كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

83

المنشورات العلمية

89

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

قسم الفنون الموسيقية
تخصص - عزف آلي - هندسة صوت

...

التفاصيل
قسم الفنون الجميلة والتطبيقية
تخصص - شعبة التربية الفنية. - شعبة الرسم والتصوير. - شعبة الخزف والزجاج. - شعبة النحت والترميم. - شعبة التصميم الإعلاني. - شعبة التصميم والطباعة. - شعبة النسيج

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 89 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. خالد أبوالقاسم عمر غلام

خالد هو عميد كلية الفنون والإعلام. يعمل السيد خالد بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ 2011-09-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال الإعلام

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

برنامج تعليمي لتنمية المهارات الفنية في فن الرسم بالمرحلة الأولى للتعليم الأساسي

تهدف هذه الدراسة إلى تصميم برنامج تعليمي لتنمية الأداء العملي في ممارسة المهارة الفنية لفن الرسم، والتعرف علي فاعلية البرنامج التعليمي في مستوى أداء طلبة السنة الرابعة – مرحلة التعليم الأساسي لمهارات فنية متنوعة هي استخدام تقنية الظل والنور، واستخدام تقنية المنظور، وتوظيف مخططات تشكيلية مسطحه لعمل أشكال فنية بعلاقات مختلفة. تكمن أهمية هذا الدراسة في تنمية المهارة الفنية عند الأطفال، في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي، ولفت الانتباه لهذه المرحلة مع تشجيع الدارسين على المزيد من البحث، والعطاء في هذا المجال، ويستمد هذا البحث أهميته، من اهتمامه بتنمية المهارات الفنية في فن الرسم بالمرحلة الأولى من التعليم الأساسي. تتبع الدراسة الحالية المنهج الوصفي التحليلي والمنهج شبه التجريبي حيث تم اختيار العينة من مدارس شعبية النقاط الخمس (الجميل ، و زلطن ) من مجموعتين يتراوح عددهما (83) تلميذاً وتلميذهً تتراوح أعمارهم ما بين (10 - 11) سنة في فترة زمنية قاربت 60)) يوماً ، ولقد اختبرت فاعلية البرنامج وأثبت جدواه. تشمل أدوات الدراسة مجموعة من الاختبارات الأدائية، ورسم منظر طبيعي، ورسم قطعة كهربائية ، ورسم سلة فواكه، وأرسم ما تراه إمامك. تم تكليف مفتشين تابعين لمكتب التفتيش التربوي بشعبية النقاط الخمس، لتقييم الاختبارات القبلية والبعدية. الأدوات الخاصة بالتجريب وتشمل الاطلاع علي البحوث، والدراسات السابقة، والأطروحات النظرية المتعلقة بالمهارات الفنية والاطلاع على الاختبارات، والمقاييس الخاصة بالمهارات الفنية، والقيام بزيارات ميدانية للمدارس الابتدائية ، والاطلاع على أعمالهم الفنية، ومعرفة ما يفتقدونه من مهارات فنية.
التومي قويدر الشرع (2012)
Publisher's website

دور إذاعة مصراتة المحلية في تنمية الوعي الديني

خلفية الدراسة: حاولت الباحثة في هذه الدراسة التي عنوانها " دور إذاعة مصراتة المحلية في تنمية الوعي الديني " وهي دراسة تحليلية ميدانية على إذاعة مصراتة المحلية للإجابة على مجموعة من التساؤلات أهمها: ما القيم الدينية التي تسعي البرامج الدينية إلي غرسها في نفوس المتلقيين؟ وما مدى متابعة أفراد العينة لإذاعة مصراتة المحلية، وكذلك معرفة ما مدى إسهام البرامج الدينية التي تقدمها إذاعة مصراتة المحلية في تنمية الوعي الديني لأفراد العينة ؟ وما نوعية البرامج التي يفضلها أفراد العينة وأسباب تفضيلهم لها؟المنهج والخطوات الإجرائية :-اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الذي يعتمد على دراسة الواقع أو الظاهرة كما توجد في الواقع كما استخدمت الباحثة منهج تحليل المضمون للكشف عن نوعية البرامج الدينية التي تقدمها الإذاعة محل الدراسة " وتحليل النتائج استخدمت الباحثة برنامج الحزم الأحصائية المعروف ببرنامج (SPSS ).وقد قامت الباحثة بتقسيم الدراسة إلى خمسة فصول على النحو التالي:الفصل الأول: ويحتوي على المقدمة ومشكلة الدراسة وأهمية الدراسة وأهداف الدراسة والدراسات السابقة وتساؤلات الدراسة الميدانية والتحليلية والمصطلحات الواردة في الدراسة ونظرية الدراسة ومجتمع وعينة الدراسة ونوع الدراسة ومناهجها.أما الفصل الثاني فقد تم تقسيمه إلى مبحثين هما:المبحث الأول الإعلام الدينيالمبحث الثاني نشاة الإذاعات المسموعة في ليبياأما الفصل الثالث فقد اشتمل على الخطوات المنهجية للدراسة التحليلية والدراسة الميدانية.الفصل الرابع عرض النتائج وتحليلها.الفصل الخامس اشتمل على الخاتمة وأهم النتائج والتوصيات والمراجع والملاحق. أهم النتائج:1- قصر مدة البرامج الدينية حيث لا تتعدى في غالبها 15 دقيقة.2- أن الجمهور المستهدف من البرامج الدينية التي تبثها إذاعة مصراتة المحلية هم جمهور عام .3- أما من حيث وظائف المادة المذاعة فقد وجدث الباحثة أن وظيفة الأخبار والإعلام قد احتلت المرتبة الأولى 4- أن نسبة الاستماع لإذاعة مصراتة المحلية 5- الفترتان الصباحية و الظهيرة تعدان من أفضل الفترات للاستماع لبرامج الدينية لإذاعة مصراتة المحلية .6- وجدث الباحثة أن غالبية المبحوثين يرون أن إذاعة مصراتة المحلية تهتم بقضايا المجتمع المحلي وخصوصا الشباب 7- وجود نسبة استماع عالية للبرامج الدينية.التوصيات: خرجت الباحثة بمجموعة من التوصيات كانت كالآتي:1- زيادة مدة الإرسال ليتمكن أفراد المجتمع المحلي من متابعتها، وحتى تتمكن الإذاعة من تقديم خدماتها لكافة القطاعات2- زيادة البرامج الدينية التي تستهدف تغيير القيم والعادات السيئة وربط الدين بالحياة اليومية في تعامل الناس بعضها ببعض، كذلك زيادة المساحة الزمنية المخصصة للبرامج الدينية حيث إن زمن البرامج قصير جداً.3- ضرورة الاهتمام بكل فئات المجتمع في البرامج الدينية المقدمة.4- إلغاء البرامج المشابهة لإذاعة الجماهيرية. 5- متابعة ردود الأفعال الحقيقية للجماهير، وزيادة التواصل بين المستمعين والإذاعة. 6- تطوير محتوى البرامج المتخصصة والمرتبطة بقضايا التنمية المحلية المقدمة في إذاعة مصراتة المحلية، والعمل على تطويرها فنياً، بحيث تشد انتباه أكبر عدد ممكن من المستمعين، والسعي لتقديم المعلومات الجديدة والهادفة، وعرضها بشكل مبسط يسهل فهمه، مع استخدام المضمون الذي يخدم ويحل مشكلات المجتمع المحلي وتقديم الحلول الممكنة لها وإشراك المواطنين في طرح هذه الحلول.
ازدهار عطية البربار (2010)
Publisher's website

الأشكال والعناصر الزخرفية بأبواب المباني الطرابلسية بالعهد العثماني الثاني وإمكانية توظيفها في أبواب المعمار الليبي الحديث

شكلت صناعة الأبواب امتداداً تاريخياً يمتد إلى حقب تاريخية بعيدة، وقد برزت هذه الصناعة نتيجة لما تمتاز به من تنوع وجمال في زخرفتها، وطرق تنفيذها، وهي لا تختلف في ليبيا عن باقي بلدان الوطن العربي كثيراً، وخاصة في شمال أفريقيا ؛وذلك لأن هذه المنطقة مرت تقريبا بنفس الحقب والتطورات التاريخية، وقد وصلت إلى ما وصلت إليه من إبداع؛ نتيجة النضج لذا الصنّاع سواءً من الجانب الوظيفي، أو من الجانب الفني؛ لأنها تعبر عن الأحاسيس والمشاعر الإبداعية لديهم. وقد حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على هذا العنصر المهم من عناصر العمارة التقليدية؛ لرصد وإبراز أهم الأشكال والعناصر الزخرفية التي استخدمت في تزيين الأبواب، والأدوات، والخامات والتقنيات المستخدمة في صناعتها خلال فترة الحكم العثماني في ليبيا. كما لم تغفل هذه الدراسة عن إعطاء نبذة تاريخية عن نشأة وتطور مدينة طرابلس، ودور موقعها الجغرافي ومناخها المعتدل في صياغة تطورها الحضاري، وتكوينها المعماري على مر السنين. وتستعرض الباحثة لإثراء هذه الدراسة، مراحل تطور الزخرفة الإسلامية بشكل عام، وزخرفة الأبواب موضوع الدراسة بشكل خاص. وصولاً إلى دراسة بعض الأبواب القديمة في مدينة طرابلس، وتحليل زخرفها في محاولة للباحثة لدمج وتوحيد ما تحويه من عناصر زخرفية، في تصميمات معاصرة؛ وذلك بالتلاعب في أشكالها وحجومها وأسلوب توزيعها باستخدام التقنيات الحديثة وما قدمته لهم التكنولوجيا الصناعية المتقدمة من أساليب جديدة في التصميم والتنفيذ لمواكبة التقدم الذي شمل جميع جوانب الحياة . تعتبر هذه الدراسة أحد الإسهامات المتواضعة في دراسة أحد عناصر العمارة، فهي تعتمد على وصف مجموعة من الأبواب، وتحليل العناصر الزخرفية بها، ومحاولة توظيفها بشكل متطور في أبواب حديثة. تناول البحث الأبواب بأصنافها ومكونات موادها، وبما يضاف إليها من أنماط زخرفيه، تؤدي وظائف جمالية، في محاولة الباحثة الإلمام بالخصائص المميزة للأبواب، من خلال دراسة العناصر والأشكال الزخرفية التي تحويها، علماً بأن الباحثة لم تتطرق لكل باب علي حده، باستثناء بعض الأبواب التي تمثل نماذج فريدة، و مميزة من حيث مواضعها، و تسمياتها، و طابعها المعماري بحسب وظائفها المدنية، و الاقتصادية و الدينية . حظيت الفنون والصناعات الحرفية البسيطة المختلفة في ليبيا برعاية الولاة، والحكام طول فترة الحكم العثماني لها(1551-1911) ،وقد أسهمت عدة عوامل في تحديد تكوين شخصية الفنون الليبية، في مقدمتها الميراث الحضاري لهذه البلاد التي عايشت جميع الحضارات القديمة، وتأثرت بها حيث ارتبطت مراحل تطور عناصر العمارة والعمران في مدينة طرابلس تحديداً وفق خط واضح ومستمر، حتى وقتنا الحاضر، ثم وبمرور الوقت لحقت أغلب المباني تشويه في عناصرها المعمارية والزخرفية؛ بسبب حالة الإهمال والتحولات الوظيفية لها، حيث شهدت تحويرات داخلية أدت إلى طمس تخطيطها الأساسي، ومكوناتها المعمارية، وقد زادت هجرة سكان المدينة الأصليين، وحلول وافدين غرباء إليها حيث غابت لديهم الإحساس بالانتماء للمدينة، والوعي بأهميتها المعمارية والفنية . اعتمدت الباحثة في الدراسة بالأساس علي الميدان باعتباره المصدر الأول، و الأساس للمعلومات، بالإضافة إلي الرجوع إلي عدد من الدراسات حول المكونات المعمارية بمدينة طرابلس، و التي اهتمت بالزخارف، و النقوش التي نفذّت علي كافة العناصر المعمارية في المباني، ومنها الأبواب ،وهي مجال البحث المباشر . يحتوي هذا البحث علي خمسة فصول، يتضمن كلاً منها عدد من المباحث، ويمثل الفصل الأول، تقديماً نظرياً بموضوع البحث و يتم فيه تحديد مجالات البحث. أما الفصل الثاني، يتم فيه تقديم نبذة عن مدينة طرابلس التي تشكل الإطار المكاني للأبواب موضوع الدراسة، لذا يحسن التعريف بهذه المدينة، و أبرز معالمها الأثرية، و تطورها عبر العصور، والتطرق إلي مميزات موقعها الجغرافي، و مناخها المعتدل وما عكسه ذلك علي تخطيطها، و مكوناتها المعمارية، وإعطاء فكرة عن التخطيط المعماري للبيت الطرابلسي، باعتباره أحد جوانب المعمار في المدينة . وفي الفصل الثالث، قامت الباحثة بدراسة نشأة وتطور الأبواب باعتبارها المحور الأساسي للبحث، فقد تم تقديم هذا النمط المعماري كجزء من التراث المعماري، والثقافي لهذه المدينة، وأبرز خاصياته ومكوناته الزخرفية، يتبع تطور صناعتها والخامات والأدوات والأساليب المستخدمة في إنجازها . وفي نهاية هذا الفصل، تم تقديم نبذة مختصرة عن التصميم والعوامل المؤثرة فيه ،ثم يتضمن الفصل الرابع، الجانب التطبيقي وهو عرض لبعض العينات المختارة من الأبواب العثمانية في مدينة طرابلس، كنماذج لدراسة وصفية ومحاولة قراءة أهم العناصر الزخرفية ،والنقوش الخشبية المنفذة عليها. كما يتضمن هذا الفصل عرض لبعض العينات من الأبواب الحديثة؛ لتسليط الضوء على مزاياها وعيوبها، ومحاولة معالجتها بشكل جديد من خلال توظيف الزخارف القديمة في تصميم مستحدثة، باعتبار هذه العناصر الزخرفية موروث شعبي يجب الاستفادة منه في الأبواب المعاصرة
ماجدة عمر بريبش (2010)
Publisher's website

قناة كلية الفنون والإعلام

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الفنون والإعلام

اطلع علي المزيد