faculty of Fine Arts and Media

More ...

About faculty of Fine Arts and Media

Faculty of Arts and Media

Facts about faculty of Fine Arts and Media

We are proud of what we offer to the world and the community

83

Publications

89

Academic Staff

1676

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details
Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the faculty of Fine Arts and Media

faculty of Fine Arts and Media has more than 89 academic staff members

staff photo

Dr. BASHEER MANSOUR ALMABROUK ALMALLAHI

بشير الملاحي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفنون الموسيقية بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد بشير الملاحي بجامعة طرابلس كـأستاذ مساعد منذ 2020-12-23 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in faculty of Fine Arts and Media

الأغنية الشعبية في منطقة الأصابعه

تتناول الباحثة في دراستها وهي الاولى من نوعها فى هذا المجال بالنسبة لمنطقة الاصابعه، لهذا بحثها يعتبر باكورة بحوث الماجستير المحلية في دراسة الاغنية الشعبية في منطقة الاصابعه ،فذلك يشعرها بحجم الواجب المترتب عن ابكارها، وتتمنى لمن يبحث بعدها بالتوفيق والنجاح .ويتناول هذا البحث او الدراسة الأغنية الشعبية في منطقة الاصابعة، دراسة وصفية تحليلية لحياة ودورة الانسان والتى تخزن في مضامينها ملامح فولكلور الجماهيرية العربية الليبية ، والتى لاتختلف عن اي مجتمع آخر في عدة مضامين والتي نراها في ( الغزل، الفخر، النضال،الخ). حيث تراها تحتل مكانا بارزا بين انواع الابداع الشعبي ، وارتباطها بعدة مناسبات سواء العامة او الخاصة التى تحتفل بها آهالي المنطقة، ويرددها كلما دعت الحاجة اليها، والتي تسهم فيها بدور فعال، حيث ان حضارة اي شعب لايمكن ان تستمر بدون الحفاظ على الفكر والوجدان .لذلك فأن الفن الشعبي بشتى انواعه من شعر وموسيقى وخرافات واساطير احدى هذه الموروثات واعمقها اثر،لانه يمس مشاعر واحاسيس الأنسان وينعكس بجلاء على ظروفه المعيشية في العادات والتقاليد والاعراف التى هي المرجع الدائم الاساسي، لذلك اعتمدت الباحثةعلى نصوص الاغاني الشعبية، والتى تحوي عدة موضوعات اجتماعية منطلقة من البيئة في اغاني الفرح والرحى والرغاطة والتجبير والحصاد، والتى نراه ونلتمسه في آهالى هذه المنطقة .فحاولت ان تجمع ماأستطاعت جمعه وتحليله ما أمكن منها، والتى كانوا يرددها ويغنيها ويمارسها الاجداد اثناء طفولتهم وشبابهم ،وحتى آثناء وفاة عزيز عليهم .تلحظ الباحثة بأن الالحان الحزينة متواجدة في هذه المناسبة.ولم تكن سهلة كما يتصورها البعض بل كانت تتخللها بعض المشاكل والصعوبات وذلك لتعذر الحصول على جميع النصوص متكاملة ،من الذين عاشوا وذلك من خلال ما تبقى في آذهان الرواة ،وعن طريق ما سمعته حرفيا اما ما تبقى فقد تنا سته الذاكرة .واهداف الدراسة: هو تسليط الضوء على الاغاني الشعبية، من خلال جمعها وتحليلها وتسجيل نصوصها ودراستها دراسة علمية ، بهدف التوثيق والحفظ من النسيان والتحريف ، وخاصة ان ما تبقى من حفظة هذه الاغاني ليسوا بالكثير .واحياء تراثنا والذي اذا لم نبحث عنه سيتلاشى لأن الماضي هو الاصالة .اما بالنسبة للدراسات السابقة: لهذا الموضوع انه لايوجد دراسات اكاديمية بخصوص البحث في حدود منطقة الاصابعه , ولهذا نهجت الباحثة في دراستها للبحث على المادة المسجلة والمادة المرئية ، والتى تكمن في جمع المادة في الآداء الحي من خلال المقابلات مع الرواة الذين تم اختيارهم بحيث يمثلون كبار السن وخاصة النساء الاتي يعتبرن من اهم المصادر، وذلك بطبيعة تواجدهن في البيت ، وحددت الباحثة دراستها المكانية من حيث الموقع والمناخ والآثار القديمة الموجودة بالمنطقة واصول السكان واصل تسمية الاصابعه ، وايضا حدود زمنية وهى التى سبقت مرحلة التطور الاجتماعي والثقافي والاقتصادي ، اي قبل ظهور النفط ، وايضا تحديد الاجناس البشرية . وتشير الباحثة الى ان الدراسة ارتكزت على عينة الاغاني الشعبية ونصوصها المرافقة لدورة حياة الانسان، من حيث الاغاني متل اغاني الافراح او الاطفال او الرغاطة او التجبير واغاني الطبيلة وغيرها ،وادواتها المتمثلة الاسلوب المكتبي والمقابلة الشخصية وعلى الجانب الوصفي والتحليلي من خلال اخذ استمارة لتحليل الاغاني حسب دورة الحياة فتطرقت الى :اغاني الطفولة المتقدمة والمتاخرة ، واغاني الافراح ، واغاني العمل، والأغاني الدينية المرتبطة بالمناسبات العامة والخاصة.وعرضت دراستها عن طريق ثلات مباحث وهي :محتويات البحث (الاطار المنهجي) عن طريق مقدمة للأغاني الشعبية واهميتها واهداف الدراسة والمشكلة التى جعلتها محور للدراسة وماالتى ستضفيه من جراء بحثها لها وعرض المصطلحات الموجودة من جراء دراستها للبحث والتمعن فيه .والفصل الأول: (الاطار النظري) والذي يشمل الدراسة النظرية للمنطقة، وموقعها والمناخ الذي تتميز به منطقة الاصابعه، واصل تسميتها بهذا الاسم واصول وتقسيم سكانها، والآثار الموجودة بها ، والانشطة الزراعية والحيوانية والرعوية التى متواجدة بها ، وتطرقت الباحثة الفصل الثاني: الى الدراسة النظرية للاغاني الشعبية وافتراضات الدراسون للأغنية الشعبية ودورها الوظيفي وانواعها ، وبعدها يأتي الفصل الثالث والذي نراه واضحا في عادات وتقاليد المنطقة بصفة عامة، وبعدها ياتي دور عادات الولادة والاحتفال بالمولود واغاني الافراح ، بما فيها العرس والخطبه وبعدها تناولت الباحثة الفصل الرابع : ويشمل النصوص الشعرية للأغاني الشعبية بالمنطقه، والتحليل الشعري لبعض من نمادجها واغاني العمل من رحي وحرث وحصاد ودراسة، وايضا الأغاني الدينية المرتبطة بالمناسبات العامة والخاصة ليختم بالفصل الخامس : الاطار العملي لنمادج الأغاني الشعبيه والالاات الموسيقية الموجودة بالمنطقة والوزن الشعري للأغاني الشعبية ،وبعد دراسة الباحثة لمواضيعها اسفرت على دراستها عدة نتائج : تتكون الاغنية الشعبية في منطقة الاصابعه من ثلاثة موازير الى خمس موازير .و اغلب الاغاني النسائية هي في اطار غناء ابو طويل ولا يصحبها اي ايقاع .و الاغاني الرجاليه عادة تكون في ميزان اربع على اربع او اثنان على اربع ويصحبها الة الطبيلة والةالمقرونه و نلاحظ ان الجدور التاريخية لنشاة الأغاني الشعبية بالنسبة لكلماتها،فانها عربية الجدور فصيحة اللسان،وهذا ان ذل على شىء فانه يدل على ان بطون بني سليم التى استوطنت ليبيا،والتى يرجع اصل سلالة منطقة الاصابعه والتي انجبت كلمات الأغاني اما بالنسبة للأصالة فالكلمات عربية وفي غاية البلاغه ،اما الألحان فليست هناك قاعدة لحنية ثابتة بالمناطق التى تنتشر بها هذه الأغاني وبالنسبة للحن فهو نتيجة تمازج الالحان القديمة مع الألحان المحلية . من بينها ان الاغنية الشعبية تحتل مكان بارز بين انواع الابداع الشعبي، لانها ترتبط بالمناسبات الخاصة والعامة التى تحتفل بها منطقة الاصابعه، وانها محافظة على الاسلوب الموسيقي الذي تستخدمه بالقياس الى غيرها من الاغاني ،وانه لايمكن الجزم بعدم وجود مؤلف معين او نص مدون لبعض الاغاني ،ولايمكن اخفاء الشعبية على الاغاني التى ابدعها فرد من الافراد وايضا معرفة عادات وتقاليد المنطقة فكانت الدراسة مليئة بالمصاعب والعقبات حيث لا يوجد هناك متحصصين ، ولا نصوص مدونة تيسر لنا مهمتنا في البحث العلمي .لهذا توصي الباحثة على ان تجمع الاغاني الشعبية الموجودة بالمنطقة، وتدون وفق اساس علمي بحث ، وان تدرس الدراسات الواسعة من قبل متخصصين لهذا المجال وانشاء مراكزدراسات وابحاث متخصصه لتسهل عملية البحث، والاهتمام اكثر باعتبارها الاكثر اهمية بالنسبة للتراث الشعبي الدي هو حاضرنا ومستقبلنا .
دلال ابو القاسم محمد القاضي (2008)
Publisher's website

أغاني العمل النسائية في منطقة غريان

تحتل الأغنية الشعبية مكاناً بارزاً بين أنواع الإبداع الشعبي في مجتمعنا ولعل ارتباطها بالمناسبات العامة والخاصة التي يحتفل بها المجتمع ومسايرتها لدورة الحياة التي يمر بها أفراده كان له أكبر الأثر في ازدهارها وانتشارها واحتفاظ المجتمع بها وترديده لها كلما دعت الحاجة إلى ذلك أو كلما كانت هناك مناسبة يمكن أن تسهم فيها الأغنية بدور فعال وأنهاعاشت قروناً طويلة شأنها شأن تراثنا الشعبي كله وكانت محط جدل ونقاش بين طبقات المثقفين واليوم أخذت تفرض نفسها على الحياة الثقافية والفنية ويصبح لها انتشار واسع بين أفراد المجتمع . هي أحد الفروع الرئيسة في عائلة المأثورات الشعبية مثلها في ذلك " مثل الحكاية الشعبية والمثل الشعبي ويمكن تعريفها على أنها التي ترتبط بمكان وبيئة وجماعة ما من البشر مثل أهل الريف وأهل الصحراء ومن ناحية تعريفها أيضاً أنها نابعة من الشعب نفسه فهو الذي يقوم بتأليف كلماتها ووضع ألحانها حسب لمناسبة ومن سيمات الأغنية الشعبية أنها تتسم بالسهولة لذلك تحفظ بسرعة وتبقى في ذاكرة الناس لمدة طويلة وتحافظ على اللحن الذي عرفت به ونادراً ما يتم تغيره أو إضافة كلمات جديدة عليه . وهى قصيدة شعرية ملحنه يغنيها الشعب وهي تؤدي وظائف متعددة يحتاجها المجتمع الشعبي وأنها تتكون من عنصرين أساسيين هما الشعر والموسيقى للجماعات الريفية التي تتداخل آدابها عن طريق الرواية الشفهية أغاني دورة الحياة مثل أغاني الميلاد ومراحله كالأسبوع والختان والتسمية وأغاني الزواج ومراحله وكذلك أغاني الصيد والحصاد وأغاني الهدهدة وأغاني المسدة وأغاني الرحى وتنظيف حبوب القمح والشعير وتصفيه الدقيق (التغربيل) لأعداده للمناسبات الاجتماعية وهذه الأنواع من الأغاني نجدها جماعية الإبداع سواء الكلمات أو اللحن وبالطبيعة كان لها مبدع في الأصل . ولكن سعة انتشارها كانت أكبر من مبدعها فظلت الأغنية باقية وذهب المؤلف والأغنية الشعبية وكما قلنا بأن الانتقال الشفاهي هو أساسها فأن ذلك يجعلها تأثربالبيئة التي تخرج منها فالأغنية الشعبية في الشمال تختلف عن الجنوب والشرق عن الغرب ولكن الأغنية الشعبية تحافظ على العادات والتقاليد والمعتقدات الخاصة بالجماعة الشعبية . وذلك يرجع إلى الانتقال الشفاهي للأغنية شعبية عبر الأجيال حاملاً معه هذا الكم الهائل من الموروث الثقافي وهذا ميزها بعدة خصائص منها سعة الانتشار جماعية التأليف تناقش وضوعات تهم الجماعة وأن نصها قابل للتعديل والتبديل . لأن الأغنية في الحقيقة تعتمد أولاً وأخيراً على اختيار المجتمع لها عن طريق الاختبار حتى يبنى مجتمع الأغنية الشعبية فتشيع بين أرجائه لتصبح أغنية شعبية والذي لاشك فيه أن عملية الاختبار هي التي تحدد الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه الأغنية كما تصنع لها الإطار الذي تبقى عليه بالإضافة إلى المضمون الذي يجب أن تحمله وتعبر عنه .
إسماعيل محمد سالم البكاي (2011)
Publisher's website

DOGMATISM AND ITS IMPACT ON LIBYAN THEATRE

Theatre is an art related to the current, collective mental operations, phenomenon governing its community tracks and relationships and its individuals belief systems and directly – to regimes nature, ideology, beliefs and community values common in human communities whether in Europe or Arab communities, according theatre was characterized by multi trends and schools that were, in a form or another a result of organization or system of values and beliefs common in these communities. When Europe fell under church's sovereignty and religious control in its lagging ages, Galileo and other scientists were not the only victims of dogmatic mind of Pious men who contested every opinion disagreeing with their religious belief considered by some as unerring, theatre was forbidden, because they felt that it might affect their postulations and destroy their fortified belief, for that theatre was forbidden as disagreeing with church values and believes, western churches called for depriving Christian actors and actress of ritual practice and evicted them from church, kings and empires allied with church regarding forbidding acting, this position continued till the 16th century. Theatre collision with dogmatic values and beliefs organization was not limited to Europe in its lagging ages, rather theatre conflict with belief non flexibility extended to non flexible beliefs of human communities with all their cultures, races and ideologies and all religions and beliefs all over the theatre history, yet the main difference was in degree of unity of dogmatic fanaticism between one community and another, and one regime and another a phenomenon unlimited to a certain field, but extends to all political, economic, social, cultural and technical areas. Dogmatic mentality is common in our Arab communities and may take more acute and extremist form compared to another communities, if considering its effects on most of Arab communities, and Arab communities reaching to losing coexistence factors and accepting the other whether at religious, political or social level, some thinker believe that this phenomenon was aggravated and became one of the most important Arab mind restrictions towards development and creation due to subjection to mental and belief non flexibility. The common religious or political belief is having the absolute fact and every party pretends to be absolutely right, and that its values and beliefs are indisputable and that any different trend is mistaken, and according to the same strength through which dogmatic is cleaving to its ideology constituting its belief organization, it, by the same mental strength refuses any other or different ideology.
Mohamed M Eghmea(1-2017)
Publisher's website

faculty of Fine Arts and Media Video Channel

Watch some videos about the faculty of Fine Arts and Media

See more