faculty of Fine Arts and Media

More ...

About faculty of Fine Arts and Media

Faculty of Arts and Media

Facts about faculty of Fine Arts and Media

We are proud of what we offer to the world and the community

83

Publications

89

Academic Staff

1676

Students

0

Graduates

Programs

No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details
Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the faculty of Fine Arts and Media

faculty of Fine Arts and Media has more than 89 academic staff members

staff photo

Mr. RAMZI MOHMED OMER ABUKTIF

رمزى محمد هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد رمزى محمد بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2015-10-24 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

Publications

Some of publications in faculty of Fine Arts and Media

إمكانية توظيف العناصر الفنية والجمالية للحلي الطرابلسية في الإضاءة بالتصميم الداخلي

إن تراثنا الشعبي الليبي بمختلف أنواعه، وتعدد فروعه المعروفة منذ أمد بعيد، وحتى الآن نستطيع به أن نتحدى الزمن بأن نستلهم منه ما يبهج رغبتنا لروح الأصالة، وديمومة الهوية الليبية، والتي للأسف تفتقر لها بيوتنا، ومبانينا الشاهقة الآن علي أرض الوطن.لهذا حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة توطيد العلاقة التي تربط بين التراث الشعبي، والتصميم الداخلي في الجماهيرية العظمي، وتحديداً في إستلهام عناصر فنية، وقيم جمالية للحلي الطرابلسية وتوظيفها في وسائل إضاءة تحمل عبق الماضي بروح عصرية.لذلك قد قسمت هذه الدراسة إلي ستة فصول، فتناولت في الفصل الأول المقدمة، ومشكلة البحث والتي تتمحور في تساؤل : هل هناك إمكانية توظيف العناصر الفنية والجمالية للحلي الطرابلسية في الإضاءة بالتصميم الداخلي؟ثم الفروض الممكنة في حل هذه المسألة لتحقيق الأهداف العامة، والخاصة المرجوة، وأهميتها في المحافظة علي الهوية، والشخصية الليبية من التراث، وذلك بدمجه، وتطويره بروح معاصرة...كما قد اقتصرت هذه الدراسة علي الحلي الطرابلسية فقط، وفي فترة أواخر القرن الماضي ومطلع القرن الحلي.أما بالنسبة إلي منهجية البحث فقد أتبع المنهج التاريخي، والوصفي التحليلي للعناصر الفنية والزخارف الشعبية في الحلي الطرابلسية،ومن ثم المنهج التجريبي لمجموعة من المقترحات، ونموذج لعينة منفذة تم توظيف فيها بعض الإشكال والزخارف الحلي الطرابلسية في وسائل الإضاءة .كما قد تضمن هذا الفصل أيضاً مجموعة من الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع الدراسة.أما الفصل الثاني فتناولت دراسة تاريخية لكل ما يتعلق برحلة الحلي في ليبيا عبر العصور المختلفة والمتعاقبة والتي تبدأ منذ عصور ما قبل التاريخ، فالعصر الفينيقي،والإغريقي،والروماني،والبيزنطي، والإسلامي...،وفي نهاية الفصل خصص لدراسة تطور الحرف،والصناعات التقليدية، والتي أحتلت مكانة فريدة في المجتمع الليبي، ونخص بذكر صياغة الذهب، والفضة بالجماهيرية العظمي لما تتسم به هذه الصناعة من مظاهر الذوق،والجمال، وقوة التكوين....أما الفصل الثالث فقد تضمن معلومات تركزت علي مكونات الحلي الطرابلسية، وأنواعها، ومسمياتها،والمواد الخام المستخدمة فيها، وأدواتها،وطرق صياغتها قديماً، وحديثاً.ثم تناولت في الفصل الرابع العوامل، والأسباب المؤثرة في بلورة تصميم الحلي الطرابلسية سواء من ناحية الشكل،أو الحجم،أو الزخارف المستخدمة،والمنفذة علي الحلي الطرابلسية نذكر منها(العين،و الخميسة،و الزخارف الحيوانية،و النباتية، والهندسية....).أما الفصل الخامس فقد خصص لدراسة علاقة الإضاءة بالتصميم الداخلي عبر التاريخ بأنواعها،وخواصها، وتأثيرها علي الإنسان سيكولوجياً، وفسيولوجياً،وإستخدامتها قديماً،وحديثاً خاصة في ليبيا،والقواعد العامة،و الهامة في توزيعها الصحيح بتصميم الداخلي.أما الفصل السادس فقد توصلت الباحثة فيه إلي وضع خطوات تصميمية، وطرق تنفيذية لوسائل إضاءة تحمل الطابع التراث الليبي خاصة الحلي الطرابلسية مع مقترحات لمجموعة تصاميم مبتكرة، ونموذج لعينة منفذة في الواقع،واختتمت الباحثة في هذه الدراسة بمجموعة من النتائج، والتوصيات والتي تري فيها أنها تساهم في إثراء دراسات أخري مماثلة مستقبلاً... Abstract challenge the time by our Libyan public heritage by its different kinds, and its numerous known branches since a long time till now ,and we can ask for inspiration to rejoice our wish for the soul of origin and continuity of the Libyan identity which is our houses and our existing high buildings unfortunately are in need of our country.For so reason, the researcher through out this study, tried to take root of the relationship which tides the public heritage and the interior design in the great Jamahiriya definition in the inspiration of technical elements and beautiful values of the ornaments of Tripoli by taking them in illumination means the redolent of the past in a modern soul. For reason the study was divided into six chapters the first chapter included the preface and the subject of the research which altered in this question: is there any possibility to use the technical beautiful elements of Tripoli ornaments of the illumination by the interior design? And then the possible supposition to answer to answer this question in order to obtain the general special and objective goals and their importance for keeping the identity and the Libyan personality out of heritage by incorporation and promotion it by a modern soul.This was limited only to Tripoli ornaments for the duration of the last century and the beginning of the current century.The method of the research, followed the historical descriptive and analytic methods of the technical elements and the public ornaments of Tripoli, then consequently the experimentalMethod for a group of suggestions, and a from of executed sample which some of models, and Tripoli ornaments were used in the illumination means. This chapter included a group of various studies retaed to the subject of the research.In the second chapter a historical study was done for all what relates to the journey of ornaments in Libya through the different following ages which started from the ages before the history ,then the Phoenician, the Grecian, the Roman, the Byzantine and the Islamic ages. At the end, the chapter was devoted for the devoted for the development of crafts and traditional industries which occupied a unique standing in the Libyan society of the gold and silver smith in the Great Jamahiriya for this industry was marked by the decency, beauty and the strength of formation.The third chapter included information focused on formation of Tripoli ornaments their kinds, their names, the raw materials used in its articles and the ways of its smith in the past and recently. In the fourth chapter, the researcher took the factors and reasons that affect the crystallization of the Tripoli ornaments design whether the form the size the ornaments used in the executing of then.Some of them are (the eye, Alkhamesa, the animals the plants and the Geometric dectation…) The fifth chapter was specialized for the study of the study of the relationship of illumination with interior design through out the history by its kinds and its properties and its properties and its effectives on the human psychological and physiologic ad the use of them in the past and recently specially in Libya and the general important basis in its correct distribution by the interior design.In the sixth chapter the researcher reached lay down a design steps and executive ways for the means of ornament carrying the Libyan heritage specially the Tripoli ornaments with suggested creation designs and a from of an executed actual sample and the researcher concluded this study by a group of results and the recommendations.
نسرين الطاهر أبوخريص (2008)
Publisher's website

الألحان والنصوص المشرقية في نوبة المالوف الليبية

إن هذه الدراسة المتخصصة في الألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية بعد جمعها وتسجيلها وتدوينها بهدف التعرف عليها وتوثيقها، ووضعها في إطارها الصحيح، تعتبر مشكلة علمية تحتاج لكثير من الجهد والوقت للإجابة على مجموعة من الأسئلة الخاصة بوصف وتحليل هذه الألحان والنصوص المشرقية والتعرف على مصادرها الأصلية وعلى مؤلفيها وملحنيها، وعلى ما لحق ببعض مقاطعها من تغيرات لحنية وإيقاعية عند إستعمالها في نوبة المالوف الليبية، وقد قسَّم الباحث دراسته هذه، التي لم يلقى موضوعها إهتماماً يُذكر من الدارسين والباحثين في العقود السابقة، إلى أربعة فصول فيما يلي ملخصاً لما ورد فيها :لفصل الأول : موضوع الدراسة وأهميتها : إشتمل هذا الفصل على المقدمة والمشكلة والاهداف والأهمية والتساؤلات والمنهج والحدود والأدوات والعينة والمصطلحات والدراسات السابقة والتبويب ...الفصل الثاني: الإطار النظري: إشتمل هذا الفصل على الجانب النظري من هذه الدراسة وقد قسمه الباحث إلى ثلاثة مباحث استوفت كل الجوانب النظرية وهي كالآتي :المبحث الأول : مدينة طرابلس عبر التاريخ: وفي هذا المبحث ألقت الدراسة الضوء على مدينة طرابلس تاريخيا وجغرافيا، بداية من الموقع والمساحة والسكان إضافة إلى نبذة تاريخية عن نشأة المدينة خلال العصور الماضية وأوضاعها الإقتصادية والإجتماعية والسياسية .المبحث الثاني : نوبة المالوف الليبية. اشتمل هذا المبحث على التعريف بنوبة المالوف الليبية لغويا وفنيا، وعن نشأتها تاريخيا من بغداد مرورا بالأندلس إلى طرابلس، أيضا أنواعها ومناسباتها الاجتماعية والدينية، كذلك تناول هذا المبحث نصوص النوبة وفنون النظم التي شكلت هذه المنظومة الفنية المتناسقة. وتطرقت الدراسة بعد ذلك إلى ايقاعتها وطبوعها الموسيقية المستعملة والمهملة منها .المبحث الثالث : الألحان و النصوص المشرقية : تناول هذا المبحث الألحان والنصوص المشرقية موضوع الدراسة وأنواعها بالتفصيل، وذلك بوضع تعريف واضح لكل منها لغويا وفنيا وعرض شامل لكل نوع على حدة يحتوي على تعريفه لغة ونظما ولحنا وعن نشأته، وأغراضه ودوره في نوبة المالوف الليبية .الفصل الثالث : الدراسة الوصفية التحليلية إحتوى هذا الفصل على الدراسة الميدانية التي قام الباحث بتنفيذها في منطقة الدراسة (مدينة طرابلس) مستعملاً أدوات التسجيل المسموع في سبيل جمع عينة من الألحان والنصوص المشرقية، ومجموعة من المقابلات الشخصية مع شيوخ وأساتذة نوبة المالوف الليبية للتعرف على الألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية، وبعد جمع العينات قسمها الباحث إلى نوعين: 1. عينة ( أ ) تستعمل في نوبة المالوف الليبية بلحنها ونصها كما هي في الأصل. 2. عينة (ب) تستعمل في نوبة المالوف الليبية بعد أن وُضعت لها ألحان وأوزان غير ألحانها وأوزانها الأصلية، وقد أورد الباحث تدويناً كاملاً وتحليلاً موسيقياً لعينات البحث المختارة من الألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية ، ثم أورد الباحث في نهاية هذا الفصل جداول لعينات الدراسة، بالاضافة الى جداول لجميع الالحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية بين فيه طبوعها وايقاعاتها ومصادرها الاصلية .الفصل الرابع : نتائج الدراسة.النتائج التوصيات ملخص الدراسة باللغة العربية ملخص الدراسة باللغة الانجليزية المصادر والمراجع الملاحق. إحتوى هذا الفصل على النتائج التي توصل إليها الباحث بعد دراسة شاملة للألحان والنصوص المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية التي اشتملت على انواعها ومصادرها ونصوصها الأدبية وألحانها وإيقاعاتها وطبوعها الموسيقية، ثم أورد الباحث في ختام هذه الدراسة مجموعة من التوصيات التي يأمل أن تكون ذات جدوى وتساهم في الحفاظ على نوبة المالوف الليبية، كما أورد الباحث في ختام هذه الدراسة مجموعة من الملاحق اشتملت على: المدونات الموسيقية لجميع الألحان التي تؤدى عليها النصوص المشرقية مدونات النصوص الأدبية المشرقية المستعملة في نوبة المالوف الليبية . المقابلات الشخصية مع مشائخ وأساتذة نوبة المالوف الليبية . Abstract This specialized study of used oriental texts and tunes in composing of Nawbat Almaluf Allibiya after collecting, recording, and notating samples in purpose of recognizing, documenting, and putting this heritage in its right situation, have been considered as a scientific problem needs a lot of time and efforts to answer many questions about description and analysis of these oriental texts and tunes, and recognizing its origin resources, composers and writers. In addition, detecting any changes that occurred in its melodies and rhythms after have been used in Nawbat Almaluf Allibiya. The researcher divided this study, which have been ignored by researchers for a long time, into four chapters summarized hereinafter:First chapter: importance and subject of study. This chapter included introduction, problem, purpose, importance, questions, methodology, time and place of the study, tools, samples, terms, former studies and classification.Second chapter: Theoretical Framework: This chapter included theoretical framework of this study and divided into three subjects met all theoretical needs as follows:First subject: Tripoli city along history. In this subject the said study shed light on Tripoli city historically and geographically starting from site, survey and population besides historical brief regarding city origin along old ages and its economic, social and political status.Second subject: Nawbat Almaluf Allibiya. This subject included identification of Nawbat Almaluf Allibiya linguistically and technically, and its historical origin from Baghdad to Alandalus (Muslim Spain) to Tripoli, besides its types, social and religious occasions. And this subject discusses also music joint texts and arts of music order being formed this harmony technical form, and study later discussed rhythms and its used music types and neglected ones as well.Third subject: Tunes and oriental texts: This subject discussed tunes and oriental texts, subject of study, and its types in details through putting clear identification for each linguistically and technically, moreover complete show for each type solely comprising from language, formation, tune, origin, purposes and its role in Nawbat Almaluf Allibiya.
عبد المنعم عمران عبد الجواد (2012)
Publisher's website

" وسائل الإعلام المحلية ودورها في تنمية المجتمع الليبي "

إن الإعلام والتنمية من القضايا التي بدأت تحظى باهتمام كبيرا لدى الإعلاميين والمفكرين والاقتصاديين و الباحثين عن أفضل علاقة وتفاعل لدور الإعلام في التنمية، ورغم إن وسائل الإعلام المحلية ليست حديثة العهد في هذه الشعبية التي هي أحدى أهم وابرز شعبيات الجماهيرية العظمى، غير إن هذه الوسائل لم تعمل بالشكل الأمثل الذي يمكن معه أن تساهم بفاعلية أكثر في تنمية المجتمع المحلي بهذه الرقعة الجغرافية من الجماهيرية العظمى ، والحقيقة إن وسائل الإعلام المحلية بشعبية سبها قد تجاوزت أو خطت خطوتها الأولى ، فصحيفة الشرارة بدأت في الصدور عام 1986م ، وهي صحيفة محلية وجدت لخدمة المجتمع المحلي بمنطقة سبها التي تغير اسمها عدة مرات وفقا للتصنيف الإداري المتبع في البلاد فمرة يطلق عليها بلدية وأخرى منطقة وحاليا شعبية، توقفت الصحيفة عدة مرات لظروف أبرزها قلة التمويل وقلة العناصر المؤهلة لإدارتها ما أثر سلبا على قيامها بدورها ، وقد صدرت باللون الأبيض والأسود وبعدد (8) صفحات ثم (12) صفحة وحاليا بعدد (16) صفحة وبالألوان يطبع منها (2000) نسخة وقد تصل إلى (3000) نسخة في لمناسبات انطلق بث إذاعة سبها المحلية سنة 1995م وقد كانت بداية موفقة رغم قلة العناصر وضعف الامكانات ، حيث تفاعل معها الجمهور باعتبارها مولود أعلامي جديد الكل ينتظر في ماذا سيقدم ، لكن عدم تنظيم الإدارة وقلة الدعم المالي ساهم في ضعف هذا المولود الإعلامي الجديد ، مما أثر سلبا على نوعية برامجها ونوعية العاملين بها، إضافة إلى عدم الاهتمام بالتجديد والمواكبة للأحداث ، كما إن عدم الاهتمام بالتغطية الجغرافية لكل مناطق الشعبية أفقد الإذاعة الكثير من الجمهور، وبما أن التشخيص هو نصف العلاج إن لم يكن أكثر، لذلك بدأ الباحث به وذلك لمعرفة هذه الوسائل الإعلامية المحلية عن قرب عبر التحليل لمضمونها ومعرفة آراء الجمهور ومدى تفاعله معها، إضافة إلى افتقار هذه المنطقة للدراسات والبحوث في هذا المجال ، من هنا فإن الباحث يسعى لمعرفة دور هذه الوسائل في تنمية المجتمع المحلي لاسيما وإن موضوع التنمية أصبح الشغل الشاغل للمجتمعات الإنسانية في كل مكان ،ولتحقيق هذه الغاية فقد حدد الباحث عنوان بحثه كالتالي : (وسائل الإعلام المحلية ودورها في تنمية المجتمع الليبي) : "دراسة تحليلية ميدانية على صحيفة الشرارة وإذاعة سبها المحلية" بشعبية سبها ، ومن خلال هذا العنوان تمت الإجابة عن مجموعة من التساؤلات التي توزعت بين الجانب التحليلي المتمثل في أعداد من صحيفة الشرارة وعدد من برامج إذاعة سبها المحلية، والجانب الميداني المتمثل في الجمهور والقائم بالاتصال في هذه الوسائل ، وكان التساؤل الرئيسي لهذه الدراسة هو معرفة الدور الذي تلعبه الوسائل الإعلامية في تنمية المجتمع المحلي بشعبية سبها ، وكان الهدف التعرف على موضوعات التنمية في صحيفة الشرارة وكذلك برامج التنمية في إذاعة سبها المحلية ، وقد استخدم الباحث عدد من الأدوات والوسائل والخطوات البحثية لتحقيق هدف هذه الدراسة ، وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي الشهير في الدراسات الإعلامية وذلك بأساليبه المختلفة المتمثلة في مسح وسائل الإعلام ومسح الجمهور ومسح القائم بالاتصال ، إضافة إلى المنهج المقارن الذي من خلاله تمت المقارنة بين صحيفة الشرارة وإذاعة سبها المحلية ، إلى جانب الأدوات التي استخدمها الباحث لإنجاز هذه الدراسة ، والمتمثلة في استمارة تحليل المضمون واستمارة الاستبيان ، وقد تم استخدام هذه الوسائل والأدوات وغيرها للوصول إلى نتائج هذه الدراسة ، هذا إضافة إلى العمليات الإحصائية التي أجريت في هذه الدراسة مثل أسلوب(هولستي) لقياس معدلات التباث ، بالنسبة للعينة بلغت أعداد صحيفة الشرارة التي تمت دراستها (40) عدد في الفترة من العام 2000م إلىالعام2007م ، بينما بلغت برامج إذاعة سبها المحلية التي تمت دراستها (10) برامج في الدورة الإذاعية الأولى والثانية خلال عام 2007م، وبلغت عينة الدراسة الميدانية (400) مفردة من الجمهور المحلي بشعبية سبها وبلغ عدد أفراد عينة القائم بالاتصال مفردة من صحيفة الشرارة وإذاعة سبها المحلية، وقد قسمت الدراسة إلى خمسة فصول حيث احتوى الفصل الأول على الإطار المنهجي وتناول الفصل الثاني الإطار النظري واحتوي الفصل الثالث على إجراءات الدراسة المنهجية بينما تناول الفصل الرابع عرض وتحليل البيانات وجاء الفصل الخامس بالنتائج والتوصيات والمصادر والمراجع والملاحق ، وقد توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج نذكر أهمها على النحو الآتي:أهم النتائج أولا: النتائج الخاصة بصحيفة الشرارة:-. تبين من خلال تحليل مضامين الموضوعات عدم وجود مساهمات ومشاركات حقيقة للجمهور في كتابة موضوعات صحيفة الشرارة المحلية . 2.يتبين من نتائج التحليل عدم وجود توازن في تناول الموضوعات والقضايا المحلية حيث انصب الاهتمام على الموضوعات الاجتماعية والدينية والرياضية مع ضعف مضمونها ، وأهملت الموضوعات التنموية ذات الصلة الوثيقة بالمجتمع والمواطن ابتعد مضمون صحيفة الشرارة المحلية عن المعالجة العميقة لمشكلات المجتمع المحلي فنجد اغلب الموضوعات هي موضوعات إنشائية ولا تعبر عن التنمية الحقيقة للمجتمع المحلي حيث ضعف بعض الموضوعات والقضايا المطروحة. 4. الخبر الصحفي هو أكثر أشكال التحرير الصحفي التي استخدمت في تناول موضوعات التنمية في صحيفة الشرارة المحلية.5. لم تهتم صحيفة الشرارة بعناصر الإبراز ؛ إضافة إلى عدم وجود حجم وشكل معين ،حيث نجد إن كل عدد يختلف عن العدد الذي سبقه من حيث العنوان الرئيس والحجم والشكل .6. لم تستفد صحيفة الشرارة من الصفحة الأولى في نشر موضوعات تنموية مهمة حيث ركزت فقط على الصور والألوان والرسوم .7.عدم وجود هيكلية إدارية و ميزانية مالية لصحيفة الشرارة المحلية وعدم وجود تخطيط جيد للصفحات ، وكذلك قلة المتخصصين ساهم في تدني وضعف موضوعاتها . 8.عدم اهتمام صحيفة الشرارة بشكل جيد بموضوعات وقضايا التنمية المختلفة ، وذلك لتوقفها المستمر وعدم انتظام صدورها ، مما قلل من تقديمها الخدمات للجمهور ومن تم قلة المشاركة في برامج التنمية المحلية. 9.تبين من خلال الدراسة إن قراء الصحيفة من الذكور والإناث يفتقدون لعدد من الموضوعات ذات الصلة بتخصصاتهم المهنية أو العلمية .. إهمال الصحيفة لمشاركة الجمهور وعدم وجود الحافز المادي أبعد الكتَّاب والمتعاونين في مختلف المجالات عن صحيفة الشرارة .11. التوقف المستمر لصحيفة الشرارة المحلية وعدم انتظام صدورها، أفقدها جمهورها المحلي ومن تم الابتعاد عن تقديم خدمة للجمهور والمجتمع ، إضافة إلى ضعف الإيراد المالي من المبيعات و الإعلانات التي لم تتجاوز التهاني والمعايدات والتعازي .ثانيا: أهم النتائج الخاصة بإذاعة سبها المحلية :-. عدم وجود هيكلية إدارية ثابتة وواضحة لإذاعة سبها المحلية ، وقلة المختصين أسهم في تدني وضعف موضوعات برامج الإذاعة . 2. قلة الدعم المالي المخصص لإذاعة سبها المحلية وعدم وجود حوافز مالية للعاملين بها، أبعد عنها معدي البرامج من المتعاونين ؛ مما أدى بدوره إلي ضعف برامجها. 3. اتضح من الدراسة التحليلية بأن بعض البرامج المسجلة التي طرحت قضايا للنقاش ذات صلة وثيقة بالمواطن ، حيث يمكن أن تتحول إلى برامج مباشرة يسهل للمستمع المشاركة فيها .4. عدم اهتمام الإذاعة المحلية في برامجها بتغطية كافة مناطق شعبية سبها وتحيدا الواقعة خارج مدينة سبها. قلة مناقشة البرامج المباشرة لقضايا الشباب والعمل والتدريب والتكوين المهني والتأهيل بشكل جيد..قلة البرامج التي تهتم بقضايا التعليم والطفل و المرأة والأسرة ومحو الأمية.7. بالرغم من أَن منطقة سبها تعد إحدى المناطق الزراعية إلا أَن الإذاعة لم تعنَ ببرامج التنمية الزراعية 8. لوحظ من خلال التحليل أَن هناك مساحة زمنية كبيرة للأغاني في معظم البرامج المقدمة سواء المباشرة أو المسجلة ؛ ويأتي هذا على حساب الزمن المخصص لبرامج التنمية المحلية.9. قلة الخبرة لدي بعض المذيعين في تقديم بعض البرامج قلل من إمكانية إقناع الجمهور لغياب الشرح والتفسير والتبسيط للعديد من الأفكار والمعلومات الواردة بهذه البرامج 0. وجد من خلال الدراسة أَن هناك ارتباطاً بين أولويات القائم بالاتصال وأولويات الجمهور المستمع للإذاعة ؛ لكن لايتم التنسيق والعمل وفق هذه الاولويات.. اتضح من خلال الدراسة إن البرامج المقدمة للإذاعة ناقصة في معظمها من حيث عدد الحلقات للدورة الإذاعية الواحدة ؛ لعدم إلزام المعدين والمقدمين لهذه البرامج بمواعيد محددة ؛ إضافة إلى غيابهم عن تقديم تلك البرامج ومن تم الاستعانة ببرامج احتياطية في كثير من المرات.. كثرة البرامج الرياضية وكبر المساحة الزمنية المخصصة لها على حساب برامج تنموية أخرى أكثر أهمية..عدم وجود خارطة إذاعية ثابتة والتغيير المستمر للخارطة الإذاعية لبرامج الإذاعة ؛ قلل من تأثير هذه البرامج في الجمهور وبالتالي عدم المساهمة في التنمية المحلية .14. عدم وجود أولويات واضحة لدى القائم بالاتصال في إذاعة سبها المحلية في تقديم برامج التنمية المحلية للجمهور .15.لم تساعد الإذاعة الجمهور المحلي على تقديم أولوياته لبرامج التنمية المحلية بشعبية سبها ؛ لبروز التأثير الواضح لإرادة المسؤولين ، مما جعل برامج الإذاعة وسياستها غير معبرة إلا مع ما يريده المسئولين .. من خلال الدراسة وجد إن البرامج الإذاعية تتناول قضايا التنمية المحلّية بشكل عام عبر فقرات برامجها المباشرة والمسجلة أكثر من البرامج المتخصصة . إهمال إذاعة سبها المحلية لبرامج الأطفال والمواهب ، وكذلك للتمثيليات حيث خلت الإذاعة من أي فقرات تمثيلية أو مسرحية . التوصيات. ضرورة وضع هيكلية إدارية للصحيفة وميزانية مالية والاهتمام بالإعلانات التجارية ، وذلك للحفاظ عل استقلالية الصحيفة والحد من تأثير المسؤولين المحليين . 2.ضرورة تقريب وقت صدور الصحيفة بدل من شهري إلى نصف شهري أو أسبوعي على الأقل ليتم التواصل معها من قبل الجمهور ومن تم نجاحها في رسالتها الإعلامية والتنموية. 3. ضرورة الاهتمام بكل فئات المجتمع المحلي وكل مناطق شعبية سبها في الموضوعات والقضايا المطروحة بالصحيفة.4. زيادة المساحة المخصصة لموضوعات ورسائل القراء وربط الصلة مع المبدعين منهم لتفعيل الصحيفة . 5. ضرورة الاهتمام بالتبسيط و الشرح والتفسير للموضوعات والقضايا المتناولة في الصحيفة وذلك لضمان وصول الرسالة وإقناع الجمهور المحلي بها.6.ضرورة وأهمية التنسيق بين القائمين على صحيفة الشرارة ومخططي التنمية المحلية من المسؤولين ؛ لخلق تعاون إيجابي من أَجل تحقيق التنمية المحلية وضمان نجاحها.7. التركيز على القضايا الاساسية الجوهرية التي تهم الناس وتخدم وتسهم في تنمية المجتمع المحلي من خلال المعايشة المتابعة .8. إعادة توزيع صفحات الصحيفة بما يتفق وحاجة المجتمع وجعل توازن في تناول كافة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية لتأخذ كل منها نصيبها أو فرصتها من الاهتمام.ثانيا: توصيات خاصة بإذاعة سبها المحلية 1.ضرورة وضع هيكلية إدارية لإذاعة سبها المحلية تبين وتحدد فيها الاختصاصات من المدير إلى بقية الإدارات والأقسام لتعمل على تفعيل دور الإذاعة وتبعدها عن تأثير المسؤولين المحليين عليها. 2.ضرورة تخصيص ميزانية مالية للإذاعة وتحديد بنود صرفها ، وتنمية الموارد من الإعلانات التجارية والخدمية والاجتماعية.3. اختيار البرامج المقترحة من خلال آلية معينة تضمن الاختيار الأمثل للجيد من البرامج التي تخدم المجتمع المحلي.4. ضرورة الاهتمام باللغة العربية، وحث مقدمو البرامج على البساطة في التقديم وتجنب التعقيد .5.إتاحة الفرصة للجمهور للمشاركة في برامج إذاعة سبها المحلية وخاصة من الأدباء والكتاب وأساتذة الجامعات والمثقفين لإثراء برامج الإذاعة المحلية. 6. الاهتمام ببرامج البنية التحتية والتي تهدف إلى تنمية المجتمع المحلي بكل مناطق شعبية سبها. 7. ضرورة الاهتمام بالبرامج الزراعية داخل مناطق شعبية سبها وإِعطائها مساحة أَكبر في التناول عبر برامج الإذاعة المحلية.8. ضرورة الاهتمام بالبرامج السياحية داخل مناطق شعبية سبها ، من خلال الترويج والدعاية للسياحة المحلية ؛ لما تتميز به الشعبية من مقومات في هذا المجال . 9. زيادة الزمن المخصص للبرامج المباشرة والاهتمام باختيار عناوين البرامج والاستفادة منها في التركيز على التنمية المحلية أولا في كافة المجالات .10. ضرورة بث التمثيليات للاستفادة منها في توصيل الرسالة الإعلامية للجمهور المحلي. 11.ضرورة أن تحظى الأخبار في إذاعة سبها المحلية باهتمام كبير؛ لأهميتها في جذب الجمهور وتعلقه بالإذاعة المحلية ؛ لذلك لابد أن يكون لها موعد محدد وثابت ؛ مع ضمان التركيز عل أخبار كافة مناطق شعبية سبها .12.ضرورة التنسيق بين القائمين على الإذاعة المحلية ، ومخططي التنمية المحلية من المسؤولين ، لخلق تعاون إِيجابي من أجل تحقيق التنمية المحلية وضمان نجاحها.
علي محمد علي الحطاب (2008)
Publisher's website

faculty of Fine Arts and Media Video Channel

Watch some videos about the faculty of Fine Arts and Media

See more