قسم الدراسات الإسلامية

المزيد ...

حول قسم الدراسات الإسلامية

قسم الدراسات الإسلامية أحد الأقسام المنضوية تحت كلية الآداب/ جامعة طرابلس، وقد تأسس (قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية) منذ إنشاء كلية المعلمين العليا سنة 1965، وقد استقل عن (قسم اللغة العربية) سنة (2007-2008م).

حقائق حول قسم الدراسات الإسلامية

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

39

المنشورات العلمية

28

هيئة التدريس

1558

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم الدراسات الإسلامية

يوجد بـقسم الدراسات الإسلامية أكثر من 28 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. رمضان حسين علي الشاوش

رمضان حسين علي الشاوش هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة طرابلس تخصص الحديث النبوي الشريف وعلومه.ويعمل الأستاذ الدكتور: رمضان حسين الشاوش بجامعة طرابلس بدرجة أستاذ منذ 2016-12-1 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الدراسات الإسلامية

الضبط معيار من معايير الرواية الحديثية

الضبط أحد المصطلحات التي تتعلق براوي الحديث وشرط من شروط قبول الرواية، فما مفهومه ؟وما دليله، وما أقسامه؟ وما السبيل لمعرفته؟ وما الذي يُخل به؟ وهل هو تام في كل راو أو هو مسألة نسبية من راو إلى آخر؟ كل هذه الاستفهامات وغيرها يحاول هذا البحث الإجابة عنها، ولا يعني ذلك الاستيفاء الكامل لجوانبه، إنما هي محاولة و مساهمة في نشر هذا العلم ليأخذ مكانه بين العلوم الشرعية الأخرى في بلادنا ،وإعانة طالب العلم الشرعي على تقليب الكتب والموسوعات الحديثية،والبحث والتفتيش على ما يتعلق بمثل هذه المصطلحات العلمية في مظانها، وذلك ليجدها مجموعة في مكان واحد، من هنا جاءت فكرة هذا البحث ليجمع ما يتعلق بهذا المصطلح فجاء بعنوان: (الضبط عند المحدثين معيار من معايير الرواية الحديثية) arabic 71 English 0
رمضان حسين علي الشاوش(1-2013)
Publisher's website

الجواهر المُضيَّة في نقد عقيدة الرافضة الاثني عشرية

الخاتمة: وتتضمن أهم نتائج البحث وبعض التوصيات: أولا: نتائج البحث ومن أهمها: ترجع أصول المذهب الرافضي إلى أصول يهودية مجوسية. يجمع الرافضة على الاعتقاد بتحريف الكتاب العزيز. أن يجمع الرافضة على عدم عدالة الصحابة، ولذلك لم يأخذوا بالمروي عنهم. يجمع الرافضة على تكفير أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، ويجمعون على سب أمهات المؤمنين وبخاصة عائشة رضي الله عنها، ويُكِنُّون حقدا دفينا على خير الناس بعد نبينا – صلوات الله وسلامه عليه– وهم الصحابة، رضوان الله عليهم. يكفر الرافضة مخالفيهم ممن لا يؤمن بنظرية الإمامة، ويعتقدون أنه لا يرتقى للإيمان، ولا للإسلام أحد غيرهم. المذهب الرافضي مبني على مكاتمة المخالفين لهم وعلى الكذب والنفاق. ينهج الرافضة في صفات الله تعالى واسمائه الحسنى تارة منهج المجسمة، وتارة المعطلة النفاة، وتارة المنهج التأويلي. يجمع الرافضة على تقديس القبور وتعظيمها ويجمعون على تقديس علمائهم، ويطلقون عليهم تسميات بدعية، مثل: آية الله، وروح الله، وحجة الله، وقدس الله سره، وقدس سره القدوسي وطاب ثراه، بينما يجمعون على سب الصحابة، ويطلقون عليهم أشنع الأوصاف وأقبحها، مع أن الله قد زكاهم من فوق سبع سماوات وترضى عنهم في آيات كثيرة من القرآن الكريم. يجمع الرافضة على تفضيل أئمتهم على جميع الأنبياء مع العلم أن بعض الأنبياء قد كلمه الله تعالى، وأعطاهم المعجزات وأرسلهم برسالات للبشر. يجمع الرافضة على تقديس المدن التي دفن فيها أئمتهم ويطلقون عليها عبارات، مثل: الأشرف، المقدّسة، ويرقى هذا الضلال إلى أن فضلوا بعض تلك المدن على مكة المكرمة والمدينة المنورة على ساكنها أزكى الصلاة والسلام. يسعى الرافضة إلى تكوين خلافة باطنية ماسونية منتظرية، تنتظر الدجال؛ لتدمير البلاد الإسلامية، والانتقام من أمة محمد، صلوات الله وسلامه عليه. الروافض هم سبب كثير من هزائم المسلمين قديما وحديثا.
عبد العظيم عبد الله محمد الناكوع(2015)
Publisher's website

علوم الحديث عند القاضي أبي الوليد الباجي من خلال مؤلفاته

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على أزكى وأطهر خلقه، محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، وبعد: فإني بعد هذه الرحلة الشيقة التي تشرفتُ فيها بالاطلاع على آراء الإمام أبي الوليد الباجي الحديثية من خلال كتبه عامة، وأثرها في رأيه الفقهي من خلال كتابه المنتقى خاصة، فإني توصلت إلى النتائج والتوصيات الآتية : أولا – النتائج : أغلب أقوال الباجي وآرائه، فإنما هي مشتقة من مشائخه، ولهذا فإن لهذه الأقوال قيمة علمية كبيرة لا يمكن تجاهلها. أغلب آراء الباجي الحديثة متماشية مع ما سار عليه علماء المالكية في علم الحديث. خالف الباجي قول جمهور العلماء في بعض المسائل منها، في معنى الجهالة، وللباجي أقولا انفرد بها – فيما أعلم-، وقد تعقبها عليه بعض العلماء .
عادل مصطفى الجديد(2012)
Publisher's website