كلية الصيدلة

المزيد ...

حول كلية الصيدلة

تأسست كلية الصيدلة سنة 1975م وتعتبر الكلية الأقدم في ليبيا للعلوم الصيدلانية، تهدف منذ بداية تأسيسها إلى المساهمة في الرفع من مستوى الخدمات الصحية للمواطن بليبيا والبدء جدياً في تطوير الخدمات الدوائية والدخول في هذا المجال على أسس علمية وبعد مُضي ما يزيد عن ثمانية وثلاثين عاماً على مولد هذه القلعة العلمية، لازالت هذه المؤسسة تزود المجتمع بشباب مؤهل ومؤمن بدوره في ليبيا الحرة ليقود مجالات الصناعة والرقابة الدوائية والتحاليل الطبية وترشيد استعمال الأدوية والاستفادة القصوى من الأعشاب والنباتات الطبية وبدأت الدراسة بالكلية مع بداية العام الدراسي 1976/1975م. واستمرت الدراسة بالمبنى القديم والذي تشغله الآن كلية الإعلام والفنون. وفي العام 1983م، تـــم إبـــرام عقد إنشاء مبنى جديد لكلية الصيدلة بجامعة طرابلس. وقد تم بناؤه على مساحــة تبلغ أربعـين آلف متر مربع “ 40.000 م2 “جنوب جامعة طرابلس. ويعتبر مبنى الكلية من أجمل مباني الجامعة حيث تم اختياره كأحد أجمل المباني التعليمية في العالم حسب تقرير أعدتـه المنظـــمة العــالمية للثقافــة والعلــــوم “اليونسكو“. يحد الكلية من ناحية الشرق كلية الطب البشرى لتشكل مع مركز طرابلس الطبي نموذجاً متميزاً للكليات الطبية التخصصية. هذه المؤسسة لا تزال ترعى منسبيها من الطلاب ليكونوا صيادلة المستقبل ولكي يشاركوا في بناء ليبيا.

حقائق حول كلية الصيدلة

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

58

المنشورات العلمية

87

هيئة التدريس

1163

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الصيدلة

يوجد بـكلية الصيدلة أكثر من 87 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. نهلة الصغير الابيض محمد

نهلة الصغير الابيض محمد الشريف احد اعضاء هيئة تدريس بقسم العقاقير ، كلية الصيدلة، تحصلت على درجة الماجستير من بريطانيا 2008 . تقوم بتدريس عدة مواد أساسية ، ومهتمة بعدة مجالات بحثية متعلقة بالنباتات الطبية وتطبيقاتها ، ونشرت عدة أوراق بحثية في هذا المجال.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الصيدلة

Praziquantel As The Gold Standard Of Schistosomiasis Control Drug Delivery And Nanotechnological Strategies

The poor rate of drug discovery for the control of Neglected tropical diseases (NTDs) including schistosomiasis has necessitated effective management of existing drugs by modulating their delivery. Nanotechnology-based colloidal drug carriers have been explored to improve the activity and safety profile of drugs for NTDs including parasitic diseases. In developing new drug delivery systems for schistosomiasis, research efforts have focused mainly on Praziquantel (PZQ) as the sole antischistosomal agent in current clinical practice. Carrier systems of the polymer, inorganic and lipid-based type have been investigated for the delivery of PZQ. However, promising results were obtained using lipid-based delivery systems including liposomes, solid lipid nanoparticles, nanostructured lipid carriers and nanoemulsions. Selection of these lipid carrier systems has been based on the lipophilicity of PZQ, controlled drug release, potential increase in its bioavailability by promoting lymphatic absorption to bypass the extensive first pass effect biodistribution to the host liver and enhancement of PZQ interaction with the worm tegument of a similar phospholipid nature.
Sakina Salem Mohammed Saadawi(2-2022)
Publisher's website

Experimental study comparing burn healing effects of raw South African Shea butter and the samples from a Libyan market

Background: The fat extracted from the nut of the African Shea tree (Vitellaria paradoxa) is called Shea butter. It has multiple uses at the local level as it is used in cosmetic products and as a cocoa butter substitute in chocolate industries. It has a high nutritious value and is also a valuable product on the local, national, and international markets, making it the ideal candidate to research and invest in. Aim: This study is a comparative experimental study of the possible burn healing effects between imported South African raw Shea butter and samples in a Libyan market. Method: The control samples were brought from South Africa (Benin traditional markets). A total of 18 different samples were collected from different sale centers in Tripoli, including pharmacies, beauty shops, and spices shops, in addition to one sample brought from Poland. Animal experiment on burn healing effect was carried out on nine male Sprague Dawley (350–400 g) rats aged 6–8 weeks old. After shaving the animal’s dorsum hair, a metal cube was used to create a deep second degree burn wound, and the cube was heated to 100°C for 20 seconds. Medication with Shea butter (control, T1, and T2) was initiated daily for one for these groups by the application of a thin film of the Shea butter samples on the burned areas. On days 1, 3, and 7, the rats were anesthetised and a sample from the burned scar tissue and skin adjacent were evaluated using pathological parameters. Results: The histological study indicates that the use of Shea butter T1 as topical treatment induces an immune response, which enhances the form of the presence of a large number of inflammatory cells in the epidermis and dermis layers. The treatment of burned skin with T2 lasted for 72 hours and it showed slightly significant healing in the normal structure of proliferative granulation tissue with accumulation of fibroblasts and inflammatory cells surrounding the sebaceous glands and hair follicles. Small areas of the epidermis which formed few layers were observed and some hair roots were grown. This was well seen in cases of T1 and T2. Shea butter bought as raw might have a bad effect on burned skin. Conclusion: Shea butter bought as raw might have bad effect on burned skin. On the other hand, the sample from Poland had a therapeutic effect, which was because of the additives such as avocado oil, grape seed oil, and others. arabic 18 English 101
Sakina Salem Mohammed Saadawi, Soad Ali Abdulsalam Treesh, ٍSuhera Mehemed Abdulsalam Aburawi, , , (11-2020)
Publisher's website

Carriage and Genetic Profile of MRSA Isolated from Pediatric Hospital

تشكل البكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للميتاسلين، والتي تعرف اختصارا "بالمرسا" MRSA وهي واحدة من أكثر البكتيريا الممرضة المقاومة للمضادات الحيوية، والتي تشكل مشكلة صحية خطيرة بين البالغين والأطفال، الدراسة لمثل هذا النوع من البكتيريا محدود جدا في ليبيا، وغالبا ما تكون مقتصرة على البالغين، ولا توجد أي بيانات توضح مدى انتشارها بين الأطفال. أجريت هذه الدراسة الاستطلاعية في مستشفى الأطفال بطرابلس، واستهدفت تحديد معدل تواجد هذه البكتيريا في الأنف، والتحقق من بعض خصائص المقاومة والعدائية لهذه البكتيريا، بإتباع الطرق الظاهرية والجزيئية. لتعريف عزولات بكتيريا "المرسا"، تم استخدام طرق سريعة و تقليدية، وذلك وفقا للأساليب التوجيهية القياسية فمنها ما يتعلق بتحديد النمط الظاهري مثل (طريقة انتشار القرص Kirby-Bauer's، و CRA، و (TCP، وأخرى للكشف عن النمط الجيني مثل (تفاعل البلمرة(PCR ، وذلك لفحص هذه البكتيريا، و تحديد قدرتها على إنتاج الشريط الحيوي "biofilm"، ومدى مقاومتها للمضادات الحيوية، بالإضافة إلى اختبار MATs لتحديد درجة الإسترطاب "hydrophobicity"، كما تم استخدام PFGE لتحديد النوع الجزيئي لعزولات بكتيريا "المرسا".استغرقت مدة الدراسة16 شهرا، أظهرت النتائج خلالها، أن أجمالي معدل التواجد العام لهذه البكتيريا كان%9.23 ، وفي الوقت نفسه كان معدل انتشارها بين المرضى في الأقسام (%8.3) ، وأمهات المرضى %11))، و المرضى في العيادات الخارجية (%2.19)، و موظفي الرعاية الصحية %12.36)). أوضحت النتائج أيضا ، أن هناك فرق واضح في معدل انتشار بكتيريا "المرسا" بين المرضى داخل الأقسام، والمرضى في العيادات الخارجية (P = 0.044)، كما لوحظ أن أعلى معدل لهذه البكتيريا كان يحمله مرضى العناية المركزة، وقد تم تصنيف %64من عزولات هذه البكتيريا على أنها مكتسبة من المستشفيات والمرافق الصحية، كما بينت هذه الدراسة ، أن ما نسبته 30.7 % من بكتيريا "المرسا" وجد في المرضى نزلاء المستشفى، وكانت لها مقاومة متعددة للدواء "multi-drug resistance".باستخدام طريقتي CRA و TCP وجد أن: 45.71% من عزولات بكتيريا "المرسا" كانت مكونة للشريط الحيوي ْ"biofilm" باستخدام طريقة CRAوعندما تم استخدام طريقة TCP، كانت نسبة عزولات بكتيريا "المرسا" القادرة على تكوين الشريط الحيوي هي 48.57 %، كافة الأجناس من بكتيريا "المرسا"، أظهرت أن لها خاصية الاسترطاب "hydrophilic character"، كما أن نتائج تفاعل البلمرة PCR بينت أن %100 من هذه البكتيريا التي تم فحصها هي حاملة للجين mecA، جينات أخرى تم الكشف عنها بنسب مختلفة، وهي كالتالي luksPV ، fnbA ، icaA/icaD ، cna ، بنسب مئوية هي: 28.57%، %71.82، 60.0% 34.28% ، على التوالي ، بينما الجين نوع clfA لم يتم الكشف عنه ، كان الجين ermCالأكثر وجودا بنسبة 69.23%، ثم يتبعه الجين ermBبنسبة 46.15%، وبعدها الجين msrA بنسبة 38.46%، وأخيرا الجين ermA بنسبة 15.38%.كما برهنت هذه الدراسة، أن أجناس بكتيريا "المرسا" المفوعة، التي تحوي الجين المسؤول عن PVL، والتي لها القدرة على تكوين الشريط الحيوي، هي من أكثر الأجناس احتمالية في زيادة ظهور الالتهابات الحادة، كما أوضحت هذه الدراسة أيضا، أن غالبية بكتيريا "المرسا" تحتوي على جين التصاق واحد على الأقل من نوع fnbA، ولكن ليست جميعها قادرة على تكوين الشريط الحيوي، وقد وجد أن النوع A هو الأكثر تواجدا في PEGE. دراسات أخرى مطلوبة لتعيين جميع خصائص النمط الجيني لعزولات بكتيريا "المرسا".
اميمه حسن الحداد (2012)
Publisher's website