Department of Civil Engineering

More ...

About Department of Civil Engineering

Facts about Department of Civil Engineering

We are proud of what we offer to the world and the community

88

Publications

79

Academic Staff

1150

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Civil Engineering

Department of Civil Engineering has more than 79 academic staff members

staff photo

Prof.Dr. zedan ali mohammed hatush

zedan هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة. يعمل السيد zedan بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2006-11-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in Department of Civil Engineering

Fiber-reinforced alkali-activated concrete: A review

Alkali-activated materials (AAMs) received broad recognition from numerous researchers worldwide and may have potential applications in modern construction. The combined use of AAM and steel fibers are superior to typical binder systems because the matrix and fibers exhibit superior bond strength. The results obtained by various authors have shown that good dispersion of the fibers ensures good interaction between the fibers and the AAM matrix. The tensile strength of FR-AAC is superior to that of Ordinary Portland cement (OPC)-based materials, with the addition of silica fume (SF) being particularly remarkable. However, the tensile strength of fiber-reinforced alkali-activated concrete (FR-AAC) decreases with increasing fiber length. The bond strength increases with the increasing grade of concrete, the roughness of interface, and the solution's strength activated by alkalis. Regardless of fiber type, AAC's modulus of elasticity is linearly correlated with compressive strength. Fibers can affect the modulus of concrete due to the stiffness of the fiber and the porosity of the composite. Poisson's ratio for AAC corresponded to the ASTM C469-14 standard (about 0.22) and decreased to about 0.15–0.21 with silica fume addition. There are limited resources for the experimental Poisson's ratio and it is only estimated using the predictive equations available. Therefore, it is necessary to conduct additional experimental studies to estimate Poisson's ratios for FR-AAC composites. Retention of 59% and 44% in flexural strength during exposure at 800 °C and 1050 °C was observed in the FR-AAC stainless steel composite, and the chopped alumina fibers achieved higher yield strength at these temperatures. For FA-based AAC mortars with 1% SF with a hooked end, activated with a solution of NaOH and sodium silicate, an increase in the number of bends increased the bond strength, load pull-out and maximum pull-out strength. Autogenous shrinkage and drying shrinkage increase with higher silicate content, while shrinkage decreases with higher NaOH concentration. Relatively little research has been completed on FR-AAC in terms of durability or different environmental conditions. In addition, trends of development research toward the broad understanding regarding the application possibilities of FR-AAC as appropriate concrete materials for developing robust and green concrete composites for modern construction were extensively reviewed.
Hakim S. Abdelgader (1-2022)
Publisher's website

المنصات البحرية

تسهم المنصات النفطية البحرية في إمداد العالم بجزء كبير من حاجته من النفط ، ويعتبر النفط القابع في أسفل مياه البحار والمحيطات كنزاً هائلاً ،وشهد العالم تطورا واسعا في هذا الميدان بسبب الحاجة المتنامية شيئاً فشيئا إلى مصادر الطاقة وبالرغم من أن عمليات حفر الآبار تحت المياه العميقة باهظة التكاليف إلا أنها في غاية الأهمية فكثير من التراكيب الجيولوجية التي يحتمل العثور على مكامن بترولية بها قد ثبت تواجدها تحت المياه العميقة منتشرة في معظم مياه العالم ،والبحار والمحيطات تخبئ أضعافاً مضاعفة بشكل عام من كمية النفط الموجودة في البر اختير هذا الموضوع ليشمل في بدايته نبذة تاريخية عن المنصات البحرية ، كما شمل الحفر في المناطق البحرية والمنصات البحرية الخرسانية و المعدنية ،وتضمن أنواع الحفارات البحرية وكذلك شرح لكيفية تنفيذ وتركيب المنصات البحرية ، بالإضافة إلى حفارات النفط القديمة وكيفية التخلص منها بعد انتهاء عملها،وأيضاً دراسة حالة منصة حقل البوري النفطي من خلال المنصتين (3)و(4) وكذلك التطويرات المستقبلية في الحقل ويخلص هذا البحث إلى أن المواد المستعملة في صناعة المنصات البحرية يجب أن تكون لها مواصفات خاصة بالبيئة البحرية وأن تكون ذات جودة عالية وذلك للوصول بالمنصات إلى عمرها الافتراضي ولتلافي العديد من المشاكل بالإضافة إلى أتباع الطرق المناسبة للتخلص من حفارات النفط القديمة بحيث لا تسبب تلوث للبيئة البحرية.
رابحة أحمد رحومة (2008)
Publisher's website

دراسة تخطيطية وتحليلية للطرق والمرور بمدينة طرابلس

نظرا للتغيرات المتزايدة التي تطرأ على استخدامات الأراضي بمدينة طرابلس باستحداث أنشطة تجارية وصناعية على جانبي الطرق دون التقيد بالتصنيف الوظيفي للمخطط، كذلك الارتفاع في امتلاك المركبة الخاصة و الاعتماد عليها في التنقل، مما يتولد عنه حركة مرورية أضافية على شبكة الطرق قد تفوق سعتها الاستيعابية، وبالتالي تؤثر على أدائها التشغيلي، و تتسبب في خلق أماكن للازدحام و الاختناقات المرورية و ما يصاحبها من تأخر في زمن الوصول و زيادة في معدل وقوع الحوادث و الأضرار بالبيئة نتيجة التلوث الهوائي و السمعي الناتج من حركة وسائل النقل المختلفة.لهذا فأن الهدف العام للبحث تمثل في تجميع كافة المعلومات والبيانات حول الوضع القائم لشبكة الطرق والمرافق المساندة لها ومسارات الحركة المرورية و أحجامها وحركة المشاة وتسهيلاتها ووسائل النقل المستخدمة للطرق الخاصة منها والعامة وكذلك تجميع بيانات خاصة بحوادث المرور خلال خمس سنوات (2005م – 2009 ) باستخدام معلومات من أقسام تسجيل المركبات و التراخيص بشرطة المرور، واقتراح الحلول لرفع السلامة المرورية، وكذلك الاطلاع على الدراسات المحلية للاستفادة من الخبرة في مجال التخطيط والدراسات التخطيطية السابقة والحالية مثل مخططات الجيل الثاني والجيل الثالث وسياسات المخطط الطبيعي الوطني طويل المدى 2025م. من واقع تجميع ودراسة البيانات لمنطقة الدراسة تم التوصل إلى النتائج الآتية :- مخططات مدينة طرابلس لم تنفذ بالكامل، مما أدى إلى تركز المرافق الإدارية و الصحية و التجارية والتعليمية في هذه المدينة وجعلها منطقة جذب للرحلات.لم يتم التقيد بتصنيفات المناطق بمخطط المدينة، إذ لوحظ استحداث مناطق تجارية و صناعية داخل الأحياء السكنية وعلى جوانب الطرق، مما زاد من حجم الحركة المرورية بها.لم يتم توفير قاعدة بيانات كافية بقطاع المرافق حول شبكة الطرق المنفذة من حيث حالتها الإنشائية والوظيفية وأطوالها وتصنيفاتها و تجهيزاتها.النقص الواضح في أعمال الصيانة الدورية لشبكة الطرق وتجهيزاتها مما أدى إلى ظهور تشققات وحفر تزيد من زمن التنقل و كلفة صيانة المركبات.مرور مسارات خطوط التغذية لمياه الشرب وكوابل التغذية الكهربائية الأرضية و الهاتف بمنتصف الطريق المعبد مما يترتب لصيانتها أو تجديدها أعمال قطع للطبقة الإسفلتية و ترميمها غالبا لا يتم وفق الأصول الفنية.النقص الواضح في تجهيزات الطرق من إشارات مرورية تنظيمية و تحذيرية وإرشادية أو التخطيط الأرضي الطولي و العرضي.عدم التقيد بالمواصفات و الاشتراطات الفنية للإشارات المرورية و الخطوط الأرضية مثل الارتفاع وبعد المسافة الأفقية على حافة الرصف و الانعكاسية و غيرها.قلة الصيانة الدورية لنظام صرف مياه الأمطار بالمنطقة المنفذ بها المخطط مما تسبب في تجمع مياه الأمطار ببعض الطرق وإقفالها عن الحركة المرورية ناهيك عن الطرق التي لا تتوفر بها نظام صرف.الزمن التعاقبي و الفترات الضوئية للإشارات القائمة بالتقاطعات بحاجة إلى تعديل لتتلاءم مع الأحجام المرورية السائدة. ارتفاع أحجام التدفق المروري بساعة الذروة بشبكة الطرق بسبب الاختناقات المرورية المتكررة و تأخر في زمن التنقل وحوادث مرورية. ارتفاع أعداد الحوادث المرورية والمتمثلة في حوادث القتل والإصابات البليغة و البسيطة.عدم الاهتمام بممرات و تسهيلات المشاة الخاصة بوسائل النقل الصديقة للبيئة. النقص الواضح في أماكن انتظار المركبات بجانب المرافق الإدارية مما جعل من سائقي المركبات اتخاذ جوانب الطرق و أرصفة المشاة مواقف لها.إرتفاع أحجام التدفق المروري بساعة الذروة بشبكة الطرق بسبب الاختناقات المرورية المتكررة و تأخر في زمن التنقل وحوادث مرورية.ارتفاع أعداد الحوادث المرورية والمتمثلة في حوادث القتل والإصابات البليغة و البسيطة.عدم الاهتمام بممرات و تسهيلات المشاة الخاصة بوسائل النقل الصديقة للبيئة.
رضاء مفتاح سالم المبروك (2012)
Publisher's website

Department of Civil Engineering Video Channel

Watch some videos about the Department of Civil Engineering

See more