Department of Arabic Language

More ...

About Department of Arabic Language

Facts about Department of Arabic Language

We are proud of what we offer to the world and the community

50

Publications

23

Academic Staff

373

Students

0

Graduates

Programs

No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Department of Arabic Language

Department of Arabic Language has more than 23 academic staff members

staff photo

Prof.Dr. fatma mohamed lazhari abdalla

فاطمة محمد الأزهري عبدالله هي إحدى أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغةالعربية بكلية الآداب طرابلس. تعمل السيدة فاطمة الأزهري بجامعة طرابلس بدرجة أستاذ وتعمل بالجامعة منذ عام 1996 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

Publications

Some of publications in Department of Arabic Language

العلاقة بين علم العروض وعلم الصرف دراسة تحليلية تطبيقية وصفية

إننا نعلم أن العرب في جاهليتهم كانوا أهل سليقة سليمة، ولغة نقية ؛ إلا أنهم خالطوا الأعاجم، وما صاحب انتشار رقعة الإسلام، ودخول غير العرب في الإسلام، وما نتج من المخالطة، الأمر الذي أدى إلى فشو اللحن. والخطأ الذي كان بدء فتح بوابة اندثارها – الناشئ عن مخالطة الأعاجم – "إلا أنه من الأمور المسلّم بها وجود جـهد خارق وعظيم بذله العرب مـن أجل خدمة لغتهم، والحرص عليها، والاعتزاز بها، دافعين إلى دراستها دراسة شمولية، تبغي في المقام الأول : - صون كتاب الله العزيز من شبهة التحريف" ومن ثم حفظ اللغة التي بها ينسج الشعر الذي يعد ديوانهم، وسجل تاريخهم، ومفسر بعض آي القرآن الكريم. والعلم الذي يحكم دراسة اللغة يسمى بعلم اللغة من كافة اتجاهاتها، فيدرسها منطوقة ومسموعة ومكتوبة. على أن العرب كانت على دراية في جاهليتها – وقبل تقعيد اللغة في قواعد – بأصول وقواعد اللغة، وأنها كانت "لغة فصحى" بما تعنيه الكلمة من معنى ممن كان يتقنها من البدو، الذين جُعِلُوا هم أهل المتكلمين بها، فمنهم أُخِذَت أولاً ولا أحد غيرهم. "فالعربية الفصحى عندهم – أي العلماء - هي لغة البدو، فالعربي البدوي هو الحكم الفصل في العربية الصحيحة، وهو لا يخطئ في التحدث بها عندهم، ولا يطاوعه لسانه – إن أراد – على الخطأ". فبظهور الخطأ واللحن - وهذه الأمراض في اللغة – عمدوا إلى وضع قواعد يسيرون بها الكلام، ويقعدون بها الضبط، لحفظ اللغة من الخطأ. وقصدت بهذا البحث أن يكون مدخلا إلى التعريف بكلا العلمين – العروض والصرف -، وبيان أوجه التباين والترابط بينهما، والنظر إلى قيمة اللغة في ضوء ممارسة الالتقاء والافتراق بين الوسيلة والهدف لكل من العلمين، وذلك يتضمن بيان أهمية موضوع البحث في معرفة صلة كلا العلمين ببعضهما من حيث التعرف على بدايات نشأتهما والتعريف بعلماء كل علم ومؤلفاتهم، ثم معرفة علاقة التأثير والتأثر بين العلمين، وتصنيف العلماء فيهما بتقعيدهم لأصول وقواعد كل علم على حده، وأثرهما الكبير في المحافظة على اللغة شعرا ونثرا من حيث البناء والوزن، استنادا إلى أن اللغة تخضع لقواعد أساسها الفطرة التي جبل عليها المتكلمون بالعربية، الامر الذي يساعد على استقامة النطق باللغة. كان ذلك من دواعي اختياري لهذا العنوان للبحث فيه، من معرفة للباعث الحقيقي وراء تقعيد علمي العروض والصرف، وعقد مقارنة بين المقاطع العروضية والتفاعيل الصرفية، إضافة إلى المشاركة في إحياء ما تركه الأقدمون من آثار ما تزال حتى الآن حبيسة الأرفف في دور الكتب لم تر النور بعد. ليس أدل على ذلك إلا افتقار الكتبة العربية إلى الكتب التي تحتضن مثل هذا العنوان، إلا ما وجد متناثرا هنا وهناك بين مقالة بسيطة أو استطراد على موضوع آخر جلبه سياق المقال، فمن هذه الكتب : ( البارع في علم العروض) لابن القطاع، ( العقد الفريد ) لابن عبد ربه الأندلسي، (الخصائص ) لابن جني، ( الصاحبي ) لأبي الحسين احمد بن فارس بن زكريا، (شجرة القمر- الأعمال الكاملة ) لنازك الملائكة، ( الرؤية الجديدة لموسيقى الشعر العربي قديمه وحديثه فصيحه وشعبيه) د: صالح عبد ربه أبو نهار، ( العروض العربي ومحاولات التطوير والتجديد فيه ) د: فوزي سعد عيسى، ( أوزان الألحان بلغة العروض وتوائم من القريض )، ( المدخل إلى علم النحو والصرف ) د: عبد العزيز عتيق، ( المقطع الصوتي، ضوء تراثنا اللغوي ) د: عبد المنعم عبد الله محمد، ( الظواهر اللغوية في أدب الكاتب – رسالة ماجستير ) د: مجدي إبراهيم محمد إبراهيم، (مجلة كلية الآداب، جامعة الفاتح) د: عبد النبي اقدير، ( مجلة كلية الآداب، جامعة الإسكندرية ) د: سعد مصلوح. هذا من باب العد لا الحصر، وهي من جملة ما تم الاستعانة به لإنجاز هذا البحث. وقد بدأت هذه الدراسة بمقدمة وتمهيد، مقسما البحث إلى فصول ثلاثة، تحت كل فصل يندرج مبحثان تليها خاتمة، وفق الآتي: الفصل الأول، ومبحثاه هما : الأول: العروض والصرف، الأسس والفائدة. الثاني: تباين مفهوم علمي العروض والصرف عن غيرهما من العلوم. الفصل الثاني، ومبحثاه هما: الأول: بين النشأة والتطور لعلمي العروض والصرف، وأسبابهما، وعلماؤهما الثاني: دور المقطع والنبر في علمي العروض والصرف. الفصل الثالث، ومبحثاه هما: الأول: تأثير العلمين– العروض والصرف – في المعاني والألفاظ والأساليب الثاني: الالتقاء والافتراق بين علمي العروض والصرف. وختم البحث بخاتمة تضمنت نتائج تم التوصل إليها من خلال النظر في المادة التي احتواها البحث. هذه هي الهيكلية العامة لهذا البحث الذي أرجو من الله أن يكون قد حوى إضافة ولو متواضعة للدراسة العروضية والصرفية، وان يساهم ولو بقدر يسير في تنمية دراسة اللغة العربية وتطورها.
علي أحمد علي الشارف(2011)
Publisher's website

النظـــام الصــرفي في اللـغة العـــربية من خلال اللسانيات الحديثة

بحمد الله أختتم هذا البحث، وإياه أدعو أن يجعله في خدمة اللسان العربي الذي شرفه بأن جعله لسان خاتم أنبيائه وأديانه وكتبه ؛ فكان لسانا لا كسائر الألسن لفظا وبيانا، وامتاز العرب به عن غيرهم من الأمم قرونا وأزمانا. . وبعد ؛ فإن كل عمل بشري يحتاج إلى إكمال وإن ادعى صاحبه الكمال. وكل جهد علمي هو حلقة من حلقات البحث والمعرفة، ودرجة من درجات الحضارة الإنسانية مهما تفاوت محتوى هذه الدرجات. وهذا الجهد الذي يتناول جانبا أساسيا من جوانب اللغة – وهو الجانب الصرفي؛ حاولت أن أصل فيه إلى أن اللغة العربية قد نالت حظا موفورا من البحث والتحليل منذ أن تشرفت بكتاب الله العزيز ؛ فلم يكن جانب أو فرع من فروعها إلا درسه علماؤها خدمة لها وللرسالة التي كانت وعاء لها. فلم يعد من شك في كونها صارت ذات خصوصية وامتياز لا ينبغي من منطلقها إخضاع مستويات درسها كافة لطرائق البحث اللساني الحديث. وليس من باب التعصب الزعم بهذه الخصوصية والتميز ما دام القرآن الذي هو كلام رب العالمين قد نزل بها، محفوظا أبدا كما شاء له منزله. إذ كيف تكون كسائر اللغات وهي التي لا تزال كما كانت عليه منذ خمسة عشر قرنا ؛ في حين أن الملاحظ على اللغات تتغير من قرن إلى قرن، ولا تكاد تثبت لغة على مفرداتها واستعمالاتها لأربعة أو خمسة قرون متوالية. لذا ؛ فإنه لا ينبغي الانسياق وراء كل ما يفد إلينا من الغرب من آراء ونظريات ؛ بل لا بد من تمحيص وتدقيق كل وارد وجديد، ولا ندخل كل جحر أووا إليه بحجة عالمية العلم والمعرفة، مثلما انسقنا وراءهم في نظرية التطور والارتقاء وأدخلناها مناهجنا التعليمية مع تعارضها الفاضح مع أبسط مبادئنا الإسلامية، كون آدم عليه السلام أبا البشر وأول الأنبياء ومن ثم فالباحث يرى أنه ليس من باب التعصب الدفاع عن الدرس الصرفي العربي؛ فهو يؤيد تنويع آليات البحث والدراسة للغة العربية ولا يرى غضاضة في الإفادة مما وصلت إليه اللسانيات الحديثة ؛ لكن عملية البحث اللغوي وتطويره ليست بالأمر السهل الذي يمكن أن تقوم به جهود فردية في معزل عما حولها من جهود وأبحاث ونظريات. وإنما ينبغي أن تكون ضمن سلسلة من الأعمال والجهود التي تؤتي مجتمعة ثمرتها للغة محل البحث والدراسة. وهذه أهم النقاط التي يرى الباحث أن تعطى الأولوية في مجال التحديث والتطوير: أولا: الاستفادة من النظريات اللسانية المعاصرة في البحث، بحيث لا يتم تجاهل أي منها أو التهوين من شأنها، إذ من الملاحظ أن كثيرا من اللغويين لا يأبهون بهذه النظريات الحديثة في البحث اللساني. وقد يكون السبب وراء ذلك هو عدم توفر العُدة المعرفية والنظرية من رياضيات متقدمة ومنطق حديث بالإضافة إلى الإغفال شبه التام للغويات الحاسوبية وإنجازاتها في معالجة النحو آليا، وما أدت إليه من كشف كثير من الأسرار النحوية. فجامعاتنا ومجامعنا ومعاهدنا قد أغفلت اللغوياتِ الرياضية واللغوياتِ الحاسوبية والإحصاء اللغوي وبناء النماذج اللغوية، التي تمثل الهياكل الأساسية للتنظير النحوي الحديث. ثانيا: ضرورة التفريق بين التنظير للغة وعملية تعلمها ؛ إذ يجب أن نميز بين النحو التعليمي الذي نُدرّسه، وبين مجالات البحث العلمي التي تمكن من المشاركة في التطور العام للتصورات اللغوية، مما يتيح الاستفادة منها في إصلاح البحوث اللغوية. ثالثا: ضرورة تنويع مظاهر التنظير النحوي للغة العربية، وعدم الانحياز المسبق لبعض المدارس النحوية الحديثة، حيث إن تعريض نحو العربية لتيارات تنظيرية متعددة بل ومتعارضة أيضا هو الكفيل بكشف جوانبه المتعددة، والإسراع من حركة الإصلاح النحوي وترشيدها دون تحيز أو تعصب لأي مذهب أو اتجاه. كما يؤكد الباحث على عدة أمور بدت جلية من خلال البحث والدراسة فيما يتعلق بالدرس الصرفي في اللغة العربية ويرى: أن الدرس الصرفي العربي كان قائما على منهج معين اقتضى أن يكون بالصورة التي ظهر عليها، ولا يزال ينظر إليه بعين الإكبار والإعجاب. أن الدرس الصرفي الغربي يختلف إلى حد بعيد عن الدرس العربي من خلال المنهج الوصفي الحديث الذي قام على أساسه الدرس الغربي ؛ على الرغم من أن "فندريس" يؤكد أن القياس يعد أساسا لكل صرف. أن اللغات وإن اشتركت في بعض العموميات تظل لكل لغة خصوصية ما في أحد جوانبها. أن محاولة تطبيق نظريات لسانية غربية حديثة على اللغة العربية قد لا يكون في صالحها مهما كانت الدوافع والأسباب ؛ لأنه لا بد أولا من معرفة مدى احتياج العربية لتطبيق مثل هذه النظريات. أن محاولة تقريب اللغة من مستعمليها ليس بالضرورة أن يكون باتباع النظريات الحديثة. فالمناهج وطرائق التعليم وهيكلياته قد يكون لها الكفل الأكبر في هذا التباعد. أن طبيعة اللغة العربية ليست بحاجة إلى التقسيم السباعي للكلم الذي اقترحه د. تمام حسان لأنه تقليد غربي وليس نابعا من اللغة العربية نفسها، بدليل عدم اطراد العلامات التي وضعها لتحديد كل قسم. أن ثمة محاولات عمدت إلى تحديث الدرس الصرفي أغلبها كان محدودا ويتسم بالقصور وعدم النضج كمحاولتي د. إبراهيم أنيس ود. مهدي المخزومي، بخلاف محاولة د. تمام حسان التي – على الرغم من المآخذ التي تم تتبعها عليها بدت أكثر نضجا واكتمالا وترقى إلى مستوى النظرية. أن اللواصق في اللغة العربية ذات طبيعة خاصة ؛ فهي ليست مقتصرة على حروف أو مقاطع، وإنما تتداخل الحركات- التي هي من خصائص العربية - مع هذه اللواصق فتؤدي دورا مورفيميا. ومن ثم فليس من السهل تحديد كيفية عمل هذه الحركات صرفيا. ويوصي الباحث في ختام بحثه بأن يستمر البحث في هذا الجانب من اللغة، وأن يتم التركيز على : دراسة اللواصق في العربية في ضوء اللسانيات الحديثة. دور الحركات في الدرس الصرفي التراثي، ومقارنتها بنتائج الدرس الصوتي الحديث.
عبد الحميد غـيث مروان (2009)
Publisher's website

الأسرار البلاغية للاستفهام فى "صحيح البخاري"

فإن البلاغة النبوية تعد من أبرز مظاهر عظمته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأجلى دلائل نبوته، فهو صاحب اللسان المبين، والحكمة البالغة، والكلمة الصادقة فقد قال الله عز وجل {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} سورة النجم 3-4وقال {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} سورة الشعراء 193-195 ومع كثرة الكتب التي كُتبت عن السيرة النبوية، والأحكام الفقهية في أحاديثه -صلى الله عليه وسلم- إلا أن هناك قلة وندرة في الدراسات التي تناولت الحذيت النبوي الشريف من الوجة البلاغية، مع أن البلاغة سمة واضحة وجلية في كلامه -صلى الله عليه وسلم- وقد أخترت أن أدرس الجانب البلاغي للاستفهام في الحديث النبوي الشريف من خلال صحيح البخاري الذي يعد من أفضل الكتب التي جمعت الحديث النبوي الشريف وأتمنى من الله العلي القدير أن يوفقني في هذه الدراسة. الأهداف من هذه الدراسة تهدف هده الدراسة إلى البحث والكشف عن الأغراض البلاغية للاستفهام في الحديث النبوي من خلال صحيح البخاري، الذي لا يختلف إثنان على مدى صحته وشموله. ومن الأهداف التي أرجو تحقيقها من خلال هده الدراسة: - إضافة جديد في مكتبة البلاغة العربية، إذ لا يوجد دراسة تناولت الأغراض البلاغية للاستفهام في الحديث النبوي الشريف كدراسة مستقلة عن غيرها من الفنون البلاغية حسب علمي. الحث على زيادة الدراسة في الوجوه البلاغية الأخرى للحديث النبوى الشريف. المساهمة في إبراز جانب من جوانب بلاغة الرسول - صلى الله عليه وسلم ـ وتوضيحها، وكشف الأسرار البلاغية للاستفهام. الوقوف عند فصاحته وبلاغته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسبب تلك البلاغة. خدمة لحديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمزيد الكشف عن وجوه إعجازه وبيانه. الاسهام بجهدي المتواضع في إيضاح الأغراض البلاغية للاستفهام في الحديث النبوى الشريف. أهمية الموضوع كثرت في هذه الأيام الأخيرة فلول الشائنين الأصاغر المتعرضين لمقام الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم- بالعيب والثلب، وهم أحق به وأهله. وإن من أعظم ما يجاهد به هؤلاء الحاقدون المتربصون أن نرد عليهم بالعلم والحقائق، والتي من بينها إظهار بلاغته- صلى الله عليه وسلم- في حديثه وقدرته على التعبير ونشر الدين الإسلامي بأسلوب فصيح بليغ. وترجع أهمية هده الدراسة إلى عدة أمور منها: -إن لدراسة الحد يث النبوي الشريف أهمية كبرى في فهم معاني القرآن الكريم. إن دراسة الحديث النبوي الشريف مكانة سامية بين العلوم، وقد كان ومازال لأهل الحديث مكانتهم المرموقة بين العلماء. اهتم العلماء قديما وحديثا بدراسة الأساليب البلاغية المختلفة، لما لهذه الأساليب من قدرة على إيصال المعاني بصورة صحيحة إلى المتلقي، واسلوب الاستفهام أحد هذه الأساليب. هذه الدراسة توضح جهود بعض العلماء في خدمة متن الحديث النبوي الشريف من الوجهة البلاغية.
غزالة عمران خليفة محمد(2012)
Publisher's website