Department of Animal Production

More ...

About Department of Animal Production

Facts about Department of Animal Production

We are proud of what we offer to the world and the community

50

Publications

17

Academic Staff

19

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Animal Production

Department of Animal Production has more than 17 academic staff members

staff photo

Mr. nasse Mhktar Mohamed Bahroun

ناصر مختار محمد بحرون - 0925181673 - بكالوريوس علوم زراعية تخصص أنتاج حيوانى سنـة 1994 م ، كليـة الزراعة ، جامعة طرابلس - دبلوم تخصصي فى الحاسب الالي سنة 1996 ، المعهد المهنى العالى لتقنيات الحاسوب - ماجستير فى العلوم زراعية تخصص الانتاج حيوانى سنة 2010 م بعنوان تأثير درجة الحرارة وفترة التخزين على جودة بيض المائدة.

Publications

Some of publications in Department of Animal Production

Goat production in Libya

Desert Research Center Ministry of Agriculture, Egypt (DRC) Proceeding workshop on Recent Advances in Goat Production under Arid Condition. Cairo, April 10-13 (2006)/ p.p. 303-308 United Nations Food and Agriculture Organization (FAO) Goat Production in Libya Ahtash, A.E. Libya is located in middle north of Africa; their area estimation was about 1.6 million km2. Mediterranean climate characterize the coastal region; however, the climate will changed to desert condition as we go to the south. Great variation in climate temperature between winter and summer which ranged from 0 to 40 C°. Libya is considered to be within arid and semi-arid region which characterized by shortage and fluctuation of feed availability that is required to provide the feed requirement for the existence number of livestock. This resulted in low growth performance of animal production in this country. Goat population in Libya ranged between 1.5-2 million heads, 90% of this number represents the local goat breed (Mahali) and were wide spread on the coast region. The rest 10% were concentrated in the south area and called Tebawi, Targi and Kurdi. Libyan goats were distributed in three different regions, 44% in the west region, 21% in the middle region, 33% 33% in the east region and 2% in the south region. arabic 3 English 21
Abdulkarim E. Ahtash(4-2006)
Publisher's website

دراسة تأثير إضافة الحامض الأميني الميثايونين إلي العلف وفيتامين (ج) إلي مياه الشرب الباردة والعادية علي أداء دجاج اللحم تحت ظروف التربية العادية والإجهاد الحراري

أجريت الدراسة بمحطة أبحاث الدواجن التابعة لكلية الزراعة – جامعة الفاتح واشتملت هذه الدراسة علي 640 كتكوت لحم من سلالة (Ross ) قسمت علي تجربتين ، استخدم في التجربة الأولي عدد (320) كتكوت بعمر يوم واحد، وكانت التربية أرضية ووزعت الطيور بشكل عشوائي علي 8 معاملات ، وكل معاملة احتوت علي 4 مكررات واحتوي كل مكرر علي 10 كتاكيت وثم تقسيم هذه التجربة إلي معاملين في المعاملة الأولي ثم وضع عدد (160) من الكتاكيت الفاقسة في المبني الذي كانت درجة حرارته لا تتعدي (24 ± 1°م) طوال فترة التجربة. وفي المعاملة الثانية فتم تربية (160) من الكتاكيت الفاقسة في المبني التي كانت فيه درجة الحرارة تتراوح بين (35 - 38°م) لمدة 8 ساعات و (24 ± 1°م) لباقي اليوم وكانت فترة الإضاءة طوال اليوم والرطوبة النسبية لم تتجاوز 60 % كما أن الماء والعلف كانا متاحين للطيور طول فترة التجربة . وتم تغذية الكتاكيت علي أربعة علائق، العليقتان الأوليتان تحتوي علي (0.65 ، 0.75 %) د.ل ميثايونين مع إضافة 500 مليجرام/لتر فيتامين (ج) إلي مياه الشرب ، والعليقتان الأخريان تحتوي علي (0.65 ، 0.75 % ) د.ل ميتايونين وبدون إضافة فيتامين (ج) إلي مياه الشرب واستمرت التجربة لمدة ستة أسابيع . أما التجربة الثانية فأستخدم فيها عدد (320) كتكوت لحم من سلالة (Ross) بعمر واحد ، وكانت التربية أرضية ووزعت الطيور بشكل عشوائي علي 8 معاملات وكل معاملة إحتوت علي 4 مكررات واحتوي كل مكرر علي 10 كتاكيت وثم تقسيم هذه التجربة إلي معاملين :- في المعاملة الأولي تم وضع (160) من الكتاكيت الفاقسة في المبني الذي كانت درجة حرارته لا تتعدي (24 ± 1°م) طول فترة التجربة وكانت درجة حرارة الماء الشرب الباردة (5-10°م) والماء العادي (18 - 20°م) وفي المعاملة الثانية فتم تربية (160) من الكتاكيت الفاقسة في المبني التي كانت فيه درجة الحرارة تتراوح بين (35 - 38°م) لمدة 8 ساعات و (24 ± 1°م) لباقي اليوم وكانت درجة حرارة مياه الشرب الباردة من (5 - 10°م) والماء العادي من (18 – 20 °م) وكانت فترة الإضاءة طوال اليوم والرطوبة النسبية لم تتجاوز 60 % كما أن الماء والعلف كانا متاحين للطيور طول فترة التجربة. وتم تغذية الكتاكيت علي أربعة علائق العليقتان الأولي والثانية احتوت علي (0.65 و 0.75 % ) د.ل ميثايونين مع إضافة فيتامين (ج) إلي مياه الشرب الباردة في العليقة التي احتوت علي د.ل فيتامين 0.65 في العلف والعليقتان الثالثة والرابعة احتوت علي 0.65 و 0.75 % د.ل ميثايونين وبدون إضافة فيتامين (ج) إلي مياه الشرب وثم إضافة الثلج في مياه الشرب في المعاملة التي احتوت علي 0.65 د.ل ميثايونين في العلف . وثم تعيين استهلاك العلف ، الزيادة الوزنية ، الكفاءة الغذائية ونسبة النفوق ومن خلال النتائج المتحصل عليها في التجربة الأولي تبين أن هناك تحسن معنوي ( P ≤ 0.05) في معدل استهلاك العلف لمجموعات الطيور التي تغذت علي علف احتوي علي 0.75 و 0.65 د.ل ميثايونين مع إضافة فيتامين (ج) بمعدل 500 مليجرام/لتر في مياه الشرب مقارنة بمجموعات الطيور التي تناولت 0.65 و 0.75 % د.ل ميثايونين بدون إضافة فيتامين (ج) في مياه الشرب في الظروف العادية وفي ظروف الإجهاد الحراري . بينما تبين نتائج التجربة الثانية في الظروف العادية وجود فروقات معنوية عند ( P ≤ 0.05) التي تم إضافة الماء البارد إلي مياه الشرب ، أن مجموعات الطيور التي تغذت علي علف احتوي علي 0.75 % د.ل ميثايونين مع إضافة فيتامين (ج) بمعدل 500 ملليجرام/لتر في مياه الشرب العادية و 0.65 % د.ل ميثايونين مع إضافة فيتامين (ج) بمعدل 500 ملليجرام/لتر في مياه الشرب الباردة وبقية المعاملات مقارنة بنفس المعاملات الواقعة تحت ظروف الإجهاد الحراري.
عبد الحكيم عامر عريبي أبوراس (2008)
Publisher's website

" تأثير العمر على توزيع الشحم في العضلة العينية في لحوم الأبل ومقارنتها بلحوم الأبقار والأغنام
"

تعتبر اللحوم مصدراً مهماً في غذاء الإنسان وتقوم الدراسات البحثية من أجل هذا العنصر المهم في الغذاء بوضع برنامج بحثي على حيوانات اللحم من أغنام وأبقار وإبل ووضع الأسس العلمية لتربيتها للاستفادة منها في توفير هذا العنصر الغذائي المهم. ويعتبر حيوان الإبل مصدراً بروتينياً هام في البيئة الصحراوية والجافة لما يتمتع به هذا الحيوان من قدرة فائقة في تأقلمه الفسيولوجي والوراثي على هذه البيئة بالإضافة إلى قدرته الفائقة على استغلال النباتات والأعلاف التي لا تستطيع الحيوانات الأخرى الاستفادة منها. وتعتبر الإبل مصدراً هاماً من مصادر اللحوم الحمراء والتي تتميز بإنخفاض مستوى الدهون فيها في الأعمار الصغيرة مقارنة بلحوم الأبقار حيث أوضح Dahl, hiort 1975 أن لحوم الإبل تحتوى على نسبة عالية من البروتين تفوق 22% ونسبة قليلة من الدهون وتتعادل في نسبة الرماد مع الحيوانات الأخرى، وقد أشار كلاً من بيالة وزملاؤه 1990 أن لحوم الإبل الصغيرة من 1-2 سنة تضاهي لحوم الخرفان والجديان وقد أشار Morthl 1984 أن لحوم الإبل الصغيرة المسمنة التي تكتسب بعض الدهون على سطحها تكون عالية الجودة من حيث الطعم والطراوة وتضاهي لحوم الأبقار عند نفس العمر. وقد تم في هذه الدراسة بحث خصائص العضلة العينية لحيوان الإبل من حيث المكونات الكيميائية وكذلك تأثير العمر على ترسيب الدهن داخل العضلة العينية ومقارنتها بحيوانات المزرعة الأخرى (أبقار -وأغنام)، حيث استخدمت في هذه الدراسة ثلاثة أعمار مختلفة للحيوانات الثلاثة، وأخذ 15 حيوان لكل نوع (إبل-أبقار-أغنام) و5 حيوانات لكل عمر حيث كانت الأعمار كالتالي: العمر الأول 0.5 – 1.5 سنة. العمر الثاني 2-3 سنوات. العمر الثالث ما فوق 4 سنوات لإجراء الدراسة تم استخدام العضلة العينية في الحيوانات المدروسة سابقاً لتحديد مكونات اللحوم وتوزيع الدهون بها. أخذت العينات من فوق الضلعة الأخيرة رقم (12) في الإبل ورقم (13) في الأبقار والأغنام. وقد نزعت العضلات العينية من الذبائح مباشرة بعد الذبح في كل من مجازر طرابلس والزاوية حيث حفظت العينات بعد ذلك مباشرة في مادة الفورمالين بتركيز 10% إلى حين استخدامها في المعمل مع تدوين البيانات الضرورية عليها من نوع الحيوان وعمره ورقم العينة وعند إجراء التجربة تم أخذ حوالي 100جم من وسط العضلة العينية لجميع حيوانات التجربة. وطحنت جيداً ووضعت بعدها في أواني بلاستيكية مكتوب عليها البيانات ثم حفظت بعدها في المجمدة عند درجة -18مْ إلى حين إجراء التحاليل اللازمة عليها. كما أخذت عينة أخرى من نفس العضلة لجميع حيوانات الدراسة أيضاً بحجم 3سم3 ووضعت في مادة الفورمالين 10% بعد تنقيتها من الشوائب المحيطة بها وعند إجراء دراسة الأنسجة للعضلة العينية أخذ جزء بسمك 3مم من وسط العينات. خضعت العينات إلى عمليات نزع الماء والغمر في شمع البرافين والتقطيع الميكروتومي وتحميل القطاعات الشمعية على شرائح زجاجية وثم صبغها كما سيوضح لاحقاً في خطوات العمل. تم فحص العينات المستخدمة في هذه التجربة لغرض الدراسة الهستولوجية وذلك باستخدام المجهر الضوئي العادي وذلك بمستشفى الهضبة الخضراء قسم العيادات الاستثمارية. وقد أجرى التحليل الكيماوي على كل العينات لمعرفة نسبة البروتين والدهن والرطوبة والرماد وذلك بمعمل مراقبة الأغذية كلية العلوم جامعة الفاتح. ومن النتائج اتضح أن هناك تأثير معنوي للنوع عند مستوى 0.05 على نسبة البروتين ونسبة الرطوبة داخل العضلة العينية في حيوانات التجربة للأعمار الثلاثة. واتضح كذلك أن هناك تأثير للنوع عند مستوى 0.05 على نسبة الدهون في الأغنام وكل من الإبل والأبقار ولم يكن هناك فرق معنوي بين الإبل والأبقار في نسبة الدهن في هذه الدراسة. كما أن للنوع لم يكن له تأثير على نسبة الرماد في حيوانات الدراسة في الأعمار المختلفة. واتضح كذلك أن للعمر تأثير معنوي على كل من نسبة البروتين والرطوبة عند مستوى 0.05 في الإبل وكان هناك فرق معنوي في نسبة الدهن عند مستوى 0.05 في الأعمار مافوق 4 سنوات مقارنة بالأعمار الصغيرة، ولم يكن هناك فرق معنوي في نسبة الرماد في الأعمار الثلاثة أما في الأبقار كان للعمر تأثير معنوي عند مستوى 0.05 على مستوى البروتين والرطوبة عند مقارنة العمر من 0.5-1.5سنة بالعمر 2-3 سنوات فقط. ولم تكن هناك فروق معنوية في الأعمار الثلاثة لنسبة الدهن ونسبة الرماد. أما بالنسبة لتأثير العمر في الأغنام فقد أظهرت الدراسة أنه لم تكن هناك فروق معنوية في نسبة البروتين والدهون والرماد وكان هناك فرق معنوي بين مجموعة العمر من 0.5-1.5سنة و2-3سنوات من جهة وعمر مافوق 4سنوات من جهة ثانية في نسبة الرطوبة. ولقد أظهرت الدراسة الهستولوجية أن العمر يلعب دوراً مهماً في التغير الذي يحدث في البناء العضلي داخل العضلة، وكذلك داخل الحزمة العضلية ومحتوياتها من الألياف والدهن، فقد لوحظت زيادة في قطر الألياف داخل حيوانات التجربة وخاصة في عضلة الإبل مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في توزيع الشحم داخل الحزمة العضلية مما قد يؤثر على طراوة اللحم في عضلة هذا الحيوان.
عبدالمجيد بلعيد اشكال (2008)
Publisher's website