كلية الطب البشري

المزيد ...

حول كلية الطب البشري

لقد تم تأسيس كلية الطب البشري في سنة 1973م، بمدينة طرابلس لتقوم بدورها المنوط بها والمتمثل في تخريج الكوادر الطبية المؤهلة، وفي سنة 1980م تم تخريج أول دفعة منها.

تعد كلية الطب البشري من أكبر كليات الجامعة وصرحاً من صروح المعرفة، بحيث أسهمت هذه الكلية خلال العقود الأربعة الماضية في إعداد وتخريج أطباء مؤهلين كان لهم الفضل بعد الله تعالى في إنجاح العمل الطبي من خلال المستشفيات المنتشرة في ربوع الوطن الحبيب لتقديم أفضل الخدمات الصحية، تضم كلية الطب البشري حالياً أكثر من 493 عضو هيئة تدريس جُلهم من العناصر الوطنية الذين كانوا من أوائل الدفعات في هذه الكلية والذين ساهموا في تقديم الخدمات الصحية اللازمة في المستشفيات والعيادات والمستوصفات.

قد تم إيفاد العديد من خريجي هذه الكلية لاستكمال دراستهم في الخارج والذين أثبتوا جدارتهم في التحصيل العلمي والسريري بشهادة العديد من الجامعات العالمية، هذا وفي الوقت الذي تسعي فيه الكلية لتفعيل برنامج الدراسات العليا في مختلف التخصصات فإنها تعمل علي تطوير مفردات مناهجها وطرق التدريس المواكبة لمتطلبات الجودة العالمية.

حقائق حول كلية الطب البشري

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

80

المنشورات العلمية

238

هيئة التدريس

7385

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

درجة ماجستير
تخصص طب الأسرة والمجتمع

قريباً...

التفاصيل
المقرر الدراسي
تخصص طب الأطفالPD480

A twelve week rotation. Five weeks at Tripoli children hospital, rotating in the inpatient and outpatient departments.One week at the pediatric department –Tajoura hospital. Five weeks at Tripoli medical center, one week at university.Emphasis is on acquiring skills, and medical knowledge to be able...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الطب البشري

يوجد بـكلية الطب البشري أكثر من 238 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. نزيهة رمضان محمد بن رحومه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الطب البشري

Controversies in the Acute Management of High Spinal Cord Injuries, an Update and Opinion

Abstract The incidence of spinal cord injuries is the lowest of all major trauma, with devastating impact on the individual affected. The immediate treatment, though it remains mainly supportive, in many situations will determine the outcome and the cost of health care. Standards of care are unfortunately still lacking, this is mainly due to the existing controversies and lack of effective treatment of the injured cord. The author discusses here some of the controversial points based on literature review and personal observation. arabic 14 English 75
Nabil A. Alageli(10-2021)
Publisher's website

Prevalence of H63D and C282Y mutations in hereditary hemochromatosis (HFE) gene in Tripoli region of Libya

Background and Aims: Hereditary hemochromatosis (HH) is an autosomal recessive disorder, characterized by increased intestinal absorption of iron. Excessive amount of iron accumulates in the liver, pancreas, and heart, etc., and eventually leading to organ failure due to iron toxicity and death if untreated. The most common causes of HH are the C282Y and H63D mutations in HFE gene. This study aimed to identify the prevalence of H63D and C282Y alleles among the Libyan population in Tripoli region and to compare the results with other published data. Materials and Methods: This study included 300 randomly selected unrelated Libyan male blood donors, aged between 18 and 50 years. In‑house hydrolysis probe real‑time polymerase chain reaction and high‑resolution melting analysis protocols were developed and employed as screening tools for H63D and C282Y genotyping, respectively, and direct DNA sequencing was used to confirm the results. Results: Seven subjects (2.33%) were detected as homozygous H63D mutation and 72 (24%) were detected as heterozygous, and only one subject was detected as a heterozygous C282Y mutant (0.33%) and no homozygous C282Y mutation was detected. Conclusion: In Libyans residing in Tripoli region, the allele frequency of C282Y was very rare and allele frequency of H63D was common arabic 17 English 89
Laila Mohamed Elghawi, Abdulla Bashein(7-2021)
Publisher's website

وثيقة اخلاقيات لبحث لعلمي

ا كان لإلنسان أن يخطو، يف فترة وجيزة تقارب القرن من الزمن، هذه اخلطوات العمالقة يف مجال العلوم واملعرفة، بدون البحث العلمي الرصني الذي يعتمد الطريقة العلمية يف التفكير، وليس غريبا أن تكون إحدى أهم ركائز تصنيف اجلامعات العاملية مدى قدرة اجلامعة على اإلسهام الفاعل يف إثراء املعرفة االنسانية من خالل ما جتريه من بحوث. وانطالقا من اإلحساس مبسؤولياتها، ويف سبيل السعي إلى احلصول على موطأ قدم لها بني جامعات العالم، شكلت جامعة طرابلس جلنة من أساتذتها؛ لوضع مشروع وثيقة ألخالقيات البحث العلمي داخلها تلزم باحثيها اتباع االشتراطات، واملعايير، واملتطلبات األخالقية املنبثقة أس�اس�ا م�ن املفاهيم وامل�ب�ادئ العليا التي تقوم عليها املجتمعات، وتقرها الديانات واألعراف والتشريعات والثقافة واملواثيق الدولية ذات العالقة والتي تضبط وتنظم السلوك اإلنساني وتصنف املمارسات واألفعال والعالقات والسياسات، فيما إذا كانت مقبولة، أو غير مقبولة، ولتحافظ على أعلى مستوى ممكن من الشفافية واملصداقية يف العملية البحثية.
بسمة محمد خليفة دورو, خالد الهادي عبدالسلام الرفاعي, عبدالكريم امحمد احمد احتاش, محمد عبدالسلام محمد القريو , محمود احمد امحمد الديك, ضو خليفة محمد الترهوني, (1-2017)
Publisher's website