كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

83

المنشورات العلمية

89

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

قسم الفنون المرئية
تخصص - شعبة التصوير والمونتاج. - شعبة السيناريو والإخراج. - شعبة الرسوم المتحركة. - شعبة السينما.

رؤية القسم:الارتقاء والتميز في برامج التعليم والتدريب والبحث العلمي والاستشارات والخدمات...

التفاصيل
قسم التصميم الداخلي
تخصص التصميم الداخلي (الديكور)

- القسم العلمي : قسم التصميم الداخلي....

التفاصيل
قسم الفنون الدرامية
تخصص - شعبة التمثيل والإخراج شعبة: النقد والكتابة الدرامية شعبة: الديكور وتقنيات العرض

رؤية القسم:التميز والريادة في تعليم الفنون الدرامية والبحث العلمي والاستشارات على...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 89 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. عرفات مفتاح معيوف عتيق

عرفات معيوف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد عرفات معيوف بجامعة طرابلس كـاستاذ مساعد منذ 2014-04-23 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

صعوبات تنفيذ درس التربية الموسيقية في مرحلة التعليم الأساسي بشعبية الزاوية

تساهم التربية الموسيقية في تنمية وتقدم ثقافة الأمة وتساعد بصفتها لوناً من ألوان النشاط في العمل على تحقيق الأهداف التربوية فهي حلقة في سلسلة من العوامل المؤثرة التي تساعد على تحقيق المثل العليا للدولة وتساهم في رسالة حفظ وتطوير الموروث الثقافي للمجتمع .كما انه تبرز أهمية التربية الموسيقية، من خلال دورها كممارسة تربوية، تعتمد على توظيف الفن الموسيقي بفعالية في تطوير قدرات الإنسان المعرفية والحسية و الحركية والوجدانية، والرقي بذائقته الجمالية، مما يؤثر إيجابيا على شخصيته كفرد وكعضو داخل مجتمع مفتوح ومعرض للتغير الدائم، ولا ينتظر من كل متعلم يتلقى مادة التربية الموسيقية، أن يصبح بالضرورة موسيقيا محترفا، فهي مادة تربوية أساسا، تساهم بشكل فعال، إلى جانب المواد الدراسية الأخرى في بناء شخصية المتعلم، عبر تحرير طاقاته وتلبية حاجاته الطبيعية الكامنة التي تحتمها سيرورة النمو في مراحل الطفولة. أن التربية لاتقتصر على حدود المدارس فهي أوسع بكثير من ذلك ولكن المدرسة تمثل المكان الذي تتم فيه أرقى أنواع التربية تنظيماً، والغرض من وجود المدارس هو إكساب التلاميذ روح الحياة الديمقراطية والعمل على تربية النظام الاجتماعي السائد ، فهي المكان الذي يقضي فيه التلاميذ جزءاً كبيراً من وقتهم وتمثل .يضاً المكان الذي يتم فيه تنشئة التلاميذ تربوياً وتعليمياً و يحافظون على العمل الصالح وخير المجتمع . (إن الدور الأساسي للمدرسة هو التنمية لتلاميذها وإعدادهم للحياة والتكيف بنجاح في بيئاتهم وفي المجتمع المعاصر الدائم التغير وذلك عن طريق تنمية قدراتهم الطبيعية تنمية شاملة في جميع نواحي النمو بدنية وعقلية ووجدانية ومهارية وسلوكية . (كما لمعلم التربية الموسيقية دورا اساسيا وهاما في تعليم التلاميذ وتربيتهم حيث يوفر لهم البيئة التعليمية المناسبة ،كما تؤثر شخصيته وكفائتة تأثيرا كبيرا في نجاح أهداف التربية الموسيقية ومنهاجها وأنشطتها المختلفة-2 مشكلة البحث:إن مرحلة التعليم الأساسي من أهم المراحل التعليمية لإعداد النشئ من جميع النواحي النفسية والاجتماعية والعقلية، يشير الباحث إلى إن دور التربية الموسيقية كبير بما تحتويه من أنشطة موسيقية وترويحية وبنائية كوسيلة من وسائل تشكيل شخصية الفرد ورفع إمكاناته الحسية وادراكاته الموسيقية إلى جانب تطوير استعداداته من جميع النواحي العقلية والنفسية والاجتماعية والموسيقية .كما لاحظ الباحث إن درس التربية الموسيقية أصبح لا يؤدي الغرض منه بل في بعض الأحيان لا يعطى إلى التلاميذ كدرس ضمن الجدول الدراسي ،و في بعض الأحيان يسد به الدرس الشاغر ، و كذلك نقص الإمكانيات و التجهيزات الخاصة به .وهناك نقص في الدراسات بالبيئة الليبية التي تبحث في صعوبات درس التربية الموسيقية، لهذا سيحاول الدارس دراسة صعوبات درس التربية الموسيقية لما لهما من تأثير على كيفية نجاح الدروس عسى أن تساهم ولو بشكل بسيط في تحديد هذه الصعوبات ، لكي نصل إلى درس أفضل للتربية الموسيقية .
عبدالرؤف امحمد عبدالله عون (2010)
Publisher's website

معارض فن الرسم والتصوير ودورها في خلق بيئة فنية وجمالية لدى طلاب الفنون التشكيلية

تعد المعارض التشكيلية واجهة حضارية للأمم والشعوب حيث يقاس بذلك مستوي الوعي الثقافي للبلد والمجتمع وتتيح المعارض التشكيلية فرصة كبيرة للتذوق الفني والجمالي لدي الجمهور ومن هنا برزت مشكلة هذه الدراسة المتمثلة في معرفة كيف يمكن الاستفادة من المعارض في تنمية التذوق الفني والجمالي لطلاب الفنون التشكيلية الا أن المشكلة لاتكمن في الاستفادة من المعارض فقط ، وانما في عدم الاهتمام بالمعارض الفن التشكيلي التي لها أثر سلبي علي التذوق الفني والجمالي للمجتمع ، وقد تم استيفاء البيانات من خلال استمارة الاستبيان أعدت لهذا الغرض ، وتهدف الدراسة الى الوقوف على الدور الدي تتطلع به معارض الفن التشكيلي (الرسم والتصوير) في تطوير المجتمع من خلال الفنانين والمبدعين بالإضافة إلى التعرف على دور الفنانين والمبدعين في تطوير فن الرسم والتصوير من خلال المعارض الفنية.خلصت الدراسة الى مجموعة من النتائج اهمها ان هناك علاقة ايجابية بين تذوق الاعمال الفنية داخل قاعات العرض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير )) وتنمية قدرات طلاب الفنون التشكيلية علي ممارسة التذوق الفني والجمالي ، وأن معارض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير )) وسيلة وأداة فعالة في خلق بيئة جمالية وثقافة فنية لدي كافة أفراد المجتمع ، ولقد أشارت نتائج الدراسة ان حوالي 52 % من المبحوثين أفادو أن أرتباط المعارض الداخلية بالمعارض الخارجية من شأنه أن يدعم خبرات الطلاب ويرفع من كفاءتهم ، كما ضحت نتائج الدراسة الميدانية أن 57 % من العينة المبحوثة أفادو بأن ورش العمل والندوات والمحاضرات المصاحبة للمعارض الرسم والتصوير العامل الرئيسي في انماء الثقافة الفنية والجمالية لدى الفنان وأفراد المجتمع وتحفزهم على فهم اصول الفن ، كما بينت نتائج الدراسة الميدانية ان (86%) من اجمالي العينة أفادو ان العرض الجيد للفن يفتح المجال لتطوير ثقافة المجتمع لتذوق العمل الفني من خلال معارض الرسم التصوير ويمكن من تنميتها وتطويرها من خلال تكثيف المشاركة في معارض الرسم والتطوير ، في حين أظهرت الدراسة الميدانية ان هناك عدة اهداف يمكن للمناهج الدراسية في مجال الرسم والتصوير ان تساهم في تحقيق اهداف المعارض الفنية حيث أن (84% ) من المبحوثين أفادوا أن المناهج الدراسية معدة بأفضل المعايير الفنية المتطورة التي تضمن الرقي بأسلوب الطالب في المؤسسات التعليمية وهي التي تساهم في تحقيق اهداف التربية الفنية للمعارض ، كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية أن 72 % من المبحوثين أفادوا أن توفير الامكانيات اللازمة بكليات الفنون تساهم في تشجيع اقامة المعارض الفنية بصورة مستمرة ويخلق بيئة علمية مستقرة لدى الطالب في مواكبة التطور الفني في مجال الفنون التشكيلية ، كما اوضحت الدراسة الميدانية أنه يمكن لوسائل الاعلام المختلفة ان تساهم في تعميق مفهوم المعارض لدى الجمهور من خلال برامج وندوات ومؤتمرات فنية تفعل قوى الربط بين الطالب والجمهور ، وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات العلمية والتي من أهمها زيادة الاهتمام من قبل المؤسسات التعليمية ومؤسسات الدولة بضرورة التوسع في مجال التعريف بدور معارض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير)) علي المجتمع من خلال زيادة المساحات الاعلامية والطرح الاعلامي في جميع وسائل الاعلام الموجودة بالإضافة الي مواقع شبكة التواصل الاجتماعي (( الانترنت )) والاشارة بدور المعارض الفنية في تطوير المجتمعات والرفع من المستوي الثقافي لدي الافراد بصفة عامة ، ودراسة امكانية التعرف علي واقع معارض الفن التشكيلي (( الرسم والتصوير )) وتحديد المشاكل التي تعيق اقامتها وتدليل الصعاب التي تواجهها هذه المعارض لضمان اظهارها بالصورة اللائقة وبأحداث الاساليب العملية المتطورة وذلك تحقيق الاهداف المرجوة منها ، وكذلك الرفع من مستوي الدعم والتشجيع الا محدود للفنانين والمبدعين في مجال الفن التشكيلي ((الرسم والتصوير)) وذلك لدورهم في تطوير هذا الندي من الفن وانعكاس دورهم علي ثقافة المجتمع .
صلاح الدين سليمان بالحاج (2015)
Publisher's website

استخدامات طلاب الشهادة الثانوية لشبكة الإنترنت والاشباعات المتحققة

تعد شبكة الانترنت من أهم الإنجازات في تاريخ الحاسوب والاتصالات، حيث تضم مجموعة عالمية من مصادر المعلومات التي يمكن الاستفادة منها في مختلف المجالات. ويعتبر الشباب هم أكثر الفئات ارتباطاً بأية تكنولوجيا جديدة وذلك سعياً للبحث عن الإثارة والمغامرة، وبالتالي فهم أول الفئات وأكثرها تأثراً بها. ويظل التخوّف من استخدام الشبكة في أوساط الشباب أمراً مشروعاً طالما كانت الوسيلة تحمل تناقضاً بين الخير والشر، ويزداد هذا الانشغال كلما كانت التربية وإسهامات الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع غير مفعّلة ونتيجة لما تملكه هذه الشبكة من خصائص أصبحت استخداماتها والإشباعات المتحققة منها وتأثيرات التعرض لها حقلاً خصباً لكثير من الباحثين في مختلف مجالات العلوم.وحاولت هذه الدراسة معرفة مدى استخدام طلاب الثانوية بمدينة طرابلس بالمرحلة الثالثة لهذه الشبكة في الناحية التعليمية ومدى استفادتهم بشكل عام، ومدى استفادتهم منها في الرفع من مستوى ثقافتهم وتحصيلهم العلمي بشكل خاص، وفي المقابل حاولت معرفة مدى تأثير الاستخدامات السلبية للشبكة على دراستهم. وباعتبار المعلمين هم أول المعنيين باستخدامات الطلاب العلمية لأية تكنولوجيا حديثة وهم أكثر الفئات قدرة على توظيفها لخدمة الطلاب، سعت الدراسة لمعرفة مدى توظيف المعلمين لخصائص وإمكانيات شبكة الانترنت في العملية التعليمية، كما حاولت تقييم المواقع العلمية التي قد تتناول موضوعات تفيد الطلاب في دراستهم وذلك من وجهة نظر الطلاب والمعلمين. واستخدم المنهج الوصفي لتحقيق أهداف الدراسة من خلال توزيع استمارات استبيان على عينة عشوائية قوامها 467 طالباً وطالبة في المدارس الواقعة في نطاق المكتبين التعليميين سوق الجمعة وأبو سليم بمنطقة طرابلس، إضافة إلى توزيع 150 استمارة استبيان على عينة من المعلمين والمعلمات الذين يدرسون بهذه المدارس. وجاءت هذه الدراسة في خمسة فصول تناول الفصل الأول الإطار المنهجي للدراسة من حيث تحديد مشكلة الدراسة وأهدافها والتساؤلات التي تطرحها والمنهج المستخدم إضافة للنظرية التي انطلقت منها الدراسة. وتضمن الفصل الثاني الإطار النظري للدراسة الذي اشتمل على مبحثين الأول حمل عنوان تكنولوجيا التعليم وتناول مفهوم تكنولوجيا التعليم واستخدامها وتأثيرها على العملية التعليمة، بينما تضمن الثاني الذي عنون بشبكة الانترنت والتعليم فتناول تطور الانترنت وانتشارها وإيجابياتها وسلبياتها وتطبيقاتها في التعليم.وأشار الفصل الثالث إلى الإجراءآت المنهجية للدراسة من حيث اختيار العينة وخطوات تصميم الاستمارتين واختبارات الصدق والثبات؛ أما الفصل الرابع فتضمن عرضاً وتحليلاً لبيانات الدراسة الخاصة بالطلاب، وعرضاً وتحليلاً لبيانات الدراسة الخاصة بالمعلمين؛ وجاء في الفصل الخامس عرض لأهم النتائج والتوصيات، إضافة لملخص لها ومراجع وملاحق الدراسة.
هدى أحمد الغيطاني (2010)
Publisher's website

قناة كلية الفنون والإعلام

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الفنون والإعلام

اطلع علي المزيد