Department of

More ...

About Department of

Facts about Department of

We are proud of what we offer to the world and the community

103

Publications

51

Academic Staff

139

Students

413

Graduates

Programs

Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Department of

Department of has more than 51 academic staff members

staff photo

Dr. Laila A M Abushkiwa

ليلي ابوشكيوه هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التدريس بكلية التربية البدنية. تعمل السيدة ليلي ابوشكيوه بجامعة طرابلس كـأستاذ مشارك منذ 2015-10-01 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

Publications

Some of publications in Department of

الانتباه وعلاقته بالطلاقة النفسية لحكام كرة القدم في ليبيا

يزخر العالم المحيط بنا بأنواع مختلفة من المنبهات الحسية والبصرية والسمعية واللمسية والشمية والذوقية، كما أن جسم الإنسان نفسه مصدر لكثير من المنبهات الصادرة من أحشائه وعضلاته ومفاصله، كذلك يزخر الذهن بسيل من الخواطر والأفكار، فالفرد لا ينتبه إلى جميع المنبهات التي تحيط به ، بل يختار منها مايثير اهتمامه، ويركز شعوره فيه، وما يريد رؤيته. وأشار روكسيوبرجريت نايت (1972) إلي أن الانتباه هو نشاط حول شيء معين أي أن الانتباه عبارة عن إشباع لشعور بأكبر قدر ممكن لمعرفة موضوع معين (13: 468). وقد ذكرت لندا دافيدوف(1988) أن الدراسة افترضت أن الانتباه فعال في عدة حالات هي : عند استقبال المعلومات ثم عند تغذية وتفسير المعطيات الحسية حيث يقرر إذا ما كان سوف يستجيب لها أو يتأهب للفعل (10 : 250). يعرف أحمد عزت راجح (1985 ) الانتباه " بأنه توجيه الشعور وتركيزه في شيء معين استعداد لملاحظته أو أدائه أو التفكير فيه " (21: 163). وبالتالي فإن نتيجة أي مباراة تتوقف إلى حد كبير في قدرة الحكم على تمتعه بمهارات بدنية عالية مع توفر قدر كبير جداً من الانتباه ، فالانتباه له دور فعال في عملية الدقة والتقدير والتقويم للموقف. ويوضح فاخر عاقل (1969) بأن الاستجابات المعرفية التي تبدأ بالمعاينة ، المقارنة والتقدير وإن الوصول للحكم الصحيح يتطلب الإحساس بالمؤثرات الداخلية والخارجية مثل : الانتباه، التركيز الإدراك، المقارنة ( 7 : 421 ). كما أوضح عبدالحميد أحمد ( 1973 ) أن الانتباه في المجال الرياضي يشمل عدة خصائص ولكل نشاط يحتاج إلى هذه الخصائص ولكن بدرجات متفاوتة (5: 324). وكما أشار فاخر عاقل أن هناك ( تكيف عصبي مركزي مصاحب للانتباه والذي يتمثل في ضرورة وجود آليات عصبية مركزية ) ( 7 : 565 ، 566 ). كما أوضحت مجده خضر (1980) أن هناك ارتباط بين الانتباه والجهاز العصبي المركزي ، حيث أن ذلك الجهاز يعمل على التنسيق بين أجهزة الحس المختلفة ( 7 : 58 ). ويرى الدارس أن التحكيم في المنافسات الرياضية أصبحت مهمة عسيرة جداً ويتطلب مهارة وكفاءة عالية من الحكم فضلاً عن الخبرة التامة بأصول التحكيم وسرعة البديهة وسرعة التصرف. ويرى محمد محمد حامد (1975) أن من صفات الحكم في كرة القدم سرعة الإدراك والتصميم حيث إن قرارات الحكم في اللعب تكون نتيجتها نهائية وكلمته هي قول الفصل، ويجب أن يصدر حكم كرة القدم النتيجة الصحيحة السليمة في أسرع من رد ، ولذلك يجب على الحكم أن يكزن حاضر الذهن، سريع البديهة قوي الإدراك، سريع التصميم حتى يمكنه أن يصدر قراراته دون تردد مما لا يدع الفرصة الشك والمعارضة وإفساد روح اللعب (12 : 275 ). وفي كرة القدم ذكر أحمد عريبي عودة (1988) أن مهمة الحكم مهمة صعبة لأنه القاضي والمنفذ وفي ظروف ليس لها ما يشبهها، فالمطلوب سرعة اتخاذ القرار وصحته وتنفيذه وفيه الوقت يحسب بأعشار الثواني وكذلك الضغط الشديد الذي يواجه من قبل بعض المدربين والجمهور والصحافة ( 2 : 317 ). وأصبح واضحاً حديثاً أن للطلاقة النفسية دوراً وفعالية كبيرة في نجاح الحكم في أداء المباراة الرياضية، ومدى تأثير نوع فاعلية الأداء بالحالات النفسية ، ويعد الإعداد النفسي من المقومات الأساسية لمكونات فئات الحكام، والذي كان في أغلب الأوقات الفيصل في الوصول بالمباراة إلي أعلى المستويات الرياضية. ولما كانت مشكلة الوصول إلى البطولة الرياضية تتمثل في الإعداد المتكامل لمتطلبات النشاط الرياضي التخصصي الأمر الذي يستلزم الاهتمام بحالة الحكم من جوانب متعددة يأتي في مقدمتها الجانب النفسي والذهني بعد الجوانب البدنية والفنية الرياضية عامة ورياضة كرة القدم خاصة ، إذ أن معظم الحكام على المستوى الدولي يتقاربون بدرجة كبيرة من حيث المستوى البدني الفني ، وأن هناك عاملاً مهماً يحدد مستوى الحكام أثناء المنافسات الرياضية وهو العامل النفسي والذهني والذي يلعب دوراً مهماً في نجاح الحكم لأداء المباراة والوصول بها إلى بر الأمان ( 8 : 22 ). وتعد الطلاقة النفسية الناحية الإيجابية للطاقة النفسية والتي من الممكن أن تزيد من دافعية الحكام في المباراة ، وخاصة حكام كرة القدم التي لا يغيب عن أي متبع لها أنها لعبة تحتاج إلى نواحي نفسية كبيرة في كسب النقاط ، والفوز بالمباراة ، فالطلاقة هي الإيجابي للطاقة النفسية أي هي حالة التي يعيش فيها الحكم أعلى درجات الثقة بالنفس لتحقيق مستوى عالي مما يؤثر في قيادة المباراة ، والذين لديهم مستوى عالي من الطلاقة النفسية لممارسة التحكيم بشكل أكثر استمتاعاً ، وبانفعالات إيجابية يمكن أن تساعد بشكل كبير في ظهور مستوى مميز لهم أثناء الأداء ( 8 : 10 ).الاستنتاجات:في ضوء الإجراءات العلمية التي اتبعت في الإجابات على فروض أهداف الدراسة فإن الاستنتاجات التي تم التوصل إليها كالآتي : وجود علاقة سالبة دالة إحصائياً بين تركيز الانتباه والطلاقة النفسية لدى حكام كرة القدم من أفراد العينة.عدم وجود فروق دالة إحصائياً في متغير تركيز الانتباه لدى حكام كرة القدم حسب الدرجة ( أولى محلي / أولى دولي ).عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين رتب بيانات عينة الدراسة في اختبار تركيز الانتباه حسب الدرجة ( أولى محلي – أولى دولي ) .عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى الطلاقة النفسية لدى حكام كرة القدم حسب الدرجة ( أولى محلي – أولى دولي ).عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى متغير تركيز الانتباه لدى حكام كرة القدم حسب الخبرة. عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى الطلاقة النفسية لدى حكام كرة القدم حسب سنوات الخبرة.
حمزة منصور أبو قديرة (2015)
Publisher's website

الميول الرياضية لدى طلاب التعليم المتوسط بشعبية الجبل الغربي

إن التربية البدنية تهتم باستثمار ميول الطلاب باعتبارها نقطة ارتكاز في المناهج والبرامج الدراسية لإثارة اهتمامهم وتنمية هده الميول وغرس ميول جديدة ويجب أن تسمح المناهج والبرامج الدراسية بتلبية رغبات وميول الطلاب لنجاح هده المناهج والبرامج الدراسية ويجب إن تخدم هده البرامج والمناهج ميول ورغبات المتعلمين. إن الطلاب هم محور العملية التعليمية التي توتر في سلوكهم وعلى درجه شده سلوكهم ويتأسس تخطيط المناهج الدراسية على عوامل متعددة من بينها الميول الرياضية على أنها استعداد لدى الطلاب بدعوة إلى الانتباه إلى أنشطه رياضيه معينه تسير وجدانهم فتدفع الطلاب نحو ممارسه النشاط الرياضي والإقبال عليه وتتوقف تنميه الميول على الفرص المتاحة في بيئة الفرد ويرى البعض إن أنواع الميول ومدى تعددها واتساعها يتوقف على العوامل البيئية والميول تختلف بين الإفراد من بيئة لبيئة لان عناصر الميول وأوجه مزاولتها تستمد من البيئة التي يعيش فيها الإنسان. إن الميول على اختلافها لا يمكن الاستغناء عنها في نمو الشخصية وان توجيه وقت الفراغ يؤدي إلى نمو الميل لوقت الفراغ أهمية وقيمة لا يمكن تجاهله أو الاستغناء عنه فهو يساعد على تقدم المجتمع وإذا تجاهل الإنسان وقت الفراغ فانه يعطل نمو المجتمع وإنتاجه.تهدف الدراسة إلى التعرف على ميول ورغبات الطلاب نحو ممارسة الأنشطة الرياضية وأنشطة درس التربية البدنية.الاستنتاجات: أن نسبة كبيرة من الطلاب والطالبات يمارسون رياضة عامة وأنهم يمارسونها بالمدرسة.أن نسبة كبيرة من الطلاب يرغبون في ممارسة الأنشطة الرياضية، كما تبين أن الألعاب الجماعية التي يفضلها الطلاب هي كرة السلة وكرة القدم والكرة الطائرة وكرة اليد ثم الجمباز ثم تمرينات اللياقة البدنية والألعاب الصغيرة وألعاب القوى يرغب الطلاب في ممارستها حيث يميلون إليها. الأنشطة الرياضية التي تفضلها الطالبات هي الجمباز فالألعاب الصغيرة فتمرينات اللياقة فالألعاب الجماعية ثم ألعاب القوى، كما أنهم يمارسونها وفق إجادتهم الشخصية لها، كما أنهم يفضلون درس التربية البدنية حيث أنهم يمارسون فيه هذه الأنشطة.أن هدف الطلاب من تلك الممارسة هو اكتساب اللياقة البدنية وإشباع رغباتهم وقضاء وقت الفراغ، بالإضافة إلى أن نسبة كبيرة منهم قد حصل على بطولات رياضية على مستوى الصف الدراسي، كما تبين أن الوالدين يشجعان أبناءهما على ممارسة الرياضة. أن الإجادة الشخصية هي أساس ترتيب الأنشطة لدى الطلبة ، بينما لدى الطالبات كانت سهولة الأداء ثم إعجابهن بأداء المدرس لتلك الأنشطة .أن الطلبة لم يحصلوا على بطولات رياضية ، بينما الطالبات تحصلن على بطولات رياضية وأن تلك البطولات كانت على مستوى الصف الدراسي .أن الوالدين يشجعان الطلبة على ممارسة النشاط الرياضي في حين لا يشجعان الطالبات على ممارسة النشاط الرياضي.
الطاهر الصيد محمد الصيد (2008)
Publisher's website

أبعاد الاغتراب النفسي وعلاقته بدافعية الإنجاز لمعلمي ومعلمات التربية البدنية

هدفت الدراسة إلى التعرف على علاقة أبعاد الاغتراب النفسي بدافعية الإنجاز الرياضي لدى معلمي ومعلمات التربية البدنية، والفروق الدالة إحصائياً في أبعاد الاغتراب النفسي بين معلمي ومعلمات التربية البدنية، والفروق الدالة إحصائياً في دافعية الإنجاز الرياضي (دافع إنجاز النجاح – دافع تجنب الفشل) بين معلمي ومعلمات التربية البدنية، وقد استخدم الدارس المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي وتم اختيار عينة الدراسة بطريقة الحصر الشامل من معلمي ومعلمات التربية البدنية بشعبية الجفارة والبالغ عددهم (66) معلّماً و(40) معلمة بالإضافة إلى عدد (10) معلمين يستعان بهم في الدراسة الاستطلاعية، وقد استخدم الدارس مقياس الاغتراب النفسي ويتضمن هذا المقياس خمسة أبعاد هي: اللامعنى .العزلة . العجز.اللامعيارية . التمركز حول الذات، ومقياس دافعية الإنجاز الرياضي، وقد أفرزت نتائج الدراسة عن: توجد علاقة بين أبعاد الاغتراب النفسي ودافعية الانجاز الرياضي (دافع إنجاز النجاح – دافع تجنب الفشل ) لَدَى معلمي ومعلمات التربية البدنية.عدم وجود في أبعاد الاغتراب النفسي : اللامعنى، العجز، بين معلمي ومعلمات التربية البدنية.وجود فروق بين معلمي ومعلمات التربية البدنية في أبعاد الاغتراب النفسي: العزلة، اللامعيارية، التمركز حول الذات والقياس الكلي للاغتراب لصالح معلمي التربية البدنية.توجد فروق بين معلمي ومعلمات التربية البدنية في أبعاد دافعية الانجاز الرياضي (دافع إنجاز النجاح – دافع تجنب الفشل ) ومقياسه الكلي لصالح معلمي التربية البدنية.
عادل علي المبروك زيادة (2010)
Publisher's website