Higher Studies and Training Administration

More ...

About Higher Studies and Training Administration

Facts about Higher Studies and Training Administration

We are proud of what we offer to the world and the community

53

Publications

Publications

Some of publications in Higher Studies and Training Administration

تجليات الحداثة في القصيدة العباسية حتى نهاية القرن الخامس الهجري

01 بسييم الله الرحمن الرحيم ، ونعحايي رب نع يياعايأ ، ونعصيي ة ونعسيي م علييم نعنبأ نلأايأ ، وعلم آعه وصحبه واأ لب ه إعم يوم نع يأ وب . فاعر ر فأ لاريخ ع أاة خاضع عل ور حـيالها فأ نعنونحأ نعاخللفة ، سياسيية ، وثـقافية ، ونقلصا ية .فهذه نعجوننب هأ نعلأ لح اجرنه وأسياعيبه ونلجاهاليه ، إذ إأ نعلغير فأ هذه نعنونحأ يصاحبه لغير ولبي فيأ نعري ر ايأ يور إعيم يور آخر ، فللب اوضوعاله وصوره ، ولبرز فيه ا اأ ج ي ة عم لعأ اوجو ة . ونلأاة نع ربيية عغيرهيا ايأ نلأايم ذن نلياج أ بيأ زنخير وأعثير ايا نلضي هيذن نعنليياج فييأ نعريي ر ، وقيي ايير نعقصييي ة نع ربييية انييذ نسييلونئها بفلييرن وعصييور الفاولية ، سيياأ عي عصيير ايأ هييذه نع صيور بحسييب نعوضيع نعسياسييأ نعيذ عيياأ . فأ حينه ً سائ ن فأرهر عصور نلأ ب نع ربيأ نع صير نعجياهلأ ، أو عصير ايا قبي نعب ثية نعيذ ياأ فيايا ب ي ب ايو نعري ر نع ربيأ نعيذ ُ عرف علقصي ة نع ربية فيه نظام اوحي س سار علم نهجه غاعبية نعر رنء وأ لغيير يذعر . ثيييم ييييألأ نع صييير نلإسييي اأ نعيييذ عييياأ أغليييب أعييي م نعرييي ر فييييه ايييأ نعاخضيرايأ ، فليم ي ييرأ أ لغييير علييم نعنظيام نعلقليي علقصييي ة ، ااعي ن سييرياأ روح نلإس م فأ قصائ ب ض نعر رنء ، ونعلخلأ عأ عصبيا نعجاهلية . ويليه ب ذع عصر وعية بنيأ أايية نعيذ عيم ل ي ا ليه اقارنية ببقيية عصيور نلأ ب نع ربأ ، وهذن نع صر عذع نن ب فييه نعقصيي ة نع ربيية باع يابع نعجياهلأ خاصيية اييأ نعنييونحأ نعفنييية ، وأبييرز اظيياهر نعلج ييي فيييه لاثليي فييأ نرييأة نعريي ر نعسياسأ ونعاذهبأ ، ول ور قصي ة نعهجاء نعجاهلية إعم نوع آخر اأ نعهجاء لاثي فييأ فييأ نعنقييائض نعييذ عيياأ رنئيي نه فييأ ذعيي نع صيير ريياعريأ عبيييريأ هاييا جرييير ونعفرز ق . وب يي لييوعم بنييأ نع بيياف أايير خ فيية نع وعيية نلإسيي اية ، رييه نعحييياة نع ربييية ل ورن ولغيرن عثيرة أثر علم ع اناحيها نعسياسية ونلاجلااعية ونلاقلصياية ونعفعرية ؛ نليجة لاخل نع رب بغيرهم اأ نلأجناف نلأخيرى وحي و ا ياا 01 عليم ً اايا أحي لغيييرن ، واصاهرن نلج عنها لأثر نع يرب ب بياع هيذه نلأجنياف عافة أوجه نعحياة نع ااة ، عاأ عها باعغ نلأثر علم نعجانب نلأ بأ فأ هذن نع صر ، حي رأ عليم نعري ر نع باسيأ أعيونأ ايأ نعح نثية ونعلج يي ؛ فلحوعي نعقصيي ة نع ربية عأ إ ارها نعق يم إعم إ ار آخر أعثر اونعبة عروح نع صر .
سالم مُرجان الدَبُّوس(1-2007)
Publisher's website

الشركة القابضة طبيعتها وأحكامها

بـاب تمهيـدي تطـور النظـام القـانـوني للشـركـة القابضـة تمهيد وتقسيم : لم تكن الشركة وليدة الساعة أو حديثة العهد ، وإنما ترجع جذورها التاريخية إلى عصور غابرة ، ذلك أن الإنسان أيقن بأنه ً عن إنجاز العديدد ندن اأعمدا التدت تهمده ، ولدم يجدد لده نفدر ً سيقف عاجزا ا ندن . والتت تتمتع بالقدرات الكافية لإشباع رغباته ، اللجوء للشركات شدأنها فدت ذلدك ، ولم توجد كنظام قانونت نتكاند نندذ البدايدة ، وفكرة الشركة لم تنشأ دفعة واحدة شأن نعظدم المسسسدات القانونيدة ، إذ احتدا ههورهدا واسدتقرارها فتدرة ةويلدة ندن الدزنن ، انتددت عبدر إلا أنهدا ندن الدنظم التدت عرفتهدا ،حضارات نختلفة ، وإذا كنا نراها اليوم وكأنها وليددة الضضدارة الضديثدة البشرية ننذ القدم . فإنها قد ، ولقد نرت فكرة الشركة بتطورات عديدة ، فإذا كانت اللبنة اأولى لوجودها هت العقد ب حادت عن نفهوم العقد لصالح فكرة جديدة وهت ، عن هذا العقد الذي أوجدها نن العدم ً تميزت لاحقا ههور أنواع ، فكرة النظام ، وكان ذلك بفع التطور الذي لضق بفكرة الشركة ، ونن نتا هذا التطور وتتدر فيها نسسولياتهم الشخصية بنسب ،نتعددة نن الشركات ، تضم العديد نن المساهمين والشركاء ً ً وقد لعبت هذه الشركات دورا ، نتفاوتة كبيرا فت نمو وازدهار الاقتصاد الوةنت والعالمت ، وقد كان ً لذلك نبضث تفصيل تطور النظام القانونت للشركة القابضة ، ههورها تلبية لضاجيات الواقع الاقتصادي وذلك وفق الآتت : الفص اأو : التمييز بين الشركة والعقد . الفص الثانت :تطور فكرة الشركة . الفص الثالث :الشركة المساهمة . الفص الرابع :تمييز الشركة القابضة عن اأشكا القانونية المشابهة .
أمحمد فتح الله أمحمد عبدالحميد(1-2010)
Publisher's website

استراتيجية تنمية الموارد البشرية واثرها علي الثقة التنظيمية والأداء الوظيفي

مستخمص الد ا رسة : ىدفت ىذه الد ا رسة إلى التعرؼ عمى إمكانية تطبيؽ إست ا رتيجية تنمية الموارد البشرية وأثرىا عمى الث ة التطبي ية والأداء الوظيفي عف مدى إمكانية تطبي و في إدارة جامعة ط ا ربمس محؿ الد ا رسة ومدى وجود فروض ذات دلالة إحصائية لدى عينة الد ا رسة تعزى إلى الخصائص الإست ا رتجية والموارد البشرية و لتطبيؽ أىداؼ الد ا رسة ت استخدا المنيج ال وصفي كأداة لجمع البيانات وتمثؿ مجتمع الد ا رسة لجميع العامميف بإدارة الجامعة محؿ الد ا رسة عددى 3550 بالوحدات الإدارية التابعة لإدارة الجامعة والبالغ عددى 3550 حيث ت اختيار عينة عشوائية بسيطة وقد بمغ عدد مفرداتيا 354 موظفا وموظفة أي بنسبة 9...% مف حج المجتمع الأصمي وقد بمغ عدد الاستما ا رت الخاضعة لمتحميؿ ) 354 ( استمارة شكمت ما نسبة 5...% مف حج المجتمع الأصمي وت تحميؿ بيانات الد ا رسة واختبار فرضيات مف خلاؿ تطبيؽ بعض أدوات التحميؿ الإحصائي الوصفي والاستدلالي الأكثر ملائمة لطبيعة تمؾ البيانات باستخدا حزمة الب ا رمج الإحصائية لمعمو التطبي ية والمعروؼ باختصار spss ومنيا الإحصاء ال وصفي كالتك ا ر ا رت والنسب المئوية لوصؼ خصائص عينة الد ا رسة وحساب المتوسط الحسابي والانح ا رؼ المعياري وأخي ا ر ت استخدا تحميؿ اختبار t-test لاختبار الفرضيات وتحميؿ التبايف الأحادي anovas وتوصمت الد ا رسة إلى مجموعة من النتائج كان أىميا : -1 وقد بينت نتائج الد ا رسة بوجود الرضا التا عف ظروؼ العمؿ حيث كاف المتوسط الحسابي في نتائج الد ا رسة إلى وجود علاقة بيف الإست ا رتجية التوظيفية . -2 الأداء الوظيفي بما أف قيمة معامؿ الارتباط موجبة مما يشير إلى أف العلاقة طردية.
محمد المبروك عبدالله التليسي(1-2022)
Publisher's website

Documents you Need