كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

المزيد ...

حول كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

تعد الكلية من أهم الكليات التي أنشأت في جامعة طرابلس، بدأت الكلية في عام 1981م تحت اسم قسم الاقتصاد تم إعادة تسمية الكلية وسميت رسميا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في عام 1991م. وتضم الكلية تسعة أقسام علمية هي: قسم الاقتصاد، قسم المحاسبة، قسم إدارة الأعمال، قسم التمويل والمصارف، قسم التخطيط المالي، قسم المواد العامة، قسم التجارة الالكترونية وتحليل البيانات، قسم الإحصاء والاقتصاد القياسي و قسم العلوم السياسية. كما تضم الكلية عدداً من برامج الماجستير إدارة أعمال، محاسبة، الاقتصاد، العلوم السياسية، التجارة الالكترونية وتحليل البيانات.

حقائق حول كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

397

المنشورات العلمية

221

هيئة التدريس

10083

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـكلية الاقتصاد و العلوم السياسية

يوجد بـكلية الاقتصاد و العلوم السياسية أكثر من 221 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. أحمد علي سالم الأطرش

أحمد الأطرش هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم العلوم السياسية بكلية الإقتصاد طرابلس. يعمل السيد أحمد الأطرش بجامعة طرابلس كـأستاذ مشارك منذ 2009-01-04 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

نظم معلومات الموارد البشرية وأثرها على أداء المنظمة

تتعلق هذه الدراسة بأحدي الموضوعات الهامة في نجاح المنظمات وزيادة أدائها وهي نظم معلومات الموارد البشرية وأثرها على أداة المنظمة " والتأكيد على أهمية هذا الموضوع فقد أبرزت مشكلة الدراسة في التساؤل التالي :مدى تأثير كفاءة استخدام نظم معلومات الموارد البشرية على أداء المنظمة؟ كما بنيت الدراسة على الفرضيات التالية:يوجد أثر ذو دلالة إحصائية بين كفاءة استخدام نظم معلومات الموارد البشرية وأداءالمنظمة.يوجد أثر ذو دلالةإحصائية للموارد البشرية المدربة على استخدام نظم معلومات على أداء المنظمة.يوجد أثر ذو دلالة إحصائية عند كفاءة استخدام الأجهزة والمنظومات الحديثة على أداء المنظمة.ج- يوجد أثر ذو دلالة إحصائية لسهولة وسرعة ودقة الحصول على معلومات الموارد البشرية على أداء المنظمة.و تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أهمية دور نظم معلومات الموارد البشرية للشركة في تحقيق الأهداف ودراسة واقع نظم معلومات الموارد البشرية المستخدمة في شركة الواحة للنفط وقد أتبعت الدراسة المنهج الوصفيالتحليلي : وذلك بدراسة حالة لغرض معرفة مدى وجود تفاعل بين متغيرات الدراسة من عدمه كما تم استخدام صحيفة الاستبيان كأداة رئيسية في جمع البيانات والمعلومات اللازمة لاستيفاء هذه الدراسة واستخدام برنامج spss ) للعلوم الاجتماعية لتحليل تلك البيانات للوصول إلى نتائج أكثر دقة وتتمثل بيئة الدراسة في قطاع النفط أما مجتمع الدراسة فكان متمثلا في شركة الواحة للنفط أما عينة الدراسة فكان متمثلاً في المدير العام ومدراء الإدارات والعاملين في إدارة الموارد البشرية وإدارة تقنية المعلومات مع العلم أن مجتمع الدراسة غير متماثل ويبلغ عددهم (235) موظفاً ، نظرا لصغر حجم مجتمع الدراسة سعى الدراسة للحصول على أدق النتائج لذلك استخدم أسلوب المسح الشامل . وبعد إجراء التحليلات الإحصائية لنوع البيانات ، توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها ما يلي : يوجد أثر إيجابي بين استخدام كفاءة نظم معلومات الموارد البشرية وأداء المنظمة لمهامها ، حيث جاءت نتائج التحليل الإحصائي لتؤكد قبول هذه الفرضية والجدول رقم (22.3) يشير إلى ذلك. يوجدأثر إيجابي بين استخدام الموارد البشرية المدربة لنظم معلومات على أداء شركة الواحة للنفط حيث جاءت نتائج التحليل الإحصائي لتشير إلي ذلك الجدول (23.3) ومن هنا نستطيع أن نستنتج بأن العلاقة بين استخدام الموارد البشرية المدربة لنظم معلومات على أداء شركة الواحة علاقة موجبه .يوجدأثر إيجابي عند كفاءة استخدام الأجهزة والمنظومات الحديثة على أداء شركة الواحة للنفط ومن هنا نستطيع أن نستنتج بأن العلاقة بين كفاءة استخدام الأجهزة والمنظومات الحديثة على أداء شركة الواحة للنفط علاقة موجبة حيث جاءت نتائج التحليل الإحصائي والجدول رقم (24.3) يشر إلى ذلك.يوجد أثر إيجابي لسهولة وسرعة دقة الحصول على معلومات الموارد البشرية على أداء شركة الواحة حيث جاءت نتائج التحليل الإحصائي والجدول رقم (25.3) يشير إلى ذلك لتشير إلي ذلك ومن هنا نستطيع أن نستنتج من العلاقة بين لسهولة وسرعة دقة الحصول على معلومات الموارد البشرية وأداء شركة الواحة علاقة موجبة .
أسامة عمرو رمضان غومة (2014)
Publisher's website

الصناعات الصغرى والتنمية الاقتصادية في ليبيا

تناولت هذه الدراسة موضوع الصناعات الصغرى والتنمية الاقتصادية في ليبيا، حيث يحظى موضوع الصناعات الصغرى باهتمام متزايد من الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، سعياً في ذلك إلى رفع معدلات تنميتها والعمل على اشباع احتياجاتها الأساسية لمساهمتها في توسيع وتنويع القاعدة الإنتاجية، لذا فإن مشكلة هذه الدراسة تتركز حول معرفة مساهمة الصناعات الصغرى في تنمية الاقتصاد الوطني وذلك في ظل هذا الاقتصاد ، والصعوبات التي تعانيها الصناعات الصغرى ، وإمكانية تجاوزها، لكل تستطيع لعب دور مهم في النمو الاقتصادي وتحقيق مؤشرات إيجابية خاصة في الناتج المحلي الصناعي واستيعاب العمالة تكمن في ضعف مساهمة الصناعات الصغرى في تنمية الاقتصاد الليبي .وكانت هذه الدراسة تهدف إلى الوقوف على واقع هذه الصناعات والتعرف على درجة مساهمتها في الإنتاج الصناعي ودراسة إمكانيات تطويرها وتفعيل دورها في تحقيق التنمية ودراسة المشاكل التي تواجهها.واستندت هذه الدراسة على الفرضيات الآتية:- 1- ضعف مساهمة الصناعات الصغرى في الناتج الصناعي وانخفاض دورها في تحقيق التنمية .2- وجود جملة من المشاكل والصعوبات تحد من مساهمتها في الاقتصاد الوطني واقتضت طبيعة الدراسة استخدام المنهج الوصفي التحليلي ، بالاعتماد على البيانات والدراسات والكتب والبحوث ذات العلاقة بموضوع الدراسة .3- وأن هناك إمكانية لتفعيل دورها في تحقيق التنمية . ويتمثل نطاق الدراسة في تغطية سنة(1993 – 1994) وسنة (2001) ولغرض تغطية متطلبات الدراسة بالشكل الذي يتناسب مع فرضيات الدراسة وتحقيق أهدافها تم تقسيم الدراسة إلى خمسة فصول بالإضافة إلى الفصل التمهيدي حيث تناول الفصل الأول للمشروعات الصناعية الصغرى من خلال عرض مفهوم الصناعة ودورها في تحقيق التنمية، ثم التعرف على مفهوم وأهمية المشروعات الصناعية الصغرى ودورها في المساهمة في تعظيم فرص العمالة، والناتج الصناعي ورفع الكفاءة الاقتصادية، وتكوين الكوادر الإدارية وجذب المدخرات، وتنمية الصادرات وتوزيع الصناعة، وتم كذلك عرض تجارب بعض الدول في مجال تنمية ودعم دور هذه الصناعات.وتناول الفصل الثاني هيكل وواقع الصناعات الصغرى في ليبيا من خلال عرض تطور قطاع الصناعة في ليبيا لأن دور الصناعات الصغرى يحدد في الإطار العام لدور القطاع الصناعي في التنمية وليس في معزل عنه، ثم تم التعرف على المشروعات الصناعية الصغرى في ليبيا من خلال معرفة واقعها وأهم مجالاتها والجهد التنموي في تنميتها ودور المؤسسات الإدارية والمالية في تشجيعها، كذلك دورها في الاقتصاد الليبي من خلال عرض الإنتاج الصناعي لها والقيمة المضافة وحجم العمالة المساهمة بها وتناول الفصل الثالث معوقات الصناعات الصغرى من خلال عرض المشاكل والصعوبات التي تعترضها، وتناول الفصل الرابع آليات تطوير الصناعات الصغرى في ليبيا من خلال عرض استراتيجية مقترحة لتنمية الصناعات الصغرى تهدف إلى رفع الكفاءة الإنتاجية لهذا القطاع ووضع برامج شاملة ومتكاملة لتنميتها والنهوض بها. من خلال عرض مضمون الدراسة تبين لنا أن الصناعات الصغرى تهيمن على الهيكل الصناعي من حيث العدد إلا أن نسبة مساهمتها في الإنتاج الصناعي منخفضة كذلك انخفاض مساهمتها في القيمة المضافة والعمالة، وهذا راجع إلى مشاكل وتحديات كثيرة تحد من قدرتها على المساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتمثل عائقاً نحو تشجيعها وتطويرها بالشكل المطلوب .وعليه أقترح بتهيئة المناخ المناسب للنهوض بها وتنميتها وتذليل المشاكل التي تقابلها وتقديم كافة التسهيلات لها، لتعزيز وتفعيل دورها في الاقتصاد الوطني.
منيرة علي عقل (2008)
Publisher's website

المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في تقليص البطالة.

من خلال هذه الورقة تناول الباحث دراسة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في تشغيل القوى العاملة في ليبيا كأحد السياسات للقضاء على البطالة والاستفادة من الموارد البشرية المعطلة، حيث يعتبر العنصر البشري ذو أهمية استراتيجية فاعله ومؤثرة على النمو الاقتصادي في مختلف المجالات وذلك من خلال التعرض إلى البنود التالية : 1 – المفاهيم الأساسية في المشروعات الصغيرة والمتوسطة. 2 – المتغيرات العالمية وأثرها على المشروعات الصغيرة. 3 – واقع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في ليبيا. 4 – آفاق تطوير المشروعات الصغيرة والقضاء على البطالة في ليبيا. وقد توصلت الدراسة إلى أهم التوصيات : 1- دعـم الجهود المبذولة من قبل مراكز التنمية الإدارية في الجماهيرية العظمى وإمدادها بما يستجد في مجال التطوير الإداري سعيا لزيادة فاعليتها. 2 - ضـرورة وضـع سياسـات للحـوافز والإعفاءات الضريبية والجمركية وربطهـا بسياسات إقامة المشـروعات الصغيرة مع مراعاة الاعتبارات التي تشجع أصحاب المشاريع الذين يساهموا في تنمية الاقتصاد الوطني. بما يستجد في مجال التطوير الإداري سعيا لزيادة فاعليتها. arabic 98 English 0
د. عطيه عبدالواحد سالم(6-2006)
Publisher's website

المجلات العلمية

بعض المجلات العلمية التي تصدر عن كلية الاقتصاد و العلوم السياسية

كلية الاقتصاد و العلوم السياسية في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات كلية الاقتصاد و العلوم السياسية