fur has improved the body growth under natural and heat stress conditions in both breeds.The high growth performance of hybrid breed under natural conditions, the high performance of heat tolerance of local breed under heat stress conditions, Therefore, the benefit of fur shearing can be utilized to get a cross breed with high heat adaptability and higher growth performance under local conditions
جمعة مسعود جمعة الفيلالي (2010)
Publisher's website