كلية الهندسة

المزيد ...

حول كلية الهندسة

أنشئت كلية الهندسة جامعة طرابلس سنة 1961م باسم كلية الدراسات الفنية العليا وذلك ضمن برنامج التعاون العلمي والتقني مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو، وكانت بذلك أول كلية هندسية بليبيا، وفي سنة 1967م، انضمت إلى الجامعة الليبية آنذاك تحت اسم كلية الهندسة، وفي سنة 1972م تم تأسيس كلية هندسة النفط التي كونت مع كلية الهندسة وكلية العلوم جامعة طرابلس سنة 1973م، وقد أضيفت سنة 1978م كلية الهندسة النووية والإلكترونية، وفي سنة 1985م تم دمج كلية هندسة النفط مع كلية الهندسة في إطار ربط الكليات والمعاهد العليا بالمراكز البحثية الهندسية، وقد تم دمج الهندسة النووية والإلكترونية مع كلية الهندسة سنة 1988م.

وبقدر ما تمتاز به كلية الهندسة من دور ريادي خلال مسيرتها العلمية هذه فأن دورها يزداد أهمية وذلك تمشياً مع التطور التقني وخاصة في مجالات هندسة الاتصالات والمعلوماتية والمواد الجديدة وتطبيقاتها والطاقة الدائمة والمتجددة والأساليب الحديثة في الإنشاء والعمارة ومالها من تأثيرات بيئية، واستجابة لهذا التطور فأن كلية الهندسة عمدت إلى تغيرات في مناهجها  التعليمية والهيكلية الأكاديمية بأن تطورت من كلية بأربعة أقسام منذ نشأتها حتى أصبحت تجمع عدد ثلاثة عشر قسماً وذلك تلبية لرغبات ومتطلبات المجتمع الليبي ومحققة لأهدافه وتطلعاته في التقدم، وتوافقاً لذلك فأن نظام الدراسة في الكلية تطور من نظام السنة الدراسية إلى نظام الفصل بمقررات فصلية.

إن التوسع في المجالات الأكاديمية بالكلية يحتاج ولا شك توسعات في المنشآت التي تستوعب الأعداد المتزايدة للطلاب التي وصلت إلى اثني عشر ألفا في السنوات الأخيرة. وهذا التوسع سيشمل إن شاء الله تعالى القاعات والمعامل وغيرها من الإمكانيات والتجهيزات المتطورة من أجهزة حاسوب وأجهزة قياس بحثية.

تتكون الكلية من أقسام: (قسم الهندسة المدنية- قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية- قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية- قسم هندسة الحاسب- قسم هندسة العمارة والتخطيط ٌ العمراني- قسم هندسة النفط- قسم الهندسة الكيميائية- قسم الهندسة الجيولوجية- قسم هندسة التعدين- قسم هندسة الطيران- قسم الهندسة البحرية وعمارة السفن- قسم الهندسة النوويةٌ- قسم هندسة المواد والمعادن- قسم الإدارة الهندسية "دراسات عليا فقط").

وتمارس هذه الأقسام مهامها العلمية التخصصية وفق القوانين واللوائح والقرارات ذات العلاقة والتي تشمل في مجملها:

  • الإشراف الأكاديمي على الطلاب المتمثل في التسجيل والتدريس والتقييم.
  • متابعة برامج البحوث والتأليف والترجمة.
  • القيام بإعداد وعقد المؤتمرات والندوات العلمية المتخصصة.
  • إعداد ومراجعة المناهج الدراسية لمواكبة التقدم العلمي واحتياجات المجتمع.
  • تقديم المشورة العلمية التخصصية للمؤسسات الإنتاجية والخدمية بالمجتمع.
  • القيام بالدراسات العلمية والعملية في مجال البحث لحل مشاكل المجتمع ذات العلاقة.
  • المساهمة في وضع الخطط والمقترحات لتسيير العملية التعليمية بالكلية والأقسام.

حقائق حول كلية الهندسة

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

278

المنشورات العلمية

326

هيئة التدريس

9723

الطلبة

558

الخريجون

البرامج الدراسية

الماجستير في الهندسة
تخصص هندسة النفط

يرجع تاريخ تأسيس برنامج الدراسات العليابقسم هندسة النفط إلى الفصل الدراسي ربيع 1992م؛...

التفاصيل
البكالوريوس في الهندسة
تخصص هندسة النفط

.......

التفاصيل
بكالوريوس هندسة جيولوجية
تخصص الهندسة الجيولوجية

يحتوي البرنامج الدراسي على 152 وحدة دراسية ...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الهندسة

يوجد بـكلية الهندسة أكثر من 326 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. نبيل عبدالفتاح محمد النعاس

نبيل النعاس هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الهندسة الكهربائية والالكترونية بكلية الهندسة. يعمل السيد نبيل النعاس بجامعة طرابلس كـأستاذ مشارك منذ 2008-08-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الهندسة

A Study to Develop a Model for the Corrosion Risk Assessment in Crude Oil Storage Tanks

المعدات الصناعية المختلفة مثل المستوعبات المضغوطة و الخزانات تكون عرضة للتآكل مع الزمن, و بالتالي فإن سعتها التشغيلية تنخفض مع الزمن مع زيادة معدل الخطر الناجم من التآكل المتزايد في هذه المنشئات. هذه الدراسة تسعى إلى تطبيق تقنيات تقييم المخاطر في برنامج الكشف على التآكل في الخزانات العلوية ذات الضغط الجوي المستخدمة لتخزين النفط,حيث أن هذه الخزانات هي مصدر للخطر بسبب محتواها من المواد الخطرة. تعتمد الدراسة تقنية تقييم مخاطر التآكل في برنامج الكشف على التآكل في الخزانات العلوية ذات الضغط الجوي في مصفاة شركة الزاوية للتكرير. إن هذه الدراسة تعتني بتطوير نموذج منطقي يوضح الإجراءات التنفيذية لتقييم مخاطر التآكل, لهذا تم الاعتماد على مصادر مختلفة للبيانات مثل بيانات الكشف والمقابلات مع الخبراء و المشغلين و كذلك الزيارات الحقلية لغرض تنفيذ دراسة فعلية. لتحليل بعض أنواع البيانات المتحصل عليه تم استخدام تقنية التحليل الهرمي وتم اعتماد ستة أنواع من التآكل كمصدر للخطر بالخزانات في المصفاة حيث كانت من الأسباب الرئيسية لتهالك الخزانات. لتقدير نتائج المخاطر من التآكل تم اعتماد معايير محددة و هي التأثير على البيئة و الإصابات البشرية والتأثير على تكاليف الإنتاج و كذلك على زمن الإنتاج. أظهرت النتائج أن التآكل الداخلي المنتظم في الطبقة الأولى من جدار الخزان له أعلى قيمة نسبية من نتائج الخطر بينما التآكل الموضعي في منبسط السلم السقفي المتدحرج و مسامير الدرجات له أقل قيمة نسبية من نتائج الخطر. الترجيح النسبي للحوادث من التآكل كان الأعلى احتمالاً في أنابيب منظومة الإطفاء (6.4%) و الأقل احتمالا في مسند سلم الجدار (2.9%). لاحقاً, تم بناء مصفوفة المخاطر من التآكل بغرض تلخيص و توضيح نتائج المخاطر النسبي مقابل الترجيح النسبي لحدوث الخطر الناتج عن التآكل. أعلى قيمة نسبيه للخطر تم تقديرها بسبب التآكل الموضعي في صفائح قاعدة الخزان و وأدنى قيمة نسبيه للخطر وجدت بسبب التآكل الخارجي المنتظم في صفائح أرضية السقف و كذلك بسبب التآكل الموضعي في مسامير الدرجات بالسلم السقفي المتدحرج. أخيراً تم إنتاج نموذج سهل الفهم لتقيم المخاطر من التآكل لإظهار أسلوب منطقي و واضح يمكن إتباعه وتطبيقه. Abstract: Industrial equipment such as pressure vessels and storage tanks are deteriorating by corrosion with time. Consequently the carrying capacity diminishes with time while the level of risk of these structures increases. This study seeks to apply the Risk Assessment techniques on corrosion inspection program in the Above ground atmospheric storage tanks, where the storage tanks are potentially hazardous due to the substances they contain. This study applies corrosion risk assessment techniques to the inspection program of above ground storage tanks in azzawiya oil company refinery.The study intends to develop a logical model for the confirmation of corrosion risk assessment procedure. Various data sources such as inspection data, expert and operational people interview and field surveys have been utilized for study execution. For data analyses, the analytical hierarchy process has been applied. Six types of corrosion risk sources have been identified as the cause of tank deterioration. For the evaluation of corrosion risk consequences criteria were chosen anomaly, environment impact, human casualty, production cost and production time. The results show that the internal uniform corrosion of the first course of tank shell has the highest relative consequence value whereas the localize corrosion of roof rolling ladder platform and stair bolts have the lowest relative consequence value. The relatively likelihood of corrosion incidence was most probable in firefighting tubs (6.4%) and was lowest in shell ladder handrail (2.9%). Finally, corrosion risk matrix has been constructed to summarize the relative consequences against likelihood of occurrence. The highest relative risk value was found from the localized corrosion in sketch plates, and the lowest relative risk value was found from the external uniform corrosion in roof deck plates and localized corrosion in stairs bolts of roof rolling ladder. An understandable Corrosion Risk Assessment model was produced in order to presenting a clear logical direct path to follow.
أشرف الزيات (2010)
Publisher's website

أداء اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮاﻧﺊ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ

ﺗﻌﺘﺒﺮ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﻣﺎدة اﻟﺒﻨﺎء اﻷوﻟﻰ، وﺻﻮرة اﻟﺘﻘﺪم اﻹﻧﺸﺎﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﻌﺼﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، وذﻟﻚ ﻟﺨﺼﺎﺋﺼﻬﺎ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ وﻣﺰاﻳﺎهﺎ اﻟﻔﻨﻴﺔ واﻹﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وإﺗﺴﺎع ﻣﺠﺎﻻت اﻹﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻈﺮوف واﻟﺤﺎﻻت، واﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ذات اﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﺠﻴﺪة، ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ آﺎﻹﺳﻤﻨﺖ واﻟﺮآﺎم واﻟﺮﻣﻞ واﻟﻤﺎء ﻟﻠﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ وﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻮاﺻﻔﺎت أﻋﻤﺎل اﻟ ﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ درﺟﺔ آﺒﻴﺮة ﻣﻦ اﻷهﻤﻴﺔ، ﺑﺈﻋﺘﺒﺎر أن اﻟﻈﺮوف اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻬﺎ هﺬﻩ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ آﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺼﻌﻮﺑﺔ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي آﺜﻴﺮا ﻣﺎ ﻳﺆدي ﺑﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﺘﺼﺪع ﻓﻲ ﻓﺘﺮة زﻣﻨﻴﺔ ﻗﺼﻴﺮة ﻧﺴﺒﻴﺎ إذا ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺪر اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺎءة، وأن ﻳﻌﻘﺒﻬﺎ ﺑﻄﺒ اﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت ﻴﻌﺔ اﻟﺤﺎل ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت هﺬﻩ . وﻗﺪ أدى واﻟﺘ اﻟﺘﻘﺪم اﻟﺒﺤﺮي ﻄﻮر ﻓﻲ ﺗﻘﻨﻴﺎت اﻟﻨﻘﻞ إﻟﻰ زﻳﺎدة اﻷهﻤﻴﺔ ﺑﺘﺤﻤﻠﻴﺔ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ وﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺼﺤﺮاوﻳﺔ وﺷﺒﻪ اﻟﺼﺤﺮاوﻳﺔ وﻗﺪ ﻣﻠﺤﻮ ﺷﻬﺪت اﻟﻤﻨﺸﺂت اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ وﺧﺼﻮﺻﺎ اﻟﻤﻮاﻧﺊ ﺗﻄﻮرا اﻷ ﻇﺎ ﺧﻼل اﻟﻌﻘﻮد اﻷرﺑﻌﺔ ﺧﻴﺮة، وآﺎن ذﻟﻚ ﻧﺎﺗﺠﺎ ﻣﻦ إآﺘﺸﺎف اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز، واﻟﻨﻤﻮ اﻹﻗﺘﺼﺎدي اﻟﺴﺮﻳﻊ اﻟﺬي ﺷﻬﺪﺗﻪ اﻟﺒﻼد ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﻷﺧﻴﺮة ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، واﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ إﻧﺸﺎء وﺗﺤﺪﻳﺚ ﺑﻨﻴﺔ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﺗﺨﺪم ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت ﺣﺮآﺔ اﻟﻨﻘﻞ واﻟﻤﻮاﺻﻼت وﺗﻼﺋﻢ اﻟﻤﻮﻗﻊ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻲ ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى وﻧﻈﺮا ﻟﻺهﺘﻤﺎم اﻟﻤﺘﺰاﻳﺪ ﺑﺎﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة اﻷﺧﻴﺮة وﺧﺼﻮﺻﺎ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ، وﻟﻘﻠﺔ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑ ﺎﻟﻤﻮاد اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﺑﻬﺎ، وﺣﻴﺚ أن ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺻﺪأ ﺣﺪﻳﺪ اﻟﺘﺴﻠﻴﺢ أﺿﺤﺖ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎآﻞ اﻟﻜﺒﻴﺮة ﻣﺤﻠﻴﺎ وﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﺄﺛﻴﺮهﺎ ﻋﻠﻰ ﺛﺒﺎت اﻟﻤﻮاد وﺳﻼﻣﺔ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻹﻧﺸﺎﺋﻴ ﺔ اﻟﻤﻨﻔﺬة ﺑﺎﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺘﻌﺮﺿﺔ و ﻟﺒﻴﺌﺔ ﺷﺪﻳﺪة، أ ن اﻟﺘﺪهﻮر واﻹﺟﻬﺎدات اﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻣﻦ ﺻﺪأ ﺣﺪﻳﺪ ﻣﻠﺨﺺ اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﺘﺴﻠﻴﺢ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺎ أن ﺗﻨﻘﺺ ﻣﻦ اﻟﻌﻤ و ﺮ اﻟﺘﺼﻤﻴﻤﻲ واﻟﺨﺪﻣﻲ ﻟﻺﻧﺸﺎءات، ﺗ وإﺳﺘﻘﺮا ﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎوﻣﺘﻬﺎ ر هﺎ وأﻣﺎﻧﻬﺎ وﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻘﻮد إﻟﻰ إﻧﻬﻴﺎر ﻣﺒﻜﺮ .وﻗﺪ أﺟ ﺮﻳﺖ هﺬﻩ اﻟﺪراﺳﺔ وهﻲ ﺗﺘﻨﺎول ﻣﺮاﺟﻌﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺟﻮدة اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺸﺂت اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬهﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﻤﻮاﻧﺊ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ إﺟﺮاء ﺑﻌﺾ اﻹﺧﺘﺒﺎرات ﻏﻴﺮ إﺗﻼﻓﻴﺔ ﻧﻈﺮا ﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﻏﻴﺮهﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻃﺮق اﻹﻧﺸﺎء واﻟﻈﺮوف واﻟﺒﻴﺌﺔ اﻟﻤﺤﻴﻄﺔ .إﺧ وﻗﺪ ﺗﻢ ﻓﻲ هﺬﻩ اﻟﺪراﺳﺔ ﺘﻴﺎر ﺧﻤﺲ ﻣﻮاﻧﺊ ﺗﺠﺎرﻳﺔ وﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﻮل اﻟﺴﺎﺣﻞ اﻟﻠﻴﺒﻲ وهﻲ ﻣﻴﻨﺎء ﻃﺮاﺑﻠﺲ اﻟﺘﺠﺎري واﻟﺼﻠﺐ وﻣﻴﻨﺎء ﻣﺼﺮاﺗﻪ اﻟﺘﺠﺎري، وﻣﻴﻨﺎء اﻟﺤﺪﻳﺪ ، ﺑﻤﺼﺮاﺗﻪ اﻟﺒﺤﺮي . وﻣﻴﻨﺎء اﻟﺒﺮﻳﻘﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ واﻟﺘﺠﺎري، ورﺻﻴﻒ أﺑﻮآﻤﺶ ،ﺧﻤﺲ ﺣﺎﻻت ﻣﻦ اﻟﻤﻮاﻧﺊ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺗﻢ دراﺳﺘﻬﺎ وﻣﺮاﺟﻌﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺘﻲ أﺟﺮﻳﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ، وﺗﻘﻴﻴﻢ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻹﺧﺘﺒﺎرات اﻟﺘﻲ ﺗﻢ إﺟﺮاؤهﺎ، وﻣﻨﺎﻗﺸﺔ اﻟﺘﺪهﻮر اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﻲ اﻟﺬي وﺻﻞ ﻓﻲ اﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺧﻄﻴﺮة ﻓﻲ ﻓﺘﺮة زﻣﻨﻴﻪ ﻗﺼﻴﺮة ﻧﺴﺒﻴﺎ، آﻤﺎ ﺗﺒﺮز اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻠﻴﺔ اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ وﺗﺘﺤﺮى ﻣﺪى اﻟﺘﻘﻴﺪ واﻹﻟ ﺑﺎﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت ﺘﺰام وﻓﻲ اﻟﺨﻼﺻﺔ ﺗﻘﺪم اﻟﺪراﺳﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻮﺻﻴﺎت ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ اﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﻠﺨﺮﺳﺎﻧﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ، واﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﻟﻺﺳﻤﻨﺖ w/c ﺑﺸﻜﻞ رﺋﻴﺴﻲ ﺑﻤﻌﺪل اﻟﻤﺎء وﻧﻮع وآﻤﻴﺔ اﻹﺳﻤﻨﺖ، واﻟﻐﻄﺎء اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﻲ واﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ، ، وﺗﻘﺪم أﻣﺜﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻟﺒﻴﺌﺔ واﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺠﻮدة اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺸﺂت واﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ.
عبد الله عمر الشكري (2010)
Publisher's website

Uplink Capacity-Coverage Product In A Macrocell Cdma Mobile Network

Abstract In order to ensure the promise of anytime-anywhere communication to the customers, Mobile operators must be able to support a large number of users over a large coverage area. So Coverage and Capacity are important issues in the planning process for Third Generation (3G) mobile networks. The planning process aims to allow the maximum number of users sending and receiving adequate signal strength in a cell. In Code division multiple access (CDMA), the Coverage and capacity are not independent of each other as in GSM, it is interference-limited system, meaning that if the traffic increases, the serving cell radius decreases, hence the term cell breathing occurs. This work studies the capacity and coverage of a macrocell CDMA network. The cell breathing effect is studied and a new criteria to link Capacity and Coverage is developed, it is named by Capacity-Coverage Product; CCP. Different designations of CCP formula are given. The influencing of various system parameters on this CCP are studied. Knowing this CCP, the capacity and coverage become straight to estimate. The user distribution is very important issue. Most of previous studies treat user distribution as uniform. This thesis considers the case of non uniform user distributions where a more realistic distribution is chosen. A new interference distribution factor is initiated. The impact of this factor on the capacity and coverage is studied. Existing of Hotspot regions of traffic will cause coverage shrinkage. Installation of hotspot microcells BS inside existing macrocell BS is one possible solution to such situations. In this work a microcell is introduced within the macrocell and a new system parameters are obtained such that the coverage and performance are maintained while the capacity is increased.
محمد عبدالرزاق العالم (2007)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الهندسة