Department of Islamic Studies

More ...

About Department of Islamic Studies

Facts about Department of Islamic Studies

We are proud of what we offer to the world and the community

39

Publications

28

Academic Staff

1558

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Islamic Studies

Department of Islamic Studies has more than 28 academic staff members

staff photo

Prof.Dr. Alhadi Almabruk Salem Abdalla

الهادي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الدراسات الاسلامية بكلية الآداب طرابلس. يعمل بجامعة طرابلس أستاذاً منذ 7-01-2018 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه وأشرف على العديد من الأبحاث العلمية ورسائل الماجستير ، وتقييم ومناقشة رسائل ماجستير والدكتوراه.

Publications

Some of publications in Department of Islamic Studies

مباحث الزواج والطلاق بين ابن حزم الظاهري ومعاصريه من المالكية "أبي الوليد الباجي نموذجا" (دراسة فقهية مقارنة)

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله أولاً وآخرا الذي يسر لي أمري في إتمام هذا العمل الذي توصلت فيه إلى النتائج الآتية: يمكن القول بأن العصر الذي عاش فيه ابن حزم والباجي يعتبر عصر فوضى واضطراب، لم يستقر فيه الأمر لأحد ممن تزعموا الأندلس. ومع هذا الاضطراب السياسي فإن نهاية القرن الرابع ومنتصف القرن الخامس، قد شهد تطوراً فكرياً واسعاً، سواء على مستوى التأليف، أم على مستوى المساجلات والمناظرات بين علماء الأندلس مع بعضهم أو مع غيرهم من المسيحيين، كالتي قام بها ابن حزم مع بعض اليهود. إن المذهب الظاهري الحزمي مذهب يقوم على الأخذ بظاهر النص، مهما كانت ظاهرية النص بعيدة في الدلالة على المقصد، الذي هو مراد الشارع. إن ابن حزم هو أحد أكبر العلماء التزاماً بالنصوص الشرعية فلا عبرة عنده برأي أحد أياً كان، إذا وجد النص القرآني أو النبوي، ولو كان هذا الرأي يحتمله النص القرآني أو النبوي، مادام لم يأخذ بظاهر النص. إن الإمام أبا الوليد الباجي من علماء المالكية الكبار في القرن الخامس الهجري وهو أوسع علماء الأندلس علماً في الأصول والفقه والحديث والمنطق، حيث جمع طريقة الشرق والغرب في علمه. ينبغي الاحتراز من آراء ابن حزم التي انفرد بها ؛ لأنها تعتمد في الغالب الجمود على ظواهر النصوص الشرعية. إن الباجي من العلماء الذين حاولوا التدليل للفقه المالكي، حيث غالباً ما يورد المسألة ثم دليلها، ولكنه في بعض الأحيان يقحم الدليل اتنصاراً لمذهبه. ينبغي النظر بعين الاعتبار في المسائل التي خالف فيه ابن حزم الباجي والتي هي في الغالب موافقة لرأي الشافعية، وهذه الموافقة قد تكون سندا في الاعتماد على الأخذ برأي ابن حزم. إن مؤلفات ابن حزم والباجي والدراسات التي قامت عليهما، وتأثر العلماء من بعدهما بعلمهما، لدليل واضح على اتساع علم الشيخين، فإنك لا تكاد تجد مؤلَّفاً في الفقه والأصول والحديث وغيرها إلا وقد وجدت قولا ًأو رأياً أو إشارة إليهما. ينبغي التنبيه أيضاً إلى أن ابن حزم والباجي قد خدما موضوع الأحوال الشخصية خدمة عظيمة، وهي التدليل على الأحكام وجمع أراء العلماء وأقوالهم في هذه المسائل وتمحيصها من حيث الصحة وغيرها. إن أغلب ما رجحته من آراء ابن حزم هي التي وافق فيها غيره من العلماء كالشافعي، وكثيرا ما تكون موافقته للشافعية ؛ لأن المذهب الشافعي كان من أتباعه قبل الانتقال إلى المذهب الظاهري. وكان يعتمد ابن حزم في مصادر معلوماته على الكتاب والسنة بعد تقرير المسألة، ثم يورد بعد ذلك كلام الصحابة والتابعين والأئمة في المسألة سواء كانوا مؤيدين أم معارضين لرأيه، حيث يدعم رأيه بالمؤيدين ويرد على المخالفين في غالب الأحيان بأسلوب غليظ.
ضو عمر ضو جماعة(2008)
Publisher's website

" شرح الشبرخيتي على مختصر خليل " لإبراهيم بن مرعي بن عطية الشبرخيتي ( ت 1106 هـ) ( من فصل قضاء الفوائت وترتيب الحواضر والفوائت في أنفسها حتى نهاية فصل في حكم صلاة النافلة )

بعد هذه الدراسة للكتاب، تمكنت من تلخيص بعض النتائج التي توصلت إليها، وهي كالتالي: إن العلوم العربية مستفادة من القرآن الكريم، سواء كانت تفسيراً، أو فقهاً، أو بلاغة، أو غير ذلك. الأصل في الأحكام هو: القرآن الكريم، وسنة الرسول – صلى الله عليه وسلم – فلا غنى لدارس الفقه عنهما . المذهب المالكي من أشهر مذاهب أهل السنة، وأوسعها إنتشاراً. صاحب تطور الفقه المالكي، ظهور كتب ومؤلفات حوت أبواب الفقه المالكي، وقد سميت بالأمهات، والتي أعتبرت هي الأساس وهي: - المدونة، والمبسوطة، والمجموعة، والموازية، والواضحة، والعتبية. من أشهر الكتب التي ألفت في فقه الإمام مالك، مختصر خليل. ظهرت شروح كثيرة على مختصر خليل، تفاوتت بين الإطالة والإختصار، والإيجاز والإطناب. تمتع كل من صاحبي المتن والشرح بمكانة علمية رفيعة، وتميز " شرح الشبرخيتي على مختصر خليل " على غيره من شروح " مختصر خليل " . اتبع الشيخ الشبرخيتي، في شرحه منهجية علمية عالية، متوخياً الدقه في شرح المفردات الغامضة، مسخراً كل ما تعلمه من صنوف العلم والمعرفه في شرحه. حرصه – رحمه الله –على إيراد الإدالة الشرعية المتنوعة في المسائل الفقهية، كالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والإجماع والآثار، وغيرها . أمانته - رحمه الله – في نقل أقوال العلماء، وتبيين الكتب التي أخذ منها منبهاً القارئ إلي أخذه من حفظه. لم يكن الشيخ الشبرخيتي عند شرحه لمسائل المتن ناقلاً لأقوال الفقهاء فحسب، بل كان مثالاً، للفقيه المجتهد الذي يرجح بين هذه الأقوال، ويناقش أدلتها من غير تعصب لأحد. كان تلك أهم النتائج التي توصلت إليها في هذا البحث .
زينب مسعود محمد المرادي (2010)
Publisher's website

الشوكاني وآراؤه الفقهية من خلال تفسيره فتح القدير

كشفت الدراسة أن الإمام الشوكاني عالم متمكن في الفقه المقارن، وله آراء مستقلة في بعض المسائل تبرز شخصيته وتظهر تميزه في الفقه. يُعدّ الشوكاني من أعلام المسلمين المجددين، ويرجع ذلك إلى علوّ كعبه في العلوم على اختلاف أنواعها، وأصنافها، وإلى كثرة التلاميذ المحققين الذين يحيطون به ويسجلون كلامه ويتناقلون كتبه، وأفكاره، وكثرة مؤلفاته في مختلف العلوم والفنون. أن أهم ما يميز تفسير الشوكاني، الجمع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير ؛ إذ يعتبر هذا التفسير أصلاً من أصول التفسير، ومرجعاً مهماً من مراجعه ؛ لأنه أجاد في باب الدراية وتوسع في باب الرواية . حثّ الشوكاني على تطهير العقيدة الإسلامية ممّا فعله غلاة الزيدية وما دعا إليه الصوفية في جنوحهم، وشططهم، وبعدهم عن الحق، والمنهج النبوي البيّن . نادى الشوكاني باتباع السلف الصالح من الصحابة – رضي الله عنهم – والتابعين في العقيدة الصحيحة السليمة البعيدة عن طرق المتكلمين القائمة على الأصول الظنية، والبعيدة عن الفطرة، والقائمة على مجرد الرأي . دعا الشوكاني إلى الاجتهاد، وتحرير الفكر من ربقة التقليد الأعمى، كما أنه لم يلتزم بمذهب فقهي معين، أو بمدرسة نحوية، أو لغوية معينة، بل تمسك بالاجتهاد المطلق في الفقه، وأخذ الدليل من حيث وجده، من خلال فهمه الصحيح للكتاب والسنة، وإن كان قد نشأ على المذهب الزيدي الذي كان سائداً في اليمن إبان عصره. اعتمد الشوكاني في مصادره على نقوله الكثيرة من تفاسير المحدّثين واللغويين، وكتب أحكام القرآن، وتبرز مكانة المؤلف بالإضافة إلى تنوع مصادره في، تبحره في كثير من فنون العلم والمعرفة الواجب توافرها في كل مفسر، وهذا ما جعله مفسراً متحرراً، لم يقلد أحداً بل كان يرجح قولاً على قول، وينتقد ما لا يرضيه، ويقرّ ما يراه مناسباً. اعتمد الشوكاني على تفسير كل من الزمخشري وأبي حيان والقرطبي، في الناحية اللّغوية والبلاغية، وعلى ابن جرير، وابن كثير، والسيوطي في مجال الآثار أكثر من غيرهم . واعتمد الشوكاني في تفسيره على السنة النبوية الصحيحة، وأقوال الصحابة، والتابعين، وعلى اللغة العربية، كما يلاحظ في مجال الآثار تقديمه الصحيحين على غيرهما من دواوين السنة. تعرض الشوكاني في تفسيره للعديد من القضايا المختلفة، حيث كانت له استطرادات، ووقفات واجتهادات تبيّن رأيه في هذه القضايا. أنكر الشوكاني وجود المناسبة بين الآيات، كما أنكر وجودها بين السور، ودافع عن رأيه بكل ما أوتي من أدلة، مخالفاً بذلك العديد من آراء العلماء. سار الشوكاني في مسألة نسخ القرآن على ما ذهب إليه أئمة السلف الصالح، من أن النسخ ثابت وموجود في القرآن الكريم، وندد بالمنكرين لذلك. وقف الشوكاني في مسألة خلق القرآن موقف اتزان واعتدال، حيث لم يرضه موقف المعتزلة، ولا موقف أهل السنة، بل دعا إلى نبذ الخلاف حولها، وإرجاع العلم فيها إلى الله سبحانه وتعالى. سار الشوكاني على منهج السلف في تفسير الآيات المتشابهة. أن تفسير الشوكاني من أخصر التفاسير وأحسنها، نظراً لما حواه من آلاف الأحاديث والآثار وشواهد اللغة، والأحكام الفقهية، والاستنباطات، وغير ذلك، مع حسن في التنسيق وجمال في الترتيب . أن لدى الشوكاني ما يربو على (189) كتاباً مخطوطاً، تمثل تراثاً علمياً هائلاً، يحتاج إلى التحقيق حتى يخرج إلى النور ويساهم في إثراء المكتبة العربية والإسلامية. يعدّ المذهب الزيدي أقرب المذاهب الشيعية إلى مذهب أهل السنة. وقد انتهيت من إعداد هذه الأطروحة فإني لا أعتبر الجهد الذي بذلته والتعب المتواصل الذي تحملته في إعدادها، إلا شيئاً يسيراً في حق الشريعة الإسلامية وعلوم التفسير والفقه الإسلامي.
ناصر سالم الختالي(2008)
Publisher's website