Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

More ...

About Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

The Faculty of Physical Education and Sport Sciences is one of the faculties of applied sciences at the University of Tripoli. It started as a department that was previously established in the Faculty of Education at the University of Tripoli in 1979. It is a scientific edifice that provides advice and prepare specialized qualified cadres for the community. The Faculty interacts positive with government bodies and organizations related to youth activities inside and outside Libya.

 

In keeping with the development, in 1990, the Faculty of Physical Education became an academic space for the sciences of physical education and sports. This was in line with the increasing interest in qualifying teaching cadres that hold higher degree in all physical education and sport programs. The Faculty’s programs and curricula are designed to achieve the needs of society. The Faculty also worked on merging general departments into scientific specializing departments so that its outputs are science- and knowledge-based.

Facts about Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

We are proud of what we offer to the world and the community

172

Publications

136

Academic Staff

1626

Students

858

Graduates

Programs

Major

...

Details
Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} has more than 136 academic staff members

staff photo

Dr. Baleed Ali Mohamed Almshere

الدكتور بلعيد علي المشير أستاذ علم النفس الرياضي بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بقسم التربية البدنية التدريس

Publications

Some of publications in Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

الثقافة الرياضية للأسرة وعلاقتها بالممارسة الرياضية للأبناء فى مرحلة التعليم المتوسط بشعبية طرابلس

تهدف الدراسة إلى التعرف على مستوى الثقافة الرياضية للأسرة وعلاقتها بالممارسة الرياضية للأبناء في مرحلة التعليم المتوسط بشعبية طرابلس.مستوى الثقافة الرياضية للأسرة وعلاقتها بالأبناء غير الممارسين للمناشط الرياضية في مرحلة التعليم المتوسط بشعبية طرابلس. مستوى الفروق الإحصائية في الثقافة الرياضية في الثقافة الرياضية للأسرة بين الأبناء الممارسين وغير الممارسين للمناشط الرياضية في مرحلة التعليم المتوسط بشعبية طرابلس.النتائج:وجود علاقة وثيقة وطرديه بين مستوى الثقافة الرياضية للأسرة وبين موقف الأبناء من الممارسة الرياضية والمتمثل في عينة الدراسة وهىّ طالبات مرحلة التعليم المتوسط بشعبية طرابلس إن موقف الأسر لطالبات عينة الدراسة من الممارسات للنشاط الرياضي كان ايجابياً جداً في كون النشاط الرياضي يمثل استثماراً مفيداً لوقت الفراغ ,وكذلك من موضوع مشاهدة المباريات والبرامج الرياضية.إن الأسرة التي مارست أو مازالت تمارس النشاط الرياضي كان لها تأثيرها الواضح على علاقة الطالبات نحو النشاط الرياضي وخصوصاً الوالدين .أن اهتمام الأسرة لطالبات عينة الدراسة بالنشاط الرياضي كان يتمحور حول تحسين الصحة والحصول على الرشاقة والتخلص من الوزن الزائد وزيادة الكفاءة الاجتماعية وهذا انعكس ايجابياً على الأبناء من الطالبات .إن وجود أحد أفراد الأسرة ضمن مواقع المسؤولية في أحد الأندية الرياضية أو مراكز الشباب وفى أحد المواقع الرياضية يشكل عامل تأثير ايجابي لصالح ممارسة بقية أفراد الأسرة للنشاط الرياضي .إن الدخل المحدود للأسرة أمام الحاجة إلى اقتناء التجهيزات والملابس الرياضية وغيرها من التكاليف كالتغذية والمواصلات ورسوم الاشتراك في الأندية الرياضية أصبحت تشكل عامل ضغط يؤثر سلبياً على ممارسة الأبناء للمناشط الرياضية .إن المعتقدات والقيم الايجابية للأسرة اتجاه ممارسة الأنشطة الرياضية لها تأثيرها الايجابي على ممارسة الأبناء من طالبات عينة الدراسة للأنشطة الرياضية .كما أن المعتقدات الخاطئة والقيم السلبية التي تحملها بعض الأسر ‘تجاه ممارسة الفتيات للمناشط الرياضية أدت إلى عزوف نسبه كبيرة منهن عن ممارسة النشاط الرياضي.هنالك مكانة جيدة لوسائل الأعلام في حياة الأسر من عينة الدراسة وذلك في مجال متابعة الأحداث الرياضية ومطالعة الصحف والمجلات الرياضية.كان لدور الأسرة في تنظيم أوقات الفراغ لأبنائهم ومتابعة تدريباتهم وحضور المنافسات الرياضية أثره البالغ على مواصلتهم لممارسة الأنشطة الرياضية المحببة لديهن.
إيناس محرم بن موسى (2010)
Publisher's website

الميول نحو ممارسة المناشط الترويحية لدى طلاب مرحلة التعليم المتوسط بشعبية المرقب

إن الميول تتطور تطوراًملحوظاً خلال مراحل الحياة المختلفة للفرد، ويتوقف هذا التطورعلي عاملين أساسيين هما عامل النمو الحركي والعقلي والإنفعالي والإجتماعي للفرد، وعامل البيئة، ومايتوفر بهما من إمكانات تساعد علي هذا التطور، والميول تعتبر من ضمن الدوافع التي تدفع الطالب نحو أهداف معينة ، وقد يعبر الطالب عن ميله بالاهتمام الذى يعطيه للمناشط الترويحية التي يميل اليها، وقد هدفت الدراسة إلي التعرف علي الميول نحو ممارسة المناشط الترويحية لدى طلاب مرحلة التعليم المتوسط بشعبية المرقب، وقد استخدم الدارس المنهج الوصفي التحليلي بإسلوبه المسحي، وتم اختيار العينة بالطريقة العشوائية البسيطة بواقع (25 %) بلغ عدد الطلاب (208) طالبا وعدد الطالبات (269) طالبة و(30)طالب كعينة إستطلاعية من داخل مجتمع البحث وخارج العينة، وإستخدمت الاستبانة المعدة من قبل الدارس وذلك بهدف التعرف علي الميول نحو ممارسة المناشط الترويحية لعينة الدراسة، وقد توصل الدارس الي وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب وطالبات مرحلة التعليم المتوسط ولصالح الطلاب ،والنسبة المئوية للميول نحو ممارسة المناشط الترويحية لدى الطلاب كما يلي: مدى ممارسة المناشط الترويحية النسبة هي (75:55%) وكانت النسبة المئوية لأهمية ممارسة المناشط الترويحية هي (88:21%) في حين كانت النسبة المئوية لدور الأسرة هي (38: 70 %) وكانت النسبة المئوية لدو المدرسة هي (31: 71%) حيث سجلت النسبة المئوية في جميع المحاور لدى الطلاب نسبة (07: 78%) ،ومن هنا يتضح أن ترتيب النسب المئوية علي محاور الإستبيان لدى الطلاب كمايلي: أهمية ممارسة المناشط الترويحية، مدى ممارسة المناشط الترويحية، دور المدرسة نحو ممارسة المناشط الترويحية ، وأخيراً دور الأسرة نحو ممارسة المناشط الترويحية. وكانت النسبة المئوية للميول نحو ممارسة المناشط الترويحية لدى الطالبات كالتلي: مدى ممارسة المناشط الترويحية النسبة المئوية هي (37: 69%) وكانت النسبة المئوية لأهمية ممارسة المناشط الترويحية هي (08: 48 %) في حين كانت النسبة المئوية لدورالأسرة هي(51: 64%) وكانت النسبة المئوية لدور المدرسة هي (15: 65 %) وسجلت النسبة المئوية في جميع المحاور لدى الطالبات (60: 72 %) ،ومن هنا يتضح أن ترتيب النسب المئوية كالتالي: أهمية ممارسة المناشط الترويحية، مدى ممارسة المناشط الترويحية، دور المدرسة نحو ممارسة المناشط الترويحية، وأخيراًدورالأسرة نحو ممارسة المناشط الترويحية . وكانت النسبة المئوية بشكل عام علي جميع محاور الإستبيان لدى الطلبة والطالبات هي (13: 75 %).
أنور عبد العظيم أحمد هنيدى (2010)
Publisher's website

الانتباه وعلاقته بالطلاقة النفسية لحكام كرة القدم في ليبيا

يزخر العالم المحيط بنا بأنواع مختلفة من المنبهات الحسية والبصرية والسمعية واللمسية والشمية والذوقية، كما أن جسم الإنسان نفسه مصدر لكثير من المنبهات الصادرة من أحشائه وعضلاته ومفاصله، كذلك يزخر الذهن بسيل من الخواطر والأفكار، فالفرد لا ينتبه إلى جميع المنبهات التي تحيط به ، بل يختار منها مايثير اهتمامه، ويركز شعوره فيه، وما يريد رؤيته. وأشار روكسيوبرجريت نايت (1972) إلي أن الانتباه هو نشاط حول شيء معين أي أن الانتباه عبارة عن إشباع لشعور بأكبر قدر ممكن لمعرفة موضوع معين (13: 468). وقد ذكرت لندا دافيدوف(1988) أن الدراسة افترضت أن الانتباه فعال في عدة حالات هي : عند استقبال المعلومات ثم عند تغذية وتفسير المعطيات الحسية حيث يقرر إذا ما كان سوف يستجيب لها أو يتأهب للفعل (10 : 250). يعرف أحمد عزت راجح (1985 ) الانتباه " بأنه توجيه الشعور وتركيزه في شيء معين استعداد لملاحظته أو أدائه أو التفكير فيه " (21: 163). وبالتالي فإن نتيجة أي مباراة تتوقف إلى حد كبير في قدرة الحكم على تمتعه بمهارات بدنية عالية مع توفر قدر كبير جداً من الانتباه ، فالانتباه له دور فعال في عملية الدقة والتقدير والتقويم للموقف. ويوضح فاخر عاقل (1969) بأن الاستجابات المعرفية التي تبدأ بالمعاينة ، المقارنة والتقدير وإن الوصول للحكم الصحيح يتطلب الإحساس بالمؤثرات الداخلية والخارجية مثل : الانتباه، التركيز الإدراك، المقارنة ( 7 : 421 ). كما أوضح عبدالحميد أحمد ( 1973 ) أن الانتباه في المجال الرياضي يشمل عدة خصائص ولكل نشاط يحتاج إلى هذه الخصائص ولكن بدرجات متفاوتة (5: 324). وكما أشار فاخر عاقل أن هناك ( تكيف عصبي مركزي مصاحب للانتباه والذي يتمثل في ضرورة وجود آليات عصبية مركزية ) ( 7 : 565 ، 566 ). كما أوضحت مجده خضر (1980) أن هناك ارتباط بين الانتباه والجهاز العصبي المركزي ، حيث أن ذلك الجهاز يعمل على التنسيق بين أجهزة الحس المختلفة ( 7 : 58 ). ويرى الدارس أن التحكيم في المنافسات الرياضية أصبحت مهمة عسيرة جداً ويتطلب مهارة وكفاءة عالية من الحكم فضلاً عن الخبرة التامة بأصول التحكيم وسرعة البديهة وسرعة التصرف. ويرى محمد محمد حامد (1975) أن من صفات الحكم في كرة القدم سرعة الإدراك والتصميم حيث إن قرارات الحكم في اللعب تكون نتيجتها نهائية وكلمته هي قول الفصل، ويجب أن يصدر حكم كرة القدم النتيجة الصحيحة السليمة في أسرع من رد ، ولذلك يجب على الحكم أن يكزن حاضر الذهن، سريع البديهة قوي الإدراك، سريع التصميم حتى يمكنه أن يصدر قراراته دون تردد مما لا يدع الفرصة الشك والمعارضة وإفساد روح اللعب (12 : 275 ). وفي كرة القدم ذكر أحمد عريبي عودة (1988) أن مهمة الحكم مهمة صعبة لأنه القاضي والمنفذ وفي ظروف ليس لها ما يشبهها، فالمطلوب سرعة اتخاذ القرار وصحته وتنفيذه وفيه الوقت يحسب بأعشار الثواني وكذلك الضغط الشديد الذي يواجه من قبل بعض المدربين والجمهور والصحافة ( 2 : 317 ). وأصبح واضحاً حديثاً أن للطلاقة النفسية دوراً وفعالية كبيرة في نجاح الحكم في أداء المباراة الرياضية، ومدى تأثير نوع فاعلية الأداء بالحالات النفسية ، ويعد الإعداد النفسي من المقومات الأساسية لمكونات فئات الحكام، والذي كان في أغلب الأوقات الفيصل في الوصول بالمباراة إلي أعلى المستويات الرياضية. ولما كانت مشكلة الوصول إلى البطولة الرياضية تتمثل في الإعداد المتكامل لمتطلبات النشاط الرياضي التخصصي الأمر الذي يستلزم الاهتمام بحالة الحكم من جوانب متعددة يأتي في مقدمتها الجانب النفسي والذهني بعد الجوانب البدنية والفنية الرياضية عامة ورياضة كرة القدم خاصة ، إذ أن معظم الحكام على المستوى الدولي يتقاربون بدرجة كبيرة من حيث المستوى البدني الفني ، وأن هناك عاملاً مهماً يحدد مستوى الحكام أثناء المنافسات الرياضية وهو العامل النفسي والذهني والذي يلعب دوراً مهماً في نجاح الحكم لأداء المباراة والوصول بها إلى بر الأمان ( 8 : 22 ). وتعد الطلاقة النفسية الناحية الإيجابية للطاقة النفسية والتي من الممكن أن تزيد من دافعية الحكام في المباراة ، وخاصة حكام كرة القدم التي لا يغيب عن أي متبع لها أنها لعبة تحتاج إلى نواحي نفسية كبيرة في كسب النقاط ، والفوز بالمباراة ، فالطلاقة هي الإيجابي للطاقة النفسية أي هي حالة التي يعيش فيها الحكم أعلى درجات الثقة بالنفس لتحقيق مستوى عالي مما يؤثر في قيادة المباراة ، والذين لديهم مستوى عالي من الطلاقة النفسية لممارسة التحكيم بشكل أكثر استمتاعاً ، وبانفعالات إيجابية يمكن أن تساعد بشكل كبير في ظهور مستوى مميز لهم أثناء الأداء ( 8 : 10 ).الاستنتاجات:في ضوء الإجراءات العلمية التي اتبعت في الإجابات على فروض أهداف الدراسة فإن الاستنتاجات التي تم التوصل إليها كالآتي : وجود علاقة سالبة دالة إحصائياً بين تركيز الانتباه والطلاقة النفسية لدى حكام كرة القدم من أفراد العينة.عدم وجود فروق دالة إحصائياً في متغير تركيز الانتباه لدى حكام كرة القدم حسب الدرجة ( أولى محلي / أولى دولي ).عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين رتب بيانات عينة الدراسة في اختبار تركيز الانتباه حسب الدرجة ( أولى محلي – أولى دولي ) .عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى الطلاقة النفسية لدى حكام كرة القدم حسب الدرجة ( أولى محلي – أولى دولي ).عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى متغير تركيز الانتباه لدى حكام كرة القدم حسب الخبرة. عدم وجود فروق دالة إحصائياً في مستوى الطلاقة النفسية لدى حكام كرة القدم حسب سنوات الخبرة.
حمزة منصور أبو قديرة (2015)
Publisher's website

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} Video Channel

Watch some videos about the Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS}

See more

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} in photos

Faculty of Physical and Sport Sciences {PESPS} Albums